اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
ABOTASNEEM

مشروع خطوات-الخط المستقيم

Recommended Posts

بص أنا عندى مشكلة كبيرة جداً .. ومحتاج مساعدتك

هكذا قال لى أحد أصدقائى

فما كان منى إلا أن قلت له

تمام جداً .. اهدى واحكيلى .. وكله هيبقى زى الفل

إن شاء الله

قالى

بص ياعم .. إنت عارف إنى أنا بشتغل مصمم دعاية وإعلان مع شركة عالنت

بس أنا مش قايلهم فى شركة الدعاية إنى أنا بشتغل شغل تانى الصبح

والمشكلة إنى أنا أخدت فترة كان جهازى مش شغال ومكنتش بقدر أشتغل لإنى مكنتش بدخل عالنت وبالتالى كنت مقصر فى الشغل ده اللى هو عالنت

وأنا خفت ما أقلهم لحسن يفتكروا إنى مقصر فى شغلهم بسبب شغل الصبح الجديد

والنهاردة بقى حصل اللى أنا كنت خايف منه

أنا موبايلى مش شغال .. واتصلوا بيا فى البيت وأمى قالتلهم إنى فى الشغل !!

يعنى من الآخر أمى .. خربت الدنيا !!

ومش عارف أنا اعمل إيه وازاى أحسن صورتى قدام نفسى أولا

وقدام شركتى التانية ثانيا

ياراجل بسيطة جداً .. وحلها أسهل من كده مفيش

ده كان ردى أنا !!

راح قالى .. ازاى بقى يافالح

قولتله

الخط المستقيم !!

حلك فى الخط المستقيم !!

إنت عارف إنه واحنا صغيرين فى المدرسة فى مادة الحساب

كان المدرس يقولنا إنه

أقصر الطرق بين نقطتين .. الخط المستقيم

وهذا الخط المستقيم فى العلاقات الإنسانية هو عبارة عن

الصراحة والمواجهة

مع

مراعاة الأسلوب المستخدم !!

فكل ما تفعله هو أن تتصل بشركتك وتخبرهم بما حدث بالضبط

وأنك لم تخبرهم بموضوع الشغل الجديد إلا لأنك كنت خائفاً أن يعتقدوا أنك

غير مهتم بشغلهم أو أنك سوف تقصر فى شغلك معهم

ولابد وأنت تفعل ذلك أن تكون نيتك هى قول الصدق والحق

حتى تثاب على ما تفعل كما أنك فى الأساس

تتعامل مع الله سبحانه وتعالى

وأفضل شىء أن تقوم بالإتصال بهم وتوضيح الصورة لهم الآن

وبالفعل

اتصل بهم وتكلم معهم بكل صراحة وأوضح لهم ما يريد بأسلوب لبق وجيد !!

وكانت المفاجئة

حيث أنه أثناء مكالمة والدته .. كان هناك ضوضاء ولم يستطيعوا أن يسمعوا

المكالمة جيداً .. غير أن ما تأكدوا منه .. هو أنه غير موجود فى هذا الوقت بالبيت

وعندما علموا بموضوع شغله الجديد

أخبروه بأنه لا مشكلة فى ذلك .. طالما أنه لن يؤثر على شغلهم .. كما أنه يجب تظبيط المواعيد بما يتناسب معه ومعهم

وبالفعل تم حل المشكلة .. دون أن يكون هناك أى مشاكل آخرى

والحل كله متمثل فى

الخط المستقيم والذى هو أقصر الطرق بين نقطتين

حيث فى العلاقات الإنسانية نحن نمثل النقطتين

والخط المستقيم يمثل الصراحة والمواجهة

مع مراعاة الأسلوب الجيد

فى التعامل

فأتمنى أن نكون تقدمنا خطوة

فى مشروعنا والذى يخص التنمية بالإيمان

"خطوات"

 

وأن تكون علاقاتنا مع من حولنا من خلال فكر

الخط المستقيم

**********

اللهم اجعلنا ممن يقولون فيعملون

ويعملون فيخلصون

ويخلصون فيقبلون

واهدنا واهدى بنا

واجعلنا هداة مهدين

سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد ألا إله إلا أنت .. استغفرك وأتوب إليك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من لديه أية مواقف مشابهة مر بها أو يقوم هو بها بنفسه

فليذكرها لنا .. حتى يتسنى لنا تبادل الخبرات !!!

وجزاكم الله خيرا

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حقققققاااااااااااااااااااا

 

الخط المستقييييييييييم

 

--افضل الحلول لتفادي الوقووووع--

 

 

 

 

بارك الله فيك اخي "ABOTASNEEM"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اخي وصديقي الحبيب ابوتسنيم

متميز كعادتك في خطواتك التي نتعلم منها كثيرا واحييك على حرصك الشديد لنقل المعرفة ومحاولاتك واجتهادك في وضع كل من حولك وانت معهم طبعا على الطريق الصحيح باذن الله جزيت اخيرا اخي على هذا المجهود العظيم

هذه المرة لن اذكر موقفا طبقت فيه هذه النظرية ولكن ساذكر لك قصة واريد رايك فيها

هذه القصة لاحد الشخصيات لا داعي لذكر اسمه واريد رايك بها والقصة كالاتي:

هذا الشخص كان دائما يتسائل:

 

هل صحيح أن أقصر مسافة بين نقطتين هو الخط المستقيم ؟هذا هو ما تعلمه في درس الرياضيات أثناء مرحلة الدراسة الابتدائية ، وهو ما ظل راسخا في ذهنه فترة طويلة من الزمن ، لولا أن كثيرا مما شاهده على أرض الواقع كان يدحض هذه النظرية ويقوض أركانها كلما تقدم به العمر وتنامت تجربته في الحياة.

 

 

حتى والذاكرة تعود به إلى الوراء ، مستحضرا مشاهد من طفولته ، رغم براءة تلك المرحلة وعفويتها وطهرها ، إلا أن كثيرا من أحداثها كان ينبئ بأن النظرية التي سوف يطلب منه أن يحفظها بعد ذلك ستولد ضعيفة الأساس هزيلة البنيان لا سند لها من الواقع.

 

 

هو يتذكر أنه قد لجأ وهو لم يزل بعد طفلا إلى خطوط ملتوية كثيرة كي يحصل على ما يريد ، فهولم يعتمد مثلا على الخط المستقيم الواصل بين النقطتين عندما كان يسعى إلى الاستحواذ على حنان أبويه وحبهما دونا عن بقية أخوته ، أو وهو يتنافس معهم على تلك المكانة كلما لاحظ أنهما يؤثران واحدا من أخوته بمعاملة خاصة.

 

 

حتى عندما كان يريد الحصول على لعبة يعلم أن الحصول عليها صعب ، كان الخط غير المستقيم هو ملاذه، وكانت الدموع وادعاء المرض خطوطا ملتوية كثيرا ما لجأ إليها ، كما يفعل الكثير ممن هم في مثل سنه ، ضاربين بالخطوط المستقيمة عرض الحائط ، واثقين من أنها حتى لو كانت أقصر مسافة بين نقطتين فهي ليست أضمن وسيلة للوصل بينهما كما سيتبين لهم بعد ذلك عندما يكبرون وتكثر النقاط التي يريدون الوصول إليها.

 

 

كبر الطفل قليلا ، وأصبح في السن التي يجب أن يدخل فيها المدرسة ، وكان دخوله المدرسة خطا ملتويا آخر لجأ إليه أهله عندما صوروا له أنه ذاهب هناك كي يلعب مع أطفال في مثل سنه فإذا به مطلوب منه أن يتعلم ويحفظ أشياء وجدها صعبة في البداية.

 

 

ثم بدأ يتأقلم معها ، لكنه كثيرا ما كان يلجأ إلى خطوط غير مستقيمة عندما يجد صعوبة في حل بعض الواجبات ، فيطلب من أخوته الأكبر منه سنا حلها كي يتحاشى العقاب الذي سيتعرض له في المدرسة ، ولا يحرج أمام زملائه الذين يعرف أنهم قد سلكوا أيضا خطوطا غير مستقيمة ، وإن كان هذا أمرا لم يشغل نفسه به كثيرا.

 

 

 

وعاما بعد عام كانت الخطوط المستقيمة تفقد قيمتها في نظره لأنها لم تكن الوسيلة الأقصر للوصول إلى غاياته وأهدافه ، خاصة بعد أن أنهى دراسته الجامعية لتبدأ رحلة البحث عن وظيفة.

 

 

هنا أصبح الخط المستقيم فاقدا لقيمته المعنوية والمادية بشكل أكثر بروزا ، حيث سدت أمامه كل الطرق ، وكاد خيط الأمل ينقطع في ظل ندرة الوظائف وعدم توفر الشواغر وازدياد عدد الخريجين ، مما كان يزيد الوضع صعوبة ويجعل الخطوط غير المستقيمة ضرورة وليست ترفا.

 

 

وكان الخط الذي لجأ إليه هذه المرة أكثر التفافا وأطول من كل الخطوط التي سلكها منذ أن تلاشت ثقته بالخط المستقيم الذي طالما أكد مدرس الرياضيات في مدرسته الابتدائية أنه أقرب طريق للالتقاء بين نقطتين.

 

 

وقد تحقق له في النهاية ما أراد بعد أن تحلى بطول نفس غير عادي فحصل على وظيفة لم تكن ترضي طموحه الوظيفي وقتها ، لكنه كان واثقا من مقدرته على تحسين وضعه بفضل الطرق والخطوط غير المستقيمة التي تعلم كيف يسلكها وأجاد لعبتها منذ نعومة أظفاره.

 

 

وأثبتت حتى الآن أنها أقصر مسافة بين نقطتين ، على خلاف ما كان يلقنه إياه مدرس الرياضيات الذي لم يعد يعرف أي خط من دروب الحياة سلك منذ أن غادر مدرسته الابتدائية التي تلقى دروسه الأولى فيها.

 

 

وبانتقاله من مرحلة الدراسة إلى الحياة العملية أصبحت الخطوط أكثر وضوحا أمامه ، وأصبح الخط المستقيم أقل قيمة وجدوى في نظره ، فقد رأى في حياته من المواقف ما جعل كثيرا من الخطوط تتداخل ، مشكلة شبكة معقدة من الطرق المتداخلة التي لم يخطر بباله يوما أن يسلك بعضا منها .

 

 

لكنه استطاع بما أوتي من موهبة وخبرة في التعامل مع الخطوط أن يفرزها ويصنفها ويعيد ترتيبها لتحقيق الفائدة القصوى منها والوصول إلى الأهداف التي حددها لنفسه منذ أن وضع قدميه على أولى درجات السلم الوظيفي.

 

 

وكان الخط الأول الذي حرص على أن يحدده ويسير عليه هو ذلك الذي ينتهي بكبار المسؤولين ، فحدد معالمه بعد أن فرزه من بين كل الخطوط التي كانت أمامه ، واستطاع في فترة وجيزة أن يقطع شوطا كبيرا في مهمته ، فانفتحت كل الإشارات الخضراء أمامه .

 

 

واستطاع أن يشق طريقه متجاوزا عددا كبيرا من زملائه في العمل ، كان بينهم من هو أعلى منه مؤهلا وأكثر خبرة وأقدم خدمة ، الفارق الوحيد بينه وبينهم أنهم يؤمنون بأن الخط المستقيم هو أقصر مسافة بين نقطتين ، بينما كان هو لا يؤمن بهذه النظرية التي حققت فشلا ذريعا على أرض الواقع .

 

 

بالنسبة له هو على الأقل إن لم يكن بالمطلق. ولذلك فقد سلك طوال حياته خطوطا ملتوية كثيرة ، هي التي أوصلته حتى الآن إلى ما وصل إليه ، ومازال يتطلع للمزيد الذي أصبح يؤمن بأنه لن يأتي عبر الخطوط المستقيمة من واقع التجربة.

 

 

ترى.. هل تصمد هذه النظرية وتتواصل إنجازاتها إلى ما لا نهاية ، أم تقوده يوما ما إلى طريق مسدود حيث ستتقطع به السبل وتنقطع كل الخطوط ، المستقيم منها وغير المستقيم ؟

 

هذا هو السؤال الذي يلح عليه ويؤرقه، ويجعله يقف حائرا بين كلام أستاذه الذي يؤكد أن أقصر مسافة بين نقطتين هو الخط المستقيم ، وبين واقع الحال الذي أثبت حتى الآن خلاف ذلك ، فمن يحل له هذه المسألة.. وكيف.. ومتى ؟

جزيت خيرا اخي الحبيب وعذرا على الاطالة

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

خطوة جديدة

كم كنت في انتظارها...

موضوع جميل جدا ياستاذي

واعتقد ان هذه الخطوة شبيهة الي حد ما بموضوع التأصيل ..

القصة والموقف الإنساني اكثر من رائع

وجعلني افكر

كنت عازمة علي رد معين

شبيه برد رجل من الصحراء

ولكن قرائتي للرد وبعد تفكير

انا اري ايضا

ان في كثير من الأحيان

المواجهة والصراحة

ربما تأتي بنتائج عكسية تماما عما هو متوقع

ولكن ليس معني هذا ان اتفق مع مبدأ الطرق الملتوية

بالعكس تماما

ربما كما قلت ياابو تسنيم

الأسلوب هو عامل كبير في حل الموقف

ولكن حتي ايضا مع هذه الطريقة قد نلقي مالانريد

وقد نخسر اكثر مما نتوقع

في بعض الأحيان تكون الطرق الملتوية هي الحل لمواجهة الموقف الصعب

ولكن الأهم الا نخسر فيها قيمنا او نظلم فيها احدا

 

 

ولكن هناك قاعدة هامة اذا وضعناها امام اعيننا لكن للحياة طعما آخر

 

من ترك شيئا لله ...عوضه خيرا منه ....

 

 

جزيت كل خير يارائد الخطوات واستاذي الكبير

 

شكرا لك لانك جعلتني افكر كثيرا في ما اكتب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

rama & رجل من الصحراء & بنت مصرية

 

انارت ردودكم الموضوع

 

ـــــــــــــــــــــــــ

 

رجل من الصحراء

 

من المؤكد ان هناك من استطاع ان يحقق الكثير فى حياته

 

من خلال خطوط غير مستقيمة .. ولكن ليس هذا تحريضا على نهج الطرق الملتوية

 

وسبحان الملك .. فلقد شاهدت حلقة تناقش تلك القضية فى نفس اليوم الذى وضعت فيه ردك

 

ولكنى للاسف لم استطع الرد فى نفس اليوم

 

فاترككم مع الحلقة وفيها اجابة شافيه لما يجول فى رأسك

 

ورأس كل من يتبادر لذهنه مثل تلك الافكار

 

تحميل الحلقة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اشكرك حبيبى شيتوس

 

هل من احد لديه موقف مر به

 

وكان فيه الخط المستقيم

 

هو افضل الطرق التى انتهجها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
فاترككم مع الحلقة وفيها اجابة شافيه لما يجول فى رأسك

 

ورأس كل من يتبادر لذهنه مثل تلك الافكار

 

تحميل الحلقة

جزيت خيرا اخي الحبيب على هذه الحلقة المفيدة والرائعة

متميز كعادتك

تحيتي وتقديري

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بارك الله لنا فيك اخي ابو تسنيم كل مواضيعك روعة اخي بورك فيك وجازاك الله الجنة ....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

راااائع أبو تسنيم والردود كمان جميلة

 

بس بصراحة أنا مش فاكرة موقف

 

لأن المواقف عندي بتبدأ وتنتهي بنفس النقطة

 

شكراً ليك أبو تسنيم وربنا يوفقك وكل الناس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

×