منتديات ياللا يا شباب - فى سطور :
ياللا يا شباب - منتدى شبابى عام هادف ، نناقش قضايا شبابية ودينيه واجتماعيه وثقافيه
وعلمية والكثير - فى حدود الإلتزام بأخلاقنا كمسلمين مطبقين لتعاليم ديننا .
لا يوجد بالمنتدى أى شىء يخالف الشريعه الإسلامية - ان شاء الله - ونحمد الله على ذلك .
شباب ياللا يا شباب - عقول منيره وفكر صائب وجنود للمعرفة والإفادة
1- وعن أبي هريرةَ (رضي الله عنه) ، قَالَ : سمعْتُ رسولَ الله (صلى الله عليه وسلم) ، يقول : (( والله إنِّي لأَسْتَغْفِرُ الله وأَتُوبُ إِلَيْه في اليَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً )) رواه البخاري .
2- وعن الأَغَرِّ بنِ يسار المزنِيِّ (رضي الله عنه) ، قَالَ : قَالَ رَسُول الله (صلى الله عليه وسلم) : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلى اللهِ واسْتَغْفِرُوهُ ، فإنِّي أتُوبُ في اليَومِ مئةَ مَرَّةٍ)) رواه مسلم .
3- وعن أبي حمزةَ أنسِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ- خادِمِ رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم) - (رضي الله عنه) ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله (صلى الله عليه وسلم) : (( للهُ أفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سَقَطَ عَلَى بَعِيرهِ وقد أضلَّهُ في أرضٍ فَلاةٍ(1))) مُتَّفَقٌ عليه .
4- وعن أبي موسَى عبدِ اللهِ بنِ قَيسٍ الأشْعريِّ (رضي الله عنه) ، عن النَّبيّ (صلى الله عليه وسلم) ،قَالَ : (( إنَّ الله تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بالليلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، ويَبْسُطُ يَدَهُ بالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها )) رواه مسلم .
5- وعن أبي هُريرةَ (رضي الله عنه) ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) : (( مَنْ تَابَ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها تَابَ اللهُ عَلَيهِ )) رواه مسلم .
6- وعن أبي عبد الرحمان عبد الله بنِ عمَرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهما ، عن النَّبي (صلى الله عليه وسلم)، قَالَ : ((إِنَّ الله - عز وجل - يَقْبَلُ تَوبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ(3) )) رواه الترمذي، وَقالَ : (( حديث حسن )) .
7- وعن زِرِّ بن حُبَيْشٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ (رضي الله عنه) أسْألُهُ عَن الْمَسْحِ عَلَى الخُفَّيْنِ ، فَقالَ : ما جاءَ بكَ يَا زِرُّ ؟ فقُلْتُ : ابتِغَاء العِلْمِ ، فقالَ : إنَّ المَلائكَةَ تَضَعُ أجْنِحَتَهَا لطَالبِ العِلْمِ رِضىً بِمَا يطْلُبُ . فقلتُ : إنَّهُ قَدْ حَكَّ في صَدْري المَسْحُ عَلَى الخُفَّينِ بَعْدَ الغَائِطِ والبَولِ ، وكُنْتَ امْرَءاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبيِّ (صلى الله عليه وسلم) فَجئتُ أَسْأَلُكَ هَلْ سَمِعْتَهُ يَذكُرُ في ذلِكَ شَيئاً ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كَانَ يَأْمُرُنا إِذَا كُنَّا سَفراً - أَوْ مُسَافِرينَ - أنْ لا نَنْزعَ خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيالِيهنَّ إلاَّ مِنْ جَنَابَةٍ ، لكنْ مِنْ غَائطٍ وَبَولٍ ونَوْمٍ . فقُلْتُ : هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكرُ في الهَوَى شَيئاً ؟ قَالَ : نَعَمْ ، كُنّا مَعَ رسولِ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) في سَفَرٍ ، فبَيْنَا نَحْنُ عِندَهُ إِذْ نَادَاه أَعرابيٌّ بصَوْتٍ لَهُ جَهْوَرِيٍّ(4) : يَا مُحَمَّدُ ، فأجابهُ رسولُ الله (صلى الله عليه وسلم) نَحْواً مِنْ صَوْتِه : (( هَاؤُمْ (5))) فقُلْتُ لَهُ : وَيْحَكَ(6)! اغْضُضْ مِنْ صَوتِكَ فَإِنَّكَ عِنْدَ النَّبي (صلى الله عليه وسلم) ، وَقَدْ نُهِيتَ عَنْ هذَا ! فقالَ : والله لاَ أغْضُضُ . قَالَ الأعرَابيُّ : المَرْءُ يُحبُّ القَوْمَ وَلَمَّا يلْحَقْ بِهِمْ ؟ قَالَ النَّبيُّ (صلى الله عليه وسلم) : (( المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ يَومَ القِيَامَةِ)) . فَمَا زَالَ يُحَدِّثُنَا حَتَّى ذَكَرَ بَاباً مِنَ المَغْرِبِ مَسيرَةُ عَرْضِهِ أَوْ يَسِيرُ الرَّاكبُ في عَرْضِهِ أرْبَعينَ أَوْ سَبعينَ عاماً – قَالَ سُفْيانُ أَحدُ الرُّواةِ : قِبَلَ الشَّامِ – خَلَقَهُ الله تَعَالَى يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاواتِ والأَرْضَ مَفْتوحاً للتَّوْبَةِ لا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ. رواه الترمذي وغيره، وَقالَ: ((حديث حسن صحيح)).
(1) الفلاة : الصحراء الواسعة. اللسان 10/330 (فلا).
(2) الخطام : الحبل الذي يقاد به البعير. اللسان 4/145 (خطم).
4- أخرجه : مسلم 8/99 – 100 (2759).
5- أخرجه : مسلم 8/73 (2703).
6- أخرجه : ابن ماجه (4253)، والترمذي (3537).
(3) أي ما لم تبلغ روحه حلقومه . النهاية 3/360.
7- أخرجه : ابن ماجه (226)، والترمذي (3535) ، والنسائي 1/83 و 98.
الروايات مطولة ومختصرة .
(4) أي عالي شديد. النهاية 1/321.
(5) بمعنى تعال وبمعنى خذ ، ويقال للجماعة . وإنما رفع صوته عليه الصلاة والسلام من طريق الشفقة عليه ، لئلا يحبط عمله من قوله تعالى: ]لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيّ[ [الحجرات:2] فعذره لجهله، ورفع النبي (صلى الله عليه وسلم) صوته حتى كان مثل صوته أو فوقه ، لفرط رأفته به . النهاية 5/284 .
(6) ويح : كلمة ترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها، وقد يقال بمعنى المدح والتعجب. النهاية 5/235.
8- أخرجه : البخاري 4/211 (3470)، ومسلم 8/103 (2766) (46) و (47) و (48).
9- أخرجه : البخاري 6/3 ( 4418 )، ومسلم 8/105 (2769) (53) و (54) و (55).
(7) العِير : الإبل بأحمالها. النهاية 3/329.
(8) أي ستره وكنى عنه ، وأوهم أنه يريد غيره. النهاية 5/177.
(9) الديوان : هو الدفتر الذي يكتب فيه أسماء الجيش وأهل العطاء ، وأول من دوّن الدواوين عمر (رضى الله عنه). النهاية 2/150.
(10) أي أميل. النهاية 3/31.
(11) أي مطعوناً في دينه متهماً بالنفاق. النهاية 3/386.
(12) البرود ثياب من اليمن فيها خطوط. وعطفاه جانباه وهي كناية عن العجب. انظر: دليل الفالحين 1/125.
(13) النبط : جيل ينْزلون سواد العراق وهم الأنباط، والنسب إليهم نبطي. اللسان 14/22 (نبط).
(14) فيها لغتان : كسر الضاد وإسكان الياء، وإسكان الضاد وفتح الياء. صحيح مسلم بشرح النووي 9/84 (2769).
(15) هذا دليل على أن هذا اللفظ ليس صريحاً في الطلاق، وإنما هو كناية، ولم ينو به الطلاق فلم يقع. صحيح مسلم بشرح النووي 9/84 (2769).
(16) كمل : بفتح الميم وضمّها وكسرها. شرح النووي 9/84.
(17) جبل بالمدينة معروف.
(18) فيه دليل للشافعي وموافقيه في استحباب سجود الشكر بكل نعمة ظاهرة حصلت أو نقمة ظاهرة اندفعت. شرح النووي 9/85 (2769).
(19) قال أهل العلم: القيام على ثلاثة أقسام: قيام إلى الرجل، وقيام للرجل، وقيام على الرجل. فالأول: كما في قول النبي (صلى الله عليه وسلم): (( قوموا إلى سيدكم )) أي سعد بن معاذ وهذا لا بأس به. والثاني: وهو القيام للداخل إذا اعتاد الناس ذلك، وصار الداخل إذا لم تقم له يعد ذلك امتهاناً له فلا بأس به والأولى تركه. والثالث: كأن يكون جالساً ويقوم واحد على رأسه تعظيماً له فهذا منهي عنه. أما القيام على الرجل لحفظه أو لإغاضة العدو فلا بأس به. انظر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/148 – 149.
(20) في هذا الحديث فوائد كثيرة منها:
إباحة الغنيمة لهذه الأمة وأنه ينبغي لأمير الجيش إذا أراد غزوة أن يوري بغيرها، لئلا يسبقه الجواسيس ونحوهم بالتحذير، وفيه جواز التأسف على ما فات من الخير وفيه رد غيبة المسلم، وفضيلة الصدق وملازمته وإن كان فيه مشقة، واستحباب صلاة القادم من سفر ركعتين في مسجد محلته أول قدومه، واستحباب هجران أهل البدع والمعاصي الظاهرة، وترك السلام عليهم ومقاطعتهم تحقيراً لهم وزجراً، واستحباب بكائه على نفسه إذا وقعت منه معصية، ومسارقة النظر في الصلاة والالتفات لا يبطلها، ووجوب إيثار طاعة الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) على مودة الصديق والقريب وغيرهما. وجواز إحراق ورقة فيها ذكر الله تعالى لمصلحة، وفيها: لم يجعلك الله بدار هوان، واستحباب الكنايات في ألفاظ الاستمتاع بالنساء ونحوها، واستحباب التبشير بالخير وتهنئة من رزقه الله خيراً ظاهراً، واستحباب إكرام المبشر، وجواز استعارة الثياب للّبس، واستحباب القيام للوارد إكراماً له إذا كان من أهل الفضل، واستحباب المصافحة عند التلاقي وهي سنّة بلا خلاف. وقد عدّ النووي - رحمه الله - سبعاً وثلاثين فائدة لهذا الحديث. انظر: شرح صحيح مسلم للنووي 9/88 (2769).
10- أخرجه : مسلم 5/120 (1696).
(21) قال النووي : (( هذا الإحسان له سببان: أحدهما: الخوف عليها من أقاربها أن تحملهم الغيرة ولحوق العار بهم أن يؤذوها، فأوصى بالإحسان إليها تحذيراً لهم من ذلك.
والثاني : أمر به رحمةً لها، إذ قد تابت، وحرض على الإحسان إليها لما في نفوس الناس من النفرة من مثلها، وإسماعها الكلام المؤذي ونحو ذلك فنهى عن هذا كله )). شرح صحيح مسلم 6/182 (1696).
وفي هذا الحديث : ذم الحرص على الدنيا وحب المكاثرة بها والرغبة فيها، ولا يزال حريصاً حتى يموت، ويمتلئ جوفه من تراب قبره. انظر: شرح صحيح مسلم 4/141 (1049).