------------------
1- أخرجه: مسلم 1/140 (223).
(1) حجة لك إذا امتثلت أوامره واجتنبت نواهيه، وحجة عليك إن لم تمتثل أوامره ولم تجتنب نواهيه. دليل الفالحين 1/171، وهذا ليس خاصاً بالقرآن بل يشمل كل العلوم الشرعية فما علمناه إما أن يكون حجة لنا وإما أن يكون حجة علينا، فإن عملنا به فهو حجة لنا وإن لم نعمل به فهو علينا وهو وبال أي إثم وعقوبة. انظر: فتح ذي الجلال والإكرام 1/41.
2- أخرجه: البخاري 2/151 (1469)، ومسلم 3/102 (1053) (124).
(2) في الحديث: الحث على التعفف والقناعة، والصبر على ضيق العيش وغيره من مكاره الدنيا. شرح صحيح مسلم للنووي 4/145 (1053).
3- أخرجه: مسلم 8/227 (2999).
4- أخرجه: البخاري 6/18 (4462).
(3) ثقل: من شدة المرض. وفي الحديث: جواز التوجع للميت عند احتضاره، أما قولها بعد أن قبض، فيؤخذ منه أن تلك الألفاظ إذا كان الميت متصفاً بها لا يمنع ذكره بها بعد موته، بخلاف ما إذا كانت فيه ظاهراً وهو في الباطن بخلاف ذلك أو لا يتحقق اتصافه بها فيدخل المنع. دليل الفالحين 1/180.
5- أخرجه: البخاري 2/100 (1284)، ومسلم 3/39 (923).
وفي الحديث: أن سعداً ظن أن جميع أنواع البكاء حرام، وأن دمع العين حرام، وظن أن النبي (صلى الله عليه وسلم) نسي فذكره، فأعلمه النبي (صلى الله عليه وسلم) أن مجرد البكاء ودمع بعينٍ ليس بحرام ولا مكروه بل هو رحمة وفضيلة، وإنما المحرم النوح والندب والبكاء المقرون بهما أو بأحدهما.
انظر : شرح صحيح مسلم للنووي 4/9 ( 923 ).
- وفيه دليل على وجوب الصبر لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم)، قال: ((مُرها فلتصبر ولتحتسب)) وفيه دليل على أن هذه الصيغة من العزاء أفضل صيغة. وأفضل من قول بعض الناس: (( أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك وغفر لميتك)) هذه صيغة اختارها بعض العلماء لكن الصيغة التي اختارها الرسول (صلى الله عليه وسلم) أفضل، لأن المصاب إذا سمعها اقتنع أكثر.
والتعزية في الحقيقة ليست تهنئة كما ظنها بعض العوام! يحتفل بها ويوضع لها الكراسي وتوقد لها الشموع ويحضر لها القراء والأطعمة!! لا. التعزية تسلية وتقوية للمصاب أن يصبر. شرح رياض الصالحين 1/ 91 – 92.
6- أخرجه: مسلم 8/229 (3005).
(4) جُوزَ ذلك إن قيل بإسلامه واستقامته لأنه رأى أن مصلحة تخلفه عنده تزيد على مفسدة تلك الكذبة، فهو نظير الكذب لإصلاح الخصمين، أو أنه من باب الكذب لإنقاذ المحترم من التعدي عليه بالضرب. دليل الفالحين 1/187.
(5) الأكمه: الذي يولد أعمى. النهاية 4/201.
والبرص: داء معروف، نسأل الله العافية منه ومن كل داء، وهو بياض يقع في الجسد. اللسان 1/377 (برص).
(6) وفيه لغة صحيحة أخرى هي بالهمزة وهي الأفصح (المئشار).
(7) فيه نصر من توكل على الله سبحانه وانتصر به وفرج عن حول نفسه وقواها، وما أحوجنا إلى التوكل الخالص على الله مع التوحيد التام والرجوع والالتجاء إلى الله في هذه الأيام الشديدة نسأل الله العافية.
(8) قصد الغلام من هذا الكلام إفشاء توحيد الله تعالى بين الناس وإظهار أن لا مؤثر في شيءٍ سواه، ولم يفطن الملك لذلك؛ لفرط غباوته.
(9) الصدغ: ما بين العين إلى شحمة الأذن. ووضع يده لتألمه من السهم.
(10) أي شقت الأخاديد في الطرق وأشعلت فيها النار. انظر في هذا كله دليل الفالحين 1/192 – 197.
7- أخرجه: البخاري 2/99 (1283)، ومسلم 3/40 (926) (15).
(11) قال النووي: ((في الحديث الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع كل أحد، والاعتذار إلى أهل الفضل إذا أساء الإنسان أدبه معهم، وفيه ما كان عليه النبي (صلى الله عليه وسلم) من التواضع، وأنه ينبغي للإمام والقاضي إذا لم يحتج إلى بوّاب أن لا يتخذه)). شرح صحيح مسلم 4/11 (926).
8- أخرجه: البخاري 8/112 ( 6424 ).
(12) يسمي العلماء هذا القسم من الحديث، الحديث القدسي؛ لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) رواه عن الله. والصفيّ: من يصطفيه الإنسان ويختاره من ولد، أو أخ، أو عم، أو أب، أو أم، أو صديق، المهم أن ما يصطفيه الإنسان ويختاره ويرى أنه ذو صلة منه قوية. إذا أخذه الله -عز وجل- ، ثم احتسبه الإنسان، فليس له جزاء إلا الجنة. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/101.
9- أخرجه: البخاري 4/213 (3474).
(13) الطاعون: قيل: إنه وباء معين. وقيل: إنه كل وباء عام يحل بالأرض فيصيب أهلها ويموت الناس منه مثل الكوليرا. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/103.
10- أخرجه: البخاري 7/151 (5653).
11- أخرجه: البخاري 7/150 و151 (5652)، ومسلم 8/16 (2576).
(14) من الصرع وهو مرض معروف نسأل الله العافية.
12- أخرجه: البخاري 4/213 (3477)، ومسلم 5/179 (1792).
13- أخرجه: البخاري 7/148 (5641)، ومسلم 8/16 (2573) (52).
(15) المصائب تكون على وجهين:
1- تارة إذا أُصيب الإنسان تذكّر الأجر واحتسب هذه المصيبة على الله فيكون فيها فائدتان: تكفير الذنوب، وزيادة الحسنات.
2- وتارة يغفل عن هذا فيضيق صدره، ويغفل عن نية الاحتساب، والأجر على الله فيكون في ذلك تكفير لسيئاته، إذاً هو رابح على كل حال في هذه المصائب التي تأتيه. فإما أن يربح تكفير السيئات، وحط الذنوب بدون أن يحصل له أجر لأنه لم ينو شيئاً ولم يصبر ولم يحتسب الأجر، وإما أن يربح شيئين كما تقدم.
ولهذا ينبغي للإنسان إذا أصيب ولو بشوكة، فليتذكر الاحتساب من الله على هذه المصيبة. شرح رياض الصالحين 1/109.
14- أخرجه: البخاري 7/149 (5648)، ومسلم 8/14 (2571) (45).
15- أخرجه: البخاري 7/149 (5645).
(16) قُرئت على وجهين وكلاهما صحيح، فمعناها بالكسر: أن الله يقدر عليه المصائب حتى يبتليه بها أيصبر أم يضجر؟ ومعناها بالفتح: أعم أي يصاب من الله ومن غيره. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/110.
16- أخرجه: البخاري 7/156 (5671)، ومسلم 8/64 (2680) (10).
17- أخرجه: البخاري 4/244 (3612) و 5/56 (3852).
(17) نوع من الثياب معروف. النهاية 1/116.
18- أخرجه: البخاري 4/115 (3150)، ومسلم 3/109 (1062) (140).
(18) في الحديث: دليل على أن للإمام أن يعطي من يرى في عطيته المصلحة ولو أكثر من غيره، إذا كان في هذا مصلحة للإسلام، ليست مصلحة شخصية يحابي من يحب ويمنع من لا يحب، لا، إذا رأى في هذا مصلحة للإسلام وزاد في العطاء؛ فإن هذا إليه وهو مسؤول أمام الله، ولا يحل لأحد أن يعترض عليه فإن اعترض عليه فقد ظلم نفسه.شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/116.
19- أخرجه: الترمذي (2396) بهذا اللفظ.
وأخرجه: ابن ماجه (4031) باللفظ الثاني فقط. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)).
20- أخرجه: البخاري 7/109 (5470)، ومسلم 6/174 (2144) (23).
وفي الحديث فوائد منها: دليل على قوة صبر أم سُليم رضي الله عنها، وفيه جواز التورية: أي أن يتكلم الإنسان بكلام تخالف نيته ما في ظاهر هذا الكلام، وفيه أنه يستحب التسمية بعبد الله. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/121.
21- أخرجه: البخاري 8/34 (6114)، ومسلم 8/30 (2609) (107).
(19) بيّن النبي (صلى الله عليه وسلم) أن القوي الشديد ليس بالصرعة، بل القوي في الحقيقة هو الذي يصرع نفسه إذا صارعته وغضب، ملكها وتحكم فيها؛ لأن هذه هي القوة الحقيقية. ففي الحديث الحث على أن يملك الإنسان نفسه عند الغضب، فإذا غضب، عليه أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وإن كان قائماً فليقعد وإن كان قاعداً فليضطجع وإن خاف خرج من المكان الذي هو فيه حتى لا ينفذ غضبه فيندم. انظر: شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/124 – 125.
22- أخرجه: البخاري 4/150 (3282)، ومسلم 8/30 (2610) (109).
(20) هي ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح. النهاية 5/165.
23- أخرجه: أبو داود (4777)، وابن ماجه (4186)، والترمذي (2021) وقال: حديث حسن غريب.
(21) الغيظ: هو الغضب الشديد، والإنسان الغاضب هو الذي يتصور نفسه أنه قادر على أن ينفذ لأن من لا يستطيع لا يغضب لكنه يحزن، ولهذا يوصف الله بالغضب. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/125.
24- أخرجه: البخاري 8/35 (6116).
25- أخرجه: الترمذي (2399).
26- أخرجه: البخاري 6/76 (4642).
(22) القراء: جمع قارئ، القارئ للقرآن المتفهم لمعانيه. دليل الفالحين 1/239.
(23) الكهل من الرجال من زاد على ثلاثين سنة إلى الأربعين، وقيل: من ثلاث وثلاثين إلى تمام الخمسين، وقيل: أراد بالكهل الحليم العاقل. النهاية 4/213.
(24) بكسر الهاء وسكون التحتية كلمة تهديد. دليل الفالحين 1/240.
(25) أي ما تعطينا العطاء الكثير. دليل الفالحين 1/241.
(26) قال جعفر الصادق رحمه الله: ((ليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق من هذه)). دليل الفالحين 1/241.
27- أخرجه: البخاري 4/241 (3603)، ومسلم 6/71 (1843).
(27) أي أنه يستولي على المسلمين ولاة يستأثرون بأموال المسلمين يصرفونها كما شاءوا ويمنعون المسلمين حقهم فيها. والواجب على المسلمين في ذلك السمع والطاعة وعدم الإثارة وعدم التشويش عليهم واسألوا الحق الذي لكم من الله. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/127.
28- أخرجه: البخاري 5/41 (3792)، ومسلم 6/19 (1845).
(28) هذا الحوض الذي يكون في يوم القيامة في مكان وزمان أحوج ما يكون الناس إليه؛ لأنه يحصل على الناس من الهم والغم والكرب والعرق والحر ما يجعلهم في أشد الضرورة إلى الماء، فيردون حوض الرسول (صلى الله عليه وسلم)، حوض عظيم طوله شهر وعرضه شهر، يصب عليه ميزابان من الكوثر وهو نهر في الجنة أعطيه النبي (صلى الله عليه وسلم). ماؤه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من رائحة المسك، وفيه أواني كنجوم السماء في اللمعان والحسن والكثرة، من شرب منه شربة واحدة لم يظمأ بعدها أبداً. اللهم اجعلنا ممن يشرب منه. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/128.
29- أخرجه: البخاري 4/62 (2966)، ومسلم 5/143 (1742).
(29) في الحديث: أن لا يتمنى الإنسان لقاء العدو، وهذا غير تمني الشهادة، تمني الشهادة جائز بل قد يكون مأموراً به. وفيه أن يسأل الله العافية والسلامة، وإذا لقيت العدو فاصبر، وينبغي لأمير الجيش أن يرفق بهم ويختار الوقت المناسب من الناحية اليومية والفصلية، وفيه الدعاء على الأعداء بالهزيمة. شرح رياض الصالحين لابن عثيمين 1/131.