اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
دعوه للجنه

بيان من جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة

Recommended Posts

بيان من جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة

 

 

تلقت جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بدهشة واستغراب قرار اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية برفض الطعن الذي تقدم به المهندس خيرت الشاطر مرشح الجماعة والحزب في الانتخابات الرئاسية، خاصة وأن قرار رفض الطعن جاء بعد تقديم كل الحجج والأسانيد القانونية والأحكام القضائية، بما فيها تفسير المحكمة العسكرية العليا الخاص برد اعتبار المهندس خيرت الشاطر، والتي اشتملت على القضية العسكرية الأخيرة التي استندت إليها اللجنة في قرارها باستبعاده من الكشوف الأولية، وعادت ورفضت الطعن رغم كل الدفوع القانونية التي قدمها المحامون.

وإدراكًا من جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة بخطورة المرحلة وأهميتها فإن الجماعة والحزب يعلنان أنهما ماضيان في المنافسة على منصب رئاسة الجمهورية من خلال مرشحهما الدكتور محمد مرسي بنفس المنهج والبرنامج، بما يحقق المصالح العليا للوطن، ورعاية حقوق الشعب.

وتؤكد الجماعة والحزب أن لديهما مشروعًا لنهضة الوطن في مختلف المجالات، وأن مرشحهما يحمل هذا المشروع الذي يؤيده الشعب المصري، وتسعى الجماعة والحزب إلى تحقيقه؛ لتعبر مصر إلى برِّ الأمان، وتتبوأ مكانتها اللائقة بين الأمم والشعوب.

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

جماعة الإخوان المسلمين حزب الحرية والعدالة

القاهرة في: 5 جمادى الأولى 1433 هـ = الموافق 17 أبريل 2012م

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

  • محتوى مشابه

    • بواسطه عاشق الصداقه
      علاء البحار يكتب : " بسم الله الرحمن الرحيم ... الإجابة تونس "
       
       

       
       
      فى الآونة الأخيرة.. سيطر موضوع اغتيال المعارض التونسى "شكرى بلعيد" على حديث الكثير من المعارضين فى مصر الذين يبشرونا ليلا نهارا فى أن ما حدث فى تونس سوف يحدث فى مصر.. بل تعاملوا مع الموضوع وكأن السلطة الحاكمة "الإسلامية" فى مصر هى التى اغتالت "بلعيد"!

      العجيب أن هؤلاء الأشاوس هم الذين أشادوا بالتجربة التونسية التى بدأت بالدستور أولا، واختارت رئيسا يساريا وحكومة إسلامية، وقالوا: إن مصر أخطأت عندما بدأت بالانتخابات البرلمانية أولا.. وهنا مربط الفرس أن المشكلة لم تكن فى أى الخطوات أولا، ولكن كانت فى المؤامرات التى تُحاك لثورات الربيع العربى، لا سيما بعد وصول الإسلاميين للحكم.

      وهنا تثور تساؤلات عدة.. هل من مصلحة حركة النهضة اغتيال "بلعيد" أيها الأذكياء؟.. ولماذا لم توجه التهمة للرئيس التونسى؟ هل لأنه غير إسلامى؟..

      والعجيب أن بعض المعارضين فى مصر التقط خيط هذا الحادث، وبدءوا فى حملة شعواء؛ تحذيرا من خطة خطيرة و"لولبية" للإسلاميين فى مصر لاغتيال شخصيات معارضة فى مصر، ووصل الأمر إلى استغلال تصريحات لشيخ سلفى "مغمور" من أجل إثبات التهمة.

      واجتهد دعاة الفتنة فى إلهاب المشاعر وتمهيد الأجواء لتكرار سيناريو تونس فى مصر.

      واذا سألتَ أحد هؤلاء المعارضين: ما السبب الذى دفعك إلى توقّع حدوث اغتيالات لشخصيات معروفة مع أن ذلك لم يحدث طوال عامين؟
      سيرد قائلا كما نرى فى مسابقات التليفزيون:
      "بسم الله الرحمن الرحيم.. الإجابة تونس"..

      لماذا بدأ دعاة الفتنة فى طرح هذا الموضوع بقوة؟.. هل هناك خطط يعلمها هؤلاء حول عمليات قتل مدبّرة ويريدون إلصاقها مسبقا بالإسلاميين؟ ومن ثَم استغلال حادث "بلعيد" التونسى من أجل تأجيج الصراع بين القوى اليسارية والليبرالية من جانب، والإسلاميين من جانب آخر.

      وأريد أن أوضح هنا أننا نتوقع أى سيناريو فى ظل تربص قوى خارجية وداخلية للإجهاز على ثورات الربيع العربى، لا سيما بعد وصول الإسلاميين إلى سُدة الحكم، ومن ثم على كل وطنى غيور على مصر أن ينتبه إلى هذه المخططات التى تريد تحويل الوطن إلى بحور من الدماء.

      وعلى العقلاء أن ينظروا إلى التطور الكبير لأداء الإسلاميين السياسى.. فالإخوان والسلفيون والجماعة الإسلامية سارعوا بعد 25 يناير بإنشاء أحزاب، ومارسوا العمل السياسى، معتمدين على قواعدهم التى تحركت سريعا فى الشارع، وقبل الإسلاميون بقواعد اللعبة الديمقراطية، ونجحوا فى جميع الاستحقاقات الانتخابية بنسب جيدة.

      وفى الآونة الأخيرة.. فضلوا عدم النزول إلى الشارع، وتركوا الساحة للمعارضين الذين نزلوا ليضغطوا على السلطة، ورغم تجاوزاتهم التى وصلت إلى محاولة اقتحام قصر الاتحادية الرئاسى وأقسام الشرطة والمحافظات والمنشآت العامة، ترك الإسلاميون الدولة تواجههم هذه المرة دون أن ينزلوا إلى الشارع خوفا على الوطن ودرءا للفتن.

      الإسلاميون فى مصر أعلنوا ايضا رفضهم لأى دعوات للعنف، ويصرون على المسار السلمى للثورة فى الوقت الذى تصر فيه القوى الأخرى على جر الوطن للاقتتال والعنف.. وآخر صرخاتهم من أجل إشعال الأوضاع فى مصر لم تأت هذه المرة من ميدان التحرير أو الاتحادية، ولكنها جاءت من تونس.
       
      ===
      نقلاً عن الكاتب الصحفي علاء البحار - رئيس تحرير جريدة الحرية والعدالة
    • بواسطه ali desoky
      وجهة نظر مؤيدة للدستور الجديد مع الأسباب


       
       

      لو صوتنا بنعم علي الدستور يعني :
       
      1/ منع كبار الفلول لمدة عشر سنوات من الانتخابات بنص الدستور الجديد
       
      2/ فتح ملفات الفساد عن طريق النائب العام الجديد
       
      3/ خروج تهانى الجبالي وحاتم بجاتو من المحكمة الدستورية
       
      4/ محاكمة قتلة الثوار وإعادة فتح ملف موقعة الجمل
       
      5/ انتهاء المستقبل السياسي لكل من البرادعى وصباحى وموسي ، بل وقد يلتحقون بسجن طرة لأن هناك أدلة على تورطهم فى تعريض مصر لخطر الحرب الأهلية
       
      5/ انتهاء عصر الزند وعاشور وساويرس وأحمد بهجت ومرتضي منصور وشوبير وخالد يوسف وحسن راتب ومحمد الأمين وابراهيم عيسي والابراشي وعمرو أديب وخيري رمضان وخالد صلاح ومجدي الجلاد وخالد منتصر وسليمان جودة ومحمد سلماوي وعبد المعطى حجازى وحمدي رزق ولميس الحديدي وهالة سرحان وسيد على ومعتز الدمرداش والقس فلوباتير وأعوانه !!
       
      6/ عودة بعض الأموال المنهوبة من مصر قبل الثورة وبعضها من قِبل سارقيها ومنتهبيها !
       
      7/ انتهاء عصر التوريث فى القضاء والجامعات والشرطة وكثير من الجهات الحكومية !
       
      8/ تقهقر الاتجاه العلمانى والليبرالي وذلك لأنهم أكثر الاتجاهات خيانة لمبادئهم التى ينطقون بها مثل الديمقراطية والمظاهرات السلمية - الخرطوشية المولوتوفية - والتبادل السلمى للسلطة ، والتعددية السياسية الخ الخ !!
       
      9/ صعوبة المعادلة السياسية الجديدة على أمريكا واسرائيل ، حيث يضعف التعاون الأمنى ، ويحدث بعض التوازن بين الكيان الصهيونى وقطاع غزة ، وينتهى عصر التبعية بين ماما أمريكا والنظام فى مصر
       
      10/ استقرار مصر ووجود التيار الاسلامى على قمتها معناه أن دول الاستبداد العربية معرضة للتغيير ، وهذا ما يجعلهم جميعاً يقفون صفاً واحداً أمام التغيير
       
       
      11/ فتح ملفات التمويل الضخمة سواء الخاصة بالخرطوش والمولوتوف وغيره أو الخاصة بالصحف والفضائيات خصوصاً أموال الإمارات والفلول والسفارة الامريكية والمال الطائفى والشيعى
       
      منقول


    • بواسطه عاشق الصداقه
      قيادات النور والدعوة السلفية تبحث مع "الإخوان" القضايا المطروحة علي الساحة






       
       
      زار وفد من قيادات حزب النور والدعوة السلفية مقر جماعة الإخوان المسلمين اليوم من أجل التشاور حول القضايا المطروحة علي الساحة وسبل الخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها مصر.
      وأكد المهندس جلال مرة أن اللقاء كان ايجابيا ومثمرا وتم التأكيد علي ضرورة التواصل المستمر بين الجانبين (الإخوان والسلفيين) في المرحلة المقبلة.
      ولفت المهندس جلال مرة إلي أن قيادات حزب النور والدعوة السلفية طالبت بضرورة توحيد كل القوي السياسية وعدم إقصاء أي فصيل من العملية السياسية مشيرا إلي أن الجميع أبناء وطن واحد.
      وأشار الدكتور يونس مخيون إلي أن الهدف من اللقاء التشاور في الموضوعات المطروحة علي الساحة والرؤية المستقبيلة للأحداث وبحث كيفية التعامل بين الدعوة السلفية وجماعة الإخوان المسلمين في المرحلة المقبلة.
      ضم الوفد السلفي الشيخ محمد عبد الفتاح (أبو إدريس) رئيس الدعوة السلفية، والدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية والشيخ مصطفي دياب والشيخ علي حاتم، والمهندس جلال مرة أمين عام حزب النور وأشرف ثابت وكيل مجلس الشعب وعضو الهيئة العليا لحزب النور والنائب الدكتور يونس مخيون. وحضر اللقاء من جماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والمهندس خيرت الشاطر النائب العام للجماعة، والقياديان البارزان بالجماعة محمود غزلان ومحمود عزت.
    • بواسطه ali desoky
      تحميل كتاب "نتائج الانتخابات الرئاسية - مصر 2012 - من واقع محاضر الفرز


       
       
       
       



       
       
       
       

      الاَن حمل كتاب



      "نتائج الانتخابات الرئاسية - مصر 2012 - جولة الإعادة 16/17 - 6 - 2012 - من واقع محاضر فرز اللجان العامة "
       
      يحتوي علي صور محاضر فرز جميع اللجان الانتخابية بجميع محافظات مصر .
      نزله وانشره على الفيس عشان اللي بيقولك شفيق كسب
       
      http://www.mediafire.com/?k12kr6fd62x7wjl


  • موضوعات

×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..