كلمة الشعب مصطلح عبراني قديم يعني في اللغة العربية قبيلة كبيرة علي دين واحد من لون واحد و اصل واحد
انه مصطلح له معناه الأداري في شرعية اليهود وحدهم فقط لا غير
فا لهدا السبب لا توجد اي اية في القرأن او اي حديث لرسول عليه الصلاة و السلام تسمي المسلمين شعبا او تجمعانت المسلمين تحعت هدا الهدف بالدات
ان الأمر ليس مجرد اختلاف عابر في الألفاظ
فكلمة الشعب تعني حرفيا بني أسرائيل لأنها نظام رابط بين الوطن و المجتمع و الحكم و الأدارة يقوم علي ثلات شروط لا تتوفر الا في شرعية اليهود
فكما قلنا الشعب هو مجتمع من اب و ام واحدة في دين واحد وفي ارض واحدة
وهده الشرعية ايهودية التي تقوم علي نظرية شعب الله المختار بني اسرأيل و في ارض الميعاد فلسطين
ودون هده الصيغة تستطيع ان تسمي النا شعبا لكن هدا لا يمنحهم هوية في معتقد الناس تميزهم عن باقي الشعوب ليحاربو من اجلها لأنها مجرد تسمي من لبشر ليس بختيار من الله
وفي نفس الوقت لا يجمعهم وطن مقدس اختاره الله لهم و وعدهم به
فان الله عز وجل برسالته علي النبي محمد عليه الصلاة و السلام لم يجعل اوطان المسلمين مقدسة بقداسة المسجد الحرام بل جعل لهم الهجرة من الوطن و الأطهاد
اي ان الله عز وجل لم يعطي المسلمين قطعت ارض يمتون من اجلها بل ان الموت يكون من اجل اعلاء كلمت الله عل كل العالم
وفي نفس الوقت الدين الأسلامي و المسلمين ليسو من جنس واحد من اب و ام واحدة
بل علي العكس الأسلام دين الله لناس كافة من كل الألوان و الأعراق
فالمسلمون اسمهم امة و الأمة نظام جماعي اخر موجه اساسا لهدم نظام الشعب و تقويض القبيلة و عقائدها لأنه اولا لا يعتمد صلة النسب الواحد و الأرض الواحدة
و لأنه ثانيا لا يضم مواطنين مختارين من الله مغفور لهم دنوبهم مسبقا بل مواطنين مسؤولين عما يحدث لهم و لناس من حولهم شخصيا عن كل مثقال درة
وهدا الأمر يعني ابطال شرعية الشعب والقبيلة و شعب الله المختار و نقلها الي الأمة التي تحتوي كل الناس بالمساواة تحت الشرعية الجماعية وهده صيغة متطورة جدا و اسلامية جدا
وهو ما حدث بالضبط في دول العالم الجديد امريكا و كندا و استرالية
وهدا ما نادي به الأسلام من اربع عشر قرننا مضي و لم نستطع ان نطبقه حتي الأن امة اسلامية واحدة بكل اعراق المسلمين يتكلمون لغة القرأن الكريم
تم تعديل هذه المشاركة بواسطة ديسير القائد: 03 July 2009 - 12:21 PM






















