اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
نودة

الرسالة الرمضانية السادسة عشر : هل تعلم له سميا

Recommended Posts

مم

الرسالة الرمضانية السادسة عشر : هل تعلم له سميا ؟

 

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

أما بعد أحبتي في الله ....

ليس من عجب أن يقرأ الناس في الجزء السادس عشر : " رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا "

نعم إنَّه أفضل معين على الصبر على الطاعة ، بل على الاصطبار الذي يعني مزيد تعب وكلفة في تحمل مشقة الطاعات .

إنها الكلمة المحركة للقلوب القاسية " هل تعلم له سميا "

 

هل هناك من هو أكبر من الله في قلبك ؟

هل هناك أعز عليك منه ؟

هل هناك من هو أحن وأرحم عليك منه ؟

هل له مثيل في صفاته ؟ هل هناك من أكرمك مثله ؟

فلماذا لا تصطبر على عبادته ؟؟

لماذا لا تجاهد نفسك وتجاهد الفتور وتجاهد الكسل لأجل لذة القرب منه

وهل لحياتك قيمة إذا فقدته ؟!!!

 

إنه حبيب قلبك .. وقرة عينك ... وأكرم من سألت ... وأجود من أعطاك .. إنه صاحبك في الشدة ومؤنسك في الوحدة ..

إنه ربك وإلهك وسيدك ..

دعونا في هذه الرسالة ندعوه ونثني عليه فنتحبب إليه ، نعم والله يا رب أحبك ...

 

فيا أرحم الراحمين، يا حافظي في نعمتي، يا ولييّ في نفسي، يا كاشف كربتي، يا

مستمعَ دعوتي، يا راحمَ عبرتي، يا مقيلَ عثرتي، يا إلهي بالتحقيق، يا ركني الوثيق... يا مولاي الشفيق، يا رب البيت العتيق... يا فارج الهم، وكاشفَ الغم، ويا منزل القطر، ويا مجيبَ دعوة المضطرين، يا رحمـن الدنيـا والآخـرة ورحيمهما... يا كاشفَ كلِّ ضرٍ وبلية، ويا عالم كُلِّ خَفِيّة .

ما أشوقني إلى لقائك، وأعظم رجائي لجزائك، وأنت الكريم الذي لا يخيب لديك أمل الآملين، ولا يبطل عندك شوق المشتاقين...

إلهي:

إن غفرت فمن أولى منك بذلك، وإن عذبت فمن أعدل منك هنالك.

أحبتي ...

يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم: "ثلاثة يحبهم الله، ويضحك إليهم، ويستبشر بهم.." ومن ضحك الله إليه فلا حساب عليه، ثم ذكر من الثلاثة: "..رجل عنده زوجة حسنة وفراش حسن، فقام من جوف الليل يتملقني، ويتلو آياتي، فيقول الله انظروا يا ملائكتي؛ هذا عبدي عنده زوجة حسنة وفراش حسن ولو شاء رقد، قام يتملقني ويتلو آياتي، أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت له"

 

هذا هو التملق ، أن تثني على الله ، تتحبب إلى الله ، وتتودد إليه

 

" هل تعلم له سميا " ؟؟

 

فإذا كان لا سمي له في قلبك فأريه من الجهاد في العبادة ما يدلل على صدقك في طلب رضاه وحبه ... أحبك ربي .

 

هاني حلمي

(16 رمضان 1433 هـ )

وتابعوا باقي الرسائل من هنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..