اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
بنت مصرية

الواجب السابع والعشرين:الكاظمين الغيظ ....

Recommended Posts

13-BASMALLAH.gif

جميعنا يتواجه مع مشاكل عارضه

 

واخطاء للاخرين

 

وهفوات من الاهل الاصدقاء الجيران الزملاء

 

تجعلنا نصل بالغضب لمنتهاه

 

وتجعلنا نحتاج للتنفيث عن مابداخلنا

 

ونفرغ طاقات كمنت من الضغط على مشاعرنا

 

اقرأ معى تلك الكلمات

 

جميل ان نكون كالام الحنون التي تصفح وتعفوا عن عقوق أبنائها

 

جميل أن نكون وروداً تفوح شذاها لتبلغ أرجاء المعمورة لتجلو صورة من صور

الإسلام العظيمة الخالدة هذه الصورة التي أمرنا بها ربنا عزوجل في محكم تنزيله

وحضنا

 

عليها حبيبنا ونبينا رسول الله محمد بن عبد الله صلوات ربي وسلامه عليه

 

جميل أن نجعل رمضان بوابة لتربية أنفسنا على وفق مايحبه الله ويحبه رسوله صلى

الله عليه وسلم لنجعله قنطار علاج لأخطائنا والرقي في أخلاقنا والسمو بها نحو

الجنة

 

وموضوعنا اليوم العفو والصفح عن من أساء إليك سواء أحسنت إليه أم لا وهي درجة

عظيمة من بلغها فقد بلغ المراتب العليا وهي سهلة بإذن الله لمن أراد لنفسه

الخير وعزم على ان يكون ساميا في تعامله لأرضاء ربه وللفوز بالدنيا والأخرة

 

لأن من ملك زمام نفسه ووعفى وصفح عن من أساء إليه فهو كبيرٌ عند ربه, كبير في

أعين الناس, يحوز المغفرة والصفح من ربه ويأخذ الاجر العظيم من خالقه ومولاه

 

قال تعالى: (( ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى

والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله

لكم والله غفوررحيم )) سورة النور

وقال تعالى: (( وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ

وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا

وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ

عُقْبَى الدَّارِ, جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ

صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالمَلاَئِكَةُ

يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ, سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ

فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ )).

وقال تعالى: (( وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم )) سورة

التغابن

 

وقال تعالى:(( قل للذين آمنوا يغفروا للذين لايرجون أيام الله )) سورة

الجاثية

 

وقال تعالى: (( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا

يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )) .

 

وقال تعالى: (( والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ماغضبوا هم يغفرون

)) سورة الشورى

 

وقال تعالى: (( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ

الْجَاهِلِينَ )) سورة الأعراف

 

وقال تعالى: (( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ

اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )) سورة النور

 

وقال تعالى: (( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ

وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) سورة آل عمران

 

قال تعالى (( وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ

)) سورة الشورى.

 

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ليس الشديد

بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) متفق عليه.

 

في فتح مكة دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة نهاراً بعد أن خرج منها

ليلاً، وحطم الأصنام بيده، ووقف أهل مكة يرقبون أمامه العقاب الذي سينزله بهم

رسول الله

 

جزاء ما قدموه له من إيذاء لا يحتمله إلا أهل العزمات القوية، إلا أنه قال

لهم: ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم. فقال لهم

اذهبوا فأنتم الطلقاء.

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " وما زاد الله عبدا بعفوا إلا عزا ، وما

تواضع أحد لله إلا رفعه الله " رواه مسلم .

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر فيه من يتجاوز عن أخيه , ويغضي عن

إسائته : (( مامن عبد ظلم بمظلمة فيغضي عنها لله ,إلا أعزه الله تعالى بها

ونصره ))

 

رواه أبو داود وحديث (( مازاد الله تعالى عبداً بعفو إلا عزاً )) حديث صحيح .

 

ينبغي لمن أراد ماعند الله أن يكافئ الإساءة بالإحسان لترتفع مكانته عند خالقه

ومولاه قال الله تعالى : { وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ

ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَوَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا

الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ } سورة فصلت.

قال قتادة : الحظ العظيم الجنة "

 

عليك عند الإحسان لشخص ما بقول او احسان مادي أو معنوي عليك أن تنتظر منه 4

احتمالات:

 

الأجر ولن تتأزم نفسيتك )

 

براحة وتقولي لنفسك الحمد لله كنت منتظر منه أن يسئ ولكنه لم يفعل )

 

بانك كنت تنتظرين منه أن يسئ فإذا به يحسن )

الزائد منه )

 

من اليوم الذي طبقت هذا البرنامج كسبت راحة نفسية كبيرة والحمد لله

 

تعرفين لما ستصفح عنهم ؟

لأنك تريدين ماعند الله وماعند الله خير وأبقى .

 

 

خطوات العفو والصفح:

 

بالعفو والصفح من شأنه أن يؤدي إلى ترابط المسلمين وتماسكهم ويسمو بهم عن

الأحقاد

 

والتباغض

 

من أتى الله بقلب سليم.

 

واجعل بينك وبينها تحدي لارضاء الله.

 

اثارتها من جديد.

 

الله فلما الخلاف.

وأساءوا إليه مع قدرته عليهم

 

بالحقد والكراهية وتشعر النفس بالراحة.

 

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

وصلى اللهم على نبينا وحبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

 

2- أنه لن يقابلك باحسان ولا إساءة (في هذه الحالة فلن تخسري الأجر وتحسين

3- أنه سيقابلك بنفسي إحسانك (في هذه الحالة فلن تخسري الأجر وسترتاحين نفسيا

4- أنه سيزيد في الإحسان (وأن كانت هذه فهذه أعلى الدرجات كسبت الأجر والإحسان

3- ارغام النفس الأمارة بالسوء على العفو والصفح وذكرها بالأجر (اي نفسك)

4- مسك النفس عند الغضب.

5- الاتصال بمن وقع خلافك معه والاعتذار له بلطف وحل مواطن الخلاف بحكمة دون

6- تذكر أن هذا الذي وقع خلافك معه مسلم وأنه سيكون جارا لك في الجنة بإذن

7- تذكر أنك بعفوك وصفحك تقتدي بنبيك صلى الله عليه وسلم ، في عفوه عمن ظلموه

- العفو عن الناس وكظم الغيظ له أثره الكبير على النفس فهو يمحو عنها إحساسها

2- تذكر الأجر الكبير الذي ينتظرك غداً عند الله يوم لاينفع مال ولا بنون إلا

- اعلم إن الله سبحانه وتعالى لايدعو لشيء إلا وفيه الحكمة من ذلك فالدعوة 1

- أنه سوف يلاقي هذا الإحسان بالإساءة (في هذه الحالة لو أساء فلن تخسري 1

تم تعديل بواسطه بنت مصرية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

×