دخلت فى نقاش مع أحد أعز أصدقائى
عن قضية مهمة جداً
ولله الحمد .. انتهى النقاش بأن كلاً منا قد تفهم وجهة نظر الطرف الآخر واقتنع بها
وتوصلنا إلى أن كلاً منا على صواب .. فكونا معاً وجهة نظر واحدة
بعد أن كان لكلاً منا وجهة نظر تكاد أن تكون مختلفة عن الآخرى
وندخل الآن فى المهم .. وهو
ما هى تلك القضية المهمة التى كانت موضوع النقاش ؟!
تلك القضية هى
من أين نستقى الدين ؟!
وممن نتعلم أمور ديننا الحنيف ؟!
وهل نسمع لأى فرد يدعى العلم بأمور الدين ؟!
تلك قضية غاية فى الأهمية .. لأنها لا تمس فقط حياتنا الدنيا وإنما هى تمس
كلاً من حياتنا الدنيا والآخرة
فلابد أن نتخذ بالغ حذرنا .. ونحن نستمع لأى أحد يتكلم فى أمور الدين
وخاصةً عندما يكون يتحدث فى أمور فقهية تخص
الفتوى الشرعية وما يخص الحلال والحرام
من أمور ديننا الحنيف
فنحن فى زمن .. الكثير فيه يتحدثون عن أمور شائكة فى الدين
وللأسف .. يتكلمون فى تلك الأمور بغير علم
وهو بذلك يضر نفسه .. وكذلك يضر غيره
لذا لابد من مواخاة الحذر فى ذلك .. لأنه ياجماعة ده دين مش لعبة!!
وأفضل شىء لكى تتجنب أن تأخذ رأى خاطىء ممن هو ليس بأهل علم
ألا تسمع إلا للعلماء الربانين .. المعروفين بين أمتنا بأنهم
من أهل الصلاح والتقوى والمشهود لهم
بأنهم من أهل الثقة !!
فتخرج بذلك من دائرة الشك فيما تسمع من هذا وذاك
وتكون على ثقة مما تسمع
وهذا هو ما توصلت إليه أنا وصديقى .. بعد نقاشنا
أتمنى أن أكون قد وفقت لتوصيل تلك الخطوة الجديدة فى مشروعنا
"خطوات نحو التنمية بالإيمان"
وتلك الخطوة مهمة جداً فأرجوا مراعاتها فى حياتنا كلها
ونجعلها دوماً نصب أعيننا .. ولتكن منهج لحياتنا
نبتغى بذلك مرضاة الله ورسوله
اللهم اجعلنا من المتبعين .. ولا تجعلنا من المبتدعين
واجعلنا على صراطك المستقيم الذى ترضاه لنا
يارب العالمين
سبحانك اللهم وبحمدك .. نشهد ألا إله إلا أنت .. نستغفرك ونتوب إليك















اذهب للاعلى
اقتباس متعدد




































