:: حكايتى ::
****************
لفهم هذه القصه أرجو لفت الإنتباه أن هذه الأبيات كتبتها حين رسبت فى عام من الأعوام فى الدراسه بالجامعه
وقد كتبتها على صوت تلاطم الأمواج فى الإسكندريه الجميله .. بعد الواقعه مباشرة .. فقد سمعت الخبر وأنا فى الإسكندريه
إليكم الأبيات :
سأقول أن حكايتى
تشبه حكاية كل شاب
سأقول حقاً أننى
قد عشت أيام العذاب
سأقول كم كان الورى
مقصراً معى فى الحساب
سأقول حقا كم لبثت
أقلب صفحات الكتاب
سأقول مناديا الكواكب
والنيازك والشهاب
وسألت ضوء الشمس عنى
وبكل صدقٍ قد أجاب
إشهد بأنى لم أقصر
يوماً فى حق الكتاب
إشهد بأنى كم جلست
بلا طعامٍ أو شراب
سأقول حقاً ليتنى
قد متُ دفناً بالتراب
أو متُ غرقاً فى المياه
أو متُ أكلاً من ذئاب
لكننى قد متُ حرقاً
دون عودٍ أو ثقاب !!!
فلقد علمت بأننى
قد كنت أمشى فى الضباب
ولقد سمعت الخبر
لكن دون ضيقٍ وإكتئاب
ولقد تركت الأمر يجرى
دون ثوره وإنقلاب
ولقد سئمت من الأيام
تمر بى مر السحاب
سأقول للأيام مهلاً !!
دون غضبٍ أو عتاب
دون سخطٍ .. دون عجزٍ
دون قسوه وإغتصاب
سأقول للأيام أنك ..
لو غلقتى كل باب
لو أمتتى كل قلبٍ
لو تفرِقى الأحباب
هيهات أنك بالمخاوف
تُحدِثى منِى إقتراب
أو تطرقى أبواب حزنى
فلن تُفتَح لكى الأبواب
أو تهزينى .. فلن
أقبل اليأس .. ثياب
سأقول حمداً للذى
قد جعل لى أفضل صحاب
قد جعلنى أخاً وفياً
لكل بشرٍ من تراب
قد صغَر الدنيا بنظرى
فلا أخاف .. ولا أهاب
فلو إرتعدت أمامها
سأسير مذلول الرقاب
لكننى سأظل لو ..
عصرتُ الصلب لإستجاب
سأقول سُحقاً للحياةِ
فقد إنزوى عنها النقاب
وسأتحدى الأيام ..
إنى لا أحب الإنسحاب
وهُنا سأنهى قصَتى
ولا تسأل عن الأسباب
بقلم : - ::*:: عاشق الصداقة ::*::




إضافة رد

























