إنتقال للمحتوى

Change
مرحباً بك فى ياللا يا شباب
السلام عليكم زائرنا الكريم ومرحباً بك فى منتديات ياللا يا شباب [ إذا كنت تظن أنه مجرد منتدى .. فكر من جديد ! ]
من نحن - فى سطور :
ياللا يا شباب - منتدى شبابى عام هادف ، نناقش قضايا شبابية ودينيه واجتماعيه وثقافيه وعلمية والكثير - فى حدود الإلتزام بأخلاقنا كمسلمين مطبقين لتعاليم ديننا .
لا يوجد بالمنتدى أى شىء يخالف الشريعه الإسلامية - ان شاء الله - ونحمد الله على ذلك ، وفيما عدى ذلك يوجد كل شىء تقريباً بإذن الله ليوفر المنتدى جميع اهتماماتك .
يضم المنتدى كوادر شبابية من مختلف البلدان العربية يسعون جميعاً إلى رقى هذه الأمة ونهضتها وتقدمها ووضعها حيث ينبغى لها أن تكون بين أمم العالم .
يشرف على المنتدى عدد من الفرق المتخصصة [ فريق تصميم ، فريق إدارة محتوى ، فريق نشر خارجى ، فريق تحفيز ، مشرفى أقسام ، مراقبين إداريين ، ... ] ،، ليؤدى المنتدى هدفه وإفادته لأعضاؤه بشكل محترف وبمنظومة عمل متكاملة بإذن الله ، ونحسب أن غالبية شباب ياللا يا شباب - عقول منيره وفكر صائب وجنود للمعرفة والإفادة .
نتشرف بإنضمامك لهذا الصرح الكبير لتستفيد من شباب ياللا يا شباب وتفيدهم وتكون واحداً منهم .. لنترقى معاً بالأمة ولنتغير جميعاً إلى الأفضل فى مختلف المجالات .
إن كنت تمتلك عضوية فى منتدانا بالفعل يمكنك [ تسجيل الدخول ] لتستطيع المشاركة معنا ،، وإن لم تكن عضواً لدينا فيشرفنا إنضمامك بـ [ تسجيل عضوية جديدة من هنا ]
واطمئن فلن يأخذ معك ذلك دقيقه واحده ، ولا يحتاج لتفعيل بالبريد ، بل يمكن التسجيل بضغطة زر إن كنت تمتلك حساب فيس بوك أو تويتر ،،
سنكون سعداء عندما تشاركنا شعارنا [ معاً .. من أجل شباب عربى أفضل ] مع أكثر من 100 ألف من الشباب العربى هم أعضاء هذا المنتدى .
صورة

ثورة 25 يناير ومجتمع المعرفة

- - - - - ثورة 25 يناير مصر فيس بوك تويتر الانترنت

  • قم بتسجيل الدخول للرد
1 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1
zoro_hf

zoro_hf

    ابو ريماس

  • شباب ياللا يا شباب
  • صورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرةصورة مصغرة
  • 1,349 مشاركة
  • محل الإقامه:مصر- قنا
  • الجنس والبلد :

    علم ولد - مصــر

ثورة 25 يناير ومجتمع المعرفة



سر نجاح ثورة 25 يناير أنها ابنة المستقبل، ومحاولة جادة للحاق بمجتمع المعرفة، فالشباب المصرى استخدم وسائل الاتصال الحديثة واعتمد على التشبيك الاجتماعى عبر الإنترنت لإنشاء مجال عام افتراضى وواقع سياسى افتراضي، وهى أمور ترتبط بمجتمع المعرفة والقوة الناعمة، لذلك كانت محاولات الشباب "بتوع الفيس بوك" نقلة أو صدمة للمجتمع، والمفارقة أن الأجيال الأكبر سناً لم تستوعب النقلة، وبالتالى استخفت بهم أحزاب وقوى المعارضة التقليدية والنظام السابق وأجهزته الأمنية التى تعمل بطرق قديمة تنتمى إلى عالم القوة الخشنة.

الفجوات الجيلية والمعرفية كانت مصدر الاستخفاف بشباب صغير، برئ وحالم، فى مجتمع يسيطر عليه فى الحكم والمعارضة والإعلام والتعليم شيوخ توقف تفكيرهم عند ثمانينيات القرن الماضى، وبالتالى لا يعرفون شيئاً عن مجتمع المعرفة وطابعه المتعولم الذى يقفز فوق الحدود الجغرافية والزمانية، كما لم يفهموا أن نجاحهم فى حصار المجال العام والفضاء السياسى دفع بالشباب إلى استخدام الفيس بوك وتويتر واليوتيوب فى العمل السياسي وممارسة حرياتهم عبر الإنترنت وفى الواقع الافتراضى بحيث يصبحون مواطنين على الشبكة فى عالم رقمى، يمارسون السياسة بوعى، وينتشرون بسرعة، ويشكلون مجتمعات افتراضية، بعيداً عن صراعات الأحزاب ورقابة أجهزة الأمن.

لكن التحدى الذى نجح فيه الشباب المصرى هو قدرتهم على الانتقال من العالم الافتراضى إلى الواقع الفعلى، التحول من الشارع الافتراضى والمشاركات الافتراضية إلى الشارع الحقيقى، والصمود فى مواجهة عنف أجهزة الأمن فى قمع المظاهرات، وعنف حملات التشويه والتشهير التى شنها الإعلام الحكومى ضدهم، القصد أن النجاح فى التحول من الافتراضى إلى الواقعى هو ما يجعل من ثورة 25 يناير أول ثورات شعبية فى العالم تعتمد على التشبيك والمشاركة السياسية الافتراضية ثم التحول السريع إلى المشاركة الفعلية والعمل فى أرض الواقع، من خلال مظاهرات سلمية والنجاح فى تحقيق كثير من أهدافها بأقل قدر من الخسائر المادية والبشرية.

هذا النجاح هو أهم أسباب انبهار العالم بما صنعه الشعب المصرى فى ثورة غير مسبوقة وفريدة من نوعها، فكيف لمجتمع لم ينجز بعد الحداثة أو يكمل ثورته الصناعية أن يستخدم الشبكة والمجتمعات الافتراضية لينجز أكبر ثورة فى تاريخه المعاصر. وليقدم نموذجاً للثورة يمكن لكثير من الشعوب المقهورة أن تستفيد وتتعلم منه، علماً بأن الشباب المصرى لم يكن أول من استخدم وسائل الاتصال الحديثة والتشبيك فى العمل السياسى، فقد كانت هناك استخدامات مماثلة فى السنوات الأخيرة جرت وقائعها فى الفلبين وأسبانيا وروسيا البيضاء وبيلا روسيا وإيران وتايلاند، وقد نجح بعضها نجاحاًًًً محدوداًً فى حشد وتحريك الجماهير بينما فشل أغلبها فى تحقيق أهدافه، لكن الشباب المصرى نجح بامتياز فى استخدام هذه الوسائل فى حشد وتحريك كتل جماهيرية مليونية غير مسبوقة فى ثورات العالم.

لكن ذلك لا يعنى أن الثورات تقوم بالفيس بوك وتويتر فقط، فالشباب المصرى نجح فى استعمل هذه الأدوات فى الإعداد للثورة نظراً لوجود بيئة اجتماعية وسياسية مهيأة للثورة، تراكم فيها الفساد والظلم الاجتماعى وانتهاكات حقوق الإنسان، فضلاًً عن التفريط فى دور ومكانة، وبالتالى نجحت أدوات الاتصال والتشبيك فى عملية الحشد الجماهير، وتفجير الثورة والحفاظ على أمن وسلامة الوطن، وتجدر الإشارة هنا إلى أن نفس المجموعات الشبابية التى فجرت الثورة لم تحقق نجاحاًً كبيراًً عندما دعت إلى مظاهرات وإضرابات فى سنوات سابقة، ربما باستثناء النجاح فى تنظيم إضراب 6 أبريل 2008، وبشكل عام كانت تلك الدعوات والتحركات نوعاًً من التدريب على الانتقال من العالم الافتراضى إلى الواقع، كما كانت نوعاًً من التدريب على الثورة عبر مظاهرات مليونية واعتصامات سلمية.

خصوصية وتفرد الثورة المصرية فى ارتباطها بأدوات الاتصال ومجتمع المعرفة تتطلب نوعاًً جديداًً من التفكير حتى يمكن أن نتفهم أبعادها ومستقبلها، فهى:

أولاً: تختلف عن الثورات الفرنسية، والشيوعية، والإيرانية حيث قامت بدون قيادة موحدة أو زعيم ملهم، أو تنظيم سياسى، بل هى حركة اجتماعية شارك فيها المواطنون من مختلف الطبقات والمستويات التعليمية، كما أن ثورة 25 يناير الملحمية تفتقر لإطار أيديولوجي محدد، بل تلتف حول مطالب إسقاط النظام والتحول الديمقراطى دون وجود رؤية أو تصور حد أدنى لطبيعة النظام الاجتماعى الاقتصادى بعد الثورة. من هنا من غير المنطقى أن نقارنها أو نتأمل مسارها فى ضوء تجارب ثورية عالمية أو مصرية سابقة، لأن كل هذه الثورات جرت وقائعها فى سياق تاريخى واجتماعى مختلف، إنها ثورات ما قبل مجتمع المعرفة وعصر المعلومات وعولمة الإعلام. ثورات اعتمدت على الخطابة والتنظيم الهرمى ووجود قائد يؤمر فيطاع، بينما العلاقات فى المجتمع الشبكى تقوم على التفاعل اللحظى والمساواة الكاملة والقدرة على تجاوز الزمان والرقابة والمنع علاوة على المشاركة الواعية بدون إكراه مادى أو أدبى.

ثانياً: إن ثورة 25 يناير لم تسع للسلطة ولم تمتلك سلطة الحكم، ولم تلجأ إلى العنف، فهى ثورة سلمية ناعمة سلاحها أدوات الاتصال والتشبيك والتظاهر السلمى المليوني، بينما كل الثورات والانقلابات السابقة فى التاريخ تراهن على الوصول للسلطة، فى الوقت ذاته، فإن الجيش الذى دعم مطالب الشعب فى ثورته لم يكن يرغب فى السلطة، لكن بقاء رموز النظام يثير شكوكاً ومخاوف فى إمكانية نجاح الثورة وقدرتها على استكمال مهمة إسقاط النظام، خاصة أن هناك أزمة ثقة مستحكمة بين شباب الثورة والنخبة الحاكمة، من هنا أعتقد أن قدرة الثورة فى الحفاظ على أدواتها، سيمكنها من الاستمرار وتغيير النظام وتحقيق أحلام الشهداء.
انتهى ،،،،،،،







صورة

صورة


#2
الكبتن

الكبتن

    عضو

  • الأعضاء
  • صورة مصغرة
  • 9 مشاركة
  • الجنس والبلد :

    علم ولد - مصــر
عاشت مصر حرة مستقلة وتحيا شهداء 25يناير









موضوعات أخرى ذات صلة بـ ثورة 25 يناير, مصر, فيس بوك, تويتر, الانترنت

0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين