منتديات ياللا يا شباب - فى سطور :
ياللا يا شباب - منتدى شبابى عام هادف ، نناقش قضايا شبابية ودينيه واجتماعيه وثقافيه
وعلمية والكثير - فى حدود الإلتزام بأخلاقنا كمسلمين مطبقين لتعاليم ديننا .
لا يوجد بالمنتدى أى شىء يخالف الشريعه الإسلامية - ان شاء الله - ونحمد الله على ذلك .
شباب ياللا يا شباب - عقول منيره وفكر صائب وجنود للمعرفة والإفادة
اشار القرآن الكريم الى قصص الانبياء عليهم السلام واقوامهم بهدف العبرة والاعتبار، وقد ذكر الكتاب العزيز اسماء (25) نبيا مع قصصهم وهم: محمد- آدم- ابراهيم- اسماعيل- الياس- ادريس- ايوب- عيسى- موسى-نوح- لوط- يوسف- يعقوب- يوشع- هود-! يونس- صالح- شعيب- داوود- يحيى- زكريا- ذو الكفل- سليمان- هارون- اسماعيل صادق الوعد
اسماء وصفات الرسول الاكرم صلّى الله عليه وسلّم في القرآن الكريم
احمد- الامين- اول المؤمنين- اول المسلمين- اول العابدين- البرهان- البشير- خاتم النبيين- داعياً الى الله- رحمة للعالمين- رحيم- رسول- رسول الله- رسول أمين- رسول مبين- رسول كريم- رؤوف- سراجاً منيراً- شاهد- شهيد- صاحب- طه- عبد الله- مبشّر- محمد"ص"- المدثِّر- المزمِّل- مذكّر- منذر- ناصح أمين- النبي- النبي الامّي- نذير- النذير المبين- وليّ- يس.
بعض اسماء وصفات يوم القيامة في القرآن الكريم
الآخرة- الخافضة- الحاقّة- الرّاجفة- الرّادفة- الرّافعة- الساعة- الصاخّة- الغاشية- القارعة- المعاد- الواقعة- اليوم الآخر- يوم البعث- يوم تُبلى السرائر- يوم التغابن- يوم التّلاق- يوم التناد- يوم الجمع- يوم الحساب- يوم الحسرة- يوم الحق- يوم الخروج- يوم الخلود- يوم الدين- يوم عسير- يوم عظيم- يوم عقيم- يوم الفتح- يوم الفصل- يوم القيامة- يوم كبير- يوم محيط- يوم مشهود- يوم معلوم- يوم موعود- يوم الوعيد-يوم الجزاء- يوم النّدامة- يوم الشهادة- يوم النشور- يوم لاينفع مال ولابنون الاّ من اتى الله بقلب سليم.
بعض اسماء وانواع الجنان في القرآن الكريم
جنات عدن- جنات الفردوس- جنّات المأوى- جنات النعيم- جنّة الخلد- جنة عالية- دار السلام- دار القرار- دار المتقين- دار المقامة- روضات الجنّات- الدار الآخرة- الحسنى- الفضل.
المجموعة: :: المنتــ ادارة ـــدى ::
المشاركات: 6,446
التسجيل: 07/09
البلد: مصر _ قنــــــا _ مدينة الألومنيوم
رقم العضوية: 1
: الجنس و البــلد
[right]
إقتباس(تقوى القلوب @ Dec 10 2008, 01:20 PM)
يعنى ايه دول يا احمد ربنا يكرمك
شكراً لمروركم جميعاً إخوتى فى الله
بالنسبه لأختى تقوى القلوب .. أرى أن هذا رداً شافياً لإستفسارك بخصوص (العاديات - الموريات)
إقتباس
[right]بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، قال الله -جل وعلا-: هذا إقسام من الله -جل وعلا- بالخيل، فهذه الصفات صفات للخيل، ولكن الخيل لم يذكرها الله -جل وعلا- هاهنا؛ لأن هذه الصفات تكون في الخيل معروفة عند العرب.
[right]كذلك فقوله جل وعلا: "والعاديات" فالعاديات جمع عادية، وهي التي تسرع في الجري، وقوله جل وعلا: "ضبحا" هذا مأخوذ من الضبح، أو قوله: "ضبحا" هذا مصدر يدل على أن هذه الخيل التي تعدو يخرج منها نفس وصوت، ليس بهَمْهَمَة ولا صهيل، فهذه الخيل إذا جرت جريًا شديدًا يكون لها صوت. فقوله جل وعلا: أي: والخيل العاديات التي يخرج منها صوت من صدرها ليس بصوتها المعتاد من صهيل أو همهمة.
[right]ثم قال جل وعلا: الموريات: جمع مورية، وهي أن الخيل إذا ضربت بحافرها على الحجارة خرج منها نار، وهو المراد بقوله جل وعلا: يعني: تنقدح النار إذا صكت رجلها في هذه الحجارة انقدحت النار. وبالنسبه لكلمة (عرم) فلم أجد لها معنى فى التفسير أثناء بحثى .. غير قول واحد يقول انها الفئران العمياء - والله أعلم .. ولكن أكثر ما ورد فى الايه المذكور فيها - العرم - هو كالتالى :
إقتباس
كلمة "عَرِم" تعني الحاجز أو السد. يصف تعبير (سَيْلَ العَرِمِ ) السيل الذي جاء ليدمر هذا الحاجز، لقد حل المفسرون المسلمون موضوع الزمان والمكان على ضوء الألفاظ القرآنية التي وردت في وصف سيل العرم، يقول المودودي في تفسيره:
"كما استخدم في التعبير سيل العرم، فإن كلمة "عَرِم" مشتقة من كلمة "عريمين" المستخدمة في لهجة سكان جنوب الجزيرة، والتي تعني "السد، الحاجز"، وقد عثر على هذه الكلمة في أثناء الحفريات التي نفذت في جنوب اليمن باستعمالات كثيرة تفيد هذا المعنى، على سبيل المثال: استخدمت هذه الكلمة في الكتابات التي كانت تملى من قبل ملك اليمن الحبشي "أبرهة"، بعد تعمير وأصلاح سد مأرب في 542 و543 م لتعني السد "الحاجز" مرة أخرى. أذن فأن (سَيْلَ العَرِم) يعني "كارثة السيل التي حدثت بعد تحطم سد".
وها هى قصة سيل العرم .. لمن أرادها
إقتباس
قصة سيل العرم هذه القصة وردت في كتاب الله في سورة سبأ وهي قصة لقوم جحدوا نعمة الله ولم يقوموا بشكر المنعم فأنزل الله بهم عقوبته وسنذكر القصة كما وردت في القرآن مع شيء من تفسير الآيات كما ذكر في فتح القدير للشوكاني. قال تعالى (لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ) (سبأ-15)، سبأ هي القبيلة التي من أولاد سبأ بن يشبب بن قحطان بن هود وهذه المساكن التي كانت لهم هي التي يقال لها الآن مأرب، وهي في اليمن. (آية) علامة دالة على قدرة الله وبديع صنعه فكان لهم جنتان عن يمين وشمال واديهم قد أحاطتا به من جهتيه، قيل إن المرأة كانت تمشي فيهما وعلى رأسها المكتل، فيمتلئ من أنواع الفواكه التي تتساقط فيه من غير أن تمسها بيدها، وقيل أنهم في مساكنهم تلك لم يروا فيها بعوضة ولا ذبابا ولا عقربا ولا حية ولا غير ذلك من الهوام، فقد مكنهم الله من تلك النعم، فعليهم شكره على ما رزقهم وأن يعملوا بطاعته ويجتنبوا معاصيه، فهم في بلدة طيبة لما فيها من الخيرات والنعم، والمنعم عليهم رب غفور، ثم ذكر سبحانه ما حصل منهم بعد هذه النعمة التي أنعم بها عليهم. قال تعالى (فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ) (سبأ-16) أخبر تعالى بأنهم (أعرضوا) عن شكر النعمة وكفروا بالله فأرسل عليهم نقمة سلب بها النعمة التي أنعم بها عليهم فأرسل عليهم سيل العرم وكان الماء يأتي أرض سبأ من أودية اليمن، فردموا ردما بين جبلين وحبسوا الماء، وجعلوا في ذلك الردم ثلاثة أبواب بعضها فوق بعض، وكانوا يسقون من الباب الأول الأعلى ثم من الباب الثاني، ثم الثالث فأخصبوا وكثرت أموالهم، فلما عصوا الله ولم يطيعوا أمره ويقوموا بشكر نعمه بعث الله جرذاً ففتت ذلك الردم حتى انتقض فدخل الماء جنتهم فأغرقها ودفن السيل بيوتهم، والعرم قيل اسم للسد وقال عطاء: اسم للوادي، وقال مجاهد: العرم ماء أحمر أرسله الله في السد فشقه وهدمه، وقيل العرم اسم للسيل الشديد، فأهلك الله جنتيهم وأبدلهم بهما جنتين لا خير فيهما، وفيهما (خمط) وهي شجرة مرة ذات أشواك، قال تعالى (ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ ) (سبأ-17) أي بسبب كفرهم نزلت بهم العقوبة، وقال تعالى ( فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ) (سبأ-19)، فأصبح الناس يتحدثون بأخبارهم وما حصل لهم تعجباً من فعلهم واعتباراً بحالهم، ثم تفرقوا في البلاد بعد أن خربت ديارهم، قال تعالى (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ) (سبأ-19)، ففيما حصل لهم عبرة وخص الصبار الشكور لأنهما هما المنتفعان بالمواعظ.