اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب

ranasamaha

Members
  • عدد المشاركات

    291
  • انضم

  • تاريخ اخر زيارة

  • Days Won

    9

سجل تطورات نقاط السمعه

  1. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه mahmod101 في السر الكبير: استيقظ مبكرآ   
    السر الكبير: استيقظ مبكرآ


     
     
     
     
    بدأ "ستيفن كوفي" مؤلف كتاب : " العادات السبع لأكثر الناس فعالية" حياته معلمآ. وقد علم حتى الآن أكثر من 70 مليون إنسان حول العالم من خلال برامجه التدريبية وكتبه وأشرطته المسجلة . يقول كوفي عن نفسه : " أنا إنسان عادى وبسيط وارتكب كثيرآ من الاخطاء . ولكننى فقط أعرف رسالتى فى الحياة وأحاول ان أصل إلى ما أريد . كل الناس يخرجون عن الخط المرسوم لهم فى 90 % من الحالات . ولكن من يعرف غايته , يرجع دائمآ إلى الطريق الصحيح".
    ينصحنا "كوفى " بأن نستيقظ ونبدأ عملنا كل يوم مبكرين. وهذه نصيحة ليست سهله. فالاستيقاظ المبكر اختيار عظيم يمارسة كل الناجحين.
    فعندما تبدأ عملك قبل الآخرين , فأنت مبادر وسباق , وبذلك تنتصر على نفسك . وعندما تنتصر على ذاتك فإن كل النجاحات الأخرى تأتى تلقائيآ.
  2. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه m.taha في أربعة أساليب ضد الإقناع   
    أربعة أساليب ضد الإقناع




    هل تحاول دائمآ أن تقنع الآخرين بشئ ما , فتفشل محاولاتك ؟ يرتكب الناس أربعة أخطاء تؤدى إلى عدم الإقناع , هى :
    - تحدد موقفك بحزم منذ البداية , ثم تحاول إقناع الطرف الآخر بالمنطق والحيلة : ينصحك الخبراء بعدم تبني هذه الطريقة , لأن اتخاذك موقفآ حازمآ منذ البداية يضع الآخرين في موقف دفاعى يتسم بالتحدى . من الأفضل إذن أن تأخذ الأمر باللين والصبر كما فى ترويض الأسود.
    - تقاوم الحلول الوسط والتنازلات : يعتبر كثر من الناس الحلول الوسط تنازلآ واستسلامآ , في حين أنه لا غنى عنها لإقناع الآخرين . فالآخرون يريدون اختبار مرونتك , قبل الاقتناع بوجهة نظرك , فإذا أثبت لهم أنك عنيد وغير مرن , فقد يرفضون أى إقتراح منك بسبب العناد أيضآ . تذكر دائمآ أن الاقناع عملية ذات إتجاهين .
    - تعتقد أن الإقناع يحتاج لأسباب ووجهات نظر قوية فقط : لاشك في ذلك , ولكن هناك عناصر أخرى تتدخل فى الأمر مثل مصداقيتك لدى الطرف الآخر , وقدراتك على إقامة صلة شعورية بينك وبين مستمعيك.
    - تفترض أن الإقناع يتم بضربة واحدة , رغم أنه فى الحقيقة عملية ذات خطوات متعددة ومتعاقبة : فأنت غالبآ لاتصل لهدفك من أول محاولة.
    - الإقناع لايتضمن الحديث إلى الآخرين فقط , بل ويشمل الخطوات التالية :
    1. الاستماع للآخرين لمعرفة موقفهم .
    2. تبنى مواقف تعكس إسهاماتهم .
    3. اختبار مواقفهم أكثر من مرة.
    4. تضمين الحلول الوسط والتنازلات فى مقترحاتك.
    5. تكرار محاولة الإقناع مرة بعد أخرى .
    إذا بدت لك تلك العملية طويلة ومرهقة , فأنت على حق , فهي كذلك بالفعل ولكن النتائج التى تحصدها تستحق المحاولة .



     
  3. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه ظافر احمد في أصول إجراء المكالمة التليفونية   
    أصول إجراء المقابلة التليفونية


     
     
     
     
     
    عندما تتقدم للعمل لدى إحدى الشركات، فمن الضروري أن تكون على دراية مسبقة بسمعتها وأن تتتبع أخبارها عبر وسائل الإعلام المختلفة. التزم بالخطوات التالية عندما تتلقى اتصالاً من مسؤول التوظيف بهذه الشركة ليجري فى هذة مقابلة تليفونية:
     
    * اعرف اسم ومنصب محدثك:
    في بداية المكالمة تعرّف على اسم محدثك ومنصبه كي يسهل عليكما التواصل.
    * اسأل عن المنصب الذي ستشغله:
    اعرف الصفات المطلوبة، ثم أخبِر محدثك بما يمكنك أن تخدم به الشركة. على سبيل المثال: أخبِره أنك بائع متمكن أو محاسب يُشهد له بالنزاهة.
    * لا تسأل عن الراتب أو الإجازات أو التعويضات المالية:
    إذا سُئلت عن راتبك الحالي أو الراتب الذي تتوقعه، فالأفضل أن تقول شيئًا مثل: "إن وجدتموني موظفًا كفئًا ومناسبًا لشركتكم، وإذا كانت الشركة تحقق طموحاتي، وهذا ما أظنه حاليًا، فلن نختلف بخصوص الراتب ولا أعتقد أنكم ستبخسونني حقي."
    * تحدث بإيجابية:
    لا تسئ الحديث عن مديرك السابق أو زملائك أو شركتك.
    * اذكر سبب رغبتك في الانضمام إلى هذه الشركة:
    تجنب الحديث عن سبب مغادرتك شركتك السابقة واذكر فقط الأسباب التي تجعلك تطمح للانضمام إلى فريق العمل بهذه الشركة.
    * لا تتهرب من أي سؤال:
    إذا لم تستطع الإجابة عن أي سؤال فاعترف بذلك، ثم قل إنك ستتوصل إلى الإجابة وستعاود الاتصال.
    * عبِّر شفاهةً عما تشعر به:
    تذكر أن محدثك لا يراك، فإن كنت مقبلاً على هذه الفرصة وسعيدًا بما عرفته حتى الآن، فقل ذلك. وإن كانت لك مآخذ على بعض الأمور، فأرجئ ذلك إلى وقت لاحق حين تجري المقابلة الشخصية.
    * أبرم الصفقة:
    قل له مثلاً: "أشكرك على صبرك والوقت الذي خصصته للحديث معي، وأنا متحمس حقًا للعمل لدى شركتكم. فهل هناك أي سبب يمنعنا من التحرك نحو الخطوة التالية؟"
  4. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه احمد مخارش في كيف تعيش عمرآ مديدآ وسعيدآ ؟   
    كيف تعيش عمرا مديدا وسعيدا؟
     
     
     
    هذه هي مبادئي العشرة للنجاح والارتياج:
     
    1. حب الناس .. وحب الناس غاية تدرك. (حب الناس أسهل بكثير من إرضائهم).
    2. لا تؤرقني مشكلات العمل (أعتبر مشكلات العمل؛ عمل).
    3. آكل وأشرب بعناية؛ آكل على ذوقي ولا ألبس على ذوق الناس.
    4. الزواج من الشخص المناسب .. جدا... جدا ... جدا.
    5. السعي وراء أهداف كبيرة. وهكذا تبقى كل المسائل الصغيرة؛ صغيرة.
    6. أعيش بعقلي (على كيفي) وأتحمل نتائج اختياراتي.
    7. أداء كل عمل بطريقة صحيحة (ليس بالضرورة رائعة).
    8. الوفاء بالوعود مهما كانت بسيطة، والمساواة بين الكبير والصغير والغني والفقير والأمير والغفير.
    9. أحاول أن أعيش بدون تحيزات قدر المستطاع (وهذا أمر في غاية الصعوبة).
    10.الإيمان بقدرات الآخرين وتكليفهم بمهمات كبيرة.
     
     

    إدارة.كوم
  5. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه عاشقة الفردوس في كيف تخطط لرحلتك؟   
    B]

    كيف تخطط لرحلتك؟


    [/b]
     
     
     
    لقد وصلت إلى أحد منعطفات الطريق. يمكنك أن تختار بين أن تكون واحداً من ملايين البشر العاديين الذين لا يهتمون بطرح خطة شخصية لرحلتهم في الحياة، أو واحداً من القلة التي لم تكتف فقط بتحديد وجهتها في رحلة الحياة، بل قد وضعت أيضاً خطة مدروسة ومكتوبة لطريقة الوصول لهذه الوجهة.
    فأمامك أن خطط طريقك للنجاح أو أن تسير كما تتفرق بك الطرق. أن تصل للنجاح متعمداً أو أن تكتفي بالأمل في النجاح دون خطة واضحة.
     
    الناس لا يخططون ليفشلوا، إنما يفشلون في التخطيط.
     
    كم مرة مارست التخطيط لمستقبلك قبلاً؟
    من علمك أن تضع مثل هذه الخطة؟
    هل سبق لك أن حضرت أية محاضرات أو برامج تدريبية عن التخطيط للمستقبل؟
    قد تكون قضيت جل حياتك حتى الآن دون أن تعرف معني التخطيط الاستراتيجي أو حتى التكتيكي، أو قد تكون على النقيض من ذلك قد تعلمت معنى التخطيط كما ينبغي لشخص مثلك. على كل حال راجع معلوماتك مرة أخرى:
    - الطفولة المبكرة.
    كان والديك هما المسئولان عن التخطيط لمستقبلك، وكان على مدرسيك إمدادك بالمعلومات اللازمة لذلك.
    - فترة المراهقة.
    في مثل هذه الفترة التي تتميز بالتقلب والتغير الشعوري والعاطفي من المستحيل أن تكون قد عرفت معنى التخطيط، ناهيك عن محاولة الالتزام بخطة ما للمستقبل.
    من المرجح أيضاً أنه قد راودتك أحلام وردية عن النجاح الباهر، التي أخذتك لدرجة التفكير في ألوان الملابس الجميلة التي سترتديها والسيارة الفارهة التي ستقودها .. الخ. لكن صاحب هذا الإغراق في الحلم غياب تام للتخطيط الواعي للمستقبل.
    - سنوات الجامعة.
    أخيراً - جرعة من الواقعية! أليس كذلك؟
    وجدت نفسك غارقاً في حياة متعددة الأنشطة، وشخصيات غريبة الأطوار. لقد كنت تسعى لتحصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الآخرين والعالم الخارجي والمستقبل. لكن هل تذكر أنك عرفت كيف تضع كل هذه الأنشطة داخل خطة؟ هل تعلمت التخطيط في هذه المرحلة من حياتك؟
    لقد تعلمت في هذه المرحلة أن أحلام المراهقة قد تخالف الواقع وأنك - لهذا السبب - تحتاج لوضع خطة محكمة، وفي سبيل ذلك عليك بجمع مزيد من المعلومات. ولكن متى تشرع بوضع الخطة؟
    - سنوات العمل.
    إذا كنت قد التحقت بوظيفة ما، فقد عرفت بالتأكيد معنى أن يكون للشركة خطة تعمل من خلالها. ومن الجائز أيضاً أنك قد وضعت لنفسك خطة ما لتقوم بتأدية وظيفتك، وتحقيق الأهداف التي كلفت بها. أما إذا كنت حصلت على ترقية ووصلت مثلاً لمنصب مدير أحد الأقسام فذلك بفضل تحسن قدرتك على التخطيط. فأنت، بحلول هذا الوقت، على الأقل تعلمت كيف تدير وقتك، لتصل إلى نتيجة ما بطريقة ما.
    لكن ألم تصادفك أوقات شعرت فيها بوقوعك في أخطاء في خططك؟
    ألم تشعر بحاجتك لمزيد من الوعي التخطيطي، لتحقيق نتائج أفضل؟
    - الزواج وتكوين الأسرة.
    إذا كنت متزوجاً، فمن المرجح أنك قد بذلت جهداً كبيراً في التخطيط لزفافك ... تحديد اليوم والساعة والتحضير للحفل واستقبال الضيوف.
    لقد أنفقت بالفعل جهداً كبيراً في التحضير لحفلة الزفاف، لكن هل أنفقت مثل هذا الجهد في الإعداد للحياة الزوجية نفسها؟
    لماذا يغيب التخطيط عن أكثر الأشياء أهمية في حياتنا، بينما نهتم بتخطيط الأحداث والمناسبات السطحية والمظهرية؟
    أليست هذه الظاهرة هي المسئولة عن ارتفاع نسبة الطلاق في الآونة الأخيرة؟
    كثيرون هم من يلقون بأنفسهم داخل تجربة الزواج وتكوين آسرة، طارحين عنهم مفهوم التخطيط، عدا فيما يتعلق بحفلة الزفاف، ويأتي الطلاق ليتوج فشل تخطيطهم.
    لمعرفة كيف تخطط لرحلتك ؟؟ تابعوا البقية المره القادمة
     
     

    من كتاب "الطريق الى مكة"


  6. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه عاشقة الفردوس في عاداتك تعكس تنشئتك و تعبر عن شخصيتك   
    عاداتك تعكس تنشئتك وتعبر عن شخصيتك


     
     
     
    ما هي عاداتك؟ ما هي السلوكيات التي أضحت جزءاً من شخصيتك بحيث لا تفكر في أنك يمكن أن تؤديها بشكلٍ آخر؟ وأيهم عادات سيئة وأيهم عادات حسنة؟ التدخين عادة، وكذا الرياضة والأكل الصحي. مشاهدة التليفزيون عادة، وكذا تغذية عقلك بالقراءة وغيرها من وسائل التعليم ونشر الوعي من أجل خلق إنسان أفضل من نفسك كل يوم. هل أنت عادةً متأخر عن مواعيدك أم ملتزم؟ هل أنت مرتب أم تبعثر أشياءك فلا يستطيع الوصول إليها أحد إلا بعد لأي. هل تذكر البارحة. هل كنت واقفاً على قدميك عندما سمعت جرس المنبه أم فضلت أن تستمتع بغفوة تلو الأخرى حتى استيقظت متأخراً؟
    إذا كنت متزوجاً، هل تأكدت أن تعبر عن حبك بشكلٍ شاعري ودافئ قبل أن تذهب للعمل أم أنك أغلقت الباب خلفك في قليل من الاكتراث بعدما خرجت متأخراً كالعادة؟ إن عملك سيحدد إلى حدٍ كبير مدى نجاحك في وظيفتك أو في مؤسستك الخاصة. هل من عاداتك أن تنهي مشاريعك في مواعيدها أم أن عليك دائماً أن تشرح لماذا لم تنجزها في ميعادها؟ هل تشترك في مدح أو انتقاد من تعمل معهم أم أنك تلتزم الصمت؟
    إن الفوز في الحياة عادة وكذا الخسارة. والفائزون عادةً هم الذين يوجهون برامجهم الشخصية بشكلٍ إيجابي. أما الخاسرون فهم عادةً ممن يقوون دعائم برنامج حياتهم السلبي. والقاعدة العامة هي أن العادات السيئة تقاوم التغيير إلى الأحسن أما العادات الحسنة فهي تسعى للتغيير للأحسن. وبالطبع فإن التنشئة تؤثر في الطبيعة البشرية وسلوكيات عاداتك. كما أن عاداتك تشير إلى عنصرٍ ثالث ألا وهو العنصر الذي يساعدك على الإجابة على السؤال الثاني الجوهري.

     
     
    من كتاب"الطريق الى مكة"

     

    ادارة.كوم
  7. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه عاشقة الفردوس في اختاروا لي و اخترت أنا   
    اختاروا لي و اخترت أنا
     
     
     

    "عندما أقارن بين ما يعلمنا إياه الوالدان (بدافع الخوف والحب) وبين ما يجب أن نكون عليه، أكتشف أن دروس الطفولة مجرد مرحلة، لابد من تجاوزها.. حتي لا نعيش أطفالا، بل نعيش الطفولة. فبين ما اختاروه لي، وبين ما اخترته لنفسي، تتشكل مسافة النضج والعمق والقيمة:
    اختاروا للطفل أن يلعب، واخترت لنفسي أن أتعب.
    اختاروا لي أن ارتاح، واخترت لنفسي أن أجتاح.
    اختاروا لي أن أكون صغيرا، واخترت لنفسي أن أصير عملاقا.
    اختاروا ان لا أخطئ أبدا، واخترت أن أتعلم من أخطائي.
    اختاروا أن أبدو جميلا، واخترت أن أحيا جميلا.
    اختاروا أن أبقي طفلا، واخترت أن أغدو رجلا.
    تعلمت أن قيمة الحياة ليست ما تختارة لك الحياة، بل ما تختاره أنت.."
    من خواطر (مراجعات قبل المغيب) لصديقنا الخبير المدرب الدكتور المبدع/ علي شراب - جزاه الله خيرا.

     

    المفاجأة الكبرى "مجــــــاناً" (العرض ساري لأول 1000 مسجل):

    جديد إدارة.كوم, سجل حضورك على الموقع ببساطة وفي دقائق معدوده وبدون أي تكاليف واحصل على كتاب سر النجاح للمؤلف الرائع : ماركوس باكنجهام + الخلاصة المسموعة "التسويق في زمن الفوضى" أحدث اصدار من سلسلة الكتب العالمية المسموعه + 4 أعداد من أروع الخلاصات الادارية..


    سارع واشترك وسجل تواجدك مجانااااااا.. لفترة محدودة
    http://www.edara.com/MyAccount/RegisterNewAccount.aspx/

     

    ادارة.كوم
    [/b
  8. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه NADA في قصة واقعية:الرؤية الأرضية   
    قصة واقعية:الرؤية الأرضية

     
     
     
     
     
     
     
     
     

    عندما كان ”بول“ مؤلف الكتاب يسير إلى جدول صغير يصب في النهر بالقرب من ”إنسبروك“، في ”النمسا“، التقى
    مجموعة من المراهقين القادمين من مختلف أنحاء ”أوروبا“، وكانوا في رحلة نصبوا خلالها الخيام على مجرى النهر.
    لاحظ ”بول“ أنهم كانوا ينصبون خيامًا صغيرة ويستخدمون مرحاضًا متنقلاً. وعندما توقف متظاهرًا أنه سيشرب من
    زجاجته، كان يريد أن يبدأ حوارًا معهم؛ فهاله منظر مؤسف عندما رأى اثنين منهما يحملان المرحاض ويتجهان ليفرغاه
    في النهر!
    صرخ ”بول“ بأعلى صوته: ”توقفا من فضلكما! ماذا تفعلان؟“ توقف الشابان موجهين نظرهما إليه ومندهشين من تطفله
    وتدخله. أجابه أحد المراهقين: ”نحن ننظف أدواتنا حتى نستطيع أن نحزم أمتعتنا وننطلق إلى مكان آخر.“ فأجاب ”بول“
    مشيرًا إلى النهر: ”ولكن هذا خطأ وغير صحي! انظر إلى النهر، ستلوثه وتحرم الآخرين من نظافته ومن مائه وجماله.“
    فرد أحد الشابين اللذين يحملان المرحاض: ”لا تقلق يا صديقي.. فسوف يجرفه ماء النهر!“
    هذا الشاب يعتقد في داخله أنه يجب أن يتخلص من النفايات لأنه إنسان يتحمل المسؤولية، ويحترم الآخرين، ويعرف قيم
    النظافة! أما ”بول“ فيرى أن مجموعة الشباب لا تعرف معنى المسؤولية، فهم ثلة من الأغبياء. فهم يلوثون مساحة أكبر
    لينظفوا مساحة أصغر. ولكن هذه هي عقليتهم ونظرتهم لحياتهم!
    من الواضح أن هؤلاء المراهقين اعتمدوا على رؤية أرضية. فهم ينظرون للأمور من تحت. ولو استخدموا النظرة
    الأرقى والأسمى والأعمق (العلوية) لأدركوا أن المجرى يمر بالكثير من المخيمات في طريقه إلى النهر الكبير. بالارتقاء
    إلى ”الرؤية الفضائية،“ أو ”الكونية“ أو البيئية“ سيدركون أن دفن الفضلات في مكان واحد سيلوث منطقة مليئة بمئات
    بل وآلاف السكان. تخيل هذا يحدث داخل بيئة العمل. فما تلقيه في النهر ومن يتأثر به يتوقف على براعتك في توظيف
    عقليتك. هل هي سطحية أم علوية؟
     
    من خلاصة "عقليتك في خدمتك" تأليف "جيمس رييد وبول ستولتز"
    تلخيص وترجمة "اداره.كوم"


  9. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه عاشق الصداقه في يُفضل القيام بالخطوات التالية لتنمي القوة الداخلية والأمان اللازمين للوصول إلى الحلول المتعلقة بنجاح   
    يُفضل القيام بالخطوات التالية لتنمي القوة الداخلية والأمان اللازمين للوصول إلى الحلول المتعلقة بنجاحك:

     
     
     
     
     
     
     
     
     

     
    1- احذر الغرور.
    2- تعلم الاعتذار للآخرين إذا قصَّرت في حقهم أو
    جرحتهم.
    3- تسامح بسرعة مع من تعتقد أنهم يتجاهلونك أو
    يستهينون بك.
    4- عد نفسك والآخرين بوعود بسيطة جدًا ثم وفِّ
    بها.
    5- اقضِ بعض الوقت في أماكن طبيعية.
    6- اقرأ كثيرًا.
    7- احرص على ممارسة الرياضة.
    8- خذ قسطًا كافيًا من النوم.

    9- ادرس نصوصًا ملهمة أو دينية.
    10- خصص وقتًا لنفسك تحظى فيه بالهدوء للتفكير في
    الحلول المتعلقة بالبديل الثالث.
    11- عبر عن حبك وتقديرك لمعارفك وأنصت إليهم
    بإمعان شديد.
    12- أنصت أكثر مما تتحدث.
    13- كن كريمًا مع الآخرين ولا تبخل عليهم بوقتك
    ومشاعرك.
    14- لا تقارن نفسك بالآخرين.
    15- عبر عن امتنانك لهم.
    16- تعلم أن تسعى بحماس وبلا هوادة لاكتشاف الوسيلة
    التي تمكنك من تحقيق المكاسب للآخرين.
    17- عندما لا تسير الأمور على ما يرام، خذ هدنة
    قصيرة.
    18- إذا لم تتمكن من التوصل إلى حل يحقق المكاسب
    لجميع الأطراف، تذكر أن عدم الاستمرار في بعض
    الأحيان هو أفضل الحلول.
    19- عندما يتعلق الأمر بمناطق ضعف الآخرين وردود
    أفعالهم وخصالهم، ابتسم كثيرًا.

  10. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه ohabo raby في السعادة   
    السعادة


     
     
     
     
     
     
     
     
     

    تندرج العناصر التالية تحت المفهوم العام للسعادة:
     
    -1 الحالة الذهنية والمزاجية: أي التمتع بمشاعر إيجابية
    تجاه أنفسنا والعالم ككل.
     
    -2 التوازن: أي التمتع بحياة متلائمة مع معتقداتنا،
    وقيمنا، ومبادئنا بجانب الحرص على تحقيق التوازن
    بين دخولنا ومكتسباتنا من ناحية وبين شغفنا وأهدافنا
    من ناحية أخرى.
     
    -3 الالتزام: أي التمسك بالأشياء التي تمثل قيمة عالية في
    حياتنا كالأسرة وغيرها من العلاقات.
     
    -4 الصحة والعافية: أي توفير هذا النوع من الازدهار
    الذي يحقق الصحة الذهنية والبدنية على حد سواء.
     
    فعندما نستيقظ كل صباح ونحن مفعمون بالحيوية والنشاط
    لتحقيق أقصى استفادة من يومنا، ونوفر المال من خلال
    التمتع بالعمل الذي نؤديه، ونتمتع بحياة متلائمة مع جميع
    مبادئنا، وحين يغمرنا الرضا تجاه العلاقات التي نقودها،
    وحين نحافظ على حالتنا الصحية في أفضل حال، وحين
    نمضي قدمًا في سبيل تحقيق أحلامنا: تلك هي السعادة
    بالنسبة إلينا!


  11. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه عاشق الصداقه في سؤالان   
    سؤالان

     
     
     
     
     
     
     
     
    "هناك سؤالان يطرحهما كل يوم معظم الناس: ماذا أريد؟ وكيف أحصل عليه؟ قليلون الذين يسألون: لماذا أريد؟ السؤال الأخير ينطق في الداخل وينطلق من القلب. الناس يتشابهون في ماذا وكيف، ويختلفون في: لماذا؟ إجابات لماذا تتعلق بالحدس والفضول والاكتشاف والمعنى والقيمة وحرية الاختيار وشجاعة اتخاذ القرار. لكي تعيش حياتك لا حياة الآخرين، وحتى لا تدع ضجيج العالم الخارجي يلغي صوتك الداخلي، ابدأ كل يوم بسؤال: لماذا أعمل؟ ومن إجاباتك الحرة ستخرج بماذا وكيف."
    نسيم الصمادي

  12. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه عاشق الصداقه في حبر على ورق   
    حبر على ورق

     
     
     
     
     

    ستخوض شركة "شعاع" على مدى الشهور القادمة معركة شرسة للدفاع عن حقوقها ثانيًا، والدفاع عن الإنسان العربي والعالمي وحقوقه وقيمه وقيمته أولاً. وليسمح لنا القراء الكرام في هذه المرحلة أن نعفي أنفسنا من ذكر الأسماء بالتصريح أو بالتلميح، لأن كثيرًا من الحقائق ما زالت تتكشف يومًا بعد آخر، وليس أخلاقيًا ولا عمليًا أيضًا أن نستبق الأحداث. فما سأتحدث عنه في هذا المقال هو طرح علمي لظاهرة في غاية الخطورة، بدأت تسلبنا إنسانيتنا وقيمنا وديننا ومعنى وجودنا، وهي الآن أمام القضاء العادل.
     
    اكتشفنا أن بعض المؤلفين قد اقتطعوا أجزاءً من كتبنا وخلاصاتنا ونشروها في عدد من كتبهم. وعندما بدأنا نحقق وندقق فيما حدث، اكتشفنا كارثة أخلاقية تحيق بمجتمعنا المنهك، والذي يحاول النهوض كالعنقاء من تحت رماد الفساد، بسبب شراء ذمم العباد.
    لقد تبين أن المؤلفين والناشرين اللذين انتهكا حقوقنا الفكرية لم يؤلفا ولم يولفا تلك الكتب معًا، ولم يبذلا جهدًا متقاربًا أو متناسبًا. فقد ألف أحدهما الكتب، ونقل من مصادرنا كما شاء له ضميره وطمعه، ثم لحق به صديقه أو راعيه، ليضع اسمه على الكتب – بعد سنوات – وبعد صدور عدة طبعات، لأن اسم الراعي أشهر، وانتشاره أكبر. أي أن المؤلف المشهور باع اسمه للناشر، وللمؤلف الأقل شهرة، باسم التأليف والفكر والتربية والتعليم والتدريب والتهليب والإبداع والإمتاع.
     
    في الربع الأخير من القرن الماضي، لبست الرأسمالية العالمية عباءة جديدة. فقد باعت حكومة "نيكسون" وبعدها حكومة "رونالد ريجان" روحها، وتبعتها حكومة "مارجريت تاتشر" في "بريطانيا"، حين تنازل دهاقنة الرأسمالية عن دور الحكومة والمجتمع، وسمحوا للسوق بآلياته ونظرياته المادية بأن تقود وتسود. "نيكسون" حوّل اقتصاد العالم من إنتاجي إلى ورقي، و"ريجان" و"تاتشر" بالغا في الخصخصة فتحولت إلى لغوصة. ومنذ ثمانينيات القرن الماضي، صار كل شيء جاهزًا للبيع، يحمل سعرًا، بغض النظر عن معناه ومحتواه ومغزاه.
     
    ففي أسواق العالم اليوم يمكنك شراء لوحة السيارة التي تحمل رقم (1) بخمسة ملايين دولار، لأنك إنسان آخر موديل، وليس لك مثيل. كما يمكنك شراء روح إنسان لكي يقاتل بدلاً منك، وجسد إنسان لكي يستسلم لجسدك، ومعنى إنسان لكي تصنع معنى لك، وقلم إنسان لكي يكتب نيابة عنك، مع إنك لا تملك قلمًا. فالقلم قيمة يساوي ما يخرج منه، وليس ما يدفع له أو فيه. فالقلم الذهب لا يكتب أفضل من قلم البلاستيك، إلا إذا حمله وخط به كاتب مبدع. وعندما بدأت إحدى المدارس الأمريكية تدفع لطلابها دولارين مقابل كل كتاب يقرؤونه، بدأ التلاميذ فعلاً يقرؤون ويتسابقون في إحصاء الكتب التي قرؤوها والدولارات التي جمعوها. فقد فقدت القراءة معناها وقيمتها، وتحولت من وسيلة إلى غاية لا قيمة لها، حتى لو انطوت على شيء من الفهم والتحصيل.
     
    في أسواق اليوم صار كل شيء معروضًا للبيع. فقد كسرت ساق ملك "أسبانيا" الأسبوع الماضي وهو يصطاد الفيلة في مجاهل "أفريقيا". احتجت جمعيات الرفق بالحيوان وبعض منظمات المجتمع المدني في "أسبانيا" عندما علموا أن الملك العجوز كان يدفع عشرة آلاف يورو مقابل كل فيل أفريقي يطلق عليه النار. وهذه هي المأساة من وجهة نظري.
     
    فقد صار من حق القادرين أن يضعوا سعرًا على ما تزينه لهم شهواتهم، فعندما نطلق النار على فيل ويكون ثمن الرصاصة عشرة آلاف يورو، يصبح من حق المليونير أن يقتل مائة فيل دفعة واحدة. وعندما يضع المؤلف الذي لم يؤلف اسمه على كل كتاب يريد، يصبح بإمكانه تأليف ألف كتاب كل يوم. ولا فرق هنا بين أن تكون مؤلفًا افتراضيًا تعمل من مكتب مكيف في برج تجاري فاخر، وبين أن تكون طبالاً لراقصة تبيع إيقاعات جسدها في ملهى ليلي شهير. فهذه سلعة وتلك سلعة أخرى، ما دام الكل يطبل والجمهور يسمع ويدفع.
     
    هناك قيم وأشياء لا يمكن شراؤها بالمال. فوضع سعر لكل شيء يكرس ثقافة عدم المساواة، ويحول الفساد إلى نمط حياة. وقد يبدو هذا الخراب مقبولاً لمن يملك الذهب ويضع القواعد الذهبية لأسواق العالم اللا أخلاقية، ولكن هذه الأسواق ستدمر نفسها من الداخل بفعل آلياتها المتناقضة والمتضاربة. فالنتيجة الحتمية هي أن يصبح كل إنسان يساوي تمامًا ما يمكنه فقط أن يشتريه. وما دام يستطيع أن يشتري الشهادة دون العلم، والمنصب دون الاحترام، والسمعة دون الشرف، والترف دون السعادة، فإنه يصبح هو وأمواله وكتبه وشهاداته مجرد ورق، أو حبر على ورق.
     
    في قصيدة "لا تصالح" يقول "أمل دنقل":
     
    (لا تصالحْ! ولو منحوك الذهب
    أترى حين أفقأ عينيك، ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
    هل ترى؟
    هي أشياء لا تشترى..)
     
    هناك قيم لا يمكن أن تباع، لأنها لا يمكن أن تشترى بالذهب. فمرتزقة شركة "بلاك ووتر" الذين يقاتلون في صف من يدفع أكثر، يَقتلون ويُقتلون، يسفكون الدماء، وتسيل دماؤهم أيضًا. ولكنهم ليسوا أبطالاً. بل تبقى حروبهم وقيمهم مثل قيمة المؤلفين المزيفين، مجرد.. نعم مجرد (حبر على ورق).
     
    نسيم الصمادي


  13. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه عاشق الصداقه في 5 طرق كى يقرأوا لك   
    5 طرق كى يقرأوا لك

     
     
     
     
     
     
    تحسم العناوين التي تختارها في كتاباتك ومراسلاتك إقبال الطرف الآخر على قراءة ما كتبته. لهذا جرب الآتي مع عناوين الكتب والتقارير والرسائل الإلكترونية:
     
    1. استخدم أرقامًا: تجذب العناوين المحتوية على أرقام اهتمام القارئ لأنها تقنعه بأن قراءة نص ما ستكون سلسة ولن تستغرق وقتًا طويلاً، مثل: "10 نصائح إدارية للتغلب على الفوضى المكتبية".
     
    2. استخدم ضمير المخاطب: وجِّه حديثك إلى القارئ مباشرةً مستعينًا بضمائر المخاطب مثل "أنت" و"أنتم" بدلاً من كلمات عامة مثل "الموظف" أو "الإنسان"، حتى يندمج ويتوحد مع النص وكأنه موجه إليه شخصيًا.
     
    3. أثِر فضوله: قل له في العنوان ما يكفي لإثارة فضوله ورغبته في مواصلة القراءة ليعرف معلومة معينة، مثل: "كيف تتخطى الأزمة الاقتصادية؟"
     
    4. اعزف على وتر المشاعر: اذكر ما يخشاه القارئ أو يتمناه أو يستاء بشأنه، مثل: "استئصال اللامبالاة والسلبية من بيئة العمل الإدارية".
     
    5. تحدث عن الزمن: استخدم ظرف زمان مثل "الآن" أو "اليوم" كي تعبِّر عن سرعة النتائج، أو المدى الزمني المطلوب. على سبيل المثال: "تغلب الآن على الضغوط"، أو "ضاعف أرباحك في ثلاث سنوات أو أقل
  14. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه haytham84 في 5 طرق كى يقرأوا لك   
    5 طرق كى يقرأوا لك

     
     
     
     
     
     
    تحسم العناوين التي تختارها في كتاباتك ومراسلاتك إقبال الطرف الآخر على قراءة ما كتبته. لهذا جرب الآتي مع عناوين الكتب والتقارير والرسائل الإلكترونية:
     
    1. استخدم أرقامًا: تجذب العناوين المحتوية على أرقام اهتمام القارئ لأنها تقنعه بأن قراءة نص ما ستكون سلسة ولن تستغرق وقتًا طويلاً، مثل: "10 نصائح إدارية للتغلب على الفوضى المكتبية".
     
    2. استخدم ضمير المخاطب: وجِّه حديثك إلى القارئ مباشرةً مستعينًا بضمائر المخاطب مثل "أنت" و"أنتم" بدلاً من كلمات عامة مثل "الموظف" أو "الإنسان"، حتى يندمج ويتوحد مع النص وكأنه موجه إليه شخصيًا.
     
    3. أثِر فضوله: قل له في العنوان ما يكفي لإثارة فضوله ورغبته في مواصلة القراءة ليعرف معلومة معينة، مثل: "كيف تتخطى الأزمة الاقتصادية؟"
     
    4. اعزف على وتر المشاعر: اذكر ما يخشاه القارئ أو يتمناه أو يستاء بشأنه، مثل: "استئصال اللامبالاة والسلبية من بيئة العمل الإدارية".
     
    5. تحدث عن الزمن: استخدم ظرف زمان مثل "الآن" أو "اليوم" كي تعبِّر عن سرعة النتائج، أو المدى الزمني المطلوب. على سبيل المثال: "تغلب الآن على الضغوط"، أو "ضاعف أرباحك في ثلاث سنوات أو أقل
  15. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه حورية الجنة في 5 طرق كى يقرأوا لك   
    5 طرق كى يقرأوا لك

     
     
     
     
     
     
    تحسم العناوين التي تختارها في كتاباتك ومراسلاتك إقبال الطرف الآخر على قراءة ما كتبته. لهذا جرب الآتي مع عناوين الكتب والتقارير والرسائل الإلكترونية:
     
    1. استخدم أرقامًا: تجذب العناوين المحتوية على أرقام اهتمام القارئ لأنها تقنعه بأن قراءة نص ما ستكون سلسة ولن تستغرق وقتًا طويلاً، مثل: "10 نصائح إدارية للتغلب على الفوضى المكتبية".
     
    2. استخدم ضمير المخاطب: وجِّه حديثك إلى القارئ مباشرةً مستعينًا بضمائر المخاطب مثل "أنت" و"أنتم" بدلاً من كلمات عامة مثل "الموظف" أو "الإنسان"، حتى يندمج ويتوحد مع النص وكأنه موجه إليه شخصيًا.
     
    3. أثِر فضوله: قل له في العنوان ما يكفي لإثارة فضوله ورغبته في مواصلة القراءة ليعرف معلومة معينة، مثل: "كيف تتخطى الأزمة الاقتصادية؟"
     
    4. اعزف على وتر المشاعر: اذكر ما يخشاه القارئ أو يتمناه أو يستاء بشأنه، مثل: "استئصال اللامبالاة والسلبية من بيئة العمل الإدارية".
     
    5. تحدث عن الزمن: استخدم ظرف زمان مثل "الآن" أو "اليوم" كي تعبِّر عن سرعة النتائج، أو المدى الزمني المطلوب. على سبيل المثال: "تغلب الآن على الضغوط"، أو "ضاعف أرباحك في ثلاث سنوات أو أقل
  16. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه عاشقة الفردوس في ما لا يفعله الناجحون !   
    ما لا يفعله الناجحون !

     
     
     
     
    لا يشقون دروب النجاح بمفردهم. دائمًا ما تكون لدى الناجحين قائمة طويلة بالأشخاص الذين أعانوهم على النجاح.




     
    لا ينتظرون "وقتًا مناسبًا" لكي يبدؤوا طريقهم. لا يقولون مثلاً: "سأنتظر إلى أن يكبر الأولاد" أو "بمجرد تخرجي سأفعل كذا". فالناجحون يبدؤون لأنهم يتمتعون بالشجاعة وحس المغامرة، فيتعلمون ويَصِلون.




     
     
    لا يتوقعون أن يكون الأمر سهلاً. عندما يتعرضون للشدائد لا يعتبرون ذلك إشارة على أنهم يسيرون في الطريق الخطأ.
     



     
    لا يتركون مخاوفهم تتملك منهم. من منا لا يخاف أو يشكك أحيانًا في قدراته؟ الناجحون ليسوا استثناءً في هذا، الفارق فقط أنهم لا يتركون خوفهم يفترس وقتهم وثقتهم بأنفسهم.




     
    لا يقللون من قيمة إسهاماتهم. فهم يحترمون من نجح قبلهم، ولكنهم في نفس الوقت يحترمون إنجازاتهم ونظرتهم الخاصة إلى الأمور.




     
    لا ينظرون إلى الفشل باعتباره نهاية الطريق. يَعتبِر الناجحون الفشل نقطة بداية جديدة، وفرصة لتصحيح المسار ستقودهم إلى أبواب لم يطرقوها من قبل.
  17. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه حورية الجنة في ما لا يفعله الناجحون !   
    ما لا يفعله الناجحون !

     
     
     
     
    لا يشقون دروب النجاح بمفردهم. دائمًا ما تكون لدى الناجحين قائمة طويلة بالأشخاص الذين أعانوهم على النجاح.




     
    لا ينتظرون "وقتًا مناسبًا" لكي يبدؤوا طريقهم. لا يقولون مثلاً: "سأنتظر إلى أن يكبر الأولاد" أو "بمجرد تخرجي سأفعل كذا". فالناجحون يبدؤون لأنهم يتمتعون بالشجاعة وحس المغامرة، فيتعلمون ويَصِلون.




     
     
    لا يتوقعون أن يكون الأمر سهلاً. عندما يتعرضون للشدائد لا يعتبرون ذلك إشارة على أنهم يسيرون في الطريق الخطأ.
     



     
    لا يتركون مخاوفهم تتملك منهم. من منا لا يخاف أو يشكك أحيانًا في قدراته؟ الناجحون ليسوا استثناءً في هذا، الفارق فقط أنهم لا يتركون خوفهم يفترس وقتهم وثقتهم بأنفسهم.




     
    لا يقللون من قيمة إسهاماتهم. فهم يحترمون من نجح قبلهم، ولكنهم في نفس الوقت يحترمون إنجازاتهم ونظرتهم الخاصة إلى الأمور.




     
    لا ينظرون إلى الفشل باعتباره نهاية الطريق. يَعتبِر الناجحون الفشل نقطة بداية جديدة، وفرصة لتصحيح المسار ستقودهم إلى أبواب لم يطرقوها من قبل.
  18. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه عاشق الصداقه في ما لا يفعله الناجحون !   
    ما لا يفعله الناجحون !

     
     
     
     
    لا يشقون دروب النجاح بمفردهم. دائمًا ما تكون لدى الناجحين قائمة طويلة بالأشخاص الذين أعانوهم على النجاح.




     
    لا ينتظرون "وقتًا مناسبًا" لكي يبدؤوا طريقهم. لا يقولون مثلاً: "سأنتظر إلى أن يكبر الأولاد" أو "بمجرد تخرجي سأفعل كذا". فالناجحون يبدؤون لأنهم يتمتعون بالشجاعة وحس المغامرة، فيتعلمون ويَصِلون.




     
     
    لا يتوقعون أن يكون الأمر سهلاً. عندما يتعرضون للشدائد لا يعتبرون ذلك إشارة على أنهم يسيرون في الطريق الخطأ.
     



     
    لا يتركون مخاوفهم تتملك منهم. من منا لا يخاف أو يشكك أحيانًا في قدراته؟ الناجحون ليسوا استثناءً في هذا، الفارق فقط أنهم لا يتركون خوفهم يفترس وقتهم وثقتهم بأنفسهم.




     
    لا يقللون من قيمة إسهاماتهم. فهم يحترمون من نجح قبلهم، ولكنهم في نفس الوقت يحترمون إنجازاتهم ونظرتهم الخاصة إلى الأمور.




     
    لا ينظرون إلى الفشل باعتباره نهاية الطريق. يَعتبِر الناجحون الفشل نقطة بداية جديدة، وفرصة لتصحيح المسار ستقودهم إلى أبواب لم يطرقوها من قبل.
  19. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه نـــــــــــور في هــل هنـاك ضحــك .. دون ســبب؟   
    هــل هنـاك ضحــك .. دون ســبب؟

     
     
     
     
     
     
     
     
     

    هناك مثل يقول: "الضحك دون سبب، قلة أدب." وفي لحظة تجلٍّ ليلة أمس، اكتشفت أنه لا يوجد ضحك بلا سبب. حتى "الضحك على الذقون" له سبب، كما حدث مؤخرا حين ضحك قليلون على كثيرين، وتبخرت "فلوس" الدنيا بين "ضحية وعشاها" أو "عشية وضحاها" هل هناك فرق؟!
     
    نظرت إلى شاشتي فجر اليوم، فطلب مني ابني أن أقرأ الأخبار الاقتصادية أولا لأنه يعمل في إدارة المحافظ الاستثمارية في أحد البنوك، فقلت له ضاحكا: "هل هناك أخبار غير اقتصادية يا بني؟!"
    وها هي نشرة الأخبار:
    - خبر 1: بنك "يو بي إس" السويسري يفصل 7500 موظف آخرين ليحد من خسائره.
    - خبر 2: قراصنة الصومال يختطفون أربع سفن أخرى في يوم واحد.
    - خبر 3: اقتصاديو الصين يقولون بأن السوق وصل إلى القاع، وقد بدأ النمو! ولكن...
    - خبر 4: "وول ستريت" تواصل الهبوط فتلحق بها أسواق آسيا مرة أخرى.
    - خبر 5: آلاف السيارات الراكدة في أسواق الأردن تعادل قيمتها أكثر من ملياري دولار ستعيد الحكومة جماركها للمستوردين، ليعيدوا تصديرها! (إلى أين سيعاد تصديرها؟ ومن سيشتريها منهم؟ ولماذا نستورد سيارات جديدة بمليارين أصلا؟)
    - خبر 6: خطة لتحديث وتطوير الصناعة المصرية وفق المواصفات العالمية! (إذا كانت الصناعات العالمية قد أفلست، فلماذا نحدِّث وفق مواصفاتها؟)
    - خبر 7: شركة "إيه بيه" تطرح "سكايبي" كشركة مساهمة عامة لتحد من خسائرها! (كلام يثير الضحك! من سيشتري أسمهما؟)
    - خبر 8: مشروع لتغذية الأطفال في القرى الفقيرة! (ماذا عن أطفال المدن؟ أليست المدن اليوم أفقر من القرى؟!)
    - خبر 9: بلغ عدد أطفال المهاجرين غير الشرعيين إلى أمريكا 4 ملايين طفل! (كيف سيعيشون؟ وأين سيتعلمون؟ وهل سيرحلون؟)
    - خبر 10: أكثر من 57 ألف كتاب تضيع من فهارس "أمازون.كوم" خلال الأسابيع الماضية! (هل هو فعلا خطأ تقني في برنامج عرض الكتب؟ أم تم بفعل فاعل لخدمة ناشرين وموزعين على حساب آخرين؟)
    - خبر 11: شركة من أبو ظبي تشتري 9.1% من أسهم شركة "مرسيدس." (خبر جميل فعلا، يجعلنا نضحك من القلب.)
    - خبر 12: اقتصاديات دول الخليج ستتجازل 2 تريليون دولار عام 2020. (ونقول: "الله أعلم!")
     
    الأخبار - من الصومال إلى سويسرا، ومن الصين إلى الأرجنتين - تستدر الدموع وتبعث على الشفقة! فللبكاء أيضا سبب... العالم فقد عقله، لأنه فقد ضميره! ركزنا على العقار والدمار، واستثمرنا كل الأموال في بعض الأعمال، ولم نستثمر في جوهر الإنسان. ومن يظن أنه يمكن أن يحيا بلا عقل وبلا ضمير، سيجد للضحك سببا، وللبكاء ألف سبب!
     
    نسيم الصمادي


  20. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه دعوه للجنه في تغييـر النـاس بالمقلـوب   
    تغييـر النـاس بالمقلـوب


     
     
     
     
     
    شاركت مؤخرًا في مؤتمر عن التحول السلوكي للمنظمات وقدمت ورقة بعنوان (التمتين والتحول السلوكي)؛ أكدت فيها على أن تغيير سلوك الأفراد أمر صعب، وهو مع صعوبته وتكلفته غير مفيد، لأنه ينظر للأفراد والعالم بالمقلوب. فنحن نُطلق على مساعدة الطلاب في المدارس - لكي يحققوا أفضل النتائج - "تربية وتعليم"؛ فهل نستمر في تربية الموظفين والعملاء وكل من نتعامل معهم على مدى حياتهم؟!
     
    إذا كان صاحب مزرعة العجول مسؤولاً عن تربيتها وتسمينها، فمن هو المسؤول عن تربية الناس؟! من هو صاحبهم يا ترى، هل هو الأب أم المعلم أم المدير أم الشرطي في الشارع أم الوزير الكبير؟! صاحبنا هو خالقنا، فهو الذي فطرنا وصنعنا وأعطى كلاً منا ذكاءً خاصًا وبصمة إبداعية وطاقة إنتاجية داخلية فريدة؛ وهي بصمة قابلة للتألق والتطوير لكنها غير قابلة للتغيير.
     
    عندما يعود ابنك من المدرسة ومعه كشف الدرجات، سيلفت نظرك أولاً تقديره في الرياضيات (70) فتقرعه على عدم التميز، ولن تلتفت إلى اللغات رغم حصوله في اللغة الأولى على (90) وفي الثانية على (95). وعندما تُراجع أداء الموظف، فستقرعه لأنه لا يجيد كتابة التقارير عن مبيعاته؛ مع أنه أكثر البائعين إنتاجية وأقدرهم على حل مشكلات العملاء. فنحن نركز على السلوك السلبي فننتقده، ونتجاهل السلوك الإيجابي رغم توقده.
     
    تشبه عمليات التحويل الإجباري للسلوك عمليات التجميل التي تحوِّل الإنسان من الخارج، ولا تلتفت إلى قواه الداخلية ومشاعره وأحاسيسه النفسية. نحن نعمل بالعكس، فنربي ونُعلم طبقًا لآلية متماثلة ومتكررة، ووفقًا لهرمية منهجية تقليدية لنلبي حاجة السوق لا حاجة الإنسان. ولهذا أدى التحويل والتصنيع السلوكي إلى الفرز والتصنيف الثنائي؛ فبدأنا نصنف الناس إلى ذكي وغبي، وناجح وفاشل، وإيجابي وسلبي، ومحظوظ ومحروم، وجميل وقبيح، ومقبول ومرفوض. وفي هذا تجاهل للمواهب والنقاط المضيئة والمشرقة في الإنسان، وتركيز ضار على نقاط الضعف وحالات الفشل.
     
    مبعث اعتراضي على تنميط السلوك هو أنه بحد ذاته سلوك سلبي، لأنه على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي تفكير استبدادي وسلطوي (Autocracy)، وعلى المستوى الإداري والمؤسسي في القطاعين العام والخاص روتين وإجراءات وواسطات وقتل للمواهب (Bureaucracy)، وعلى المستوى التنفيذي في بيئة العمل نفاق وظيفي وتظاهر بالانسجام مقابل وعد بترقية أو مكافأة أو علاوة (Hypocrisy). ومع أن التمكين والعدالة الوظيفية والجدارة الطبيعية (Meritocracy) تتطلب حرية وتفرد في النمو والعطاء والأداء Democracy))، مما يعني أن نعطي لكل إنسان الحق والحرية في أن يحقق ذاته ويبدع من خلال أقوى صفاته؛ فإن أول مصدر من مصادر الحرية في العمل والإبداع والتميز هو ألا نتغير لكي نتشابه مع الآخرين؛ فالتفرد والاختلاف هما أساس العالم.
  21. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه عاشق الصداقه في هذا هو السر   
    هذا هو السر


     
     
     
     
     
     
    بعد شيوع أفكار (التمتين®) من خلال المحاضرات وخلاصات، صرت أتلقى المزيد من الدعوات، ليس فقط لإلقاء محاضرات، وإنما لإرشاد المديرين والمتدربين على طريق النجاح. وكان مما لاحظته في لقاءات التدريب الشخصي الأخيرة هو أن المديرين الذين أرشدهم يحضرون وفي جعبتهم الكثير من الأسئلة متوقعين الإجابات الصحيحة. لكنهم يفاجأون بأن التدريب الشخصي الموجه نحو الأهداف المهنية والحياتية يقوم أساسًا على طرح عشرات الأسئلة التي على المتدرب أولاً أن يجيب عنها.
     
    فما هو السر في تركيز التوجيه الشخصي على إثارة الأسئلة أكثر من تقديم الحلول والإجابات؟ يكمن السر في أن التعلم والتأقلم والتغيير والتطوير كلها أفعال إيجابية يجب أن تنبع من الداخل. فالتغيير الذي لا يصدر من الداخل، لا يغير. فضلاً عن أن الإنجازات الإنسانية، والنجاحات واكتساب المعارف العلمية والرؤية الفكرية والتمتع بالثروات المالية تبدأ دائمًا بفكرة أولية. يستطيع أي إنسان أن يعطيك فكرة، ولكن من المستحيل أن يعطيك معها تلك المسؤولية الأبدية التي يجب أن تتحملها أنت تجاهها. فلو استثنينا المناصب التي يتقلدها المنافقون، والثروات المنهوبة التي يسلبها الفاسدون، فليس هناك دخل عالي ورفاهية بدون مسؤولية، وليس هناك نجاح حقيقي وطبيعي وممتع ومشبع، بدون جهود وتضحيات ومسؤوليات.
     
    السؤال الذي يتكرر في كل حالات التدريب الشخصي هو: لدي فكرة رائعة لمشروع مهم، ولا أدري ماذا أفعل! وبدلاً من تقديم النصيحة، يكون الرد بسؤال: ولماذا لا تفعل؟ لماذا لا تنفذ فورًا؟ وكثيرًا ما تكون الإجابة: أخشى أن أفشل! أو: ربما أن الوقت غير مناسب! أو: لا أعرف كيف ومن أين أبدأ! وهذا هو ما أسميه "الخوف المألوف"، وهو دائمًا خوف من لا شيء. وكلنا نخاف من هذا اللاشيء.
     
    وهنا أيضًا لا توجد إجابات؛ بل المزيد من الأسئلة: هل تعرفون الفرق بين الهزيمة والفشل؟ كلنا نتعرض لهزائم مرحلية دون أن نفشل! فلا يفشل إلا من يستسلمون للهزيمة. وهناك فرق بين الرغبة في النجاح، وبين الأمل في النجاح، أو تمني النجاح. فالسر واضح؛ الخوف من الفشل حالة ذهنية لا تستحق أكثر من الخوف. لا ضير في أن نخاف قليلاً، ثم نحرك جيوش رغبتنا الجامحة في طلب العلا، لندحر الخوف، وننحي التردد جانبًا.
     
    وفيما يتعلق بالتوقيت الملائم للتنفيذ، فالوقت لا يكون مواتيًا أبدًا، بل نحن الذين نجعله كذلك. الوقت المواتي هو الآن، لمن يملكون الرغبة الحقيقية والعزيمة والإرادة. الوقت دائمًا مواتي للمغامرين والشجعان؛ لمن سيدفعون ثمن النجاح، أو لمن هم على استعداد لدفع الثمن، إذا ما اقتضى الأمر أو شاء القدر.
     
    في كتاب "السبب قبل الذهب" والذي لا أنفك أستشهد بقصصه وعبره ودروسه، يقول الحكيم للبطل: "عندما نريد شيئًا بحق، نريده بصدق، يتآمر العالم معنا فنحقق ما نريد." العالم والناس والظروف والمصادفات والمتغيرات والتطورات وقواك وعزائمك الداخلية، تقف دائمًا في صفك، لأنك مغامر، ولأنك مثابر، ولأنك شجاع.
     
    فهل لديك فكرة؟ وهل تبحث عن السر لكي تضعها حقًا موضع التنفيذ؟ ليست هناك أسرار! وليست هناك آبار تستخرج منها الأسرار! هناك فقط إيمان برسالة! والإيمان كامن في داخلك، فسرك في بئرك! هناك فقط إصرار وأدوار يجب أن تلعبها! فإن كانت لديك فكرة تريد تنفيذها غدًا أو بعد شهر أو بعد عام؟ سأعطيك سرًا واحدًا: "نفذها .. الآن."
     
    نسيم الصمادي
  22. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه دعوه للجنه في هذا هو السر   
    هذا هو السر


     
     
     
     
     
     
    بعد شيوع أفكار (التمتين®) من خلال المحاضرات وخلاصات، صرت أتلقى المزيد من الدعوات، ليس فقط لإلقاء محاضرات، وإنما لإرشاد المديرين والمتدربين على طريق النجاح. وكان مما لاحظته في لقاءات التدريب الشخصي الأخيرة هو أن المديرين الذين أرشدهم يحضرون وفي جعبتهم الكثير من الأسئلة متوقعين الإجابات الصحيحة. لكنهم يفاجأون بأن التدريب الشخصي الموجه نحو الأهداف المهنية والحياتية يقوم أساسًا على طرح عشرات الأسئلة التي على المتدرب أولاً أن يجيب عنها.
     
    فما هو السر في تركيز التوجيه الشخصي على إثارة الأسئلة أكثر من تقديم الحلول والإجابات؟ يكمن السر في أن التعلم والتأقلم والتغيير والتطوير كلها أفعال إيجابية يجب أن تنبع من الداخل. فالتغيير الذي لا يصدر من الداخل، لا يغير. فضلاً عن أن الإنجازات الإنسانية، والنجاحات واكتساب المعارف العلمية والرؤية الفكرية والتمتع بالثروات المالية تبدأ دائمًا بفكرة أولية. يستطيع أي إنسان أن يعطيك فكرة، ولكن من المستحيل أن يعطيك معها تلك المسؤولية الأبدية التي يجب أن تتحملها أنت تجاهها. فلو استثنينا المناصب التي يتقلدها المنافقون، والثروات المنهوبة التي يسلبها الفاسدون، فليس هناك دخل عالي ورفاهية بدون مسؤولية، وليس هناك نجاح حقيقي وطبيعي وممتع ومشبع، بدون جهود وتضحيات ومسؤوليات.
     
    السؤال الذي يتكرر في كل حالات التدريب الشخصي هو: لدي فكرة رائعة لمشروع مهم، ولا أدري ماذا أفعل! وبدلاً من تقديم النصيحة، يكون الرد بسؤال: ولماذا لا تفعل؟ لماذا لا تنفذ فورًا؟ وكثيرًا ما تكون الإجابة: أخشى أن أفشل! أو: ربما أن الوقت غير مناسب! أو: لا أعرف كيف ومن أين أبدأ! وهذا هو ما أسميه "الخوف المألوف"، وهو دائمًا خوف من لا شيء. وكلنا نخاف من هذا اللاشيء.
     
    وهنا أيضًا لا توجد إجابات؛ بل المزيد من الأسئلة: هل تعرفون الفرق بين الهزيمة والفشل؟ كلنا نتعرض لهزائم مرحلية دون أن نفشل! فلا يفشل إلا من يستسلمون للهزيمة. وهناك فرق بين الرغبة في النجاح، وبين الأمل في النجاح، أو تمني النجاح. فالسر واضح؛ الخوف من الفشل حالة ذهنية لا تستحق أكثر من الخوف. لا ضير في أن نخاف قليلاً، ثم نحرك جيوش رغبتنا الجامحة في طلب العلا، لندحر الخوف، وننحي التردد جانبًا.
     
    وفيما يتعلق بالتوقيت الملائم للتنفيذ، فالوقت لا يكون مواتيًا أبدًا، بل نحن الذين نجعله كذلك. الوقت المواتي هو الآن، لمن يملكون الرغبة الحقيقية والعزيمة والإرادة. الوقت دائمًا مواتي للمغامرين والشجعان؛ لمن سيدفعون ثمن النجاح، أو لمن هم على استعداد لدفع الثمن، إذا ما اقتضى الأمر أو شاء القدر.
     
    في كتاب "السبب قبل الذهب" والذي لا أنفك أستشهد بقصصه وعبره ودروسه، يقول الحكيم للبطل: "عندما نريد شيئًا بحق، نريده بصدق، يتآمر العالم معنا فنحقق ما نريد." العالم والناس والظروف والمصادفات والمتغيرات والتطورات وقواك وعزائمك الداخلية، تقف دائمًا في صفك، لأنك مغامر، ولأنك مثابر، ولأنك شجاع.
     
    فهل لديك فكرة؟ وهل تبحث عن السر لكي تضعها حقًا موضع التنفيذ؟ ليست هناك أسرار! وليست هناك آبار تستخرج منها الأسرار! هناك فقط إيمان برسالة! والإيمان كامن في داخلك، فسرك في بئرك! هناك فقط إصرار وأدوار يجب أن تلعبها! فإن كانت لديك فكرة تريد تنفيذها غدًا أو بعد شهر أو بعد عام؟ سأعطيك سرًا واحدًا: "نفذها .. الآن."
     
    نسيم الصمادي
  23. أعجبني
    ranasamaha تلقي نقاط سمعه عاشق الصداقه في نكتب Bel3arabi!   
    نكتب Bel3arabi!


     
     
     
     
    نحن في زمن التغيير والتطوير والتبديل والتفعيل، نعيد صياغة العالم من جديد، نُخل بموازين القوى لنعيد توازنها، نمسك بعجلة النمو جيدًا حتى ندفعها بقوة نحو التقدم والازدهار، نغير قواعد اللعبة الاقتصادية ونتمرد على النظريات المهترئة. نتحرر من المُسَلمات والمقدمات والمهدئات، ونركض نحو التدقيق والتحقيق والتطبيق.
     
    في خضم هذه التغييرات التي نصنعها أو نفرضها هناك متغيرات أخرى تُـفرض علينا، فهل كل التغيير مقبول؟ وهل كل الجديد يعد تقدمًا؟ وهل كل تقدم يمكن أن يكون تطورًا مفيدًا؟
     
    مع تطور التكنولوجيا وزيادة استخدام غرف المحادثات الإلكترونية، بدأ الشباب العربي يستخدم لغةً جديدةً وبديلةً عن حروف اللغة العربية، حيث تزاوجت الأخيرة مع الحروف اللاتينية لينتجا هجينًا جديدًا يعرف باسم "الفرانكو أراب" أو "العربيزية" أو "الإنجلوأراب"، والتي تمثل الكتابة الصوتية للغة العربية باستخدام الأبجدية اللاتينية.
     
    تتضارب الآراء والتحليلات حول أسباب ظهور هذه اللغة الهجينة، فهناك من يُرجع الأسباب إلى تمرد الشباب على النظم الاجتماعية والثقافية، في دول تراقب كل ما يفعل أو يحاول أن يفعل – لتحصره في خانة المستهلك بعيدًا عن الابتكار والإنتاج – فلجأ إلى تشفير محادثاته باستخدام هذا الشكل الخاص من الكتابة ليعبر عما يريد برموز حرة تحيد عن الصحيح والفصيح والمنصوب والمرفوع والمقولب.
     
    الجدير بالذكر أن فكرة تهجين اللغة ليست جديدة، فقد طُرحت من قبل في "تركيا" عام 1924، حين ألغى "مصطفى كمال أتاتورك" الخلافة العثمانية ومعها الكتابة بالحروف العربية واستبدلها بالحروف اللاتينية. وهو ما دعا إليه أيضًا الشاعر اللبناني "سعيد عقل" الذي توقع اندثار اللغة العربية لمصلحة اللهجات المحكية، حيث يختفي الحرف العربي ويحل محله الحرف اللاتيني كما حدث في "تركيا". هذا وقد قدم السياسي المصري "عبد العزيز فهمي" لمجمع اللغة العربية اقتراحًا بكتابة اللغة العربية بالأحرف اللاتينية! قد لا يعلم كثيرون تلك الحقائق، لكن بالتأكيد يدرك الجميع أن شبكات التواصل الإلكترونية قد ساهمت في انتشار هذا الهجين بشكل كبير.
     
    ليس هذا وحسب، بل إن "مايكروسوفت" أطلقت موقعًا إلكترونيًا جديدًا يستهدف الناطقين بالعربية في أنحاء العالم، يتضمن أدوات مبتكرة منها "مترجم مارن" الذي يسمح لمستخدمي الإنترنت كتابة الحروف العربية باستخدام لوحة مفاتيح لاتينية، كما يقوم بترجمة "الفرانكو أراب" إلى مرادفاتها في اللغة العربية! فهل اعتُمد الهجين في قائمة اللغات؟!
     
    كيف ينظر الوطن العربي بكُتّابه ومثقفيه ومعلميه إلى تقرير منظمة "اليونيسكو" الصادر عام 2008 والذي ضم اللغة العربية إلى قائمة اللغات المتوقع انقراضها؟ من حرك ساكنًا؟!
     
    لم تشهد اللغة العربية مجافاةً أكثر مما تشهده في عصرنا هذا، ولم يتصدع جدار الثقافة العربية أكثر من هذا الصدع الذي خلق أزمة هوية يعجز مثقفونا عن حلها، فعلقوا خيبتهم على شماعة السرعة ورياح الانفتاح والتطور والتغيير، فأضاعوا لسان حالهم في زوبعة العولمة.
     
    استطاع الهجين "فرانكو أراب" أن يعبر عن المعنى الحقيقي والملموس للغزو الثقافي، حيث يواجه طلابنا ومثقفونا ومدرسونا تشوهات وأخطاء فادحة في كتابة ونطق اللغة العربية الفصحى متأثرين باللغة الهجينة، كما يعمد مدراء الشركات والموظفون إلى إقصاء اللغة العربية وتبادل الرسائل الداخلية بإحلال الحروف اللاتينية محل العربية استثمارًا للوقت، أو هروبًا، وربما تحايلاً على القواعد، لمَ لا ونحن في زمن "التيك أواي"!
     
    الاندماج مع العالم والتواصل معه لا يعني انتهاك قواعد اللغة، فوسائل التواصل متعددة ومتطورة، والتكامل الذي يجمع العالم بأسره في قرية صغيرة يتطلب أولاً أن يمر بفترات من التكافؤ الحقيقي تسودها توازنات اقتصادية، وعدالة اجتماعية، ونظم تعليمية تحث على الابتكار وتنبذ ثقافة التلقين، ومؤسسات بحثية متطورة، ومراكز صحية تعالج التشوهات بدلاً من أن تنتجها.
     
    هبة حجازي
    مديرة التحرير
×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..