إنتقال للمحتوى

Change
مرحباً بك فى ياللا يا شباب
السلام عليكم زائرنا الكريم ومرحباً بك فى منتديات ياللا يا شباب [ إذا كنت تظن أنه مجرد منتدى .. فكر من جديد ! ]
من نحن - فى سطور :
ياللا يا شباب - منتدى شبابى عام هادف ، نناقش قضايا شبابية ودينيه واجتماعيه وثقافيه وعلمية والكثير - فى حدود الإلتزام بأخلاقنا كمسلمين مطبقين لتعاليم ديننا .
لا يوجد بالمنتدى أى شىء يخالف الشريعه الإسلامية - ان شاء الله - ونحمد الله على ذلك ، وفيما عدى ذلك يوجد كل شىء تقريباً بإذن الله ليوفر المنتدى جميع اهتماماتك .
يضم المنتدى كوادر شبابية من مختلف البلدان العربية يسعون جميعاً إلى رقى هذه الأمة ونهضتها وتقدمها ووضعها حيث ينبغى لها أن تكون بين أمم العالم .
يشرف على المنتدى عدد من الفرق المتخصصة [ فريق تصميم ، فريق إدارة محتوى ، فريق نشر خارجى ، فريق تحفيز ، مشرفى أقسام ، مراقبين إداريين ، ... ] ،، ليؤدى المنتدى هدفه وإفادته لأعضاؤه بشكل محترف وبمنظومة عمل متكاملة بإذن الله ، ونحسب أن غالبية شباب ياللا يا شباب - عقول منيره وفكر صائب وجنود للمعرفة والإفادة .
نتشرف بإنضمامك لهذا الصرح الكبير لتستفيد من شباب ياللا يا شباب وتفيدهم وتكون واحداً منهم .. لنترقى معاً بالأمة ولنتغير جميعاً إلى الأفضل فى مختلف المجالات .
إن كنت تمتلك عضوية فى منتدانا بالفعل يمكنك [ تسجيل الدخول ] لتستطيع المشاركة معنا ،، وإن لم تكن عضواً لدينا فيشرفنا إنضمامك بـ [ تسجيل عضوية جديدة من هنا ]
واطمئن فلن يأخذ معك ذلك دقيقه واحده ، ولا يحتاج لتفعيل بالبريد ، بل يمكن التسجيل بضغطة زر إن كنت تمتلك حساب فيس بوك أو تويتر ،،
سنكون سعداء عندما تشاركنا شعارنا [ معاً .. من أجل شباب عربى أفضل ] مع أكثر من 100 ألف من الشباب العربى هم أعضاء هذا المنتدى .
صورة

فن ادارة الوقت

- - - - -

  • قم بتسجيل الدخول للرد
1 رد (ردود) على هذا الموضوع

#1
Mido Ronaldo

Mido Ronaldo

    عضو

  • الأعضاء
  • صورة مصغرة
  • 6 مشاركة

فن ادارة الوقت

                                         المصدر : كتاب فن ادارة الوقت
                                           اعداد: د- ابراهيم الفقي
 
تنظيم الوقت
ماذا نعني بادارة الذات ؟
هي الطرق والوسائل تعين المرء علي الاستفادة القصوي من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الوجبات والرغبات والاهداف .
والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة ، اذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم علي الموازنة ما بين الاهداف التي يرغبون في تحقيقية ! والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات ، وهذه الموازنة تأتي من خلال ادارتهم لذواتهم ، وهذه الادارة للذات تحتاج قبل كل شئ الي أهداف ورسالة تسير علي هداها .
 
أمور تساعدك علي تنظيم وقتك
1- وجود خطة : فعندما تخطط لحياتك مسبقا ، وتضع لها الاهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلا وميسرا ، والعكس صحيح اذا لمبتخطط لحياتك  فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة .
لابد من تدوين أفكارك وخططك وأهدافك علي الورق ، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة ، الا اذا كنت صاحب ذاكرة خارقة ، وذلك سيساعدك علي أدخال تعديلات واضافات وحذف بعض الامور من خطتك .
يجب أن تعود نفسك علي المقارنة بين الاولويات ، لان الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت ، فأيهما ستختار ؟
باختصار أختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك
اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك
استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح ، وكذلك لتنظيم وقتك ، كالانترنت والحاسوب .
تنظيمك لمكتبك وغرفتك وسيارتك ، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر علي عدم أضاعة الوقت ، ويظهرك بمظهر جميل ، فأحرص علي تنظيم كل شئ من حولك .
معوقات تنظيم الوقت
1- عدم وجود أهداف أو خطط
2- التكاسل والتأجيل : وهذا اشد معوقات تنظيم الوقت
3- مقاطعات الاخرين وأشغالهم ، بأمور قد لا تكون مهمة أو ملحة ، أعتذر منهم بكل لاباقة ، لذي عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور .
4- عدم أكمال الاعمال ، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل
5- سوء الفهم للغير مما قد يؤدي الي مشاكل تلتهم وقتك
 
خطوات تنظيم الوقت
حدد اهدافا لكل دور ، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفا معينا ، فبعض الادوار قد لا تمارسها لمدة كدور المدير أذا كنت في أجازة
نظم ، وهنا التنظيم هو أن  تضع جدولا أسبوعيا وتضع الاهداف الضرورية أولا فيه ، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة ، أو أهداف عائلية ، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث ، أو أهداف العمل كاعمل خطط للتسويق مثلا ، أو أهدافا لعلاقاتك مع الاصدقاء .
في نهاية الاسبوع قيم نفسك وأنظر الي جوانب التقصير فتداركها .
ملاحظة : التنظيم الاسبوعي أفضل من اليومي لانه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك .
 
كيف تستغل وقتك بفعالية ؟
1- حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به
2- تفائل وكن أيجابيا
3- لا تضيع وقتك ندم علي فشلك
4- حاول أيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم
5- انظر لعاداتك القديمة وتخلي عن ما هو مضيع لوقتك
6- ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائما لتدون الافكار والملاحظات .
7- خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر ، وضع الاولويات حسب أهميتها
8- ركز علي عملك أنتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل
9- توقف عن أي نشاط غير منتج
10- انصت جيدا لكل نقاش حتي تفهم ما يقال ، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي الي التهام وقتك .
11- أسال نفسك دائما ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الان .
 
اقرا اهدافك وخططك في كل فرصة يوميا
لا تقلق أن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل .
لا تجعل من الجداول قيد يقيدك ، بل أجعلها في خدمتك .
في بعض الاوقات عليك أن تتخلي عن التنظيم قليلا لتأخذ قسط من الراحة ، وهذا الشئ يفضل في الرحلات والاجازات .
 
ركز علي الافعال ذات المردود العالي مستقبلا ، مثل
1- أنت
2- العائلة
3- العمل
قراءة الكتب والمجلات المفيدة
الاستماع للاشرطة المفيدة
الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلال يومك .
ممارسة الرياضة المعتدلة للحفاظ علي صحتك .
أخذ قسط من الراحة ، من خلال الاجازات أو فترة بسيطة خلال يومك
التخطيط للمستقبل دائما
التحاور مع الموظفين والزملاء والمسؤولين والعملاء أو المراجعين لزيادة كفائة المؤسسة .
 
جودة تنظيم الوقت
بادر بتتبع أسلوبك الحالي في استثمار وقتك ، وقم بالاسترشاد بجدول أسبوعي منظم للوقت ، وراقب طرق أستثمارك للوقت في أوقات أستيقاظك لمدة أسبوع ، فستستفيد أيما استفادة  من ذلك ! ثم أختر الكثير من هذا الجداول الاسبوعية للاسترشاد بها أسبوعيا ، ولا تنسي تخطيطها بشكل مناسب لاهدافك ، فستكتشف ، علي سبيل المثال ، أنه اذا ما قضيت سبعة ساعات في النوم ليلا ، يكون لديك 119ساعة في كل اسبوع تفعل فيها ما تريد كمثل الذهاب الي الفصل الدراسي وتناول وجبات الطعام ، وممارسة الألعاب الرياضية وأداء بعض الانشطة الاجتماعية والعناية الشخصية ، ناهيك عن الوقت المنصرم في المواصلات العامة ، والاستذكار وأنشطة التنظيمات الطلابية والمكالمات الهاتفية ومشاهدة التلفاز والاستماع الي الاذاعة وغيرها ، فتأكد من جدولة الوقت اللازم لتأدية هذه الاشياء الدورية خلال 119 ساعة الخاصة بك علي مدار كل أسبوع  
أما اذا شعرت باضطراب ما فانتبه جيدا ، فهناك لص ما سيسعي دأبا لانتهاز هذه الفرصة وسيراوغك كالما هربت منه ، هذا اللص الانتهازي يطلق عليه اسم : المماطلة ، ومن أشكال المماطلة الشائعة قولك : 
لن أبالي كثيرا ان تأخرت بضع دقائق فعلي أي حال لا يصل أحد في موعده 
لن أستطيع البدء في هذا البحث الا بعد أن أحدد كيف ستبدو الفقرة الاولي منه ، والكثير من تلك الامثلة التي يقولها الانسان من أجل تأجيل العمل 
 
عناصر توفير الوقت 
1- تحديد الهدف 
2- التخطيط 
3- احتفظ دائما بقائمة المهام 
4- التحضير للغد 
5- استخدام ادوات تنظيم الوقت 
6- انشر ثقافة أدارة الوقت 
7- عدم الاحتفاظ بمهام معقدة ( تقسيم المهام الي مهام فرعية ) 
8 - لا تكن مثاليا 
9- رتب أغراضك 
10- الاتصال الفعال (التأكد من وصول الرسالة كما تعنيها ) 
11- لا تتأخر في الوصول الي مكان العمل 
12- التحضير للمهام المتكررة 
13- تجميع المهام المتشابهة 
14- أرتد ساعة ( راقب الوقت في مهمة تقوم بها ) 
15- تاريخ المهام ( حدد لنفسك تاريخا للانتهاء من أي مهمة )
16- المساومة في تحديد المواعيد 
17- لا تحتفظ بمهام ناقصة ( أنته من كل مهمة بدأتها )
18- لا تهمل كلمة شكرا
19- لا تقدم خدمات لا تجيدها
20- تعلم القراءة السريعة
21- استغلال وقت السيارة - الانتقال - السفر
22- لا تحتفظ بمقاعد مريحة في مكتبك
23- علق لافتة مشغول لانهاء مهام تحتاج الي تركيز
24- استخدم التليفون بفاعلية
25- تنمية مهارات التفويض
26- اعرف نفسك ودورات أدائك اليومي ذهنيا وبدنيا
 
عناصر تضيع الوقت
1- يحكي أن حطابا كان يجتهد في قطع شجرة في الغابة ولكن فاسه لم يكن حادا اذ أنه لم يشحذه من قبل ، مر عليه شخصا ما فراه علي تلك الحالة ، وقال له : لماذا لا تشحذ فأسك ؟
قال الحطاب وهو منهمك في عمله : ألا تري أنني مشغول ولا وقت لديه لتنظيم وقته فهذا شأنه كشأن الحطاب في القصة ! ان شحذ الفأس سيساعده علي قطع الشجرة بسرعة وسيساعده أيضا علي بذل مجهود أقل في قطع الشجرة وكذلك سيتيح له الانتقال لشجرة أخري ، وكذلك تنظيم الوقت يساعدك علي أتمام أعمالك بشكل أسرع ومجهود أقل وسيتيح لك أغتنام فرص لم تكن تخطر علي بالك لانك مشغول بعملك .
2- المشاريع الكبيرة فقط تحتاج للتنظيم
في احصائيات كثيرة نجد أن أمور صغيرة تهدر الساعات سنوية ، فلو قلنا مثلا أنك تقضي 20 دقيقة يوميا تنتقل بين البيت ومقر العمل ، ولنفرض أن عدد أيام العمل في الاسبوع 5أيام أسبوعيا .
( الوقت المهدر )  5أيام في 20 دقيقة بتساوي (100) دقيقة أسبوعيا .
100 دقيقة أسبوعيا في 53أسبوعيا بتساوي 5300 دقيقة تساوي 88 ساعة تقريبا
لو قمت باستغلال هذه العشر دقائق يوميا في شئ مفيد لاستفدت من 88ساعة تظن أنت أنها وقت ضائع أو مهدر ، كيف تستغل هذه الدقائق العشر؟ بامكانك الاستماع لاشرطة تعليمية ، أو حتي تنظم وقتك ذهنيا حسب أولوياتك المخطط لها من قبل ، أو تجعل هذا الوقت موردا للافكار الابداعية المتجددة
 
الاخرين لا يسمحون لي بتنظيم الوقت
 
من السهل القاء اللائمة علي الاخرين أو علي الظروف ، لكنك المسؤول عن وقتك ، أنت الذي تسمح للاخرين بأن يجعلوك أداة لانهاء أعمالهم ، اعتذر للاخرين بلباقة وحزم ، وابدا في تنظيم وقتك حسب أولوياتك وستجد النتيجة الباهرة .
 
4- كتابة الاهداف والتخطيط مضيعة للوقت
افرض انك ذاهب لرحلة ما تستغرق أياما ، ماذا ستفعل ؟ الشئ الطبيعي أن تخطط لرحلتك وتجهز ادواتك وملابسك وربما بعض الكتب وادوات الترفيه قبل موعد الرحلة بوقت كافي ، الحياة رحلة ولكنها رحلة طويلة تحتاج منا الي تخطيط واعداد مستمرين لمواجهة العقبات وتحقيق الانجازات
ولتعلم أن كل ساعة تقضيها في التخطيط توفر عليك ما بين الساعتين الي أربع ساعات من وقت التنفيذ
 
5- لا احتاج لكتابة أهدافي علي الورق ، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل
لا توجد ذاكرة كاملة أبدا وبهذه القناعة ستنسي بكل تأكيد بعض التفاصيل الضرورية والاعمال المهمة والمواعيد كذلك ، عليك أن تدون افكارك واهدافك وتنظم وقتك علي الورق أو علي حاسب المهم أن تكتب وبهذا ستكسب عدة أمور :
اولا : لن يكون هناك عذر أسمه نسيت ! لا مجال للنسيان اذا كان كل شئ مدون في المفكرة
ثانيا : ستسهل علي نفسك أداء المهمات وبتركيز اكبر لان عقلك ترك جميع ما عليه أن يتذكره في ورقة
 
حياتي سلسلة من الازمات المتتالية
كيف انظم وقتي
تنظيم الوقت يساعدك علي التخفيف من هذه الازمات وفوق ذلك يساعدك علي الاستعداد لها وتوقعها فتخف بذلك الازمات وتنحصر في زاوية ضيقة يسهل عليك التعامل معها
 
ادارة الوقت
فوائد ادارة الوقت
1- انجاز اهدافك واحلامك الشخصية
2- التخفيف من الضغوط سواء في العمل وضغوط الحياة
3- تحسين نوعية العمل
4- تحسين نوعية الحياة غير العملية
5- قضاء وقت اكبر مع العائلة او في الترفيه والراحة
6- قضاء وقت اكبر في التطوير الذاتي
7- تحقيق نتائج افضل في العمل
8- زيادة سرعة انجاز العمل
9- تقليل عدد الاخطاء الممكن ارتكابها
10- تعزيزالراحة في العمل
11- تحسين أنتاجيتك بشكل عام
12- زيادة الدخل
 
لماذا يضيع الناس أوقاتهم ؟
1- لا يدركون أهمية الوقت
2- ليس لهم اهداف أو خطط واضحة
3- يستمتعون بالعمل تحت ضغط
4- سلوكيات ومعتقدات تؤدي الي ضياع الوقت
5- عدم المعرفة بأدوات وأساليب تنظيم الوقت
 
أهمية الوقت
ان الوقت هو عمر الانسان وحياته كلها .
العمر محدد لا يمكن زيادته بحال من الاحوال مورد شديد الندرة
مورد غير قابل للتخزين اللحظة التي لا استغلها تفني ، مورد غير قابل للبدل او التعويض
 
( نتائج بحث موسعة تمت في امريكا اثبتت ان )
20%فقط من وقت اي موظف تستغل في اعمال مهمة مرتبطة مباشرة بمهام الوظيفة وأهداف المؤسسة .
 
والوقت والنجاح
لا نجاح من دون ان يعرف المرء كيف يصرف وقته
فالوقت ليس شيئا يمكنك توقيفه حتي يتسني لك معرفة ما تفعل به
ولا هو مثل المال يمكن ادخاره ،او تخزينه لوقت الحاجة
ان الوقت لغز عجيب كما هي الحياة
ويقول احد الحائزين علي جائزة نوبل وهو : ريتشارد فينمان
( نتعامل نحن علماء الفيزياء ، مع الوقت يوميا ، ولكن لا تسألني عن ماهيته ، انه أصعب مما نستطيع ادراكه )
 
اولا : حدد الساعات التي تريد ان تقضيها في الاعمال المختلفة
وحاول أن تتقيد بها ولو بنسبة 70% فسرعان ما تجد أنك أنجزت الكثير وزاد لك وقت اضافي:
مثلا حدد عدد ساعات العمل ، وعدد الساعات التي تريد قضاءها امام التلفيزيون وعدد الساعات التي تريد قضاءها مع أصدقائك وعدد ساعات الترفيه مع العائلة .
1- وقف الانجرار غير المقصود وراء النزاهات والامور التافهة .
2- وقف تداخل الامور والاعمال بعضها في بعض ، وفي الحقيقة التخطيط ويعطيك وقتا اضافي كما يريح أعصابك ايضا
ان الذين يكرهون التخطيط هم الذين يتخيلون صورتين : الولي : صورة المخطط المفرط في الدقة الذي يحاصره التفكير في الموعد الاخير لانجاز العمل ، والثانية صورة المتهاون المنكر للتخطيط الذي يعمل طوال الليل حين يطيب له العمل لكنه لا يحجم عن ترك عمله فجاة ليذهب في نزهة تدعوه اليها شمس مشرقة .
وكلتا الصورتين تفتقر الي الدقة والصواب ، فالمخطط الصالح هو الذي ينظم أوقاته وفقا لحاجته ويقيم توازنا حسنا بين العمل والفراغ والاسترخاء
ان معظم المحن هي من نتائج الوقت الذي يساء استخدامه بينما تعود كل الانجازات الي الاستغلال الجيد للوقت .
ثم انك سوف تجد الوقت الكافي لانجاز كل حاجاتك اذا انت نظمته .
وهذا يتطلب وضع جدول بعين الاعتبار ما يجب عليك عمله مقسما علي الزمن
اذا قلنا ان الوقت هو الوعاء الذي تتعاطي نشاطك من خلاله .
فلا غني لك علي الاطلاق عن ذلك الوعاء والعناية به ، وهو من صنعك أنت وطريقة أستخدامه من وضعك وهي خاضعة لمشيئتك ، فلابد لك اذا من تنظيم الوقت ولكن بالطريقة التي ترتضيها بحيث تكون لك عادة وقتية ، او تقوم انت برصدها وتوزيعها علي بنود معينة .
ثم هناك ايضا طريقة تنظيم للعمل واعطاء أولويات لاعمالك والواقع انك اذا حللت حياتك اليومية ، لوجدت أنها بمثابة سلسلة من العمليات التي يتكرر معظمها كل يوم ، فليس من بأس اذا من وضع تلك العمليات في سلسلة متجانسة بحيث تأخذ شكل تقليدي يمارس كل يوم بالطريقة نفسها ، قد يقول لك قائل : أليس من هذا جمود ؟  الاجابة بالنفي ، اذ ان الجمود هو ان تكون اسير تلك السلسلة من التقاليد حتي اذ تعارضت الرؤية التي وضعتها لنفسك مع مصالحك الحيوية التي تنشأ فجأة وبغير توقع
ثانيا : لا تلتزم بما يتجاوز طاقتك
ان كثيرين يلتزمون باعمال لا أرتباط لهم بها ، ولا يرغبون فيها ، وربما يتحملون مسؤوليات تتجاوز طاقاتهم لانهم يعجزون عن أن يقولوا  لا وهم اذ يفعلون ذلك ، لا لرغبة ذاتية في المساعدة ، بل لانهم يخافون اغضاب الاخرين .
ان مشكلة العاجزين عن قول لا هي انهم يرتبطون بالتزامات ووعود يعجزون عن تنفيذها ، فيشعرون بالغبن والارهاق وينقمون علي انفسهم وعلي الاخرين .
انك تستطيع ان تتعود علي التفكير المسبق قبل ان تقبل تكاليف الاخرين لك ، يمكنك ان تقول لكل من يطلب منك القيام ببعض الاعمال :
اسمح لي ، فان علي التفكير في الامر قبل اعطائك جوابي *حتي لا تنهمك في أعمال لم يجدر بك القيام بها أصلا .
 
ثالثا : استغل الفراغات بين الاعمال
نحن غالبا نسارع الي الانتقال من نشاط الي اخر ، لكن الفترة القائمة بين عملين كثيرا ما تضيع ، ونقول لانفسنا : لا فائدة من بد عمل جديد بين هذا وذاك .
فاذا تعودت أن تحمل قلما واظرف للرسائل ، فان بامكانك ان تكتب رسائل الي أصدقائك كلما كنت في عيادة طبيب ، كما يمكنك حمل كتاب لمطالعته أو حمل دفتر وكتابة كتاب .
 
رابعا : ابدا العمل في الوقت الذي تقرره بلا تأخير
 
ان الشروع في العمل ، هو أصعب مراحل العمل ولذلك فاننا ما ان نتجاوز مرحلة الشروع فورا في العمل نتمهل في تناول الفطور ثم نقرا الجريدة من أولها الي أخرها وغير ذلك من الامور التي تؤخرنا عن البدء في العمل ، لكن حين نجلس للعمل نجده لا يستغرق سوي وقت يسير ، فنأسف لاننا لم نباشره من قبل ، المشكلة ذاتها تعرض لنا حين نتورط في عدد من الوظائف الصغيرة قبل التركيز علي الوظيفة الرئيسية ، وفي توزيع جهودنا علي هذا المنوال نضيع وقتا كثيرا
 
خامسا : ليكن الحفاظ علي وقتك أهم من مجاملة الاخرين
احيانا تبتلي بشخص يريد أن يسرد لك حديثا تافها لا يرتبط بدنياك ولا باخرتك ، ولانك لا تريد مقاطعته ، فانك تخسر الكثير من وقتك وأعمالك وتخسر مواعيدك ايضا
فتعلم كيف تقاطع الطرف الاخر بتهذيب كأن تقول له : اعذرني لان علي الانصراف فهذا افضل بكثير من الاستماع بنرفزة ، وضيق صدر 
 
سادسا رتب اشياء المنزل
 
تراكم الاشياء بلا ترتيب يأكل الوقت من دون أن نحس بذلك ، كما يرهق الاعصاب ايضا
أجمل الاقوال المأثورة عبر العصور هو : ليكن مكان لكل شئ ، وليكن كل شئ في مكانه )
سابعا :نظم أوقات مشاهدة التلفزيون
بعض الناس يصلبون اعمارهم علي شاشة التلفزيون ، فهذا الصندوق السحري يجرك اليه ساعات طويلة وانت لا تحس بها
فاختر بعناية ما تنوي مشاهدته لتصرف وقتك علي نحو اكثر افادة
خطوة بخطوة لتنظيم الوقت
كثيرا ما نجد انفسنا عاجزين عن ايجاد وقت لزيارة صديق ، او حتي الاتصال به هاتفيا ، ونعتذر بأننا مشغولون ، وكثيرا ما نجد انفسنا نتخبط في عمل واحد بداناه قبل اسبوع ولم ننهه بعد ، لاننا ببساطة ثم نتركه ، ونبدا عملا اخر ثم نتركه ، ونعود الي الاول ، أحيانا ، نضيع الكثير من الوقت في اتمام مهام قد لا تكون مستعجلة ولا مهمة
 
راقب نفسك
راقب خط سيرك اليومي ، واكتب مثلا ، أنك تضيع ساعتين في اليوم في قراءة ال ايميلات الطفيلية التي لا تعرف حتي أصحابها ، وساعات عديدة في مشاهدة برامج تلفزيونية ، علي الرغم من أنها لا تعجبك فعلا ، وفي قضاء ساعات في العاب علي مواقع اجتماعية مثل الفيسبوك ، اذا جمعت هذه الساعات علي بعضها ، تجدها تمثل نسبة كبيرة من وقت يتسرب من بين أصابعك
من خلال تحديد الاولويات ، وأختيار الاعمال الاكثر أهمية من بين كل الاعمال التي تنوي القيام بها ، سترتفع انتاجيتك ، وسوف تنهي عددا اكبر من الواجبات التي تجثم علي صدرك ، بل قد يفيض لديك وقت حر تمارس فيه هواياتك وتزور فيه أصدقاءك .
 
ضع برنامجا :
أول خطوة عليك أن تبدء بها ، وهي ان تضع جدولا يوميا وأسبوعيا يحكم وقتك ، فان عليك ان تكون مستغلا للفرص ، ليس كل الوقت الفارغ وقتا ضائعا
 
لا افعل شيئا
كثيرا ما نهدر الوقت في قراءة ايميلات نعتبرها مستعجلة ، لكنها في الحقيقة غير مهمة ، او في الانشغال في ترتيب الغرفة ، فقط لكي نتفاد الدخول في العمل مباشرة ، اذا كنت من الاشخاص الذين يؤجلون دائما عمل اليوم الي الغد ، فحاول فعلا ان تجلس من دون ان تفعل شيئا مدة 15 دقيقة ، علي الاقل ، فانك خلال هذه الوقفة للراحة ، ستتامل وتفكر وتضع مكانه
 
استعمل المذكرات
تفاد ان تحدث أشياء تفاجئك وتؤخرك في أخر لحظة ، وابتدع أشياء تذكرك بما لا يحق لك نسيانه، واستعمل ورقة وقلما او ملصقات او مذكرات ، استعين ايضا بحيلة الفعل والصور لكي تتفادي تضييع وقت ثمين .
 
قاعدة 20و80
هناك قاعدة شهيرة تسمي قاعدة 20/80 يعرف كل المتخصصين انها تساعد كثيرا علي تحسين مهارة الفرد وقدرته علي تدبير وقته بشكل ممتاز  .
لكن ما هي قاعدة 20 /80
بعد سنوات من الدراسة والتحليل ، توصل عالم اقتصادي يدعي ( فيلففريدو باريتو ) الي ان العالم لا يعرف مساواة في توزيع الثروات ، وذلك بنسبة كبيرة وصلت الي 20% من بني الانسان يملكون 80% من الاموال ، وأن هذا المبدأ ينطبق ايضا علي مجالات أخري ، وليس فقط المال والاقتصاد ، وقد اطلق علي هذا المبدأ أيضا اسم القلة المؤثرة والكثرة الضعيفة ، ونقول ان 20% من الشئ هي المسؤولة عن انتاج 80% من النتائج .
 
قيود علي الطريق
اولا : التهاون في استغلال الوقت
فالنفس اذا تعودت الحرص علي الاوقات واستغلالها فيما ينفع ويفيد ، دفعها ذلك الي تنظيم جميع امور الحياة ، ولذا فلتكن حكمتك ( الوقت هو الحياة فلا تضيعه ، وساعد غيرك علي الاستفادة منه )
 
ثانيا : عدم التفريق بين الاهم والاقل أهمية
اذ ان بعض الناس ينشغل بالكماليات ويستنفذ وقته فيها ، ويهدر ويفرط في الضروريات والكليات والفرائض والواجبات
علي المرء ان يفرق بين الاهم والاقل اهمية ، فيبدأ بالاهم قبل المهم ، فليس هناك من الاعمال اليومية ما لا يحتاج الي تخطيط
ثالثا : سوء التوقيت في انجاز العمل
والمتأمل في هذا الكون يتبين له ان الله جلا وعلا قد جعل لكل شئ وقتا محددا ، لا يتقدم ولا يتأخر عنه كتقلب الليل والنهار ، وطلوع الشمس وغروبها ، واختلاف الفصول واثمار الاشجار وتكاثر الحيوان ، وغير ذلك
وفي هذه السنن الالهية كان شرع الله المنزل كاوقات الصلوات والصيام والحج والزكاة وغيرها من الاعمال ، وبالتالي فيجب علي الانسان أن ينسجم مع هذا الكون ، فينظم حياته ويجعل كل شئ في موضعه المناسب ، ومخالفة ذلك ليست الا أعمالا لا فائدة منها .
 
رابعا : عدم اكتمال العمل
فكثيرا من الناس تمضي حياتهم في أعمال ومشاريع ويخطون خطواتها الاولي ثم يتركونها الي غيرها قبل اكتمالها ، وهكذا الي غيرها ، وتنقضي أيامهم في بذر لا يري حصاده ولا تجني ثماره 
كأن تبدأ في قراءة فصل من كتاب ، ثم تنشغل بغيره من  الاعمال ، وتعود مرة اخري لقراءة نفس الفصل مرة أخري ، وهكذا تكرر العمل الواحد دون جدوي
 
سادسا : عدم ترتيب العمل عند تنفيذه
ينطلق بعض الناس الي انجاز أعمالهم بلا ترتيب او تنظيم فلا يبالي أحدهم اذا بدأ بالمقدمة أو بالخاتمة ، كمن يبني منزلا فيبدا باعداد مستلزمات السقف قبل ان يبدأ في اعداد القواعد والاساسات ، أو من يبدأ الاعداد لقطف الثمار قبل بذر البذور وزرع الاشجار .
 
نقاط عملية لاستثمار الوقت
رتب اهدافك ، اهداف حياتك عموما ثم اهدافك المرحلية ثم اهدافك القريبة جدا واجعلها لا تغيب عنك أبدا ستشعر بالفارق الكبير ان الذي لا يدري الي اين يسير سينتهي حتما الي نقطة الصفر
بعد تدوينك لاهدافك بوضوح ينبغي لك ان تسال نفسك في كل عمل تقوم به ، هل هذا العمل يقربني الي اهدافي او يباعدني عنها ، ام يقف بي فلا يقربني ولا يباعدني ام انه ربما يقربني وربما لا ، وعليك الا تقدم علي هذا العمل الا اذا وجدته يقربك من هدفك .
سئل احد الاداريين الناجحين : ما الذي يمنع الناس عن النجاح
فأجاب : الاهداف غير الواضحة
ليس عيبا مطلقا أن نكتب أهدافك بخط واضح وتعلقها علي جدار الغرفة او ان تحملها في كارت واضحة في حقيبة يدك وان تتدبرها كل وقت
ركز علي اهم الاعمال التي تنتج النتائج المرغوبة واترك الاعمال التي ربما تنتج وربما لا تنتج .
حاول ان تستعمل الكتابة في انجاز الاشياء وتذكرها فان ذلك يباعد عنك القلق والهم وسوف تستطيع ان تنام بعمق اذا كانت واجباتك مدونة
المفكرة اليومية وسيلة ناجحة ولكنها تحتاج الي اناس يقظين !!
اياك ان تكتب برنامجا يوميا تستغرق في كتابته ساعة ثم تنساه في مكان ما
اذا وضعت لنفسك جدولا للعمل والاستفادة بالاوقات فأعط فرصة للتعديل فيه عند الحاجة
لا تثقل علي نفسك اثناء  وضعك لجداولك ولا تكن مثاليا أكثر من اللازم وحاول ان تقترب من الواقع لتقترب من النجاح
ابتكر لنفسك خطة للاستفادة بأوقاتك بأقصي قدر ممكن ولتكن خطتك شاملة لجميع أولوياتك واهتماماتك
حدد موعدا لانهاء الواجبات المطلوبة منك وكذلك حدد موعدا لما تطلبه من الاخرين
لابد ان تحتوي خطتك وقتا للراحة والرياضة والترفيه فانها أوقات دافعة للنجاح والانجاز وليست أوقاتا للفراغ
 
الادارة المثالية لوقتك
1- الطريقة التي ينفق بها كل منا وقته ، وهي التي تحدد درجة تقدمه في الحياة
2- البعض يعرف الوقت أنه من ذهب ، بيد أني اعرفه بأنه هو الحياة فمن ضيع وقته فقد وضيع حياته ، ومن احسن استثمار وقته فقد احسن صناعة دنياه واخرته
3- الحياة لا تعد بالايام والساعات والدقائق التي عشناها ، وانما تعد بالاحداث التي عشناها والتحديات التي تغلبنا عليها ، والانجازات التي حققناها والخبرات التي اكتسبناها
4- من أهم التحديات التي نعيشها في هذا العصر هي مشكلة قلة الوقت وحاجتنا الماسة لادارته باحتراف واقتدار .
5- في بداية الامر اضطررت للاعداد المسبق  لكل عمل أود تحقيق النجاح فيه ، بعدها اصبحت أخطط لكل عمل أود القيام به ، حتي بلغت الاحتراف في التخطيط لكل صغيرة وكبيرة من حياتي
6- ادارة الوقت تعني ببساطة القدرة علي التحكم فيه وتوجيهة واستخدامه وفق ما أريد انا ،لا يفرضه علي الاخرون أو ما يمليه علي الامر الواقع .
7- من الافات الشائعة التي نقع فيها نحن المديرين أن نستجيب للاخرين ( الواقع - العرف - طبيعة الاخرين - للعواطف ) فنضطر لاداء أنشطة غير مهمة .
8- كلما كانت لدي اهداف كبيرة وواضحة ، اجدني احسن استخدام كل المهارات والخبرات التي أعرفها عن ادارة الوقت ، والاكبر من ذلك أجدني ابتكر وسائل جديدة للاستفادة من الوقت ، حتي أتمكن من تحقيق هذه الاهداف ، والعكس تمام
 
لائحة داخلية لادارة الذات
 وتتكون من منظومة متكاملة من المبادئ والقيم والقواعد المنظمة
1- الاخلاقية
2- الادارية
3- الاجرائية
4- الانسانية
اهمية وجود لائحة داخلية للذات
1- المرجعية الاخلاقية والتنظيمية لكل أعمال الفرد
2- تنظيم العلاقة بين الفرد وكل من يتعامل معه
3- التزام أدبي للفرد علي ذاته يمنحه جدية في تنفيذه والتمسك به في كل الظروف
4- ادارة رئيسية في تحقيق الضبط الاداري والتنظيمي لوقت الفرد ، وكذلك هي سياج حام له من اهدار الوقت في غير منفعة
5- القدرة علي استثمار ثمار الاخطاء والنجاحات السابقة
 
أولا : المبادئ الستة للوقت في حياة المسلم
1- فقه توقيت العبادة ، حيث لكل وقت عبادته الخاصة به
2- فقه الاولويات ، حيث ان الاعمال بدرجة أهميتها وأولويتها
3- دقة الالتزام بالمواعيد
4- ترك الفضول في كل شئ ، من أفكار واهتمامات ومأكل ومشرب وملبس والاقوال كذلك
5- التعامل المميز خاصة مع الاوقات الفاضلة
6- ارتباط النظام اليومي للمسلم مع الفطرة ومع حركة الكون من حوله
 
ثانيا : المهارات الثماني الاساسية لادارة الوقت
1- تحليل الانشطة
2- تخطيط الوقت
3- التعاون والتفويض
4- تحديد بداية ونهاية لكل نشاط
5- التغلب علي المضيعات الشائعة للوقت
6- التغلب علي أفة التسويف
7- تفعيل الاوقات البينية
8- الاحتفاظ بالهمة العالية والارتقاء بالتنفيذ 
 
ثالثا : الاحترافية لادارة الوقت
1- توظيف وتفعيل الاخرين في خدمة أهدافك
2- اوقاتك تحت سيطرتك وقيادتك
3- تنظيم علاقاتك الاجتماعية في دوائر منتظمة
4- تحديد وتفعيل مربع التميز والابداع الخاص بك
5-اعداد لائحة داخلية خاصة لادارة الذات مع الوقت
6- المقاطعة الذكية
7- القراءة السريعة الفاعلة
8- تسجيل ومتابعة جدول الاعمال باستمرار
9- الانتصار علي لصوص الوقت
10- البحث عن أسهل الطرق أسرع أفعل الوسائل لتحقيق أفضل النتائج
11- استيعاب الازمات والمواقف الطارئة
 
رابعا : الوصايا العملية الذاتية حصيلة الاستفادة من التجارب السابقة :
التغلب علي لصوص الوقت واعداء النجاح
اكثر الناس خطورة علي وقتك هم اقرب الناس اليك
وغلبا لا يخرجون عن هذه الاصناف الثلاثة عشر :
1- العشوائي غير المنظم
2- كثير الاخطاء والمشاكل
3- كثير الاستشارات
4-
المفرط عاطفيا واجتماعيا
5- المتأخر عن ميعاده معك
6- المسترسل في الحديث
7- كثير الزيارات والتليفونات
8- المستغرق في التفاصيل
9- المماطل في أداء الواجبات والحقوق
10- التصادمي كثير الصراعات
11- الحاسد والحاقد علي نجاحاتك
12- المتطفل الفضولي
13-الاستفزازي
خاصة في ظل بيئة سادت فيها ثقافة عشوائية التعامل مع الوقت واللامبالاة في اهداره بدون فائدة
واليك مجموعة جيدة من الخبرات العملية الخاصة في التعامل مع لصوص الوقت
1- كن علي يقين داخلي بأن نجاحك سيمثل نجاح وفائدة لهم جميعا
2- اجعلهم يستفيدون من نجاحك بشكل واضح وملموس ، حتي يكونوا اول مساعديك علي المحافظة علي وقتك والاستمرار في النجاح
3- التنظيم الدقيق والوضوح والحسم في الانفاق علي المواعيد والالتزام بها
4- انظر الي الموقف من زواياه المتعددة ( الاجتماعي - العاطفي - العملي - الشرعي - العقلي ) حتي تضمن القرار الصحيح
5- حاول أن تكون نادرا بعض الشئ ( التقليل من الظهور المشاركة الا في الاعمال المهمة فقط - عدم نشر ارقام التليفون الا للافراد المهمين لك
6- كن بخيلا بالوقت مبذرا بالمال ولا تكن العكس
7- رشد قبول الدعوات المختلفة الا للضرورة والمهم منها فقط
8- حافظ علي عقلك وبدنك من الاستخدام والانهاك الا في الاعمال المهمة فقط
9- ابحث عن الاخبار السارة التي تفتح شهيتك للعمل ، وتجنب الاخبار غير السارة التي تصيبك بالتوتر وتفقدك تركيزك
10- تجنب الوقوع في شراك الصراعات المتنوعة فتكلفتها عالية جدا
11- احذر الوقوع في شراك الخدمات المجانية ، فحتما ستدفع لها قيما باهظة من وقتك وجهدك
12- حدد ونظم جدول اعمال أجتماعاتك بشكل جيد
13- حدد بداية ونهاية لكل عمل واجتماع واجتهد في الالتزام بها
 
سيطر علي وقتك
التحكم والسيطرة علي الوقت : تعني استخدامك للوقت كما تريد أنت وحسبما خططت انت ، وليس كما يريد أو يفرض الاخرين أو الواقع أو الظرف عليك
1- سجل خطتك اليومية واجعلها في متناول يدك باستمرار
2- فكر جيدا قبل قبول اية دعوة خاصة وراجع جدول اعمالك قبل قبولك لها
3- حاول ان تحترف الذكاء الاجتماعي والعاطفي وتتخلص من المواقف والاشخاص والعادات البيئية السيئة مع الوقت
4- الوضوح والحسم بحب ولين
5- توقيت كل نشاط بتحديد بداية ونهاية دقيقة ومحددة
6- التعامل العلمي المنهجي المنظم مع المشاكل والازمات واستيعابها بقوة
7- الاعداد المسبق والتفكير الابتكاري المتجدد في توظيف وتفعيل الاوقات البينية المعتادة والطارئة

أسرار النجاح
يقول دنيس ويتلي مؤلف كتاب سيكولوجية الدوافع ( تتحكم قوة رغباتنا في دوافعنا وبالتالي في تصرفاتنا )
وساقص عليكم قصة شاب ذهب الي احد حكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح
وسأله : هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح
فرد عليه الحكيم الصيني : بهدوء وقال له : سر النجاح هو الدوافع
فسأله الشاب : ومن أين تاتي هذه الدوافع
فاجاب الحكيم الصيني :من رغباتك المشتعلة ؟
وبأستغراب سأله الشاب : وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة ؟
وهنا استاذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير ملئ بالماء
وسأل الشاب : هل انت متاكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟
فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه ، ونظر الشاب الي الماء عن قرب وفجاة ضغط الحكيم بكلتا يديه علي رأس الشاب ووضعها داخل وعاء المياه !!
ومرة عدة ثوان ولم يتحرك الشاب ، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء ، ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتي نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء ثم نظر الي الحكيم الصيني
وسأله بغضب : ما هذا الذي فعلته ؟
فرد وهو مازال محتفظا بهدوئه وأبتسامته سائلا : ما الذي تعلمته من هذه التجربة ؟
قال الشاب لم أتعلم شيئا
فنظر اليه الحكيم قائلا : لا يا بني لقد تعلمت الكثير ، ففي خلال الثواني الاولي أردت أن تخلص نفسك من الماء ولكن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك ،  وبعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن كافية لعمل ذلك ، وبعد ذلك كنت دائما راغبا في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث أن دوافعك لم تكن قد وصلت بعد لاعلي درجاتها ، وأخيرا أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك ، وعندئذ فقط أنت نجحت لانه لم تكن هناك أي قوة في أستطاعتها أن توقفك
 
اولا : لماذا اضع لنفسي هدفا في الحياة ؟
للاجابة علي هذا السؤال دعوني أسالكم بعض الاسئلة
1- هل كان لك الحق في اختيار اسمك
دعني اجيب عنك أعتقد ان أجابتك ستكون بالنفي فأنت وقتها كنت رضيعا لا تفقه شيئا
2- اذن ماذا بخصوص سنك
اعتقد ان نفس الحال فأنت لا تستطيع أن تقدمه أو تؤخره
3- اذن لابد ان يكون لك دخل في اختيار عنوان منزلك ؟
طبعا الاجابة ستكون بالنفي فالذي اختار عنوان منزلك هو والدك ووقتها كنت أنت طفلا صغيرا أو لم تولد بعد
4- لم يبق اذن غير رقم التليفون الخاص ببيتك ؟
ولكن هذا هو الاخر اما انه اختيار والدك أو مصلحة التليفونات التابع لها منزلكم .
هناك شئ واحد تستطيع اختياره بنفسك أتعلم ما هو ؟!
انه اختيارك لهدفك في الحياة
انه البصمة التي ستتركها بعد مماتك - ذلك الاثر العظيم الذي سيميزك عن غيرك من البشر
 
ثانيا : شروط تحديد الهدف
الان انت قررت أن تضع لنفسك هدفا في الحياة فهل علمت شروط الهدف التي بدونها لن يتحقق شئ
1- ان يكون محدد
انت قررت ان تصبح عالما من فضلك حدد في أي مجال ( الكمياء ، أم الذرة ، ام غيرها من العلوم )
 
2- يمكن قياس نجاحه
انت حددت هدفك أن تصبح عالما في مجال الذرة فمتي ستقول أنك وصلت لهدفك هل عندما تقوم باختراع جديد فيها ام عندما تصل الي أصل تركيب الذرة .
اذن من فضلك ضع لنفسك مقياسا تقيس به نجاحك في تحقيق هدفك
3- ان يكون الهدف قابلا للتحقيق
انت اخترت هدفك هو تصنيع أحد أنواع الادوية فما هو المرض الذي سيعالجه هذا الدواء ، فمثلا لا يمكن أن تصنع دواء يعالج كل الامراض اذن لابد لهدفك أن يكون قابلا للتحقيق
4- ان يكون له سبب
فلماذا وضعت لنفسك هذا الهدف بالتحديد لماذا فضلته علي كل الاهداف ، لابد أن يكون لك سببا وضعت من أجله هذا الهدف حتي اذا ما فتر الحماس رجعت اليه
5- أن يكون محددا بزمن
لابد ان تضع لهدفك وقتا معينا عند انتهائه تكون قد وصلت الي هدفك المنشود
ثالثا : معادلة النجاح
انها سبيلك نحو معرفة الهدف المناسب لك تم جمعها في كلمة swot احضر ورقة وقلم وقسمها أربعة أقسام
1- ضع في المربع الاول : نقاط القوة الخاصة بك وبحياتك
2- ضع في المربع الثاني : نقاط الضعف الخاصة بك
3- ضع في المربع الثالث : الفرص المتاحة أمامك في الوقت الحاضر والمستقبل
4- ضع في المربع الرابع والاخير التهديدات المحتمل ان تقابلك ايضا ومن هنا ستبدأ في عملية تحديد الاولويات في حياتك ومن ثم أختيار الهدف المناسب لك
 
رابعا : اركان النجاح
1- تحديد الهدف
وهي الخطوة التي نحن في صددها
2- تجميع المعلومة
قم بتجميع أكبر قدر من المعلومات عن هدفك الذي نويت أن تضعه قمة لحياتك
3- الخطوة الاولي
هي طريقك نحو النجاح في تحقيق هدفك فحاول ان تكون الخطوة الاولي هي أقوي خطوة لك
4- التحسين المستمر
طور هدفك باستمرار واجعل لنفسك في كل يوم نجاحا في سبيل تحقيق هذا الهدف
 
راع في هدفك
الواقعية والوضوح  - والانسجام مع باقي أدوار حياتك - والتوافق مع شخصيتك
 
تقدير الذات
تقدير الذات يعني به مقدار الصورة التي ينظر فيها الانسان الي نفسه هل هي عالية أم منخفضة
تقدير الذات مهم جدا من حيث انه هو البوابة لكل أنواع النجاح الاخري المنشودة
 
أهمية طرح الاسئلة في الحوار
1- يظهر الاهتمام
ان عملية بناء العلاقات تبدأ اولا باظهار الاهتمام كل بالاخر ، عندما يظهر شخص الاهتمام بالاخرين وبما يهمهم ، وبالتاكيد سيبادلوه نفس الاهتمام ، به وبما يهمه
 
2- يظهر رغبتك في التعلم
ان مجرد ظهور هذه الرغبة يزيد من احترام الاخرين لك ، في عالم اليوم الذي يتميز بمقولة ( أعرف كل شئ والاشخاص الذين يزيد  عندهم الرغبة في الحصول علي المعرفة ، ستظهر وسط الجميع بانك الشخص الذي لديه الرغبة في الحصول علي المعلومة وتتميز بذلك بين الاخرين
 
3- سيرغب من حولك في مساعدتك
كثير من الاشخاص لديهم رغبة قوية في مساعده من يسأل ليستزيد من المعرفة
 
4- تحدد الاحتياجات والرغبات
يطرح سؤال جيد تستطيع معرفة اذا كان ما تقدمه هو تماما ما يحتاجه الحاضرين ويرغبوا في معرفته ام لا
من الافضل أن تطرح أسئلة جيده تظهر ما يحتاجة الحاضرون
 
5- تظهر الاحترام
عندما تسأل شخصا أسئلة عن شئ لديه ، أنت تظهر شعورك بقيمة وأهمية ما لديه ، الجميع يحب أن يشعروا ان لديهم شئ جدير بالبحث والسؤال عنه ممن حوله
 
6- تساعدك علي حل المشاكل

ان افضل طريقة لحل المشاكل واتخاذ القرارات الحكيمة هي ان تسأل أسئلة جيدة توصلك الي اصل المشكلة ، وتساعدك علي ايجاد الحل المناسب بعد المامك بكل التفاصيل من خلال اسئلتك الدقيقة عن المشكلة
7- التعمق في الموضوع
عندما يتناول أي شخص موضوع فانه يعرض السطح الخارجي فقط من أفكاره ، أكثر من المعني العميق وراء هذه الافكار ، طرح الاسئلة هو أفضل اسلوب لاكتشاف ما يعنيه هذا الشخص بالفعل ، اذا أخذت الوقت الكافي لتعرف ما يقصده هذا الشخص فعلا سينجذب اليك ويشعر باهتمامك به واحترامك لما يقول  ، لذلك يجب ان تكون أمينا مع نفسك عندما ترد علي الاسئلة الاتية : هل انت شخص يسأل أسئلة جيده عند مناقشة اي موضوع ؟
هل تتكلم أكثر مما تسمع ؟
هل تفضل طرح اسئلة تساعدك علي الفهم
قبل اتخاذ اي قرار وتستمع للاجابات ؟
 
تحديد الاولويات وادارة الوقت
ان تحديد الاولويات وادارة الوقت من المهارات التي تحتاج الي تدريب قبل ان يجيدها الانسان
الخطوات التالية تساعد علي تحديد الاولويات مع اداره الوقت بالاسلوب الصحيح
 
خطط ليومك مسبقا
يصعب تحديد الاولويات اذا لم يكن لديك فكرة واضحة عن ما الذي يجب عمله ، قبل أن تبدأ يجب أن تضع قائمة لكل المطلوب منك تنفيذه في اليوم ، وبخط مقروء ومفهوم
 
رتب القائمة طبقا للاهمية
اذا كنت مثل كثير من الناس ، ستكون قائمتك طويلة جدا ، ركز وأحذف المهمات قليلة الاهمية التي لا توجد حاجة لتنفيذها فورا ويمكن أن تنتظر ، ركز علي الانشطة التي يجب أن تنفذ اليوم ولا يمكن تأجيلها
 
حدد فترة زمنية لكل بند في القائمة
دقق في كل مهمة مكتوبة في القائمة ، اسأل نفسك ، كم من الوقت تحتاجه عملية تنفيذ كل مهمة ؟
اجابة هذا السؤال تعتبر تقييم عام لما تحتاجه من وقت لتأدية مهامك في هذا اليوم
 
الان حدد الاولويات
اسال نفسك أي البنود علي هذه القائمة أكثر أهمية ؟
رتب المهمات طبقا للحاجة الملحة اليها والتزم بالتنفيذ ، أفضل طريقة أن تكتب أمام كل مهمة عواقب عدم التنفيذ حتي لا تخل بالالتزام
 
رجع قائمتك وحافظ علي تركيزك
اذا لم تكن معتادا علي العمل بهذا النظام ستجد نفسك أحيانا تنسي مراجعة القائمة التي وضعتها ليومك ، أو لا تتبع التسلسل ، او لا تلتزم بالاطار الزمني الذي حددته ، عندما يحدث ذلك ، ضاعف مجهودك لتعود الي القائمة والترتيب الموضح عليها ، ضع القائمة في مكان ظاهر بحيث تراها في كل تحركاتك
 
تنافس لتصبح علي القمة
السعر
يخطئ كثير من رجال الاعمال عندما يظنوا ان المنافسة ، تبدأ وتنتهي عند من لديه السعر الاقل ، هذا ليس صحيحا ، لان العوامل الاخري لا تقل أهمية عن السعر لدي كثيرا من العملاء ، ليس معني ذلك ان السعر غير مهم علي اطلاقه ، فان بعض العملاء يشترون فقط علي اساس السعر المنخفض ، لذلك من المهم أن يكون سعرك منافسا علي قدر الامكان دون خسائر ، هذا لا يعني مع ذلك ، أن تبيع بخسارة
كل ما يمكنك عمله هو التاكد أن لديك حدا معتدلا للسعر
خدمة العملاء
يمكنك التفوق في المنافسة بوضع سياسات متميزة لخدمة العملاء لتصبح مبهره ، قد يكون سعرك أعلي من منافسيك ، ولكن اذا كان لديك خدمة مميزه تجذب العملاء وتجعل لك اسما معروفا ستتفوق علي غيرك وتتغلب علي المنافسة
 
مدي التواجد
بينما نجد ان بعض المنشات المنافسة قد تتغلب عليك في السعر تستطيع انت أن تهزمهم بجانب خدمة العملاء المتميزه بالتواجد علي مدار اليوم أو طوال أيام الاسبوع أو الاثنين معا
 
حب الاستطلاع والتلصص
هناك فرقا كبيرا بين حب الاستطلاع والتلصص والتدخل في شئون الاخرين
حب الاستطلاع يعتبر شيئا بريئا وسليما بل ومطلوب ، لانه يؤدي الي الابداع والابتكار ، ان حب الاستطلاع يعني الرغبة الشديدة لدي الشخص أن يعرف الكثير عن شئ ما بالبحث والتدقيق والتحليل ، حب الاستطلاع من الصفات الهامه لدي أي عبقري من الصعب أن تجد عبقريا واحدا ليست لديه هذه الصفه
اما التلصص علي الغير لمعرفة اسرارهم من أسوأ الصفات التي توجد في اي شخص وينتج عن شخصية مهزوزه لا تشعر بالامان ، هذا الشخص يريد أن يعرف كل شئ عن الاخرين ليتجنب شرورهم ويدافع عن نفسه ضد عدو مجهول موجود في خياله فقط
 
تجعل عقلك نشط
ان الشخص المحب للاستطلاع دائما يسأل ويظل يبحث عن الاجابة الصحيحة ، دائما عقله يعمل بنشاط بحثا عن الحقائق
بما أن العقل مثل العضلات التي تقوي بالتمرين المستمر ، نجد التمرين الذهني بالتحليل والبحث والدراسة نتيجة حب الاستطلاع يجعل العقل أقوي ومنظم أكثر وأذكي
 
تجعل عقلك دقيق الملاحظة
حب الاستطلاع يجعل عقلك يلاحظ بسرعة أي أفكار جديدة تمر أمامه فيتوقع ويتنبأ بما ستصل اليه هذه الفكرة ، بدون حب الاستطلاع ستجد الافكار تمرأ أمامك دون أن تلاحظها أو تدركها لان عقلك غير مستعد للسؤال عنها أو البحث عن نتائجها
 
تفتح عالم جديد وتظهر امكانيات كثيرة
كونك محبا للاستطلاع يمكنك رؤية كل ما هو جديد حولك لم تكن لتراه أو حتي تدرك أنه موجود ، كثير من الاشياء تختبئ تحت سطح الحياة العادية وتتطلب عقلا محبا للاستطلاع لتكتشفها وتتعرف علي الامكانيات الجديده وتستخرجها للنور لتستفيد منها ويستفيد الاخرون
 
تجلب الاثارة للحياة وتمنع الملل
ان حياه الشخص المحب للاستطلاع أبعد ما تكون عن الملل والضيق فهي ليست كئيبة أو روتينيه
هناك دائما أشياء جديده تشد انتباهه فيبدأ البحث عن الحقائق حولها والتحليل والدراسة مما يبعث الاثارة والنشاط لحياته ولا تترك له فراغا مملا لا يفعل فيه شئ 
 
كيف تنمي حب الاستطلاع داخلك
اجعل عقلك متفتحا
هذا ضروري اذا كنت تريد أن تنمي هذه الصفه داخلك تعلم ثم استزيد من التعلم ، أنظر نظرة فاحصه لكل شئ تراه بالتعلم والبحث ستكتشف ان كثير من ارائك أو من الاشياء من حولك تحتاج للتغيير أو التعديل
 
لا تأخذ جميع الاشياء علي انها مسلمات
اذا اخذ الناس كل شئ في الحياة علي أنه أمر واقع غير قابل للتغيير لما تقدم العالم وتغيرت صورته ، ابحث اعمق وحلل وأدرس لتساهم في تغيير السئ فيما تراه حولك وتطور الجيد
 
أسأل كثيرا ودائما
اسأل دائما أساله من نوع ما هذا ؟لماذا تتم بهذه الطريقه وليست غيرها ؟
متي حدث ذلك ولماذا ؟ من أين أنت ؟ كيف تعمل ؟ ماذا ، لماذا ، متي ، أين ، كيف الخ هذه الاسئلة تفتح ذهنك وتشحذ ذكائك وتنمي لديك صفة حب الاستطلاع
 
لاتطلق ممل علي اي شئ
كلما أطلقت كلمة ممل علي شئ كلما أغلقت باب الاسئلة والاحتمالات أمام عقلك ، الشخص المحب للاستطلاع يعتبر كل شئ مشوق ومثير ويفتح بابا لعالم جديد ومثير ، حتي لو كان هذا الشخص مشغولا وليس لديه الوقت الان للبحث فانه يترك الباب مفتوحا ليزوره بمجرد أن يجد الوقت لذلك ولا يغلقه مهما كان السبب
 
انظر للتعلم علي أنه مسلي
اذا نظرت للعلم علي أنه عبء فانك لن تبحث وتتعمق فيما تتعلمه ، ان الاحساس أن عملية التعلم مهمه ثقيلة مفروضة عليك يصعب الامور عليك ويجعلها عبء أثقل تسعي للتهرب منها ولن تستفيد بشئ منها ، أعتبر التعلم مصدرا لاتساع الأفق والتطور
 
قرأ في مجالات متنوعة
لا تضيع الوقت في الاطلاع علي فرع واحد من فروع المعرفة ، أنظر حولك وتعرف علي علوم أخري ، ذلك سيقدمك لعوالم أخري لم تكن لتعرفها دون القراءة عنها ، أسهل طريقة لعمل ذلك هي التنوع فيما تقرأ اقرأ في مجالات مختلفة ولا تحصر نفسك في مجال واحد لمجرد أنك تحبه اكثر أو انه تخصصك
 
كيف يمكنني عمل ذلك
عندما تواجهك مشكلة ما استخدم حب الاستطلاع وابدا في السؤال كيف يمكنني حل هذه المشكلة ؟ من أين أبدأ ؟ وهكذا حتي تغطي كل جوانب المشكلة بالاسئله ، حب الاستطلاع سيجعلك تبحث عن اصل المشكلة وكيف واجهها غيرك عندما حدثت لهم في السابق
 
الشخصية بين الايجابية والسلبية
الشخصية من المواضيع المهمة في المجال النفسي بكافة أنماطها وصفاتها وتحولاتها ، والعلوم المتعلقة بموضوع الشخصية ، وعلم النفس الاجتماعي وعلم تشخيص الجينات وكذلك علم النفس وعلم النفس التربوي ، وبشكل عام وعلم النفس وعلم النفس السلوكي والاخلاقي
 
اولا: الشخصية الايجابية
هي الشخصية المنتجة في كافة مجالات الحياة حسب القدرة والامكانية ، هي الشخصية المنفتحة علي الحياة ومع الناس حسب نوع العلاقة .
يمتلك النظرة الثاقبة ويتحرك ببصيرة
هي الشخصية المتوازنة بين الحقوق والواجبات ( اي ما لها وما عليها )
يمتلك اساسيات الصحة النفسية مثل
1-  التعامل الجيد مع الذات
2-  //       المتوازن مع الاخرين
3-  التكيف مع الواقع
4- الضبط في المواقف الحرجة
5- الهدوء في حالات الازعاج
6- الصبر //  //       الغضب
7- السيطرة علي النفس عند الصدمات
يتعامل مع المادة حسب المطلوب ولا يهمل الجانب المعنوي يتاثر بالمواقف حسب درجة الايجابية والسلبية
يعمل علي تطوير الموجود ويبحث عن المفقود ويعالج العقبات .
بنيانها المبدئية وتمتلك الثوابت الاخلاقية .
ترعي مقومات الاستمرارية
1- الجدية عند تقلب الحالات
2- الهمة العالية والتحرك الذاتي
3- التصرف الحكيم
4- المراجعة للتصحيح
 
تنمية الدوافع الذاتية والموضوعية
لا تستخف بالخير من شق التمرة والي قنطار من ذهب
تتعامل مع كل شخص حسب درجة الصلاح فيهم ولا يغفل عن سلبياتهم ، تحب المشاركة لتقديم ما عندها من الخير والايجابية .
تفكر دائما لتطوير الايجابيات وازاله السلبيات
تكره الانتقام يذم الحقد وينتقد الحسود ولا يجلس في مجالس الغيبة والنميمة
هذه هي الشخصية الايجابية المقبولة عند الرحمن والمحبوبة عند الانسان
 
ثانيا : الشخصية السلبية
النظرة التشاؤمية هي الغالبة عليها في كافة تصرفاتها وقناعاتها ، باطنها مملوءة بالانتقام والعدوان وفي اكثر الاحيان لا تستطيع أن ينفذ ما يريد ، اذا ينعكس ذلك في كلماته وارائه
هذه الشخصية ضعيفة الفعالية في كافة مجالات الحياة ، ولا يري للنجاح معني ، أو ليس عندها مشروعا اسمه النجاح بل يحاول افشال مشاريع النجاح
لا يؤمن بمسيرة ألف ميل تبدأ بخطوة ، بل ليس عندها همة الخطوة الاولي ، ولهذا لا تتقدم ولا تحرك ساكنا وان فعل في مرة يتوقف مئات المرات
لا تري ان هناك فراغا يجب أن يملأه وأن يكون لها دور أن تؤديها
ليس للالتزام والانضباط معني أو قيمة في قائمة أعمالها اي لا تتأثر بالمواعظ ولا تلبي أي نداء ولا تسمع التوجيهات النافعة
دائما تقوم بدور المعوق والمشاغب بكل ما هو تحت تصرفها أو ضمن صلاحياتها .
هذه الشخصية مطعمة بالحجج الواهية والاعذار الخادعة بشكل مقصود
وهي دائمة الشكوي والاعتراض والعتاب والنقد الهدام
واذا ناقش في موضوع ما ناقش بغضب وتوتر والانحيازية لذاتها  ومصالحها
لا شك ان هذه الشخصية مريضة وضارة في ذاتها وان لم تظهر فيها أعراض المرض
 
ثالثا : الشخصية المزدوجة
ومن صفاتها
الازدواجية في التعامل حسب ذوقها ومصلحتها وحسب المقاصد الخفية في نفسيتها
تتقمص في لباس الحيل والخدع من وراء ستار البراءة والمصلحة العامة
تعترف بالخير والثناء والمكانة اذا كانت هي المعنية والا ديدنها الحسد وباطنها مملوءة بالحقد
تحب المدح ويعمل عليها وينشط بها ( بل المدح من الدوافع الرئيسية لتحركها ومبادرتها )
تتقرب الي أصحاب القرار لذاتها وللوقاية من فقدان تأييدهم
تحرص علي الفرص ، بل تستغل الفرص بكل الوسائل المشروعة والممنوعة
النظرة التأمرية هي الغالبة عليها في تصرفاتها واذا أبدت رأيا ظهرت ذلك في رأيها
في ذاتها متكونة من نقيضين ، العدو والصديق وينفعل بهما حسب الضرورة ( اي معيار العداء والولاء هي مصلحتها )
التعامل النفساني هو الغالب عليها ولا تري للأساليب الاخري من معان حميدة .
مفرطة في مقاييسها في ذم الاخرين وتزكيتهم أيضا وفق معاييرها ورضاها


#2
awael-dubai

awael-dubai

    عضو

  • محظور
  • صورة مصغرة
  • 5 مشاركة

موضوع أكثر من رائع






0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين