اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب

البحث في الموقع

Showing results for tags 'محمد مرسى'.



More search options

  • Search By Tags

    اكتب الكلمات المفتاحيه بينها علامه الفاصله
  • Search By Author

نوع المحتوي


المنتديات

  • التنميه البشريه
    • المنتدى العام للتنمية البشرية
    • اختبر نفسك
    • مكتبة التنمية البشرية
  • المنتدى الإخبارى
    • منتدى الأخبار والمقالات السياسية
    • أخبار العالم العربى
    • أخبار الإقتصاد
    • أخبار الرياضه
    • أخبار التكنولوجيا
    • أخبار العالم
  • المنتديات العامه
    • منتدى الحوار العام
    • المنتدى الرياضى
    • المنتدى الطبى
  • المنتدى الإسلامى
    • المنتدى الإسلامى العام
    • الإعجاز العلمى فى القرآن والسنة
    • القران وعلومه
    • علوم الحديث
    • المكتبة لإسلامية
  • المنتدى الثقافى والأدبى
    • الشعر والأدب
    • قسم السياحه
    • مدرسة ياللا يا شباب
  • منتدى المرأه والطفل
    • بنات ياللا يا شباب
    • مطبخ ياللا يا شباب
    • منتدى الديكور
    • منتدى الطفل العربى
  • الكمبيوتر والإنترنت
    • عالم الكمبيوتر والبرامج
    • منتدى التصميم والجرافيك
    • منتدى الجوال
    • تطوير المواقع والمنتديات
    • منتدى دعم سكربت مكتبة البرامج الذكية
  • منتدى التسلية والترفيه
    • منتدى الالعاب
    • منتدى الفكاهه والنكت
    • منتدى الفوازير والألغاز
  • المنتدى الإدارى
    • إعلانات المنتدى
    • فريق عمل ياللا يا شباب
    • الأرشيف

إبحث عن نتائج في ...

إبحث عن نتائج تحتوي ...


تاريخ الانشاء

  • بدايه

    End


اخر تحديث

  • بدايه

    End


Filter by number of...

تاريخ الانضمام

  • بدايه

    End


مجموعه


الإقامة


الهوايات

تم العثور علي 42 نتائج

  1. أعلن محمد أبو تريكة، نجم المنتخب المصري والنادي الأهلي لكرة القدم، بشكل رسمي، دعمه للدكتور محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين لانتخابات رئاسة الجمهورية. وقال في مقطع فيديو بثته قناة النهار الفضائية، خلال استضافة مرسي، مساء أمس الجمعة، إنه قرر اختيار "مشروع النهضة" في ظل المعطيات الموجودة والمرشحين في انتخابات الرئاسة، مضيفا أن مصر تحتاج لـ"مؤسسة كبيرة" بحجم حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين "المنتشرة في ربوع مصر"، التي يشعر أنها "تعمل بحب وإخلاص". وصرح أبو تريكة: "حرصا مني وحبا في مصر، أري أن نكون داعمين للدكتور محمد مرسي إن شاء الله". ويقطع تصريح أبو تريكة المتلفز، الجدل حول دعمه لمرشح الإخوان، بعد أن أعلنت صفحات الجماعة على فيس بوك منذ فترة أنه يرشح مرسي، قبل أن تؤكد تقارير إعلامية أن النادي الأهلي هدد لاعبيه بعقوبات مشددة إذا أقحموا أنفس...
  2. طاهر علام من المنوفيه عضو امانه حزب النور بتلا يؤيد د.محمد مرسى ويستخدم سيارته في المسيرات من أجل تأييد د.محمد مرسى
  3. د. حمدى شعيب : الأسباب العشرة ... لماذا اخترت مشروع النهضة؟. لماذا اخترت د. محمد مرسي؟. اللهم بارك في اختيارنا ... اللهم كن في عوننا لنصرته ... اللهم وفقنا للتعاون في تحقيق مشروعه وبرنامجه. اللهم ألف بين قلوبنا ... اللهم اشرح صدورنا لما تحب وترضى. آمين. === يذكر أن الدكتور حمدى شعيب هو طبيب وكاتب صحفى كبير و عضو رابطة الأدب الإسلامي العالميةو عضو مركز (سواسية) لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز
  4. «الخضيري»: «مرسي» الوحيد القادر على التقدم بالأمه وتحقيق طموحاتها 6A.N.N | شبكة 6 ابريل قال المستشار محمود الخضيري، رئيس اللجنة التشريعية بمجلس الشعب، إن الدكتور محمد مرسي الوحيد القادر على التقدم بالأمه وتحقيق طموحاتها وآمالها، مؤكداً أنه أفضل وأنسب المرشحين الحاليين. وأضاف «الخضيري»، في بيان له، الجمعة، نشرته الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة على «فيس بوك»، أنه يفضل الدكتور محمد مرسي، لما «تحمله هذه المرحلة الهامة من مهامٍ جثام يناسبها مشروع النهضة، الذي يحمله رجل كان زعيمًا للمعارضة في مواجهة النظام الفاسد ثم رئيسا لحزب الأغلبية، وما في هذا المشروع من نفع عظيم لمصر في التعليم والصحة والعمل والاستثمار، فضلًا عن الدفاع عن حقوق وكرامة المواطن المصري داخليًا وخارجيًا».
  5. مجلس شورى العلماء ينفى تأييده لأى مرشح حتى الآن ويطالب الجميع بتحرى الصدق فى النشر جاء على الصفحة الرسمية لمجلس شورى العلماء على فيس بوك منذ ساعات ( 10-05-2012 ) ما يلى : اجتمـاع مـجلـس شــورى العلمــاء .. يُعقد يوم الأربعاء القادم بإذن الله الاجتماع الخـاص بمجلس شورى العلماء بمقر المجلس بعد اكتمال هيئته لمناقشة موضوع الرئاسة، وكـافة المسائل المطروحة بين يدي أعضاء المجلس. ::::::::::::::: تنويه: إن مجلس شورى العلماء لم يَصدُر عنه ما يفيد دعم مرشح من المرشحين على الساحة، ونطالب الجميع تحري الصدق وعدم إدعاء مالا يثبت عن المجلس بغير حق. جاء ذلك بعد إنتشار اشاعه عبر الكثير من صفحات موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك بدعم مجلس شورى العلماء للدكتور محمد مرسى فى الأيام الأخيره .. مما دعى المجلس لإصدار هذا البيان لتكذيب هذا الادعاء وبيان موقفهم حتى الان
  6. الشيخ وجدي غنيم: أدعم "مرسي" لتطبيق الشريعة ============================= أعلن الداعية الإسلامي وجدي غنيم عن دعمه وتأييده الكامل للدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في انتخابات الرئاسة. وأوضح في كلمة مسجلة متداولة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن الانتخاب في الرئاسة يجب أن يكون لتحقيق أهداف وليس الترويج لشخص. ... وأوضح أن هدفنا في انتخابات الرئاسة هو انتخاب رئيس يطبِّق شرع الله ويحكم الناس بالحق والعدل والمساواة وحد الكفاية ويقيم حدود شرع الله بعد تطبيق الشريعة الإسلامية. وأشار إلى أنه لم ينادِ أحدٌ من مرشحي الرئاسة بتطبيق الشريعة سوى المهندس خيرت الشاطر وتلاه الدكتور محمد مرسي والذي رفع شعار "الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا". وشدَّد على ضرورة السير خلف د. مرسي ودعمه بكل قوة؛ حيث إن هناك فلولاً تابعين للحزب الوطني المنحل يسعون لنيل منصب الرئاسة وهم واهمون. وأوضح أن المرشحين للرئاسة الآخرين غير مقبولين؛ حيث ذكر أنه ليس هناك فرق بين المسلم والمسيحي، وأن المسلم يمكن أن يكون مسيحيًّا، والمسيحي يمكن أن يكون مسلمًا، منكرًا لحدِّ الردة وأرسلت رسالة له أنكر عليه ذلك. وشدد على أن أفضل الموجودين للترشح في انتخابات الرئاسة هو د. مرسي على بركة الله، سائلاً الله أن يوفقه في إقامة الشريعة الإسلامية في مصر.
  7. سأدعم مشروع النهضة (نعم للدكتور مرسى ) -آخر المرشحين تقديما لأوراق ترشحه.. -آخر الحملات الانتخابية بدءاً... -أكبر حملة انتخابية(أفقياً ورأسياً).. -أقوى مشروع وبرنامج رئاسة بشهادة الخبراء.. -من أقوى السير الذاتية بين المرشحين... -الوحيد من بين المرشحين الذي يدعمه اثنين من المرشحين للرئاسة(واحد مستبعد-وواحد من القائمة النهائية)... -معدل تسارع شعبيته في ازدياد (أفقياً و رأسياً) رغم صغر مدة دعايته.. -يدعمه ويقف خلفه أكبر حزب في مصر (رغم قصر عمر الحزب) وأكبر جماعة إسلامية في العالم... - نال تأييد كثير من الهيئات والشخصيات العامة والخبراء... - الوحيد بين المرشحين الذي لم يطلبها.. ---------------- لا تعتمدوا على هذه الأسباب...خذوا بها .. ولكن اعتمدوا على الله وأكثروا من الدعاء...
  8. الشيخ محمد عبدالمقصود : لهذه الاسباب تم اختيار محمد مرسى http://www.youtube.com/watch?v=QrlTtuJMUwo
  9. قبل أن تموت الثورة الشيخ الدكتور حازم شومان قبل أن تموت الثورة بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد أكتب هذه الكلمات وأنا أرى الثورة المصرية فى أنفاسها الأخيرة ... أكتب فى تلك اللحظات التى ينفطر بها قلب كل إنسان سمح لنفسه أن يحلم يوماً بالكرامة والعزة وسط كل هذا الظلم الذى نعيش فيه . تعالوا لننظر للقصة من أولها ... بدأت المأساة بعد الثورة بقليل بهدم شباب الثورة إعلامياً وسياسياً فى حرب متعمدة . . . ثورة جعلهم الله فتيلاً لها ... وجعل ضربة البدء على أيديهم ...ووضعوا رقابهم تحت مقصلة مبارك و رووها بدمائهم فإذا بهم لا يأخذون شيئاً بعدها !!! بل تكال لهم الإتهامات التى تبهت من يسمعها !!! سكتنا على هذا الظلم فى حقهم وكنا أولى الناس ألا نتركهم يهدموا أبداً وكنا أولى الناس أن نذكر فضلهم ونعطيهم حقهم لقول مولانا جل و علا (ولا تنسوا الفضل بينكم) أخطأ أحد شباب الثورة حين تكلم عن فضيلة الشيخ الدكتور محمد حسان كلاماً رفضناه جميعا فنصبت له المشانق وعومل بسياسة الذبح ثم تكلم أحد الفضلاء فى حق أخى الدكتور محمد على يوسف فلم ينطق أحد !!! هل نحن قوم إذا ظلم فيهم القوى نصروه وإذا ظلم فيهم الضعيف تركوه يذبح ؟؟ !!! ماالفارق عند الله أن يكون المظلوم الشيخ الدكتور محمد حسان أو أن يكون المظلوم الدكتور محمد على يوسف ؟؟!! -هذا الكلام لا يعد على الإطلاق مدحاً أو ذماً للأشخاص الذين ذكرت و هم جميعا على الرأس و العين و فضلهم لا ينكر لكنه يعد علامة تعصب من رد فعل الآخرين تجاه ما حدث هل المبادئ تتجزأ ؟؟!! -ثم تطورت المأساة ... المأساة التى قرأناها جميعاً فى كتب السيرة فى غزوة أحد لكن عند التجربة العملية فشل فيها معظمنا بإمتياز مأساة الغنيمة الغنيمة حينما نزل الكل من على جبل الثورة لا يلوى أحد على أحد سارع الكثيرون إلى المجلس العسكرى وهم يظنون أنهم بذلك يؤمنون سبيلاً لنصرة مبادئهم و دعواتهم ذهبوا زرافات و وحدانا ولم يكن من الحكمة أن يذهبوا للتعامل معه إن فعلوا إلا جماعة فإستطاع المجلس العسكرى استثمار كل طرف فى ضرب الأطراف الأخرى مطبقاً سياسة مبارك (سيبوهم وهم هيدمروا نفسهم بنفسهم) ثم تسارعت الطعنات للثورة فرشح كل إتجاه فى الفصائل الإسلامية والثورية مرشحاً للرئاسة وكأن شأن الرئاسة مثل أى شعبة داخلية فى جماعة الإخوان أو شأن أى مجموعة علمية فى الدعوة السلفية بالإسكندرية أو شأن أى فرع لأنصار السنة فى تيار السلفية العامة وليس أمراً جامعاً يجب على الجميع ألا يصدر فيه قرارا إلا بعد إجتماع من الكل (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) أيها التيار الإسلامى لقد جاءتكم الفرصة على طبق من ذهب لترفعوا راية الشريعة الغراء فى مصر فأضعتموها بين التعصب والتخلى !!! للأسف هذه هى الحقيقة مهما كانت قاسية فما بين شيوخ و دعاة لهم شعبية جارفة لم ينلها حتى الملوك والأمراء عبر التاريخ لو أشاروا على الناس لاتبعهم الملايين لكنهم رأوا الأصوب شرعاً عدم الإنشغال بالعمل السياسى وكأن دعواتنا الخاصة هى المفتاح الأوحد لإنقاذ الأمة. و جماعات لم تتدبر حديث الثلاثة والصخرة و كيف أن الله فتح الصخرة على يد الثلاثة ولن تفتح أى صخرة فى الواقع إلا على يد الجميع حاول كل طرف منهم إنقاذ الوضع بمفرده ورفض التعاون مع الجميع لأتفه الخلافات بينهم. رأينا ناشطة سياسة نشطت فى متابعة المحاكمات العسكرية حتى أحصت آلاف المحاكمات العسكرية فهل شكرتها أحد رغم أن غالب المحاكمات العسكرية تمس من قاموا بالثورة. ورأينا رموزا قيل عنها علمانية فإذا بها تناصر حازم صلاح أبو إسماعيل فى حملته الإنتخابية لماذا من رفضكم فقد رفض الإسلام ؟؟!! ولماذا تحكمون على الأشخاص قبل الجلوس معهم والنصح لهم ؟!!! إننى على يقين أن جزءاً كبيراً جداً من يسمون علمانيين ليسوا علمانيين وليسوا أقل حباً للإسلام منا لكن صورتنا عندهم مشوهة تماماً...ونحن لم نحسن هذه الصورة بمد جسور حوار معهم فمتى سنفتح الشبابيك المغلقة فى البيت الإسلامى ونمد جسوراً مع الجميع و ندعو الكل ليرانا من الداخل فيرى الخير الذى عندنا ؟ و من باب أولى نمد جسورا مع بعضنا البعض كفصائل تيار إسلامى واحد ؟؟!! الثورة لم تنهزم بسبب قوة المجلس العسكرى ولا بسبب إعادة الفلول تنظيم صفوفهم والتحول لتنظيم محكم مترابط ظهرت بشاعته فى مذبحة بورسعيد ولا بسبب اللوبى الإعلامى الرهيب الذى تدار خطته من أروقة الأجهزة الأمنية فى مصر وأمريكا ...كل هؤلاء أضعف من الضعف نفسه ...لكنها هزمت بسبب تمزق أبنائها وإعتقاد كل طرف أنه قادر على حل الأزمة وحده ...إننى أرى أمن الدولة تعود أو أشم رائحتها ...وسائر المؤسسات الفاسدة فى مصر مرة أخرى ...والمشهد القاتم الذى رأيناه جميعاً بعد مذبحة العباسية الأخيرة من رقص جنود الجيش الذين لا حيلة لهم إلا أنهم أمروا بذلك مع بعض البلطجية هو مشهد إعلان أن الثورة تحتضر وأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة وأننا إن لم نتحرك فوراً سنضيع فرصة تاريخية لعودة مصر إلى شعبها لن ينسى التاريخ لبعض فصائل التيار الإسلامى ولا لبعض فصائل الثورة تعصبهم وإلغاءهم لكل من سواهم وهدمهم للمبادئ فى سبيل المصالح وسكوتهم على الظلم والقهر إذا مس إخوانهم وكأنهم لا شئ يعينهم ومد جسور مع المجلس العسكرى بصفة فردية فى وقت يعد من الجرائم فيه التواصل مع أى جهد خارج الثورة إلا بصورة جماعية. لن ينسى التاريخ لكل شيخ أوتى شعبية كبرى فلم ينصر بها المبادئ والحق ولم يدعم بها إخوانه فرضاً لا فضلاً . لن ينسى لكم التاريخ يا فصائل العمل الإسلامى ويا فصائل الثورة أنكم كنتم قادرين على نقل مصر والعالم الإسلامى كله نقلة تاريخية لو كنتم وضعتم أيديكم بأيدى بعضكم البعض ولو كنتم لم تتفاوضوا مع المجلس العسكرى إلا بصفة جماعية على قلب رجل واحد ولو كنتم لم تتنازعوا قيادة مصر بل آمنتم ببعضكم وقسمتم الأمر بينكم فكلكم صاحب حق وله دور وله أهمية خطيرة . لا أتخيل أبداً الذى حدث من خذلان للشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل فى المؤامرة المدبرة ضده والتى هى كالشمس فى وضح النهار ليس بإعتباره مرشحاً للرئاسة أبداً ولكن بإعتباره أخاً فى طريق الكفاح ومظلوماً يطلب النصرة . كيف طابت قلوبنا أن نرى أخانا يظلم ونتعامى؟ أين مبادئ الدين ؟ أين أبسط قواعد الإخلاق ؟ لن ينسى لأحد منا التاريخ أننا رأينا فى مصر حكماً قضائياً يصدر ببراءة الرجل يوم الأربعاء ثم يسحق يوم الخميس ..وسكت الجميع !!! وما سحل الفتاة والسكوت عن سحلها منا ببعيد !! كيف نسكت على كل هذا الظلم لنا أو لإخواننا فكلانا سواء ثم نأمل أن ينصرنا الله وأن يستخلفنا فى الأرض ؟؟!! أين نصرة بعضنا لبعض ؟؟؟ ذلك الخلق النبوى العظيم الذى كان سبباً فى فتح مكة لما ذبح أناس من قبيلة خزاعة المشركة فى مكة فهتف رسول الله صلى الله عليه و سلم فى المدينة لا نصرت إن لم أنصر بنى كعب (أى قبيلة خزاعة ) فهمتم ما السبب فيما نحن فيه ؟ لم ننصر لأننا خذلنا بعضنا البعض !! الأمر كالشمس فى رابعة النهار لكن الأطماع أعمت أبصار الكثير منا ؟!!! إستقرأت العام الماضى فرأيت رأى اليقين أنه لا يشل أهل الباطل فى مصر إلا أمرين لا ثالث لهما بإذن الله وهما الثورة السلمية فى ميدان التحرير والوحدة والترابط تحت شعار إيد واحدة و أنه لا يسعدهم إلا التمزق الذى صرنا إليه للأسف لم يقتل هذه الثورة إلا تمزق أبنائها وكل ما فعله أهل الباطل أنهم قاموا بدور المتفرج علينا وقد فعلنا مثل إحدى الرياضات الأمريكية حينما يدخلون حلبة المصارعة عشرين متصارعاً فيضربوا بعضهم البعض حتى لا يتبقى منهم إلا واحد فقط فيكون من السهل على أىأحد أن يضرب هذا الواحد المتبقى ضربة قاضية. -لا يزال المشهد فى مصر مضحكا مبكياً وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء ولا يزال كل فصيل يصر على ترشيح مرشح له بدون حتى نائب يعبر عن باقى الثورة حتى بعد أن صارت المؤامرة فى غاية الوضوح والكل سيخرج منها خالى الوفاض؟؟!! ولا يزال الكثيرون قبلتهم المجلس العسكرى ليؤمنوا سبيلاً لنصرة مبادئهم (على إفتراض حسن الظن طبعاً بالجميع) ولا يزال بعضنا يتعالى على الآخرين ولا يتجهون للم الشمل حتى والثورة تلفظ أنفاسها الأخيرة !!! -ولا تزال فصائل التيار الإسلامى يصرون على خوض المعركة بسلاح السياسة وحده ذلك السلاح الذى لم ينجحوا على مدار تاريخهم فى معركة واحدة حاربوا فيها بهذا السلاح وحده ولو حاربوا بسلاح الوحدة و الإيمان بدور الجميع والنزول للشعب والجهاد الدعوى ونصرة المبادئ ونصرة المظلوم ومن قبل هذا التوكل الصادق على الله ثم بقليل أو كثير من السياسة بعد هذا لسحقوا الباطل سحقاً لقد حاربوا عبد الناصر بالسياسة و ذبحهم و حاربوا السادات بالسياسة وذبحهم وحاربوا مبارك بالسياسة وذبحهم و اليوم تشوهت صورتهم أمام الشعب كله تشوها بالغاً لا ينكره إلا مكابر كبراً شديداً تكاد تصاب بذبحة صدرية وأنت تقرأ فى كتب التاريخ المعاصر عن حل عبد الناصر للأحزاب و ترك الاخوان دون أن يحلهم...ليس حباً فى الإخوان ولكن ليكره الناس فى الإخوان لأنهم سيعتقدون كذباً انهم متواطئون مع الرئاسة وإلا لماذا تركهم هم بالذات؟ ولما يذبحهم بعد ذلك لا يقف أحد معهم ولا يتعاطف أحد معهم !!!!! (وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال) سيناريو متكرر لم يتعلم منه الكثيرون منا أننا بالنسبة لبعضنا البعض (أمن قومى) إن فرطنا فى أى فصيل منا فقد أضعنا أنفسنا جميعاً وإنطبق علينا قول الله(يخربون بيوتهم بأيديهم) علمت كل اخ إسترعانى الله على توجيهه أن نؤمن بالجميع ونأخذ من الجميع ونعطى الجميع ونتعاون مع الجميع وإعتبرت هذا المبدأ من اعمدة حياتى أما( العقول الحجرية) التى عندما نجلس معاً تجده يصر إما أن يسير الباقى على فكره وإلا فلا مجال للتعاون وهذه العقول لا تصلح حتى للعصر الذى يشبهها ( الحجرى ) لقد قال المنافقون لليهود (وإن قوتلتم لننصرنكم) فهل عجزنا أن نكون مع بعضنا مثل المنافقين مع اليهود ؟؟111 -لقد قال هارون لموسى لما عبد اليهود العجل وغضب سيدنا موسى منه مبرراً ما فعله(إنى خشيت أن تقول فرقت ) نبى الله هارون يتحدث عن قوم عبدوا العجل ولكن لم يزل هناك سبيل لإصلاحهم فلم يرض أن يفرط فيهم فمن منا عبد العجل حتى نفعل فيه ما فعلناه مع بعضنا البعض ؟؟!!؟؟ مزقنا الصف بالتصنيفات ونحن لم نجلس معاً ولم نتفاهم أصلا فى مشاهد هى أقرب للفضائح منها لخلافات بين رفقاء الهدف الواحد حتى جعلنا أنفسنا مثارا لسخرية الفلول !!! رأينا الفلول وأهل الباطل فى مصر على المستوى السياسى والإعلامى يتعاونون مع بعضهم البعض بصورة ترفع لها القبعات ... تعاون أهل الباطل ولم يستطع أهل الدين و الشرع أن يتعاونوا و يسعوا الجميع بأخلاق دينهم دعونا نقترب من بعضنا البعض مهما حدث حتى وإن ماتت الثورة ففى أعماقنا لنصرة الحق ألف ثورة وثورة لماذا أقول هذه الكلمات هل أقول طعناً فى أكثر من أحبهم على وجه الأرض أو طعناً فى أكثر من احترمهم على وجه الأرض لقد إلتزمت على يد شباب من الجماعة الإسلامية ونشأت على يد الإخوان المسلمين وتربيت على يد شيوخ السلفية العامة وتعلمت دعوة فى أحضان جماعة التبليغ والدعوة وقامت ثورة 25بناير وأنا فى الإسكندرية وسط شيوخ الإسكندرية الذين لم أجد دفئاً مثلما وجدته عندهم ... قدر الله لى أن أرى جل الفصائل الإسلامية من الداخل فرأيت خيراً هائلاً ...هائلا حقا لكننى دائما ما كنت أرى أزمة خطيرة فى السلفية العامة ... ملايين الملتزمين يحترقون فى كل نازلة ماذا أفعل غزة تحترق ... الرسول صلى الله عليه وسلم يشتم ... العراق تحتل...سوريا تذبح...ماذا نفعل؟؟؟؟؟ فلا يجدون رداً ولا يجدون من يعطيهم خط سير ؟ ولو وجدوا من يوجههم فيها لكن لهم شأن أخر ورأيت ازمة خطيرة فى الجماعات وهى عدم الإيمان بالآخر؟ فبينما لا يوجد جماعة إلا وتدرس لأتباعها مادة فقة الخلاف فإنه تقريباً لا تجد جماعة عندها فقه الخلاف ساعة الأزمات لماذا لا نؤمن ببعض وقد قال زكريا وهى يذكر برنامجه لتربية يحيى عليه السلام (يرثنى ويرث من آل يعقوب) أى يأخذ منى ومن آل يعقوب العلم والأخلاق إنه نبى ومع هذا لم يغلق الأمر على نفسه ولم يقل انه المصدر الوحيد وهو نبى عنده من العلم ما يكفى إن أخذه منه يحيى أن يصبح نبى مثله هل نحن أعلم أم الأنبياء؟؟ داخل الغلاف غير الجذاب الذى يظهر من فصائل العمل الإسلامى وفصائل الثورة خير يحول الصحارى إلى جنات وكذلك داخل السلفية العامة التى ظاهرها أنها فوضى خلاقة وتيار غير مترابط لا يسأل فيه أحد عن أحد ولا يناصر فيه أحد احدا...ذلك التيار الذى لو وجد فيه من يقوم بمهمة النبى عليه الصلاة والسلام (تبوء المؤمنين مقاعد) لصار أقوى تيار له تأثير على وجه الأرض سمعت شباب الثورة فرأيت فيهم خيراً عظيما يكفى ان وائل غنيم أحد أهم شباب الثورة هو مؤسس أكبر موقع نت إسلامى على مستوى العالم موقع (طريق الإسلام ) فكيف نقصى هؤلاء من المشهد ! كيف حين نختلف معه فى رأى نراه جانب الصواب فيه أن نتهمه بأقذع التهم من عمالة و ماسونية و باقى قائمة الاتهامات المشينة و نمحو تاريخه كله لأجل خطأ أزمتنا الكبرى فى رأيى أزمة إيمان ببعضنا البعض لقد سبقتنا تونس سبقاً كبيراً لأنهم تقبلوا بعضهم البعض ولو فعلت تونس كمصر لكانت مشتعلة الآن لكنهم تعاملوا مع الواقع وقبلوا بعضهم البعض هذه مصارحة لأكثر من أحبهم على وجه الأرض أرجوكم آمنوا ببعضكم ولا أحد يملك الحل وحده فى مصر إن مثل فصائل العمل الإسلامى والثورى فى مصر تماما كمثل الثلاثة الذين أغلقت عليهم الصخرة فى الحديث النبوى الصحيح ففتحت الصخرة بدعاء الثلاثة معاً أقولها و أصدع بها و أؤكدها الحل مع الجميع بلا شك هناك حلول و خطط لإنقاذ الثورة ولكنها حلول جراحية تحتاج إلى قرارات جريئة ما المانع من ان نعمل مجلسا تشاوريا يضم عدة ممثلين من مكتب الإرشاد بالإخوان ومثلهم من مجلس أمناء الدعوة السلفية بالإسكندرية ومثلهم من الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح ومثلهم من مجلس شورى العلماء الممثل للسلفية العامة ومثلهم من الإتجاهات الثورية الإسلامية ولن اجبن أو أستحى أن أقول ومثلهم من رموز الثورة والفصائل الثورية كلها (فالبديل أبشع مما يتصور أى احد منا وسيبكى من تقاعس دماً وليس دموعاً) ولا يحق لأى طرف من هذه الفصائل أن يتعامل مع المجلس العسكرى إلا من خلال هذا المجلس...ولا تتخذ أى قرارات تتعلق بالأمور العامة-وليس بالأمور الخاصة بكل فصيل- دون الرجوع لهذا المجلس و التشاور حولها . وتوضع له آلية لإتخاذ القرارات ويتفق عليها الجميع وتصبح ملزمة للجميع ما المانع أن تتوافق كل فصائل التيار الإسلامى وفصائل الثورة الشرفاء فى صورة رئيس يمثل التيار الأكبر على الساحة السياسية و الشعبية ثم نائب يمثل باقى الفصائل الإسلامية ونائب ثانى يمثل باقى الفصائل الثورية أو قريبا من هذا ...وتعلن هذه الحملة من الآن عن مرشحين للحكومة التى ستعينها فور فوزها لا تنسى فيهم أمثال دكتور محمد غنيم و دكتور زويل إلزاماً وتكليفا بحق دينهم و بلدهم عليهم ولا ينسى فيه جيراننا فى الوطن من النصارى ولا ينسى فيه شباب الثورة فكفى ظلماً لهم ... ما المانع من ذلك ؟؟ هل أنا حالم أكثر من اللازم ؟؟ أقول كلا و الله ظنى بربى أننا إن جلسنا بحسن نية وإيمان وتقدير لبعضنا البعض سنصل لألف حل وحل (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما) إما هذا و إما لن يفوز أى ممثل لأى إتجاه سواء د.محمد مرسى أو د.عبد المنعم أبو الفتوح أو أى أحد غيرهم لن يكون الفائز فى النهاية سوى أحد المنتمين لتيار الفلول الكئيب حتى لو ماتت الثورة لن يفشل المشروع الإسلامى فى مصر لأن الإسلام لم يوكل إلى الإسلاميين ولكن له رب يغرس له بيديه -أنا على يقين أن الأيام القادمة تحمل مفاجآت لأهل الباطل من عند الله ستذهلهم...الخائن إن سقط لا يرفعه الله مرة أخرى وهؤلاء الخونة لن يخرجوا عن سنة الله فيهم أبداً لن نقول عن الثورة (أنى يحى هذه الله بعد موتها) ولكن (ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا) ألا هل بلغت اللهم فإشهد و كتبه د.حازم شومان
  10. لماذا لم تدعم الدعوة السلفية محمد مرسي واختارت عبد المنعم ابو الفتوح الفتوح كمرشح رئاسي ؟ مقال أنقله لكم قد قرأته لأحد المحللين بعنوان : لماذا أبو الفتوح وليس محمد مرسي ؟ بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله, وبعد يتساءل الكثيرون ما السر وراء اختيار الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح كمرشح مدعوم من الدعوة السلفية وحزب النور بدلا من الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين بداية دعوني أستعرض أهم المميزات التي يذكرها البعض في اختيار الدكتور محمد مرسي كمرشح للرئاسة: 1- مشروع النهضة الذي يتبناه الاخوان المسلمون والذي شهد له الجميع (وعلى رأسهم الدعوة السلفية) بأنه مشروع متكامل ورائع وواقعي 2- توحيد الصف الاسلامي خلف مرشح واحد مما يمنع تفتيت الأصوات ويعطيه فرصة أكبر للفوز, خاصة بعد إعلان الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح دعمها للدكتور محمد مرسي 3- وجود مؤسسة قوية تدعم الدكتور محمد مرسي تساعده في تطبيق برنامجه وتكون عونا له في القيام بمهامه الرئاسية 4- التزامه بالعمل الجماعي ورأي الشورى 5- التزامه بالمشروع الاسلامي والمرجعية الاسلامية أقول مستعينا بالله ردي على هذه النقاط : 1- مشروع النهضة هو في الحقيقة مشروع وزاري بالدرجة الأولى وامكانية تنفيذه لا تكون الا من خلال حكومة وليس من خلال الرئيس الذي ستنحصر صلاحياته بعد كتابة الدستور القادم ان شاء الله بجعل نظام البلد نظاما مختلطا أو برلمانيا, خاصة أنه من المتوقع أن الاخوان سيوكل لهم تشكيل حكومة عاجلا أو آجلا - بعد انتخاب الرئيس أو كتابة الدستور على أقصى حد 2- بالنسبة لمشكلة تفتيت الأصوات, دعونا نتفق على أن خريطة مرشحي الرئاسة الحالية لا تدعو للقلق, حيث أن القوة تنحصر بين ثلاثة أسماء أبو الفتوح ومحمد مرسي وعمرو موسى, وبما أن عمرو موسى لا يقف وراءه الا الفلول وبعض الشعب المغرر بهم والذين يرون أنه لا عودة لاستقرار البلد إلا بعودة مبارك أو أحد رجاله, وهؤلاء لا يمثلون قوة كبيرة من الشعب المصري فلا خوف أبدا من فوز عمرو موسى في الجولة الأولى بنسبة أكبر من 50%, ولكن دعونا نتكلم عن الإعادة والتي منها تخوف كبير أنه في حالة دخول دكتور محمد مرسي في الإعادة مع عمرو موسى (وهو ما سيحدث غالبا في حال وقوف التيار الاسلامي كاملا خلف محمد مرسي في الجولة الأولى) فإن أصوات العلمانيين والليبراليين التي كانت مؤيدة لأبو الفتوح سيذهب الجزء الأكبر منها (ان لم يكن كلها) لعمرو موسى, وذلك لعدة أسباب (التي لا ذتب فيها للدكتور محمد مرسي) منها الدخول المتأخر لمحمد مرسي ومنها الخوف من استيلاء الاخوان على السلطة ومنها أيضا اللقب الذي ألحق بمحمد مرسي (المرشح البديل), فالخلاصة أنه سيكون هناك مخاطرة قوية بعدم فوز محمد مرسي في الإعادة, أما أبو الفتوح ففرصته أكبر في الإعادة أمام عمرو موسى لأن أصوات محمد مرسي ستقف كلها وراءه ان شاء الله 3- وجود مؤسسة قوية هو ميزة حقيقية لمحمد مرسي ولكن في الوقت نفسه هو عيب شديد كفيل بهدم المشروع الاسلامي كاملا حيث سيشعر المواطن المصري أن فصيلا واحدا قد استولى على كل مقاليد الحكم في البلد, وهذا الأمر وان كان مقبولا في بعض البلاد كتركيا وفرنسا وأمريكا والتي يحكمها الحزب الحاكم ورئيس حكومتها أو رئيسها هو ابن ذلك الحزب ولكنه ليس مناسبا (من وجهة نظري) مع بلد قد خرجت لتوها من ثورة ولا زالت تحتوي على كثير من القلاقل الداخلية والاستقطابات, ويخشى عليها أن بعض التيارات الغير اسلامية من الممكن أن تتحد مع الفلول لإفشال الرئيس في حال إحساسهم أن فصيلا واحدا قد سيطر على مقاليد الحكم, أما في حالة تقلد الدكتور أبو الفتوح منصب الرئاسة فسيكون هناك توافقا بين القوى الإسلامية والقوى الثورية على دعمه والوقوف بجانبه, وستتحد تلك القوى معه في مواجهة الفلول وتطهير البلد منهم مما يسهل خروج البلد من مضيق ما بعد الثورة بأمان ان شاء الله, بالإضافة لذلك فإن تأييد الدكتور أبو الفتوح من قبل التيارات الإسلامية سيقلل إلى حد كبير من لهجة الاستقطاب التي يعاني منها الشارع السياسي المصري, ويعمل على التقريب بين التيارات الإسلامية والشباب الليبرالي الذي لم يبتعد عن التيارات الإسلامية لأسباب أيدولوجية وإنما هناك من شوه صورة الإسلاميين لديه 4- بالنسبة لمسألة الالتزام برأي الشورى والتي تذكر كعيب في دكتور أبو الفتوح بسبب عدم التزامه بالقرار السابق لشورى الاخوان بعدم ترشيح أحد منهم للرئاسة, فأقول أنه لا يمكن أن ننسى ان ابو الفتوح هو فرد في جماعة الاخوان لمدة طالت عن الثلاثين سنة وأنه كان رأسا في الاخوان منذ التسعينيات, ولا شك أنه طوال هذه المدة كان ملتزما بالعمل الجماعي وقرارات الشورى, حتى وصل إلى مرحلة معينة وجد فيها أن آراء الجماعة لا تناسبه وأنه يختلف معها كثيرا فقرر الاستقالة وقرر الترشح للرئاسة, وبغض النظر عن كون قراره صوابا أو خطئا وبغض النظر عن كون الاخوان قد عادوا إلى قراره في آخر الأمر, ولكني لا أرى فعل الدكتور أبو الفتوح نقضا للعمل الجماعي أو خيانة للشورى, وانما أصنف هذا الفعل على أنه اختلاف مع الجماعة أدى به الى الاستقالة, وأرى أن هذا من حقوقه ولا يقدح في تقديره لرأي الشورى ولا يجعل منه ديكتاتورا 5- أما عن نقطة التزامه بالمشروع الإسلامي, فلا نريد أن ننسى أن الدكتور محمد مرسي والدكتور أبو الفتوح كلاهما من أبناء نفس المدرسة ويحملان نفس الفكر ونفس التصور (تقريبا) عن الشريعة (وكلاهما لا يعبران عن المشروع الاسلامي كما تراه الدعوة السلفية), بل إن عمر الدكتور أبو الفتوح في خدمة المشروع الاسلامي أطول من غيره, فلا أرى في ذلك تفاوتا بينهما منقول
  11. اليوم.. د. مرسي ضيفًا على "دريم 2" و"مصر 25" يستضيف برنامج "الحقيقة" الذي يقدِّمه الصحفي وائل الإبراشي على قناة "دريم 2" الدكتور محمد مرسي المرشح لرئاسة الجمهورية عن حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين ضيفًا على الهواء مباشرةً الساعة السادسة مساءً؛ للحديث حول المستجدات الحالية على الساحة المصرية، وتعليق حملة الرئاسة وبرنامجه الانتخابي المتمثل في مشروع النهضة. كما يحل الدكتور محمد مرسي بعد هذا اللقاء ضيفًا على قناة "مصر 25" في التاسعة مساءً.
  12. الشيخ محمد عبد المقصود: أدعو الجميع إلى الاتحاد خلف مرسي الغربية- محمد محمود وأحمد هزاع ورقية حمزة: أرسل الشيخ محمد عبد المقصود نائب رئيس الهيئة الشرعية للإصلاح والحقوق رسالة تأييد ودعم للدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية في مؤتمر تدشين حملته بالمحلة الكبرى مساء اليوم. وقال في الرسالة التي ألقاها نيابةً عنه أحد الحضور: "كنت عازمًا على الحضور، ولكن حالت ظروف دون ذلك، وأعلن تأييدي للدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية طاعةً لله وحرصًا على هذا الشعب المصري وتطبيقًا لشرع الله، أعلن تأييدي للدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية"، لافتًا إلى ضرورة التوحد على كلمة واحدة، وأن المنافسة بين الجميع لا بد أن تكون قائمة على المنافسة الشريفة. ودعا إلى اتحاد الجميع خلف د. مرسي لرئاسة الجمهورية، قائلاً: إننا سننتخب د. مرسي ليس فقط لأنه يحمل مشروع النهضة، بل لأنه يعمل وفق منظومة متكاملة عمرها 84 سنة تضحي من أجل هذا الوطن، ولأنه لم يطلبها أو يح
  13. منسق حملة مرسي رئيسًا: واثقون من اختيار الشعب لمرشحنا د. أحمد عبد العاطي لـ(إخوان أون لاين): - ترشحنا للرئاسة لامتلاك أداة تنفيذية تحقق مطالب الثورة - "العسكري" ربط إقالة الوزارة بمحددات تُفرِّغ التغيير من مضمونه - نسبة التصويت ترتفع لصالحنا ونمتلك أقوى جهازٍ إعلامي إيجابي - مشروع النهضة بدأ مع انطلاقة الإخوان على يد الإمام حسن البنا - هدفنا تقديم "النهضة الشاملة" على أساس المرجعية الإسلامية حوار: أحمد الجندي وأحمد جمال أثار قرار جماعة الإخوان المسلمين وحزب "الحرية والعدالة" بالدفع بمرشحٍ لخوض انتخابات رئاسة الجمهورية جدلاً كبيرًا في الأوساط السياسية والشارع المصري، خاصةً مع تأكيد الجماعة سابقًا أنها لن تدفع بمرشحٍ رئاسي، ما تبعه هجوم واسع على الجماعة والحزب عبر وسائل الإعلام، وهو الهجوم الذي لم تتحول وجهته إلى اللجنة القضائية والمجلس العسكري رغم استبعادهما المهندس خيرت الشاطر من سباق الرئاسة بدعاوى باطلة تُفندها الأسانيد القانونية. ومع الخبرة السياسية للجماعة كان الاتفاق على الدفع بالدكتور محمد مرسي مرشحًا عن الحزب في حال استبعاد الشاطر، وباعتبار أن الجماعة والحزب يحملان مشروعًا منهجيًّا ومؤسسيًّا للنهضة، ومن ثَمَّ يكون المشروع في المقدمة قبل الأفراد. (إخوان أون لاين) يحاور الدكتور أحمد عبد العاطي منسق حملة الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية في حوارٍ شامل للرد على كل الشبهات المثاره حول موقف الجماعة ومرشحها.. فإلى التفاصيل: * الشارع يكرر السؤال لماذا دفعت الجماعة بمرشحٍ رئاسي رغم تأكيدها السابق عدم المنافسة على منصب الرئيس؟ ** عندما نقول إن جماعة الإخوان اتخذت قرارًا فذلك يكون بناءً على قرار مؤسسة وليس قرار شخص، والقضايا الكبرى بعد الثورة يُناقشها مجلس شورى الجماعة، ويتشارك الرأي مع الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، فيما يتعلق بالشئون السياسية، وحين أعلنت الجماعة أنها لن تدفع بمرشحٍ رئاسي كان بناءً على مجموعةٍ من المعطيات، والقرار يعود ليوم 10 فبراير قبل سقوط رأس النظام السابق، وكانت هناك حاجة لرسالة طمأنة عالية للقوى الخارجية التي ترقب المشهد الدولي التي ستتعامل مع النظام المصري بعد الثورة، واعتبر الإخوان أن مشاركتهم في تشكيل البرلمان والنقابات والمجالس المحلية سيُغنيهم عن دخول القصر الرئاسي، خاصةً مع تبني الحزب والجماعة رأي إقامة نظامٍ برلماني تقل فيه أهمية وأدوار الرئيس، ولكن بعد أكثر من عامٍ على الثورة تغيَّر المشهد، وتبنَّت الجماعة والحزب رأيًّا أن النظام المختلط الرئاسي والبرلماني هو الأفضل حاليًّا لمصر، ولو لفترة انتقالية، ووجد البرلمان نفسه غير قادرٍ على اتخاذ خطواتٍ فاعلة وحاسمة، وحتى سحب الثقة من الحكومة العاجزة لأنها ملفات بيد الرئيس، ومن ثَمَّ كان لزامًا التقدم بمرشحٍ ليكون هناك توافق في الأداء وتنفيذ مشروع النهضة الذي يتبناه الجماعة والحزب. * وكيف ترون الهجوم الشديد عليكم من بعض القوى لتراجعكم عن قراركم القديم؟ ** هو قرار سياسي أولاً وأخيرًا، ولن يرضى الجميع عن قرارك السياسي، وأغلب المهاجمين لا يتبنى مشروعك الشامل ومنهجك الإصلاحي، في حين أن كثيرين من دوائرنا المحيطة كان يستنكر علينا عدم الدفع بمرشحٍ رئاسي؛ لذا نطلب من الجميع أن يضع الأمر في نصابه الصحيح بأن القرار يدخل في نطاق التقدير السياسي، والذي بحسب المعطيات المتغيرة يتم اتخاذه. وعندما قلنا إننا لن نترشح ليس معناها أن نتفرج على الآخرين فبعد أن أولانا الشعب ثقته واجبٌ علينا أن نعمل لتحقيق مطالب الشعب، ونتقدم اليوم للرئاسة؛ لأننا لم ننجح في إيجاد مَن يحمل معنا هذا المشروع بعد أن عرضنا على كثيرين ورفضوا أو كان غير قادر على ذلك أو مُورست عليه ضغوط؛ لذا لم نستطع أن نتخلَّف عن هذا الأمر. ونحن نُدرك أنه حين سقط مبارك لم يسقط نظامه تمامًا، وبقيت آلات إعلامية مضادة في توجهها للمشروع الإسلامي، ولكننا بفضل الله ماضون في طريقنا ومتسلحون بأمرين أساسيين؛ أولاً توكلنا على الله وثقتنا في أخلاقنا ومبادئنا، وأننا لا نبادل أحدًا سبابًا بسباب، والأمر الثاني ثقة الشعب التي كلما زادت الحملة علينا عرف أغراضها وتوجهاتها، وقارنها مع تواصلنا معه على الأرض، وهذا أكبر جهازٍ إعلامي للرد على تلك الافتراءات بشكلٍ إيجابي وفاعل. * كذلك دعمتم الدكتور كمال الجنزوري قبل أن تعودوا للمطالبة بإقالته؟ ** سياستنا مع كل الحكومات من بعد الثورة سواء حكومة د. عصام شرف أو د. الجنزوري أن نمد أيدينا إليها ونُبدي الاستعداد للتعاون لحل المشكلات الكبرى التي تؤرق المجتمع المصري، ونحن ليست لنا مواقف مع الأشخاص سواء الجنزوري أو غيره، وكنا نرى أنها حكومة مؤقتة والموقف المبدئي لا يمكن أن يكون معارضًا، خاصةً أن خطابه في البداية كان يتحدث عن مواجهة المشكلات ومحاربة الفساد، وأنه يمتلك صلاحيات كاملة للتنفيذ، وطلب مساعدته في هذا، فتعاونا معه، ولكن ثبت لنا بما لا يدع مجالاً للشك أنه ليست لديه صلاحيات، وغير قادرٍ على أن يتخذ خطواتٍ جادة لتغيير الوضع الحالي فطالبنا بإقالة الحكومة، خاصةً بعد أن شاركت الحكومة في افتعال الأزمات، ووصلنا لقناعةٍ أن هناك خطواتٍ متعمدة لإيقاف مسيرة التغيير، ومعروف ماذا يفعل الجهاز الحكومي لإيقاف مسيرة التغيير من خلال ضخِّ رموز النظام في الجهاز المؤسسي في الدولة ليصعب عليك المسئولية فيما بعد، وهذا ما حدث في تونس لنفس السبب. والحال يعرفه المواطن فلا يزال يشكو من الحالة المتردية سواء على مستوى الانفلات الأمني والأزمات الخانقة في رغيف الخبز والبوتاجاز والسولار والبنزين، وجميع القضايا المُلحَّة للمواطن لم يتغير فيها شيء، وما زالت الملفات العالقة في تطهير المؤسسات من فلول النظام البائد بل يدفع ببعض أقطابها لمناصب أعلى وما زالت حالة الرواج الاقتصادي التي ينتظرها المواطن لم تتحقق بعد. وأكبر دليلٍ على هذا الأداء أن جميع لجان البرلمان رفضت بيان الحكومة بأرقام وأدلة، وأنه لا يختلف عن بيانات الحكومات السابقة في عهد الرئيس المخلوع. * ولماذا لم يتخذ البرلمان أية خطواتٍ حقيقية حتى اليوم لسحب الثقة من الحكومة؟ ** هناك أعراف برلمانية وإجراءات لا يمكن تجاوزها لا بد أن يُعرض بيان الحكومة على المجلس ثم تناقشه كل لجان المجلس ثم تقدم كل لجنة تقريرها ثم يعد تقرير نهائي ليناقش في الجلسة العامة. وإذا أردنا التحدث عن إنجازات البرلمان خلال عمره الصغير الذي لم يتجاوز 3 أشهر فهي إنجازات غير مسبوقة بالمقارنة بالبرلمانات السابقة خلال العقدين الماضيين سواء في التشريعات وسن القوانين أو الرقابة على الحكومة أو التوازن داخل البرلمان. ولا بد أن يكون دور البرلمان واضحًا؛ لأن البعض يُحمِّل البرلمان مسئولية إصلاح الأوضاع التنفيذية، وهذا غير صحيح، وأدعو الإعلام للرجوع لما هو منشور عن إنجازات البرلمان في شهرين فقط. * ولكن لماذا لم تقبلوا عرض المجلس العسكري بتشكيلكم الحكومة بشرط احتفاظه ببعض الوزارات؟ ** الإخوان مع بقية القوى الوطنية يلتقون السلطة التنفيذية المؤقتة التي تدير البلد لمحاولة تحسين الاوضاع، ونحن قلنا إننا سنستخدم الأدوات التنفيذية لإقالة الحكومة، ومن حق الكتل التي تُشكِّل البرلمان سواء بنسب تمثيلها أو ببعض التعديل أن تشكل حكومة يرضى عنها الشعب وتمثل إرادة الشعب. وحين قدمنا هذا الطرح كان الرد يمكن تشكيل حكومة، ولكن بمحددات ووزارات لا يمكن المساس بها، وهذه الأمور تُفرِّغ الحكومة من مضمونها فأي حكومةٍ تريد أن تنجح لا بد أن تمسك بمفاصل العمل التنفيذي، ولكن هذا الطرح يجعل الحكومة هي وزارات الخدمات مثل البيئة والسياحة والتموين، وهذا لا يحقق طموح الشعب المصري، ولا نقبل هذا الأمر الآن أو مستقبلاً. * ولماذا قرر الإخوان الدخول بمرشحين أحدهم أساسي وآخر احتياطي؟ ** عندما يدفع الإخوان بمرشحين فليس هناك مرشح أساسي وآخر احتياطي، ولم يطرح الإخوان هذا اللفظ، ولكن روَّج له البعض لتوقعهم استبعاد المهندس خيرت الشاطر بقرار سياسي فأرادو أن تكون نقطة هجوم جديدة في مسلسل الهجوم على الإخوان. وحين درس مجلس شورى الجماعة الدفع بمرشح رئاسي كان القرار الدفع بالمهندس خيرت، وبعد دراسة الوضع والتسريبات التي وصلتنا من أكثر من جهة عن وجود محاولات إقصائية ما كان لنا أن نفوت الفرصة عن تحمل المسئولية ونحن لدينا كفاءات بغض النظر عن الأسماء، وكان المرشح المصاحب للمهندس خيرت هو الدكتور محمد مرسي، وبعد قرار الاستبعاد أصبح هو المرشح الوحيد الذي سنخوض به الانتخابات. * جاء في وصفكم للدكتور مرسي أنه المرشح الإسلامي الوحيد ما كان له صدي إعلامي كبير.. فما تعليقكم؟ ** عندما تحدثت عن المرشح الإسلامي الوحيد كان كلامي واضحًا بأن الدكتور مرسي هو الوحيد الذي يُصرِّح بأنه مرشح صاحب مشروع إسلامي نهضوي متكامل، ورشحته جماعة إسلامية عريقة وحزب إسلامي واضح الهوية والمرجعية والمشروع، ولم يتقدم بنفسه لنيل المنصب، وبالتالي فأنا أتحدث عن مرشحنا ومشروعنا وفقط، وعلى مَن يريد أن يصف نفسه وبرنامجه بأنه إسلامي تمامًا فعليه بإعلان ذلك والتصريح به. * وهل مطروح لديكم فكرة الفريق الرئاسي؟ ** لا.. غير مطروح، ونحن نقول إن الشعب المصري الذي كانت له عظمة القرار في النزول للشارع والثورة على النظام البائد حتى أسقطه، فهو بالوعي الكافي لاختيار الرئيس الذي يعمل لصالح مصر ويمنحه من الصلاحيات ما يعينه على تشكيل الفريق الذي يعمل معه. ونحن نحترم الجميع ونُقدِّرهم ونشرف بأن نتنافس منافسة أخلاقية مع الجميع ونترك الخيار للشعب في صندوق الانتخاب فإذا منحنا ثقته فسنكون خدمًا له وسعداء باختياره، وإن كانت الأخرى فسنكون خدمًا لمصر وعونًا لأي رئيس قادم ومشروعنا يسير في طريقه من خلال المؤسسات التي نمثل فيها أغلبية ستكون مؤسسات معاونة لأي رئيس سواء كان من الإخوان أو غيرهم. * طالما لديكم النية لمعاونة أي رئيس قادم لماذا لم تدعموا أي مرشح توافقي؟ ** حاولنا واجتهدنا في دفع مَن يحمل مشروعنا الإسلامي بتكامله، ويؤمن به إجمالاً، ويستطيع أن يتحمل ذلك دون أن يقصي أحدًا، ولو وجدناه لما ترددنا في ذلك، ولكن عندما لم نجد تقدمنا بأنفسنا. * وما الذي يميز مرشح الإخوان المسلمين عن غيره من المرشحين؟ ** يميزه أنه مواطن مصري بسيط من قلب الشعب، يعيش هموم الشعب منذ نعومة أظفاره، وأنه حاصل على أعلى الدرجات العلمية وتدرج في الحياة العملية أستاذًا في الجامعات وفي الصناعة، وله تجربة برلمانية ثرية وتجربة مميزة في العمل السياسي، وله قبول شعبي وقبول سياسي لدى الأحزاب التي يتعامل معها، ويتشارك معها منذ التسعينيات، كما مارس العمل التنفيذي في مستويات مختلفة. وكذلك أشرف على العمل الطلابي من خلال جماعة الإخوان المسلمين ثم العمل السياسي والعمل البرلماني من خلال رئاسته للكتلة البرلمانية للإخوان في برلمان 2000م، ثم العمل الحزبي بتأسيس أكبر حزب في مصر، فضلاً عن علاقات دولية متميزة منذ أن كان يدرس في أمريكا ثم زياراته الكثيرة ومقابلاته وعلاقاته التي تحررت بعد الثورة؛ ليعيش نبض الشارع وهموم المواطن. كما عاش الحالة الثورية وأدار جزءًا مهمًّا جدًّا في ميدان التحرير، وأشرف على العمل الإخواني المشارك في الميدان، ويعيش العمل السياسي ومحاولات الإصلاح، وشارك في الجمعية الوطنية للتغيير، وأدار مع إخوانه حوارًا من أجل مصر، ووضع رؤية مستقبلية من أجل البلد، ويعيش وسط نخبة من الخبراء والمستشارين الداعمين للمشروع الذي يسعى له، فليس لدينا الرئيس الذي يعرف كل شيء، ولكن الرئيس الذي يستعين بمجموعة من الخبراء والمستشارين. والأهم من ذلك أنه المرشح الوحيد الذي لم يتقدم بنفسه لحمل المسئولية، وأنه يحمل مشروعًا إسلاميًّا كبيرًا هو مشروع النهضة، بالإضافة إلى أنه يدعمه جماعة وحزب هما أكبر قوى شعبية موجودة، بالإضافة إلى استعانته بمجموعة كبيرة من الخبراء والمتخصصين؛ ما يؤدى إلى إنجاح المشروع. * وهل الإصرار على تقديم مرشح من الإخوان يعني أنه المراد هو أداة بيد الإخوان يحركونها كيف يشاءون؟ ** المرشح الذي اختارته الجماعة ليحمل هذه الأمانة إذا فاز لن يكون رئيسًا للإخوان، ولكن سيكون رئيسًا لكل المصريين، وهو أعلن بنفسه أن بمجرد فوزه سيستقيل من كل مناصبه القيادية في الجماعة والحزب، والطبيعي أن كل شخص يحمل مشروعًا حملته جماعة أو حزب هو ينفذ المشروع بغض النظر عن الانتماء الإداري للكيان الذي أتى به، والدولة لا تدار من خلال أفراد ولكن الدولة لها مؤسسات، ولها حكومة ووزارات ومجالس قومية، ولها هيئات سيادية ولها علاقات دولية. وعندما نقول إن الذي يرأس هذه المؤسسات هو الرئيس ويكون اتخاذ القرار من خلال هذه المؤسسات وبالتشاور معها ليكون قرارًا مؤسسيًّا، وبالتالي ليس للجماعة ولا للحزب أي علاقة باتخاذ هذا القرار. * تحدثتم عن أنكم تحملون مشروعًا للنهضة وأنه ليس مشروعًا جديدًا، فهل حدثتنا عن هذا المشروع؟ ** فكرة الإخوان كلها منذ البداية وبداية نشأة الجماعة قامت لتحقق نهضة هذا البلد، وتحقق نهضة هذه الأمة، هذا إذا تحدثنا عن الفكرة إجمالاً ثم عبر كل مراحل الإخوان كانوا يسعون إلى أن تكون المصلحة العليا للوطن ونهضة هذا الوطن هي المحدد الرئيسي لخططهم، وعبر كل مراحل الجماعة أيضًا كانت الخطط موجودة، وتتم على المستوى الإستراتيجي والمستوى التنفيذي، كل 12 سنة على المستوى الإستراتيجي وكانت تقسم إلى خطط تنفيذية أو خطط قصيرة الأجل كل 4 سنوات. وكان يتم مراجعة هذه الخطط لتجديدها؛ ليحدث نوع من أنواع النهوض بالبلد، ولما وصلنا إلى مرحلة كان فيها التمثيل النيابي كبير وتوافرت مجموعة من الخبرات ومجموعة من الكفاءات التي تستطيع تكوين ملفات متخصصة، كون الإخوان مجموعة من اللجان أسموها لجان الملفات كانت بها لجان للتعليم، الصحة، الزراعة، الصناعة، البحث العلمي، الشباب وكل لجنة ضمت في تشكيلها خبرات متنوعة سواء بحثية أو أكاديمية أو عملية أو استشاريين من خارج هذه الملفات، وبدأت تتكون لدينا رؤية ما هي أولويات المشاريع وكيفية التعامل معها، لكن لم يكن الظرف السياسي يسمح بأن تتم هذه المشاريع. ولا يوجد حزب سياسي ولا يوجد في الأفق ما يقول إننا من الممكن أن نتقدم بهذه المشروعات ويمكن أن تستفيد منها البلد، وبالرغم من ذلك كان العمل يتم كأننا سننفذه غدًا "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا" ، وكنا موقنين أنه في يوم من الأيام إما نحن أو من يأتي بعدنا سيستفيد من هذا الجهد، والله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وكانت هناك عدة برامج لعدة أحزاب كانت جاهزة للتقدم بها لو كانت الحالة السياسية والحزبية تسمح بذلك. وحين قامت الثورة وجدنا أن الظرف مناسب فتقدمنا بحزب، ونحن من أوائل الناس الذين تقدموا بحزب وبمشروع حزب وبرنامج متكامل وواضح يمكن الرجوع إليه، وهو موجود ومنشور يمكن الرجوع إليه، فهذا لا يمكن أن يكون جهد أيام أو جهد شهور أو سنين ولكنه مجهود تراكمي موجود وجاهز لدينا تم عليه بعض الإضافات بما يتناسب مع مصر الثورة. وعندما نتكلم عن مشروع النهضة أو مرشح رئاسي لتنفيذه فهو مشتق من ذات المشروعات بعد أن تم بلورتها، وأهم ما تم إضافته إلى مشروع النهضة خلال السنة الماضية هو أنه أتيح لنا قدر من الاحتكاك ضخم جدًّا جدًّا بكمٍّ من التجارب المتخصصة في نهضة عدد من الدول في معظم مناطق العالم في أمريكا اللاتينية، وفي البرازيل، والهند، والصين، وأمريكا، وتركيا، وماليزيا، وسنغافورة، وجنوب إفريقيا، ودول الخليج، كل هذه الدول والتجارب المتميزة استطعنا أن نحتك بها، ونستفيد منها إما استضفناها بمصر أو أرسلنا إليها مجموعة من الخبراء المتخصصين، وهذا أعطى زخمًا كبيرًا جدًّا لحجم التجارب الموجودة عندنا، ومشروع النهضة ليس شيئًا ثابتًا ولكنه يتطور وينمو ويتغير كل ما يمضي الوقت، فالمحتوى الموجود ليس ثابتًا وإنما يتطور كلما يأتي عليها إسهام يتم تطويرها طالما الهدف يتحقق. * وماذا عن علاقة المهندس خيرت الشاطر بمشروع النهضة؟ ** هي علاقة قديمة حديثة مستمرة، سواء كان قياديًّا في الجماعة أو نائبًا للمرشد أو كان مرشحًا لرئاسة الجمهورية أو كان داعمًا هو وإخوانه للدكتور مرسي مرشحًا للرئاسة؛ لأننا نتحدث عن مشروع وخبراء شاركوا في هذا المشروع، وربما ارتفع صوت المشروع في مرحلة ما بعد الثورة عندما تمَّ تكليف المهندس خيرت بالإشراف على مجموعة من المتخصصين سواء من أعضاء مكتب الإرشاد أو من خبراء الجماعة لإنضاج المشروع وبلورته في شكل مشروع لنهضة مصر، أو تطوير الجماعة من الداخل في هذه المرحلة، وبالتالي هو ليس وحده ولكن معه نخبة من الخبراء من الإخوان ومن المستشارين من خارج الإخوان شاركوا في تطوير هذا المشروع. ونحن نقول إنه مشروع كل المصريين وليس مشروع كل الإخوان حتى إن شعارنا هو "النهضة إرادة شعب" فعندما كنا نفكر في شعار للحملة قلنا: إن النهضة إرادة شعب لأن الشعب المصري بالإرادة قادر على تحقيق مشروع النهضة؛ لأن الشعب ليس مشاهدًا له أو مستفيدًا منه، ولكنه سيكون حاملاً له، وسيعمل من أجل تحقيقه، وبالتالي سيكون تحقيقه هو إرادة الشعب، ونحن ثقتنا بالشعب المصري عالية جدًّا، وإيمانًا بقدرته على تحقيق إرادته وخاصة بعد ثورة 25 يناير. * ذكرتم ورددت وراءكم بعض وسائل الإعلام أن شعاركم هو "الإسلام هو الحل" ثم خرجت في تصريح صحفي ونفيت ذلك، ما هي حقيقة هذا الموضوع؟ ** البعض حاول أن يلفتنا عن الخط العام للحملة بأن يأخذ كلامًا مقتطعًا بعيدًا عن سياقه من كلمات الدكتور محمد مرسي حينما أراد أن يقول إن البعض كان يقول إن الإسلام هو الحل هو شعار فضفاض وليس وراءه مشروع، فها نحن اليوم نقدم مشروعًا تفصيليًّا متكاملاً لنهضة مصر وعنوانه أو شعاره النهضة إرادة شعب، فأنا أردت أن أوضح أن مشروعنا هو مشروع النهضة، وأن شعارنا هو النهضة إرادة شعب، وأننا لسنا بصدد الكلام أو الحديث عن قانونية أو مشروعية شعار الإسلام هو الحل؛ لأننا لن نستخدمه في حملتنا ليس رفضًا له ولكن لأن تركيزنا في هذه المرحلة هو تقديم مشروع النهضة على أساس المرجعية الإسلامية. * ارتفعت نسب التصويت للدكتور مرسي من خلال استطلاعات الرأي التي بثتها عدد من وسائل الإعلام.. ما هي توقعاتك للنسب التي يمكن تحقيقها في الانتخابات؟ ** أتوقع نسبة مرتفعة تحسم الانتخابات لصالح مشروعنا ومرشحنا من الجولة الأولى بإذن الله. * ما هي خططكم لمواجهة احتمالات التزوير في ظل التصعيد والممارسات الفاسدة التي ارتكبتها اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة في الفترة الماضية بسبب تحصين قراراتها؟ ** لا أظن أن هناك عاقلاً أو شريفًا يقدم على التلاعب في إرادة شعب ثار لينال حريته ويحمي قراره، وسنعمل بكل قوة للحيلولة دون حدوث تلاعب في النتائج، وثقتنا في شعبنا الكريم ورقابته وحمايته لخياراته كبيرة؛ حيث إن أكبر ضمانة هي كثافة التصويت. * ما موقفكم من عودة أحمد شفيق للسباق الرئاسي بهذه الصورة؟ ** موقفنا هو موقف الشعب المصري في الصندوق كما حصل مع أمثاله من الفلول من قبل؛ حيث عزلهم الشعب، فلا وقت عندنا الآن إلا للصوت في الصندوق، وهو الكفيل بحسم الانتخابات.
  14. شباب الإخوان: مرسي مرشحنا.. ونثق فى قيادتنا - يمتلك قدرات إدارية وعلمية وسياسية تؤهله للرئاسة - تأييدنا لمشروع نهضوي ودعم الجماعة للمرشح يثقله - الدفع بأكثر من مرشح رؤية إستراتيجية انتهجها الرسول - الرئاسة في منهج الإخوان المسلمين وسيلة وليست غاية - إعلام الفلول كاذب وليشاهدوا الشباب في مؤتمرات مرسي تحقيق- مي جابر: "سنقف وراءه وندعمه بكل ما نملك من جهد ووقت ومال" هكذا أجمع شباب الإخوان معلنين تأييدهم ودعمهم لمرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة للانتخابات الرئاسية الدكتور محمد مرسي؛ وذلك لما يمتلكه من قدرات علمية وسياسية وإدارية تؤهله لهذا المنصب الحيوي. ووجهوا بتأييدهم هذا أكبر صفعة لوسائل الإعلام التي راهنت على انشقاقهم وتصدع العلاقة بينهم وبين قيادات الجماعة بعد ترشيح د. مرسي للرئاسة. (إخوان أون لاين) استطلع آراء شباب الإخوان حول ترشيح الدكتور محمد مرسي في السطور التالية: يقول صلاح عبد الرءوف (28 سنة- مدينة الشروق) إن ترشيح الدكتور محمد مرسي قطع الطريق على العسكر في محاولاتهم المستمرة للسيطرة على مصر، وذلك بعد استسلام القوى المدنية للعسكر، والذي ظهر منذ البداية بعد الثورة بداية من وثيقة المجلس الوطني مرورًا بوثائق الجمل والسلمي وانتهاءً ببيان ممدوح حمزة و137 من الشخصيات العلمانية، والذي سُلّم لعنان رئيس الأركان. ويتابع: "هذا الموقف يقطع بأن الإخوان هم الوحيدون الذين يقفون أمام مخططات العسكر الذين يحاولون إسقاط كل الشرعيات التي بنيت خلال الفترة الماضية من البرلمان بغرفتيه والجمعية التأسيسية، ثم حل الجماعة كلها؛ حيث إن كل هذه الهيئات والمؤسسات مرفوع عليها قضايا". ويؤكد أن هذا سيتبعه أن يأتي العسكر برئيس موالٍ لهم، يقوم بمساعدتهم في إعادة رسم المسار بما يضمن سيطرتهم على قرارات الدولة؛ ولذا فإن قرار الإخوان صائب ويقطع الطريق أمام سيناريو شبيه بسيناريو 54. وعن أهم مميزات الدكتور مرسي يقول: "إن أهم ميزة هو أن وراءه مؤسسة كبيرة، وأن مشروعه ليس مشروع فرد، فالمعروف في كل دول الديمقراطيات المستقرة أن المرشح للرئاسة دائمًا ما يكون مرشح مؤسسة ليحقق ما يسمى بـضمان الالتزام بتنفيذ البرنامج". ويوضح خالد حامد (25 سنة- القاهرة) سبب تأييده لترشيح الدكتور محمد مرسي للانتخابات الرئاسية قائلاً: "الدكتور مرسي من الشخصيات القوية التي تمتلك قدرات إدارية وحنكة في التعامل السياسي، فهو رجل علمي وسياسي وإداري من الطراز الأول". ويؤكد أنه لم يقابل أيًّا من شباب الإخوان يعترضون على ترشيح الدكتور مرسي؛ حيث إنهم يؤيدون مشروعًا نهضويًّا تحمله جماعة الإخوان المسلمين بغض النظر عن الشخص الذي ينفذه، فالجميع خدام لهذا الوطن ولدعوة الإخوان، مبينًا أن ما تروجه وسائل الإعلام المحسوبة على فلول النظام البائد مخالف للحقيقة. هواة الظلام أما أيمن مسعد (34 سنة- الدقهلية) فيقول لمن يستنكرون وجود مرشح ثانٍ للإخوان أنهم لم يتخلصوا بعد من آثار عهد الظلم الذي جعلهم يعلنون الظلام دون أن يوقدوا شمعة فيه، وقال إن الاخوان يتعاملون مع الواقع ولا يكتفون بلعن الظلام. وفي تعليقه على من يقولون إن أحد المرشحين كان الأولى بعد التراجع في القرار يقول: "كيف نثق فيمن خالف المؤسسة التي كان ينتمي إليها أنه لن يخالف قرارات مؤسسات الدولة". ويعدد الخبرات التي تدعوه لتأييد الدكتور محمد مرسي قائلاً: "الدكتور مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة، ورئيس الكتلة البرلمانية للإخوان في برلمان 2000م، كما أنه أفضل برلماني على مستوى العالم، فالبلاد في حاجة إلى رجل سياسي على هذا المستوى العالي والعالمي، وبدون تعصب لا أجد من يفوقه في السياسة؛ حيث إنه رجل يحترم قرارات المؤسسة، وأنا مطمئن على مصر لو نجح وأصبح رئيسها". فيما تحدث عبد الله عبد العليم (30 سنة- حدائق حلوان) عن مميزات الدكتور مرسي قائلاً: "له مرجعية إسلامية وسطية، وله تاريخه البرلماني السياسي القوي، وله مؤهلاته العلمية في مجال الهندسة، وقيادته الناجحة لحزب الحرية والعدالة، بالإضافة إلى أنه قويٌّ إعلاميًّا من حيث العرض والرد". وردًّا على من ينتقدون فكرة الدفع بمرشح احتياطي يقول: "البرادعي حين انسحب تحول مرشحوه لمرشحين آخرين قد يكون لهم أفكار وتوجهات مخالفة لمرشحهم المنسحب، فمن باب أولى حين يستبعد المرشح الذي أرغب في نجاحه، لماذا لا أنتخب غيره ويكون له نفس التوجه ونفس الفكرة التي اخترت الأول من أجلها". ويؤكد أن هذا يحدث في بلاد خارج مصر كثيرًا، لكن الهجوم الإعلامي المغرض على الإخوان يشوه أي شيء يفعله الإخوان، ضاربًا المثل بأمريكا؛ فعندما خسرت هيلاري كلينتون أمام أوباما في انتخابات الحزب الديمقراطي، كل الناخبين الذين كانوا يؤيدون هيلاري كلينتون أعطوا أصواتهم لأوباما في انتخابات الرئاسة، لأنهم ينتخبون حزب ومؤسسة وليس فردًا. رجل المرحلة أما أحمد حشاد (كفر الدوار) فيقول: إن د. محمد مرسي رجل متحدث لبق تاريخه معروف، فهو سياسي مخضرم ورئيس حزب الحرية والعدالة وله أداء برلماني مشهود، وهو كاختيار للجماعة تم اختياره بالشورى وبعد دراسة متأنية، مؤكدًا ثقته في اختيار الجماعة. ويتابع قائلاً: "الدفع بمرشحين أمر طبيعي في ظل قرارات المجلس العسكري غير المتوقعة والغامضة"، ردًّا على من يستخدم هذا الموضوع كمادة إعلامية للهجوم على الجماعة، مؤكدًا أن الإخوان ينفذون مشروع نهضة يقوم به أي فرد تتوافر فيه الصفات المطلوبة، فمثلاً الإدارة الأمريكية عندها مشروع تنفذه وكل رئيس يأتي للسلطة يكمل المشروع، إذًا المشكلة ليست في الأشخاص ولكن في المبادئ والوسائل المطلوبة لتحقيق الأهداف المرجوة. وتقول زهرة رشاد (22 سنة- أسوان) أنه دعمها للدكتور محمد مرسي يعني إيمانها بقدراته السياسية ومكانته العلمية وخبرته البرلمانية، مبينة أنها تؤمن بأهمية مشروع النهضة الذي تحمله جماعة الإخوان المسلمين لانتشال مصر من الانهيار الاقتصادي والتأخر العلمي والاجتماعي. وترى أن الرئاسة في منهج الإخوان وسيلة وليست غاية؛ حيث إن الغاية هي النهوض بمصر واستعادة مكانتها مرة أخرى، مضيفة أن بعض وسائل الإعلام تشن هجومًا شديدًا على الإخوان ومرشحهم الرئاسي الدكتور محمد مرسي من خلال ترويج بعض الإشاعات مثل خروج شباب الإخوان على قياداتهم! مؤسسية الرئاسة ومن ناحيتها تؤكد أسماء رمضان (32 سنة- القاهرة الجديدة) أن شباب الإخوان يعملون على قلب رجل واحد لإنجاح مشروع النهضة، موضحةً أن المهندس خيرت الشاطر أكد أكثر من مرة أن الإخوان سيحولون منصب الرئاسة من تحكم فرد إلى عمل مؤسسي، وبذلك ستتخلص مصر من أحكام الطواغيت والفراعين. وتشير إلى أن د. مرسي ينتمي إلى جماعة مشهود لها بالنضال والأيادي النظيفة والمتوضئة، كما أنه صاحب تاريخ مشرف على المستوى السياسي والعلمي والعملي، مضيفة أنه لم يطلب الرئاسة بل دفع لها دفعًا، وهو ما حثنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم. وتوضح أسباب اقتناعها بالتصويت للدكتور مرسي بالرغم مما يثيره الإعلام حول أنه مرشح ثان قائلة: "أنه لا بأس من التفكير الإستراتيجي في السياسة، وهذا ما علمه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم؛ حيث ولى زيد بن حارثة رضي الله عنه إمارة الجيش في غزة مؤتة وقال: "‏إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة"‏، وهو ما يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم عيَّن اثنين من الصحابة لخلافة زيد بن حارثة". أفضل مرشح ويشير أحمد عبد الرحمن (25 سنة- كفر الشيخ) إلى أن موافقته على قرار ترشيح الدكتور محمد مرسي للرئاسة ترجع إلى علمه بالمتغيرات التي حدثت بالحياة السياسية المصرية خلال العام ونصف الماضي؛ حيث أصبح من قدر الإخوان تحمل مسئولية النهوض بهذا الوطن، موضحًا أنه يرى الدكتور محمد مرسي أفضل مرشح للرئاسة؛ وذلك لما يمتلكه من إمكانيات علمية وسياسية وإدارية، فضلاً عن دعم مؤسسة بثقل جماعة الإخوان المسلمين له. ويضيف أن الإخوان ربوا أبناءهم أن المسئولية تكليف وليست تشريف، وهو ما يؤكده أن يوافق د. مرسي بمكانته العلمية والسياسية ورئيس أكبر حزب سياسي في مصر، أن يقدم أوراقه للترشح للرئاسة إلى جانب المهندس خيرت الشاطر، مؤكدًا أن هذا الأمر يضيف إلى رصيد د. مرسي ولا يقلل منه أبدًا. ويقول إنه سيقدم الدعم للدكتور محمد مرسي بكل ما يملك من المال والجهد والوقت، وذلك بجميع الوسائل وشتى الطرق، مضيفًا: "أشعر بالحماسة التي تفوق ما شعرت به أثناء انتخابات مجلسي الشعب والشورى، ولدي يقين في الله عز وجل أن مرشح الإخوان سيفوز من أول جولة". ويرى محمد سعيد نعيم أن الدكتور مرسي من أفضل كوادر الإخوان التي يجب أن يقع عليها الاختيار وخصوصًا أن تاريخه البرلماني والسياسي يشهد له، ويؤكد أننا على ثقة في أن إخواننا لم يكونوا ليختاروه إلا لأنه مؤهل لهذا المنصب إن شاء الله. ويطالب من ينتقد دفع الإخوان بمرشحين أن يقرءوا التاريخ جيدًا وسيحولون رأيهم للنقيض تمامًا، وخصوصًا سيرة النبي عليه الصلاة والسلام، ويذكر بغزوة مؤتة؛ حيث عين الرسول عليه الصلاة والسلام 3 قادة للجيش من يسقط يحمل الراية الآخر. ويشدد على أنه سيدعم د. مرسي من خلال التحدث إلى العامة ومن خلال حملات طرق الأبواب. وهم الإعلام ويفند هاشم عبد الله (40 سنة- الشرقية) أكاذيب الإعلام قائلاً: "إن جميع شباب الإخوان الذين أعرفهم وتتخطى أعدادهم المائة شاب، يوافقون على قرار ترشيح الدكتور محمد مرسي للرئاسة، بل ويدعمونه ويقومون بالدعاية له بكل قوة وحماس، وهذا ما يؤكد كذب ووهم الإعلام الذي يحاول دائمًا تشويه جماعة الإخوان المسلمين من خلال الإدعاء بأن هناك صدع بين شبابها وقيادتها". ويضيف أن أكبر دليل على كذب الإعلام، هو المؤتمرات الجماهيرية التي عقدها د. مرسي في المنصورة والشرقية؛ حيث نظم الآلاف من شباب الإخوان أطول سلسلة بشرية بالمنصورة ترحيبًا بالدكتور مرسي ورفاقه، بالإضافة إلى أن أغلب الحضور في هذه المؤتمرات كانوا من الشباب.
  15. بسم الله الرحمن الرحيم الشيخ محمد عبد المقصود على قناة الناس أسباب دعمنا للدكتور محمد مرسى : 1- مؤهلاته الشخصيه والعلميه لا ينكرها احد 2- لا بد ان يكون هناك تناغم بين الرئيس والسلطه التشريعيه 3- حزب الحريه والعداله له قاعده شعبية كبيره مهما قال المعادون لهذا 4- متى تغول الاخوان ؟ وما المشكله ان يكون رئيس الجمهوريه من نفس تيار السلطه التشريعيه ؟ 5- أى مرشح رئاسى فى العالم لابد ان يكون ممثلا لحزب من الاحزاب 6- هناك عوامل اخرى لكنى لست فى حل من ذكرها الان وستظهر فى وقتها
  16. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحباً أحبتنا الكرام لقد تم إعلان دعم الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح للدكتور محمد مرسى رئيساً لمصر وجاء البيان على صفحة حزب الحرية والعدالة الرسمية على الفيس بوك ليحمل أسماء العلماء بشكل غير صحيح وكان فى ذلك لبث كبير لابد لنا من توضيحه بدايةً .. هناك علماء كرام يدعمون الدكتور محمد مرسى ويجب أن نحترم جميعاً رأيهم وهناك علماء كرام يدعمون الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح ويجب أن نحترم جميعاً رأيهم بل وهناك علماء توقفوا عن دعم أى مرشح بعد خروج الشيخ حازم ابو اسماعيل من سباق الرئاسه ونحترم جميعاً رأيهم أيضاً ما نود توضيحه من اللبث الذى حدث أنه قد أعلن أن كلاً من : (فضيلة الشيخ محمد حسان، والشيخ محمد حسين يعقوب، والدكتور ياسر برهامي، والشيخ محمد إسماعيل المقدم) قد حضر الإجتماع وصوت بدعم الدكتور محمد مرسى ،، وهذا كذب ولم يحدث وربما أذيع بالخطأ فقد أكد هؤلاء العلماء أنهم لم يحضروا التصويت ولم يوافقوا على القرار .. كما جاء ذلك بنصه : ولما طار انتشار هذا الأمر هنا وهناك كان لابد من هذا التوضيح أن قرار الهيئة قد جاء من مجموعه معينه بالهيئه هى من اتخذت القرار من دون وجود هؤلاء العلماء الأفاضل ،، ومع ذلك فنحن نحترم قرار الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح ولكن نوضح أن هؤلاء العلماء المذكورين لم يشاركوا بالتصويت ولم يوافقوا على القرار . أخيراً : الله نسأل أن يولى علينا من يصلح وهو أعلم به
×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..