اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
دعوه للجنه

أحبك - أكرهك ( أنا وزوجى إلى الجنة)

Recommended Posts

 

get72008k1xq1jnk.gif

 

 

أنــــا وزوجــــى الي الجنـــــــــة

 

 

 

713379511.jpg

 

 

 

175741402.gif

 

العنوان ليس خاطئًا، ولا عجيبًا؛ ولكنه الواقع الذي نعيشه كثيرًا في علاقاتنا الزوجية، فأحيانًا نرسل رسائل الحب جياشة بوسائل مختلفة؛ مرة ثم مرة ثم.... رسالة... كراهية!!!

وإنها غالبًا ما لا تكون كراهية للشخص بقدر ما هي كراهية لأن الرسائل الأولى لم تصل، أو بمعنى أصح لم ترجع بالرد المرجو منها، غير أن صاحب أو صاحبة الرسالة نسي أن يتساءل:

هل وصلت حقًّا؟ هل سمعها؟ هل فهمها على النحو الذي أُريد بها؟ هل كانت الطريقة ملائمة؟ الوقت هل كان مناسبًا؟ هل هناك عوالق أو خلفيات أو مشكلات عالقة تمنع وصول الرسالة؟ هل كانت اللغة ملائمة ومدعمة للمعنى؟، لغة الجسم ونبرة الصوت والملامح؟

هناك علامة واحدة على وصول رسالتنا بنجاح هي أن أستقبل رسالة عنوانها "لقد وصلت رسالتك للمستقبل" أما تخيلنا أن (أي حد عاقل لازم هيفهم)، أو (ده ابني اللي مطلعش من البيضة عارف أنا قصدي إيه) فهذا ليس صحيحًا، ولن يجعل الرسالة تصل رغمًا عنه.

 

لكل واحد منا جميعًا لغته المختلفة التي يعبر بها ويفهم بها، وقد يختلط علينا كثيرًا الأمر لأننا نتحدث العربية؛ ولكن اللغة التي نقصدها مثل زهرة أو هدية أو مشاركة أو مجاملة أو تقدير أو مفاجأة أو احترام الرغبات أو.... وحين يفهم هو لغة المال والعملية مثلاً لا تقدر هي إلا لغة المدح والرومانسيات

 

 

.

1..2..3..4..5

 

يقدر الكثير من الخبراء أن التواصل مع شركائنا يمر بخمس مراحل أساسية وهي التعرف على بعضهما البعض؛ ثم تبادل المعلومات معًا، وتلك مرحلة مهمة جدًّا والصراحة فيها وإثراء الطرف الآخر بما يحتاج أن يعرف عني وعن طباعي وميزاتي وعيوبي بدون مبالغة، ولا تجمل يحسن كثيرًا في فرصتهم لحياة أكثر سعادةً، وتفاهمًا يليها مرحلة تبادل الأفكار والنقاش فيها، والوصول لنقاط مشتركة، ثم تأتي مرحلة تبادل المشاعر، ثم مرحلة التقدير والتفاهم.

محاولة القفز على مرحلة قبل الأخرى لا يؤتي الثمار المرجوة؛ فمثلاً البدء بتبادل المشاعر ومحاولة الوصول للتفاهم عن طريق المشاعر فقط يجعل الأطراف تبذل جهدًا عاطفيًّا كبيرًا ثم تفاجأ بطريق مسدود.. تشكو منه أغلب الزوجات وتقول "أنا عاطفية وأفعل وأحاول وأعبر ولكن لا فائدة!!".

إن رسالتها لم تصل لأنها حاولت إيصالها بغير أن تتعرف على زوجها تعرفًا حقيقيًّا، ولا تتبادل معه المعلومات والأفكار مهما مر عليهما من أعوام في الزواج؛ لذا عليها أن تبدأ المراحل من البداية بغير يأس ولا اعتماد على خبراتها السابقة عنه؛ فربما كان أغلبها رسائل وصلت بلغة أخرى!!

طريق واحد.. واتجاهان!!

 

 

إن التواصل بين الزوجين هو طريق ذو اتجاهين لا يتصلان فيه اتصالاً صحيًّا إلا أن يتحرك كلاهما في اتجاه الآخر، والخطوات ستكون أحيانًا 30 خطوة للزوج، و70 للزوجة أو العكس، وأحيانًا 50 و50 إلا أن عليهما معًا أن يتبنيا ويتفقا على فكرة التواصل المشترك، ولا يعتبر نجاحًا أن يتحرك أحدهم 95 خطوة وحده؛ لأن هذا سيكون بمثابة إنجاز لحظي لا حياتي دائم.. وخير لنا بدلاً من أن نتحرك كل الخطوات تجاه الطرف الآخر أن نساعده كي يتحرك تجاهنا ولو أخذ ذلك مزيدًا من الوقت والجهد والأعصاب أحيانًا!!

فمثلاً..

 

بدلاً من أن أكتب أنا الرسالة دائمًا يمكنني أن أقترح أن نتشارك في كتابة رسالة رومانسية نضعها معًا في صندوق نقرأه بعد عام مثلاً أو في مناسبة قادمة أو حال الاختلاف أو حتى في الحال.

بيتنا على مقياس

يجب على كل زوجين الجلوس معًا كل فترة لتقييم حياتهما الزوجية؛ لتحسين التواصل بينهم والارتقاء لتوقعات كليهما، وأمنياتهما فيما يخص حياتهما معًا.

 

التقييم يجب أن يتضمن عدة أسئلة يتشاركا في طرحها ويجيبا عنها معًا، ويتناقشا الإجابات حتى يتوصلا لخطوات مشتركة، ومن هذه الأسئلة:

هل أنت سعيد/ة؟ حياتنا على مقياس من 10.. كم نعطيها؟

النقاط التي كسبناها على المقياس ولو كانت 3 من 10 ما هي؟ كيف نعززها؟

النقاط التي لم تكمل العشر فيم ضاعت؟ كيف نستعيدها؟

 

 

إن تبادل هذه الأسئلة ومناقشتها بشكل دوري شهري أو كل شهرين حتمًا سنلاحظ أثره أثناء تواصلنا.. ويجب التركيز على الحوار الذي يعتمد على الرغبة في الوصول لحلول، والبعد تمامًا عن الإشارة للمخطئ.

يجب كذلك أن نتبادل تقييم صريح يطلب فيه كل طرف من الآخر أن يحدد له 5 أشياء يريدها منه في أي أمر من حياتهما معًا؛ مهما كان بسيطًا أو غريبًا، وذلك كل فترة مع تسجيل ما قيل في كشكول مثلاً حتى لا ننسى ما قلنا، ولا ما سمعنا وسط ازدحام الحياة وزخم الأحداث.

استنتاجك خاطئ وظنك كاذبًا

هذه قاعدة يجب أن نكتبها، ونعلقها أمامنا طوال الوقت لأن القفز إلى الاستنتاجات، والاعتماد على الظنون أو الحدس- كما نحب أن نسميه- يصنع حائطًا عملاقًا يصد أي محاولات للتواصل بين الطرفين، ويحول تصرفاتنا إلى اتهامات وأحكام كما يدفع الآخر إلى إحدى ثلاث...

1-

الدفاع عن نفسه بشكل يبعد عن النقطة الأصلية للحوار، وغالبًا ما يستخدم معها الاتهامات المضادة.

2- العناد والتصرف بطريقة لم يكن ليتصرف بها لولا أنه قال: "أو لست تراني سيئًا؟ حسنًا سأكون سيئًا فعلاً!!".

3- اليأس تمامًا واعتماد سياسة الصمت، والانسحاب الدائم من مساحات التواصل المشتركة.

لنتواصل

تسجيل اليوم وحواراته على شريط كاسيت أحد الوسائل التي جربتها بعض بيوتنا فنجحت نجاحًا لافتًا، سيذهلنا جميعًا كيف نتحاور، وكيف نبدو، وكيف نسينا بعض ألفاظ قلناها، ولم نعرها انتباهًا! إن هذه التجربة تعيننا أن ننظر في المرآة لنرى أنفسنا ببعض الصدق والواقعية، ثم نقوّم ما يحتاج للتقويم ثم نعيد التجربة ونراجع التقويم وهكذا، حتمًا سيساعدنا هذا على أن نقف مع الطرف الآخر نسمع الرسالة التي وصلته ونقرأها معه.

كما أنه "لن يكسب أحد بالجدال"، ولكن بالتفاهم نكسب جميعًا حال جلوسنا للمناقشة، لأن الدخول بنفسية المحارب إلى المناقشات سيحولها إلى ساحة قتال تبحث عن فائز وعن مهزوم وفي النهاية كالعادة سيخسر الطرفين؛ إلا إذا لم يحاول أحد إثبات وجهة نظرة، وركز الجميع طاقتهم على الوصول لنقطة "كلانا سيفوز.. كلانا راضيًا".

أنت المسئول الوحيد عما تشعر به، وأنت الوحيد القادر على تغييره، ولئن ادعينا أنه حين كانت زوجتي لطيفة معي هدأت، أو حين أهداني زوجي هدية سعدت فذلك لأني قررت أن هذا سيسعدني وهذا سيحزنني.. فلنقرر أن نشعر بالأمل والرغبة في التفاهم والتواصل والسعادة رغم كل الظروف

.

" اسماء صقر"

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..