إنتقال للمحتوى

Change
مرحباً بك فى ياللا يا شباب
السلام عليكم زائرنا الكريم ومرحباً بك فى منتديات ياللا يا شباب [ إذا كنت تظن أنه مجرد منتدى .. فكر من جديد ! ]
من نحن - فى سطور :
ياللا يا شباب - منتدى شبابى عام هادف ، نناقش قضايا شبابية ودينيه واجتماعيه وثقافيه وعلمية والكثير - فى حدود الإلتزام بأخلاقنا كمسلمين مطبقين لتعاليم ديننا .
لا يوجد بالمنتدى أى شىء يخالف الشريعه الإسلامية - ان شاء الله - ونحمد الله على ذلك ، وفيما عدى ذلك يوجد كل شىء تقريباً بإذن الله ليوفر المنتدى جميع اهتماماتك .
يضم المنتدى كوادر شبابية من مختلف البلدان العربية يسعون جميعاً إلى رقى هذه الأمة ونهضتها وتقدمها ووضعها حيث ينبغى لها أن تكون بين أمم العالم .
يشرف على المنتدى عدد من الفرق المتخصصة [ فريق تصميم ، فريق إدارة محتوى ، فريق نشر خارجى ، فريق تحفيز ، مشرفى أقسام ، مراقبين إداريين ، ... ] ،، ليؤدى المنتدى هدفه وإفادته لأعضاؤه بشكل محترف وبمنظومة عمل متكاملة بإذن الله ، ونحسب أن غالبية شباب ياللا يا شباب - عقول منيره وفكر صائب وجنود للمعرفة والإفادة .
نتشرف بإنضمامك لهذا الصرح الكبير لتستفيد من شباب ياللا يا شباب وتفيدهم وتكون واحداً منهم .. لنترقى معاً بالأمة ولنتغير جميعاً إلى الأفضل فى مختلف المجالات .
إن كنت تمتلك عضوية فى منتدانا بالفعل يمكنك [ تسجيل الدخول ] لتستطيع المشاركة معنا ،، وإن لم تكن عضواً لدينا فيشرفنا إنضمامك بـ [ تسجيل عضوية جديدة من هنا ]
واطمئن فلن يأخذ معك ذلك دقيقه واحده ، ولا يحتاج لتفعيل بالبريد ، بل يمكن التسجيل بضغطة زر إن كنت تمتلك حساب فيس بوك أو تويتر ،،
سنكون سعداء عندما تشاركنا شعارنا [ معاً .. من أجل شباب عربى أفضل ] مع أكثر من 100 ألف من الشباب العربى هم أعضاء هذا المنتدى .
صورة

سياسيون: الثورة قادرة على تخطي التحديات

- - - - - ثورة 25 يناير مصر

  • قم بتسجيل الدخول للرد
لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1
دعوه للجنه

دعوه للجنه

    ربى اجعلنى مباركة أينما كنت

  • المراقبين الإداريين
  • 8,943 مشاركة
  • محل الإقامه:مصر ...يارب احفظها
  • الهوايات:الحب فى الله...التفنن فى الدعوة الى الله...القراءه...الكمبيوتر....العربية ومجالها .
  • الجنس والبلد :

    علم بنت - مصــر
  • الفئة 1
  • الأوسمة :

سياسيون: الثورة قادرة على تخطي التحديات


إحداث فتن طائفية.. اللعب على وتر مشاعر وعواطف المصريين.. الانفلات الأمني وإتلاف ملفات أمن الأمن وسط غياب دور الأمن الملحوظ.. اعتصامات فئوية.. انتشار ظاهرة أعمال البلطجة وتفاقمها.. عودة اقتحام السجون وأقسام الشرطة لتخليص المساجين من الحبس.. إفساد العلاقة بين التيارات السياسية والقوى الوطنية, نشر الشائعات المغرضة.. نشر الفزاعات للتخويف من تيارات بعينها.. فلول الأمن والحزب الوطني.. وغيرها من الأدوات التي يتم استخدامها لإجهاض ثورة يناير، وإفشالها وتحميلها أسباب انهيار الدولة, فضلاً عن المقارنة بين الأوضاع في عهد الرئيس المخلوع والوقت الحالي, بالإضافة إلى ترويع المصريين.



المراقبون أكدوا أنه عقب تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى إنجازات الثورة, يقوم معارضوها في الداخل والخارج بمحاولة إثارة وتأليب الشعب المصري ضد بعضه، من خلال نشر الشائعات وزرع الفتن الطائفية, فبعد أن انتصرت الثورة، ونجحت في عقاب أحد محاور الفساد الرئيسيين في النظام البائد وتقديمه للعدالة، وذلك بصدور حكم بسجن وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي بالسجن 12 عامًا بتهمة التربُّح وغسيل الأموال, وتوقيع وثيقة الوفاق والمصالحة الفلسطينية في القاهرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني- الفلسطيني برعاية مصرية, وبحضور قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية والتنظيمات.. ظهرت أحداث كنيسة مارمينا بإمبابة لخلق فتنة طائفية، وسط غياب أمني ملحوظ، ولتفسد ما أنجزته الثورة بعودة مصر الثورة إلى دورها الإقليمي في المنطقة.



وأشاروا إلى أن فلول النظام حاولوا استغلال خطاب الرئيس المخلوع في الأسبوع الأول من شهر أبريل الماضي؛ الذي أكد فيها عدم امتلاكه أي أرصدة بالخارج، والذي تزامن مع قرار النائب العام بإحالة مبارك ونجليه إلى التحقيقات؛ بتهمة تضخم ثرواتهم، فيما أشعلوا أحداث منشية ناصر والمقطم والسيدة عائشة بعد أن تولَّى عصام شرف مهمة رئاسة الحكومة بأيام قليلة, والتي أسفرت عن وقوع العديد من القتلى والجرحى، ومن قبلهم حادثة هدم كنيسة صول بأطفيح!.



وأشار سياسيون إلى أن هناك عدة تحديات رئيسية تواجهها الثورة المصرية، وتتمثل في قضية الانفلات الأمني الذي تشهده البلاد, فضلاً عن الفتنة الطائفية والأزمة الاقتصادية, مشيرين إلى أن تلك التحديات من الممكن أن تعطِّل الثورة قليلاً إلا أنها لن توقفها عن تحقيق أهدافها نحو مزيد من الحرية والعدل, ونحو بناء نظام قائم على الديمقراطية الحقيقية.





صورة

د. عبد الجليل مصطفى

وأكد د. عبد الجليل مصطفى, المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير, أن الهدف الرئيسي من إثارة الفتن وخلق الأزمات المختلفة هو محاولة استنفاد واستهلاك طاقة الشعب المصري وجهدهم في تلك الأزمات, مضيفًا أنه لا تكاد يمر فترة قصيرة إلا وتظهر إحدى تلك الأزمات المفتعلة من جانب المعادين للثورة المتمثلين في بقايا الحزب الوطني المنحل وأعضائه المنحلين؛ الذين ما زالوا يعبثون بأمن البلاد واستقرارها.

ويرى أنه على الدولة ألا تسمح لأي مؤسسة بأن تقوم بمهام بعيدة عن تخصصاتها؛ حتى لا تزيد من اشتعال الأزمة, فضلاً عن أهمية عودة العناصر المساعدة في عودة الأمن والاستقرار مرةً أخرى للعمل بكفاءة وتهيئة المناخ المناسب لإعادة البناء؛ وذلك لكي لا يتحول النزاع الصغير إلى حرب مشتعلة بين أطراف الشعب المصري.



وأشار إلى أن البلاد تواجهها العديد من التحديات التي تتطلب من الجميع التكاتف والتعاون معًا؛ لتنقية البلاد من بقايا الفساد الموجود بها, مؤكدًا أن مصر لن تنقلب إلى أي شيء آخر يريده أعداؤها الخارجيون والداخليون, بالإضافة إلى استمرارها في بناء البلاد مرةً أخرى.





صورة

د. فريد إسماعيل





وقال د. فريد إسماعيل، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين في برلمان 2005، إن التحديات التي تواجه الثورة تتمثل في حالة الانفلات الأمني الواضح في الشارع المصري, والذي يترتب عليه العديد من الأمور الأخرى, وتُعدّ مواجهة تلك التحديات في يد القائمين على إدارة شئون مصر والممثلين في المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة الحالية, من خلال اتخاذ القرارات التي تتوافق مع رأي الشعب المصري ورغباته.

وأضاف أن سرعة استصدار القوانين والقرارات السريعة الحاسمة وسيادة القانون وفرضه من شأنه محاربة تلك الظواهر والأدوات التي يستخدمها النظام السابق؛ باعتبارها أهمِّ الأسلحة التي لا يزال يقاوم من خلالها, مشيرًا إلى أن منظومة فساد مبارك لم تسقط بالكامل.



ولم يستبعد د. إسماعيل وجود بعض القوى الخارجية الممثلة في الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، وبعض الدول الكبرى التي تتعارض مصالحها مع حركة التغيير والحراك المصري في الوقت الحالي؛ حيث تسعى باستمرار إلى محاولة زرع الفُرقة بين الشعب المصري وتأجيج نيران الفتنة بين المصريين.



وأكد أن المساعي التي يديرها النظام السابق وأعوانه في الداخل والخارج لن تتحقق, ولن تنال من عزيمة الشعب المصرى بكل طوائفه، والذي يبذل أقصى جهوده للحفاظ على ثورته, مضيفًا أن الشعب المصري لا يزال يرى في ثورته الأمل الوحيد في التغيير للأفضل.

صورة

عبد الغفار شكر

وأشار عبد الغفار شكر، نائب رئيس مركز البحوث العربية والإفريقية بالقاهرة، إلى أن الثورة استطاعت خلال الفترة الماضية تحقيق العديد من الإنجازات في سبيل هدم النظام السابق, من خلال تقديم العديد من القيادات إلى المحاكمات والتحقيق معهم, في نفس الوقت الذي تسعى فيه الثورة إلى بناء خطوات ثابتة في طريق المستقبل, مضيفًا أنه من الطبيعي أن نشهد العديد من الظواهر الإيجابية والسلبية معًا.

ووصف شكر الفترة الحالية بالمتميزة؛ نظرًا لاحتوائها على العديد من الأمور المتناقضة والمتعارضة معًا, والتي تتمثل في محاولات بناء خطوات مستقبلية نحو الحرية والعدالة, في نفس الوقت الذي يقابلها مقاومة من النظام السابق وبقاياه لإجهاض الثورة.



وأشار إلى الثورة تواجهها 3 تحديات في الوقت الحالي، والتي تعدُّ أهم الاختبارات التي تواجه الثورة والمتمثلة في: قضية الانفلات الأمني, والأزمة الاقتصادية, والفتنة الطائفية، والتي يجب وضع حلول لها في القريب العاجل, خاصةً الأزمات الطائفية, مشيرًا إلى أنه من الممكن أن تتوقف إنجازات الثورة أو تتعطَّل لبعض الوقت؛ نتيجة مقاومة بقايا النظام, إلا أن الأمر لن يصل إلى تحقيق أهداف النظام السابق في إفشال الثورة؛ حيث إن الشعب المصري يسير بخطوات ثابتة نحو طريقه في بناء نظام ديمقراطي حقيقي، مهما كانت الصعوبات, مؤكدًا استحالة العودة للماضي مرةً أخرى.


690232998.jpg



***

******

ان قطار الإخوان المسلمين قد تحرك متجها نحو أستاذية العالم
ولن ي
توقف قبل هذه المحطة بمشيئة الله تعالى
من يريد أن
يركب معنا فليلحق بنــــا.....


428083_354139761297462_100001043248789_1






موضوعات أخرى ذات صلة بـ ثورة 25 يناير, مصر

0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين