اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب

مهندسة المنصورة

مشرفي الأقسام
  • عدد المشاركات

    222
  • انضم

  • تاريخ اخر زيارة

عن العضو مهندسة المنصورة

  • الرتبه
    core_member_rank_7
  • تاريخ الميلاد 20 مار, 1989

البلد

  • الهوايات
    القراءة
  1. يااااااااااااااااارب عودة ميمونة يااااااروحى.

  2. أمانينا تسبق تهانينا

    وفرحتنا تسبق ليالينا

    وعيد مبارك عليكم وعلينا

  3. كل عام وانتم بالف خير وسلامه نسأل الله لنا ولكم قبول صالح الأعمال

    غفر الله لنا ولكم وجعلنا وإياكم من عتقاء النار

  4. كل عام وانت بخير

    عيد سعيد

  5. اَللّهُمَّ قَرِّبْني فيهِ اِلى مَرضاتِكَ ، وَجَنِّبْني فيهِ مِن سَخَطِكَ وَنَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقني فيهِ لِقِرائَةِ اياتِِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ

  6. رمضان مبارك...

    أتم الله عليكم الشهر وتقبل منكم وجعلكم وجعلنا من عتقاء شهر رمضان

    اللهم آمين

  7. اَللّهُمَّ اجْعَلْ صِيامي فيهِ صِيامَ الصّائِمينَ وَ قِيامي فيِهِ قِيامَ القائِمينَ ، وَ نَبِّهْني فيهِ عَن نَوْمَةِالغافِلينَ ، وَهَبْ لي جُرمي فيهِ يا اِلهَ العالمينَ ، وَاعْفُ عَنّي يا عافِياًعَنِ المُجرِمينَ .

  8. •٠·˙۩۩˙·٠• ۩˙·٠•مبارك رمضان•٠·˙۩ •٠·˙۩۩˙· فانوسى منور ماشى يدور ع ............... الحلوين بيقولهم كل عام وأنتم طيبين٠ أجدد عهد حبى لكِ .. انى احبك فى الله

  9. الف مبروك نجاحك أختنا

    بالتوفيق دائما ان شاء الله

    وكل سنة وانتى طيبة

  10. مبـــــــــارك أغلى نجاح لأغلى أخت ...

    كل عام انتى الى الله أقرب ..

  11. جزاك الله خيرا اختي و نفع بك

    اهلا بعودتك من جديد بيننا اختي ,, و ننتظر منك الكثير ان شاء الله

    اكرمك الله و عفى عنك و ثبتك على الايمان و هداك الى صالح القول و العمل

    رزقك الله الفردوس الاعلى بغير حساب و لا سابقة عذاب

  12. إن دور الجنة تبنى بالذكرفاذا امسك الذاكر عن الذكر امسكت الملائكه عن البناء

    فمتى كان لسانك ذاكرا كان قصرك عاليا

    ( اللهم اجعل لسانها لك ذاكرا وقصرها في الجنة عاليا وكن عنها يارب دوما راضيا )

    جمعة مباركة..

  13. اللهم يافارج الهم. وكاشف الغم. يامجيب دعوة المضطرين يارحمن الدنيا والآخرة ورحيمها إرحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك.

  14. تشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم "أحوال السلف" لقد فقه سلفنا الصالحون عن الله أمره، وتدبروا في حقيقة الدنيا، ومصيرها إلى الآخرة، فاستوحشوا من فتنتها، وتجافت جنوبهم عن مضاجعها، وتناءت قلوبهم من مطامعها، وارتفعت همتهم على السفاسف فلا تراهم إلا صوامين قوامين، باكين والهين، ولقد حفلت تراجمهم بأخبار زاخرة تشي بعلو همتهم في التوبة والاستقامة، وقوة عزيمتهم في العبادة والإخبات. وهاك طرفًا من عباراتهم وعباداتهم التي تدل على تشميرهم وعزيمتهم وهمتهم: قال الحسن: من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياه فألقها في نحره. وقال وهيب بن الورد: إن استطعت ألا يسبقك إلى الله أحد فافعل، وقال الشيخ شمس الدين محمد بن عثمان التركستاني: ما بلغني عن أحد من الناس أنه تعبد عبادة إلا تعبدت نظيرها وزدت عليه. وقال أحد العباد: لو أن رجلاً سمع برجل هو أطوع لله منه فمات ذلك الرجل غمًا ما كان ذلك بكثير. وقيل لنافع: ما كان ابن عمر يفعل في منزله؟ قال: الوضوء لكل صلاة، والمصحف فيما بينهما. وكان ابن عمر إذا فاتته صلاة الجماعة صام يومًا، وأحيا ليلة، وأعتق رقبة. واجتهد أبو موسى الأشعري t قبل موته اجتهادًا شديدًا، فقيل له: لو أمسكت أو رفقت بنفسك بعض الرفق؟ فقال: عن الخيل إذا أُرسلت فقاربت رأسَ مجراها أخرجت جميع ما عندها، والذي بقي من أجلها أقلُّ من ذلك، قال: فلم يزل على ذلك حتى مات. وعن قتادة قال: قال مورق العجلي: ما وجدت للمؤمن في الدنيا مثلاً إلا مثل رجلٍ على خشبة في البحر، وهو يقول: "يا رب يا رب" لعل الله أن ينجيه. وعن أسامة قال: كان من يرى سفيان الثوري يراه كأنه في سفينة يخاف الغرق، أكثر ما تسمعه يقول: "يا رب سلّم سلّم". وعن جعفر: دخلنا على أبي التياح نعوده، فقال: والله إنه لينبغي للرجل المسلم أن يزيده ما يرى في الناس من التهاون بأمر الله أن يزيده ذلك جدًا واجتهادًا، ثم بكى. وعن فاطمة بنت عبد الملك زوج أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله قال: ما رأيت أحدًا أكثر صلاة ولا صيامًا منه ولا أحدًا أشد فرقًا من ربه منه، كان يصلي العشاء ثم يجلس يبكي حتى تغلبه عيناه ثم ينتبه فلا يزال يبكي تغلبه عيناه، ولقد كان يكون معي في الفراش فيذكر الشيء من أمر الآخرة فينتفض كما ينفض العصفور من الماء ويجلس يبكي فأطرح عليه اللحاف. وعن المغيرة بن حكيم قال: قالت فاطمة بنت الملك: يا مغيرة، قد يكون من الرجال من هو أكثر صلاة وصيامًا من عمر ابن عبد العزيز ولكني لم أر من الناس أحد قط كان أشد خوفًا من ربه من عمر، كان إذا دخل البيت ألقى نفسه في مسجده، فلا يزال يبكي ويدعو حتى تغلبه عيناه، ثم يستيقظ فيفعل مثل ذلك ليلته جمعاء. وعن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع أنه دخل على فاطمة بنت عبد الملك فقال: ألا تخبريني عن عمر؟ قالت: ما أعلم أنه اغتسل من جنابة ولا احتلام منذ استُخلِف. وكان الأسود بن يزيد يجتهد في العبادة، ويصوم في الحر حتى يخضر جسده ويصفر، فكان علقمة بن قيس يقول له: لِمَ تعذب نفسك؟ فيقول: كرامتها أريد، وكان يصوم حتى يخضر جسده ويصلي حتى يسقط، فدخل عليه أنس بن مالك والحسن فقالا له: إن الله عز وجل لم يأمرك بكل هذا، فقال: إنما أنا عبد مملوك لا أدع من الاستكانة شيئًا إلا جئت به. وقيل لعامر بن عبد الله: كيف صبرك على سهر الليل وظمأ الهواجر؟ فقال: هل هو إلا أني صرفت طعام النهار إلى الليل ونوم الليل إلى النهار؟ وليس في ذلك خطير أمر، وكان إذا جاء الليل قال: أذهب حرُ النار النوم، فما ينام حتى يصبح. وعن الحسن قال: قال عامر بن قيس لقوم ذكروا الدنيا: وإنكم لتهتمون؟ أما والله لئن استطعت لأجعلنهما همًا وا حدًا، قال: ففعل والله ذلك حتى لحق بالله. وعن أحمد بن حرب قال: يا عجبًا لمن يعرف أن الجنة تُزيَّن فوقه والنار تُسَعَّرُ تحته كيف ينام بينهما؟ وكان أبو مسلم الخولاني قد علق سوطًا في مسجد بيته يخوّف به نفسه، وكان يقول لنفسه: قومي فوالله لأزحفن بك زحفًا، حتى يكون الكلل منك لا مني، فإذا دخلت الفترة (الفتور) تناول سوطه وضرب به ساقه، وقال: أنت أولى بالضرب من دابتي، وكان يقول: أيظن أصحاب محمد r أن يستأثروا به دوننا؟ كلا والله لُتُزاحمَنَّهم عليه زحامًا حتى يعلموا أنهم قد خلفوا وراءهم رجالاً. وكان منصور بن المعتمر إذا رأيته قلت: رجلٌ أصيب بمصيبة، منكسر الطرف، منخفض الصوت، رطْب العينين، إن حركته جاءت عيناه بأربع، ولقد قالت له أمه: ماذا الذي تصنع بنفسك؟ تبكي الليل عامته لا تسكت؟ لعلك يا بني أصبتّ نفسًا، لعلك قتلت قتيلاً، فيقول: يا أماه، أنا اعلم بما صنعت نفسي. وقال هُشيم تلميذ منصور بن زاذان: كان لو قيل له إن ملك الموت على الباب ما عنده زيادة في العمل. وكان صفوان بن سليم قد تعقدت ساقاه من طول القيام، وبلغ من الاجتهاد ما لو قيل له: القيامة غدًا ما وجد مزيدًا، وكان يقول: اللهم إني أحب لقاءك فأحب لقائي. وعن موسى بن إسماعيل قال: لو قلت لكم إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكًا قط صدقْتُكم، كان مشغولاً بنفسه، إما أن يحدث وإما أن يقرأ وإما أن يسبح وإما أن يصلي، كان قد قسم النهار على هذه الأعمال. وعن وكيع قال: كان الأعمش قريبًا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه أكثر من ستين سنة فما رأيته يقضي ركعة. وعن حماد بن سلمة قال: ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله عز وجل فيها إلا وجدناه مطيعًا، إن كان في ساعة صلاة وجدناه مصليًا، وإن لم تكن ساعة صلاة وجدناه إما متوطئًا أو عائدًا أو مشيعًا لجنازة أو قاعدًا في المسجد، قال: فكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله عز وجل. فهؤلاء هم أنموذج السالكين الصادقين . فتشبهوا بهم إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح وهذه كانت سيرتهم في مجاهدة النفس ومغالبة الهوى فاستحضرها عند هبوب ريح الكسل وسل الله حسن العمل
  15. بسم الله الرحيم الرحيم ... وبه نستعين ،،، مسلم نفسه يقرب من ربنا ويغير حياته لكن عنده بعض المعوقات تمنعه من ذلك هنشوف في هذه الحلقة إزاي هنعالج هذه المعوقات فتابعونا مسلم :- أنا حاولت كتير أني اتغير ... وأقرب من ربنا ... نفسي بجد أبقى كويس لكن مش عارف ... ومش بنجح ناصح:- مش عارف ولا مش عاوز ... في فرق يا مسلم مسلم ( حزيناً) :- مش عارف ومش عاوز ناصح:- طيب تعال نبدأ الطريق خطوة خطوة مع بعضنا ... يدك في يــدي مسلم ( مبتسماً) :- اتفقنا ناصح :- بسم الله ... صلي على حبيبك النبي في الأول مسلم:- صلى الله عليه وسلم ناصح :- عاوزين نبدأ العلاج خطوة خطوة ... المشكلة فين ؟ أيه العائق عن التغيير ؟ أولا : إنك مش عاوز تتغير، آه نفسك تبقى كويس وتعيش حياة طيبة ... لكن قلبك لسه متعلق بالذنوب والحياة اللى أنت عايشها الآن ... ثانياً : عندك مبررات كتيره أوي للذنب ده ، يعني أصلى أنا بعمله غصب عني ، أصلي مضطر ، أصلي البيئه اللي حولي ...والنبي صلى الله عليه وسلم قال لأمنا عائشة والحديث في الصحيحين "إن العبد إذا اعترف ثم تاب , تاب الله عليه"، ثالثا: الفهم الخاطىء : اننا اتربينا أن الدين والعلاقة بالله عز وجل أني أصلي (ومفيش مشاكل لو فوّت شوية صلوات) وأصوم رمضان ... وأهم حاجة الشهادة والمستوى و و و ... وأن الإلتزام دا حاجة معقدة وحياة كئيبة وهكذا ... رابعاً : هدفك المشوّش والنية غير سليمة:- أنت عاوز تتغير ليه ؟ خامساً : البيئه المثبطه ، الشلة يا مسلم ... شلة الأصحاب؟؟ سادساً : التسويف والتردد ، بتقول هبطل الذنب ، بس بكره ، بعده ، هتغير ، لا انا مقدرش على الطريق دا ، بكره بكره بكره ....!! مسلم ( أصابه إحباط ) :- ........ ناصح:- أنا مش بقولك كده علشان أسبب لك إحباط لكن علشان نضع أيدينا على المشكلة فعلاً مسلم:- طيب والحل أيه ؟ ناصح :- الحل في معادلة التغيـيـر :- ( رغبة + معرفة + ممارسة + إستمرار ) ---- >> تـغـيـيــر مسلم :- مش فاهم !!! ناصح :- علشان أتغير بجد لازم أحقق هذه المعادلة أولاُ : رغبة:- لازم يبقى عندي رغبة أني أتغير بجد وأبقى عارف أن فعلاً طريقي هذا خطأ ... أكره حياة البعد عن ربنا وأكره الذنوب اللى عايش فيها قالوا : "هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عنده لعصمهم" يعني لو أنا عزيز على ربنا مش هقع في الذنوب ومش هفضل بعيد كده. *** ثانياً:- معرفة :- لازم أبقى عارف الطريق اللى همشي فيه : 1- حدد هدفك بوضح : أنت عاوز تتغير في أيه بالضبط هتقول عاوز أبطل ذنوب كذا وكذا وكذا ... وعاوز التزم بالصلاة والقرآن ... وعاوز أعرف ربنا وأحبه بجد . يبقى لازم امسك ورقة وقلم واحدد الهدف بوضوح علشان أقدر اعمل خطة 2- وضع خطة للعمل :- يعني انا عاوز أبطل أسمع أغاني مثلاً ... يبقى لازم اعرف حرمة الأغاني وخطورتها على القلب ، وأحب القرآن والذكر وأشغل نفسي بهما ، أحدد لنفسي أوراد خاصة بدلاً من الوقت اللى كنت بسمع فيه إغاني وهكذا ... *** ثالثاً:- التطبيق : ودي من أهم المراحل قم لله... خذ الخطوة... امشي الخطوة... يخطو لك الله عز وجل بضعفها، الله عز وجل يقول في الحديث القدسي "من أتاني يمشي أتيته هرولة"، "لو أنت عندك كوب شاي ووضعت فيه قالب سكر يعني كوب شاي مر مر جدا لا تستطيع شربه فوضعت قالب السكر ولم تقلبه نعم سيتفاعل معه هذا السكر ولكن لن تكون كما لو قلبته" هذا هو أنك محتاج أنت الآن لو وضعت قالب السكر وجلست تدعو يا رب يا رب يصبح حلوا يا رب يا رب مثل ما تقول أنا متعب وأريد أن أتغير والله، يا رب غيرني يا رب... يا رب صلحني يا رب... ولا تأخذ الخطوة فهو كلام. *** رابعاً:- الإستمرار : هناك أمور بتقطعنا في الطريق .... مثل : 1- القناعات السلبية : أنا وحش .. انا مش نافع .. انا مش بتاع طريق ربنا .. أنا زهقت انا وانا وانا . 2- الإسقاطات الخارجية:الناس هتقول عني أيه ... طيب أترك أصحابي في الاول ازاي ... طيب والبيت عندي مش ملتزم ... إلخ ؟ الأمر يحتاج لصبر ومجاهدة واستعانة بالله .. أنا لي سنوات في المعاصي فهل يعقل أني بين يوم وليلة أتغير .... ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ … [العنكبوت:69] أحد الدعاة كان في بداية حياته بعيد كل البُعد تماما عن طريق الدين وبعدين ربنا أذِن وشرح صدره للهداية وهو عنده 28 سنة، فنظر في هذه السن ووجد كثير من الناس قد تقدمت عنه في الدين، فيدخل المسجد فيجد من حفظ قدر كبير من القرأن أو من وصل الى قدر في الالتزام.... فقال "ماذا سيفعل مع هؤلاء؟!"، في خلال أربع سنوات ختم القرآن وانتهي من كتب السُّنة، ويكون خطيب مُفوَّه، ويكون أحد الدعاة المشهورين، وفي خلال أربع أو خمس سنوات يقوم بعمل مُصنَّفات في الدنيا كلها،ويُشار إليه بالبنان. ما هذا؟ كيف تغير ؟ القضية أنه فَهِمَ والرغبة أصبحت موجودة وأصبح بحق يُريد فعل شيء وأنت ما قرارك الآن ؟؟ مسلم :- قررت أغير حياتي ناصح :- قبل ما نمشي عاوزين نتفق على شوية واجبات كده ؟ مسلم :- هااا بس خف علينا الله يكرمك . ناصح :- متخفش 1- استمع لهذه المحاضرة http://www.manhag.ne...ls.php?file=244 - نلتزم بالصلوات الخمس على وقتها 3- ورد قرآن ولو صفحة يومياً ( وياااريت يبقى جزء هياخد نص ساعة فقط ) 4- صلاة ركعتين قبل ما تنام قيام ليل ... وتكثر فيهم من الدعااااء. بس خلاص مسلم : إتفقنا ... إدعيلي كتير ناصح : ربنا يرضى عنك ... وقبل ما نمشي لازم تعرف أنه بيحبك أوي مسلم ( مستغرباً):- مين بيحبني ؟ ناصح:- ربنا ... بيحبك أنت ... ولو لم يكن يحبك لم يُيَسّر لك سماع هذا الكلام . مسلم :- وأنا كمان بحبه جداً ناصح :- طيب خد إسمع المحاضرة دي ونتقابل الأحد القادم بإذن الله تعالى مسلم :- شكراً يا ناصح ... ناصح :- وأنت جزاك الله خيراً يا صاحبي وربنا يهديك ويتوب عليكِ
×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..