اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب

البحث في الموقع

Showing results for tags 'خيرت الشاطر'.



More search options

  • Search By Tags

    اكتب الكلمات المفتاحيه بينها علامه الفاصله
  • Search By Author

نوع المحتوي


المنتديات

  • التنميه البشريه
    • المنتدى العام للتنمية البشرية
    • اختبر نفسك
    • مكتبة التنمية البشرية
  • المنتديات العامه
    • منتدى الحوار العام
    • المنتدى الرياضى
    • المنتدى الإخبارى
  • المنتدى الإسلامى
    • المنتدى الإسلامى العام
    • الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة
    • القران وعلومه
    • المكتبة لإسلامية
  • المنتدى الثقافى والأدبى
    • الشعر والأدب
    • قسم السياحه
    • مدرسة ياللا يا شباب
  • منتدى المرأه والطفل
    • بنات ياللا يا شباب
    • مطبخ ياللا يا شباب
    • منتدى الديكور
    • منتدى الطفل العربى
  • الكمبيوتر والإنترنت
    • عالم الكمبيوتر والبرامج
    • منتدى التصميم والجرافيك
    • منتدى الجوال
    • تطوير المواقع والمنتديات
    • منتدى دعم سكربت مكتبة البرامج الذكية
  • منتدى التسلية والترفيه
    • منتدى الالعاب
    • منتدى الفكاهه والنكت
    • منتدى الفوازير والألغاز
  • المنتدى الإدارى
    • إعلانات المنتدى
    • فريق عمل ياللا يا شباب
    • الأرشيف

إبحث عن نتائج في ...

إبحث عن نتائج تحتوي ...


تاريخ الانشاء

  • بدايه

    End


اخر تحديث

  • بدايه

    End


Filter by number of...

تاريخ الانضمام

  • بدايه

    End


مجموعه


الإقامة


الهوايات

تم العثور علي 11 نتائج

  1. قيادات النور والدعوة السلفية تبحث مع "الإخوان" القضايا المطروحة علي الساحة زار وفد من قيادات حزب النور والدعوة السلفية مقر جماعة الإخوان المسلمين اليوم من أجل التشاور حول القضايا المطروحة علي الساحة وسبل الخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها مصر. وأكد المهندس جلال مرة أن اللقاء كان ايجابيا ومثمرا وتم التأكيد علي ضرورة التواصل المستمر بين الجانبين (الإخوان والسلفيين) في المرحلة المقبلة. ولفت المهندس جلال مرة إلي أن قيادات حزب النور والدعوة السلفية طالبت بضرورة توحيد كل القوي السياسية وعدم إقصاء أي فصيل من العملية السياسية مشيرا إلي أن الجميع أبناء وطن واحد. وأشار الدكتور يونس مخيون إلي أن الهدف من اللقاء التشاور في الموضوعات المطروحة علي الساحة والرؤية المستقبيلة للأحداث وبحث كيفية التعامل بين الدعوة السلفية وجماعة الإخوان المسلمين في المرحلة المقبلة. ضم الوفد السلفي الشيخ محمد عبد الفتاح (أبو إدريس) رئيس الدعوة السلفية، والدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية والشيخ مصطفي دياب والشيخ علي حاتم، والمهندس جلال مرة أمين عام حزب النور وأشرف ثابت وكيل مجلس الشعب وعضو الهيئة العليا لحزب النور والنائب الدكتور يونس مخيون. وحضر اللقاء من جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والمهندس خيرت الشاطر النائب العام للجماعة، والقياديان البارزان بالجماعة محمود غزلان ومحمود عزت.
  2. عمر سليمان: ترشحت لمواجهة نفوذ الإسلاميين أكد عمر سليمان نائب الرئيس المصري المخلوع أنه ترشح لرئاسة الجمهورية لمواجهة نفوذ جماعة الإخوان المسلمين، وحتى لا يذهب منصب الرئاسة لهم. وفي حوار له مع وكالة رويترز أول أمس السبت أكد سليمان أنه قرر خوض الانتخابات استجابة لمطالب شعبية لمواجهة نفوذ الإسلاميين، زاعمًا أن هناك 10 آلاف شخص احتشدوا يوم الجمعة قبل الماضي يطالبونه بالترشح، وسبق هذا الخوف من أن يحكم التيار الديني مصر، ورأى أن مصر ذاهبة إلى قيادة لها شكل يختلف عما كانت، والقيادة التي ستقوم لم تمارس هذا الأمر ولا يوجد لديهم كوادر صالحة لقيادة البلاد. وأشار إلى أن المواطنين سعوا إليه كي يوازن بين القوى الإسلامية والمدنية، وأنهم خشوا من تحول مصر إلى دولة دينية، وادعى أن هيمنة الإخوان على الساحة السياسية ستعيد البلاد إلى الوراء، لكنه إذا أصبح رئيسًا فإن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين سيشارك في حكومته وسيؤدي دورًا حيويًّا في الحياة السياسية المصرية. وقال سليمان: الإخوان قطاع مهم جدًّا من المجتمع المصري، وأنا أول من أعطيتهم الشرعية وأول من تفاوضت معهم وكنا وصلنا لمواقف جيدة، وهم قطاع من الشعب المصري يمارس حقوقه السياسية ويكون له دور في المجتمع حتى في الحكومة طالما في إطار وطني، وترؤسهم للحكومة من عدمه سيكون طبقًا لما يقوله الدستور. ودافع سليمان عن إدارة المجلس العسكري لشئون البلاد خلال الفترة الانتقالية، مؤكدًا أنه لن يقوم بتقليص دور الجيش ولا يوجد ما يدعوه للقيام بذلك، وأنه سيُبقي على المشير طنطاوي كوزير للدفاع إذا ما فاز في الانتخابات. وقال: أنا ما كنتش جزء من الإدارة، أنا كنت رئيس المخابرات العامة، وكنت أهتم بالأمن القومي المصري وعملي كله من أجل المصالح المصرية في الخارج، لكن المصالح الداخلية لها حزب ورئيس، كان هناك معلومات أجمعها وأنصح بها الرئيس، لكني لم أكن قادرًا على التغيير إلا في بعض الأحيان. وكانت لجنة الانتخابات قد استبعدت سليمان بالأمس من قائمة المرشحين للرئاسة، معللة ذلك بعدم استيفاء شرط التوزيع الجغرافي للتوكيلات التي قدمها للجنة، حيث إن إحدى المحافظات لم يكتمل عدد توكيلاته منها 1000 توكيل. يذكر أن عمر سليمان كان رئيسا لجهاز المخابرات المصري، والذراع الأيمن لحسني مبارك، وكان عدوا للتيار الإسلامي وأذاق الكثير من المعتقلين الإسلاميين ويلات التعذيب في السجون، ويرتبط بعلاقات قوية ووثيقة مع الكيان الصهيوني ويرونه الخليفة الأفضل لمبارك، وقد تظاهر مئات الآلاف من المصريين الجمعة الماضية في ميدان التحرير وعدة محافظات، للمطالبة باستبعاده من السباق الرئاسي، وكان من المقرر أن تتظاهر معظم القوى السياسية وكل القوى الثورية الجمعة القادمة لنفس السبب.
  3. الشاطر: سنتخذ الإجراءات القانونية لمواجهة استبعاد الإسلاميين أكد المهندس خيرت الشاطر المرشح لرئاسة الجمهورية أن القضية ليست في ترشح أحد أو غيره لانتخابات الرئاسة، بل في ضمان الحريات واستمرار الثورة. وقال في تغريدة على تويتر تعليقًا على قرار لجنة الانتخابات الرئاسية في استبعاده: لن نتنازل عن الحرية.. القضية ليست في ترشح هذا أو ذاك ولكنها قضية ضمان الحريات وضمان استمرار الثورة شدَّد المهندس خيرت الشاطر مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية على أن حملته ستتخذ الإجراءات القانونية لمواجهة استبعاد الإسلاميين، مؤكدًا أن الثورة مستمرة. وأوضح خلال المؤتمر الجماهيري الذي انعقد بميدان المطرية أن مصر تعرضت لأكبر حملة نهب وسرقة لثروات الوطن ومقدراته حتى أسقطت الثورة بقدر الله هذه الحملة وعصابتها، ودماء الشهداء هو السبب الغالي فى حرية مصر الآن. وقال إن أهالي المطرية وعين شمس كانوا في طليعة الثورة لاستعادة كرامة الوطن واسترداده من الفاسدين، كما كانوا في طليعة من اختاروا المشروع الإسلامي كمرجعية، موضحًا أن منطقة المطرية منطقة تاريخية، وفيها العمق المصري التاريخي الذي يثبت أصالة الشعب وقدرته على البناء والتعايش بين المسلمين والأقباط. وشدَّد على أن مصر قادرة على إعادة بناء الوطن وفق مرجعية إسلامية، وأن من واقع الإحصائيات الخاصة باستفتاء مارس والانتخابات البرلمانية بمجلسي الشعب والشورى كان من أعلى نسب التصويت منطقة المطرية ومنطقة عين شمس، وهذا واقع موجود. وأضاف أن المطرية منطقة متدينة اختارت الإسلام منهج حياة، وكان النظام البائد يتهمنا أننا كإخوان بمفردنا نتخذ الإسلام منهج الحياة، حتى جاء اختيار الشعب للمرجعية الإسلامية في الانتخابات والنقابات، موضحًا أن منطقة المطرية تعاني من المخلفات والمعاناة في الصحة والتعليم والمواصلات والخدمات والعشوائيات والمرور والبطالة؛ حيث لم تهتم حكومة مبارك أو أي حكومة بأن تقدم خدمات كما قدمتها للأماكن الأخرى. وقال إن الواقع لمنطقة المطرية واقع مصغر لمصر الأليم، ومن يفكر في نهضة مصر سيجد المطرية كالوطن بأسره، ومن هنا يجب التفكير في إيجاد حلول عاجلة وجادَّة لمعالجة كل هذه الأزمات، مؤكدًا أن الإخوان المسلمين والحرية والعدالة ومعظم التيارات تهدف إلى بناء مصر على أساس الإسلام الذي يستطيع أن يحول مصر إلى دولة قائدة تقود العالم كله؛ حيث إن المشكلة ليست مشكلةً مال، ولكن القضية في هذا الدين العظيم الدين الذي صنع من العرب أمةً قويةً قادت العالم أكثر من ألفي سنة. وأكد أن الإسلاميين يهدفون لنهضة الأمة على أساس المرجعية الإسلامية والحفاظ على مسيرة الثورة وتعظيم نتائجها وإيجاد نظام حكم عادل قائم على الحرية يعبر عن الناس ويخدمهم ويستشعر المسئولية عن جميع الشعب وليس عن 100 فاسد، كما كان النظام البائد، موضحًا ضرورة إيجاد نظام حكم مبنيٍّ على الشورى يخدم الشعب ولا يزوّر إرادته، ولا يسرقه، ونظام أمن وأمان يتوفر لكل المصريين ولا نريد أجهزة أمنية تستعلي على الناس، ونريد جهاز شرطة محترمًا، يراعي القيام بواجبه أمام الناس، ونهضة اقتصادية شاملة توفر لكل مصري فرصة عمل كريمة، يستطيع أن يحيا كريمًا بها، وإيجاد منظومة عدالة اجتماعية. وقال: تعرضنا لعملية سرقة منظمة، ويجب أن نتحدث عن نهضة حقيقية تمنع حدوث هذا ثانيًا، مؤكدًا أن لدى الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة رؤية لنهضة الوطن وفق مرجعية إسلامية وإصلاح التعليم والمرور والصحة وكل الجوانب، وأن يعيش كل مواطن على أرضه كريمًا حاصلاً على كل حقوقه؛ حيث إن مصر لديها إمكانيات زراعية وسياحية واقتصادية، ولكن لم يكن هناك إرادة لتطوير ونهضة الوطن حتى تظل مصر مقهورة متسولة تعاني الفقر وكل ألوان البلاء حتى تظل ضعيفة وفي ذيل الأمم. وأكد أن الأموال الموارد في مصر كبيرة، ولكنها تحتاج الى رجال أمناء صادقين، يتصدرون الحكم لإدارة الوطن، موضحًا أن نواب الحرية والعدالة مسئوليتهم التشريع، والتنفيذ مسئولية الحكومة والرئيس، وهذا ما دفعنا إلى خوض السلطة التنفيذية لتلبية طموحات ومطالب الشعب؛ حيث إن الكثير من أعداء الثورة يراهنون على فشل الثورة وبرلمانها. وشدد على أن الثورة لم تحقق أهدافها بعد، ويجب ألا تتوقف، وإسقاط مبارك ما زال معلقًا، ويجب استمرار الثورة حتى استكمال استحقافات الديمقراطية؛ حيث إن نظام مبارك ما زال قائمًا بوجوه أخرى، مؤكدًا أن التمكين للفلول والتجهيز للتزوير والتلاعب بالانتخابات لا يطمئن، وسنظل نواجههم قانونيًّا بعد استبعادي واستبعاد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل. وأضاف: نحن مستعدون للنزول إلى الميادين من جديد لاستكمال مسيرة الثورة، ودفع ثمن أكبر لتحرير هذا الوطن وإيقاف عصابات الفلول التي تهدف لإعادة إنتاج النظام، موضحًا أن الثورة ستظل قائمة حتى إقامة نظام حكم يعبر عن شعب مصر. وأكد أن الإخوان يتحدثون عن مشرؤوع حكم وليس عن أشخاص، وألا نمكن لأعداء الثورة من إجهاضها حتى لو دفعنا آلاف الشهداء من جديد، داعيًا إلى تضافر الجهود للبناء من أجل استكمال مسيرة الثورة التي تتعرض لخطر؛ حيث إن أعداء الثورة سيظلون يحاولون حتى بعد انتخاب رئيس إسلامي لإفشال تجربة الإسلاميين لإعادة إنتاج النظام البائد حتى تستمر مكاسبهم الخيالية وغير المشروعة. ودعا الشعب إلى اليقظة والانتباه؛ حيث إن هناك العديد من الإعلاميين المضللين يسعون لتشويه التيارات الإسلامية ويحصلون على رواتب خيالية من دم الشعب، مطالبًا الشعب المصري بالتوحد صفًّا واحدًا والوقوف في وجه كل مفسد وظالم ومتآمر، مؤكدًا أن مشروع النهضة سنظل نحمله جميعًا صفًّا واحدًا، سواء كنت رئيسًا لمصر أو كان الدكتور محمد مرسي رئيس الحزب الحرية والعدالة. وأكد ضرورة إيجاد حكومة حريصة على مصلحة الوطن وتحقيق حلم الشعب في حياة كريمة، موضحًا أن كل التيارات الإسلامية والقوى الوطنية المختلفة تسعى إلى بناء الوطن، وعلى الجميع أن يتحمّل المسئولية عن طريق توعية الناس بالمؤامرة الدنيئة التي تروّج للفلول وإقناع الناس بالفاسدين والشياطين إذا كان أهل الباطل يفعلون ذلك من أجل مصالحهم الدنيوية فيجب أن نتحرك لمواجهة هذا بالدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيأثم شرعًا كل من لا يتحرك لفضح مخططات الفساد. ودعا إلى الجاهزية إلى النزول لميدان التحرير والابتعداد لفترة كبيرة وتوعية كل مواطن وأخ وأخت لنحو 10 مواطنين على الأقل بحقيقة المؤامرة وتجميع الأصوات لمرشحنا الذي سنتفق عليه، مؤكدًا أن النهضة والوصول إلى حكم عادل يشير إلى أن المشروع ليس مشروع الإخوان أو الإسلاميين فقط، بل هو مشروع كل مسلم ومسئولية الجميع، منتقدًا شخصنة الهتافات في خيرت الشاطر؛ حيث إن الشعب المصري هو المقرر لإرادته، ويجب على الشعب أن يتحرك ويعمل؛ حتى يحقق طموحاته وأحلامه. وأكد أنه في حال استبعادي من الترشح للرئاسة سيتم انتخاب الدكتور محمد مرسي المرشح الاحتياطي، وسيظل مشروع النهضة قائمًا، نعمل فيه بكل سواعدنا وطاقاتنا لتحقيقه، داعيًا إلى عدم الانجرار لمعارك جانبية والحرص على وحدة الصف والتماسك وعدم التأثر بالحرب الإعلامية والنفسية المضللة والتصدي لأعداء الوطن في الداخل والخارج الذين يهدفون لإيقاعنا في بعضنا وتشويه الإسلاميين والاهتمام بتحقيق "مشروع النهضة وفق مرجعية إسلامية وبناء نظام عادل". وقال إنه تم استبعاد 10 مرشحين منهم مرشحان إسلاميان، وما زال أحمد شفيق وعمرو موسى على الحجر، وهما أبرز فلول الحزب الوطني المنحل، وسيتم عمل طعون واتخاذ كل الإجراءات قانونية غدًا من جانب المستبعدين للتصدِّي لأعداء الثورة، يراهنون على تقاعس الشعب وملله، ويجب على الشعب أن يتحدَّى الفلول وأعداءه بإنجاح مرشح مشروع النهضة الإسلامي خلال شهر واحد. ووجَّه رسالة إلى المتآمرين على الثورة أنكم لم تستوعبوا ما حدث لمبارك وأزلامه وستحرقون بإرادة الشعب وسينتقم الله منكم ومن كل من يتلاعب بمصير الأمة. وردَّد المشاركون هتافات، منها: "أنا حختار الشاطر ليه؟.. مصر في قلبه وجوه عنيه.. كل تاريخه نضال وكفاح .. مع الشاطر أنا حرتاح.. حلم الشاطر نهضة مصر.. بكرة بلادنا في عزة ونصر.. يله يا شاطر واحنا معاك.. ربي يسدد كل خطاك.. بكرة العزة لمصر تعود.. بكرة الخير حيكون موجود.. يلا ياشاطر سير سير.. واحنا معاك للتغيير.. حسن البنا والإخوان.. أمل الأمة في كل مكان.. يا شهيد نام وارتاح.. الشاطر رمز الكفاح.. القصاص القصاص.. قتلوا اخوانا بالرصاص.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. يا مطرية يا عظيمة.. بكرة تعيشي عيشة كريمة.. عاهدناك عاهدناك.. يلا يا شعب مصر قول.. مش هرشح الفلول.. اللي يحب مصر يقول:. مش حنرشح الفلول.. الشعب يريد إسقاط الفلول .. لا شفيق ولا سليمان.. دول مكانهم في اللومان". وقال د. محيي الزايط عضو مجلس الشوري ومسئول المكتب الادإري للإخوان بشرق القاهرة: هذا اللقاء تكريمٌ لشهداء المطرية الذين ارتقت أرواحهم في سبيل حرية الوطن هذه ثمار دعوة مباركة لها أكثر من 80 عامًا حينما رأى الإمام الشهيد حسن البنا الانهيار في كل المجالات فإذا به يرفع لواء النهضة ويرسم طريق النهضة من خلال مشروع يبدأ بتربية الفرد المسلم ثم الأسرة المسلمة والمجتمع المسلم ومن ثم حكومة مسلمة. شهداء المطرية هم نتاج هذه الدعوة المباركة التى ربت شباب على الفداء هذا الشعب الابي الذى اعطى صوته للاسلام لم تفتنه لاعلام واجهزة الضلال هذا مجتمع مسلم لابد ان عاجل ام اجلا لابد ان يحكم بحكومة مسلمة هيهات للفلول ان يقر لهم قرار بعد ان عرف الشعب طريقة نحن نؤثر بالشاطر مصر كلها الشاطر القادم من غيابات السجون كما خرج سيدنا يوسف لينقذ اهل مصر من مجاعة ومحن. وقال سيد جاد الله عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة إن البرلمان المصري كان مطلب الشعب المصري وإرادة الشعب هي التي أتت به، وتحرك النواب منذ أول يوم للنظر في حقوق شهداء الثورة ثم بدأ البرلمان في عمل متواصل وحتى اليوم، ولكن للأسف كان للقائمين على إرادة البلاد نظرة أخرى بالتمسك بالفاشلين؛ مما دفعنا إلى الترشح للرئاسة. وأوضح أنه عندما قام المجلس العسكري باستصدار قرار جعل الاختصاص في كل الجرائم للقضاء العسكري دون القضاء الطبيعي، وهذا مخالف لكل الأعراف، وهذا من ضمن الأسباب التي جعلتنا نعيد النظر في ترشيح المهندس خيرت الشاطر للرئاسة، فضلاً عن أن الحكومة التي عرضت برنامجًا هزيلاً لا يصلح لإدارة البلاد في المرحلة الانتقالية. تقدمنا لنتحمل المسئولية بناءً على اختيار إرادة الشعب، وإننا فى حزب الحرية والعدالة نجتهد لتحقيق كل متطلبات الثورة، موضحًا أن الاستقرار له معطيات نسعى إلى تحقيقها بوجود رجال عظام أمثال المهندس الشاطر وحكومة قوية وبرنامج نهضوي يحقق للوطن رفعته. وأكد الدكتور جمال عبد الهادي المؤرخ الإسلامي المعروف أن هذه لحظة فارقة من التاريخ، يتقدم رجل من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه امتنحوا فصبروا وننتظر منه العبور بمصر إلى بر الأمان وحمايتها من أعدائها وتحقيق التغيير، لم يطلبها ولكنه دُفع إليها ليكون قائدًا ويحقق مشروع النهضة. وقال إن الإخوان وجدوا أن مقتضيات المرحلة أن أعداء الثورة لا يريدون استكمال مسيرة الثورة ويمنعون ذوي الشهداء من حقوقهم.. الشاطر جاء ليقود مسيرة محاولات إجهاض الثورة، مشددًا على أنه يعاهد الله ورسوله أنه سيظل مساندًا له حتى يسقط كل مخططات أعداء الوطن، داعيًا كل القوى الوطنية وخاصة السلفيين إلى تحمل المسئولية، مجددًا بيعته للشاطر في دعمه وتأييده للترشح للرئاسة. وقال ولي أمر الشهيد خالد الوكيل إن الأرض المقام عليها المؤتمر سالت عليها دماء شهداء ثورة 25 يناير، ولولا الشهداء ما وقفنا اليوم وقفة العزة والكرامة نردِّد شعارات الحقن داعيًا الشعب المصري إلى عدم نسيان شهداء الثورة وحقوقهم وحماية الوطن من أعدائها؛ حيث إنه ما دام الإخوان المسلمون موجودين فليطمئن الجميع، والمجلس العسكري يرفض إعطاء الفرصة لنواب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين، قائلاً: سير يا شاطر ونحن معاك لن نحيد وستظل مصر غالية علينا ولن يهدأ بال ذوي الشهداء حتى إعدام حسني مبارك.
  4. حملة دعم الشاطر: استبعاده سياسي وكل الخيارات مفتوحة أكد د. مراد علي مدير المركز الإعلامي لحملة "خيرت الشاطر رئيسًا لمصر" أن استبعاد الشاطر من سباق الرئاسة قرار سياسي غير مقبول، مشددًا على أن كل الخيارات القانونية والسياسية ستظل مفتوحة للرد على هذا القرار. وقال في مداخلة هاتفية على فضائية "الجزيرة مباشر مصر"، مساء اليوم: "لن نقبل بإعادة إنتاج نظام مبارك.. لن نقبل بأن يحرم المهندس خيرت الشاطر الذي سجنه مبارك ظلمًا من الترشح ويرشح أحمد شفيق رئيس وزراء مبارك". وأضاف أنه على الرغم من سلامة الوضع القانوني للشاطر 100% فإن القضية ليست في ترشح الشاطر أو غيره بقدر ما هي قضية الدفاع عن حرية المصريين في اختيار رئيسهم وعدم السماح للرجوع إلى ما قبل 25 يناير 2011. وتابع د. علي: "ليس مقبولاً أن مصر الثورة يحدد أشخاص هم أعضاء لجنة الانتخابات الرئاسية عليهم علامات استفهام كثيرة لتقول من سيحكم مصر"، قائلاً: "سنعمل ونجاهد للحفاظ على حق المصريين في اختيار رئيسهم واستمرار ثورتهم".
  5. نشطاء "الفيس بوك": استبعاد الشاطر قرار سياسي شن نشطاء "الفيس بوك" هجومًا شرسًا على قرار لجنة الانتخابات الرئاسية باستبعاد المهندس خيرت الشاطر من سباق الانتخابات. وأكد النشطاء في تدويناتهم أن القرار الخاص بالشاطر والشيخ حازم أبو إسماعيل وأيمن نور سياسي بحت لإفراغ الساحة لفول النظام السابق، أمثال أحمد شفيق وعمرو موسى. وأعلنت صفحة "كلنا خالد سعيد" تضامنها الكامل مع كل من المهندس خيرت الشاطر والدكتور أيمن نور مع حق كلٍّ منهما في خوض الانتخابات الرئاسية. وقالت أنه "تم استبعادهما على أساس قضايا سياسية ظالمة تمت في عهد النظام الفاسد.. ما بُني على باطل فهو باطل". وصوَّتت الغالبية العظمى من النشطاء في استطلاعات الرأي التي تم إنشاؤها على أن القرار سياسي ولا يمتُّ للقانون بصلة.
  6. 14-4-2012 | 20:16446 سليمان والشاطر وأبو إسماعيل انتهت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية إلى استبعاد 10 من المتقدمين بأوراق ترشحهم لعدم توافر شرط أو أكثر من الشروط الواجب توافرها قانونًا لقبول الترشح حسب ما هو منصوص عليه في الإعلان الدستوري وقانون تنظيم الانتخابات الرئاسية. ولم تفصح اللجنة في بيانها عن أسماء المرشحين العشرة الذين استبعدتهم واكتفت في بيانها بالقول: "إنها في تمام الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم السبت أنهت عملها الذي بدأته أول أمس بشأن فحص ومراجعة جميع ملفات المتقدمين للترشح لمنصب رئيس جمهورية مصر العربية، والذى تحدد لانتخابه يومى 23 ، 24 مايو سنة 2012، وكذا بحث الاعتراضات المقدمة من بعض المرشحين على آخرين، وقد انتهت إلى استبعاد 10 مرشحين، وكلفت أمين عام اللجنة بإخطار من تم استبعادهم ليتسنى لمن يرغب منهم فى التظلم إلى اللجنة فى المواعيد المقررة قانونًا". الأسماء المستبعدة تتضمن اللواء عمر سليمان، وخيرت الشاطر، وحازم صلاح أبو إسماعيل، ومرتضى منصور وأيمن نور، وممدوح قطب، وأشرف بارومة، وحسام خيرت، وإبراهيم الغريب، وأحمد عوض الصعيدي. وقال المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية إن اللجنة ستفتح باب التظلم على القرارات لمدة يومين، ثم تعلن القائمة النهائية للمرشحين المقبولين بعد فحص التظلمات.
  7. عبد المقصود: ليس من حق لجنة الانتخابات استبعاد أي مرشح قال عبد المنعم عبد المقصود محامي جماعة الإخوان المسلمين: إن اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية قد أصدرت القرار رقم (1) لسنة 2012م المعدل للقرار رقم (1) لسنة 2005م، والخاصة بقواعد مباشرة اللجنة لاختصاصاتها، وحيث جاء في هذا القرار بالمادة (7) فقرة (4) تختص اللجنة بتلقي طلبات الترشيح لرئاسة الجمهورية وفحصها والتحقق من توافر الشروط في المتقدمين للترشيح، وقررت بالمادة (26) من ذات القرار "تتلقى اللجنة اعتراضات أي من طالبي الترشيح خلال اليومين التاليين لنشر القائمة المبينة بالمادة السابقة، ويكون تلقي الاعتراضات بدءًا من الساعة الثامنة صباحًا وحتى الساعة الثامنة مساءً". كما قررت المادة (27) "يتم فحص الاعتراضات خلال اليومين التاليين لتاريخ انتهاء موعد تلقي الاعتراضات". وحيث إن اللجنة قد وضعت جدولاً زمنيًّا تم إعلانه على الموقع الرسمي لها، كما تم إخطار المرشحين به، وحدد في هذا الجدول يومي 10، 11 أبريل لتلقي الاعتراضات من المرشحين على بعضهم البعض، وحُدد به أيضًا يومي 12، 13 أبريل للفصل في الاعتراضات، وبحث شروط الترشيح وإخطار مَن لم تتوافر فيه الشروط بعدم قبول طلب ترشيحه واستبعاده. وحيث إنه لم يتم إخطار المهندس خيرت الشاطر بأي قراراتٍ أمس الجمعة، وهو الموعد النهائي الذي حددته اللجنة لإخطار المرشحين في حالة وجود استبعاد فقط، وبالتالي فقد تكوَّن له مركز قانوني لا يجوز المساس به تحت أي ظرف، وأي إخلالٍ أو مساسٍ بهذا المركز القانوني الذي تكوَّن سيكون مخالفًا للقواعد المحددة التي وضعتها اللجنة، وبالتالي سيكون هو والعدم سواء، لا سيما أن اللجنة تخضع في كل أعمالها لهذا القرار، ولنص المادة (28) التي حصنت قراراتها من الطعن عليها أو المساس بها، وبالتالي لا تملك مخالفته تحت أي ظرفٍ من الظروف.
  8. فيديو للقاء الإعلامى الشيخ خالد عبد الله .. مع المهندس خيرت الشاطر مرشح رئاسة الجمهورية المدعوم من الإخوان المسلمين برنامج مصر الجديدة - قناة الناس الفضائية - بتاريخ 11-04-2012 http://www.youtube.com/watch?v=wC1yJqUdRYw تحيتى لكم
  9. الشاطر: هدفي نهضة مصر ولن أترشح لدورة ثانية أكد المهندس خيرت الشاطر مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية أنه يأمل في أول 4 سنوات لرئاسته لمصر أن يؤسس البنية الأساسية في مشروع النهضة، يقدم فيها حلولاً للمجتمع المصري، مشيرًا إلى أنه لن يفكر في دورة رئاسية جديدة؛ لأنه لا يبحث عن مغنم شخصي، وإنما هي مسئولية كبيرة. وقال خلال لقائه مساء أمس مع الإعلامي شريف عامر في برنامج "الحياة اليوم" على فضائية (الحياة) إنه سيرضى بالنتائج في كل الأحوال، سواء نجح أو لم يوفق في الانتخابات، وإنما هدفه الحقيقي نهضة مصر. وعن حكم محكمة القضاء الإداري بوقف تشكيل اللجنة التأسيسية، قال م. الشاطر إنه يحترم أحكام القضاء، ويدعو جميع القوى السياسية إلى التوافق بقدر الاستطاعة، مشيرًا إلى أن التوافق المطلق قد يكون صعبًا، ولكن نسعى إلى أكبر قدر من التوافق. وعن رفض الحزب الطعن على الحكم، قال إن الحزب له صلة من الناحية السياسية، ولكن من الناحية الإدارية والنظرية فمجلسا الشعب والشورى هما المختصان بالطعن وليس الحرية والعدالة. وحول رؤيته للتشكيل الجديد للجمعية، أكد أن هذا من اختصاص مجلسي الشعب والشورى، وليس للرئيس سلطة في هذا، رافضًا فكرة تعديل الإعلان الدستوري أو إصدار إعلان جديد؛ باعتباره يفتح الباب أمام مسائل أخرى كثيرة قد تطيل الفترة الانتقالية. ونفى الشاطر أن يكون "الحرية والعدالة" جزءًا من الأزمة التي حدثت في الجمعية التأسيسية، موضحًا أن الكتلة التصويتية في مجلسي الشعب والشورى كانت تسمح لنا اختيار الـ100 شخص بالكامل، وإنما آثرنا التوافق وإدراج أسماء كثيرة من خارج الإخوان والحزب؛ ليمثلوا كل طوائف المجتمع، ودعا كل القوى السياسية إلى إدارة الاختلاف بينهم، والوصول إلى المتفق وتعظيمه، والبعد عن مواطن الخلاف؛ حتى نصل بمصر إلى بر الأمان. وقال إن المصريين يعيشون مرحلةً انتقاليةً صعبةً، بدأت بعد الثورة، نجح المصريون فيها أن يشكِّلوا مؤسسات الدولة التشريعية في مجلسي الشعب والشورى، داعيًا أن ينجحوا في إنشاء الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، ومن ثم حكومة قادرة على إدارة شئون البلاد ورئيس منتخب؛ حتى نبدأ في بناء نهضة حقيقية تليق بالمصريين. ورفض الشاطر أن يتم تشبيه الحرية والعدالة بالحزب الوطني المنحل؛ حيث إنه لم يكن يحصل على أغلبيته إلا بالتزوير، نافيًا أن يكون الحرية والعدالة "كوّش" على كل المناصب، وإنما هي الديمقراطية والشعب الذي اختارنا في النهاية. وقال إن الحزب أعلن منذ البداية أنه يريد أن يكون جزءًا من السلطة التشريعية وجزءًا من السلطة التنفيذية، في مقابل عدم الدفع بمرشح للرئاسة، وهو ما قد تم بالفعل، فحصلنا على أغلبية نسبية في مجلسي الشعب والشورى، وحيل بيننا وبين الحكومة؛ مما دفعنا للترشح على منصب رئاسة الجمهورية. وأضاف: إننا لم نحصل على كل المناصب كما يدَّعي الكثيرون، فلم نحصل بعد على أي منصب تنفيذي حتى الآن، سواء في المحافظين أو الوزراء أو رؤساء الجامعات أو غيرها الكثير من المناصب التنفيذية حتى الآن. وكشف أنهم لم يكن لديهم مشكلة في أن تستمر الحكومة حتى نهاية المرحلة الانتقالية، إلا أنهم وجدوا ضياع البلاد، وانهيار الاقتصاد، وانهيار العلاقة بين مصر والدول الأخرى، وكأنه يراد توريط الحكومة المقبلة أمام الداخل والخارج. وأوضح أنهم لم يكونوا يريدون أن يستحوذوا على كل المناصب، إلا أن وضع الحكومة الضعيف والسيئ، والتهديد بحالة الإفلاس دفعنا إلى المطالبة بتغيير فوري للحكومة، خاصةً أن الوزراء لم يكن لديهم أي رؤية للمستقبل، فضلاً عن سعي الحكومة الحالية لقرض البنك الدولي الذي سيورِّط الحكومة الجديدة ويضعها في حالة من الضيق، وهو ما دفعنا إلى مطالبة المجلس العسكري وحكومة د. كمال الجنزوري، وقوبل أيضًا بالرفض. وقال إن الفرصة متاحة لسحب الثقة من الحكومة، بعدما رفضها الشعب قبل البرلمان، وعدم إحساس الشعب بأي نوع من الأمان، سواء الأمني أو السياسي أو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن الإخوان والحزب وضعوا الثقة في الحكومة عندما بدأت أعمالها وظنوا فيها الخير، إلا أننا بعد ذلك فوجئنا بتخريب البلاد من قبل هذه الحكومة. ونفى الشاطر أن الإخوان يلعبون بملف سحب الثقة من الحكومة من أجل إعادة استعادة الشارع، وقال إن الأرقام والأدلة تثبت فشل الحكومة في إدارة ملفاتها السياسية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن سعي الجماعة والحزب للحصول على الحكومة ليس من باب المغنم، وإنما هو مغرم وضعنا فيه بحكم مسئوليتنا. وقال إن من حق البرلمان تشكيل حكومة ائتلافية مستقلة، تعيد إصلاح ما أفسدته حكومة د. كمال الجنزوري على مدار الثلاثة أشهر التي تولتها الحكومة. وعن موقف الجماعة من الرئاسة، أوضح م. الشاطر أن موقف الجماعة كان واضحًا بعدم الترشح، إلا أنه عندما حيل بيننا وبين السلطة التنفيذية لإنقاذ مصر؛ اضطررنا إلى الدفع بمرشح للرئاسة. ورفض الشاطر الرد على سؤال حول طرح المجلس العسكري تشكيل حكومة ائتلافية منقوصة، تتيح للجيش تعيين 10 وزراء، وقال إن الجيش رفض طرح الحزب بتشكيل حكومة ائتلافية. وحول ماذكره البعض من أن دفع الإخوان لتقديم مرشح للرئاسة بأنه فخ وقع فيه الإخوان، قال الشاطر إن هذه وجهة نظرهم، ولكن وجهة نظرنا كانت تقول إن الأمانة والمسئولية التي تحمَّلناها أوجبت علينا الدفع بمرشح؛ حتى لا نكون أصحاب سلطة تشريعية ورقابية دون التنفيذية. وأضاف أن هناك فرقًا كبيرًا بين الحق الذي يراد به الحق وهو ما تتبعه الجماعة والحزب، والحق الذي يراد به الباطل، والذي دفع اللواء عمر سليمان لأن يخوض الرئاسة بدعوى الأمانة والمسئولية، رغم أنه في الحقيقة يحاول إعادة إنتاج نظام مبارك، وهو ما رفضه الشعب أثناء الثورة، فكيف إذًا يترشح الآن عندما تسير الثورة في استكمال أهدافها. وكشف م. الشاطر أن عددًا من قيادات مباحث أمن الدولة زاروه في السجن وقت الثورة، وأخبروه أن عمر سليمان الرئيس القادم، وهو ما يعدُّ امتدادًا للنظام السابق وكأن الثورة كما لم تكن. وحول اعتبار ترشيح سليمان إهانةً للثورة، قال الشاطر إنه ليس من المنطقي أو الطبيعي أن يعيد بقايا النظام البائد إنتاج النظام من جديد في ظل ثورة قامت لهدم هذا النظام، وقال إن المصريين ملُّوا من نظام الاستبداد والظلم والفساد والنهب المنظم للثروات، فكيف للشعب الذي ثار لبناء مصر الحديثة أن يرضى بأحد رموز النظام السابق وأحد أركانه الذين حاول أن يهدئ الشعب به أيام الثورة، فرفضه الثوار. وقال إنه لن يقبل أن يكون رئيسًا لحكومة في ظل رئاسة عمر سليمان، وهو ما يستبعده تمامًا في أن يصل سليمان للحكم إلا في ظل تزوير، وهو ما لن يقبل به المصريون. ورفض التعليق أيضًا على سؤال حول من دفع سليمان إلى الانتخابات، وقال إنه قد يكون جماعات مصالح التي تريد إعادة إنتاج النظام البائد لحماية أهدافها ومصالحها، مؤكدًا أنه لا يوجد له شيء يخاف منه أو يخاف أن يظهر للرأي العام، فموقفه واضح وضوح الشمس، مشيرًا إلى أن الصناديق السوداء التي تحدث عنها سليمان لا توجه إليه وإنما توجه لمن خرب البلد ودمر اقتصادها وأفشل سياستها الداخلية والخارجية، في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، والذي كان من أحد أركانه الوزير سليمان. وقال إن رؤيته للمستقبل تحتاج إلى التكاتف مع كل المصريين لاستكمال أهداف الثورة، ومنع القفز عليها، موضحًا أن الطريق ليس بالضرورة أن يؤدي إلى مواجهة مستقبلية، معربًا عن تأييده شخصيًّا لدعوات رفض ترشيح الفلول والحشد ضدهم لاستكمال أهداف ومطالب الثورة، موضحًا أن قرار الحزب ينبع من قياداته ومكتبه التنفيذي. وأضاف أن القضاء الإداري إذا أصدر قرارًا باستبعاده رغم قانونيته بنسبة 100%، فإن هذا لن يدفعنا للمواجهة، مشيرًا إلى أن الحالة السياسية في مصر دفعت الحرية والعدالة إلى التقدم بمرشحيْن اثنين، أحدهما فقط هو من سيكمل المسيرة، وأخذنا بكل الاحتياطات، رغم التباس الموقف المصري. وقال إنه ليس مقبولاً أن من لفق لي قضيتين عسكريتين وهو محبوس الآن أن يطاردني بعد الثورة، وأنه رغم قانونية ترشحه فإنه في حال استبعاده فإن هذا يعني أن مبارك لا يزال يحكم، وقال إن من قدم ضدي الطعن هو شخص يدين نفسه قبل أن يدينني. ونفى صحة الأقاويل التي قيلت حول إبلاغ اللجنة القضائية العليا بالدفع بمرشح احتياطي، وقال إنه في حال خلوِّ اسم استمارة الترشيح من اسمه وبقاء اسم الدكتور محمد مرسي فإنه سيدعمه بقوة وسيكون أول من ينضمُّ إلى حملته الانتخابية. وقال الشاطر إن قوة الشعب المصري ووعيه ومن بعده ثقل الإخوان والحرية والعدالة سيجعلهم يختارون المرشح الأفضل لقيادة مصر خلال المرحلة القادمة، مشيرًا إلى أن العملية الانتخابية تجعلني أرحِّب بالنتائج، سواء فزت فيها أو لم أفز. وأشار إلى أنه لم يستبعد من نظره عند إعلان ترشحه استبعاد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل أو أي مرشح آخر، مشيرًا إلى أنه يدعمه بقوة في موقفه القانوني إن كان على حق، بصرف النظر عن المنافسة الانتخابية والسياسية. ورفض الشاطر إطلاق الحكم المطلق على التيار السلفي؛ بسبب أخطاء فردية، فيما أعلن رفضه الشديد لرموز النظام البائد؛ لأنهم مارسوا السياسية لمدة 30 عامًا مضت وأثبتوا فشلهم في إدارة الدولة. وعن مشروع قانون عزل الفلول من الانتخابات الرئاسية، قال م. الشاطر إن هذا رأي البرلمان الذي انتخبه المصريون لتشريع القوانين، معتبرًا أن القانون عملية تصحيحية لمن أفسد الحياة في مصر على مدار العقود الأخيرة، والذين لا بد من محاسبتهم، وإن أبسط شيء هو عدم توليهم مواقع مسئولية جديدة. ونفى الشاطر أن يكون له أي علاقة في اتخاذ أي قرار في الحياة السياسية المصرية، كما وصفه عدد من السياسيين الأمريكان، وقال إنه ليس معقولاً أن يحكم المجلس العسكري وحكومة الجنزوري ويصدر هو القرار، مشيرًا إلى أن مهمته الأولى والأخيرة في الشهور الماضية هو انشغالي بدرجة كبيرة جدًّا بلجان متعددة للترتيب لبرنامج النهوض بمصر في كل الجوانب، وهي الخطط والرؤى التي كانت موجودةً نظريًّا، ونسعى حاليًّا لأن تكون تنفيذية أيضًا، وهو ما دفعنا إلى التواصل مع كل أهل الخبرة التي نتج عنها عمليات نجاح، فاستفدنا من التجارب الإيطالية والألمانية في المشروعات المتوسطة، كما استفدنا من التجارب الهندية في المشروعات متناهية الصغر. وعن مشروع النهضة، قال الشاطر إن التجربة التركية جديرة بالدراسة، ونسعى إلى نقل خبراتها إلينا، خاصةً أن تركيا ضاعفت الدخل القومي 4 مرات في 10 سنوات، وهي التجربة الجديرة بالدراسة، فسعينا إلى أن نستفيد من كل هذه التجارب في كل القطاعات والمجالات. وأضاف م. الشاطر: "كنا نهدف إلى البحث عن أكبر قدر ممكن من الشراكات الإستراتيجية في المشروعات الكبيرة، بدءًا من رجال الأعمال العرب والإسلاميين، وهو المنهج الذي سعينا فيه مع كل القطاعات ومع عدد من الدول"، مشيرًا إلى أن الانفتاح مع العالم أجمع غربي وآسيوي. وقال إنه لا مانع لديه في التعاون مع كل دول العالم شرقًا وغربًا من أجل مصلحة مصر، ونتعاون مع الكل ونبحث عن المصالح المشتركة ونستفيد منها، وننحِّي الجوانب المختلف فيها. وأوضح أن الفكرة الاقتصادية التي يقوم عليها مشروع النهضة تقوم على التوازن بين مصلحة الفرد ومصلحة المجتمع، فكما لدينا تركيز على نوع من الدعم وتشجيع القطاع الخاص، لدينا منظومة خاصة لتوفير عدالة اجتماعية وحياة كريمة للمصريين، تعوضه عن سنوات طويلة عاشها الشعب المصري في ظل فقر وقهر. وأضاف أن تجارته وأمواله الخاصة يشارك فيها من خلال مجموعة من الشركات، وقد لا يكون مشاركًا في إدارتها، خاصةً أن في آخر 19 عامًا تم سجنه 12 عامًا، مشيرًا إلى أنه حُرم من إدارة أمواله بنفسه. وقال إن إعلام مبارك ضخَّم في حجم ثرواتنا، حتى أثبتت المحكمة العسكرية والقضاء العسكري أن حجم شركاته لا يتعدى 25 مليون جنيه؛ ليرد على ادِّعاءات إعلام مبارك الذي صوَّر أموالي بما يقدَّر بـ400 مليون جنيه. ووعد بأنه سيعلن عن إقرار ذمته المالية وتفاصيل ثروته بالكامل عقب انتخابه رئيسًا للجمهورية، موضحًا أنه لا يمكن أن ينطبق عليه تزاوج السلطة بالمال، خاصةً أنني لا أدير أموالي بنفسي. وأعلن عن موافقته على اتخاذ أي آلية لمراقبته ومراقبة أمواله، مشيرًا إلى أن القضية ليست في مراقبة شخص الرئيس بقدر ما هي مراقبة إدارة موارد مصر، وليس شرطًا أن تكون هذه اللجنة أو الآلية أو الهيكل الذي يديرها بعيدةً عن الأغلبية البرلمانية. وقال إن مشروع النهضة لا يتم إلا بتكاتف الجميع، ونهدف به بالمساهمة مع كل طوائف المجتمع؛ حيث إننا جمعنا آراء واقتراحات الجميع ومن كل التيارات، من أجل إقامة مشروعات إستراتيجية تخدم المجتمع ككل، وقال إن لديه نقطة البداية، وإنما كل القوى السياسية مسئولة عن المشروع. وعن رأي راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة التونسي ويحيى الجمل نائب رئيس الوزراء الأسبق عن دعم د. عبد المنعم أبو الفتوح، قال الشاطر إن رأيهما يحترم، ولكن آلية الاختيار داخل الجماعة والشورى لدى الإخوان لها رؤية أخرى، وهو ما سرت عليه، ووافقت عليه. وقال إنه في حال فوزه فهو رئيس لكل المصريين، وهو ما دفعه إلى الاستقالة من مناصبه الإدارية في الجماعة بناءً على فهم وقناعة أن القيادي الإخواني الذي يوكل إلى منصب عام يستقيل من مناصبه الإدارية. واضاف أن توجهات ورؤية الرئيس يحددها الدستور وقوانين الدولة والمؤسسات التي تدير الدولة والصلاحيات المتاحة له والمحجوبة عنه. وعن رؤيته لنظام الحكم في مصر، فقال إن "الحرية والعدالة" كانت تريد النظام البرلماني، وإنما الوضع الحالي في مصر جعلنا نتجه إلى النظام المختلط بين الرئاسي والبرلماني، وسنحترم ما يستقر عليه الشعب. وقال إن هناك فرقًا كبيرًا بين وضع مصر وثورتها، وبين وضع الجزائر في تسعينيات القرن الماضي، موضحًا أن المؤسسة العسكرية مهمة ونسعى إلى تقويتها ودعمها؛ حتى لا تنفجر البلاد من الداخل، فكلنا أطراف مؤثرون في المشهد المصري، وعلينا أن نزيد من التنسيق حتى نخرج بالبلاد من كبوتها الحالية. وشدد على أن هناك فرقًا كبيرًا بين التظاهر السلمي والصدام مع المجلس العسكري، وأنه ليس في مصلحة مصر إحداث مواجهة مع الجيش. وشدد على أن مشروع النهضة لكل المصريين، فيجب أن يدرك الشعب أننا أمام تحدٍّ عظيم يشترك فيه كل المصريين، فالشاطر ليس مسئولاً وحده عن المشروع، وإنما بتكاتف الجميع، والناتج والعائد سيكون لنا جميعًا. وأوضح أن المشروع له ثلاثة مستويات، في السنتين الأوليين يتم فيهما حل المشكلات السريعة والحادَّة والملحَّة، كمشكلة المرور والسولار والبنزين، وفي المدى المتوسط من خمس إلى عشر سنوات، تؤسس لمشروعات اقتصادية تشعر الشعب المصري بالتقدم، على أن يكون المستوى الثالث في المشروع خلال العشرين سنة القادمة هو أن نكون أحد الدول الاقتصادية. قصة الاسلام.
  10. من هو خيرت الشاطر مرشح جماعة الاخوان المسلمين؟ خيرت الشاطر، هو محمد خيرت سعد عبد اللطيف الشاطر النائب الأول للمرشد العام الحالي محمد بديع، والنائب الثاني للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في عهد المرشد السابق محمد مهدي عاكف. ولد المهندس الشاطر بالدقهلية فى 4 مايو 1950م، متزوج وله عشرة من الأولاد والبنات وستة عشر حفيدًا. تخرج خيرت الشاطر في كلية الهندسة ثم عمل بعد تخرجه معيدًا بالكلية ثم مدرسًا مساعدًا بكلية الهندسة بجامعة المنصورة حتى عام 1981م حيث أصدر الرئيس الراحل محمد السادات قرارًا بنقله خارج الجامعة مع آخرين ضمن قرارات سبتمبر 1981م. بعدها عمل الشاطر بالتجارة وإدارة الأعمال وشارك فى مجالس وإدارات الشركات والبنوك، وانخرط فى العمل الإسلامي العام منذ عام 1967م، وشارك في تأسيس العمل الإسلامي العام في جامعة الإسكندرية منذ مطلع السبعينيات، وارتبط بجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1974م، إلى أن أصبح عضوا بمكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1995م. أقام المهندس خيرت الشاطر لفترات مختلفة في كلٍ من اليمن والسعودية والأردن وبريطانيا، وسافر إلى العديد من الدول العربية والأوروبية والأسيوية. حصل خيرت الشاطر على العديد من المؤهلات العلمية، منها: حصوله على بكالوريوس الهندسة -كلية الهندسة جامعة الإسكندرية عام 1974م، و ماجستير الهندسة- كلية الهندسة جامعة المنصورة، و ليسانس الآداب - كلية الآداب جامعة عين شمس - قسم الاجتماع، ودبلوم الدراسات الإسلامية - معهد الدراسات الإسلامية، ودبلوم المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية - كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ودبلوم إدارة الأعمال - جامعة عين شمس، ودبلوم التسويق الدولي - جامعة حلوان. تعرض الشاطر خلال رحلته السياسية للاعتقال والسجن فى 1968م فى عهد الرئيس الراحل عبد الناصر لاشتراكه فى مظاهرات الطلاب فى نوفمبر 1968م حيث سجن أربعة أشهر، وفُصل من جامعة الإسكندرية وجُنِّد فى القوات المسلحة المصرية فى فترة حرب الاستنزاف قبل الموعد المقرر لخدمته العسكرية المقررة قانونيًا، وفى 1995م حيث حُكم عليه بخمس سنوات فى قضايا الإخوان أمام المحكمة العسكرية، و 14 ديسمبر 2006م تم توقيف الشاطر ومجموعة من قيادات جماعة الإخوان المسلمين وعلمائها ورجال الأعمال البارزين بها بلغ عددهم 40 قياديًا، حيث تم عرضهم فى بداية الأمر على القضاء المدني الذي برأهم وأمر بإطلاق سراحهم ثلاث مرات فى القضية رقم 963 لسنة 2006، فتمت إحالتهم بأمر من الحاكم العسكري رئيس الجمهورية السابق محمد حسني مبارك فى 5 فبراير 2007م إلى محاكمة عسكرية استثنائية وسرية منعت عنها الكاميرات ووسائل الإعلام، وبعد ما يزيد عن سبعين جلسة من المحاكمة وفى 15 إبريل 2008م أصدر ألاء عبد الفتاح عبد الله علي أحكامًا مشددة بالسجن ومصادرة الأموال على 25 متهمًا منهم 7 خارج البلاد كما قضت بتبرئة 15 متهمًا، بلغت جملة الأحكام 128 سنة ما بين 10 سنوات لقيادات الخارج حتى 3 سنوات وكان نصيب الشاطر فيها سبع سنوات وهى أقصى عقوبة شهدتها المحاكمات العسكرية للإخوان في عهد مبارك. أسس المهندس خيرت الشاطر موقع إخوان ويب، وهو الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين باللغة الإنجليزية، حيث باشر الموقع بإجراء حوارات مع المراكز البحثية الغربية أحدثت صدى واسعًا، كما قام بتقديم رؤى جديدة ومعاصرة عن جماعة الإخوان المسلمين للعقل الغربى، كما أقام لفترات مختلفة في اليمن والسعودية والأردن وبريطانيا، وسافر إلى العديد من الدول العربية والأوروبية والأسيوية.
×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..