[مكرر] قصة سيقشعر لها جسدك - منتديات ياللا يا شباب
photo
:اسـم المستخدم
تذكرنى
:كـــــلمة المـــرور
إبحث من هنا - عن أى موضوع بالمنتدى
<
إقرأ فى منتديات ياللا يا شباب
منتديات ياللا يا شباب - فى سطور :
ياللا يا شباب - منتدى شبابى عام هادف ، نناقش قضايا شبابية ودينيه واجتماعيه وثقافيه وعلمية والكثير - فى حدود الإلتزام بأخلاقنا كمسلمين مطبقين لتعاليم ديننا .
لا يوجد بالمنتدى أى شىء يخالف الشريعه الإسلامية - ان شاء الله - ونحمد الله على ذلك .
شباب ياللا يا شباب - عقول منيره وفكر صائب وجنود للمعرفة والإفادة

[مكرر] قصة سيقشعر لها جسدك



> تم إنشاء قسم الأرشيف

بسم الله الرحمن الرحيم

(-) طبقاً للسياسه الجديده المتبعه بالمنتدى رأينا أنه ينبغى إنشاء قسم للموضوعات المكرره والمخالفه .

(-) موضوعات قسم فضفضه بعدت كل البعد عن كون المنتدى تنموى هادف لذا تم نقل القسم بالكامل الى الأرشيف .

(-) سيتم التصرف فى الموضوعات التى نرى أنها هادفه ومفيده فى القسم لنقلها فى منتدى الحوار العام .

(-) نرجو الا تتكرر أمثله لهذه الموضوعات (فضفضه،حب،إستشارات عاطفيه، ....) فى منتدى الحوار العام بطريقه غير مباشرة .. لأن هذه الموضوعات تعد مخالفه من الآن .

(-) نتمنى قضاء وقت مفيد فى أقسام المنتدى الأخرى .. والمفيده .

إدارة منتديات ياللا يا شباب


مي مادي
المشاركة Nov 12 2009, 11:12 PM
مشاركة #1


عضو فضى
*******

المجموعة: شباب ياللا يا شباب
المشاركات: 810
التسجيل: 15/06
البلد: دنيا كلها ناس ظالمة
رقم العضوية: 21,642

: الجنس و البــلد





السلام عليكم

قصة والله أدرفت الدموع بعدها قصة ذات عبرة لمن اعتبر أسال الله العافية واللهم اجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون أحسنه -آمين-

هكذابدأت القصة:

لم أكن تجاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة ..
بقيت إلى آخر الليل مع
الشّلة في إحدى الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة ...

كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون ..

أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..

كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..

بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..

أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي حتى أصحابي ..

صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ...

أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر

وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..

عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..

وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..

قالت بصوت متهدج : راشد .. أين كنتَ ؟

قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..

كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد
ولادتي صار وشيكا ..

سقطت دمعة صامته على خدها ..

أحسست أنّي أهملت زوجتي ..

كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع ..

حملتها إلى المستشفى بسرعة ..

دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..

كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت .. فذهبت إلى البيت ..

وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..

*
بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ..
*
ذهبت إلى المستشفى فوراً ..

أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..

طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..

*
صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم ..
*
قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..
*
دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار ..
*
ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!

خفضت رأسي .. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى .. الذي دفعته في السوق وأضحكت
عليه الناس ..
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..

فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..

لم تحزن زوجتي .. كانت مؤمنة بقضاء الله .. راضية .. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس ..

كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..

خرجنا من المستشفى .. وخرج سالم معنا ..

في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..

اعتبرته غير موجود في المنزل ..

حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..

كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..

أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !

كبر سالم .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ..

قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..

أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..

أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً ..

مرّت السنوات .. وكبر سالم .. وكبر أخواه ..

كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..

في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..

لم تيأس زوجتي من إصلاحي..

كانت تدعو لي دائماً بالهداية .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ...

لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته ..

كبر سالم .. وكبُر معه همي ..

لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين ..

لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..

في يوم جمعة .
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..
لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر سالم .. كان يبكي بحرقة
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً .. عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه ..
حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : سالم ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..
رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض ... تدري ما السبب !!

تأخّر عليه أخوه عمر .. الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد ..
ولأنها صلاة جمعة .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ...
نادى عمر .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..
لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا سالم !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
سالم لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ ..
قال : أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق .. ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : المسجد قريب .. أريد أن أخطو إلى المسجد .. - إي والله قال لي ذلك - ..
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد ..
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية ..
كان المسجد مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل ..
استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً ..
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته المصحف ...
طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف..
أخذت أقلب الصفحات تارة .. وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني المصحف .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة السورة .. وعيناه مغمضتان ..

يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!

خجلت من نفسي.. أمسكت مصحفاً ..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..
دعوت الله أن يغفر لي ويهديني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..
كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم .. فحاولت أن أكتم بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..


لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي .. ثم تمسح عنّي دموعي ..




إنه سالم !! ضممته إلى صدري ..




نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى .. حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى
النار ..



عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم ..



لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..



من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد ..



هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر ..
ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر ..
رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وحشريتي من النّاس ..
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..



اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..



الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم ..



من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..



حمدت الله كثيراً على نعمه ..



ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة ..



تردّدت في الذهاب.. استخرت الله .. واستشرت زوجتي ..



توقعت أنها سترفض ... لكن حدث العكس !




فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ..فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً ..




توجهت إلى سالم .. أخبرته أني مسافر .. ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ..




تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..




كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي .. اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم



اشتقت إلى سالم !!



تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..



إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم ..



كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً وبشراً ..



إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر صوتها ..



قلت لها : أبلغي سلامي لسالم .. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..



أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..



تمنّيت أن يفتح لي سالم ..



لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..



حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. بابا ..



لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..



استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..



أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
قالت : لا شيء ..
فجأة تذكّرت سالماً .. فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ...
صرخت بها .. سالم .. أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد .. يقول بلغته : بابا .. ثالم لاح الجنّة .. عند الله.
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض .. فخرجت من الغرفة ..



عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..



فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..



فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حتى فارقت روحه جسده ..





وهكذا انتهت



إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ...... يا الله



إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ...... يا الله




ياالله يالله

التوقيع :


Go to the top of the page
 
+Quote Post

 
Start new topic
الردود (1 - 4)
dr_mido
المشاركة Nov 12 2009, 11:58 PM
مشاركة #2


عضو فضى
*******

المجموعة: شباب ياللا يا شباب
المشاركات: 639
التسجيل: 12/10
البلد: قنا _ مصر أم الدنيا
رقم العضوية: 34,388

الأوسمة :



: الجنس و البــلد





إقتباس(مي مادي @ Nov 12 2009, 11:12 PM)
حماية الوصلات عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا: التسجيل / الدخول

إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ...... يا الله



إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ...... يا الله




ياالله يالله



بجد والله إنها لقصة تدمع لها العين ويقشعر لها البدن
جزاكي الله كل خير أختي في الله (مي مادي)علي القصة الجميلة هذه
وأرجو من الله أن تكون في ميزان حسناتك يوم القيامة إن شاء الله
أخوكي في الله
dr_mido

آخر موضوعاتى :
لا تتركني !!!
[مكرر] واقع بعض الفتيات
ابتهالات دينيه لمشاهر المبتهلين. النقشبندى وطوبار و عمران و الفشنى والبهتيمى على أكثر من سيرفر
القرآن الكريم بالخط العثماني N73 وجميع هواتف جوالات الجيل
كلمات انشودة يلا يا شباب
الأسطوانةالرهيبة::أنا لازم أتغير::إسطوانه شبابيه جديده مهمه جدا ... الحق حمل بس
تحميل اسطوانة الورقة
الاسطوانة الرائعة::نبض الشباب::كل ما يهم الشباب::لفضيلة الشيخ::محمد الصاوي||الاسطوانة الاولي
ميكروباص على ابواب جهنم بالصوررر
خمس أسطوانات لتعليم الفوتوشوب cs3 لكافة المستويات
التوقيع :


معزرة أنا هتغيب قليلا وغصب عني والله بسبب ظروف الإمتحانات

فبالله عليكم لتدعولي وتدعو لكل طالب هنا في المنتدي هيمتحن بإذن الله

أن ربنا يكرمنا ويوفقنا بتقادير عاليه بإذن الله

أخوكم في الله
dr_mido
Go to the top of the page
 
+Quote Post
مي مادي
المشاركة Nov 13 2009, 09:30 AM
مشاركة #3


عضو فضى
*******

المجموعة: شباب ياللا يا شباب
المشاركات: 810
التسجيل: 15/06
البلد: دنيا كلها ناس ظالمة
رقم العضوية: 21,642

: الجنس و البــلد





جزاك الله خيرا

اخى

dr_mido

التوقيع :


Go to the top of the page
 
+Quote Post
NADA
المشاركة Nov 13 2009, 10:04 AM
مشاركة #4


The Hurted Heart
*********

المجموعة: الفريق الإدارى
المشاركات: 3,997
التسجيل: 01/03
البلد: MOJE SRDCE
رقم العضوية: 247

الأوسمة :



: الجنس و البــلد





شكراً مي

قصة مؤثرة فعلاً

لكن موجودة قبل كده ف المنتدى

اللينك الأصلي

حماية الوصلات عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا: التسجيل / الدخول

التوقيع :
Go to the top of the page
 
+Quote Post
NADA
المشاركة Nov 13 2009, 10:05 AM
مشاركة #5


The Hurted Heart
*********

المجموعة: الفريق الإدارى
المشاركات: 3,997
التسجيل: 01/03
البلد: MOJE SRDCE
رقم العضوية: 247

الأوسمة :



: الجنس و البــلد






الموضوع مكرر

وطبقاً لسياسة المنتدى يتم إغلاق الموضوعات المكرره وإبقاء الموضوع الأصلى بعد ذكر رابطه

يمكنكم متابعة الرد فى الموضوع الأصلى المذكور رابطه بالمشاركه السابقه



الفريق الإدارى بمنتديات ياللا يا شباب


التوقيع :
Go to the top of the page
 
+Quote Post

[مكرر] قصة سيقشعر لها جسدك


Closed TopicStart new topic
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 

RSS الوقت الآن: 14th March 2010 - 05:16 PM
عرفهم محمد - دافع عن رسول الله
تبرع بالدم - من أجل حياتهم
جريدة روز اليوسف تكتب عن ياللا يا شباب
البرامج الاساسيه التى تحتاجها جميع أجهزة الكمبيوتر
أحصل على سكريبت مكتبة البرامج العربيه الذكيه
ننصحك بإستخدام فايرفوكس