

قتله الانبياء و منذ القدم تراهم هنا و هناك
فتاره يقتلون في سبيل المال و تاره يذبحون
من اجل السيطره و ها هي القصص تتوالى
عن مدى حقدهم و طمعهم و شده دهائهم
وكان للروائي المسلم الدكتور نجيب الكيلاني
فيما كتبه من قصص وروايات قصب السبق في هذا المجال !!
فقد شملت أربعة من أعماله مراحل هذا المكر ومخازيه بدءا من ظهور الدعوة الإسلامية ،
فتحدثت روايته
"نور الله "
عن معاداة يهود للدين الجديد منذ أن بزغ فجر الدعوة الإسلامية ،
وعن تآمرهم مع المشركين للقضاء على هذه الدعوة الجديدة ،
وعن خبثهم وبراعتهم في توظيف المال والنساء للوصول إلى مآربهم !!

كما تحدثت قصة
(دم لفطير صهيون )
عن ذبح اليهود لأحد القساوسة مع خادمه في أواسط القرن التاسع عشر
بمدينة دمشق للحصول على دم مسيحي لاستعماله في تحضير الفطير المقدس ،
والقصة حقيقة واقعة مسجلة في محاضر التحقيق واطلع عليها قناصل أوروبا آنذاك ؟

أما قصته
"النداء الخالد"
فقد أبرزت في أحد جوانبها الأسلوب اليهودي في استغلال المجتمعات التي تبتلى بهم ،
وذلك من خلال إقراض المحتاجين بالربا ، ونشر الفساد في مختلف الطبقات لتسهل السيطرة
عليهم و التحكم برقابهم

وأما روايته
" عمر يظهر في القدس "
والتي كتبت بعد نكبة 1967 م فتصور الكيد اليهودي لكل دعوة إصلاحية تبرز في الأرض المحتل
ة فعمر في هذه الرواية هو عمر بن الخطاب الذي يظهر فجأة في القدس ، فيجتمع الناس حوله ،
ويدهش من مظاهر التغيير التي حدثت في المدينة ، ويتألم للواقع السيء الذي يعيشه المسلمون ،
فيشخص الأدواء ، ويعطي حلولا لها ..ثم يختفي في ظروف غامضة بعد أن هزت الحياة الراكدة كلماته ،
وأظهرت الرواية مدى ما تتعرض لها الشخصية المسلمة من أزمات وعذابات في هذا العصر ؟

و في النهايه لا يسعنا سوى القول اللهم انصرنا عليهم بقوتك و جبروتك ياالله
و افضل شكر للاخت الغاليه على الموضوع الجميل