اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
دعوه للجنه

الشاطر: سنتخذ الإجراءات القانونية لمواجهة استبعاد الإسلاميين

Recommended Posts

الشاطر: سنتخذ الإجراءات القانونية لمواجهة استبعاد الإسلاميين

 

 

 

 

 

 

 

أكد المهندس خيرت الشاطر المرشح لرئاسة الجمهورية أن القضية ليست في ترشح أحد أو غيره لانتخابات الرئاسة، بل في ضمان الحريات واستمرار الثورة.

وقال في تغريدة على تويتر تعليقًا على قرار لجنة الانتخابات الرئاسية في استبعاده: لن نتنازل عن الحرية.. القضية ليست في ترشح هذا أو ذاك ولكنها قضية ضمان الحريات وضمان استمرار الثورة

شدَّد المهندس خيرت الشاطر مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية على أن حملته ستتخذ الإجراءات القانونية لمواجهة استبعاد الإسلاميين، مؤكدًا أن الثورة مستمرة.

 

وأوضح خلال المؤتمر الجماهيري الذي انعقد بميدان المطرية أن مصر تعرضت لأكبر حملة نهب وسرقة لثروات الوطن ومقدراته حتى أسقطت الثورة بقدر الله هذه الحملة وعصابتها، ودماء الشهداء هو السبب الغالي فى حرية مصر الآن.

 

وقال إن أهالي المطرية وعين شمس كانوا في طليعة الثورة لاستعادة كرامة الوطن واسترداده من الفاسدين، كما كانوا في طليعة من اختاروا المشروع الإسلامي كمرجعية، موضحًا أن منطقة المطرية منطقة تاريخية، وفيها العمق المصري التاريخي الذي يثبت أصالة الشعب وقدرته على البناء والتعايش بين المسلمين والأقباط.

 

وشدَّد على أن مصر قادرة على إعادة بناء الوطن وفق مرجعية إسلامية، وأن من واقع الإحصائيات الخاصة باستفتاء مارس والانتخابات البرلمانية بمجلسي الشعب والشورى كان من أعلى نسب التصويت منطقة المطرية ومنطقة عين شمس، وهذا واقع موجود.

 

وأضاف أن المطرية منطقة متدينة اختارت الإسلام منهج حياة، وكان النظام البائد يتهمنا أننا كإخوان بمفردنا نتخذ الإسلام منهج الحياة، حتى جاء اختيار الشعب للمرجعية الإسلامية في الانتخابات والنقابات، موضحًا أن منطقة المطرية تعاني من المخلفات والمعاناة في الصحة والتعليم والمواصلات والخدمات والعشوائيات والمرور والبطالة؛ حيث لم تهتم حكومة مبارك أو أي حكومة بأن تقدم خدمات كما قدمتها للأماكن الأخرى.

 

وقال إن الواقع لمنطقة المطرية واقع مصغر لمصر الأليم، ومن يفكر في نهضة مصر سيجد المطرية كالوطن بأسره، ومن هنا يجب التفكير في إيجاد حلول عاجلة وجادَّة لمعالجة كل هذه الأزمات، مؤكدًا أن الإخوان المسلمين والحرية والعدالة ومعظم التيارات تهدف إلى بناء مصر على أساس الإسلام الذي يستطيع أن يحول مصر إلى دولة قائدة تقود العالم كله؛ حيث إن المشكلة ليست مشكلةً مال، ولكن القضية في هذا الدين العظيم الدين الذي صنع من العرب أمةً قويةً قادت العالم أكثر من ألفي سنة.

 

وأكد أن الإسلاميين يهدفون لنهضة الأمة على أساس المرجعية الإسلامية والحفاظ على مسيرة الثورة وتعظيم نتائجها وإيجاد نظام حكم عادل قائم على الحرية يعبر عن الناس ويخدمهم ويستشعر المسئولية عن جميع الشعب وليس عن 100 فاسد، كما كان النظام البائد، موضحًا ضرورة إيجاد نظام حكم مبنيٍّ على الشورى يخدم الشعب ولا يزوّر إرادته، ولا يسرقه، ونظام أمن وأمان يتوفر لكل المصريين ولا نريد أجهزة أمنية تستعلي على الناس، ونريد جهاز شرطة محترمًا، يراعي القيام بواجبه أمام الناس، ونهضة اقتصادية شاملة توفر لكل مصري فرصة عمل كريمة، يستطيع أن يحيا كريمًا بها، وإيجاد منظومة عدالة اجتماعية.

وقال: تعرضنا لعملية سرقة منظمة، ويجب أن نتحدث عن نهضة حقيقية تمنع حدوث هذا ثانيًا، مؤكدًا أن لدى الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة رؤية لنهضة الوطن وفق مرجعية إسلامية وإصلاح التعليم والمرور والصحة وكل الجوانب، وأن يعيش كل مواطن على أرضه كريمًا حاصلاً على كل حقوقه؛ حيث إن مصر لديها إمكانيات زراعية وسياحية واقتصادية، ولكن لم يكن هناك إرادة لتطوير ونهضة الوطن حتى تظل مصر مقهورة متسولة تعاني الفقر وكل ألوان البلاء حتى تظل ضعيفة وفي ذيل الأمم.

 

وأكد أن الأموال الموارد في مصر كبيرة، ولكنها تحتاج الى رجال أمناء صادقين، يتصدرون الحكم لإدارة الوطن، موضحًا أن نواب الحرية والعدالة مسئوليتهم التشريع، والتنفيذ مسئولية الحكومة والرئيس، وهذا ما دفعنا إلى خوض السلطة التنفيذية لتلبية طموحات ومطالب الشعب؛ حيث إن الكثير من أعداء الثورة يراهنون على فشل الثورة وبرلمانها.

 

وشدد على أن الثورة لم تحقق أهدافها بعد، ويجب ألا تتوقف، وإسقاط مبارك ما زال معلقًا، ويجب استمرار الثورة حتى استكمال استحقافات الديمقراطية؛ حيث إن نظام مبارك ما زال قائمًا بوجوه أخرى، مؤكدًا أن التمكين للفلول والتجهيز للتزوير والتلاعب بالانتخابات لا يطمئن، وسنظل نواجههم قانونيًّا بعد استبعادي واستبعاد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل.

وأضاف: نحن مستعدون للنزول إلى الميادين من جديد لاستكمال مسيرة الثورة، ودفع ثمن أكبر لتحرير هذا الوطن وإيقاف عصابات الفلول التي تهدف لإعادة إنتاج النظام، موضحًا أن الثورة ستظل قائمة حتى إقامة نظام حكم يعبر عن شعب مصر.

 

وأكد أن الإخوان يتحدثون عن مشرؤوع حكم وليس عن أشخاص، وألا نمكن لأعداء الثورة من إجهاضها حتى لو دفعنا آلاف الشهداء من جديد، داعيًا إلى تضافر الجهود للبناء من أجل استكمال مسيرة الثورة التي تتعرض لخطر؛ حيث إن أعداء الثورة سيظلون يحاولون حتى بعد انتخاب رئيس إسلامي لإفشال تجربة الإسلاميين لإعادة إنتاج النظام البائد حتى تستمر مكاسبهم الخيالية وغير المشروعة.

 

ودعا الشعب إلى اليقظة والانتباه؛ حيث إن هناك العديد من الإعلاميين المضللين يسعون لتشويه التيارات الإسلامية ويحصلون على رواتب خيالية من دم الشعب، مطالبًا الشعب المصري بالتوحد صفًّا واحدًا والوقوف في وجه كل مفسد وظالم ومتآمر، مؤكدًا أن مشروع النهضة سنظل نحمله جميعًا صفًّا واحدًا، سواء كنت رئيسًا لمصر أو كان الدكتور محمد مرسي رئيس الحزب الحرية والعدالة.

 

وأكد ضرورة إيجاد حكومة حريصة على مصلحة الوطن وتحقيق حلم الشعب في حياة كريمة، موضحًا أن كل التيارات الإسلامية والقوى الوطنية المختلفة تسعى إلى بناء الوطن، وعلى الجميع أن يتحمّل المسئولية عن طريق توعية الناس بالمؤامرة الدنيئة التي تروّج للفلول وإقناع الناس بالفاسدين والشياطين إذا كان أهل الباطل يفعلون ذلك من أجل مصالحهم الدنيوية فيجب أن نتحرك لمواجهة هذا بالدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيأثم شرعًا كل من لا يتحرك لفضح مخططات الفساد.

 

ودعا إلى الجاهزية إلى النزول لميدان التحرير والابتعداد لفترة كبيرة وتوعية كل مواطن وأخ وأخت لنحو 10 مواطنين على الأقل بحقيقة المؤامرة وتجميع الأصوات لمرشحنا الذي سنتفق عليه، مؤكدًا أن النهضة والوصول إلى حكم عادل يشير إلى أن المشروع ليس مشروع الإخوان أو الإسلاميين فقط، بل هو مشروع كل مسلم ومسئولية الجميع، منتقدًا شخصنة الهتافات في خيرت الشاطر؛ حيث إن الشعب المصري هو المقرر لإرادته، ويجب على الشعب أن يتحرك ويعمل؛ حتى يحقق طموحاته وأحلامه.

 

وأكد أنه في حال استبعادي من الترشح للرئاسة سيتم انتخاب الدكتور محمد مرسي المرشح الاحتياطي، وسيظل مشروع النهضة قائمًا، نعمل فيه بكل سواعدنا وطاقاتنا لتحقيقه، داعيًا إلى عدم الانجرار لمعارك جانبية والحرص على وحدة الصف والتماسك وعدم التأثر بالحرب الإعلامية والنفسية المضللة والتصدي لأعداء الوطن في الداخل والخارج الذين يهدفون لإيقاعنا في بعضنا وتشويه الإسلاميين والاهتمام بتحقيق "مشروع النهضة وفق مرجعية إسلامية وبناء نظام عادل".

 

وقال إنه تم استبعاد 10 مرشحين منهم مرشحان إسلاميان، وما زال أحمد شفيق وعمرو موسى على الحجر، وهما أبرز فلول الحزب الوطني المنحل، وسيتم عمل طعون واتخاذ كل الإجراءات قانونية غدًا من جانب المستبعدين للتصدِّي لأعداء الثورة، يراهنون على تقاعس الشعب وملله، ويجب على الشعب أن يتحدَّى الفلول وأعداءه بإنجاح مرشح مشروع النهضة الإسلامي خلال شهر واحد.

 

ووجَّه رسالة إلى المتآمرين على الثورة أنكم لم تستوعبوا ما حدث لمبارك وأزلامه وستحرقون بإرادة الشعب وسينتقم الله منكم ومن كل من يتلاعب بمصير الأمة.

 

وردَّد المشاركون هتافات، منها: "أنا حختار الشاطر ليه؟.. مصر في قلبه وجوه عنيه.. كل تاريخه نضال وكفاح .. مع الشاطر أنا حرتاح.. حلم الشاطر نهضة مصر.. بكرة بلادنا في عزة ونصر.. يله يا شاطر واحنا معاك.. ربي يسدد كل خطاك.. بكرة العزة لمصر تعود.. بكرة الخير حيكون موجود.. يلا ياشاطر سير سير.. واحنا معاك للتغيير.. حسن البنا والإخوان.. أمل الأمة في كل مكان.. يا شهيد نام وارتاح.. الشاطر رمز الكفاح.. القصاص القصاص.. قتلوا اخوانا بالرصاص.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. يا مطرية يا عظيمة.. بكرة تعيشي عيشة كريمة.. عاهدناك عاهدناك.. يلا يا شعب مصر قول.. مش هرشح الفلول.. اللي يحب مصر يقول:. مش حنرشح الفلول.. الشعب يريد إسقاط الفلول .. لا شفيق ولا سليمان.. دول مكانهم في اللومان".

وقال د. محيي الزايط عضو مجلس الشوري ومسئول المكتب الادإري للإخوان بشرق القاهرة: هذا اللقاء تكريمٌ لشهداء المطرية الذين ارتقت أرواحهم في سبيل حرية الوطن هذه ثمار دعوة مباركة لها أكثر من 80 عامًا حينما رأى الإمام الشهيد حسن البنا الانهيار في كل المجالات فإذا به يرفع لواء النهضة ويرسم طريق النهضة من خلال مشروع يبدأ بتربية الفرد المسلم ثم الأسرة المسلمة والمجتمع المسلم ومن ثم حكومة مسلمة.

 

شهداء المطرية هم نتاج هذه الدعوة المباركة التى ربت شباب على الفداء هذا الشعب الابي الذى اعطى صوته للاسلام لم تفتنه لاعلام واجهزة الضلال هذا مجتمع مسلم لابد ان عاجل ام اجلا لابد ان يحكم بحكومة مسلمة هيهات للفلول ان يقر لهم قرار بعد ان عرف الشعب طريقة نحن نؤثر بالشاطر مصر كلها الشاطر القادم من غيابات السجون كما خرج سيدنا يوسف لينقذ اهل مصر من مجاعة ومحن.

 

وقال سيد جاد الله عضو مجلس الشعب عن حزب الحرية والعدالة إن البرلمان المصري كان مطلب الشعب المصري وإرادة الشعب هي التي أتت به، وتحرك النواب منذ أول يوم للنظر في حقوق شهداء الثورة ثم بدأ البرلمان في عمل متواصل وحتى اليوم، ولكن للأسف كان للقائمين على إرادة البلاد نظرة أخرى بالتمسك بالفاشلين؛ مما دفعنا إلى الترشح للرئاسة.

 

وأوضح أنه عندما قام المجلس العسكري باستصدار قرار جعل الاختصاص في كل الجرائم للقضاء العسكري دون القضاء الطبيعي، وهذا مخالف لكل الأعراف، وهذا من ضمن الأسباب التي جعلتنا نعيد النظر في ترشيح المهندس خيرت الشاطر للرئاسة، فضلاً عن أن الحكومة التي عرضت برنامجًا هزيلاً لا يصلح لإدارة البلاد في المرحلة الانتقالية.

 

تقدمنا لنتحمل المسئولية بناءً على اختيار إرادة الشعب، وإننا فى حزب الحرية والعدالة نجتهد لتحقيق كل متطلبات الثورة، موضحًا أن الاستقرار له معطيات نسعى إلى تحقيقها بوجود رجال عظام أمثال المهندس الشاطر وحكومة قوية وبرنامج نهضوي يحقق للوطن رفعته.

 

وأكد الدكتور جمال عبد الهادي المؤرخ الإسلامي المعروف أن هذه لحظة فارقة من التاريخ، يتقدم رجل من الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه امتنحوا فصبروا وننتظر منه العبور بمصر إلى بر الأمان وحمايتها من أعدائها وتحقيق التغيير، لم يطلبها ولكنه دُفع إليها ليكون قائدًا ويحقق مشروع النهضة.

 

وقال إن الإخوان وجدوا أن مقتضيات المرحلة أن أعداء الثورة لا يريدون استكمال مسيرة الثورة ويمنعون ذوي الشهداء من حقوقهم.. الشاطر جاء ليقود مسيرة محاولات إجهاض الثورة، مشددًا على أنه يعاهد الله ورسوله أنه سيظل مساندًا له حتى يسقط كل مخططات أعداء الوطن، داعيًا كل القوى الوطنية وخاصة السلفيين إلى تحمل المسئولية، مجددًا بيعته للشاطر في دعمه وتأييده للترشح للرئاسة.

 

وقال ولي أمر الشهيد خالد الوكيل إن الأرض المقام عليها المؤتمر سالت عليها دماء شهداء ثورة 25 يناير، ولولا الشهداء ما وقفنا اليوم وقفة العزة والكرامة نردِّد شعارات الحقن داعيًا الشعب المصري إلى عدم نسيان شهداء الثورة وحقوقهم وحماية الوطن من أعدائها؛ حيث إنه ما دام الإخوان المسلمون موجودين فليطمئن الجميع، والمجلس العسكري يرفض إعطاء الفرصة لنواب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين، قائلاً: سير يا شاطر ونحن معاك لن نحيد وستظل مصر غالية علينا ولن يهدأ بال ذوي الشهداء حتى إعدام حسني مبارك.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • محتوي مشابه

    • بواسطه عاشق الصداقه
      قيادات النور والدعوة السلفية تبحث مع "الإخوان" القضايا المطروحة علي الساحة






       
       
      زار وفد من قيادات حزب النور والدعوة السلفية مقر جماعة الإخوان المسلمين اليوم من أجل التشاور حول القضايا المطروحة علي الساحة وسبل الخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها مصر.
      وأكد المهندس جلال مرة أن اللقاء كان ايجابيا ومثمرا وتم التأكيد علي ضرورة التواصل المستمر بين الجانبين (الإخوان والسلفيين) في المرحلة المقبلة.
      ولفت المهندس جلال مرة إلي أن قيادات حزب النور والدعوة السلفية طالبت بضرورة توحيد كل القوي السياسية وعدم إقصاء أي فصيل من العملية السياسية مشيرا إلي أن الجميع أبناء وطن واحد.
      وأشار الدكتور يونس مخيون إلي أن الهدف من اللقاء التشاور في الموضوعات المطروحة علي الساحة والرؤية المستقبيلة للأحداث وبحث كيفية التعامل بين الدعوة السلفية وجماعة الإخوان المسلمين في المرحلة المقبلة.
      ضم الوفد السلفي الشيخ محمد عبد الفتاح (أبو إدريس) رئيس الدعوة السلفية، والدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية والشيخ مصطفي دياب والشيخ علي حاتم، والمهندس جلال مرة أمين عام حزب النور وأشرف ثابت وكيل مجلس الشعب وعضو الهيئة العليا لحزب النور والنائب الدكتور يونس مخيون. وحضر اللقاء من جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والمهندس خيرت الشاطر النائب العام للجماعة، والقياديان البارزان بالجماعة محمود غزلان ومحمود عزت.
    • بواسطه عاشق الصداقه
      شاهد | طفلة رائعه تنشد لمرسى رئيساً لمصر بميدان التحرير


       

      تفضلوا الفيديو على يوتيوب


       

      http://www.youtube.com/watch?v=g_RCFeP9VKw

       

      تحيتى لكم


    • بواسطه عاشق الصداقه
      حزب النور يدعو أبناءه وكوادره للخروج غدا للمشاركة مع كل أبناء وطننا المخلصين في مليونية حاشدة


       



       
      في ظل تسارع وتيرة الأحداث التي تعصف بالبلاد؛ والتوقيت الحرج الذي نمر به جميعاً؛ وإصرار جهةٍ بعينها على المقامرة بمستقبل مصر بأسره؛ ومن منطلق واجبه الوطني ومسؤوليته أمام الله سبحانه ثم أمام الجماهير التي أولته ثقتها؛ يؤكد حزب النور على رفضه التام لأي صورةٍ من صور الإنقلاب على مسار التحول الديمقراطي الذي ارتضاه الشعب المصري وتوافق عليه؛ وبالتالي نؤكد على رفضنا الكامل للإعلان الدستوري المكمل فاقد الشرعية الذي أصدره المجلس العسكري؛ و كذلك رفضنا التام للعملية الممنهجة التي تهدف إلى القضاء على مكتسبات الثورة الواحدة تلو الأخرى والمتمثلة في إصرار المجلس العسكري على حل البرلمان والتلويح المستمر بحل الجمعية التأسيسية المنتخبة رغم تأكيد الفقهاء الدستوريين وشيوخ القضاة على عدم أحقيته للقيام بكلا الأمرين؛ وقد أدت هذه الإجراءات كما لا يخفى على أحدٍ لمزيد من الإحتقان والغليان الشعبي مما ينذر بعواقب وخيمة سبق وأن حذرنا منها بدافع حرصنا على الصالح الوطني.
      ويزداد الأمر سوءً بعد تأخرٍ غير مبرر في إعلان النتائج الرسمية لإنتخابات جولة الإعادة؛ فأدى التأخر إلى تسميم الأجواء الوطنية؛ و خلق مساحاتٍ أكبر من فقدان الثقة؛ بشكلٍ يدفع جماهير مصر إلى خوفٍ حقيقي على مستقبل ثورتها.
      وبناءً على ما تقدم فإن حزب النور يجدد عزمه على المضي قدماً في انتهاج كل السبل السلمية والمشروعة للحيلولة دون السكوت على محاولات الإلتفاف على إرادة الشعب؛ و يدعو أبناءه وكوادره للخروج غدا للمشاركة مع كل أبناء وطننا المخلصين في مليونية حاشدة. مع التأكيد على سلمية المظاهرات وعدم التعرض للمنشأت الحكومية وغير الحكومية وعدم السماح بأي صورة من صور العنف.
    • بواسطه عاشق الصداقه
      أعلنت الدعوة السلفية مشاركتها في مليونية الغد بميدان التحرير وجميع ميادين المحافظات، وصرح الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية أن الدعوة ستشارك في المليوينة استنكارا للإعلان الدستوري المكمل.
       



       
      وأشار برهامي إلي أن الإعلان الدستوري تضمن نقاطا غاية في الخطورة على مستقبل البلاد واستقرارها من بينها إعطاء المجلس العسكري سلطة تشكيل جمعية تأسيسية خلال أسبوع في حالة قيام مانع يحول دون استكمال الجمعية التأسيسية المنتخبة لعملها، وهو مصادمة صارخة وفجة للاستفتاء الشعبي والتفاف على إرادة الشعب في أن تكون الجمعية التأسيسية منتخبة من الشعب من خلال ممثليه في البرلمان ، وليست معينة من قبل المجلس العسكري ، مشيرا إلي أنه لا يمكن قبول هذا الأمر بحال من الأحوال ، فليس من حق المجلس العسكري إصدار إعلان دستوري يخالف نتيجة الاستفتاء الشعبي الذي تستند شرعية المجلس العسكري إليه.
      وطالب برهامي المتظاهرين الالتزام بسلمية الثورة وعدم السماح بحدوث أي فوضي أو الاعتداء علي المؤسسات الخاصة والعامة وعدم الانسياق وراء الشائعات.
    • بواسطه عاشق الصداقه
      أصدرت نقابة الدعاة المصرية اليوم الخميس الموافق 21يونيو 2012م بيانًا بشأن الأحداث الجارية على الساحة المصرية،
       



       
      وهذا نص البيان
      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.
      {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً} [الأحزاب:39]
      انطلاقًا من أمانة التبليغ وبيان الحق التي أوجبها الله تعالى على العلماء فقال سبحانه: {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ}[آل عمران: 187].
      وانطلاقًا كذلك من حفاظنا على ثورة مصر المباركة ووفاءً لشهدائها الأبرار وجراحات مصبيها.
      بعد أن ظهرت وكشفت تلك المؤامرة الخبيثة التي تتم من خلال المجلس العسكري ورؤوس النظام السابق من إجهاض ثورة 25 يناير المباركة، من خلال قرار حل مجلس الشعب، والضبطية القضائية لرجال الشرطة العسكرية والمخابرات، والإعلان الدستوري المكمل، والتدخل في أعمال الجمعية التأسيسية لوضع الدستور، وتأجيل ظهور نتيجة انتخابات الرئاسة لأجل غير مسمى، خاصة بعد ظهور نجاح وتفوق مرشح الثورة الأستاذ الدكتور/ محمد مرسى في انتخابات الرئاسة على مرشح النظام السابق الفريق/ أحمد شفيق، مما يعني عدم وفاء المجلس العسكري بتسليم السلطة وانقلاب عسكري ممنهج على الثورة.
      فإن نقابة الدعاة تؤكد على ما يلي:
      1- رفضنا الكامل لكل القرارات من "حل البرلمان، الضبطية القضائية، والإعلان الدستوري المكمل، والتدخل في شئون الجمعية التأسيسية للدستور، وتأجيل إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية، وتنصيب د محمد مرسى رئيسا للجمهورية"
      2- تحذير المجلس العسكري من مغبة الاستمرار في سياسة إجهاض الثورة، مما يؤدي لنتائج لا يحمد عقباها، وسوف يكون هو المسئول عن ذلك أمام الله وأمام الشعب وأمام التاريخ.
      3- على جميع العلماء والأئمة والدعاة القيام بواجبهم وتوضيح الصورة لجموع الشعب المصري من خلال المساجد والمنابر والدروس واللقاءات.
      4- الدخول في اعتصام مفتوح لجميع العلماء والأئمة والدعاة حتى استرداد حقوق الثورة وتحقيق أهدافها النبيلة.
      5- على جميع وسائل الإعلام توضيح الحقيقة للناس وعدم ترويج الإشاعات والأكاذيب المضللة والقيام بمسئولياتهم المهنية أمام الله وأمام الشعب.
      نسأل الله أن يحفظ مصر وشعبنا من كل سوء ،والله أكبر وتحيى مصر
      الخميس الموافق 21 - يونيو- 2012م = 1- شعبان – 1432هـ
      نقابة الدعاة
       
      نقلاً عن : قصة الاسلام
  • موضوعات

×