
القول الفصل فى ياء المخاطبة وحقيقة اتصالها بالفعل
تعريف ياء المخاطبة : هي ياء تتصل بفعل الأمر والفعل المضارع من الافعال الخمسة
نحو
اكتبى
وذاكرى
اى لا تتصلُ بالفعل الماضى نحو بارك وجزاك..
ياء المخاطبه
فهى ليست للغائبه بل للمخاطبة فقط...
اذا لا بد ان اقل لا تتصل بالماضى لان المخاطبه تشترط احوالا أى اتصال ياء المخاطبة بالفعل تشترط اشياء فى الفعل ِ ذاته لابد ان تكن موجوده
هى كون الفعل مضارعا او امرا
وله اتساعا لا مجال للحديث عنه الان
............................
.......................................................
لاتتصل ياء المخاطبة بغير فعل الأمر او الفعل المضارع
وعلى هذا أقل خطأ شاااااااااااائع
فى كتابتنا
ما الخطأ
بارك الله فيكى
وجزاكى الله خيرا
لذا قل
بارك الله فيكِ
وذاك بكسر الكاف للمؤنث
وبالفتح للمذكر
فيكفينى فقط الاشارة بالكسر الدال على المخاطبه
او اننى اخاطب ضمير المؤنث المفرد
لذا اكرر
مد كسرة "تاء المخاطبة" في صيغة الفعل الماضي للمخاطبة وتحويلها إلى ياء من الأخطاء الشائعة في اللهجات العامية، وينبغي أن نكتفي بكسرة التاء .
وذلك لأن التاء المكسورة في حالة الفعل الماضي هي الفاعل،تدل على المخاطبة، فلا نحتاج معها إلى ياء مخاطبة.
مع العلم انها هنا فاعل
وأما الفاعل في حالتي الأمر والمضارع فهو ياء المخاطبة نفسها التى اُلحقها بالفعل
التي يجب إثباتها وابقاؤها ولا يجوز حذفها.
والذي يحذف في حالة بناء فعل الأمر افعلي أو في حالة جزم الفعل المضارع لم تفعلي أو نصب الفعل المضارع لن تفعلي فهو النون.
تحياتى للجميع
تم تعديل هذه المشاركة بواسطة دفءُ الأٌنْــــــــسِ: 13 March 2010 - 08:23 PM




















