اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب

محمدمراد

Members
  • Content count

    4
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

عن العضو محمدمراد

  • الرتبه
    core_member_rank_1
  1. مشاركة السلفيين بالسياسة والانتخابات .. والعلاقة السلبية مع الإخوان ثانياً : مشاركة السلفيين جاءت بعد إحجام استمر لعقود من الزمان ، باختيار فقهي محدد ، وبأطر شرعية معلنة ، يأتي على رأسها وأبرزها ما ذكره العدد الثالث لشهر شوال 1412 هجرية من مجلة ( صوت الدعوة السلفية ) والتي كان يصدرها فضيلة الشيخ أبو إدريس محمد عبد الفتاح قيم الدعوة السلفية ، والتي كان عنوان ملف العدد الخاص بها " السلفية ومناهج التغيير " . تناول الملف موضوع الانتخابات البرلمانية كأحد خيارات التغيير والتي يتبناها بعض الفصائل ممن يندرجون تحت راية أهل السنة ( وهم الإخوان بالطبع ) وأصل العدد هذا الموضوع فقهياً وجاء اختيار الدعوة السلفية نصاً كما جاء في الملف : " ترى الدعوة عدم المشاركة في هذه المجالس المسماة بالتشريعية سواءاً بالترشيح أو الانتخاب أو المساعدة لأي من الاتجاهات المشاركة فيها ، وذلك لغلبة الظن بحصول مفاسد أكبر بناءاً على الممارسات السابقة ، وإن كنا نقر أن الخلاف بين أهل العلم في هذه المسألة خلاف معتبر ، ولو تفاوت بين الطاعة والمعصية لأن كلا الفريقين يريد خدمة الإسلام ويقر بالبديهيات والمسلمات التي ذكرنها في أول كلامنا .... الخ ". أما البديهيات والمسلمات التي بنت الدعوة السلفية عليها حكمها فكان منها أنها مجالس تشرع بغير ما أنزل الله . هنا يبرز خطأ من أعلن من أبناء الدعوة السلفية أنهم اشتركوا الآن ولم يكونوا من قبل بسبب ما كان يشوب الانتخابات من تزوير ، وأنه الآن نتيجة لعدم التزوير فإن الدعوة تشارك ... الخ وهذا غلط وخطأ والتماس للمبررات من القواعد السلفية التي لم تعلم تأصيل المسألة ، وهو ما ينبغي أن يراجع ، حتى يتبين للناس حقيقة السند الفقهي الذي ترتكز عليه الدعوة في أحكامها ، لأنك بين أن تقول أن هناك واقعاً تغير استندت إليه في تغيير فتواك فعليك أن توضح هذا التغير في الواقع ، أو أن تقول أنك أخطأت في فتواك القديمة ( وهذا في رأيي لم يحدث وهى في نهايتها مسألة اجتهادية ) ، أما أن تلتمس علة أخرى لتغيير الفتوى لم تكن أصلاً موجودة ضمن حيثياتك وتجعلها هي الأساس التاريخي الذي بنيت عليه حكمك ، فهذا ما لن يجعل لفتواك نصيباً من الاعتبار حتى عند الباحثين المدققين المنصفين – لا القواعد المتعصبة ، لأن هؤلاء سيتبعون قيادتهم ويتبنون رأيها قالت أم لم تقل ، رفضت أم قبلت ، فلا عبرة بهؤلاء . ولو تدبر هؤلاء المتعصبون ميزة وفضل ما فعلته الدعوة السلفية بتغيير الفتوى نتيجة تغير الواقع ، واستثمروا ذلك إعلامياً لكان لهم في ذلك سبق ، ولكنه التعصب الذي يعمي العين فتحيد عن الصواب . ثالثاً : في كثير من الأدبيات السلفية المنتشرة على النت أو بين القواعد السلفية أن السلفيين أصروا على هذه المشاركة الحاشدة حتى يكونوا الطرف الذي يزن المعادلة أمام الإخوان ( المتسيبين – المائعين مع التيارات الليبرالية ) ، وحتى يكون صوتهم ضامناً للحفاظ على ثوابت الهوية والشريعة الإسلامية ، أمام مرونة وتحلل الإخوان ... حسن ، سأفترض هذا معك .. أليست النتيجة المنطقية لهذا الطرح هو أن تدقق في اختياراتك لقوائمك ، لتضع فيها وعلى رأسها وضمنها ، من تضمن فيهم معايير الجمع بين القوة والأمانة ، بين العلم الشرعي الغزير والإلمام الواضح بالأصول والثوابت ، وبين الكفاءة والخبرة وبين ..... الخ حتى تضمن الثبات على الثوابت . للأسف ، لم يحدث هذا ، وهى نتيجة أستطيع تعميمها ، ولقد حرصت قبل كتابة هذه المقالة استقراء واقع القوائم السلفية بعديد من الدوائر الانتخابية ، من أهل كل دائرة من الثقات المؤتمنين – بخلاف الدوائر التي أسكن فيها وأراها بعيني وأعرف أصحابها ، لأفاجئ بصاعقة أن أكثر من أربعين في المائة من القوائم تحتوى على أسماء وعناصر غير سلفية أصلاً ، وكل ما يربطها بالسلفية أو بالإسلام هو اللحية والصلاة بالمسجد ، ولا يعرفون شيئاً لا عن ثوابت ولا عن متغيرات ، بل لو سألتهم عن الفارق بين منهج الإخوان والسلفيين في أي مسألة من المسائل فلن يجيبوك لأنهم لا يعرفون... ولولا أنه سيكون تشهيراً لنشرت لكم أسماءهم ودوائرهم ومواقعهم من القوائم بالتفصيل . يتبع هذه ما أثير عن تحالفات سلفية مع أمثال طارق طلعت مصطفى ، وهو أحد فلول الحزب الوطني السابقين في الدائرة التي وفق فيها المستشار الخضيري ، فما جواب الأفاضل الذين يتحالفون مع مثل هذا ( بزعم الميول السلفية ) أتظن أن هذه الميول السلفية ستعصم من الفتن ، وتحافظ على الثوابت أمام انحلال الإخوان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مثل هذا النوع من التحالفات أشيع في أكثر من محافظة بالجولة الأولى والثانية ، إلا أنى لا أعول عليه لأني لم أتوثق منه . رابعاً : مواقف رموز السلفيين بالإفتاء ، في اجتهادات الأمور ومظنوناتها برأي أحادي قاطع متسرع ، وهنا أشير وبوضوح لفتويين أحدهما في ثوب النصيحة ، وهى كلام الشيخ أحمد فريد في حق الإخوان وقد تناولته في مقالة سابقة ، والثانية الفتوى المنشورة على موقع صوت السلف والمنسوبة للشيخ ياسر برهامي والتي جاء فيها أنه لا يرى صحة التصويت للتحالف الديمقراطي بسبب وجود أحزاب ليبرالية وعلمانية لا تتبنى تطبيق شرع الله ، وأن التحالف معهم ليس من جنس حلف الفضول وإنما هو تحالف على تقسيم ( الكعكة ) في البرلمان ، وأنه لا يرى لمستفتيه إلا اختيار قائمة التحالف الإسلامي تحت " حزب النور " لأنه لا يقبل إلا ذوي المرجعيات السلفية . وهذه الفتوى مردود عليها بعدة نقاط منها : خطأ تنزيل الحكم على الواقع ، وأغلب خلافي مع الفتاوي السلفية يكمن في التنزيل على الواقع ، ولست أمارى في أن رموز ومشايخ الدعوة السلفية يملكون من النصوص الشرعية والعلم بالأصول والفروع ما يكفى لأن نطلق عليهم علماء في هذا الجانب ، ولكن الخلاف دائماً يأتي في تنزيل هذه العلوم والنصوص على الواقع . وأقرب مثال لهذا الكلام هو هذه الفتوى : فمن قال أن الأمر هو اقتسام كعكات وليس حلف فضول ، وكيف ميزت هذا عن ذاك ؟ هذا هو وجه الخلل في الفتوى .. الجانب الواقعي فيها ، وليس جانب النصوص . أأستطيع الإدعاء أنك ترى الأمر كعكة ( وهو خطأ ) فهذا ما خلط عليك المسألة ، أم أدعى عليك أنك لا تعرف واقع التحالف واشتراطاته وضوابطه والتي جاء على رأسها موافقة كل من انضوى تحته بمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية وأنها هي المصدر الرئيسي للتشريع وإعلانهم الواضح لعدم التعرض بالإلغاء أو التعديل للمادة التي تنص على ذلك من الدستور ، وهذه هي النقطة الثانية التي تخطئ فتواك ( عدم معرفتك بواقع التحالف ) . أما الثالثة فهي أنه حقيقة تحالف أقرب ما يكون لكونه حلف فضول ، اجتمع فيه المتحالفون على العمل لإصلاح ما أفسده الظالمون ، من الأمور الحياتية التي تهم كل المصريين وتشغلهم عما يرغب به الدعاة إلى الله من تعبيد العباد لرب العباد ومن تحكيم شرع الله وخلافه .. علاج هذه القضايا والأمور الحياتية هو من نوع رفع الظلم الواقع على العباد في مأمنهم ومشربهم ومسكنهم ، فتحالف الإخوان مع غيرهم على أن يكون العمل في هذه الفترة لإزالة هذا الظلم والعدوان وأثره على المصريين ، ووضع دستور يحيا فيه المصريون كرماء أحرار لا يمتهنون ولا ينتهكون .... أليس هذا حلف فضول يا شيخ ياسر ؟؟؟؟؟؟؟؟ الرابط الجامع بين النقاط من ثانياً إلى رابعاً فى المقالة هو أنى أطلب من إخواننا السلفيين عدم الدعوى بأنهم هم الأجدر بتطبيق الشريعة لأنهم لم يلتزموا بضمانات هذه " الأجدرية " فى اختياراتهم لقوائمهم ، وكذلك أطلب منهم الوضوح ، وعدم المواربة وذكر الأمور بحقائقها ، حتى تستقيم الأمور وتنتشر ثقافة التناول الفقهي الجاد للمسائل ، وإن تغير الاجتهاد أو تبدل أعلن ذلك بوضوح وبلا خجل ، بدلاً من تلوين المسائل والخروج عن حقائقها ، وكذلك عدم التسرع في الفتوي في الأمور الاجتهادية ، ومستحدثات الأمور ومظنوناتها ، لأنه مما يعود علينا بعدم الثقة في المفتى ، بل وفى دعوته السلفية النقية من الأساس . رابعاً : الخطأ المشترك بين الطرفين والذي رابطه التفاخر والبغي وهو أول علامات السقوط والانهيار التي حذرنا منها رب العزة سبحانه حين قال في محكم آياته : " ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم .... " أما الإخوان فسمعتها بأذني ونقلت لي من أكثر من مكان حين تحدث القاصي والداني عن ضمان الفوز وأسرف كثيرون في التحدث عن نسب بعينها مضمونة التحقيق ، وهذا خطأ بشع وفظيع ، ويعكس خللاً كبيراً في مفاهيم التواضع لله ، وأن ما بنا من نعمة فمن الله ، كما يعكس قدراً من التألي على الله أحذر إخواننا منه . وأما السلفيون ، فسمعته من الشيخ أحمد فريد في اللقاء الذي نقدته في المقال قبل السابق ولم أتعرض لهذا الخطأ فيه لأني أردت أن أفرده ، حين تحدث عن أن السلفيين أعظم من الإخوان كماً وكيفاً ، فأما الكم فلن نتنازع فيه لعدم قيمته ولا دلالته مع تحفظي أن يراعيه الشيخ أحمد . وأما الكيف فالذي يحزنني أن يصدر هذا الكلام عن الرقيق الشيخ أحمد فريد صاحب " البحر الرائق " وكيف له أن يتفوه أصلاً بهذه الكلمات التي تعكس خطورة ما يجيش بصدره ويشعر به إزاء حالته هو وإخوانه السلفيين الإيمانية والروحانية ؟!!!!!!! فعلى من تمن يا شيخ أحمد ؟ وبماذا ؟؟؟؟؟ على من تمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ إليك الكلمات بنصها من الشيخ أحمد : " وبالنسبة للكيف إن الأخوة ( يقصد السلفيين ) عندنا على التزام ظاهر وعقيدة وعلم وأحوال إيمانية ، فإحنا كماً وكيفاً أكثر منهم ( يقصد الإخوان ) ، فعشان يلغونا من الساحة أو عاوزين إن هما يظهروا في الصورة إنهم بس اللي بيطالبوا بالشريعة ؟ " . وهذا الكلام الذي يصدر عن رمز لو وقف مع نفسه وراجع ما علمونا إياه عن حال سلفنا واتهامهم الدائم لحالهم ( أفراداً وجماعات ) لعلم حجم ما وقع فيه من خطأ .. أقول هذا الكلام إذا صدر عن الرمز بهذه السهولة وعبر بوضوح عن تقييمه لنفسه وجماعته ومكنونات صدره إزاء ذلك ، فما بالكم بما تشعر به القاعدة العامة والعريضة ممن لا يحملون نصف علمه ولا همه ! سابعاً : خطأ مشترك يقع فيه الطرفان حين يحولان علاقة الأخوة والثوابت الإسلامية إلى علاقة تناحر بله أن تكون تنافس ، والاستدراج لاعتبار الإخوان للسلفيين كأنهم خصوم أو أعداء ونظرة السلفيين للإخوان على أنهم أعداء ، مع ما يتبع ذلك من تعصب مقيت ، أبسط مظاهره الرابط السلبي الذي أضعه لكم في نهاية المقال ، والذي يبين تلاسن شاب سلفي مع بعض الإخوان ، ويبين حدته وعصبيته وسرعة وقوعه في الشتائم ، لأتساءل معك : من الذي يوقد هذه النار وهذه الروح ويؤسسها ويربى القواعد عليها ؟ مثل آخر هو في التعليقات التي جاءت على لسان القراء للمقالة التي رددت فيها على الشيخ أحمد فريد وكم الشتائم الرهيبة التي أبرأ منها ويبرأ منها منهج الإخوان على لسان إمامنا المؤسس حين أمرنا ألا نجرح هيئات ولا أشخاص ، ولو أني أنا الذي أجيز التعليقات ما نشرتها ، وكنت أتمنى ألا ينشرها المختصون بهذا الباب من نافذة مصر ، ولكنه الضابط الذي أخذوه على أنفسهم ألا يقصفوا قلماً أبداً .. ما الذي يوصلنا لهذه الروح المتسرعة في الشحناء والبغضاء والوقوع في الشتائم ؟ هذا موضوع يحتاج من حكماء الجماعتين لمراجعة وضبط حتى لا يتلوث الثوب الأبيض النقي للدعوتين المباركتين . ثامناً : استسهال قبول الشائعات ، والمثل الأوضح الذي يعبر عما أقصده ما فعله الشيخ أحمد فريد من قبول أحاديث مرسلة عن مخالفات الإخوان أمام أبواب اللجان ، وعند الإخوان من تصديق مثل هذه الشائعة عن السلفيين الكثير والكثير ، وأنا هنا لا أرفض الموثق والمصور والذي منه ما هو كذب صريح بنسبة تأييد الحزب لمشايخ بعينهم وخلاف ذلك ، ولكنى هنا أنكر الروح التنافسية – التربصية - التي تتيح لصاحبها التسرع في قبول الشائعات دون تحقق ولا توثق . وكلا الطرفان يقع في هذه المحنة بأن يتسرع في قبول الشائعات – دون توثق – بسبب هذه الروح السيئة ، والتي أتمنى من عقلاء كل طرف أن يقف لها بالمرصاد . وعندنا – نحن أهل السنة - أنصع وأقوى منهج لقبول الأقوال والروايات والدعاوى من طلب البينة ومن التوثق ومن الجرح والتعديل ، فكيف بمن يملكون هذا المنهج الذي يذهل أمامه علماء الغرب ومحققوه ، كيف لهم أن يتخلوا عنه حين التطبيق في واقعهم !!! وأخيراً .. فلم يكن ما ذكرت من باب التراشق ، ولا من باب تعداد الأخطاء ، وإنما هو من باب وضع الأمور في نصابها الصحيح ، ومن باب التصارح والشفافية ، حتى إذا وجد من يريد أن يصلح ويوحد الراية الإسلامية ، فليكن هذا على بينة وتناصح ووضوح ، وعدم استعلاء طرف على الآخر أو بغيه عليه أو ادعاء أنه أحرص منه على الشريعة أو أنه أكثر منه كماً وكيفاً ، أو أنه صاحب التجربة الأقدم والأوسع ، فكل ذلك من مكدرات الصدور والعلاقات بين الناس ... أما علاج ما رصدته من ظواهر وأخطاء تؤثر في شكل العلاقة بين الدعوتين والحلول العملية التي ينبغي التزامها من قبل عقلاء الجماعتين المباركتين – وهم كثر – .. فقد يكون لها مقال آخر إن شاء الله ... والله المستعان . تم إزالة البريد الإلكترونى لمخالفة وضعه لقوانين المنتدى وكذلك الروابط الخارجيه
  2. أكد الدكتور حازم شومان - الداعية الإسلامي - أن كل مسلم سوف يسأله الله سبحانه وتعالى عن عدم مناصرته للسلفيين في الانتخابات البرلمانية كما يسأله عن الصلاة والصوم، مشيرا إلى أن مناصرة السلفيين يعتبرنصرة لشرع الله وأن الإسلام سوف يأتي شاهدا يوم القيامة ويقول يارب هذا نصرني وهذا خذلني، ثم ناشد جميع الحضور بأن يوجهوا أصواتهم لمن ينصر شرع الله امتثالا لقول الله تعالى : ستكتب شهادتهم ويسألون وانتقد شومان الهجوم الحاد على الإسلاميين، مؤكدا أن هناك موجة لمحاربة الإسلام، وطلب شومان من المسلمين التحرك لنصرة شريعة الله داعيا الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم في انتخابات المرحلة الثالثة بالقليوبية باعتباره جهاد وشهادة حق من أجل نصرة دين الله في الأرض من خلال اختيار مرشحين يسعون إلى نصرة الله وشرعه واختيار مرشحي تحالف حزبي النور والإصالة السلفيين ، مؤكدا أنه على المسلم أن يضحي بكل مايملك في سبيل ذلك. جاء ذلك خلال مؤتمر ومسيرة انتخابية لمرشحي قائمة النور والإصالة بحضور الشيخ علي ونيس - مرشح الإصالة فردي عمال ومرشحو القائمة د/ نادر عبد الخالق ، ونجاتي المالح و محمود اللبودي و أسامة فكري مرشح الحزب لمجلس الشورى. وف يحاسب من لم يصوت للسلفيين كما يحاسبهم على الصلاة والصوم
  3. وهذا الموضوع لا يكفيه مقال ، وإنما الأجدر بالباحثين أن يفردوا له عدة مقالات أو بحوث ، ولكنى هنا كتفي بمجموعة من النقاط لها دلالات واضحة ، أشدها أثراً وأعظمها ما يتناول وبشكل دقيق العلاقة بين أبناء التيار الإسلامي بعضهم ببعض ، وخاصة أكبر فصيلين : الإخوان والسلفيين .. وهى النقاط التي ينبغي طرحها بصراحة ووضوح – لو كنا حقاً ننوى إصلاح ذات البين وتعميق روابط الأخوة الإسلامية – فهنا لابد من الشفافية ، وهذه النقاط أتحدث فيها عن أخطاء من الجانبين – أراها – مؤثرة على كل جانب وعلى شكل العلاقة بينهما في الطرح التالي : أولاً : يخطئ كثير من الإخوان حين يظنون أنه ليس من حق السلفيين المشاركة بهذه الكثافة – ناهيك عن المشاركة من الأصل – وبنى هؤلاء حكمهم على إحجام السلفيين السابق وأن الإخوان هم أصحاب الخبرة والتجربة وهم من قدم التضحيات والعطاءات حين أحجم الناس ، فكان على السلفيين ترك الساحة للإخوان ومناصرتهم والوقوف وراءهم ودعمهم . وهذا المنطق ينافى الحق والواقع وهو خطأ ممن يعتقده لأسباب : على رأسها أنه يتعارض مع منهج الإخوان الذي يرفض فكرة الإقصاء التي طالما عانى منها الإخوان على يد النظام الجائر البائد ، والتي أحسنوا زرعها في اللاوعي الجمعي عندنا . إن ميزة منهج الإخوان الأساسية هي في أنه يجمع ولا يفرق ، ويستطيع توظيف واستيعاب كل الطاقات مهما كان بينها من خلافات ، طالما اشتركت الثوابت وذلك كله في إطار قاعدة المنار الذهبية التي نقلها لنا إمامنا البنا من صاحبها الشيخ رشيد رضا رحمة الله على الجميع : " نتعاون فيما اتفقنا عليه ، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه " . فكيف لمن عانى الظلم أن يظلم ... هذه أولاً ثم يأتي بعد ذلك كون أن الإخوان بذلوا في السابق ما بذلوه لينالوا رضوان الله حيث أن الله سبحانه هو الغاية ، وأنهم لا يرجون من وراء ذلك جزاءاً ولا شكوراً ، ولا حتى إقبال الناس الدنيوي عليهم واختيارهم ليكونوا في سدة الحكم ، فلا نتطاول على أحد بتاريخنا ولا نستعلي عليه ، ولا ينبغي أن يتعامل الإخوان مع الانتخابات على أنها نوع مكافأة على ما قدموه في السابق ، بل عليهم أن يعلموا أننا قدمنا ما قدمناه لله وحده ، وعندنا من أركان البيعة التجرد ، فهو مصداق ذلك . ثم وأخيراً أن السلفيين كغيرهم من أبناء هذا الوطن لهم حق المشاركة ، وهم فصيل وطني مخلص يعمل جاهداً لما فيه صلاح هذا البلد ، فكيف نحرمه ونحجبه ، ونحن أصلاً لا نحرم ولا نحجب أحداً من العلمانيين أو الليبراليين أو غيرهم ، فكيف بمن اشترك معنا في الأصول والثوابت والمنطلقات الإسلامية !
  4. اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم امين واحشرنا فى زمرةالمساكين وارزقنا صحبه النبيين والصحابه والشهداء المطهرين اللهم امين يارب العالمين المصدر ظواهر عديدة شهدتها أول انتخابات برلمانية مصرية ( حرة – مؤثرة ) بعد الثورة ، على رأسها وأبرزها المشاركة السلفية الواسعة ، والتي ترتب عليها نجاحاً هائلاً لتيار يتعامل مع الانتخابات لأول مرة ، في كل المناحي ( سواءاً من حيث الخطاب الإعلامي والخبرات المكتسبة ، أو من حيث تغير لغة الخطاب الفقهي ومدلولاته ، أو من حيث العلاقة مع كافة الأطراف الفاعلة في السياسة والمجتمع وفى القلب منها الإخوان المسلمين ) .
×