على المرابط 13 قام بنشر April 16, 2009 لم يدركواالزمن لكن الزمن ادركهم فرحوا به فاحزنهم هم نحن فى زمنٍ قريبٍ آت ان كان فى العمر بقيه هم نحن فى زمنٍ قريبٍ آت مادامت الدنيا مطيه عيونهم تسئل هل نحن من كنا نَبرٌ الابن والابنه؟ ونبتسم لهم عُنوه كى ينسوا مصائبنا عيونهم تسئل اين الحفيد ليعلم انى قد ابقيت للايام ميراثى ولم ارحل فتلك الذات من ذاتى ***** الآباء والأمهات يحدوهم الأمل وينظرون بعين الرجاء أن الأبناء سيردون لهم الدين الذي في أعناقهم عندما يترك الزمن آثاره من وهن وضعف ومرض بعد مرحله الشباب والقوة.. وحاجتهم الى رعاية خاصة. هناك الكثيرون ينظرون الى ترك منازلهم أو بيوت أبنائهم واللجوء إلى الشوارع والتشرد فيها بحثاً عن لقمة العيش بعد أن افنوا أحلى سنين العمر في السهر والكد والتعب في تربيتهم ورعايتهم وتوفير احتياجاتهم ومستلزمات حياتهم اليومية من ملبس ومأكل وتعليم في ظروف احياناً تكون اكثر قسوة وشقاء وقد يلجأ هؤلاء الاباء والامهات الى حضن الدولة فى دور المسنين هرباً من عقوق الأبناء أو للظروف الاجتماعية والاقتصادية القاسية التي أجبرتهم على هجر منازلهم بدلاً من العيش في الشوارع مشردين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في صيف لاهب وشتاء بارد. فكان لابد من الدخول الى هذا العالم المليء بالعبرات والآلام والأحزان والظروف القاسية التي دفعتهم على طريق النسيان الخاطره لصديقى الشاعر مفتاح يونس والموضوع منقول من خير اون لاين والدمج لاخوكم على المرابط. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شار ك علي موقع اخر