اذهب للمحتوى



7 ردود على هذا الموضوع

#1 مهندسة المنصورة

    عضو فعال

  • الأعضاء
  • صورةصورةصورةصورة
  • 222 مشاركات
  • الهوايات:القراءة
  • الجنس والبلد :

    علم بنت - مصــر
  • الأوسمة :

تم الارسال 14 February 2010 - 01:59 AM

في اللغة الدارجة نخلط دائما بين النفس و الروح، فنقول إن فلاناً طلعت روحه.. و نقول إن فلاناً روحه تشتهي كذا، أو أن روحه تتعذب أو أن روحه


توسوس له، أو أن روحه زهقت، أو أن روحه اطمأنت، أو أن روحه تاقت و اشتاقت أو ضجرت و ملت.. و كلها تعبيرات خاطئة، و كلها أحوال

تخص النفس و ليس الروح.

:wink_smile: فالتي تخرج من بدن الميت عند الحشرجة و الموت هي نفسه و ليست روحه.

و التي تذوق الموت هي النفس و ليس الروح.
(( كل نفس ذائقة الموت )) (185 – آل عمران)

و النفس تذوق الموت و لكن لا تموت.. فتذوقها الموت هو رحلة خروجها من البدن، و النفس موجودة قبل الميلاد، و هي موجودة بطول الحياة،

و هي باقية بعد الموت، و عن وجود الأنفس قبل ميلاد أصحابها يقول الله: إنه أخذ الذرية من ظهور الآباء قبل أن تولد و أشهدها على ربوبيته

حتى لا يتعلل أحد بأنه كفر لأنه وجد أباه على الكفر.


(( و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين،

أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل و كنا ذريةً من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون، و كذلك نفصل الآيات و لعلهم يرجعون )) (172، 173، 174 – الأعراف)

فذلك مشهد أحضرت فيه الأنفس قبل أن تلابس أجسادها بالميلاد، و ليس لأحد عذر بأن يكفر بعلة كفر أبيه، فقد كان لكل نفس مشهد مستقل طالعت

فيه الربوبية.. و بهذا استقرت حقيقة الربوبية فطرتنا جميعاً.

ثم إن الروح لا توسوس، و لا تشتهي و لا تهوى و لا تضجر و لا تمل و لا تتعذب، و لا تعاني هبوطا و لا انتكاسا. إنما تلك كلها من أحوال

النفس و ليس الروح.



(( فطوعت له نفسه قتل أخيه)) (30 – المائدة)

(( و لقد خلقنا الإنسان و نعلم ما توسوس به نفسه)) (16 – ق)

(( و نفس و ما سواها، فألهمها فجورها و تقواها)) (7، 8 – الشمس)

(( بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل)) (18 – يوسف)

(( و ضاقت عليهم أنفسهم و ظنوا ألا ملجأ من الله إلا إليه)) (118 – التوبة)

(( إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا و تزهق أنفسهم)) (55 – التوبة)

(( و من يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه)) (130 – البقرة)

(( و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)) (9 – الحشر)

(( و أحضرت الأنفس الشح) (128 – النساء)

(( و ما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء)) (53 – يوسف)

فالنفس هي المتهمة في القرآن بالشح و الوسواس و الفجور و الطبيعة الأمارة، و للنفس في القرآن ترق و عروج، فهي يمكن أن تتزكى و

تتطهر، فتوصف بأنها لوامة و ملهمة و مطمئنة و راضية و مرضية.

(( يأيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي، و ادخلي جنتي)) (27 – 30 الفجر)





للكبار فقط

#2 مهندسة المنصورة

    عضو فعال

  • الأعضاء
  • صورةصورةصورةصورة
  • 222 مشاركات
  • الهوايات:القراءة
  • الجنس والبلد :

    علم بنت - مصــر
  • الأوسمة :

تم الارسال 14 February 2010 - 02:06 AM

أما الروح في القرآن فتذكر دائما بدرجة عالية من التقديس و التنزيه و التشريف، و لا يذكر لها أحوال من عذاب أو هوى أو شهوة أو شوق أو

تطهر أو تدنس أو رفعة أو هبوط أو ضجر أو ملل، و لا يذكر أنها تخرج من الجسد أو أنها تذوق الموت.. و لا تنسب إلى الإنسان و إنما تأتي

دائما منسوبة إلى الله
.
يقول الله عن مريم:

(( فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا)) (17 – مريم)
و يقول عن آدم:

(( فإذا سويته و نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين)) (29 – الحجر)
يقول (( روحي )) و لا يقول روح آدم.

فينسب ربنا الروح لنفسه دائما.

(( و أيدهم بروح منه)) أي من الله (22 – المجادلة)
و يقول عن القرآن و نزوله على النبي عليه الصلاة و السلام:
(( و كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا)) (52 – الشورى)
و يقصد بالروح هنا الكلم الإلهي القرآني.

(( يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق)) (15 - غافر)
(( ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده)) (2 – النحل)
و الروح هنا هي الكلمة الإلهية و الأمر الإلهي.

و الروح دائما تنسب إلى الله، و هي دائما في حركة من الله و إلى الله و لا تجري عليها الأحوال الإنسانية و لا الصفات البشرية.. و لا يمكن أن تكون محلا لشهوة أو هوى أو شوق أو عذاب.
و لهذا توصف الروح بأوصاف عالية.
فيقول القرآن عن جبريل: إنه روح القدس.. و الروح الأمين.

و يقول عن عيسى إنه (( رسول الله و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه)) أي روح من الله (171 – النساء)

أما النفس فهي دائما تنسب إلى صاحبها.
(( و ما أصابك من سيئة فمن نفسك)) (79 – النساء)
(( و من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه)) (15 – الإسراء)
(( و ضاقت عليهم أنفسهم)) (118 – التوبة)
(( و ما أبرئ نفسي)) (54 – يوسف)
(( و كذلك سولت لي نفسي)) (96 – طه)
(( و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)) (9 – الحشر)
(( و من يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه)) 130 – البقرة)

و حينما تنسب النفس إلى الله فتلك هي الذات الإلهية.
(( و يحذركم الله نفسه)) (28 – آل عمران)

ذلك هو الله ليس كمثله شيئ و هو مما لا يستطيع الإنسان أن يتخيل له شبيها و لا يصح أن نقيس النفس الإلهية على نفوسنا..
فالنفس الإلهية هي غيب الغيب.

يقول عيسى لربه يوم القيامة:
(( تعلم ما في نفسي و لا أعلم ما في نفسك)) (116 – المائدة)
فالنفس الإلهية لا تتشابه مع النفس الإنسانية إلا في اللفظ و لكنها شيء آخر البتة..
(( ليس كمثله شيء)) (11 – الشورى)
(( لم يكن له كفوا أحد)) (4 – الإخلاص)



#3 مهندسة المنصورة

    عضو فعال

  • الأعضاء
  • صورةصورةصورةصورة
  • 222 مشاركات
  • الهوايات:القراءة
  • الجنس والبلد :

    علم بنت - مصــر
  • الأوسمة :

تم الارسال 14 February 2010 - 02:12 AM

و السؤال إذن:
ما نصيب كل منا من الروح؟
و ماذا نعني حينما نقول إن لنا روحا و جسدا؟
ثم ما علاقة نفس كل منا بروحه و جسده؟

أما نصيبنا من الروح فهو النفخة التي ذكرها القرآن في قصة خلق آدم.
(( إني خالق بشرا من طين، فإذا سويته و نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين)) (71، 72 – ص)
و ما حدث من أمر التسوية و التصوير و النفخ في صورة آدم يعود فيتكرر في داخل الرحم في الحياة الجنينية لكل منا.. فيكون لكل منا تسوية و تصوير، ثم نفخة ربانية حتى تتهيأ الأنسجة و يستعد المحل لتلقي هذه النفخة، و ذلك يكون في الشهر الثالث من الحياة الجنينية، و ينتقل الخلق
بهذه النفخة من حال إلى حال..

يقول ربنا عن هذه المراحل:

(( ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين)) (14 – المؤمنون)
فيقول عند النفخة: ((ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين)).. إشارة إلى نقلة هائلة نقل بها المضغة المكسوة بالعظام إلى مستوى لا يبلغه و لا يقدر عليه إلا أحسن الخالقين.. و ذلك بالنفخة الربانية.

و يتكلم عن هذا النفخ في الجنين بعد تسويته في آية أخرى عن نسل آدم.
(( ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين، ثم سواه و نفخ فيه من روحه و جعل لكم السمع و الأبصار و الأفئدة)) (8، 9 – السجدة)
و نفهم من هذا أن السمع و البصر و الفؤاد هي من ثمار هذه النفخة الروحية.. و إنه بهذه المواهب ينقل الإنسان من نشأة إلى نشأة و من مستوى إلى مستوى، و هذا هو معنى.. ((ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين)).

إن نصيبنا من هذه الروح إذن هو نصيبنا من هذه النفخة.. و كل منا يأخذ من هذه النفخة على قدر استعداده.
و بفضل هذه النفخة يصبح للواحد منا خيال و ضمير و قيم و عالم من المثل.. و الجسد و الروح فينا أشبه بأرض الواقع و سماء المثال.
و علاقة نفس كل منا بروحه و جسده هي أشبه بعلاقة ذرة الحديد بالمجال المغناطيسي ذي القطبين.

و الذي يحدث للنفس دائما هو حالة استقطاب، إما انجذاب و هبوط إلى الجسد، إلى حمأة الواقع و طين الغرائز و الشهوات، و هذا هو ما يحدث للنفس الجسدانية الحيوانية حينما تشاكل الطين و تجانس التراب في كثافتها، و إما انجذاب و صعود إلى الروح، إلى سماوات المثال و القيم و الأخلاق الربانية، و هو ما يحدث للنفس حينما تشاكل الروح و تجانسها في لطفها و شفافيتها.. و النفس طوال الحياة في حركة و تذبذب و استقطاب بين القطب الروحي و بين القطب الجسدي.. مرة تطغى عليها ناريتها و طينتها، و مرة تغلبها شفافيتها و طهارتها.

و الجسد و الروح هما مجال الامتحان و الابتلاء، فتبتلى النفس و تمتحن بهاتين القوتين الجاذبتين إلى أسفل و إلى أعلى لتخرج سرها، و تفصح عن حقيقتها و رتبتها و ليظهر خيرها و شرها.

و من هنا نفهم أن حقيقة الإنسان هي((نفسه))، و الذي يولد و يبعث و يحاسب هو نفسه، و الذي يمتحن و يبتلى هو نفسه، و ما يجري عليه من الأحوال و الأحزان و الأشواق هي نفسه.. أما جسده و روحه فهما مجرد مجال تماما مثل الأرض و السماوات في كونهما مجال حركة بالنسبة للإنسان لإظهار مواهبه و ملكاته.. فكما أعطى الله لهذه النفس عضلات (جسدا) كذلك أعطاها روحا لتحيا، و تعمل و تكشف عن سرها و مكنونها و تباشر خيرها و شرها.

و بهذا المعنى تكون كلمة (( تحضير الأرواح )) كلمة خاطئة، فالأرواح لا تستحضر، و لا يمكن لأي روح أن تستحضر، لأن الروح نور منسوب إلى الله وحده، و هو ينفخ فينا هذا النور لنستنير به.. و هذا النور من الله و إلى الله يعود و لا يمكن حشره أو استحضاره.. أما ما يحشر و يستحضر فهي الأنفس و ليس الأرواح.. هذا إذا صح أن هؤلاء الناس يستحضرون أنفسا في جلساتهم.. و أغلب الظن أن ما يحضر يكون من الجن المصاحب لهذه الأنفس في حياتها (القرناء)، و كل منا له في حياته قرين من الجن يصاحبه، و هو بحكم هذه الصحبة الطويلة يعرف أسراره و يستطيع أن يقلد صوته و إمضاءه، و هذا الجن هو الذي يلابس الوسيط في غرفة التحضير المظلمة، و يدهش الموجودين بما يحسبونه خوارق.



#4 مهندسة المنصورة

    عضو فعال

  • الأعضاء
  • صورةصورةصورةصورة
  • 222 مشاركات
  • الهوايات:القراءة
  • الجنس والبلد :

    علم بنت - مصــر
  • الأوسمة :

تم الارسال 14 February 2010 - 02:17 AM

أما الأرواح فلا يمكن استحضارها.

أما الأنفس فلا يحشرها و لا يحضرها إلا ربها.

و النفس لا يمكن أن تتحول إلى روح، و إنما هي في أحسن أحوالها ترتقي حتى تشاكل الروح و تجانسها بقدر ما تتخلق بالأخلاق الربانية، و

بقدر ما تقترب من المثال النوراني (الروح التي نفخها الله في الإنسان).

كذلك يمكن لهذه النفس أن تتدنى و تهبط حتى تشاكل الشياطين، و تجانس إبليس في ناريته.

و النفس التي تتطهر و تتزكى حتى تشاكل و تجانس الروح في لطفها هي التي يقربها الله من عرشه يوم القيامة، و هي التي يقول عنها إنها

ستكون (( في مقعد صدق عند مليك مقتدر)) (55 – القمر)

.. لأنها بهذا التطهر و الترقي تصبح نفسا ربانية مكانها إلى جوار الله.

أما النفوس المظلمة التي تهبط بفجورها و غلظتها إلى الدرك الشيطاني فهم الذين يقول عنهم ربهم يوم القيامة:

(( إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون)) (15 – المطففين)

و هؤلاء سيكون مكانهم مع النفوس النارية السفلية في قاع الظلمة و الجحيم. أما الروح فلا مكان لها في جنة أو جحيم، و إنما هي نور من نور

الله تنسب إليه، و هي منه و لايجري عليها ابتلاء و لا محاسبة و لا معاقبة و لا مكافأة.. و إنما هي المثل الأعلى في الآية
:
(( و له المثل الأعلى و هو العزيز الحكيم)) (60 – النحل)

(( و له المثل الأعلى في السماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم)) (27 – الروم)

و ذلك عالم المثال النوراني الذي يستمد قدسيته و نورانيته من كونه من الله و من أمر الله
.
(( و يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا)) (85 – الإسراء)

المصدر : كتاب (( القرآن كائن حي ))


للدكتور مصطفى محمود



#5 دعوه للجنـــــة

    مسلمة مصرية ملتزمة واعية

  • فريق عمل ياللا يا شباب
  • صورةصورةصورةصورةصورةصورةصورةصورةصورة
  • 8295 مشاركات
  • محل الإقامه:مصر ...يارب احفظها
  • الهوايات:الحب فى الله...التفنن فى الدعوة الى الله...القراءه...الكمبيوتر..الرياضة..العربية ومجالها .
  • الجنس والبلد :

    علم بنت - مصــر
  • الفئة 1
  • الأوسمة :

تم الارسال 16 February 2010 - 07:24 AM

جزاكِ الله خيرا يا بشمهندسة

وبارك فيك وجعل كل ما تكتبين فى ميزان حسناتك...

ملفات مرفق


صورة مضافه


صورة مضافه


#6 رحمتك رجائي

    عضو متميز

  • الأعضاء
  • صورةصورةصورةصورةصورةصورة
  • 401 مشاركات
  • محل الإقامه:الجزائر مكة الثوار
  • الجنس والبلد :

    علم بنت - الجزائر
  • الأوسمة :

تم الارسال 16 February 2010 - 02:59 PM

بارك الله فيك
نسال حسن الخاتمة

#7 ali desoky

    حبيبي يا رسول الله

  • فريق عمل ياللا يا شباب
  • صورةصورةصورةصورةصورةصورةصورةصورةصورة
  • 7548 مشاركات
  • محل الإقامه:نجع حمادي
  • الهوايات:القراءة - كتابة وقراءة الشعر - الكمبيوتر - يللايا شباب احلي حاجه عندي
  • الجنس والبلد :

    علم ولد - مصــر
  • الفئة 1
  • الأوسمة :

تم الارسال 18 February 2010 - 06:25 AM

بسم الله ماشاء الله

معلومات مفيده جدا

جعلها الله في ميزان حسناتك

وزادك الله من فضله

وجزاك عنا كل خير

ان شاء الله


صورة مضافه

#8 لميس المهدى11111

    عضو متميز

  • الأعضاء
  • صورةصورةصورةصورةصورةصورة
  • 452 مشاركات
  • محل الإقامه:مصر
  • الهوايات:الشعر التنمية البشرية مدربة كارتية نسائى
  • الجنس والبلد :

    علم بنت - مصــر
  • الأوسمة :

تم الارسال 14 March 2010 - 06:17 PM

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

جزاكى الله خيرا على هذا الموضوع الشيق

ونرجو منك المزيد

فى أنتظارك

صورة مضافه


أكتبى يأ أ قلام الشباب ............. وأضيئى علمنا فا العلم مفتاح الأعلا


لميس المهدى أسمع وشاهد يامكة
http://saaid.net/flash/yamakka.htm



flash=http://www.mrkzy.com/uploads/bc53548aa0.swf]width=445 height





1 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 1 الزوار, 0 مجهولين