اتذكر هذه الشرفة , شرفت هذا البيت , التي كنت أجلس أمامها طوال الوقت لأنتظرها تخرج من شرفتها , تطل علي بابتسامتها , وتنظر للشارع وتسرق النظر إليا خلسة علي غفوة من الناس
كانت تنتظرني كما كنت أنتظرها , وكأنها تجلس خلف الشرفة منتظره وصولي , وما أكاد أن اصل حتي تفتح شرفتها بلهفة العشاق
كانت شقراء تطل الشمس علي شرفتها فتنير شعرها الأصفر ليصبح كخيوط الذهب الصافي , وتلمع معها عيونها الخضراء , كانت الشمس تؤثر علي غيرها من الفتيات فتغير من الوان بشرتهن , إلا هي فكانت الشمس تزيد من صفاء بشرتها البيضاء , وكأن الشمس أحبتها كما أحبها الكثير من الشرفاء
نعم أحبتني , لكني كنت جبان حينما نادتني وطلبت مني التقدم لخطبتها في أخر لقاء , فهي تحبني ولا تستطيع الحياة مع غيري , قلت لها أني لا استطيع الباء , قالت ستضحي لأجلي بكل الأشياء فهي كل ما تتمناه قربي
لكني أصريت علي قولي لا ….. !! فهي ملكة كيف تضحي بعرشها وأنا أكون مكتوف اليدين فتركتني والدموع تغسل وجهه البريئ , وتلمع عيناها بالكثير من الكلام ,وتشير لي باشارات الوداع , وذهبت حبيبتي لتتزوج من أحد الشرفاء وهي تترجاني فضيعتها وضعت بعدها ولم يبقي لي سوي هذه الشرفة , شرفة بيتها من شاهدت حبي وحبها أأتي اليها كل يوم لتشاهد الرثاء




هذا الموضوع مغلق 

















