اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
الأخبار

مصر - نشرة الظهيرة عودة الدروس والمقارئ بالمساجد وإدانات لهجوم شرق سيناء وسيطرة الميليشيات على طرابلس

Recommended Posts

news_1652010054_2892.jpg

على مدار الساعة، نشرت الفتح مجموعة من الأخبار المحلية والعالمية؛ إذ واكبت الأحداث فور وقوعها، وفي مقدمتها عودة الدروس والمقارئ بالمساجد وإدانات لهجوم السويس وسيطرة الميليشيات على طرابلس، بالإضافة إلى عدد من التقارير والتصريحات الخاصة بالفتح.


وإليكم التفاصيل..


إدانات لهجوم شرق سيناء وتضامن مع القاهرة

أثار الهجوم الإرهابي على محطة رفع مياه شرق قناة السويس، والذي تصدت له قوات الجيش المصري، مساء أمس السبت، ردود فعل عربية منددة، وأدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف إحدى محطات رفع المياه في منطقة شرق قناة السويس، في جمهورية مصر، وأدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي، مؤكدة وقوف المملكة التام مع جمهورية مصر العربية تجاه كل ما يهدد أمنها واستقرارها، وتثمينها لدور القوات المسلحة المصرية في التصدي لمثل هذه الأعمال الإرهابية والتخريبية.

كما أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة واستنكار دولة الكويت لهذا الهجوم الإرهابي، مؤكدة، في بيان، تضامنها مع مصر وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها ودعم جهودها في التصدي إلى التطرف والإرهاب.

وأدانت وزارة خارجية مملكة البحرين بشدة الهجوم الإرهابي، معربة عن "خالص تعازيها ومواساتها للحكومة والشعب المصري ولأهالي وذوي الشهداء وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين".

وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في الأردن دانت هي الأخرى الهجوم الإرهابي، حيث أكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول، إدانة واستنكار المملكة الشديدين لهذا الهجوم الإرهابي الجبان، مُشدداً على تضامن المملكة ووقوفها المطلق مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية ودعم جهودها للتصدي لخطر الإرهاب والتطرف.

وأعربت الجزائر عن تعازيها لضحايا الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مصر، السبت، وقالت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، في بيان لها: “تدين الجزائر بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف، اليوم السبت، في محطة لرفع المياه بقناة السويس في جمهورية مصر العربية الشقيقة، مسفرا عن عديد الوفيات والجرحى في صفوف القوات المسلحة المصرية”.

وأدان الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، بشدة الهجوم الإرهابي على محطة مياه شرق السويس في سيناء، كما أدان الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الهجوم الإرهابي "الجبان"، وأعرب عن خالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا ولحكومة وشعب مصر، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل.

وأدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الهجوم الإرهابي "الغادر"، حيث أعرب المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام للمجلس، عن تضامن الأخير مع جهود جمهورية مصر العربية في مواجهة الإرهاب والأفكار الهدامة التي تستخدمها الجماعات المتطرفة البعيدة كل البعد عن تعاليم الدين، وذلك حتى القضاء عليه واجتثاثه من جذوره.

ويذكر أن قوات الجيش المصري أحبطت هجوما إرهابيا على إحدى محطات رفع المياه بمنطقة شرق قناة السويس، مما أسفر عن مقتل ضابط و10 جنود.


الأوقاف تبدأ اليوم تطبيق قرار عودة الدروس الدينية والمقارئ بالمساجد

تبدأ مديريات الأوقاف في المحافظات اليوم الأحد، تطبيق قرار وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، بعودة عمل المساجد إلى حالتها الطبيعية قبل الغلق وعودة الدروس الدينية والمقارئ القرآنية.

وفتح عدد من المساجد أمس السبت، أبوابه أمام المصلين من التاسعة صباحا وحتى بعد صلاة العشاء، حيث تم فتح مسجد سيدي أحمد البدوي بطنطا بمحافظة الغربية أمام المصلين امس السبت 7 مايو من العاشرة صباحا إلى ما بعد صلاة العشاء، كما تم فتح مقام ومسجد سيدى المرسي أبو العباس بمحافظة الإسكندرية.

وعقد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، مؤتمرًا صحفيًّا أمس الأول الجمعة، لشرح آليات عودة عمل المساجد إلى حالتها الطبيعية قبل الغلق وعودة الدروس الدينية والمقارئ القرآنية، مؤكدًا أن المصريين استقبلوا هذا الخبر بصيحات التهليل والتكبير والفرحة العارمة، وهز وجدان المصريين جميعًا، وهو تعبير طبيعي صادق لكل محب لدينه ووطنه، وهو مشهد يدرس لهذا الشعب المصري العظيم ، فمصر بلد الإيمان وبلد الإسلام إلى يوم الدين وبلد القرآن وبلد المساجد والمآذن والمنابر ، مؤكدًا أن هذا القرار تم تنفيذه اعتبارًا من اليوم من مسجد السيدة نفيسة، وسيتم تنفيذ هذا الإجراء في كل المساجد الكبرى على مستوى الجمهورية بدءًا من يوم الأحد القادم، مع عودة الدروس ومقارئ القرآن الكريم وتكثيف ما كان قائمًا قبل الغلق.


9 مايو.. ما هي أبرز قرارات بوتين الجديدة في يوم النصر؟

في ظل الحرب الروسية الدائرة في أوكرانيا منذ نهاية فبراير الماضي، والتطورات العسكرية والسياسية حولها، يكثر الحديث عن مفاجآت روسية سوف يقوم بها أو يعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في يوم النصر الروسي 9 مايو المقبل-يوم النصر هو يوم إعلان روسيا الانتصار في الحرب العالمية الثانية وتحتفل كل عام في هذا التوقيت بذلك الانتصار-، ويتزامن يوم النصر هذا العام مع وجود الجيش الروسي داخل أوكرانيا واحتلاله أكثر من مدينة أوكرانية غرب روسيا على طول الحدود مع موسكو.

الساحة الحمراء

ويؤكد خبراء أن 9 مايو المقبل لن يكون مثل غيره من أيام النصر في السنوات الماضية، وأن سيحمل الإعلان عن مفاجآت أو قرارات روسية، ويعضد من تلك التأكيدات ما أظهرته لقطات مصورة للاستعدادات الأخيرة لآليات عسكرية وطائرات وهي تقوم بتدريبات في الساحة الحمراء استعدادا للمشاركة في يوم النصر الروسي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية عام 1939.

قرارات محتملة

يرجح خبراء أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيسعى للاستفادة القصوى سياسيًا واجتماعيًا من يوم النصر بسب أهمية ذلك اليوم عند الروس، ويلمح البعض إلى إمكانية إعلان بوين ضم إقليم دونباس بالكامل إلى الحدود والسيادة الروسية ومعهم شبه جزيرة القرم، بالإضافة لكافة المدن التي سيطرت عليها موسكو والتي تخدم وتعزز من منافع امتلاك شبه جزيرة القرم مثل ماريوبول أو خيرسون وغيرها من السواحل والأراضي التي ترتبط من القرم وتحسن من استغلال شبه الجزيرة بالكامل وإعادة تسكينها وإدخال المياه إليها.

عملة الروبل

كما يحتمل أن تشهد المدن التي ضمتها روسيا في أوكرانيا احتفالات بيوم النصر، كما قد يعلن بوتين استبدال العملات المحلية في تلك المدن بالروبل، ليكون العملة الرسمية لشرق أوكرانيا وكامل إقليم دونباس.

تطور عسكري

فما يشير أخرون إلى أن الغد 9 مايو قد يشهد إعلان تعبئة عامة في روسيا للحرب في أوكرانيا، ودخول أسلحة أكثر تطورًا في الحرب، وإنشاء قواعد عسكرية في المدن التي ضمتها روسيا، مثل وضع حاملات صواريخ استراتيجية وناقلات جنود ومركبات وقاذفات بعيدة المدى ومركز تحكم في مدينتي خيرسون وماريوبل للانطلاق لمدن أخرى في أوكرانيا.

ويذكر أنه في 24 فبراير الماضي، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، عملية عسكرية في أوكرانيا قال إنها تستهدف الدفاع عن أمن بلاده وإزاحة ما أسماهم بـ"النازيين الجدد" في أوكرانيا، وذلك في ظل إصرار كييف وحلفائها في الغرب بضمها إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، الذي يرغب في التوسع شرقا، ما يعني إقامة قواعد عسكرية قرب حدودها.


الدبيبة يفقد السيطرة والميليشيات تحكم طرابلس

حذر خبراء سياسيون وعسكريون من خطورة إعادة تمركز الميليشيات غربي ليبيا خاصة في العاصمة طرابلس ونشوب نزاع عسكري واسع هناك.

وبحسب مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" فإنه لوحظ في الآونة الأخيرة دخول أرتال عسكرية ضخمة وقامت أخرى بإعادة التمركز في العاصمة ووضعت عناصرها حول مؤسسات هناك، لاسيما ميدان الشهداء ومقر مجلس الوزراء والبنك المركزي ووزارتي الخارجية والداخلية.

ويعتقد أن الميليشيات المتواجدة تتبع كلها لرئيس الوزراء المنهية ولايته عبد الحميد الدبيبة فيما انسحبت كل القوات التابعة لرئيس الوزراء الجديد فتحي باشأغا حرصا منه على عدم الاقتتال.

ودعم الدبيبة الميليشيات التابعة له بالمال والسلاح فحتى اللحظة لا يتعامل محافظ البنك المركزي إلا مع عبد الحميد الدبيبة ويوافق له دائما على كافة الأموال الذي يطلبها رغم طلب مجلس النواب.

ودعا رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح مؤسسات الدولة إلى عدم التعامل مع حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة باعتبارها منتهية الصلاحية.


اقرأ الخبر من المصدر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..