رحلة أفتقد فيها لكل اقلامى التى تساعدنى لأبحر فيها بعمق لكى أُعقب بتمتماتى المتواضعة...
لا تتساءل لماذا لأننى بكل أسف سأعجز عن الإجابة ( الغربة - الألم - الكره - الإندماج) جميعها لا أحب ان اتحدث فيها على الإطلاق لأنها معان ان جسدتها حتمًا سأكون رسامة بارعة ولكن بتنابنى شعور لا أحبه ،،، قد يسكننى بل هو يسكننى دائمًأ لكن أحوال ابعادة عن انظارى وأقل لا عليكِ لا تتضجرى الحياة ماهى مدخل ضيق جدا لحياة أرحب وأوسع ثم انظرى يا نفسى وتفقدى أحوالك غيرك ربما ترتاحى اذن والعديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد من التمتمات امثالها...
سأجيب برحلتك هذه من بعض ما كتبت صباح اليوم لم أنقص حرفا ولم ازيد عليه .......
(( حينما تتقلب المعايير ،، حينما تتقلب الموازين جميعها. ... وقتٌ لم تجد أماك سوى الإعتراف بالأعرف المألوفة .
صراعك داخلى!! لكن من يشعر بك ؟؟ من يترجم نيران دواخلك من تجده مشغولاً بنوازعك ؟؟ ليرد عليك ولو بابتسامة تشفى مابك.....
آ آ آ آ آ آهٍ .....
ثم آ آ آ آ ه...
ياربى لطفك ... كل شئ تبدل " الوفاء .. الصدق .. الحب.. الحنين.. الصداقة.. الإحترام.. الإندماج.. التقدير.." ولا تتعجب ان قلت لك الدفء والرعاية..
لم توجد سوى النتهازية بكل معانيها.
نعم فالحياة لدىَّ مفهومين " ما هى الإ ان تكون اما دفءٌ وإما انتهازية".
جميعهــــــــــــــــا تغيرت !! تبدلت !! تمحورت !!
والثابـــــــــــــــــــــــــــــــت!!!
الثابـــــــــــت هو انا .. نعم . هو أنا .................
ثقيــــــــــــــــــــــــــــل ذا الثبات على نفسى دائما ابحث عن نصف آخر تُترجم .. لا أدعى من هو النصف ولا أحلم بمن يكون ذا النص فقد فتشت عنه داخل أعز ما جمعتنى بهم المفهموم المتوافق عليه من الجميع الذى يكنى بالصداقة !! ولكن اين واين واين ,,,,,,,,,,,,,,, فالمعاير جميعا تغيرت ...
ما أثقل نداء القلب وقد صاحبة صوت الضمير يخالطهما نداء الواجب والجميع متصارعين حول الذات بالتوجية ،، واما ان يكن توجيها صائبا أو غير ذالك؟؟
مثالها مثال عربة فلاسفة اليونان والجوادين .. لكن يا نفس يبقى دائما الإيمان بالله وحده قائنا ثم تفكيرك و معتقداتك ومبادئك هم الدافعين لكِ
يقولوا جميعا: الإتئاد .. الإتئاد .. والتثبت ... التثبت....
جزاك الله خيرا صناع الحياة...
موفق كعادتك..
اسال الله لك التيسير والتمس لى عذرا فى عدم ابحارى لتلك الرحلة المغوارة...
تم تعديل هذه المشاركة بواسطة دفءُ الأٌنْــــــــسِ: 20 July 2010 - 09:36 PM