اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
الأخبار

مصر - خبراء يردون على قمة المناخ بشأن توقعات اختفاء مدن مصرية

Recommended Posts

news_1636119129_8007.jpg

اختفاء الاسكندرية ومدن الدلتا، تصريحات كثيرة فى هذا الشأن تخرج من وقت للآخر، تثير الرعب لسكان هذه المدن، فأساتذة الجيولوجيا وعلماء الأرصاد الجوية دائما ما يخرجون بتوقعاتهم لآثار التغيرات المناخية.

أما هذه المرة خرج رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون محذرا في كلمة ألقاها خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في مدينة جلاسكو، من اختفاء 3 مدن، وهي ميامي والإسكندرية وشنغهاي، في حال لم يتم اتخاذ إجراءات لمنع ارتفاع درجات الحرارة على سطح الأرض.

وقال بوريس جونسون: "4 درجات حرارة ونقول وداعا لمدن بأكملها، ميامي، الإسكندرية، شنغهاي، كلها ستضيع تحت أمواج البحر".

الدكتور محمود شاهين، رئيس غرفة التحاليل الجوية، أكد أن اختفاء الاسكندرية والدلتا، هى مجرد دراسات وتوقعات للآثار الناتجة للتغييرات المناخية كتوقع ارتفاع منسوب البحار وغرق قارات كاملة بأكملها.

قال الدكتور صابر عثمان، الخبير البيئي، مدير إدارة تغير المناخ بوزارة البيئة سابقا، إن الحديث عن اختفاء مدينة الإسكندرية ليس جديدًا، مشيرًا إلى أن هناك دراسة علمية منشورة عام 1997 أكدت أن هناك مجموعة من المدن ستختفي تمامًا بسبب استمرار الانبعاثات الحرارية والتغيرات المناخية.

وأوضح عثمان أنه مع ارتفاع سطح البحر بمعدل يزيد على 1 متر بنهاية القرن الحالي ستكون ثلث دلتا النيل مهددة بالغرق، لافتا إلى أن ارتفاع سطح البحر الحالي هو 20 سم، وبحلول 2100 يمكن أن يصل ارتفاع سطح البحر إلى 1 متر وحينها ستختفي مدينة الإسكندرية بالفعل، وليست هي فقط، فهناك مدن كثيرة مهددة بالغرق والاختفاء وكذا جزء كبير من دلتا نهر النيل وكذا بنجلاديش وفيتنام، والدول الجزرية، وسيحدث ذلك في حال لم تتخذ الدول الإجراءات اللازمة لمواجهة التغيرات المناخية.

وأضاف الخبير البيئي أنه مع ارتفاع سطح البحر نتيجة ارتفاع متوسط درجة حرارة الكرة الأرضية سيؤدي ذلك إلى ذوبان جليد القطبين وتمدد مياه البحار والمحيطات مما سيؤدي إلى غرق كل المناطق المنخفضة وأولها دلتا الأنهار خاصة أنها تعتبر مصبات أنهار، وفي مصر تعتبر المدن المعرضة للخطر هي الواقعة من الإسكندرية حتى بورسعيد، مشيرا أنه ليس هناك خطورة على مدينة مطروح لأنها مرتفعة عن المدن الأخرى.

ولفت إلى أنه في حال زاد متوسط درجة حرارة الكرة الأرضية 4 درجات أخرى ستعتبر تلك هي نقطة اللاعودة ويعني أنه لن تفيد حينها أي إجراءات ستتخذ لإصلاح الوضع ومواجهة التغيرات المناخية وستفنى الحياة على وجه الأرض، مشيرا إلى أن متوسط درجة حرارة الكرة الأرضية حاليًّا ارتفع 1.1 درجة، وإذا استمر الوضع على هذا الحال دون مواجهة الانبعاثات الكربونية فبنهاية القرن سيرتفع بمقدار 3.7 درجة.

وأشار عثمان إلى أن الدول كافة يجب أن تتخذ إجراءات لمواجهة التغيرات العالمية باعتبارها ظاهرة عالمية، فحتى إذا اتخذت مصر إجراءاتها وتكاسلت دولة أخرى عن تلك الإجراءات فلن يفيد الأمر، لافتًا إلى أن أهم إجراءات مواجهة التغيرات المناخية هي ترشيد الطاقة.

اقرأ الخبر من المصدر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..