اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
الأخبار

مصر - منتدى باكو قضايا الشرق الأوسط وأفريقيا تصارع للبقاء على ساحة الاهتمام الدولي

Recommended Posts

news_1656178368_1725.jpg

عكست المناقشات في منتدى باكو الدولي الذي عُقد مؤخرا في أذربيجان ونظمه مركز نظامي جانچوي، حقيقة أن قضايا الشرق الأوسط والشعوب الأفريقية تصارع على الساحة العالمية للبقاء حية وجاذبة لانتباه النخب السياسية والإعلامية في ظل انصراف الاهتمام -بشكل يكاد يكون كاملا- إلى الحرب الروسية على أوكرانيا والأزمات الاقتصادية الحادة التي ضربت العالم نتيجة نقص إمدادات الطاقة والغذاء واضطراب الأسواق، والتحالفات الإقليمية والدولية الجديدة المرتكزة على المصالح الاقتصادية واستغلال الموارد المشتركة والفرص الاستثمارية.

وخلال جلستين خصصتا للنقاش حول قضايا الشرق الأوسط وأفريقيا بشكل عام بدا تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية على الرغم من التحذيرات بشأنها كمفتاح وحيد لحل سلمي دائم في المنطقة، كما قال الأمين العام الأسبق للجامعة العربية عمرو موسى، ولمنع تحولها إلى "قفص بندورة قابل للانفجار في أي لحظة" كما وصف الأمين العام للجامعة أحمد أبوالغيط، غير أن هذا الاتجاه قوبل بتيار آخر عبر عنه رئيس الوزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك ووزيرة خارجيتها السابقة تسيبي ليفني، اللذين حاولا تشتيت الانتباه للزعم بأن القضيتين الأولى بالاهتمام في الشرق الأوسط هما إيران والإرهاب.

وقال موسى: إن التوترات لن تهدأ في منطقة الشرق الأرسط بنزع السلاح النووي الإيراني فقط، بل يجب نزع السلاح النووي الإسرائيلي أيضا، وأنه لا يجوز ممارسة ضغوط على أي دولة دون دولة أخرى في المنطقة والتوهم بأن هذا سيحمل حلا لقضايا الشرق الأوسط.

وذكر أنه في يوم ما سيكون الحل الوحيد للقضية الفلسطينية تكوين دولة واحدة ديمقراطية بشعبين على أن تكون بعيدة عن العنصرية والتمييز على أساس العرق والدين، مشددا على رفض إلقاء إسرائيل كل حقوق الشعب الفلسطيني خلف ظهرها، قائلا "لا توجد مبادرة سلام واحدة تُقدم من إسرائيل، على الرغم من أن مستقبل المنطقة متوقف على ذلك".

من جهته، أكد أبو الغيط أن وجود القوة النووية في يد إسرائيل يعطي دولا أخرى في المنطقة الذريعة والحاجة لامتلاك السلاح النووي، مرجحا أن إيران لم تصل بعد إلى إمكانية تصنيع سلاح نووي، مستطردا "أنا متأكد من أن تركيا ستفكر جديا في امتلاك سلاح نووي، وأن وجود إسرائيل مع إيران وتركيا ودول عربية أخرى قد تقدم على ذلك سيشعل المنطقة في أي لحظة".

ووصف أبو الغيط الدور الإيراني في المنطقة بأنه "قومي في جوهره ولكنه يلتحف بالدعاية الدينية بدعوى حماية الشيعة" وأن الدول العربية أعلنتها صراحة مرارا وتكرارا بأنها ترحب بعلاقات متوازنة مع إيران قوامها الاحترام وعدم التدخل في شئون الآخرين.

اقرأ الخبر من المصدر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..