اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
دعوه للجنه

مؤتمر جماهيري لـ"الحرية والعدالة" بالضهرة بدمياط

Recommended Posts

ta7.jpg

منصة المتحدثين في المؤتمر

دمياط- محمد محمود:

نظَّمت أمانة حزب "

الحرية والعدالة" بمحافظة دمياط، مساء أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا بقرية الضهرة، التابعة لمركز فارسكور؛ لتعريف أهالي القرية ببرنامج الحزب وأهدافه، والتعرف على أعضاء الأمانة العامة بالحزب.

وفي كلمته أكد محمد الفلاحجي، عضو الأمانة العامة، أن ثورة 25 يناير فتحت للشعب المصري و

جماعة الإخوان المسلمون آفاق الأمل للخروج من النفق الفقر والجهل والمرض للانتقال إلى رحاب الحرية؛ حيث قامت بتأسيس حزب "الحرية والعدالة"؛ ليس لحزب للإخوان فقط الذين يمثلون القاعدة الاجتماعية له، وإنما لكل المصريين عامةً.

وأشار إلى أن الحزب يؤمن بضرورة تحقيق الإصلاح السياسي والدستوري وإطلاق الحريات العامة وخاصةً حرية تكوين الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، وإقرار مبدأ تداول السلطة طبقًا للدستور الذي يقرُّه الشعب بحرية وشفافية، ونشر وتعميق الأخلاق والقيم والمفاهيم الحقيقية لمبادئ الإسلام كمنهج تعامل في حياة الفرد والمجتمع، والتي قررتها أيضًا سائر الأديان السماوية.

وأشار فكري الأدهم، عضو الأمانة العامة، إلى أن الحزب يسعى إلى تحقيق التنمية المتكاملة البشرية والعمرانية والإنتاجية، والتي تهدف لبناء المواطن الصالح النافع ولتأمين الضروريات الحيوية وتوفير الاحتياجات الأساسية، وأنه يولي في برنامجه أولويةً خاصةً للتنمية البشرية التي تكفل كرامة الإنسان الذي كرمه الله.

ta9.jpg

جانب من الحضور

وأضاف أن الحزب يقر حق كل مواطن- أيًّا كانت عقيدته أو لونه أو جنسه- في الحياة الكريمة التي تضمن حق العيش في بيئة ملائمة وحق الرعاية الصحية وحق التعليم؛ من أجل بناء الجيل القادر على حمل لواء النهضة والتنمية لهذا المجتمع.

وأكد محمد كسبة، عضو الأمانة العامة، أن إصلاح ما أفسده الطغاة والنهوض بالوطن مهمة جسيمة، لا يقوى عليها فصيل وحده أو حزب بمفرده، ومن ثم فهم يدعون كل القوى الوطنية إلى التعاون البناء أو على الأقل إلى التنافس الشريف، دون إقصاء أو استبعاد أو إرهاب فكري، ويؤكد المؤسسون أنهم يتمسكون بكل المبادئ والقيم الأخلاقية في كل المجالات التي يعملون بها، وهم يوقنون أنهم يملكون- بفضل الله- ما ينهض بمصر والعالم العربي والإسلامي وينفع العالم كله.

وأشار محمد الدنجاوي، عضو المؤتمر العام للحزب، إلى أن "الحرية والعدالة" يعمل على أن تعود مصر قويةً عزيزةً، تستمد عزتها من عزة كل مواطن فيها، وأن نبني الإنسان الصالح روحيًّا وعلميًّا وثقافيًّا على قيم الحق والحرية والمواطنة والتعددية واحترام حقوق الآخرين والإيجابية في ممارسة الحقوق والواجبات السياسية، ونعمل من أجل بناء نهضة علمية واقتصادية؛ هدفها القضاء على الفقر والعوز والبطالة، والاهتمام بالصحة العامة والرياضة واحترام الدستور وسيادة القانون وتنفيذ أحكام القضاء، وحرية الصحافة والإعلام، وعودة مصر للقيام بدورها الريادي في محيطها العربي والإسلامي هو من أولى أولوياتنا، فلطالما كانت مصر- بعبقرية موقعها وتميز موضعها وتسامح أهلها وتنوع حضارتها- مصدر إلهام لكثير من شعوب العالم.

وأكد المهندس صابر عبد الصادق، عضو الهيئة العليا للحزب، تبنِّي الحزب في برنامجه التنمية العمرانية بمفهومها الشامل، والذي يتضمن التخطيط العمراني والإسكان والبنية التحتية والنقل والاتصالات والتنمية السياحية؛ بهدف توفير سبل الحياة الملائمة والخدمات الكريمة الميسرة.

 

 

وأضاف أن إستراتيجية البرنامج في التنمية العمرانية تعتمد على إعادة التوزيع الجغرافي للتنمية والسكان؛ بحيث تتناسب الموارد البشرية كمًّا وكيفًا مع مقومات التنمية ومتطلبات الأمن القومي، وذلك من خلال تقسيم الدولة إلى أقاليم تنموية والعمل على جذب السكان والكفاءات من الأقاليم الأكثر كثافةً وأقل موارد إلى الأقاليم الأقل كثافة والأكثر موارد.

 

 

وأشار إلى أن الحزب يتبنَّى في برنامجه تحقيق التوازن في التنمية الإنتاجية بقطاعاتها المختلفة؛ من زراعة وإنتاج حيواني وصناعة وطاقة وتعدين؛ بهدف تأمين الضروريات، وتوفير الاحتياجات وتنمية الاقتصاد، من خلال التركيز على المشروعات الإنتاجية ذات الميزة الاقتصادية النسبية محليًّا وعالميًّا، وتحقيق التوازن بين المشروعات الإنتاجية التي تهدف للتصدير وتلك التي تهدف لسدِّ الاحتياجات الداخلية، ودعم المشروعات والتقنيات الإنتاجية الكثيفة العمالة والتوسع في المشروعات التي تعلي من القيمة المضافة للموارد والثروات الطبيعية بدلاً من استنزافها.

وأكدت اعتماد زغلول، عضو الأمانة العامة للحزب وأمينة المرأة بالمحافظة، أن الأسرة هي أساس المجتمع ولبنة بنائه، وهي تقوم على مبادئ الدين والخلق والوطنية،

 

ومن ثم وجب الحفاظ على الطابع الأصيل للأسرة المصرية وما يتمثل فيه من قيم وتقاليد، والأسرة هي الإطار الوحيد الصحيح للعلاقة بين الرجل والمرأة، وهي منتجة الطفولة ومحضن الأجيال وبيئة التربية والتنشئة الأولى، هذا ما قررته شريعة الإسلام وأيضًا الشرائع السماوية السابقة، ولذلك يرى الحزب في مجال الأسرة- حفاظًا على تماسك المجتمع واستقراره- سن قانون للأسرة يُستمد من الشريعة الإسلامية؛ ليحقق مصلحة الأسرة بكل أطرافها، وتشجيع الشباب والشابات على الزواج وتيسير أسبابه بتغيير القيم المادية التي تعوق قيامه أو تعسره، وتشجيع المؤسسات الاجتماعية التي تسهم في الإعانة عليه بالتوفيق بين المتناسبين، والدعم المادي لهم من مصارف الزكاة وتبرعات أهل الخير، وتوفير فرص العمل للشباب حتى يقدر على الزواج

.

 

 

 

وأشارت إلى أن تنمية الرعاية الاجتماعية والصحية للأمهات والأطفال، من خلال المؤسسات الحكومية والأهلية، لها أهمية شديدة في دعمهن في أداء دورهن شديد الأهمية للمجتمع، وتجريم كل أشكال المساس بالنساء وتغليظ العقوبات على التحرش بهنَّ أو الاعتداء على سمعتهن أو الاعتداء المباشر عليهن.

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

×