اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب

ابدأ بنفسك

Members
  • عدد المشاركات

    221
  • انضم

  • تاريخ اخر زيارة

  • Days Won

    10

ابدأ بنفسك last won the day on December 19 2013

ابدأ بنفسك had the most liked content!

عن العضو ابدأ بنفسك

  • الرتبه
    core_member_rank_7
  1. المخلص الصوتي يا جماعة الدين بنظرة كده من بره ونظرة بعيدة يعني عادي إيه المشكلة؟ وإيه إللي يقيدك في الدين.. وأديك إنسان ملتزم وخلاص! إنما الدين الجد يا جماعة الدين اللي يوصل للفردوس الأعلى محتاج ناس جادين عشان كده قال تعالى: {أُولَظ°ئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا} [الفرقان: 75] يعني إيه صبر؟ يعني ثبات.. يعني استمرار يعني الدين مش فرقعة الدين مش حريقة واطفت الدين مش يومين نشطت فيهم في العبادة وراحوا الدين أحسن من إنك تعمل حريقة و تقوّم الدنيا في العبادة كذا يوم وبعد كده تفتر و يروح من حياتك العبادة الدين أحسن من كده إنك تبقى عندك ورد صغيّر و لكن مستقر و ثابت و هو ده اللي احنا عايزين نتكلم عنه النهار ده يا إخواني الثبات على المجاهدة الثبــــــــــــــــــــات درس بعنــــوان/ هذه غدوتي الدكتور / حازم شومان للإستماع أوالمشاهدة أوالتحميل اضغـط هنـــا
  2. بسم الله الرحمن الرحيم مجلة الحائط ( قطوف ) ، هيا جميعاً لنكون دعاة إلى الله . الحمد لله تعالى المُنَزَّه عن النقصان، سبحانه وتعالى عظيم الشان والصلاة والسلام على نبيه محمد الطاهر وآله وصحبه أهل التقى والمآثر وبعد: أخوتي في الله لا يخفى عليكم جميعاً أهمية الدعوة إلى الله ومقامها في الإسلام بشكل عام ، وأهميتها في هذا التوقيت بشكل خاص . فنحن اللآن نمر بفترة حرجة جداً ، فترة خطيرة ، يجب أن نخرج منها بأقل الخسائر . نذكر على ذلك قصة طالوت كمثال . جيش طالوت كان عبارة عن 70 ألف ، كان عبارة عن خلاصة الأمة كلها . وبمجرد أن أبتلاهم الله بنهر شربوا منه جميعاً إلا قليلاً منهم . قليلاً منهم من ثبت وقت فتنة النهر ، قليييييييل جدااااااا . فما بالكم الآن بالفتنة التي نمر بها حالياً . لازم نحافظ على بعض ، يجب أن نكون حريصين على بعضنا البعض . قال تعالى : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَ*سُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِ*يصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَ*ءُوفٌ رَّ*حِيمٌ التوبة: 128 المرحلة التي نمر بها حالياً هي مرحلة ( حريصاً عليكم ) ، لازم نكون حريصين على بعض ، حريصين على أن أخونا وأختنا ما يُفتنوا في هذه المحنة . أنها لمصيبة كبرى لو خرجنا من هذه المرحلة بنصف الأخوة والأخوات . من أول الثوة فقدنا جزء ضخم جداً من الخوة الملتزمين ، منهم من أنتكس ، ومنهم من ترك الدعوة ، ومنهم من تأثر بتلك البرامج لإعلامية التي يراها . نززززززززيف ، التيار الإسلامي الآن في مرحلة نزيف . يجب أن نجاهد جميعاً لوقف هذا النزيف . بتصريف من درس دكتور حازم شومان ( أفتح لي قلبك ) . لذلك يجب أن لا يكون لنا جميعاً الأن بديلاً عن الدعوة . يجب أن يكون أنت وأنتي والجميع دعاة إلى الله . لو كل واحد فينا أخد بإيد شخص عن طريق دعوته ، هيتوقف نزيف خسران الملتزمين . ____________ أخوتي في الله نقدم إليكم مجلة الحائط ( قطوف ) .. " نهر الخير الذي لا ينضب " . اللهم لك الحمد أن فتحت لنا باب هذا الخير العظيم .. ورزقتنا حسن الإستفادة منه . تعريف بسيط بمجلة الحائط " قطوف " لمن يراها لأول مرة . مجلة متميزة متنوعة تخاطب فئات عريضة من المسلمين و مقالاتها تنشر باستمرار من فريق عمل فرسان الدعوة بـ موقع الطريق إلى الله و تتم المراجعة الشرعية قبل النشر . و بهذا نكون قد حللنا أهم المشاكل التي تواجه من يريد عمل مجلة حائط و هي أستمرار المقالات .. و وجود المراجعة الشرعية. و التكلفة بسيطة جدا بفضل الله العدد كما تعودنا يحتوي على 6 ورقات يتم طباعتها و تعليقها في المجلة المجلة ذات شكل مميز و هو كالتالي : و فيها 6 أماكن لوضع الورق فيها كالتالي : لتحميل العدد الحالي : على الرابط التالي : https://archive.org/download/Qotoofs.../safar1435.rar لمعاينة العدد : و يحتوي العدد على * أغلى واو جماعة * آيات ومعاني . * كيف أتوب !!. * مصعب الخير . * صلاة الأوابين . * سنة مهجورة : الشرب قاعداً . وهديتنا لكم في هذا العدد ، جدول دروس الغرفة الصوتية لموقع الطريق إلى الله . /// جدول دروس الغرفة الدعوية لشبكة الطريق إلى الله /// ______________ ( مجلة الحائط قطوف ) نحن سعينا لتقديم كل ما هو مفيد ومميز لكم جميعاً بهذه الأعداد الطيبة من المجلة .. وندعوا الله أن يتقبّل منا ويأجُرنا بإذن الله . أيادي كثيرة تكاتفت لتقديم هذا الخير لك .. فكن واحداً منهم بنشر هذا الخير . أنشر الموضوع و لا تدعه يتوقف عندك . ربما أعجب أحد بالفكرة و قام بتنفيذها و طباعة العدد ويكون في ميزان حسناتك و كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " الدال على الخير كفاعله " ومن أراد مشاركتنا الأجر في تحضير المجلة سواء بالمقالات أو التصميمات , باب الخير مفتوح للجميع ويمكنكم التواصل معنا على الرابط التالي http://www.facebook.com/Qotoof
  3. شرح واسرار الاسماء الحسنى للشيخ هانى حلمى المقالات اهمية الاسماء والصفات القابض الباسط الرؤوف الرحمن الرحيـــــم اللطيـــف جلَّ جلاله الكريم الاكرم السميع العليم الفتاح البصير الستير الحليم العفو جل جلاله المحسن سبحانه الوكيل الودوود الربُّ جلَّ جلاله الرقيب اسما الله القاهر والقهار الوهاب الفتاح اسم الله الرزاق الرازق اسـم الله البـارئ اسم الله تعالى المصور اسـم الله الخـالـق اسم الله الجـبـار اسم اللـه المتكبر الكبير اسم الله تعالى المهيمن اسم الله العـــزيز العظيم المقيت الحسيب
  4. اهمية الاسماء والصفات معرفة أسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته عليها مدار الإيمان، فهي ركن من أركان التوحيد وذروة سنــــام العبوديــــة .. والإيمان بأسماء الله وصفاته يقتضي: معرفة الله سبحانه وتعالى بصفاته الواردة في القرآن والسُّنَّة الصحيحة، وإثبــــات لله ما أثبته لنفسه من غير تمثيــل، ولا تكييف ولا تعطيل، ولا تحريف. والعلم بالله تعالى وأسمائه وصفاته هو أشرف العلوم وأوجبها .. يقول الإمام ابن القيم "إحصاء الأسماء الحسنى والعلم بها أصل للعلم بكل معلوم، فإن المعلومات سواه إما أن تكون خلقًا له تعالى أو أمرًا .. إما علم بما كونه أو علم بما شرعه ومصدر الخلق والأمر عن أسمائه الحسنى وهما مرتبطان بها ارتباط المقتضى بمقتضيه فالأمر كله مصدره عن أسمائه الحسنى" [بدائع الفوائد (273:2)] فمن يُمعِن النظر في أسرار هذا العلم يقف على ريــــاض من العلم بديعة، وحقائق من الحِكَم جسيمة .. ويحصل له من الآثــار الحميدة ما لا يُحــاط بالوصف ولا يُدرك إلا لمن يُرزق فهمها ومعرفتها .. ومنها أنه: إذا علم العبد ربَّه وامتلأ قلبه بمعرفته، أثمرت له ثمرات جليلة في سلوكه وسيره إلى الله عزَّ وجلَّ .. وتأدب معه ولزم أمره واتبع شرعه، وتعلَّق قلبه به وفاضت محبته على جوارحه، فلهج لسانه بذكره، ويده بالعطاء له، وسارع في مرضاته غاية جهده، ولا يكاد يمل القرب منه سبحانه وتعالى .. فصار قلبه كله لله ولم يبق في قلبه سواه .. كما قيل: قَدْ صِيْغَ قَلْبِيْ عَلَىَ مِقْدَارِ حُبِّهِمْ .... فَمَا لِحُبِّ سِوَاهُمْ فِيْهِ مُتَّسَعْ ومن أحب الله لم يكن عنده شيء آثر من الله .. والمحب لا يجد مع الله للدنيا لذة، فلم يثنه عن ذلك حب أهل أو مال أو ولد؛ لأن هذه وإن عظمت محبتها في قلبه إلا أنه يدرك أنها بعض فضل الله عليه .. فكيف يشتغل بالنِعَم وينسى المُنعِم؟! ومنزلة العبد عند الله سبحانه وتعالى على قدر معرفته به .. لذلك اختصت آية الكرسي بكونها أعظم آية في القرآن؛ لأنها أشتملت على أعظم أسماء الرحمن .. وعدلت سورة الإخلاص ثلث القرآن؛ لاشتمالها على اسمه الأحد الصمد الذي يُقصد لذاته وليس له نظير ولا مثيل سبحانه وتعالى. ومن أحبَّها أحبَّه الله .. كما في قصة الرجل الذي بعثه النبي على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بــ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] .. فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي ، فقال "سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟". فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي "أخبروه أن الله يحبه" [متفق عليه] كما أن من عمل بها وحقق ما تقتضيه من فِعْل المأمورات وترك المحظورات، كان من المقربين الذين أحبهم الله وتولاهم. وكلما أدام ذكرها بقلبه ولسانه، أوجب ذلك له دوام مراقبته وشاهد ربَّه بعين بصيرته .. فاستحيى منه، وانكسر له، فيصير يعبد الله على الحضور والمراقبة، وهي أعلى مقامات الدين .. يقول ابن القيم "وإذا بلغ العبد في مقام المعرفة إلى حد كأنه يطالع ما اتصف به الربَّ سبحانه من صفات الكمال ونعوت الجلال وأحست روحه بالقرب الخاص الذي ليس هو كقرب من المحسوس حتى يشاهد رفع الحجاب بين روحه وقلبه وبين ربِّه .. فإن حجابه هو نفسه وقد رفع الله سبحانه عنه ذلك الحجاب بحوله وقوته، أفضى القلب والروح حينئذ إلى الربِّ فصار يعبده كأنه يراه" [مدارج السالكين (3:221,222)] والتعرُّف على أسماء الله تعالى يسلم الإنسان من آفات كثيرة .. كالحسد، والكبر، والريـــاء والعجب .. كما قال ابن القيم "لو عرف ربَّه بصفات الكمال ونعوت الجلال، وعرف نفسه بالنقائص والآفات، لم يتكبَّر ولم يغضب لها ولم يحسد أحدًا على ما آتاه الله. فإن الحسد في الحقيقة نوع من معاداة الله، فإنه يكره نعمة الله على عبده وقد أحبها الله، ويحب زوالها عنه والله يكره ذلك. فهو مضاد لله في قضائه وقدره ومحبته وكراهته" [مدارج السالكين (1:172)] كما إن أنوار الأسماء والصفــات تُبدد حُجُب الغفلة .. قال تعالى {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (*) وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ..} [الأعراف: 179,180] .. فلكي تتخلص من تلك الحُجُب، عليك أن تدعوه بأسمائه وصفاته. ومن أعظم آثارها: أن من قام في قلبه حقائق هذه الأسماء، وتراءت معانيها لناظريه كان أعظم الناس تحقيقًا للتوحيد، وأكملهم عبودية لربِّ العالمين .. يقول الإمام ابن القيم "الأسماء الحسنى والصفات العلا مقتضية لآثارها من العبودية: والأمر اقتضاءها لآثارها من الخلق والتكوين فلكل صفة عبودية خاصة هي من موجباتها ومقتضياتها أعنى من موجبات العلم بها والتحقق بمعرفتها وهذا مطرد في جميع أنواع العبودية التي على القلب والجوارح. فعلم العبد بتفرد الربِّ تعالى بالضر والنفع والعطاء والمنع والخلق والرزق والإحياء والإماتة، يثمر له عبودية التوكُّل عليه باطنًا ولوازم التوكل وثمراته ظاهرًا. وعلمه بسمعه تعالى وبصره وعلمه وأنه لا يخفى عليه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض وأنه يعلم السر وأخفى ويعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور، يثمر له حفظ لسانه وجوارحه وخطرات قلبه عن كل ما لا يرضى الله وأن يجعل تعلق هذه الأعضاء بما يحبه الله ويرضاه فيثمر له ذلك الحياء باطنًا، ويثمر له الحياء اجتناب المحرمات والقبائح .. ومعرفته بغناه وجوده وكرمه وبره وإحسانه ورحمته، توجب له سعة الرجاء وتثمر له ذلك من أنواع العبودية الظاهرة والباطنة بحسب معرفته وعلمه. وكذلك معرفته بجلال الله وعظمته وعزه، تثمر له الخضوع والاستكانة والمحبة .. وتثمر له تلك الأحوال الباطنة أنواعًا من العبودية الظاهرة هي موجباتها، وكذلك علمه بكماله وجماله وصفاته العلى يوجب له محبة خاصة بمنزلة أنواع العبودية فرجعت العبودية كلها إلى مقتضى الأسماء والصفات وارتبطت بها ارتباط الخلق بها" [مفتاح دار السعادة (90:2)] فالذي يكمُل علمه بالأسماء والصفات هو العبد الرباني بحق،، ولذلك كله كان إحصاء أسماء الله تعالى من أعظم موجبات الجنــــة .. كما قال رسول الله "إن لله تعالى تسعة وتسعين اسمًا مائة إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة" [متفق عليه] وإحصـــاء الأسماء والصفات يكون من خلال: 1) حفظها .. بأن يستودعها قلبه .. 2) معرفة معانيها .. فيتعلم معانيها وكيفية عبادة الله عزَّ وجلَّ بمقتضاها .. 3) العمل بمقتضاها .. فإذا علم أنّه الأحد فلا يُشرك معه غيره، وإذا علم أنّه الرزّاق فلا يطلب الرّزق من غيره، وإذا علم أنّه الرحيم، فإنه يفعل من الطاعات ما يجلب له هذه الرحمة، وهكذا .. فيتعلَّق القلب بمعاني الجلال بأن يذل وينكسر، ومعاني الجمال بأن يُحب ويُقبل على الله سبحانه وتعالى. 4) دعاؤه بها .. كما أمرنا الله جلَّ وعلا { وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ..} [الأعراف: 180] .. والدعــاء على مرتبتين إحداهما: دعاء ثناء وعبادة، والثاني: دعاء طلب ومسألة .. فلا يثنى عليه إلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى وكذلك لا يسأل إلا بها. يقول ابن القيم "ولما كان سبحانه يحب أَسمائه وصفاته، كان أَحب الخلق إِليه من اتصف بالصفات التى يحبها، وأَبغضهم إِليه من اتصف بالصفات التى يكرهها، فإِنما أبغض من اتصف بالكبر والعظمة والجبروت لأَن اتصافه بها ظلم، إِذ لا تليق به هذه الصفات ولا تحسن منه، لمنافاتها لصفات العبيد، وخروج من اتصف بها من ربقة العبودية ومفارقته لمنصبه ومرتبته، وتعديه طوره وحدَّه، وهذا خلاف ما تقدم من الصفات كالعلم والعدل والرحمة والإِحسان والصبر والشكر فإِنها لا تنافى العبودية، بل اتصاف العبد بها من كمال عبوديته" [طريق الهجرتين (19:23)] فعلى العبد أن يتخلَّق بصفات الجمـــال .. الله سبحانه وتعالى رحيـــم: ارحم تُرحم .. الله عفو: اعفُ يُعف عنك .. الله حليـــم: أحلم يُحلَم عليـــك .. أما صفات الجلال، فيُنزه نفسه عن مشاكلة الله عزَّ وجلَّ بها .. الله عزَّ وجلَّ عزيـــز: أنت ذليــــل .. الله مُتكبِّر: أنت متواضع .. وهكذا. 5) التحقق .. بأن ينظر في الآفــاق ويتفكَّر في آلاء الله سبحانه وتعالى؛ كما أمرنا النبي ، فقال "تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله" [حسنه الألباني، صحيح الجامع (2975)] .. أي: تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في ذات الله سبحانه وتعالى .. والقاعدة في كل ذلك قول الله تبارك وتعالى: {.. لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11] تَــــــأَمَّلْ سُطُوْرَ الْكَائِنَاتِ فَإِنَّهَا ... مِنَ الْمُلْكِ الْأَعْلَىَ إِلَيْـــــكَ رَسَــــائِلُ وَقَدْ خَطَّ فِيْهَا لَوْ تَأَمَّلْتَ خَطَّهَا ... أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الْلَّهَ بَــاطَلَّ تعالوا نتعلَّم أسماء الله تعالى وصفاته؛ فنخرج من الشقاء إلى الراحة ومن الغفلة إلى التذكرة .. فلا سعادة للقلب ولا سرور له إلا بمعرفة مولاه ومربيه وإلهه .. لنجعل قلوبنا تهتف: {.. قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} [الإسراء: 30] ولنستغرق الأوقات في الثنـــــاء عليه سبحــــــانه بأسمائه وصفاته .. ونتحقق بمعاني التوحيد، فتذل قلوبنا له ونتحبب له سبحــــانه وتعالى .. وهذا ما سيكون من خلال تلك السلسلة المباركة إن شاء الله تعالى، التي سنتناول فيها معاني وأسرار أسماء الله تعالى وصفاته .. نتعلَّم معانيها وكيف نتعبَّد الله تعالى بها ونتعرَّف على حظنا من كل اسم من أسمائه الحسنى سبحانه وتعالى .. فتابعونـــا إن شاء الله ولا تنسونــــا من صـــالح دعـــائكم .. جعلنا الله وإياكم ممن عرفه فخافه، وأحبه فأطـــاعه، وعلَّق به رجـــــاءه ولم يلتفت لسواه .. اللهم آمين،،
  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مكفرات الذنوب والمعاصي: https://archive.org/details/Mosa3ad_Anwar_uP_bY_mUSLEm 1- التوبة: قال تعالى: {وَتُوبُواْ إِلَى ظ±للَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ ظ±لْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور:31]. وعن الأغرّ المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أيها الناس: توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة))[1]. معنى التوبة: التوبة: عبارة عن ندمٍ يورث عزماً وقصداً، وذلك الندم يورث العلم بأن تكون المعاصي حائلاً بين الإنسان وبين محبوبه[2]. وحقيقة التوبة كما ذكرها ابن القيم فقال: "هي الندم على ما سلف منه في الماضي، والإقلاع عنه في الحال، والعزم على أن لا يعاوده في المستقبل"[3]. حكم التوبة: نقل النووي عن أهل العلم فقال: "اتفقوا على أن التوبة من جميع المعاصي واجبةُ، وأنها واجبةٌ على الفور لا يجوز تأخيرها سواء كانت المعصية صغيرة أو كبيرة، والتوبة من مهمات الإسلام وقواعده المتأكدة، ووجوبها عند أهل السنة بالشرع"[4]. شروط التوبة: قال النووي رحمه الله: "إن للتوبة ثلاثة أركان: 1- الإقلاع. 2- والندم على فعل تلك المعصية. 3- والعزم على أن لا يعود إليها أبداً. فإن كانت المعصية لحقّ آدمي فلها ركن رابع وهو: 4- التحلّل من صاحب ذلك الحقّ. وأصلها الندم، وهو ركنها الأعظم"[5]. قال الشيخ عثمان بن قائد النجدي رحمه الله: شروط توبتهم إن شئت عدتها ثلاثة عُرفت فاحفظ على مهل إقـلاعه نـدمٌ وعزمه أبـداً أن لا يعود لما فـيه جرى وقل إن كان توبته عن ظلمِ صاحبه لا بدّ من ردّه الحقوق على عجل[6] وزاد ابن المبارك على ما سبق من الشروط للتوبة فقال: "الندم، والعزم على عدم العود، وردّ المظلمة، وأداء ما ضيّع من الفرائض، وأن يعمد إلى البدن الذي رباه بالسحت فيذيبه بالهم والحزن حتى ينشأ له لحم طيبٌ، وأن يذيق نفسه ألم الطاعة كما أذاقها لذّة المعصية"[7]. فزاد رحمه الله الآتي: 1- أداء ما ضيّع من الفرائض. 2- إذابة البدن الذي رباه بالسحت بالهم والحزن. 3- الجدّ في الإكثار من الطاعات[8]. 2- الاستغفار: قال تعالى: على لسان نوح عليه السلام: {فَقُلْتُ ظ±سْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً} [نوح:10]. وعن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سيّد الاستغفار أن يقول أحدكم: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت)) قال: ((ومن قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقنٌ بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة))[9]. قال ابن حجر نقلاً عن بعض أهل العلم: "لما كان هذا الدعاء جامعاً لمعاني التوبة كلها؛ استعير له اسم السيّد، وهو في الأصل الرئيس الذي يقصد في الحوائج، ويرجع إليه في الأمور"[10]. 3- عمل حسناتٍ تمحوها، فإن الحسنات يذهبن السيئات: قال تعالى: {إ إِنَّ ظ±لْحَسَنَـظ°تِ يُذْهِبْنَ ظ±لسَّـيّئَـظ°تِ ذظ°لِكَ ذِكْرَىظ° لِلذكِرِينَ} [هود:114]. قال ابن كثير رحمه الله: "إن فعل الخيرات يكفّر الذنوب السالفة"[11]. وقال صلى الله عليه وسلم: ((اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها))[12]. وروى مسلم في صحيحه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رجلاً أصاب من امرأة قُبلةً، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، قال: فنزلت: {أَقِمِ ظ±لصَّلَوظ°ةَ طَرَفَىِ ظ±لنَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ ظ±لَّيْلِ إِنَّ ظ±لْحَسَنَـظ°تِ يُذْهِبْنَ ظ±لسَّـيّئَـظ°تِ ذظ°لِكَ ذِكْرَىظ° لِلذكِرِينَ} قال: فقال الرجل إليّ هذه يا رسول الله؟ قال: ((لمن عمل بها من أمتي))[13]. قال النووي رحمه الله: "هذا تصريحٌ بأن الحسنات تكفّر السيئات"[14]. 4- دعاء إخوانه المؤمنين والملائكة، واستغفارهم له حياً أو ميتاً: قال تعالى: {وَظ±لَّذِينَ جَاءوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا ظ±غْفِرْ لَنَا وَلإِخْوظ°نِنَا ظ±لَّذِينَ سَبَقُونَا بِظ±لإَيمَـظ°نِ} [الحشر:10]. وعن أم الدرداء رضي الله عنها قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملك مُوكَّل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل))[15]. وكذا دعاء الملائكة له: قال تعالى: {ظ±لَّذِينَ يَحْمِلُونَ ظ±لْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبّحُونَ بِحَمْدِ رَبّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُـلَّ شَىْء رَّحْمَةً وَعِلْماً} [غافر:7]. يقول ابن كثير رحمه الله: "{وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءامَنُواْ} أي: من أهل الأرض ممن آمن بالغيب، فقيّض الله تعالى ملائكته المقربين أن يدعوا للمؤمنين بظهر الغيب، ولما كان هذا من سجايا الملائكة عليهم السلام كانوا يؤمّنون على دعاء المؤمنين بظهر الغيب"[16]. 5- ابتلاء الله تعالى إياه بمصائب تكفّر عنه: عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما يصيب المسلم من نصبٍ ولا وصبٍ ولا همٍ ولا حزنٍ ولا أذىً ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه))[17]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة))[18]. 6- إهداؤه ثواب الأعمال الصالحة بعد الموت: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة، إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له))[19]. وعن عائشة رضي الله عنها: أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي افتلتت نفسها، وأظنها لو تكلمت، تصدقت، أفلها أجرٌ إن تصدقت عنها؟ قال: ((نعم، تصدق عنها))[20]. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "وفي حديث الباب من الفوائد: جواز الصدقة عن الميت، وأن ذلك ينفعه بوصول ثواب الصدقة إليه ولا سيما إن كان من الولد"[21]. 7- رحمة أرحم الراحمين: جاء في حديث الشفاعة قال: ((فيقول الله عز وجل: شفعت الملائكة، وشفع النبيون، وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط قد عادوا حُمماً فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة))[22]. وهذا الحديث دلالة على شفاعة أرحم الراحمين[23]. 8- شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لكل نبي دعوة قد دعا بها فاستجيب، فجعلت دعوتي شفاعةً لأمتي يوم القيامة))[24]. قال ابن الجوزي رحمه الله: "هذا من حسن تصرفه صلى الله عليه وسلم لأنه جعل الدعوة فيما ينبغي، ومن كثرة كرمه لأنه آثر أمته على نفسه، ومن صحة نظره لأنه جعلها للمذنبين من أمته لكونهم أحوج إليها من الطائعين"[25]. 9- يبتليه الله في عرصات القيامة من أهوالها بما يكفر عنه: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من صاحب ذهب، ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه، وجبينه، وظهره، كلما بردت أعيدت له في يومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضي بين العباد، فيرى سبيله، إما إلى الجنة وإما إلى النار))[26]. 10- إسباغ الوضوء: عن حمران بن أبان مولى عثمان. قال: دعا عثمان بوضوء في ليلةٍ باردةٍ، وهو يريد الخروج إلى الصلاة، فجئته بماء فأكثر ترداد الماء على وجهه ويديه، فقلت: حسبك! قد أسبغت الوضوء والليلة شديدة البرد. فقال: صُبّ! فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا يسبغُ عبدٌ الوضوء إلاّ غُفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر))[27]. 11- الصلوات الخمس: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يومٍ خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟)) قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: ((فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا))[28]. وهناك غير ما ذُكر من المكفرات[29]. أ- الفرق بين تكفير السيئات ومغفرة الذنوب: قال ابن القيم رحمه الله: "فالذنوب المراد بها: الكبائر، والمراد بالسيئات: الصغائر. وهي ما تعمل فيه الكفارة، ومن الخطأ وما جرى مجراه، ولهذا جعل لها التكفير. ومنه أخذت الكفارة، ولهذا لم يكن لها سلطان ولا عمل في الكبائر في أصحّ القولين. والدليل على أن السيئات هي الصغائر، والتكفير لها: قوله تعالى: {إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَائِرَ مَا تُنهَوْنَ عَنْهُ نُكَفّرْ عَنْكُمْ سَيّئَـظ°تِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيماً} [النساء:31]. ولفظ "المغفرة" أكمل من لفظ "التكفير" ولهذا كان مع الكبائر، والتكفير مع الصغائر. فإن لفظ "المغفرة" يتضمن الوقاية والحفظ. ولفظ التكفير، يتضمن الستر والإزالة. وعند الإفراد: يدخل كلٌ منها في الآخر، فقوله تعالى: {كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيّئَـظ°تِهِمْ} [محمد:2] يتناول صغائرها وكبائرها، ومحوها ووقاية شرّها، بل التكفير المفرد يتناول أسوأ الأعمال كما قال تعالى: {لِيُكَـفّرَ ظ±للَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ ظ±لَّذِى عَمِلُواْ} [الزمر:35]"[30]. ب- محو الذنوب: 1)- الذنوب والسيئات تحت مشيئة الله تعالى: قال الشوكاني رحمه الله: "وأما غير أهل الشرك من عصاة المسلمين فداخلون تحت المشيئة يغفر لمن يشاء، ويعذّب من يشاء. قال ابن جرير: قد أبانت هذه الآية[31] أن كل صاحب كبيرة في مشيئة الله عز وجل، إن شاء عذّبه، وإن شاء عفا عنه ما لم تكن كبيرته شركاً بالله عز وجل. وظاهره أن المغفرة منه سبحانه تكون لمن اقتضته مشيئته تفضلاً منه ورحمة، وإن لم يقع من ذلك المذنب توبة"[32]. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "إن كان من أهل الكبائر فأمره إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له"[33]. 2)- هل الحسنات تمحو الكبائر: قوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود:114] هل تدخل فيها الكبائر، أم لا؟ فيه خلاف بين أهل العلم[34]. ولعل الراجح عدم دخول الكبائر فيها، وقد ردّ ابن عبد البر على من قال: إن الكبائر تمحوها الحسنات، فقال: "وهذا جهلٌ بيّن، وموافقة للمرجئة فيما ذهبوا إليه من ذلك، وكيف يجوز لذي لبٍ أن يحمل هذه الآثار على عمومها وهو يسمع قول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُواْ إِلَى ظ±للَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا}، وقوله تبارك وتعالى: {وَتُوبُواْ إِلَى ظ±للَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ ظ±لْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور:31]، في آي كثيرة من كتابه. ولو كانت الطهارة والصلاة وأعمال البرّ مكّفرة للكبائر، والمتطهر المصلي غير ذاكر لذنبه الموبق، ولا قاصد إليه، ولا حضره في حينه ذلك أنه نادم عليه، ولا خطرت خطيئته المحيطة به بباله لما كان لأمر الله عز وجل بالتوبة معنى، ولكان كل من توضأ وصلى يُشهد له بالجنة بأثر سلامه من الصلاة، وإن ارتكب قبلها ما شاء من الموبقات الكبائر، وهذا لا يقوله أحدٌ ممن له فهمٌ صحيح. وقد أجمع المسلمون أن التوبة على المذنب فرضٌ، والفروض لا يصحّ أداء شيء منها إلا بقصدٍ ونيّة، واعتقاد أن لاعودة، فأما أن يصلي وهو غير ذاكر لما ارتكب من الكبائر، ولا نادم على ذلك فمحال"[35]. ج- الذنوب التي لا يغفرها الله تعالى: 1- الشرك الأكبر: قال تعالى: {إِنَّ ظ±للَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء} [النساء:48]، وقال: {إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِظ±للَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ظ±للَّهُ عَلَيهِ ظ±لْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ ظ±لنَّارُ وَمَا لِلظَّـظ°لِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ} [المائدة:72]. وقال صلى الله عليه وسلم: ((من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئاً دخل النار))[36]. قال القرطبي رحمه الله: "إن من مات على الشرك لا يدخل الجنة، ولا يناله من الله رحمة، ويخلد في النار أبد الآباد، من غير انقطاع عذاب، ولا تصرم آماد"[37]. ونقل ابن حزم والقرطبي والنووي الإجماع على أن المشرك يخلد في النار[38]. 2- الشرك الأصغر: وقد اختلف في ذلك على قولين: القول الأول: أنه تحت المشيئة، وإليه ذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله[39]، كما يظهر ميل الإمام ابن القيم إليه في الجواب الكافي[40]. القول الثاني: أنه تحت الوعيد، وهو الذي مال إليه بعض أهل العلم[41]. 3- حقوق الآدميين: أ- أنواع المظالم: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أُخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه))[42]. وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل ما لهذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طُرح في النار))[43]. قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "وحقّ غير الله يحتاج إلى إيصالها لمستحقها، وإلا لم يحصل الخلاص من ضرر ذلك الذنب، لكن من لم يقدر على الإيصال بعد بذله الوسع في ذلك فعفو الله مأمول، فإنه يضمن التبعات[44]، ويبدل السيئات حسنات"[45]. ب- القتل: ذلك لأن القتل يتعلق به ثلاثة حقوق: 1- حقّ الله. 2- حق الولي والوارث. 3- حق المقتول. فحق الله يزول بالتوبة، والوارث مخير بين ثلاثة أشياء: القصاص، والعفو إلى غير عوض، والعفو إلى مال[46]. ويبقى حق المقتول، عن جندب رضي الله عنه قال حدثني فلان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يجيء المقتول بقاتله يوم القيامة، فيقول: سل هذا فيم قتلني؟ فيقول: قتلته على ملك فلان)) قال جندب: فاتَّقِها[47]. قال ابن القيم رحمه الله: "فالصواب والله أعلم أن يقال: إذا تاب القاتل من حق الله، وسلم نفسه طوعاً إلى الوارث، ليستوفي منه حق موروثه: سقط عنه الحقان. وبقي حق الموروث لا يضيّعه الله. ويجعل من تمام مغفرته للقاتل: تعويض المقتول. لأن مصيبته لم تنجبر بقتل قاتله، والتوبة النصوح تهدم ما قبلها. فيعوض هذا عن مظلمته. ولا يعاقب هذا لكمال توبته. وصار هذا كالكافر المحارب لله ولرسوله إذا قتل مسلماً في الصف، ثم أسلم وحسن إسلامه؛ فإن الله سبحانه يعوّض هذا الشهيد المقتول، ويغفر للكافر بإسلامه، ولا يؤاخذه بقتل المسلم ظلماً. فإن هدم التوبة لما قبلها كهدم الإسلام لما قبله. وعلى هذا إذا سلّم نفسه وانقاد، فعفا عنه الوليّ، وتاب القاتل توبةً نصوحاً، فالله تعالى يقبل توبته، ويعوض المقتول"[48] . http://www.way2allah.com/khotab-audio-41.htm [1] رواه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب: استحباب الاستغفار (2702). [2] مختصر منهاج القاصدين لابن قدامة (ص 259). [3] مدارج السالكين (1/182). [4] شرح صحيح مسلم (17/59). [5] شرح صحيح مسلم للنووي (17/59)، وانظر رياض الصالحين (ص 10-11). [6] لوامع الأنوار البهيّة للسفاريني (1/372). [7] فتح الباري (11/103). [8] انظر: المعاصي وآثارها (ص 332). [9] رواه البخاري في الدعوات، باب أفضل الاستغفار (6306). [10] فتح الباري (11/99). [11] تفسير القرآن العظيم (2/462). [12] رواه أحمد (5/153) والترمذي في البر، باب ما جاء في معاشرة الناس (1987) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (96). [13] رواه البخاري في تفسير القرآن، باب قوله: {وأقم الصلاة طرفي النهار...} (4687)، ومسلم في التوبة، باب قوله تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات} (2763). [14] شرح صحيح مسلم (17/79). [15] رواه مسلم في الذكر والدعاء، باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب (2733). [16] تفسير القرأن العظيم (4/71). [17] رواه البخاري في المرضى، باب ما جاء في كفارة المرض (5642)، ومسلم في البر، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن (2572). [18] رواه الترمذي في الزهد، باب ما جاء في الصبر على البلاء (2401) وقال: حديث حسن صحيح. [19] رواه مسلم في الوصية، باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته (1631). [20] رواه البخاري في الوصايا، باب ما يستحب لمن توفي فجأة أن يتصدقوا عنه (2760)، ومسلم في الزكاة، باب وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه (1004). [21] فتح الباري (5/458). [22] رواه مسلم في الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية (183). [23] المعاصي وآثارها (ص 359). [24] رواه البخاري في الدعوات، باب لكل نبي دعوة مستجابة (6305) واللفظ له، ومسلم في الإيمان، باب اختباء النبي صلى الله عليه وسلم دعوة الشفاعة لأمته (200). [25] فتح الباري (11/100). [26] رواه مسلم في الزكاة، باب إثم مانع الزكاة (987). [27] رواه البزّار كما في كشف الأستار (262)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (1/237)، وقال: رواه البزار ورجاله موثوقون، والحديث حسن إن شاء الله. وحسّنه المنذري أيضاً في الترغيب والترهيب (1/103). [28] رواه البخاري في مواقيت الصلاة، باب: الصلوات الخمس كفارة (528)، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب المشي إلى الصلاة تُمحى به الخطايا (667) واللفظ له. [29] انظر: المرض والكفارات لابن أبي الدنيا ومعرفة الخصال المكفّرة لابن حجر العسقلاني، و، وغيرهما. وانظر أيضاً: منهاج السنة (6/205-238)، وشرح العقيدة الطحاوية (ص 327-330). [30] مدارج السالكين (1/338-339) باختصار. [31] وهي قوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}. [32] فتح القدير للشوكاني (1/718)، وانظر: روح المعاني للآلوسي (4/240) (13/196). [33] مجموع الفتاوى (8/271). [34] انظر: تنوير الحوالك شرح موطأ الإمام مالك للسيوطي (1/53-54). [35] التمهيد (4/44-45). [36] رواه مسلم في الإيمان، باب من مات لا يشرك بالله شيئاً (93). [37] المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (1/290). [38] انظر: مراتب الإجماع لابن حزم (ص 173)، والمفهم للقرطبي (1/290)، وشرح صحيح مسلم للنووي (1/277، 430) (2/20). [39] انظر: تفسير آيات أشكلت لابن تيمية (1/361-365). [40] الجواب الكافي (ص 317)، وانظر: عقيدة المسلمين للبليهي (1/339)، والشرك في القديم والحديث (1/176) لأبي بكر محمد زكريا. [41] انظر: ما قاله ابن تيمية في تلخيص كتاب الاستغاثة (1/301)، وما قاله الشيخ عبد العزيز السلمان في الكواشف الجلية (ص 322). [42] رواه البخاري في الرقاق، باب القصاص يوم القيامة (6534). [43] رواه مسلم في البر والصلة والآداب باب تحريم الظلم (2581). [44] أورد الحافظ ابن حجر في كتابه قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج حديثاً في فضائل الحج بأن الله يتحمّل حتى التبعات وهو حسنٌ بطرقه. [45] فتح الباري (11/103). [46] انظر: مدارج السالكين (1/430). [47] رواه النسائي في تحريم الدم، باب تعظيم الدم (3998)، والترمذي في تفسير القرآن باب ومن سورة النساء (3029)، وصححه الألباني كما في صحيح النسائي (3/840)، وانظر: جامع الأصول (2/97-98). [48] مدارج السالكين لابن القيم (1/430-431)، وانظر: تفاصيل الكلام على قاتل العمد هل له توبة؟ في العواصم والقواصم لابن الوزير (9/21-68)، فقد أطال الكلام عليه ومدارج السالكين (1/424-431) وفتح الباري (3/269) والكلام على حقيقة الإسلام والإيمان لابن تيمية بتحقيق د.محمد حسن الشيباني (ص241).
  6. http://www.youtube.com/watch?v=uGucgUr-e_M [MP3]https://archive.org/download/Wra3Rga2/wra3-rga2.mp3[/MP3] الملخص الصوتي ما هو الورع؟ الورع هو الخوف والضعف الخوف من الله والضعف عن تحمل المسؤلية ولذلك الورع يقتضي الترك والأبعاد خوفاً وضعفاً الورع ينقسم إلى ثلاث أقسام ورعٌ واجب وورع منذوب( مستحب) وورع مباح الورع هو طهارة وتزكية للنفس بالخوف من الوقوع فيما يدنسها الدرجة الثانية منزلة الرجاء ما هو الرجاء؟ الرجاء ضد اليأس الرجاء قسمين: رجاء الخلق، ورجاء الخالق الرجاء في الله صاحبه دائما يأخذ حاجته والرجاء في المخلوق صاحبه متعلق درس بعنوان/ الــــورع والرجـــاء الشيخ/ الشنقيطي للإستماع*للمشاهدة*للتحميل إضغط هنـــــــــا http://www.youtube.com/user/Way2Sona لا تنسى ثلاث الدال على الخير انشر الموضوع ولو بين اصدقائك فقط وذكر الله الحمد الله عدد ما خلق فى السموات الحمد الله عدد ما خلق فى الأرض الحمد الله عدد خلق بينهما الحمد الله عدد ما هو خالق الحمد الله ملئ ما هو خالق الحمد الله كما ينبغى لجلال وجهه وعظيم سلطانه وصل على الحبيب قلبك يطيب اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فى حفظ الله ورعايته
  7. الملخص الصوتي من رزقه الله العلم علا كعبه علت منزلته علا قدره لأن الله جل وعلا هو الذي يمده من نوره فربنا جل وعلا هو العليم الحكيم ومن أراد نوراً فليطلب هذا النور من العليم الحكيم (سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) سورة البقرة:32 قال الله جل وعلا اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وقال في آخر الاية (وَمَن لَّمْ يَجْعَلً اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مًن نُّور) سورة النور:40 فنورنا على دربنا على طريقنا الموصلة إلى الله جل وعلا أساسه العلم العلم خطوة في الطريق بل العلم لا بد أن يلتصق بك دائما طالما أنك سائراً في طريقك إلى الله جل وعلا لماذا نتعلم ؟1-لأن العلم فريضة لماذا نتعلم ؟ 2-لإصلاح طريقنا إلى الله جل وعلا للنجاة من الشبهات لماذا نتعلم؟ 3- لنحصل على الأجر لأن من يتعلم له أجر كبير يكفي أن الملائكة ربنا يجعل عملهم أنهم يستغفرون لك وأن الملائكة لتستغفر لطالب العلم يقولوا أن عشرون ألف نوع من السمك وكل سمكة تبخ من فمها مائة ألف سمكة كل الأسماك والحيتان وكل ما تحت الماء وظيفته اللهم إغفر لفلان طالب العلم ... ... .... ولمعرفة باقي فضائل طلب العلم تـــــــــابــــــــــع معنــــــــــــــــــــــــا هذا الدرس الرااائع / فضل طلب العلم الدكتور: / عبد الرحمن الصاوي للإستماع أوالمشاهدة أوالتحميل إضغط هنـــــــــــــا لمتابعة مرئيات شيخنا الفاضل عبد الرحمن الصاوى كاملة تفضلواهنا ولمتابعة جميع الصوتيات لشيخنا الفاضل تفضلوا هنا
  8. http://www.youtube.com/watch?v=d3ySf20AmEo السلام عليكم يا أمة خير خلق الله . حملة يوم عاشورااااء >>> يوم واحد يُكفّر ذنوب السنة الماضية كلها <<< السلام عليكم يا خير أمة أُخرجت للناس .. ها هي مواسم الخيرات تتوالى .. وأبواب التوبة والمغفرة تُفتفح من جديد . ها هو عام هجري جديد يبدأ مع بشرى عظيمة لنا من الله بمغفرة ذنوب العام الماضي كلها. ها هي فرصتنا لفتح صفحة جديدة مع الله .. أنه يوم عاشوراء .. أنه يوم يُكفر ذنوب سنة كاملة ماضية .. أنه يوم الفرصة الكبير لنبدأ عام هجري جديد مع صلة جديدة طيبة وصفحة جديدة بيضاء مع الله تعالى. أخواني الكرام .. لقد جعل الله تعالى الخير فينا ولنا . جعل الخير فينا بأن قال ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ) [آل عمران:110] . والحمد لله رب العالمين .. كثيرٌ منا بداخله الخير الكبير يتجنب المعاصي والمنكرات .. ويتحرى مواطن الطاعات والعبادات .. وإن وُجِد فينا من يفعل المعاصي والسيئات . فإنك تجده لغيره ناهٍ عنها ناصحاً له بفعل الطيبات الصالحات .. اللهم انى اعلم انى اعصيك ولكنى احب من يطيعك فاجعل اللهم حبى لمن اطاعك شفاعة تُقبل لمن عصاك ( دعاء شيخنا الشعراوي رحمه الله ) . وأما ما جعله تبارك وتعالى لنا من خير . هي فرص عظيمة تتوالى لنا للتوبة منا والمغفرة من الله تعالى . منا من فاز في رمضان وأحسن أستغلاله و خرج منه مغفوراً له مرضيٌ عنه من رب العالمين مُحمّلاً بجبال من الحسنات .. وبأنهارِ من فعل الخيرات .ومنا من خرج منه وكان من الخاسرين ولم يُدرك منه شيئاً ولم يستفيد بخيره العظيم . ومنا من أدرك العشر الأوائل من ذي الحجة ويوم عرفة وكان من الفائزين بغفران عام كامل مضى وعام كامل أتي .. ومن ضاعت منه العشر الأوائل من ذي الحجة وخرج منها ومن العام كله من الخاسرين ..وأنقضى العام الهجري على الغافلين وهم لاهين وبعيدين عن رب العالمين . وهنا تتجلى عظمة ورحمة الله تعالى بنا .. بأن فتح لنا باباً جديداً للخير في بداية العام الجديد . .. فقد فُتِحت من جديد أبواب الطاعات وتجديد الصلة بينك وبين الله .. أنه يوم عاشوراء .. زيادة في الخيرات لمن أدرك رمضان وذي الحجة .. وفرصة لتعويضهم لمن لم يدركهم .. . يعنى عملت ذنوب كتير جدا السنة اللى فاتت وعايز ربنا يغفرلك صوم يوم عاشوراء وايه الدليل ؟! « صيام يوم عرفة ، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله ، و السنة التي بعده ، و صيام يوم عاشوراء ، إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله » الراوي: أبو قتادة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3853 خلاصة حكم المحدث: صحيح هيا أخواني .. قدموا لأنفسكم توبة ناصحة .. ورجعة صادقة تغسلون بها ما مضى . (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور: ٣١ وقال تعالى (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) طه: 82 لقد أظهر القرآن الكريم عظيم منزلة شهر الله المحرم الذي يحتوي على يوم عاشوراء ... وأظهرت السُنّة علو مكانته . وسنتعرف معاً على فضل هذا الشهر العظيم عامة .. وعلى يوم عاشوراء خاصة. :::: نبذة بسيطة عن شهر الله المحرم :::: لماذا سمي بهذا الإسم ـ فضله ـ وصومه . * شهر محرم سمي بذلك لأنه : شهر محرم فيه القتال وسمي بذلك تأكيدا لحرمته. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات : ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان) رواه البخاري. * انه من الأشهر الحرم. قال قتادة –رحمه الله- في تفسير الآية: اعلموا أن الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا فيما سوى ذلك و إن كان الظلم في كل حال غير طائل ولكن الله تعالى يعظم من أمره ما يشاء ربنا تعالى). * فضل صيامه: قال النبي صلى الله عليه وسلم : (أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم). رواه مسلم. فيستحب للمسلم أن يكثر من الصيام في شهر محرم فإن لم يقدر على ذلك صام ما تيسر له . " يـــ عاشوراء ــوم " لفضيلة الشيخ : محمـد العريفـي
  9. بسم الله الرحمن الرحيم التوبة و الرجوع الى الله ســـبعـــون جائزة ( تلخيص لمحاضرة فضيلة الشيخ الدكتور / عبود بن درع -- علماً أن جميع الأحاديث الواردة صحيحة )) أرسل الموضوع إلى صديق م الــــــــــــجــــــــائــــــــــــزة 1 قال صلى الله وسلم (( من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أي يٌعلمه أو يتعلمه كان له كأجر حاج حجته )) 2 قال صلى الله وسلم (( إذا أوى الإنسان إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك اختم بخير ويقول الشيطان اختم بشر فإذا ذكر الله حتى يغلبه النوم طرد الملك الشيطان وبات يكلؤك وإذا استيقظ ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك افتح بخير ويقول الشيطان : افتح بشر , فإذا قال العبد الحمد لله الذي أحيا نفسي بعد موتها ولم يمتها في منامها , الحمد لله الذي يمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى , الحمد لله الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن امسكهما من أحد من بعده , الحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على إلا بإذنه , طرد الملك الشيطان وظل يكلؤه . ثم قال صلى الله عليه وسلم : فإن وقع من سريره فمات دخل الجنة )) 3 قال صلى الله عليه وسلم (( من قال لا إله إلا الله والله أكبر صدّقه ربه فقال ( لا إله إلا أنا وأنا أكبر ) فإذا قال لا إله إلا الله وحده قال يقول الله ( لا إله إلا أنا وحدي , فإذا قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له , قال صدق عبدي لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي , فإذا قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد , يقول الله لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد , وإذا قال لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله قال لا إله إلا أنا ولا حول ولا قوة إلا بي . وكان يقول صلى الله عليه وسلم من قالها في مرضه ثم مات لم تطعمه النار 4 قال صلى الله عليه وسلم (( من قال لا إله إلا الله والله أكبر لا إله إلا الله وحده لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا إله إلا الله له الملك وله الحمد لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله يعقدهن خمساً بأصابعه من قالهن في يوم أو في ليلة أو في شهر ثم مات في ذلك اليوم أو في تلك الليلة أو في ذلك الشهر غفر له ذنبه )) 5 قال صلى الله عليه وسلم (( معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة , ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة )) 6 قال صلى الله عليه وسلم (( من سبح الله ثلاث وثلاثون وحمد الله ثلاث وثلاثون وكبر الله ثلاث وثلاثون ثم قال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير , غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر )) 7 قال صلى الله عليه وسلم (( من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين , ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين , ومن قرأ ألف آية كتب من المقنطرين )) 8 قال صلى الله عليه وسلم (( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شي قدير عشر مرات إثر صلاة المغرب بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح وكتب الله له بها عشر رقاب من ولد إسماعيل , ومن قال في دبر صلاة الفجر وهو ثاني رجليه قبل أن يتكلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير عشر مرات كتب الله له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات , وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه وحرس من الشيطان ولم ينبغي لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله , وكان له بكل واحدة قالها عتق رقبة مؤمنة )) وقد جاء عند النسائي هذا الأجر أيضا بعد صلاة العصر 9 قال صلى الله عليه وسلم (( من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيْ قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله , ثم قال اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له وإن توضأ ثم صلى قبلت صلاته )) 10 قال صلى الله عليه وسلم (( اقرأ قل يا أيها الكافرون ثم نم علي خاتمتها فإنها براءة من الشرك )) 11 قال صلى الله عليه وسلم (( من قال حين يأوي إلى فراشه لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيْ قدير لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر سبحان الله وبحمده . غفرت له ذنوبه وخطاياه وإن كانت مثل زبد البحر )) 12 قال صلى الله عليه وسلم (( من قال إذا أوى إلى فراشه الحمد لله الذي كفاني وأواني الحمد لله الذي أطعمني وسقاني الحمد لله الذي أنعم علي فأفضل فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم )) 13 قال صلى الله عليه وسلم (( من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة )) 14 قال صلى الله عليه وسلم (( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كان له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة )) 15 قال صلى الله عليه وسلم (( من سد فرجة في الصف بنى له الله بها بيتاً في الجنة )) 16 قال صلى الله عليه وسلم (( من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى له الله قصراً في الجنة )) 17 قال صلى الله عليه وسلم (( من صلى اثنتي عشر ركعة تطوعاً في يوم وليلة بنى الله له بهنّ بيتاً في الجنة )) 18 قال صلى الله عليه وسلم (( من دخل السوق فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شي قدير كتب الله له ألف ألف حسنة ومحا عنه ألف ألف سيئة ورفع له ألف ألف درجة وبنى له بيتاً في الجنة )) 19 قال صلى الله عليه وسلم (( من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق )) 20 قال صلى الله عليه وسلم (( من بنى مسجداً لله تعالى يبتغي به وجه الله بنى له الله بيتاً في الجنة )) 21 قال صلى الله عليه وسلم (( من أكل طعاماً ثم قال الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر )) 22 قال صلى الله عليه وسلم (( من سمع المؤذن وهو يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فيقول العبد وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً و بمحمد نبياً ورسولاً غفر الله له ما تقدم من ذنبه )) 23 قال صلى الله عليه وسلم (( إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين , فقولوا آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه )) 24 قال صلى الله عليه وسلم (( من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار )) 25 قال صلى الله عليه وسلم (( يسبح الله مائة تسبيحة فيكتب الله له بها ألف حسنة )) 26 قال صلى الله عليه وسلم (( مرت إمرة مومسة بكلب يلهث فقالت لقد كاد يقتله العطش فنزعت له خفها وسقته ماءً فغفر الله لها )) 27 قال صلى الله عليه وسلم (( من سقى مسلماً على عطش سقاه الله من الرحيق المختوم )) 28 قال صلى الله عليه وسلم (( من أطعم مسلماً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة )) 29 قال صلى الله عليه وسلم (( صلاة الجميع تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه خمس وعشرون درجة وفي حديث سبع وعشرون درجة , فإن أحدكم إذا توضأ فأحسن واتى المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يخطو خطوة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة حتى يدخل المسجد فإذا دخل المسجد كان في صلاة ما دامت تحبسه الصلاة وتصلي عليه الملائكة ما دام في مجلسه الذي يصلي فيه تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث )) 30 قال صلى الله عليه وسلم (( من صلى الضحى أربعاً وقبل الأولى ( أي الظهر ) أربعاً بنى له الله بيتاً في الجنة )) تابع الجوائز على ملف وورد اضغط هنا لتحميل الكتاب على ملف وورد
  10. https://www.youtube.com/user/Way2Sona/videos الملخص الصوتي وإعلم أيها المحب أن مما يعين على التوبـــة أسبـاب كثـيرة منهــا: العناية بعبـادات القلـب التي نغفل عنها كثـيرًا الخـوف من الله مراقبـة الله تعالى.. أن الله يراك الإستعانـة بالله.. فأنت ضعيف بنفسك قوي بربك جـلَّ وعـلا الرضـا به وبأقـداره فإن الرضـا جنـة الدنيـا كمـا يقـال غيرهـا كثـير من عبادات القلب لكن مهم جـدًا أن يقـف الإنسان معهـا وأن يتأملهـا (()) (()) (()) لولا الخوف من الله عز وجل لما رجعـت.. ولما تحـرك القلـب المــوت آتِ المــوت حــق ولا بـد للآتي أن يـأتي كـل آتِ قريـب كمـا يقــال وكأن بالداعي يبكي عليـه أقْرَبـوه وكأن القوم قاموا فقالوا: أدركـوه سآئلـوه كلمـوه حركـوه لقنـوه حرفـوه وجهـوه مـددوه غمضـوه عجلـوه غسلـوه كفنـوه حنطـوه فإذا ما لُـفَّ بالأكفان قالوا: فاحملـوه أخرجوه فوق أعواد المنايـا شيعـوه قالوا فإذا صلوا عليه قيـل: هاتوا واقبروه فإذا ما استودعوه الأرض رهنـًا تركـوه (()) (()) (()) سياط التوب تزجرني ... فأحني الرأاس إذعانـا وأطرق والحشـا يغلي ... بما أسرفـت نيرانـا أصيح بتوبتي ندمـًا ... كفى يا نفس ما كانـا كفى يا نفـس ما كانـا كفى يا نفـس ما كانـا كفى يا نفـس ما كانـا ::):::():::():::():::():::():::():::()::: درس بعنــــوان/ أسباب الثبات على التوبة والهداية الشيخ/ إبراهيم الدويش للإستماع أوالمشاهدة أوالتحميل اضغــط هنــــــــا
  11. https://www.youtube.com/user/Way2Sona/videos الملخص الصوتي احنا أحوج ما نكون في هذه الأيـام أن يراجع كل واحد فينـا علاقتـه بالله رب العالمـين ما تجـرا متجـرأ على معصيـة الله عـز وجـلَّ إلا لغفلــة >><< :: >><< :: >><< لا يمكن لإنسان يكون واعي.. ويكون حاضر القلـب.. ويعلم أن الله عز وجل مطلـع عليـه وأن الله عز وجل يـراه على هذه المعصيـة.. ومع ذلك يتجــرأ عليــها >><< :: >><< :: >><< اتقوا الله عز وجل واعلموا أنكم إلى الله راجعــون واعلموا أنكم بين يديه سبحانه وبحمده واقفــون وأنكم محاسبون عن هذه الأعمال التي تفعلونها في هذه الدنيـا واعلموا أن الدنيا مهما طالت فهي قصــيرة وأن الدنيا مهما عُمِّر الإنسان فيها ما عُمِّر لا بد أن يأتي لحظـة وأن يلقى الله عـز وجـلّ >><< :: >><< :: >><< قال الحسن البصرى رحمه الله عليه وبركاته يا ابن آدم إنمـا أنت أيـام يا ابن آدم إنمـا أنت أيـام إذا مضى منك يوم.. مضى بعضُــك فإذا مضى البعضُ.. أوشك أن يمضي الكُـل >><< :: >><< :: >><< آخر عهد الإنسان بالدنيا كلمات يسمعها من ملك الموت خلـي بالـك أنت آخر عهدك بالدنيا ستسمع كلمة من الكلمتين دول: يا أيتها الروح الطيبــة أو يا أيتها الروح الخبيثــة :: :: :: حتسمع أنهى واحـدة من دول؟! على حسب ما قدمت في هذه الدنيـا من أعمـال لو كان عمل صـالح لنفســك ولو كان عمل سـيء بردوا لنفســك.. مـش لحـد تـاني ::):::():::():::():::():::():::():::()::: درس بعنــــوان/ الخوف من الله قسم المنوعات للإستماع أوالمشاهدة أوالتحميل اضغــط هنــــــــا
  12. إلى متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ https://www.youtube.com/user/Way2Sona/videos هذه كلمات بسيطه أحببت أن أو صلها لكم يأخي ويا أختي هل فكرت يوما (( إلى متى ؟؟ )) (( وماهي النهايه ؟؟ )) هل فكرت ؟؟ إلى متىوأنا أرتكب المعاصي وأعصي خالقي ؟؟ إلى متى وأنا غافل في هذه الدنيا الفانية ؟؟ إلى متى وأنا على غفلتي وتفريطي في جنب الله ؟؟ إلى متى وأنا متساهل بالصلوات والعبادات ؟؟ إلى متى وأنا هاجر للقرآن ؟؟ إلى متى وأنا عاق لوالدي وقاطع رحمي ؟؟ إلى متى وأنا أغتاب وأنمم وأسب وأشتم ؟؟ إلى متى وأنا مطلق بصري وسمعي وجوارحي للحرام ؟؟ إلى متى وأنا لا أعمل لأخرتي إلا قليل والدنيا أركض ورائها ؟؟ إلى متى وأنا متبرجه ولا ألتزم بالحجاب الساتر ؟؟ إلى متى وأنا ألبس العاري والضيق ؟؟ و إلى متى ؟؟ وإلى متى ؟؟ وإلى متى ؟؟ وإلى متى ؟؟ وإلى متى ؟؟ الحل موجود وهو ( التوبه لله سبحانه ))) تب إلى الله توبة صادقة نصوحا والله سبحانه يحب التوابين كيف يحبني الله وأنا كنت أعصيه ؟؟ نعم الله يحب التائب و يفرح بتوبة التأيب الله رحمن رحيم سبحانه يقبل توبتك بأذنه لاتقل أنا ذنوبي عظيمه وكبيره فرحمة الله أكبر وأعظم وأوسع من ذنوبك تب لله من جميع المعاصي وأندم على مافات وأقلع عن المعاصي وأجزم بأنك لن تعود لها وأعد الحقوق والمظالم اللتي أخذتها لأهلها . وهذه هي شروط التوبه جرب أن تقوم بالليل وتصلي ركعتين وتبكي بين يدي الله وتسأله أن يهديك للتوبه ويتوب ويغفر لك وذكر الشيخ الدكتور خالد الجبير وصفه رائعه للتوبه . أنك إذا أذنبت أي ذنب قم وتوضأ وصل ركعتين توبة لله من الذنب . جرب هذا ولو لمدة أسبوع أو أسبوعين وسوف تشاهد الفرق بإذن الله تذكر قول الله سبحانه وتعالى : (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )) وتذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (( التائب من الذنب كمن لاذنب له )) تب لله مادمت في دار المهله فالموت يأتي فجأة والقبر صندوق العمل وأدع الله في سجوده أن يوفقك للتوبه الصادقة النصوح ويغفر لك هل الزمن يستحق العتب ؟!!! والجواب : الزمن هو نفس الزمن ... لكن البشر هم من يستحقون العتب ... قلوبهم أصبحت قاسية بعيدة عن خالقها ... كل همهم دنياهم والموضات وآخر الصيحآت !!! فانشغلت القلوب بما هو أدنى ... وجنينا حصاد أعمالنا ومعاصينا بأنفسنا نحن ... فنسينا ذكر الله فكان لازاماً أن ينسانا ... ********* إلى متى الغفله ياعباد الله ؟!!! إلى متى نرمي كل العتب على الزمن ؟!!! متى نعاتب أنفسنا ونصارحها بتقصيرها ؟!!! متى نتقرب إلى الله عز وجل؟!!! لنتوب ولنعود عوده صادقه لرب الأرباب سبحآنه غآفر الذنب وقابل التوب تذكروا ضمة القبر !!! يوم لا يخرج معنآ في تلك الحفره الضيقه لا مال ولا ولد!!! ولا أي شي من أشياء الدنيا الفآنية لا ينفعنا إلا عملنا الصالح وقراءة القرآن والصدقه والصلاه في أوقاتها وكل شي يقربنا إلى الله ************* ياعبد الله متى آخر مره قرأت القرآن؟! متى آخر مره ذكرت الله خالياً ففاضت عيناك ؟! متى آخر مره تصدقت للفقراء والمساكين ولو بجزء بسيط من مالك ؟! متى آخر مره زرت مركز أيتام ؟! متى آخر مره وصلت فيها رحمك ؟! كفـآنا غفلة يــــاعبــاد الله كفى أقولها لنفسي ولكم فالعمر محدود رحـــمـــاك بنا يــــــالله *********** هل تدري متى تحلو حيآتك ؟!!! حياتنا تحلو بالقرب من الله والتمسك بكتابه . حياتنا تحلو بذكر الله في السر و العلن حياتنا تحلو بالدعاء والخضوع لربنا حياتنا تحلو بالأخوة في الله والتزود بالتقوى لنسارع الآن للعودة إلى الله ، قبل أن يقفل باب التوبة لنسعى دائماً للعمل الصالح ، قبل أن تهلكنا نار الفتن لنطيب ألسننا بذكر الله ، قبل أن تهلكنا الهموم والأحزان اللهم أحسن خاتمتنا وأغفر زلاتنا وأغفر لنا ذنوبنا وأجعل آخر كلامنا في هذهِ الدنيا : وختاما : أسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا ويوفقنا لما يحب ويرضى أنه ولي ذلك والقادر عليه وأسأله سبحانه أن ينصر أخواننا المسلمين في سوريا وبورما وفلسطين والأحواز وكل مكان جزاكم الله خيرا صدقة جارية لأصحابها أسأل الله أن يرحمها
  13. ✲ ღ قـول يارب وخـد قـرار ✲ يامن تعصي الرحمن هان عليك الرحمن ؟؟؟ يا من ادمنت ذنوب الخلوات ؟؟؟ هان عليك الرحمن ؟؟؟ يا من تبارز الرحمن بالذنوب والمعاصى ليل ونهار هان عليك الرحمن ؟؟؟ لحد أمتى أختى الغالية لحد إمتى هتفضلى بعيدة عن ربنا وتقولى بكرة هأتوب ... بكره هاتوب مش خايفه ما يججيش عليكِ بكره مش خايفه تكونى إنتى بكره عظة لمن لا يعتبر أختى لحد إمتى هتفضلى بلبسك ده اللى إنتى متأكدة 100% إنه ما يرضيش ربنا ومع ذلك بتلبسيه وتقولى ما هى البنات اللى زى كده ليه رضيتى تكونى نفسك تحت كدا والإسلام كرمك وفرض الحجاب بالشكل اللى ربنا ارتضاه أختى لحد إمتى هتفضلى تقطعى فى الصلاة وتقولى مش قادرة أثبت على الصلاة ... أنا نفسى أصلى فرض بفرض بس الشيطان !! ما ينفعش ياغالية لازم وقفة لازم توقفى مع نفسك وقفة وتشوفى إنتى فين عند ربنا ما سألتيش نفسك مرة وقولتى ياترى هو ربنا راضى عنى ولا لأ لحد إمتى هتفضلى تضيفى شباب على الفيس وتقولى أنا مش هاكلمهم أنا بأقبل إضافات علشان ما احرجهمش لحد إمتى صرخة فوقى ياأختى الموت يأتى بغتة مش بيفرق بين كبير وصغير ياما ناس ماتت وهى صغيرة ياما شباب زى الورد ماتوا وكانوا زيك كده بيقولوا بكره هنتوب لكن للأسف ما يعرفوش إن بكره فيه حاجات تانية ما كنوش حاطين إعتبار ليها همسة فى أذنك ياغالية من دلوقتى قولى يارب رجعالك مهما كان الذنب يارب أنا مليش غيرك يارب أنا تبت يارب أعينى التوبة ياغالية الله يحبك إن تبتى إليه الله يفرح بكِ إن تبتى إليه الله يعفو عن السيئات اسمعى بقلبك قول ربنا سبحانه وتعالى (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )) لا تقنطى من رحمة الله مهما كانت الذنوب ربنا غفور رحيم ارجعى إنتى بس وتوبى وكونى على يقيييين بقول الله تعالى (( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ )) النبى حبيبك صلى الله عليه وسلم بيقول ... قال الله تبارك وتعالى (( أذنَب عبدٌ ذنبًا . فقال : اللهمَّ ! اغفِرْ لي ذنبي . فقال تبارك وتعالى : أذنَب عبدي ذنبًا ، فعلم أنَّ له ربًّا يغفر الذنبَ ، ويأخذ بالذَّنبِ . ثم عاد فأذنب . فقال : أي ربِّ ! اغفرْ لي ذنبي . فقال تبارك وتعالى : عبدي أذنب ذنبًا . فعلم أنَّ له ربًّا يغفرُ الذنبَ ، ويأخذُ بالذنبِ . ثم عاد فأذنب فقال : أي ربِّ ! اغفرْ لي ذنبي . فقال تبارك وتعالى : أذنبَ عبدي ذنبًا . فعلم أنَّ له ربًّا يغفرُ الذنبَ ، ويأخذ بالذنبِ . اعملْ ما شئت فقد غفرتُ لك " . قال عبدُالأعلى : لا أدري أقال في الثالثةِ أو الرابعةِ " اعملْ ما شئت " )) ربنا غفور ... ربنا رحيييييم ربنا أرحم بكِ من نفسك هيا من اللحظة ... لا تسوفى فلقد سوفتى كثيرا من دلوقتى توبى من كل اللى فااااااااااااااااات مهما كان توبى واندمى على اللى فات واعزمى على أن لا تعودى واعملى صالحا وأبشرى قال الله تعالى (( إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً )) فيا من تعصى وتذنب ليل ونهار فى كل وقت وفى كل مكان هل تعلم نعم الرحمن المحيطة بك من كل جانب ؟؟؟ نعم الله لا تعد ولا تحصى ، والإنسان في هذه الدنيا يتقلب في نعم الله سبحانه وتعالى جاء رجل الى ابراهيم بن ادهم يقول " ان نفسى تراودنى المعصية ولا استطيع كبح جماحها ، فماذا افعل ؟ قال : إذا وفيت بخمس فاعص الله ما شئت قال : وما هى ؟ قال : فاذا اردت ان تعصى الله فلا تأكل من رزقه ولا تنم فى ارضه ولا تعصه امام عينيه قال : وكيف يكون هذا ؟ وكل ما فى الارض لله والارض ملكه والسماء سماؤه وفى اى ركن اكون منها فالله تالى يعلم السر واخفى قال : اما تستحى ان تأكل من رزقه وتنام على ارضه وتعصاه امام عينيه؟؟ نعمة الإسلام نعمة من أعظم النعم وأوفاها وأعلاها , ويجب على المسلم أن يحمد الله تعالى ليل نهارعلى تلك النعمة الكبرى والمنة العظمى , إذ جعله من أهل التوحيد الخالص والدين الحق فهو الدين الذي رضيه الله تعالى لعباده قال تعالى: -(إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ)- [آل عمران/19] -(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)- [آل عمران/85] نعمة الصحة والعافية من أصبح معافًى في بدنِهِ آمِنًا في سِربهِ عنده قوتُ يومِهِ فكأنَّما حِيزَتْ له الدُّنيا بحذافيرِها الراوي: عبدالله بن محصن المحدث:السفاريني الحنبلي - المصدر: شرح كتاب الشهاب - الصفحة أو الرقم: 99 خلاصة حكم المحدث: حسن ولا يشعر بهذه النعمة العظيمة إلا من حُرم منها ومن النعم التي تندرج تحت نعمة الصحة نعم عظيمة منها نعمة البصر ( العين ) وهي في الأصح نعم وليست نعمة واحدة فبها نتأمل بديع صنع الله فلنحمد الله عليها بغض بصرنا عن الحرام ولا نستخدمها إلا في طاعة الله نعمة السمع وما أكثر نعم الله علينا فإنها لاتعد ولا تحصى إن الذنوب تزيل النعم وتحل النقم ,فما زالت عن العبد نعمة إلا بذنب ولا حلت به نقمة إلا بذنب ,قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة . قال تعالى {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى : 30] وقوله تعالى :{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأنفال : 53] ولقد أحسن القائل : إذا كنت في نعمة فارعها فإن المعاصي تزيل النعم وحطها بطاعة رب العباد فرب العباد سريع النقم وإياك والظلم مهما استطعت فظلم العباد شديد الوخم وسافر بقلبك بين الورى لتبصر آثار من قد ظلم فتلك مساكنهم من بعدهم شهود عليهم ولا تتهم وما كان شيئ عليهم أضر من الظلم وهو الذي قد قصم آثار الذنوب والمعاصي 1-حرمان العلم :فإن العلم نور يقذفه الله في القلب ,والمعصية تطفئ ذلك النور . قال الشافعي : شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يؤتاه عاصي 2-حرمان الرزق :فكما أن التقوى مجلبة للرزق ,فترك التقوى مجلبة للفقر وما استجلب رزق بمثل ترك المعاصي . 3- حرمان الطاعة :فلو لم يكن للذنب عقوبة إلا أن يصد عن الطاعة لكانت كافية . 4- أن المعاصي توهن القلب والبدن ,أما وهنها للقلب فأمر ظاهر ,بللا تزال تضعفه حتى تزيل حياته بالكلية . 5-أن المعاصي تقصر العمر وتمحق البركة ,فإن البر كما يزيد في العمر فالفجور يقصر العمر . 6-أن المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعضا حتى يعز على العبد مفارقتها والخروج منها . 7-أن الذنوب تضعف القلب عن إرادته ,فتقوى إرادة المعصية وتضعف إرادة التوبة شيئا فشيئا إلى أن تنسلخ من القلب إرادة التوبة بالكلية . 8-أن كل معصية من المعاصي فهي ميراث عن أمة من الأمم التي أهلكها الله عزوجل فاللوطية ميراث عن قوم لوط ,وأخذ الحق بالزائد ودفعه بالناقص ميراث عن قوم شعيب ,والعلو في الأرض بالفساد ميراث عن قوم فرعون , والتكبر والتجبر ميراث عن قوم هود , فالعاصي لابس ثياب بعض هذه الأمم وهم أعداء الله . 9-أن المعصية سبب لهوان العبد على ربه ,قال الحسن البصري رحمه الله :هانوا عليه فعصوه ,ولو عزوا عليه لعصمهم , قال تعالى ومن يهن الله فما له من مكرم ) 10-أن غير المذنب من الناس والدواب يعود عليه شؤم ذنبه فيحترق هو وغيره بشؤم الذنوب والظلم . 11-أن العبد لا يزال يرتكب الذنب حتى يهون عليه ويصغر في قلبه وذلك علامة الهلاك .فإن الذنب كلما صغر في عين العبد عظم عند الله ,قال ابن مسعود رضي الله عنه (إن المؤمن يرى ذنوبه كأنها في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ,وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال به هكذا فطار ) 12-أن المعصية تورث الذل ,فإن العز كل العز في طاعة الله قال عبد الله بن المبارك رحمه الله : رأيت الذنوب تميت القلوب ويورث الذل إدمانها وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها 13-إن المعاصي تفسد العقل ,فإن للعقل نور ,والمعصية تطفئ نور العقل ,وإذا طفئ نوره ضعف ونقص . 14- إن الذنوب إذا تكاثرت طبع على قلب صاحبها فكان من الغافلين .قال تعالى (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) 15- أن الذنوب تحدث في الأرض أنواعا من الفساد في المياه والهواء والزروع والثمار والمساكن ,قال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) 16-ذهاب الحياء الذي هو مادة حياة القلب ,وهو أصل كل خير وذهابه ذهاب الخير أجمعه , وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الحياء خير كله ) قال الشاعر : فما والله ما في العيش خير ولا الدنيا إذا ذهب الحياء 17- أن الذنوب تضعف في القلب تعظيم الرب جل جلاله , وتضعف وقاره في قلب العبد شاء أم أبى ولو تمكن وقار الله وعظمته في قلب العبد لما تجرأ على معاصيه 18- أنها تستدعي نسيان الله لعبده وتركه وتخليته بينه وبين نفسه وشيطانه وهناك الهلاك الذي لا يرجى معه نجاة 19- أن الذنوب تخرج العبد من دائرة الإحسان وتمنعه ثواب المحسنين,فإن الإحسان إذا باشر القلب منعه من المعاصي . وما أكثرها وما أخطرها انها دعوة الى الرجوع والتوبة قال الإمام ابن القيم رحمة الله: أكثر الناس لا يعرفون قدر التوبة، ولا حقيقتها فضلا عن القيام بها، علماً وعملاً وحالاً، مع أن التوبة هى حقيقة دين الإسلام، والدين كله داخل فى مسمى التوبة، من أجل ذلك استحق التائب أن يكون حبيب الرحمن – يقول الله عز وعلا: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (31) سورة النــور ويقول جل وعلا: {وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} (11) سورة الحجرات وفى سنة النبى الأمين كما يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم كما فى صحيح مسلم من حديث ابن عمر: "يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإنى أتوب إليه فى اليوم مائة مرة" ([1]) ... هذا نبينا وحبيبنا الذى غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يتوب إلى الله ويستغفر الله فى اليوم مائة مرة. وفى لفظ البخارى: "فإنى أستغفر الله وأتوب إليه أكثر من سبعين مرة" ([2]) http://www.youtube.com/watch?v=Sfm1ZtZgwAI أيها المسلمون أيها الشباب- إن كان المصطفى يتوب فى التوبة إلى رب الأرض والسموات فى اليوم الواحد آلاف المرات، فوالله لا ينفك مسلم عن معصية صغرت أم كبرت، ظاهرة أم باطنة، فنحن نحتاج إلى التوبة بعدد أنفاس حياتنا فى هذه الدنيا. وأبشرك بأن الله تعالى لا يغلق باب التوبة أبداً حتى تبلغ روحك الحلقوم أو حتى تطلع الشمس من مغربها، فتدبر كلام الصادق المصدوق الذى لا ينطق عن الهوى. ففى صحيح مسلم من حديث أبى موسى أن النبى قال: " إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسىء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسىء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها"([3]) دع عنك ما قد فات فى زمن الصبا ....واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب.. لم ينسها الملكان حين نسيته .....بل أثبتاه وأنت لاه تلعب. والروح منك وديعة أودعتها...ستردها بالرغم منك وتسلب. وغرور دنياك التى تسعى لها...دار حقيقتها متاع يذهب. الليل فاعلم والنهار كلا هما...أنفاسنا فيهما تعد وتحسب. التوبة سبب لنور القلب ومحو أثر الذنب، إن صدقت مع الله فى توبتك طهرك الله بتوبتك من كل ذنب كبر أم صغر التوبة سبب للحياة السعيدة فى الدنيا والآخرة، من أراد المال فعليه بالتوبة وسأذكر لك ذلك بالدليل من القرآن، من أراد مالا وغنى فعليه بالتوبة، من حرم من نعمة الإنجاب وأراد الأولاد والذرية فعليه بالتوبة.. من أراد الحياة السعيدة الهانئة فى الدنيا فعليه بالتوبة .. من أراد الحياة السعيدة فى الآخرة فعليه بالتوبة: اسمع لربك جل وعلا: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا * مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} (10 ، 13) سورة نوح . الوسائل المعينة للثبات علي التوبة 1- اجعَل لنفسِكَ وِرداً مِن القرءانِ الكرِيِم يومِياً وبشكلٍ مُستمِرٍ وهروِل إلي كتابِ اللهِ، فِي أيِ وقتٍ شعرتُ فيهِ بالضِيِقِ أو بالرغبةِ فِي العودةِ إلي المعصِيةِ أو حتَي بِمجردِ حنِيِنٍ وسعادةُ اعترتكَ إن استرجِعتَ ذكرَاهَا . 2- اجعَل لنفسِكَ وِرداً مِن الأذكارِ اليوميةِ وخصِص وقتَاً لذلِك ولا تتنازلُ عنهَا ولا تتهاونُ فيهَا مهمَا كانتِ الظرُوُف وكذلِك اجعلُ لسانُكَ دائِماً رطِباً بذكرِ الله وأكثِر مِن الاستغفار والتهلِيلِ والتكبِيِر والحمدِ، وكُلِ ما شابهَ ذلِك. 3- المُحافظةُ علي الصلواتِ الخمسةِ والخشوعِ فيهَا والاستزادةُ بِما استطَعتَ وما قدَرَ اللهُ لكَ مِن السُننِ والنوافِل. 4- الدعاءُ والتذلُلُ للمولي عز وجل بالقبُوُلِ والمغفِرةِ والثباتِ حتَي المماتِ علي التوبةِ والهِدايةُ. 5- هجرُ وتغيِرُ المكانِ الذِيِ كُنتَ تعصِي الله تعَالَي فيهِ وبالطبعِ فإن هذَا يتوقفُ علي نوعِ المعصِيةِ التِيِ كُنتَ فِيِهَا وكذلِكَ الهجرُ والابتعاد عَن كُل مَن كانَ يُشارِكُكَ هذِهِ المعصِيةُ أو حتَي يُشجِعُكَ عليهَا وأقذِف بعِيداً وبكُلِ ما أوتِيتَ مِن قوةٍ، كلِ وسيِلةٍ أعانتكَ علي المعصيةِ وعلَي التمادِي فِي الرذِيلةِ. 6- البحثُ الدؤوبُ عن الصحبةِ والرفقةِ الصالِحةَ والتِي تصدُقُكَ القولُ وتشدُ مِن أزرِك، وتأخذُ بيدِكَ وتكُونُ لكَ هادِياً ودلِيِلاً ونُوراً يُضِيِء لكَ الدربَ والطرِيِقَ، بإذنِ الله. 7- شغلُ أوقاتِ الفراغِ بِكُلِ ما يُفَقِِهُكَ ويُرغِبُكَ فِي التمسُكِ بأوامرِ ونواهِي الدِيِنِ ويُعمِقُ إحساسُكَ بجمَالِ ورفعةِ دينٌ هُو نعمةٌ مِن المولَي عز وجلَ علينَا وبهِ كنَا خيرُ أمةٍ أخرِجت للناسِ دينٌ ليسَ فِيِهِ حِرمانٌ ولا محروُمٌ فالمولي عز وجل لَم يُحرِمُ علينَا الشهواتِ، وزينته التِي أخرجَ لعبادِهِ والطيباتُ مِن الرزقِ، ولكِنهُ كَرمنَا وأكرمنَا فأرادَ سبحانهُ وتعَالَي أن نحيَا فِي عزةٍ وكرامةٍ ولا يكونُ هذَا إلا فِي حلالٍ وبِحلالٍ. ولا تنسَى أن يكُونَ طرِيِقُكَ فِي التفقُهِ هُوَ المصادِرِ الموثوقةِ التِي تستسقِي منهَا الحقُ والصِدقُ، فلا تتخبطُ وتختلُطُ عليكَ الأمورُ وهذَا الذِي نراهُ يحدُثُ للكثِيِرِ فِي هذَا الزمانِ. لا تنسَى أيضاً الاستزادة مِن سِيرةِ المُصطفَي صلي اللهُ عليهِ وسلم وكذلِكَ قصِصِ التائِبِيِن والعابدِيِن والصالِحِيِن ، فكُلُ هذَا يُعطِيِك الحافِزُ والطاقةُ التِي تشحذُ الهِمةُ، بإذنِ الله. 8- لا تنسَي نصِيبُكَ مِن الدنيا وروِح عن قلبِك ونفسِكَ بمُمارسةِ الهواياتِ التِي هِي فِي حُدودِ ما أحلَ اللهُ ولَم يُحرِم وتفاعلُ معَ عائلتُكَ وأصدقائُكَ الأخيارُ، ولا تُشدِدُ علي نفسُكَ حتَي لا يُشدِدُ الله عليكَ ولا تعتقدُ أن التوبةُ والالتزام يعنِي التجهُم والعزلةُ ورفضِ الناسِ والحياةِ والعلم بل أدِي رسالتُكَ فِي الحياةِ وكُن مُطمئِناً سعِيداً واستمتِع بكلِ ما أحل اللهُ لكَ. 9- اصبر علَي التمحيصِ والابتلاء والأذى أياً كانَ فاللهُ تعَالَي يختبرُ التائِبِيِن، ليعلمَ الذِيِنَ صدقُوا ويعلمُ الكاذبِيِن، سبحانهُ مَن لا تغِيِبُ عنهُ غائبةٌ فِي السمواتِ والأرضِ ومَن يعلمُ خائِنةَ الأعيُنِ وما تُخفِي الصُدُورِ واحذَر الفتِن والمُغرياتِ التِي ستُعرضُ عليكَ، بل وأنهَا ستأتِيكَ علَي طبقٍ مِن ذهبٍ ولربمَا كُنتَ فِي زمنِ المعصِيةِ أنتَ الباحِثُ عنهَا. وأخيِـراً إياكَ أن تقُولَ: أعودُ ولكِن ليسَ كَمَا كُنتَ بَل بمعصِيةٍ صغِيرةٍ فأولُ الغيثِ قطرةٌ ومعظمُ النارِ مِن مُستصغرِ الشررِفجاهِد نفسُكَ الأمارةُ بالسوءِ والجمُهَا واكبَح جِماحُهَا وأغلِقِ أبوابَ الماضِي ومزِق صفحاتهُ واحرِقهَا وقدِمُهَا للرِيِحِ تطِيِرُ بِهَا وتنثُرُهَا بعِيداً عنكَ وضُمَ بذرةُ توبتِكَ إلي صدرِكَ وقلبِكَ الطاهِرُ النقِي واحتضَنهَا كمَا احتضنكَ أمُكَ، وجِلةٌ فرِحةٌ خافِقٌ قلبُهَا لولِيِدِهَا وتذكِر دائِماً بأنَ الآخِرةُ خيرٌ وأبقَي وأنَ العاقبةُ للمُتقِيِن وأختِمُ معكَ أخِي التائِبُ بقولِ المولَي عز وجَل (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) السجدة عجل الآن وبادر بالتوبة.. يا نادماً على الذنوب أين اثر ندمك؟! أين بكاؤك عل زلة قدمك .. يا اسير الخطايا أين الدموع الجارية.. يا من بارز ربه بالقبائح أتصبر على الهاوية؟! فوا أسفاه إن دعيت اليوم غلى التوبة وما لبيت .. واحسرتاه إن ذكرت الآن بالتوبة وما أنبت. هيا بادر بالتوبة ولا تؤجل ولا تسوف ، فإن الموت يأتى بغتة. مع تحيات أخواتكم https://www.youtube.com/user/Way2Sona/videos
  14. حقاً دمعت حينما قرأتها . قال الأستاذ للتلميذ.... قف وأعرب يا ولدي: "عشق المسلم أرض فلسطين" وقف الطالب وقال: عشق: فعل صادق مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية، والمسلم: فاعل عاجز عن أن يخطو أي خطوة قي طريق تحقيق الأمل، وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها، وأرض: مفعول به مغصوب وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا وأرتال القتلى، و.... و.... وستون عاما من المعاناة. فلسطين: مضافة إلى أرض مجرورة بما ذكرت من إعراب أرض سابقا. قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟ يا ولدي إليك محاولة أخرى... "صحت الأمة من غفلتها" أعرب... قال التلميذ... صحت: فعل ماضي ولى.... على أمل أن يعود. والتاء: تاء التأنيث في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال. الأمة: فاعل هدَّه طول السبات حتى أن الناظر إليه يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة. من: حرف جر لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحوة. غفلتها: اسم عجز حرف جر الأمة عن أن يجر غيره، والهاء ضمير ميت متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة، مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة.. قال المدرس: مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان؟؟؟ قال التلميذ: لا يا أستاذي... لم أنسى... لكنها أمتي... نسيت عز الإيمان، وهجرت هدي القرآن... صمتت باسم السلم، وعاهدت بالاستسلام... دفنت رأسها في قبر الغرب، وخانت عهد الفرقان... معذرة حقاً أستاذي، فسؤالك حرك أشجاني... ألهب وجداني، معذرة يا أستاذي... فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني، وتهد كياني... وتحطم صمتي... مع رغبتي في حفظ لساني... عفواً أستاذي... نطق فؤادي قبل لساني... عفواً يا أستاذي؟؟؟؟؟ https://www.youtube.com/user/Way2Sona/videos صدقة جارية لأصحابها أسأل الله أن يرحمه
  15. http://www.youtube.com/user/010257217 [MP3]https://archive.org/download/7rasatAlqalb/7rasat-alqalb.mp3[/MP3] الملخص الصوتي الإنسان ضعيف والشيطان ذئب ابن آدم والشهــــــــوات طـــــاغيــــة والــــدنيــــــــا همومهـــا قاتلــــة وحراسة القلب خصوصًا في الزمن ده وإضطرارك للإختلاط بالناس كان زمــــان تجد بعض السلف يأوي إلى مسجد في رباطات في المساجد قاعد مابيخرجش يبقى آخر حدود حياته حوائط المسجد وآخر مستوى نظره أن يرى وجوه المصلين النهاردة الأمر ده مش بالبساطة اللي إحنا متخيلينها دي القضية بقى إشكالها إنك لازم تختلط بالناس ولازم تتعامل مع الناس ولازم تقضي مصالحك ولازم تجري ورا أكل عيشك ولقمة الحلال في وسط الأجواء دي بقت حراسة القلب من الصعوبة بمكان بدا لي إن الحل الوحيد إن أنا ادي قلب لربنا بس وأعيش الدنيا من غير قلب الطريق إلى الله تقطع بالقلوب لا بالأقدام فلابد أن يكون القلب حيًا متشوفًا مستشرفًا للقرب من الله عز وجل أول طريق القرب إنك تعرف ربنا *************************** درس بعنوان ... حراسة القلب ... لفضيلة الشيخ .. محمد حسين يعقوب للإستماع/المشاهدة/التحميل إضغط هنا
×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..