اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
الأخبار

مصر - منتدى شباب العالم يناقش المسئولية الدولية فى إعمار مناطق ما بعد الصراعات

Recommended Posts

news_1642055127_5996.jpeg

شارك عدد من المتحدثين والشباب المشاركين في الجلسة الرئيسية لمنتدى شباب العالم بعنوان "المسئولية الدولية في إعادة إعمار مناطق ما بعد الصراعات"، بمشاركة قائمة تضم نخبة من المتحدثين، خلال فعاليات اليوم الثالث من النسخة الرابعة للمنتدى، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.

وشملت قائمة المتحدثين، سحر الجبوري، رئيس مكتب ممثل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القاهرة، وجراتسيلا ليتسا، مستشار أول قسم حقوق الإنسان والمجتمع المدني والحوكمة بوفد الاتحاد الأوروبي بمصر، والسفير أحمد عبد اللطيف، مدير عام مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، وطارق حمود النعماني، سفير الشباب اليمني في المجلس العربي الإفريقي للتكامل والتنمية، وليزلي ريد، مديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مصر، وسوزان ميكايل، المديرة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وأوا دابو، نائب الرئيس والمسؤول عن مكتب الأمم المتحدة لدعم وبناء السلام.

بدأت الجلسة بعرض فيديو يوضح المعاناة في مناطق الصراعات وضرورة المساعدة العاجلة من المجتمع الدولي وتعزيز الاستدامة لمنع الصراع مرة أخرى، حيث تسببت الصراعات في خسائر فادحة، إذ تبلغ تكلفة إعادة إعمار ليبيا تبلغ 110 مليار دولار، وسوريا 900 مليار دولار، واليمن 30 مليار دولار، وقطاع غزة 20 مليار دولار على الأقل، ولا تستطيع هذه الدول توفير هذه المبالغ.

وقال طارق حمود النعماني، سفير الشباب اليمني في المجلس العربي الإفريقي للتكامل والتنمية، إن اليمن يعاني أسوء كارثة إنسانية في العالم بعد سبع سنوات من الصراع الذي أدى إلى وجود 4 ملايين ونصف نازح، وتزايد معدل وفاة الأطفال بواقع طفل كل 9 دقائق نتيجة لسوء التغذية، متسائلًا أين تذهب أموال الإعانات الدولية التي تقدر بـ 25 مليار دولار، ودعا إلى تأهيل الشباب اليمني في الأكاديمية الوطنية للتدريب ليكونوا النواة الأولى لإعمار اليمن بعد انتهاء الصراع.

واستعرضت سحر الجبوري، رئيس مكتب ممثل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القاهرة، المأساة التي يعيشها النازحين الفلسطينيين، حيث ازداد اعتماد اللاجئين على الوكالة ماليًا مما يسبب ضغط كبير عليها، فهي تحتاج إلى تمويل مستدام، مشيدة بالدور المصري المحوري لدخول المساعدات الإنسانية ودعم الوكالة في إعادة الإعمار.

ومن جانبها، أكدت سوزان ميخائيل، المديرة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، على أنه خلال وقت النزاعات يصبح من الصعب حماية المدنيين، وأن النساء والأطفال هم الأكثر تأثرًا بالصراع نفسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، كما يزداد العنف ضد المرأة ويتم تجنيد الأطفال في مناطق الصراع، وناشدت "ميخائيل" المجتمع الدولى بضرورة حماية النساء والأطفال، وتقديم المساعدات الإنسانية، وتوجيه التمويل لبناء القدرات.

وأشادت جراتسيلا ليتسا، مستشار أول قسم حقوق الإنسان والمجتمع المدني والحوكمة بوفد الاتحاد الأوروبي بمصر، بالمجهودات المصرية للحد من المخاطر الناتجة عن الهجرة، والمشاركة بين القطاعين الخاص والحكومي لإعادة الإعمار، كما أكدت على أهمية التركيز على البعد السياسي واعتماد ما أسمته "الدبلوماسية الوقائية"، وتابعت بأنه لابد من وجود نهج شامل لتعزيز ثقافة السلام، فضلًا عن الحاجة دوليًا إلى دعم أجندة 2030، واتفاقيه باريس للمناخ وخطة عمل أديس بابا.

وشاركت ليزلى ريد، مديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مصر، حيث أكدت على أن النزاعات هي النتيجة الطبيعية لعدم الاستقرار، مضيفة أنه من المتوقع استمرارها في الدول التي لا يوجد بها شمول اجتماعي واقتصادي وحوكمة، وأوضحت جهود الوكالة الأمريكية الدولية لضمان وصول المنح للمستحقين، ودعت إلى المشاركة في تصميم هذه الإستراتيجية مع ضرورة التركيز على العامل البشري.

وأكد السفير أحمد عبد اللطيف، مدير عام مركز القاهرة الدولي لحفظ السلام، أن إعادة الإعمار لابد أن يكون من أولويات العالم، وأشاد بالتجربة المصرية المتكاملة في القضاء على الإرهاب، وإعادة الإعمار، وإطلاق المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وألقى الضوء على الشباب باعتبارهم محور التنمية بما لديهم من طاقات وأفكار مبدعة.

وأكدت أوا دابو، نائب الرئيس والمسؤول عن مكتب الأمم المتحدة لدعم وبناء السلام، خلال مداخلتها على أهمية مشاركة الشباب دون تهميش في إعادة الإعمار واستدامة عملية السلام، فهم قادة الغد واليوم، لذا ينبغي دعم المساواة بين الجنسيين، والانخراط في عملية التأهيل وبناء القدرات.

وفى نهاية الجلسة، أوصى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بضرورة توقف النزاعات لكي يستطيع الجميع المشاركة في إعادة الإعمار، وأشار إلى الفرق بين مجرد تخفيف آثار الأزمة وبين إعادة الإعمار في حالة وجود حرب؛ لأن إعادة الأعمار ليس مال فقط ولكنها عملية لها أبعاد إنسانية ونفسية واجتماعية.

وتابع الرئيس السيسي متحدثًا عن الأكاديمية الوطنية للتدريب، بأن كل ما هو في مصر متاح للجميع، ووجه الرئيس الدعوة باسم شباب المؤتمر لكل القادة في الدول التي بها صراعات إلى النظر بشكل آخر لتقليل آثارها، مؤكدًا عدم التدخل في الشأن الداخلي للدول، مضيفًا أن التغيير بالقوة يؤدي إلى خراب لا يمكن السيطرة عليه، وأن الله قد تفضل علينا أننا لم نصل إلى هذا المصير، وأشار الرئيس السيسي إلى استعداد مصر لتقديم العون والمساعدة.

الجدير بالذكر، أن الفيلم التسجيلي "إعادة الإعمار" الذي تم عرضه خلال الجلسة، من إعداد فريق الإنتاج الفني التابع للجنة المنظمة لمنتدى شباب العالم، ويدور الفيلم حول حجم الخسائر التي تخلفها الوتيرة المتسارعة للصراعات المسلحة في عالمنا اليوم، مع تسليط الضوء على حضور مصر الفعال في القضايا العربية والإفريقية، ودبلوماسيتها التنموية لاستعادة بها موازين القوى في مناطق صراعات بات بها الدمار مألوفا، كان آخرها قطاع غزة.

اقرأ الخبر من المصدر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..