اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب

ohabo raby

فريق عمل ياللا يا شباب
  • Content count

    1,539
  • تاريخ الانضمام

  • تاريخ اخر زياره

  • Days Won

    18

كل منشورات العضو ohabo raby

  1. اجعــــــــــل شخصيتـــــــــك محبوبـــــــــــة هل سمعتم قبل ذلك عن مصطلح شخصية مغناطيسية ؟؟ هل رأيتم قبل ذلك أحد الشخصيات المحبوبة وأردتم ان تكونوا مثله ؟ هل ظننتم أنهم ولدوا كذلك ؟ من فضلكم الآن انفضوا عنكم هذا الغبار وتعلموا معنا كيف تصبحوا مثلهم هى بعض الصفات المكتسبة التي إن تحليتم بها وجعلتموها من منهاج حياتكم وفقكم الله إلى أن تكونوا من زمرة الناجحين المحبوبين بإذن الله تم جمعها لكم في صورة 20 صفة من أروع الصفات بصورة موجزة وشيقة : 1-الزم الابتسامة المشرقة (فهى بوابتك لكسر الحاجز الجليدي مع من حولك ). 2- عليك بكلمة الثناء الصادقة ( جامل ولكن دون نفاق أو مراء). 3- ابتعد عن الجدال (فالجدال طريق لعناد الطرف الآخر ). 4- تعامل مع الآخرين كما ترغب أن يعاملوك . 5- التمس لغيرك الأعذار (دوماً قدم لهم الأعذار وابتعد عن العتاب ). 6-لا تغضب مهما كان السبب (فالغضب من الشيطان ). 7- سلم على كل من تقابله سواء تعرف اولا تعرف (فالسلام الصادق هو سبيلك نحو خطب ود أى شخص ). 8- تهادوا تحابوا (هادي من حولك ولو بأقل القليل فالهدية لها مفعول سحري رائع على الغير ). 9- تعلم كيف تنصت (فالآخرين يحبون دوماً من يسمعهم ). 10-فكر بنفس مرحة (انشر حولك التفاؤل والأمل دوماً وابتعد عن التشاؤم). 11- لا تكن كالذبابة (كن خفيفاً دوماً في كل شيء فلا تزيد ولا تنقص). 12-اجعل الآخرين يظنون دوماً أن الفكرة فكرتهم (اعطهم انطباع أن ما اقترحته أو تفكر به هم أيضا شركاء فيه. 13-تواضع مع الكل (فالطبيعة البشرية تنفر دوماً من المغرور والمتعالي). 14-تعلم أن تسامح دائماً (ادفع بالقول الطيب تجبر من أمامك على أن يوقرك ). 15-لا تقف في طابور أصحاب النصائح (وجه ما تريد ولكن بصورة تجعل من أمامك لا ينفر منك ). 16-كن مع الآخرين في السراء قبل الضراء (شاركهم الأحزان والافراح ). 17- تعلم ألا تنتقد الآخرين (فالحديث يزول ويبقى أثره في العقل الباطن ). 18-لا تضحك كثيراً فى غير المواقف التى تحتاج ذلك (فالضحك فى بعض الأحيان يفقد المهابة والوقار ). 19- تعلم أن تكون حليماً صبوراً (فهما صفتان يحبهما الله ). 20 – كن كالنحلة (تقف على كل زهرة فتأخذ منها رحيقها دون أن تؤذها ).
  2. وجزاك اخى الفاضل .. يارب تكون فادتك حبيبتى وامى الغالية ربنا يخليكي لينا ويحفظك يااااارب ..اتمنى تكونى بخير وحشتيني بجد تسلمى اختى .. ربنا يوفقك وتكونى كده
  3. ohabo raby

    مطابخ جديدة 2010

    مطابخ جديده - مطابخ 2010 - ديكور مطبخ - ديكورات مطابخ - مطابخ روعه - اشكال مطابخ
  4. دجاج كنتاكي لذيذ جدا و صحي المقادير دجاجه مقطعه لثماني قطع منزوعة الجلد حليب خالي الدسم كورن فليكس مطحون طحين بيضه لبن زبادي قليل او خالي الدسم بخاخ زيت ملح, فلفل اسود, ثوم ناشف مطحون الطريقة: نقوم بنقع الدجاج بالحليب طول الليل ثم نخلط قليل من الملح والفلفل والثوم الناشف مع الطحين وقليل منهم مع الكورن فلكس المطحون ثم نضع البيضه والزبادي في وعاء ونخلطهم مع بعض ثم ناخذ الدجاج المنقوع ونضعه في الطحين ثم في خليط البيض والزبادي ثم في الكورن فلكس ثم نضعهم في صينيه للفرن ونرشهم بالزيت ونحمي الفرن ونضعهم بالوسط وبعد45 دقيقه او اكثر نضعهم تحت الشوايه قليلا حتى يحمروا وصحتين والف عافيه .
  5. ohabo raby

    غرف نوم 2013 تجنن

    اتمنى ان الصور تكون نالت اعجابكم
  6. تعلم اداب النقد ..كي تصل الى غايتك 1 ـ البينية : ليكن نقدك لأخيك ، أو لأيّ إنسان آخر نقداً بينياً ، أي بينك وبينه ولا تنقده أمام الآخرين ، فحتى لو كان نقدك هادفاً وهادئاً وموضوعياً إلاّ أنّ النقد في حضور الآخرين ممّن لا علاقة لهم بالأمر قد يدفع الطرف الآخر إلى التشبّث برأيه ، أو الدفاع عن نفسه ولا نقول عن خطئه . ولذا جاء في الحديث : «مَنْ وعظ أخاه سرّاً فقد زانه ومَنْ وعظه علانية فقد شانه» . 2 ـ الإنصاف : النقد هو حالة تقويم .. حالة وزن بالقسطاس المستقيم ، وكلّما كنت دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا افراط ولا تجاوز ، كنت أقرب إلى العدل والانصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ، قل في منقودك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق ولا تتعدّ ذلك فـ «مَنْ بالغ في الخصومةِ أثِم» . 3 ـ إجمع الإيجابي إلى السلبي : وهذا الأسلوب هو من الأساليب المحبّبة في النقد((1)) ، حيث تبدأ بالإيجابي فتشيد به وتثمّنه ثمّ تنتهي إلى السلبي ، وبهذه الطريقة تكون قد جعلت من الإيجابيات مدخلاً سهلاً للنقد ، لأ نّك بذلك تفتح مسامع القلب قبل الأذنين ليستمع الآخر إلى نقدك أو نصيحتك .. إنّك تقول له : إنّه جيد وطيب وصالح ومحترم لكنّ ثمة مؤاخذات لو انتبه إليها لكان أكثر حسناً وصلاحاً . فإذا ما احترمت إيجابيات الشخص المنقود وحفظتها له ، ولم تنسفها أو تصادرها لمجرد ذنب أو خطأ أو إساءة ، فإنّك سوف تفتح أبواب الاستماع إلى ما تقول على مصراعيها ، وبذلك تكون قد حققت هدفك من النقد ، وهو إيصال رسالة للمنقود حتى يرعوي أو يتعظ ، كما إنّك لم تجرح إحساسه ولم تخدش مشاعره . وقد دعا القرآن المسلمين إلى احترام إيجابيات الناس في قوله تعالى : (ولا تبخسوا الناس أشياءهم )(2) . 4 ـ الإلتفات إلى الإيجابي : وقد يكون السلبي لدى أحد الأشخاص أكثر من الإيجابي بحيث يغطّي عليه ، ويكون الإيجابي نادراً للدرجة التي يتعيّن عليك أن تبحث أو تنقّب عنه تنقيباً ، فلا تعدم المحاولة لأن ذلك مما يجعلك في نظر المنقود كريم الطبع . فلقد مرّ عيسى (عليه السلام) وحواريّوه على جثّة كلب متفسّخة ، فقال الحواريون : ـ ما أنتن جيفة هذا الكلب ! وقال عيسى (عليه السلام) : انظروا إلى أسنانه .. ما أشدّ بياضها ! لقد كان الحواريون محقّين في نقدهم للجثّة المتفسخة التي تنبعث منها روائح كريهة ، لكنّهم ركّزوا على السلبي (الطاغي) على الجثّة . أمّا المسيح (عليه السلام) فكان ناقداً لا تفوته اللفتة الإيجابية الصغيرة حتى وإن كانت (ضائعة) وسط هذا السلب من النتانة . وهذا درس نقديّ يعلّمنا كيف أ نّنا يجب أن لا نصادر الإيجابية الوحيدة أو الصغيرة إذا كان المنقود كتلة من السلبيات . 5 ـ أعطه فرصة الدفاع عن نفسه : حتى ولو كوّنت عن شخص صورة سلبية فلا تتعجّل بالحكم عليه .. استمع إليه أوّلاً .. أعطه فرصة كافية ليقول ما في نفسه وليدافع عن موقفه . قل له : لقد بلغني عنك هذا ، واترك له فرصة الدفاع وتقديم الإفادة ، أي افعل كما يفعل القاضي العادل فهو يضع التهمة بين يدي المتهم ويعطيه فرصة للدفاع عن نفسه وموقفه ، إمّا مباشرة أو عن طريق محام ، فلا تأتي كلمة القضاء الفصل إلاّ بعد أن يدلي الشهود بشهاداتهم ، والمحامي بمرافعته لكيلا يُغمط حق المتهم . 6 ـ حاسب على الظواهر : قبل أن تمضي في نقدك وترتب عليه الأثر ، احترم نوايا المنقود وحاسبه على الظاهر «فلعلّ له عذراً وأنت تلوم» . وهذا هو الذي يدعو المربّي الاسلامي إلى أن نحمل أخانا على أكثر من محمل ، أي أن نحمل عمله أو قوله على محمل حسن الظن لا إساءة الظنّ . فقد يكون مضطراً وللضرورة أحكامها فـ «الضرورات تبيح المحظورات» وقد يكون ساهياً ناسياً غير قاصد ولا متعمّد ، والقلم مرفوع عن الناسي أو الجاهل غير المتعمّد ، وقد يكون له رأي أو مبرر غير الذي تراه . المهم أنت لست مسؤولاً عن دوافع المنقود ونواياه ، وإنّما مسؤول عن ظاهر عمله فقط . 7 ـ استفد من تجربتك في النقد : لكلّ منّا تجاربه في نقد الآخرين ، أو نقد الآخرين له . وربّما أفادتك حصيلة تجاربك أن تبتعد عن أساليب النقد التي جرحتك أو عمقت جراحك القديمة ، أو سببت لك النفور والبرم ، وربّما زادت في إصرارك على الخطأ كردّ فعل عكسي . وطالما إنّك كنت قد اكتويت بالنار فلا تكوِ بها غيرك .. حاول أن تضع نفسك في موضع الشخص المنقود ، وتحاش أيّة طريقة جارحة في النقد سبق لك أن دفعت ضريبتها . فلقد بعث أحد الأدباء الشباب ـ ذات مرّة ـ نتاجه إلى إحدى المجلاّت الأدبية الشهيرة ، وحينما صدر العدد الجديد من المجلة هرع الأديب الشاب إلى السوق لاقتناء نسخته وراح يتصفحها بلهفة بحثاً عن إبداعه فلم يجده لكنّه وجد ردّاً للمحرر يقول له إنّه لا يصلح للأدب وعليه أن يفتش عن مهنة أو هواية أخرى ! وفيما هو يعيش الصدمة وإذا به يرتطم بعمود النور فتنكسر رجله .. المهم .. انّ همته لم تنكسر .. فقد واصل .. وأصبح أديباً مشهوراً يشار له بالبنان ، فلا تكسر منقودك لأن «مَنْ كسر مؤمناً فعليه جبره» . 8 ـ لتكن رسالتك النقدية واضحة : لا تجامل على حساب الخطأ ، فالعتاب الخجول الذي يتكلّم بابن عم الكلام ليس مجدياً دائماً ، وقد لا ينفع في إيصال رسالتك الناقدة . فإذا كنت ترى خرقاً أو تجاوزاً صريحاً فكن صريحاً في نقده أيضاً ، وتعلّم خُلق الصراحة وعدم الاستحياء في قول الحق من الله سبحانه وتعالى : (والله لا يستحي من الحقّ )(3) .. قُلْها ولو على نفسك . يقول أحد الأدباء عن كلمة الحقّ : «إن أنتَ قلتها متّ وإن سكتَّ متّ قُلها إذن ومتْ» !! 9 ـ لا تكل بمكيالين : إن من مقتضى العدل والانصاف أن لا تكون ازدواجياً في نقودك فإذا انتقدت صديقاً في أمر ما ، وكنت سكتّ عن صديق آخر كان ينبغي أن تنقده للشيء ذاته ، فأنت ناقد ظالم أو منحاز بالنسبة للمنقود لأ نّه يرى أ نّك تكيل بمكيالين ، تنتقده إذا صدر الخطأ منه ، وعندما يصدر الخطأ نفسه من صديق آخر فإنّك تغضّ الطرف عنه محاباة أو مجاملة له . وقد تكون الازدواجية في أ نّك تنقد خصلة أو خلقاً أو عملاً ولديك مثله ، وهنا عليك أن تتوقع أن يكون الردّ من المنقود قاسياً : يا أ يُّها الرجلُ المعلّمُ غيره***هلاّ لنفسِكَ كان ذا التعليمُ ومن مساوئ هذه الحالة أنّ المنقود سوف يستخفّ بنقودك ويعتبرها تجنياً وانحيازاً . فلقد كتب إثنان من الأطفال كتابة وعرضاها على الحسن بن علي (عليه السلام) وقالا له : أيّنا أحسنُ خطاً ، وكان أبوه (علي) حاضراً ، فقال له : احكم بينهما بالعدل ، فإنّه قضاء ! فإذا كان العدل مع الصغار مطلوباً ، فكيف بالكبار ؟! 10 ـ لا تفتح الدفاتر القديمة : انقد الجديد ودع القديم .. لا تذكّر بالماضي لأنّ صفحته انطوت .. ولا تنكأ الجراح ، فقد تضيّع الهدف من النقد لما جرى مؤخراً ، وربّما تغلق مسامع المنقود عن نقدك وتستثيره لأ نّك نبشت ما كان دفيناً . إن أخطاء الماضي قد يخجل المنقود من ذكرها ، وربّما تجاوزها وعمل على إصلاحها فتذكيره بها أو ربطها بالأخطاء الجديدة يجعلك في نظره إنساناً غير متسامح ، فلا تصفح ولا تمحو ، وكأ نّك تريد أن تقول له : ما زلت على ضلالك القديم ، وهذا أمر لا يطيقه ، وربّما ثأر لنفسه منك . 11 ـ التدرّج في النقد : ما تكفيه الكلمة لا تعمّقه بالتأنيب ، وما يمكن إيصاله بعبارة لا تطوّله بالنقد العريض ، فالأشخاص يختلفون ، فربّ شخص تنقده على خطئه ويبقى يجادلك ، وربّ آخر يرفع الراية البيضاء منذ اللحظة الأولى ويقرّ معترفاً بما ارتكب من خطأ ، وربّ ثالث بين بين . الأمر الذي يستحبّ معه التدرج في النقد والانتقال من اليسير إلى الشديد . 12 ـ انقده لشخصه : قد يخرج بعض أصدقائك أو إخوانك عن حدود الأدب واللياقة في النقد ، فلا يكتفي بنقدك شخصياً ، وإنّما يتعدّى إلى والديك وإخوتك فيرشقهم بسهام نقده مما يعقد الموقف ويحول النقد إلى مهاترة . فلا يصح أن تنساق معه ، وإذا كان بينك وبينه نقد ، أي أردت أن تنقده أيضاً فانقده لشخصه لأ نّه هو موضع النقد وليس والديه (ولا تزِرُ وازرة وزر أخرى )(4) . 13 ـ اقترح حلولاً : قدِّم نقدك في تبيان الإيجابيات والسلبيات ، وركِّز على الجديد ، وعلى نقطة محدّدة بذاتها ، وفي كلّ الأحوال إن كان بإمكانك أن تقدم حلاًّ أو مقترحاً أو علاجاً فبادر ، وسيكون نقدك مقروناً بما يعين المنقود على التخلّص من سلبياته . ومن الأفضل أن تطرح اقتراحاتك بأسلوب لطيف مثل : (الرأي رأيك لكنني أقترح) .. (هذا ما أراه وفكِّر أنت في الأمر جيِّداً) .. (ماذا لو تفعل ذلك لربّما كان الموقف قد تغيّر) .. (دعنا نجرّب الطريقة التالية فلعلها تنفع) .. إلخ . 14 ـ راعِ الموقع والمكانة : كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول : «أُمرنا معاشر الأنبياء أن نخاطب الناس على قدر عقولهم» كمظهر من مظاهر الحكمة التي تقول : «لكلّ مقام مقال» الأمر الذي يستدعي أن تراعي مقام الشخص المنقود ، فإذا وجّهت نقدك لأبويك أو أحدهما (فلا تقل لهما أُفٍّ ولا تنهرهما وقول لها قولاً كريماً )(5) . احفظ احترامك لهما ، ابتعد عن كل ما يخدش إحساسهما ، يمكن أن تصبّ نقدك في قالب لطيف ، مثل : (أنتم أكبر منِّي سنّاً وأكثر تجربة لكنني ـ بكل تواضع ـ أقول أن هذا الأمر غير مناسب) أو (مع كامل حبي واحترامي لكما ، أرى لو أن نعدل عن هذا الموضوع) أو (ما تذهبون إليه صحيح ، لكنّ الأفضل في نظري هو هذا) وما إلى ذلك من عبارات محبّبة توصل بها نقدك ولا تؤذي منقودك . 15 ـ لا تكن لقّاطاً للعثرات : التقاط العيوب وتسقّط العثرات وتتبّع الزلاّت ، وحفظها في سجل لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ، بغية استغلالها ـ ذات يوم ـ للإيقاع بالشخص الذي نوجّه نقدنا إليه ، خلق غير اسلامي . فقد جاء في الحديث : «إنّ أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل الرجلَ فيحصي عليه عثراته وزلاّته ليعنّفه بها يوماً ما» . فخيرٌ لك وله أن تنتقده في حينه ، وفي الموضع الذي يستوجب النقد ، ولا تجمع أو تحصي عليه عثراته لتفاجئه بها ذات يوم ، ولا تفاجأ إذا قال عنك أ نّك جاسوس أو متلصص عليه، أو أ نّك تنقده بدافع الحقد الدفين . 16 ـ النقد هدية .. فاعرف كيف تقدّمها : ورد في الحديث : «أحبّ إخواني مَنْ أهدى إليَّ عيوبي» فلقد اعتبر الاسلام النقد والمؤاخذة على الخطأ (هدية) وترحّم على مهديها «رحم الله مَنْ أهدى إليَّ عيوبي» لأجل أن يكون النقد والنصيحة والتسديد مقبولاً ومرحباً به ، بل يُقابل بالشكر والإبتسامة . والهدية ـ كما هو معلوم ـ تجلب المودة «تهادوا تحابّوا» فإذا صغت نقدك بأسلوب عذب جميل ، وقدّمته على طبق من المحبّة والإخلاص ، وكنت دقيقاً ومحقاً فيما تنقد ، فسيكون لنقدك وقعه الطيب وأثره المؤثر على نفسية المنقود أو (المهدى إليه) الذي سيتقبّل هديتك على طريقة «ووفقني لطاعة مَنْ سدّدني ومتابعة مَنْ أرشدني» . أخيراً .. تذكّر أنّ كلّ إنسان يحبّ ذاته ، فلا تحطّم ذاته بنقدك القاسي الشديد ، كن أحرص على أن ترى ذاته أجمل وأكمل وأنقى من العيوب .. وقل له ذلك .. قل له : إنّ دافعك إلى النقد أن تراه فوق نقدك ، وعندها تكسب أخاً حبيباً بدلاً من أن تخلق لك عدواً . (1) وهذا الأسلوب متبع في (النقد الأدبي) أيضاً ، حيث يحاول النقّاد أن يتعرّضوا للجوانب الإيجابية في النصّ الأدبي وإلى الجوانب السلبية فيه ، حتى تكون الصورة النقدية واضحة في ذهن القارئ ، فالجوانب الإيجابية تحتاج إلى كشف وتوضيح وإبراز تماماً كما (2) الأعراف / 85 . (3) الأحزاب / 53 . (4) الأنعام / 164 . (5) الإسراء /
  7. فلان التزم !! فلان التزم!! بجد؟؟ ما شاء الله... عُقبالنا... ربنا يهدينا جميعًا. هذا كان السيناريو المعتاد الذي كُنا نَسمعه منذ سنوات حينما كان أحد أصدقائنا أو زملائنا يَستقيم أو يهتدي ويتوب إلى الله.كانت أيامًا جميلة. لم يكن التنازع والاحتقان والْمِراء على أشده كما هو الآن فقط. وببساطة... "التزم" كانت كلمة تعبر عن أشياء كثيرة دون كلام تفصيلي معقد، وكان لها وقْع على القلوب، وانطباع في العقول، سواء عند من رزقه الله بها، أو عند من لم يسلكْ بعد سبيلها. وكنت تجدها كثيرًا - عند من رُزق بها - على لسانه تلقائيًّا، ودون تكلُّف معبرةً عن نقطة فاصلة في حياتِه، يفرق بها بين مرحلتين يُسمي الأولى ما قبل الالتزام والأخرى ما بعده. وكذلك عند من لم يلتزم بعدُ تجد أن الكلمة لها انطباع؛ وهو أنَّ صديقه الذي التزم صارت له ثوابت وأخلاقيات وعادات مختلفة، وصارت هناك أنشطة وسلوكيات لن يشاركه فيها بعد أن وصف بهذا الوصف وأصبح ملتزمًا. البعض كان يَـقْـصُرُ المصطلحَ على الأمور الظاهرية، فيعبر عن الالتزام من منطلق التمسك بالهَدْي الظاهر وحسْب، فإذا أتيت إلى سلوكه وإلى عمله وجدت هناك اهتزازًا شديدًا في معايير الالتزام، بينما ألغى البعض تمامًا قيمة التمسك بالهدْي الظاهر، وصار الالتزام لديهم قاصرًا على القلوبِ، ولا يظهر على واقع الشخص أبدًا. والحقيقة أن السؤال الذي ينبغي أن يطرح نفسه الآن قبل أن نسأل أين ذهب الالتزام هو "ما معنى الالتزام؟". نعم - وللأسف - الأمور لم تعد بالبساطة السابقة، حين كان الأمر مفهومًا وسهلًا حتى دخلت إليه الأبعاد السياسية والنزاعات الأيديولوجية، وقُدم سوء الظن وافتراض الاستقطاب على المعاني الإيمانية الواضحة التي يَنبغي لكلِّ مُسلم أن يَسعى للتمسك بها؛ بصرف النظر عن الاصطلاحات، فسواء استعمل اللفظ الحديث - ملتزم - أو الاصطلاحات الأصلية - كمستقيم، أو تائب، أو متسنن، أو ناسك، أو صالح -؛ فإنه لا يختلف مسلمان على وُجوب السعي لتلك المعاني الرفيعة، وتلك الواجبات الشرعية من: توبة، وهداية، واستقامة، واتباع لهدْي خير الأنام - صلى الله عليه وسلم -. إن أردنا أن نُعرِّف الالتزام ببساطة؛ لقلنا: إنه استجابة لأمر الله - جل وعلا - الشامل والمحكم؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ) [البقرة: 208]، والدخول في السلم كافة - كما قال جمهور المفسرين - هو الدخول في شعائر الإسلام كافة ودون تفريق. وهذا يشمل الظاهر والباطن بلا إفراط ولا تفريط، وكما أن أصحاب مبدأ "ربك رب قلوب" سيُبادرون بقول الرسول «التقوى هاهنا»، وأشار إلى صدره، أو قوله: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» [رواه مسلم]، فسيُرد عليهم بقوله - صلى الله عليه وسلم -: «إن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله» [متفق عليه]، وفيها الإقرار بأن صلاح الباطن والظاهر مترابطان، لا ينبغي فصلهما وأن أحدهما نتيجة للآخر. والالتزام صبغة كاملة كما في قوله تعالى: (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً) [البقرة: 138]، والصبغة لا تصبغ الداخلَ فقط، وإنما تتغلغل لتشمل ظاهر الثوب وباطنه. أما عدمُ نظر الله للصورِ والأجسام يومَ القيامة؛ فهو من بابِ عدم أهمية المظهر الخارجي الفارغ عند الله، وذلك من حيث الفخامة والجمال، لكنَّ النبيَّ عاد، وقال: «ينظر إلى أعمالكم». ولا شك أن الأعمال منها الظاهر والباطن، والأدلة على ذلك من القرآن والسنة لا تُحصى. إذن: فالأمر لا يَحتاج إلى هذا التنازع والخلاف، بل ينبغي أن ينظر للإسلام بشموله، وأن يُدخل فيه كافة كما سبق وبينا. هل هذا معناه أن الملتزم معصوم لا يُخطئ؟! لا، ولكنَّ الفارقَ كبيرٌ بين الذنبِ الذي يُدرك صاحبه أنه ذنب، ويَسعى إلى الإقلاع والتوبة عنه، وبين المجاهِر الذي لا يَرى - أو يرى - مَن حوله بأسًا فيما فعل، وهذه النقطة الأخيرة تمثل فارقًا مهمًّا بين الملتزم وغير الملتزم. فالمجاهر بذنبه مشكلته مزدوجة، فهو بخلاف الذنب الأصلي يَنشر معصيته بين الناس، ويَجعل أعينهم وآذانهم تألفها، فيكون كمن يَشيع الفاحشة في المؤمنين. أما الملتزم فحتى إن زلَّ أو ضعف؛ فإنه لا يَقبل أن يَفتن غيره، ولا يباهي بذلك، بل يستحي منه، ويسعى للخلاص والتطهر. ولقد لخص النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - صفة المؤمن تُجاه الذنب الذي ضعف أمامه في جملة جامعة رائعة، جمعت صفات أربعًا تتوازن معًا: «إنَّ المؤمنَ خُلقَ مُفْـتَـنًا توابًا نسيًّا، إذا ذُكِّر؛ ذَكر» [صحيح الجامع]، فَـ"مفتنًا" تعادلها "توابًا"، فهو عُرضة للفتن، وقد يقع فيها، لكنه يُسارع بالتوبة، نسيًّا يقع في النسيان، كما وقع أبوه الأول، لكنه يقبل التذكرة والنصح ويتذكر. الالتزام ببساطة هو عبارة عن قرار، نقطة فصل، منحنى تحول، ينتقل الإنسان بعده إلى مرحلة جديدة مختلفة تمامًا، الأصل فيها عنده أنْ يُطيع الله ورسوله فيما أمر، وينتهي عما نهى، والاستثناء لديه أن يَعصِي، أو يضعف، ثم لا يلبث أن يعود مرة أخرى لأنه... ملتزم.
  8. تم إغلاق الموضوع لأنه مخالف لقوانين المنتدى من فضلك قم بالإطلاع على قوانين المنتدى حتى لا يتم تكرار المخالفه
  9. تم إغلاق الموضوع لأنه مخالف لقوانين المنتدى من فضلك قم بالإطلاع على قوانين المنتدى حتى لا يتم تكرار المخالفه
  10. تم إغلاق الموضوع لأنه مخالف لقوانين المنتدى من فضلك قم بالإطلاع على قوانين المنتدى حتى لا يتم تكرار المخالفه
  11. الموضوع مكرر وطبقاً لسياسة المنتدى يتم إغلاق الموضوعات المكرره وإبقاء الموضوع الأصلى بعد ذكر رابطه يمكنكم متابعة الرد فى الموضوع الأصلى المذكور رابطه بالمشاركه السابقه الفريق الإدارى بمنتديات ياللا يا شباب
  12. تم إغلاق الموضوع لأنه مخالف لقوانين المنتدى من فضلك قم بالإطلاع على قوانين المنتدى حتى لا يتم تكرار المخالفه
  13. ohabo raby

    لعبة كلمة وجمعها

    السلام عليكم ورحمـة الله وبركاته مساءكم أُنس وسرور .. ( كلمة وجمعهـا ) كل عضو يدخل على الموضوع يضع رد به كلمة مفردة ويأتي عضو آخر يضع جمع تلك الكلمة ، و كلمة مفردة أخرى ويأتي من بعده ليضع جمعها وكلمة أخرى مفردة أيضاً .. وهكذا سأبدأ بوضع كلمة مفـردة .. ومـن يأتي بعدي يرد ويضع لنا جمعها .. و كلمة أخرى مفردة .. ليجمعها من بعده .. وهكذا .. والكلمة هـــــــــــــــــى : امبراطور
  14. جدو وفتحى "ترانزيت" إنجلترا قبل السفر لأسبانيا طار الثنائى أحمد فتحى ومحمد ناجى جدو لاعبا الأهلى المعاران لصفوف هال سيتى الإنجليزى، منذ قليل، إلى مطار إنجلترا، تمهيداً للسفر إلى العاصمة الأسبانية مدريد للمشاركة مع المنتخب فى مباراة الغد أمام تشيلى الودية، فى إطار استعداد الفراعنة لمباراة زيمبابوى فى الجولة الثالثة للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل. ومن المقرر أن ينزل ثنائى هال سيتى الإنجليزى الجدد فى مطار إنجلترا "ترانزيت"، على أن يتوجها بعدها إلى العاصمة الأسبانية مدريد.
  15. عمرو زكى يقود إنبى للفوز على كوكاكولا 6/0 ودياً فاز فريق نادى إنبى بقيادة طارق العشرى على فريق كوكاكولا بنتيجة 6/0 فى المباراة الودية التى جمعت بينهم ظهر اليوم الثلاثاء، حيث خاض الفريق البترولى هذه المباراة باللاعبين الذين لم يشاركوا فى مباراة أمس أمام مصر المقاصة فى الدورى الممتاز، والتى أسفرت عن فوز إنبى بهدفين مقابل لا شىء. أحرز أهداف مباراة اليوم كل من أحمد رءوف وأحمد عمران وشريف دابو وعبد الله الشحات، وهدفين لعمرو زكى الذى يتدرب حاليا ضمن صفوف فريق إنبى بعد فسخ تعاقده مع صفوف نادى الازيجسبور التركى، وعدم تعاقده مع أى ناد آخر حتى الآن، كما شارك شريف أشرف مهاجم هلسنكى الفنلندى السابق.
  16. مسلح يطلق النار على كاتب معاد للإسلام فى الدنمارك أفادت وسائل إعلام دنماركية بأن مسلحا مجهولا حاول إطلاق النار على كاتب ومؤرخ دنماركى، معروف بانتقاده للإسلام. وقالت قناة (تى فى 2 نيوز) وموقع بوليتيكن الإلكترونى الإخبارى إن لارس هيديجارد لم يصب فى حادث إطلاق النار. وأشارت هاتان المؤسستان الإعلاميتان إلى أن المسلح جاء إلى منزل هيديجارد فى كوبنهاجن اليوم الثلاثاء، بحجة تسليم طرد له، ثم أطلق رصاصة واحدة على الأقل، لكنها لم تصب الكاتب الشهير. ولم توضح الشرطة ما إذا كان هيديجارد هو المقصود بالهجوم أم لا، ويرأس هيديجارد الجمعية الدولية للصحافة الحرة، وهى مؤسسة تزعم بأن حرية الصحافة تواجه تهديدا من جانب الإسلام، على حد زعمها. وتم تغريم هيديجارد خمسة آلاف كرونة (ألف دولار أمريكى) جراء إصداره سلسلة من البيانات المهينة للمسلمين.
  17. الطب الشرعى يتهم صباحى وحمزة بإثارة الأهالى والاعتداء على موظفين أكد الدكتور عماد الديب مساعد كبير الأطباء الشرعيين ونائب رئيس مصلحة الطب الشرعى، أن المصلحة حررت المحضر رقم 1035 جنح السيدة زينب، ضد حمدين صباحى المرشح السابق لرئاسة والجمهورية، والاستشارى ممدوح حمزة أمام قسم السيدة زينب صباح اليوم، لإثارة أهالى الشهيدين محمد الجندى وعمرو سعد الذى تم تشييع جثمانهم مساء أمس، مما أدى إلى تكسير البوابة الأمامية للمشرحة ومحاولة الاعتداء على الموظفين لإصرار الأهالى للحصول على تصريح الطب الشرعى الخاص بالشهيدين "عنوة". وأوضح الديب فى تصريحات خاصة لـ، أن صباحى وحمزة قاما بإثارة أهالى الشهيدين أثناء عملية تشييع الجثمان من داخل المشرحة، وحضهم على الحصول لتقرير الطب الشرعى الخاص بهما بالمخالفة للقانون، حيث لا يجوز تسليم التقرير الطبى إلا للنيابة العامة فقط، كما أن التقرير الطبى يحتاج من 2 إلى 4 أيام حتى يتم الانتهاء منه. وأشار الديب إلى أن الأهالى أحضروا سلما خشبيا وصعدوا عليه إلى الطابق الأول بالمصلحة، وقاموا بتهشيم زجاج النوافذ ومحاولة الاعتداء على الأطباء الشرعيين وإجبارهم للحصول على التقارير الطبية. واتهمت المصلحة المذكورين بالاعتداء على دار التشريح وموظفين عموميين ومحاولة التأثير على العدالة، فيما قامت النيابة العامة بمعاينة موقع الحادث وأثار التحطيم.
  18. ohabo raby

    اتمنى واشتاق للجنه

    وااااا شوقااااااااااااااه للجنة اااااه يا امى خلتيني اشتاق ليها اكتر واكتر اللهم اني أسألك بحق قولك (( ادعوني استجب لكم )) اللهم ها انا دعوتك كما أمرتني فـ لا تحرمني إجابتك ان تجمعنى بأمى حياة وبجميع اعضاء هذا المنتدى وباهلى وبكل من احب في جنة الفردوس مع نبيك وحبيبك محمد صلّ الله عليه وسلم يا أرحم الراحمين .. فاغرس اصول التقى ما دمت مقتدرا ,,, واعلم بانك بعد الموت لاقيها تجني الثمار غدا في دار مكرمة ,,, لا من فيها ولا التكدير ياتيها الاذن والعين لم تسمع ولم تر ,,, ولم يجر في قلوب الخلق ما فيها فيالها من كرامات اذا حصلت ,,, ويا لها من نفوس سوف تحويها
  19. فصل جنود بالجيش الإسرائيلى لرفضهم حلق "لحيتهم" قرر قائد وحدة عسكرية فى الجيش الإسرائيلى فصل عدد من الجنود المتدينين لرفضهم حلق لحاهم، وذلك بعد محاولات عديدة خاضها قائد الوحدة لإقناع جنوده المتدينين، بضرورة الالتزام بالمظهر العسكرى المتعارف عليه للجنود الإسرائيليين. وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن قرار القائد جاء بعد عدد من جلسات النقاش التى أجراها مع الجنود المتدينين، والتى دارت حول التزام الجنود الإسرائيليين بالمظهر العسكرى، والذى يحتم على الجندى حلق لحيته، إلا أن الجنود الإسرائيليين المتدينين رفضوا ذلك لأسباب دينية، الأمر الذى دفع بالقائد إلى فصل الجنود. وفى أعقاب قرار الفصل تقدم الجنود المتدينين المفصولين بشكوى إلى قسم الشكاوى فى الجيش الإسرائيلى، موضحين أن "إعفاء اللحية هى من الشرائع التوراتية الدينية"، وأن القائد تصرف بصورة مغايرة للصلاحيات الموكلة إليه. وبدورة قال يتسحاق مريك مسئول قسم تلقى الشكاوى فى الجيش الإسرائيلى فى أعقاب تلقيه الشكوى: "إن أوامر الجيش الإسرائيلى تقضى بعدم فصل أى جندى قبل مثوله أمام لجنة معتمدة ومتخصصة"، مشيراً إلى أن قائد الوحدة" تصرف بصورة قاسية مع الجنود المتدينين". وأوصى المسئول الإسرائيلى بإعادة الجنود المتدينين المفصولين، واتخاذ خطوات عقابية ضد قائد الوحدة العسكرية لفرضه قرارات خارجة عن الصلاحيات الممنوحة له من قبل الجيش الإسرائيلى.
  20. مصرع مسن تحت عجلات القطار بفرشوط لقى موظف بالمعاش مصرعة تحت عجلات القطار بقرية الكوم الأحمر التابعة لمركز فرشوط، أثناء مروره من على شريط قطار السكك الحديدية فاصطدم به القطار ولفظ أنفاسه الأخيرة على الفور. تلقى اللواء صلاح مزيد مدير أمن قنا إخطارا من مركز شرطة فرشوط يفيد اصطدام القطار بأحد الأشخاص ووفاته بمزلقان السكة الحديد أمام قرية الكوم الأحمر، وبالانتقال والفحص تبين أنه حال عبور جامع سيف النصر فراج 70 سنة بالمعاش بشريط السكة الحديد بمزلقان قرية الكوم الأحمر، أثناء غلقه اصطدم به القطار رقم 733 القادم من مدينة نجع حمادى فى الاتجاه إلى مدينة سوهاج تحرر المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة لتتولى التحقيقات فى الواقعة.
  21. براءة محافظ القاهرة السابق فى استئنافه على حكم حبسه قضت محكمة جنح مستأنف مدينة نصر، برئاسة المستشار أحمد الشهيدى ببراءة "عبدالعظيم وزير" محافظ القاهرة السابق على الاستئناف المقدم منه على حكم حبسه 6 أشهر وكفالة ألف جنيه فى الجنحة المباشرة، لعدم تنفيذه حكمًا قضائيًّا واجب النفاذ طبقًا لنص المادة 123من قانون العقوبات، وذلك لصالح رجل الأعمال أحمد مصطفى السلاب. تعود أحداث القضية إلى قيام المهندس أحمد السلاب بشراء قطعة أرض بطريق الأتوستراد بجوار جراج هيئة النظافة التابع لمحافظة القاهرة، والتى تبلغ مساحتها 32.746 ألف متر مربع من شركة النصر للإسكان والتعمير، وذلك عن طريق المزاد العلنى. وتقدم السلاب فى عام 2004 إلى عبد العظيم وزير، محافظ القاهرة، بطلب إصدار رخصة مبانٍ لتلك الأرض، إلا أنه رفض، الأمر الذى اضطر«السلاب» لإقامة دعوى رقم 24388 لسنة 58 ق، والتى قضت فيها محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة بقبول الدعوى شكلاً وبوقف تنفيذ القرار الصادر من حى الخليفة والمقطم بالامتناع عن الترخيص وإلزام الجهة الإدارية بالمصروفات.
  22. تم إغلاق الموضوع لأنه مخالف لقوانين المنتدى من فضلك قم بالإطلاع على قوانين المنتدى حتى لا يتم تكرار المخالفه
  23. تم إغلاق الموضوع لأنه مخالف لقوانين المنتدى من فضلك قم بالإطلاع على قوانين المنتدى حتى لا يتم تكرار المخالفه
  24. معاك حق طبعا اخى / ابن تيمية " ياليت قومى يعلمون " وجزاك ربي بالمثل اخى بارك الله فيك ورزقك السعادة في الدارين نورت الموضوع اخى في الله
  25. جحا ونظرية الفتنة الطائفية يُحْكَى أَنَّ جُحَا كَانَ يَمْلِكُ دَارًا وأَرَادَ أَنْ يَبِيعَهَا دُونَ أَنْ يُفَرِّطَ فِيهَا تَمَامًا، فَاشْتَرَطَ عَلَى المُشْتَرِي أَنْ يَبِيعَ لَهُ الدَّارَ كُلَّهَا مَا عَدَا مِسْمَارًا في الحَائِطِ مِنْ دَاخِلِ الدَّارِ، فَوَافَقَ المُشْتَرِي دُونَ أَنْ يَلْحَظَ الغَرَضَ الخَفِيَّ لجُحَا مِنْ وَرَاءِ هَذَا الشَّرْطِ. وبَعْدَ أَيَّامٍ ذَهَبَ جُحَا لمَالِكِ الدَّارِ الجَدِيدِ ودَقَّ عَلَيْهِ البَابَ، فَلَمَّا سَأَلَهُ عَنْ سَبَبِ الزِّيَارَةِ أَجَابَ جُحَا: جِئْتُ لأَطْمَئِنَّ عَلَى مِسْمَارِي!! فَرَحَّبَ بِهِ الرَّجُلُ، وأَجْلَسَهُ، وأَطْعَمَهُ، لَكِنَّ الزِّيَارَةَ طَالَتْ والرَّجَلُ يُعَانِي الحَرَجَ مِنْ طُولِ وُجُودِ جُحَا، لَكِنَّهُ فُوجِئَ بِمَا هُوَ أَشَدُّ، إِذْ خَلَعَ جُحَا الجُبَّةَ وفَرَشَهَا عَلَى الأَرْضِ وتَهَيَّأَ للنَّوْمِ، فَلَمْ يُطِقِ المُشْتَرِي صَبْرًا وسَأَلَهُ: مَاذَا تَنْوِي أَنْ تَفْعَلَ يَا جُحَا؟! فَأَجَابَ جُحَا بهُدُوءٍ: سَأَنَامُ في ظِلِّ مِسْمَارِي، وظَلَّ جُحَا يَذْهَبُ يَوْمِيًّا للرَّجُلِ بحُجَّةِ مِسْمَارِهِ العَزِيزِ، وكَانَ جُحَا يَخْتَارُ أَوْقَاتَ الطَّعَامِ ليُشَارِكَ الرَّجُلَ في طَعَامِهِ، فَلَمْ يَسْتَطِعِ الرَّجُلُ الاسْتِمْرَارَ عَلَى هَذَا الوَضْعِ وتَرَكَ الدَّارَ لجُحَا بِمَا فِيهَا وهَرَبَ!!. إِنَّ مَنْ يَنْظُرُ لمُرَوِّجِي فِكْرَةِ الفِتْنَةِ الطَّائِفِيَّةِ في مِصْرَ واسْتِخْدَامِهَا كَفَزَّاعَةٍ للمُسْلِمِينَ لا يَجِدُهَا تَخْتَلِفُ كَثِيرًا في مَنْطِقِ تَرْوِيجِهَا عَنْ فِكْرَةِ مِسْمَارِ جُحَا، فَهِيَ العَصَا السِّحْرِيَّةُ الَّتِي كَانَ يَلْعَبُ بِهَا النِّظَامُ السَّابِقُ البَائِدُ وأَتْبَاعُهُ -سَوَاءٌ السَّابِقِينَ أَوِ الحَالِيِّينَ المُتَبَاكِينَ عَلَيْهِ-، بَلْ وَرَّثَهَا تَوْرِيثًا وزَرَعَهَا في نُفُوسِ وعُقُولِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ المُنْتَفِعِينَ الَّذِينَ لا يَهُمُّهُمْ إِلاَّ مَصْلَحَتَهُمْ فَقَطْ حَتَّى لَوْ أَدَّى ذَلِكَ لتَدْمِيرِ البِلاَدِ إِلَى أَنْ صَارَتْ ثَقَافَةً لَدَيْهِمْ، فَتِلْكَ العَصَا السِّحْرِيَّةُ –أَوْ مِسْمَارُ جُحَا هِيَ الَّتِي تُحَقِّقُ لِمَنْ يَمْلِكُهَا أَقْصَى أَمَانِيهِ طَالَمَا لَعِبَ بِهَا ضِدَّ المُسْلِمِينَ لصَالِحِ النَّصَارَى وجَعَلَ مِنْهَا قَضِيَّةً بغَيْرِ قَضِيَّةٍ: - هِيَ الَّتِي تُحَقِّقُ لِمَنْ يَمْلِكُهَا أَقْصَى أَمَانِيهِ طَالَمَا لَعِبَ بِهَا ضِدَّ المُسْلِمِينَ لصَالِحِ النَّصَارَى وجَعَلَ مِنْهَا قَضِيَّةً بغَيْرِ قَضِيَّةٍ: - فَمَنْ أَرَادَ الظُّهُورَ إِعْلاَمِيًّا تَنَاوَلَهَا. - ومَنْ أَرَادَ المَكْسَبَ السِّيَاسِيَّ تَنَاوَلَهَا. - ومَنْ أَرَادَ الدَّعْمَ المَالِيَّ والعَدَدِيَّ تَنَاوَلَهَا. - ومَنْ أَرَادَ كَسْبَ الغَرْبِ تَنَاوَلَهَا. - ومَنْ أَرَادَ كَسْبَ الحُكُومَةِ -السَّابِقَةِ- تَنَاوَلَهَا. - ومَنْ أَرَادَ الإِسَاءَةَ للإِسْلاَمِ والمُسْلِمِينَ تَنَاوَلَهَا. - ومَنْ أَرَادَ كَسْبَ وُدِّ النَّصَارَى عَنْ طَرِيقِ تَحْقِيقِ بَعْضِ المَكَاسِبِ لَهُمْ تَنَاوَلَهَا. - ومَنْ أَرَادَ المُجَامَلَةَ -في أَيِّ مُنَاسَبَةٍ كَانَتْ حَتَّى لَوْ لَمْ تَكُنْ لَهَا مُنَاسَبَةً- تَنَاوَلَهَا. - ومَنْ أَرَادَ تَعْمِيقَ وتَرْسِيخَ فِكْرَةِ الفَزَّاعَةِ تَنَاوَلَهَا. - ومَنْ أَرَادَ البَقَاءَ باللَّعِبِ بطَرِيقَةِ فَرِّقْ تَسُدْ تَنَاوَلَهَا. ... ومَعَ الوَقْتِ؛ والإِصْرَارِ عَلَى التّكْرَارِ بفَجَاجَةٍ؛ والمُبَالَغَةِ الوَقِحَةِ في سُوءِ التَّنَاوُلِ، انْتَبَهَتْ بَعْضُ العُقُولِ إِلَى حِيلَةِ جُحَا ومِسْمَارِهِ، وكَشَفَتْ بَعْضُ تَفَاصِيلِ لُعْبَةِ العَصَا السِّحْرِيَّةِ أَوْ مِسْمَارِ جُحَا، بَلِ الأَصَحُّ أَنْ نَقُولَ أَنَّهُ تَمَّ الكَشْفُ عَنْ أَطْرَافِ وأَهْدَافِ نَظَرِيَّةِ المُؤَامَرَةِ في هَذَا الصَّدَدِ، والغَرِيبُ في الأَمْرِ أَنَّهُ مَعَ ذَلِكَ نَجِدُ مِنَ النَّاسِ مَنْ لا يَزَالُ يُصَدِّقُ هَذِهِ اللُّعْبَةَ السَّخِيفَةَ، بَلْ نَجِدُ البَعْضَ يُصِرُّ عَلَى اسْتِخْدَامِهَا بنَفْسِ الأُسْلُوبِ، بَلْ نَجِدُ مَنْ لا يَزَالُ يَرْفُضُ فِكْرَةَ المُؤَامَرَةِ سَوَاءً بتَخْصِيصٍ أَوْ بإِطْلاَقٍ، فَطَرَحَ السُّؤَالُ نَفْسَهُ: لِمَاذَا لا يَزَالُ البَعْضُ يُصَدِّقُونَ جُحَا ويَدْعَمُونَ فِكْرَتَهُ ويَسْتَخْدِمُونَهَا؟ أَوْ بشَكْلٍ آخَرَ: لِمَاذَا يَقْبَلُونَ عُذْرَ جُحَا ولا يَقْبَلُونَ مِنْ صَاحِبِ البَيْتِ عُذْرَهُ بَلْ لا يَسْمَحُونَ لَهُ بعُذْرٍ بِدَايَةً؟ لِذَا أَرَدْنَا الوُقُوفَ مَعَ هَذَا البَعْضِ المُتَطَرِّفِ فِكْرِيًّا رُبَّمَا، أَوِ المَخْدُوعِ رُبَّمَا، أَوِ الجَاهِلِ بمُجْرَيَاتِ الأُمُورِ رُبَّمَا، لنَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ المَوَاقِفِ العَكْسِيَّةِ للطَّرَفِ الآخَرِ، وعَنْ نَظَرِيَّةِ الفِتْنَةِ الطَّائِفِيَّةِ في رَأْيِهِ في هَذِهِ المَوَاقِفِ، لِمَاذَا يَسْكُتُ عَنْهَا؟ ولِمَاذَا لا يَتَنَاوَلُهَا؟ وهَلْ لا تُمَثِّلُ هَذِهِ المَوَاقِفُ فِتْنَةً طَائِفِيَّةً حَقِيقِيَّةً؛ أَمْ أَنَّ كُلَّ مَوْضُوعَاتِ الفِتَنِ الطَّائِفِيَّةِ لاَبُدَّ أَنْ تُنْسَبَ للمُسْلِمِينَ رَغْمَ ثُبُوتِ بَرَاءَةِ المُسْلِمِينَ مِنْ أَغْلَبِهَا وعَدَمِ وُجُودِ نِيَّةِ إِثَارَةِ فِتْنَةٍ لِمَنْ ثَبَتَتْ عَلَيْهِ مِنْهُمْ وَاقِعَةً مُعَيَّنَةً؟ لِذَا؛ فَعَلَى سَبِيلِ المِثَالِ لا الحَصْرِ نُذَكِّرُ هَذَا البَعْضَ المُصِرَّ عَلَى اسْتِخْدَامِ مِسْمَارِ جُحَا بِمَا يَلِي ونَطْلُبُ تَفْسِيرَهُ إِنِ اسْتَطَاعَ وجَرُأَ: 1. مَنْصُور يُوسُف القُمُّص (سَائِقُ قِطَارِ الصَّعِيدِ المُحْتَرِقِ). 2. يُوسُف بِشْرِي يُونَان (سَائِقُ قِطَارِ أَسْيُوط). 3. مَجْدِي صِمْوَئِيل جِرْجِس (سَائِقُ قِطَارِ البَدْرَشِين). 4.أَلْبِير شَفِيق (رَئِيسُ قَنَاةِ ontv –ومَالِكُهَا نَجِيب سَاوِيرَس- الَّتِي أَرْسَلَتْ مُرَاسِلَهَا لمَكَانِ حَادِثِ القِطَارِ قَبْلَ وُقُوعِهِ). 5. صَبْرِي حِلْمِي نَخْنُوخ (زَعِيمُ البَلْطَجِيَّةِ). 6. رُهْبَانُ الاسْتِيلاَءِ عَلَى 9000 فَدَّانًا مِنَ المَحْمِيَّةِ الطَّبِيعِيَّةِ في وَادِي الرَّيَّانِ بالفَيُّومِ (والأَسْلِحَةِ الَّتِي لَدَيْهِمْ). 7. رُهْبَانُ الاسْتِيلاَءِ عَلَى 3500 مِتْرًا مِلْكًا للآثَارِ في بَنِي سُوِيف. 8. جُوزِيف بُطْرُس الجَبَلاَوِي -نَجْلُ الكَاهِنِ بُطْرُس الجَبَلاَوِي وَكِيلُ مُطْرَانِيَّةِ بُورْسَعِيد- (المُعْتَقَلُ في قَضِيَّةِ جَلْبِ مُتَفَجِّرَاتٍ وأَسْلِحَةٍ مِنْ إِسْرَائِيلَ). 9. الأَنْبَا بِيشُوي (صَاحِبُ الكَثِيرِ مِنَ المَشَاكِلِ والَّتِي مِنْهَا تَصْرِيحُهُ: المُسْلِمُونَ ضُيُوفٌ عَلَيْنَا). 10.المِيلِيشِيَّاتُ النَّصْرَانِيَّةُ في أَحْدَاثِ الاتِّحَادِيَّةِ (والَّتِي وَصَفَتْهَا صَحِيفَةُ Newyork Times بقَوْلِهَا: حُشُودٌ كَبِيرَةٌ مِنَ النَّصَارَى في المُظَاهَرَةِ أَمَامَ قَصْرِ الاتِّحَادِيَّةِ وأَمَامَ مَبْنَى التِّلِيفِزْيُونِ المِصْرِيِّ). 11. المِيلِيشِيَّاتُ النَّصْرَانِيَّةُ بزَعَامَةِ القَسَاوِسَةِ في أَحْدَاثِ مَاسْبِيرُو (الَّتِي كَفَّرَتِ الجَيْشَ، واعْتَدَتْ عَلَيْهِ وقَتَلَتْ مِنْهُ وأَصَابَتْ)، والقَسَاوِسَةُ الَّذِينَ يُطَالِبُونَ الجَيْشَ الآنَ بالانْقِلاَبِ عَلَى الرَّئِيسِ المُنْتَخَبِ. 12. البَابَا تُوَاضْرُوس (وتَدَخُّلاَتُهُ في الشَّأْنِ الإِسْلاَمِيِّ). 13. الكَنِيسَةُ عُمُومًا (ووُقُوفُهَا ضِدَّ كُلِّ مَا هُوَ إِسْلاَمِيٌّ، وتَحَالُفُهَا مَعَ الصُّوفِيَّةِ ثُمَّ الشِّيعَةِ ضِدَّ المُسْلِمِينَ). 14. النَّصَارَى أَصْحَابُ الفِيلْمِ المُسِيءِ للنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ومِنْ قَبْلِهِمْ أَصْحَابُ المَسْرَحِيَّةِ المُسِيئَةِ أَيْضًاوالَّتِي دَافَعَ عَنْهَا البَابَا شُنُودَة بنَفْسِهِ. 15. البَابَا شُنُودَة (مُهَنْدِسُ الفِتَنِ الطَّائِفِيَّةِ في مِصْرَ وقَائِدُهَا ورَاعِيهَا، والَّذِي تَحَدَّى المَحْكَمَةَ ورَفَضَ تَنْفِيذَ حُكْمِهَا). 16. القَسَاوِسَةُ الَّذِينَ اعْتَرَفُوا باخْتِطَافِ المُسْلِمَاتِ الجُدُدِ وإِيدَاعِهِنَّ الأَدْيِرَةِ وإِخْضَاعِهِنَّ لعَمَلِيَّاتِ التَّعْذِيبِ وغَسْلِ المُخِّ والقَتْلِ (وأَشْهَرُهُنَّ: وَفَاء قُسْطَنْطِين وكَامِيليَا شِحَاتَة). 17. زَكَرِيَّا بُطْرُس، مَايْكِل مُنِير، فِيلُوبَاتِير جَمِيل، مَكَّارِي يُونَان، وغَيْرُهُمْ (مِمَّنْ يُسِيئُونَ لَيْلَ نَهَارٍ للإِسْلاَمِ والمُسْلِمِينَ في كُلِّ مَكَانٍ، ويُثِيرُونَ الأَحْقَادَ ضِدَّ المُسْلِمِينَ ويُحَرِّضُونَ ضِدَّهُمْ حَتَّى في دُرُوسِهِمْ دَاخِلَ الكَنِيسَةِ وخَارِجَهَا). 18. القُمُّصُ مِتْيَاس نَصْر مَنْقَرْيُوس أُسْقُفُ كَنِيسَةِ عِزْبَةِ النَّخْلِ (الَّذِي حَشَدَ النَّصَارَى لعَمَلِيَّاتٍ تَخْرِيبِيَّةٍ، ودَعَاهُمْ لحَمْلِ السِّلاَحِ، ويَدْعُو للخُرُوجِ عَلَى الرَّئِيسِ مُرْسِي لأَنَّهُ يُطَالِبُ بالأَكْلِ الحَلاَلِ، وقَالَ أَنَّ النَّصَارَى سَيُسَانِدُونَ مُبَارَكَ إِذَا خَرَجَ مِنَ السِّجْنِ). 19. مُرْقُص عَزِيز الشَّهِيرُ بالأَبِ يُوتَا (الَّذِي اسْتَغَلَّ حَادِثَةَ نَجْعِ حَمَّادِي ودَعَا صَرَاحَةً وعَلَنًا إِلَى قَتْلِ المُسْلِمِينَ،وحَرَّضَ النَّصَارَى عَلَى حَمْلِ السِّلاَحِ لمُوَاجَهَةِ مَا أَسْمَاهُ بالإِرْهَابِ الإِسْلاَمِيِّ، والَّذِي هَدَّدَ بنَشْرِ رُسُومٍ كَارِيكَاتِيرِيَّةٍ مُسِيئَةٍ للنَّبِيِّصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وتَمْثِيلِ السِّيرَةِ بشَكْلٍ هَزْلِيٍّ مُضْحِكٍ يَسْخَرُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ)، والأَنْبَا كِيرْلس أُسْقُفُ نَجْعِ حَمَّادِي (الَّذِي حَرَّضَ النَّصَارَى ليَحْرِقُوا المَسَاجِدَ ويَدُوسُوا فَوْقَ المَصَاحِفِ بأَحْذِيَتِهِمْ ويَهْتِفُوا هِتَافَاتٍ مُعَادِيَةً للإِسْلاَمِ). 20. مَرْيَم رَاغِب مِشْرِقِي رِزْق الله (مُدِيرَةُ مَلْجَأٍ)، جُورْج سَعْد لُوِيس غَالِي (طَبِيبٌ جَرَّاحٌ)، لُوِيس كُونِسْتَنْتِين أَنْدِرَاوُس (أَجْنَبِيٌّ؛ مُدِيرُ مَطْبَخٍ بمَطْعَمٍ وزَوْجُ المُتَّهَمَةِ الرَّابِعَةِ)، رَأْفَت عَطَا الله (هَارِبٌ)، سُوزَان جِين هَاجلُوف (أَجْنَبِيَّةٌ؛ رَبَّةُ مَنْزِلٍ)، مِدْحَت مِتْيَاس بِسَادَةِ يُوسُف (رَجُلُ أَعْمَالٍ وزَوْجُ المُتَّهَمَةِ السَّابِعَةِ)، جُوزِفِين القِسُّ مَتَّى جِرْجِس (هَارِبَةٌ)، عَاطِف رُشْدِي أَمِين حَنَّا (هَارِبٌ)، وهُمْ عِصَابَةٌ تَخَصَّصَتْ في سَرِقَةِ الأَطْفَالِ المُسْلِمِينَ حَدِيثِي الوِلاَدَةِ وتَنْصِيرِهِمْ وبَيْعِهِمْ لأُسَرٍ أَمْرِيكِيَّةٍ، ومِثْلُهُمْ أَيْضًا أَطِبَّاءُ مُسْتَشْفَى الأُمَرَاءِ الَّذِينَ كَانُوا يَقُومُونَ بعَمَلِيَّاتِ تَوْلِيدٍ لنِسَاءٍ حَمَلْنَ سِفَاحًا ثُمَّ يَقُومُونَ بسَرِقَةِ الأَطْفَالِ وبَيْعِهِمْ بعِلْمِ مُلاَّكِ المُسْتَشْفَى النَّصَارَى أَيْضًا. 21. السِّحْرُ الأَسْوَدُ الَّذِي يُمَارَسُ دَاخِلَ الكَنَائِسِ وخَارِجَهَا عَلَى المُسْلِمِينَ (لجَذْبِهِمْ للتَّنْصِيرِ) وضِدَّهُمْ لإِيقَاعِ الأَذَى بِهِمْ بشَتَّى أَنْوَاعِهِ. 22. المِيلِيشِيَّاتُ المُسَلَّحَةُ الأَرْبَعُ ذَاتَ الفِكْرِ المُتَطَرِّفِ: الكَتِيبَةُ الطَّيْبِيَّةُ، وأَقْبَاطٌ مِنْ أَجْلِ مِصْرَ، وصَوْتُ المَسِيحِيِّ الحُرِّ، والأَقْبَاطُ الأَحْرَارُ. 23. مَمْدُوح نَخْلَة -مُدِيرُ مَرْكَزِ الكَلِمَةِ لحُقُوقِ الإِنْسَانِ- (الَّذِي دَعَا لإِنْشَاءِ مِيلِيشِيَّاتِ هَيْئَةِ الأَمْرِ بالمَعْرُوفِ والنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ -بمَعْرِفَةِ البَابَا- لتَتَصَدَّى لجَمَاعَةِ الأَمْرِ بالمَعْرُوفِ الَّتِي أُشِيعَ عَنِ التَّيَّارِ الإِسْلاَمِيِّ إِنْشَاؤُهَا، وسَبَقَ لمَمْدُوح نَخْلَة أَنْ تَقَدَّمَ لحَبِيبِ العَادلِي بطَلَبِ إِنْشَاءِ شُرْطَةٍ كَنَسِيَّةٍ، وهُوَ أَيْضًا الَّذِي أَنْشَأَ جَمَاعَةَ الإِخْوَانِ المَسِيحِيِّينَ، وسَبَقَ وأَعْلَنَ عَنْ إِنْشَاءِ حِزْبِ الأُمَّةِ القِبْطِيَّةِ الَّذِي تَغَيَّرَ اسْمُهُ إِلَى حِزْبِ الأُمَّةِ المِصْرِيَّةِ، وقَالَ أَنَّهُ اخْتَارَ اسْمَ حِزْبِ الأُمَّةِ القِبْطِيَّةِ مُتَعَمِّدًا ليَنْفِي عَنْ مِصْرَ العُرُوبَةَ الَّتِي تَتَشَدَّقُ بِهَا أَحْزَابٌ أُخْرَى وليُثْبِتَ هَوِيَّتَهَا الفِرْعَوْنِيَّةَ، وكَانَ الحِزْبُ يَتَبَنَّى أَفْكَارًا خَاصَّةً بالأَقَلِّيَّاتِ في مِصْرَ مِنْ نَصَارَى ونُوبِيِّينَ وشِيعَةٍ، وهُوَ حِزْبٌ عَلَمَانِيٌّ لِيبْرَالِيٌّ، وقَالَ أَنَّهُ سَوْفَ يُطَالِبُ بالتَّطْبِيعِ الكَامِلِ مَعَ إِسْرَائِيلَ، وإِبْعَادِ المَلَفِّ الكَنَسِيِّ عَنْ يَدِ الأَمْنِ، وتَحْوِيلِ نِظَامَ الرِّئَاسَةِ إِلَى نِظَامٍ بَرْلَمَانِيٍّ يَكُونُ الرَّئِيسُ فِيهِ شَرَفِيًّا، والجَدِيرُ بالذِّكْرِ أَنَّ البَابَا شُنُودَة كَانَ عُضْوًا بجَمْعِيَّةٍ لَهَا نَفْسُ الاسْمِ: الأُمَّةُ القِبْطِيَّةُ؛ عَام 1952، وكَانَ شِعَارُ الجَمْعِيَّةِ: مِصْرُ كُلُّهَا وَطَنُنَا، اغْتَصَبَهَا العَرَبُ والمُسْلِمُونَ مُنْذُ 14 قَرْنًا، واللُّغَةُ القِبْطِيَّةُ لُغَتُنَا، والإِنْجِيلُ دُسْتُورُنَا). 24.النَّصْرَانِيُّ -المُتَنَصِّرُ- الَّذِي أَنْشَأَ صَفْحَةَ الأَمْرِ بالمَعْرُوفِ عَلَى facebook ونَسَبَهَا للمُسْلِمِينَ. 25. قِسُّ أَسْيُوط رِضَا عَطِيَّة يَنِّي بَاسِيلِيُوس المُتَّهَمُ في قَضَايَا تَزْوِيرٍ، ونَصْبٍ، واتِّجَارٍ في الآثَارِ، وانْتِحَالِ صِفَةٍ كَهَنُوتِيَّةٍ. 26. جُورْج إِسْحَاق –أَحَدُ مُؤَسِّسِي حِزْبِ الدُّسْتُورِ، وحَرَكَةِ كِفَايَةٍ، وعُضْوُ المَجْلِسِ القَوْمِيِّ لحُقُوقِ الإِنْسَانِ- (الَّذِي هَدَّدَ بقَطْعِ يَدِ كُلِّ مَنْ يَقْتَرِبُ مِنَ النَّصَارَى، واعْتَرَفَ عَلَى الهَوَاءِ بعِلاَقَتِهِ بمَنْ هَاجَمُو ا قَصْرَ الرِّئَاسَةِ وحَاوَلُوا اقْتِحَامَهُ). 27.القُمُّصُ عَبْد المَسِيح بَسِيط أُسْتَاذ اللاَّهُوتِ الدِّفَاعِيِّ وكَاهِنُ كَنِيسَةِ العَذْرَاءِ بمُسْطُرُد (الَّذِي سَبَقَ وتَسَبَّبَ في اعْتِقَالِ عَدَدٍ مِنَ البَاحِثِينَ الَّذِينَ حَاوَلُوا التَّصَدِّي لجُهُودِهِ التَّنْصِيرِيَّةِ؛ فَقَامَ بإِبْلاَغِ جِهَازِ أَمْنِ الدَّوْلَةِ عَنْهُمْ مِمَّا تَسَبَّبَ في اعْتِقَالِهِمْ، واعْتَرَفَ بأَنَّ الكَنِيسَةَ الأُرْثُوذُكْسِيَّةَ تَبْذُلُ مَجْهُودَاتٍ كَبِيرَةً لوَقْفِ الفَضَائِيَّاتِ الإِسْلاَمِيَّةِ الَّتِي تَرُدُّ عَلَى المُنَصِّرِينَ، ومِنْ نِتَاجِ هَذِهِ المَجْهُودَاتِ رِسَالَةُ التَّهْدِيدِ الَّتِي أَرْسَلَتْهَا إِدَارَة Nile Sat لقَنَاةِ النَّاسِ بوَقْفِ البَثِّ إِنْ لَمْ يَتَوَقَّفْ بَرْنَامَجُ الشَّيْخِ خَالِد عَبْد الله –سَهْرَةٌ خَاصَّةٌ- عَنِ التَّصَدِّي للفَضَائِيَّاتِ التَّنْصِيرِيَّةِ، وهَذَا الاعْتِرَافُ يُثِيرُ مَزِيدًا مِنَ التَّسَاؤُلاَتِ عَنْ نُفُوذِ الكَنِيسَةِ الأُرْثُوذُكْسِيَّةِ وعَلاَقَتِهَا بإِدَارَةِ القَمَرِ Nile Sat، كَمَا يُثْبِتُ هَذَا الاعْتِرَافُ وُجُودَ تَنْسِيقٍ بَيْنَ الكَنِيسَةِ والفَضَائِيَّاتِ التَّنْصِيرِيَّةِ الَّتِي تُهَاجِمُ الإِسْلاَمَ). 28. النَّصَارَى الَّذِينَ هَاجَمُوا مَرْكَزَ شُرْطَةِ سَمَسْطَا ببَنِي سُوِيف وأَصَابُوا ضَابِطًا وثَلاَثَةَ جُنُودٍ بسَبَبِ شَابٍّ أَشْهَرَ إِسْلاَمَهُ واحْتَمَى بمَرْكَزِ الشُّرْطَةِ، والنَّصَارَى الَّذِينَ هَاجَمُوا المَسْجِدَ في المِنْيَا في أَحْدَاثِ قَرْيَتَيْ (عِزْبَةِ فَرَجَ الله) و(الحَوَارْتَة)، وكَذَلِكَ النَّصَارَى الَّذِينَ هَاجَمُوا قِسْمَ شُرْطَةِ بُولاَق الدَّكْرُور وحَاوَلُوا اقْتِحَامَهُ لخَطْفِ أَمِيرَةَ جَمَال صَابِر قَبْلَ عَرْضِهَا عَلَى النِّيَابَةِ (وكَانَتْ أَمِيرَةُ قَدْ ذَهَبَتْ لتُشْهِرَ إِسلاَمَهَا في الأَزْهَرِ فَرَفَضَ لعَدَمِ بُلُوغِهَا سِنِّ الإِشْهَارِ القَانُونِيَّةِ، فَأْشْهَرَتْ إِسْلاَمَهَا أَمَامَ النِّيَابَةِ، وكَانَ النَّصَارَى قَدِ ادَّعَوْا أَنَّهَا خُطِفَتْ –كَالعَادَةِ السَّخِيفَةِ-). 29. النَّصَارَى الَّذِينَ يَقْتُلُونَ ذَوِيهِمِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا، ومِنْهُمْ رَامِي عَاطِف نَخْلَة (الَّذِي قَتَلَ شَقِيقَتَهُ وطِفْلَتَهَا الرَّضِيعَةَ)، وأَشِقَّاءُ سَلْوَى عَادِل الثَّلاَثَةُ (الَّذِينَ قَتَلُوهَا لإِسْلاَمِهَا وزَوَاجِهَا مِنْ مُسْلِمٍ وإِنْجَابِهَا مِنْهُ، وقَتَلُوا أَحَدَ أَبْنَائِهَا وأَصَابُوا زَوْجَهَا وابْنَتَهَا)، وأُسْرَةُ إِنْجِي (الَّتِي هَدَّدَتْ مَأْذُونًا بمَرْكَزِ مَلَّوِيِّ بالمِنْيَا بالقَتْلِ لأَنَّهُ عَقَدَ زَوَاجَ ابْنَتَهُمْ عَلَى شَابٍّ مُسْلِمٍ بَعْدَ أَنْ أَشْهَرَتْ إِسْلاَمَهَا) والكَثِيرُ مِنَ المَوَاقِفِ المُشَابِهَةِ الَّتِي لا تُحْصَى. 30. النَّصَارَى الَّذِينَ هَاجَمُوا شَرِكَةَ مِصْرَ للطَّيَرَانِ ودَعَوْا لمُقَاطَعَتِهَا (لأَنَّهَا تَقُومُ بتَشْغِيلِ القُرْآنِ أَمَامَ بَابِ دُخُولِ الرُّكَّابِ للطَّائِرَةِ، وقَبْلَ إِقْلاَعِ الطَّائِرَةِ تَقُومُ بتَشْغِيلِ دُعَاءِ السَّفَرِ). 31. النَّصَارَى الَّذِينَ هَدَّدُوا الدُّكْتُورَ زَغْلُول النَّجَّار بالقَتْلِ (لَمَّا كَشَفَ خُطَطَ التَّنْصِيرِ وفَضَحَ زَكَرِيَّا بُطْرُس). 32. هَانِي أَسْعَد جِرْجِس طَبِيبُ الأَنْفِ والأُذُنِ والحُنْجُرَةِ بمُسْتَشْفَى جِرَاحَاتِ اليَوْمِ الوَاحِدِ برُوضِ الفَرَج (الَّذِي يَتَعَامَلُ مَعَ المُمَرِّضَاتِ المُسْلِمَاتِ بسَبِّ الدِّينِ والضَّرْبِ، مِمَّا دَفَعَ عَشَرَاتِ المُمَرِّضَاتِ إِلَى التَّجَمْهُرِ للمُطَالَبَةِ بالتَّحْقِيقِ مَعَهُ، ودَفَعَ ثَلاَثِ مُمَرِّضَاتٍ لتَحْرِيرِ مَحْضَرٍ ضِدَّهُ في قِسْمِ رُوضِ الفَرَج). 33. إِمِيل عَزِيز جِرْجِس المَعْرُوفُ بالأَنْبَا مُوسَى (الَّذِي حَذَّرَ الإِسْلاَمِيِّينَ مِنْ غَضْبَةِ النَّصَارَى إِذَا حَاوَلُوا الانْفِرَادَ بالحُكْمِ)، ولَكُمْ أَنْ تُفَسِّرُوا كَلِمَةَ (غَضْبَةِ النَّصَارَى) ومَدْلُولاَتِهَا الكَثِيرَةَ، أَمَّا كَلِمَةُ (الانْفِرَادِ بالحُكْمِ) فَتُذَكِّرُنَا بتَوْصِيَّاتِ الاجْتِمَاعِ السِّرِّيِّ الَّذِي حَدَثَ في الإِسْكَنْدَرِيَّةِ دَاخِلَ الكِنِيسَةِ المُرْقُصِيَّةِ عَامَ 1973 برِئَاسَةِ البَابَا شُنُودَة، والَّذِي كَانَ مِنْ ضِمْنِ هَذِهِ التَّوْصِيَّاتِ (أَنْ يُصْبِحَ مَرْكَزُ البَابَا الرَّسْمِيَّ في البُرُوتُوكُولِ السِّيَاسِيِّ بَعْدَ رَئِيسِ الجُمْهُورِيَّةِ وقَبْلَ رَئِيسِ الوُزَرَاءِ - أَنْ تُخَصَّصَ لَهُمْ (للنَّصَارَى) ثَمَانِ وُزَارَاتٍ - أَنْ تُخَصَّصَ لَهُمْ رُبُعُ القِيَادَاتِ العُلْيَا في الجَيْشِ والشُّرْطَةِ - أَنْ تُخَصَّصَ لَهُمْ رُبُعُ المَرَاكِزِ القِيَادِيَّةِ المَدَنِيَّةِ كَرُؤَسَاءِ مَجَالِسِ المُؤَسَّسَاتِ والشَّرِكَاتِ والمُحَافِظِينَ ووُكَلاَءِ الوُزَارَاتِ والمُدِيرِينَ العَامِّينَ ورُؤَسَاءِ مَجَالِسِ المُدُنِ - أَنْ يُسْتَشَارَ البَابَا عِنْدَ شَغْلِ هَذِهِ النِّسْبَةِ في الوُزَارَاتِ والمَرَاكِزِ العَسْكَرِيَّةِ والمَدَنِيَّةِ ويَكُونُ لَهُ حَقُّ تَرْشِيحِ بَعْضِ العَنَاصِرِ والتَّعْدِيلِ فِيهَا)، ومِنْ هُنَا قَدْ يُفْهَمُ سِرُّ انْزِعَاجِ النَّصَارَى الشَّدِيدِ مِنَ الدُّسْتُورِ الجَدِيدِ. 34. القِسُّ يُوسُف إِبْرَاهِيم رِزْق خِلَّة كَاهِنُ كَنِيسَةِ النَّاصِرِيَّةِ القَدِيمَةِ بمَنْطِقَةِ العَامِرِيَّةِ بالإِسْكَنْدَرِيَّةِ (الَّذِي تَزَعَّمَ عِصَابَةً للنَّصْبِ عَلَى المُوَاطِنِينَ النَّصَارَى والاسْتِيلاَءِ عَلَى أَرَاضِيهِمْ بزَعْمِ إِقَامَةِ كَنَائِسَ عَلَيْهَا ومَشْرُوعَاتٍ خَيْرِيَّةٍ ورِعَايَةِ أَيْتَامٍ، ولَمَّا تَقَدَّمَ أَحَدُ النَّصَارَى ببَلاَغٍ ضِدَّهُ جَمَعَ القِسُّ عَدَدًا مِنَ البَلْطَجِيَّةِ وهَاجَمُوا مُقَدِّمَ البَلاَغِ في الكَنِيسَةِ وضَرَبُوهُ ضَرْبًا مُبَرِّحًا، ولَمَّا اسْتَغَاثَ بالمَارَّةِ ليُنْقِذُوهُ، اتَّصَلَ هَذَا القِسُّ بالجَيْشِ زَاعِمًا أَنَّ المُسْلِمِينَ يُهَاجِمُونَ الكَنِيسَةَ، وحَضَرَ الجَيْشُ وتَمَّ تَحْرِيرُ مَحْضَرٍ، واعْتَرَفَ القِسُّ بِمَا فَعَلَ، ورَفَعَتِ النِّيَابَةُ القَضِيَّةَ ضِدَّهُ للقَضَاءِ). 35. نَجِيبُ جِبْرَائِيل –رَئِيسُ مُنَظَّمَةِ الاتِّحَادِ المِصْرِيِّ لحُقُوقِ الإِنْسَانِ- (وفَضَائِحُهُ كَثِيرَةٌ، مِنْهَا إِرْسَالُهُ بَرْقِيَّاتٍ يَسْتَغِيثُ فِيهَا بأُوبَامَا ليُخَلِّصَ النَّصَارَى مِنَ الاضْطِهَادِ، ومِنْهَا تَهْدِيدُهُ بتَدْوِيلِ قَضِيَّةِ النَّصَارَى وطَلَبُ الحِمَايَةِ الدَّوْلِيَّةِ لَهُمْ، وِفْقًا لِمَا جَاءَ في المُؤْتَمَرِ العَالَمِيِّ لمُنَاقَشَةِ أَحْوَالِ نَصَارَى مِصْرَ بَعْدَ ثَوْرَةِ 25 يَنَايِرَ الَّذِي عَقَدَهُ الاتِّحَادُ، والَّذِي طَالَبَ فِيهِ أَيْضًا بتَعْيِينِ أَحَدِ لِوَاءَاتِ الجَيْشِ النَّصَارَى كَعُضْوٍ في المَجْلِسِ العَسْكَرِيِّ، وأَنْ يَتَضَمَّنَ الدُّسْتُورُ الجَدِيدُ مَادَّةً صَرِيحَةً تَنُصُّ عَلَى أَنَّ مِصْرَ دَوْلَةٌ مَدَنِيَّةٌ، وأَنْ يَتَضَمَّنَ الإِعْلاَنُ الدُّسْتُورِيُّ مَرْسُومًا يَنُصُّ عَلَى كُوتَةٍ للنَّصَارَى والمَرْأَةِ والشَّبَابِ، وطَالَبَ بالإِفْرَاجِ الفَوْرِيِّ عَنْ جَمِيعِ المُعْتَقَلِينَ النَّصَارَى الَّذِينَ تَمَّ إِلْقَاءُ القَبْضِ عَلَيْهِمْ في أَحْدَاثِ أَبُو قُرْقَاص ومَاسْبِيرُو). 36. قَرْيَةُ دَيْرِ أَبُو حِنِّس، قَرْيَةُ دَيْرِ البَاشَا، قَرْيَةُ البرْشَا، قَرْيَةُ دَيْرِ المَلاَك بالمِنْيَا (وهِيَ قُرَى نَصْرَانِيَّةٌ مَمْنُوعٌ عَلَى المُسْلِمِينَ الاقْتِرَابَ مِنْهَا أَوْ دُخُولَهَا، ويَتَعَامَلُونَ بقَسْوَةٍ وعُنْفٍ شَدِيدٍ مَعَ أَيِّ مُسْلِمٍ يَتَجَاسَرُ ويَتَعَدَّى حُدُودَ القَرْيَةِ، وتُشَابِهُهُمْ في هَذَا العُنْفِ قَرْيَةُ الحُوَيْصِلِيَّةُ)، أَمَّا في أَسْيُوط فَهُنَاكَ قَرْيَةُ العِزْبَةِ بمَنْفَلُوط (تَمْنَعُ أَيْضًا دُخُولَ المُسْلِمِينَ، لدَرَجَةِ اعْتِدَاءِ نَصْرَانِيٍّ عَلَى شَيْخٍ مِنْ قَرْيَةٍ مُجَاوِرَةٍ جَاءَ ليَقْرَأَ القُرْآنَ في مَدَافِنِ المُسْلِمِينَ الَّتِي تُحِيطُ بقَرْيَةِ العِزْبَةِ لمُجَرَّدِ اقْتِرَابِهِ مِنْ حُدُودِ القَرْيَةِ، وكَذَلِكَ الضَّرْبُ بالطُّوبِ لطُلاَّبِ المَعَاهِدِ الأَزْهَرِيَّةِ الَّذِينَ يَضْطَرُّونَ للسَّيْرِ عَلَى حُدُودِ القَرْيَةِ للوُصُولِ إِلَى مَدَارِسِهِمْ)، وقَرْيَةُ زَرَابِيِّ الدَّيْرِ التَّابِعَةِ لدَيْرِ المَحْرَقِ التَّابِعِ لمَرْكَزِ القُوصِيَّةِ (تَعْتَبِرُ المُسْلِمِينَ مِنَ الأَنْجَاسِ وتَمْنَعُهُمْ مِنْ دُخُولِ القَرْيَةِ ويَعْتَدُونَ عَلَيْهِمْ إِذَا اقْتَرَبُوا مِنْ حُدُودِهَا)، وقَرْيَةُ السَّرَاقِنَةِ التَّابِعَةِ لمَرْكَزِ القُوصِيَّةِ (والَّتِي تَعْتَبِرُ دُخُولَ المُسْلِمِ فِيهَا بمَثَابَةِ احْتِلاَلٍ للقَرْيَةِ يَجِبُ مُقَاوَمَتُهُ وتَطْهِيرُ القَرْيَةِ مِنْهُ)، وكَذَلِكَ قَرْيَةُ كُوديَا النَّصْرَانِيَّةِ (الَّتِي تُقَابِلُهَا قَرْيَةُ كُوديَا المُسْلِمَةِ، إِلاَّ أَنَّ قَرْيَةَ كُوديَا النَّصْرَانِيَّةَ لا تَسْمَحُ بدُخُولِ أَيِّ مُسْلِمٍ). 37. النَّصَارَى الَّذِينَ يَتَحَرَّشُونَ بأَطْفَالِ المُسْلِمِينَ، ويُغَرِّرُونَ بالفَتَيَاتِ المُسْلِمَاتِ في عَلاَقَاتٍ آثِمَةٍ، ويُصَوِّرُوهُنَّ ويَنْشُرُونَ صُوَرَهُنَّ، ويَحُثُّوهُنَّ عَلَى الهَرَبِ والزَّوَاجِ سِرًّا. و و و ... وهَذَا غَيْضٌ مِنْ فَيْضٍ في السَّنَوَاتِ الأَخِيرَةِ في مِصْرَ فَقَطْ، وشَيْءٌ مِنْ جَرَائِمِ كُلِّ فَرْدٍ تَمَّ ذِكْرُهُ ولَيْسَ كُلُّ جَرَائِمِهِ، كَمَا أَنَّ هَذِهِ فَقَطْ بَعْضُ القَضَايَا الَّتِي قَامَ بِهَا النَّصَارَى خَالِصَةً لَهُمْ، ولَيْسَتِ القَضَايَا الَّتِي اشْتَرَكَ فِيهَا نَصَارَى ومُسْلِمُونَ وكَانَ نَصِيبُ النَّصَارَى فِيهَا أَكْبَرَ وأَضْلَعَ، ورُبَّمَا لَوْ تَكَلَّمْنَا عَنْ كُلِّ جَرَائِمِ النَّصَارَى عَبْرَ العُصُورِ وفي كُلِّ بُلْدَانِ المُسْلِمِينَ لاحْتَجْنَا إِلَى مُجَلَّدَاتٍ. - فَهَلْ لمُحِبِّي جُحَا ومِسْمَارِهِ أَنْ يُخْبِرُونَا بَعْدَ هَذَا السَّرْدِ المُبَسَّطِ المُخْتَصَرِ المُوجَزِ لِمَاذَا لا يَتَكَلَّمُونَ عَنْ هَذِهِ القَضَايَا (وغَيْرِهَا) وأَصْحَابِهَا عَلَى أَنَّهَا فِتْنَةٌ طَائِفِيَّةٌ وأَنَّهُمْ هُمْ مُثِيرُوهَا؟ - هَلاَّ بَيَّنْتُمْ لَنَا لِمَاذَا إِذَا تَنَاوَلْتُمْ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ القَضَايَا يَكُونُ كَخَبَرٍ عَابِرٍ دُونَ تَفَاصِيلَ ولا ذِكْرِ أَسْمَاءٍ، حَتَّى إِنْ حَاوَلْنَا البَحْثَ عَنْهُ قَدْ لا نَجِدُهُ، وفي المُقَابِلِ يَكُونُ التَّضْخِيمُ والتَّرْكِيزُ والتَّبَحُّرُ في تَفَاصِيلِ أَيِّ وَاقِعَةٍ أُخْرَى تَخُصُّ المُسْلِمِين أَوْ تُنْسَبُ إِلَيْهِمْ، ونَجِدُ أَخْبَارَهَا تَمْلأُ الصَّفَحَاتِ في كُلِّ مَكَانٍ؟ - هَلاَّ كَلَّمْتُمُونَا عَنْ حُقُوقِ صَاحِبِ الدَّارِ قَبْلَ أَنْ تَهْتَمُّوا وتَمْلَئُوا الدُّنْيَا صُرَاخًا وعَوِيلاً ونَحِيبًا عَلَى حَقِّ جُحَا في مِسْمَارِهِ؟ - هَلاَّ اتَّصَفْتُمْ بشَيْءٍ مِنَ المَوْضُوعِيَّةِ والحِيَادِ والإِنْصَافِ عِنْدَ طَرْحِ القَضَايَا؟ - هَلاَّ كَفَفْتُمْ عَنْ أَسْمَاعِنَا وأَبْصَارِنَا زَيْفَكُمْ وتَضْلِيلَكُمْ؟ - هَلاَّ احْتَرَمْتُمْ عُقُولَنَا؟ - هَلاَّ اسْتَفَاقَ بَعْضُ مُحِبِّي نَظَرِيَّةِ جُحَا ومِسْمَارِهِ ليَفْقَهُوا وَاقِعَهُمْ ويَعْرِفُوا مَا يُحَاكُ ضِدَّهُمْ؟ إِنَّ الشَّاهِدَ مِنْ هَذَا المَوْضُوعِ والرِّسَالَةَ المَرْجُوَّةَ مِنْ وَرَائِهِ هِيَ مَا قَالَهُ الفَارُوقُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ [ لَسْتُ بالخِبِّ، ولا الخِبُّ يَخْدَعُنِي ]، فَلَمْ تَعُدْ فَزَّاعَةُ الفِتْنَةِ الطَّائِفِيَّةِ تُخِيفُنَا، ولَمْ يَعُدِ التَّبَاكِي عَلَى حُقُوقِ الأَقَلِّيَّاتِ يَنْطَلِي عَلَيْنَا بَعْدَمَا انْكَشَفَتْ أَحْجَامُ ثَرَوَاتِ بَعْضُ النَّصَارَى ومِسَاحَاتُ الأَدْيِرَةِ الَّتِي يَمْلِكُونَهَا، لَمْ يَعُدِ التَّهْدِيدُ بتَدْوِيلِ قَضِيَّتِهِمْ يُرْهِبُنَا، ولَمْ تَعُدْ قِصَّةُ مِسْمَارِ جُحَا تُضْحِكُنَا وتَجْذِبُنَا، ومِنَ الآنَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ التَّعَامُلُ كُلًّا حَسْبَ حَجْمِهِ، فَإِنَّهُ لَمْ يُفْسِدِ الأَمْرَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ إِلاَّ التَّطَاوُلَ في البُنْيَانِ، فَإِعْطَاءُ الشَّيْءِ أَكْبَرَ مِنْ حَجْمِهِ هُوَ عَيْنُ التَّضْلِيلِ وقَلْبُ الأَوْضَاعِ، ومَا وَصَلَ هَؤُلاَء لِمَا صَارُوا عَلَيْهِ إِلاَّ لأَنَّهُمْ وَجَدُوا لِينًا في غَيْرِ مَوْضِعِهِ، وتَضْخِيمًا وتَعْظِيمًا لَيْسُوا بأَهْلٍ لَهُ، وقَدْ حَذَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ فِتْنَةِ تَسْمِيَةِ الأَشْيَاءِ بغَيْرِ اسْمِهَا وعَدَّهَا مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، إِذْ يُغَيِّرُ النَّاسُ أَسْمَاءَ الأَشْيَاءِ ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّهُ بتَغْيِيرِ الاسْمِ يَتَغَيَّرُ الحُكْمُ، فَيَقَعُونَ في الفِتْنَةِ، وأَيْضًا لَمَّا أَمَرَ بعَدَمِ بَدْءِ اليَهُودِ والنَّصَارَى بالسَّلاَمِ وعَدَمِ التَّوَسُّعِ لَهُمْ عَنْ عَمْدٍ في الطَّرِيقِ؛ حِرْصًا مِنْهُ عَلَى إِظْهَارِ عِزَّةِ المُسْلِمِ، وغَيْرُهَا مِنَ الأَدِلَّةِ الَّتِي تُبَيِّنُ حَجْمَ الآخَرِينَ أَمَامَ المُسْلِمِ، - ولَعَلَّ هَذَا يُفَسِّرُ للبَعْضِ لِمَاذَا يَعْتَرِضُ النَّصَارَى دَائِمًا عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ ويُثِيرُونَ حَوْلَهَا الأَزَمَاتِ، لأَنَّهَا مِنْ مَفَاتِيحِ تَحْجِيمِ سَطْوَتِهِمْ-، لِذَا؛ فَالرِّسَالَةُ الآنَ الَّتِي يَجِبُ أَنْ تُوَجَّهَ إِلَى مُحِبِّي مِسْمَارِ جُحَا المُصِرِّينَ عَلَى اسْتِخْدَامِ لُعْبَتِهِ هِيَ: اعْرَفُوا حَجْمَكُمْ، والْزَمُوا قَدْرَكُمْ، فَقَدْ عَرَفْنَاكُمْ وعَرَفْنَا كَذِبَكُمْ، ومَهْمَا طَنْطَنْتُمْ ودَنْدَنْتُمْ بهَذِهِ الحِيلَةِ فَلَنْ تُضَلِّلُونَا بَعْدَ اليَوْمِ، ولَنْ تَنَالُوا مِنَّا أَكْثَرَ مِمَّا لَكُمْ بِمَا يُوَافِقُ شَرْعَ اللهِ دمتم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
×