اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
الأخبار

مصر - رئيس عليا النور مخالفة الشريعة الإسلامية جناية على حقوق المرأة الإنسانية

Recommended Posts

news_1653730119_7504.jpg

هاجم المهندس سامح بسيوني، رئيس الهيئة العليا لحزب النور، من يروجون لتغيير قوانين الأحوال الشخصية فيما يخص تنظيم أحوال الأسرة، خاصة المرأة، موضحا ما سيترتب على تلك الدعوات الهدامة على الأسر والمجتمع.

وقال "بسيوني" - في منشور له عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" -: إن الدكتاتورية النسوية التي تُمارس الآن تحت مسمى الحقوقية وتسعى لتغيير قوانين الأحوال الشخصية وأحكام الأسرة المسلمة التي شرعها الله -عزوجل- لها، لن تؤدي على الحقيقة إلى حفظ كرامة المرأة في المجتمع، بل ستؤدي إلى حالة من العزوف الجماعي عن الزواج وإلى بناء علاقات غير مشروعة خارج إطار الزواج وإلى تفلت أسري وانفلات أخلاقي يتيح للمتربصين استغلال المرأة في تحقيق نزواتهم وشهواتهم بسهولة وانسيابية تحت مزاعم الحقوقية والمساواة و دعوة المرأة إلى ضرورة إثبات قوتها وقدرتها على الاعتماد على ذاتها دون الحاجة للرجال من أولياءها.

وأشار إلى أنه بالإضافة لما سبق فإن هذه المطالبات هي تضيع لحقوق شريحة كبيرة من النساء من المطلقات والأرامل والعوانس، والتي لها حاجة لمتطلبات بشرية جسدية وحاجة إلى إعانة أسرية في تربية الأبناء، أو قضاء المصالح وهذه الشريحة على الحقيقة تمثل نسبتها نسبة عالية جدا في المجتمع ولا يُتاح لمعظمهن التزوج من شباب لم يسبق لهم الزواج؛ لذلك فإن تضخيم قضية كقضية التعدد والمحاولات المستميتة لمنع الزواج الثاني، والتي يسعون إلي فرضها استغلالا لطبيعة المرأة الضاغطة بطبيعتها على مشاعرها بحكم أنوثتها –والتي بحكم أنوثتها لا يمكن في الأعم الغالب أن توافق على زواج زوجها عليها من مطلقة أو أرملة– ووضع هذه القضية أمام أعين النساء كمبرر لهن لهدم بيوتهن هو في الحقيقة مخطط خبيث يؤدي إلى انتشار العلاقات غير الشرعية، وتحقيق لحلم الغرب في تدمير المجتمعات العربية والإسلامية، ونشر الفوضى والانحلال، وتدمير الأجيال كما يحدث الآن في المجتمعات الغربية ويسعى العقلاء هناك إلى مواجهته.

وطالب رئيس "عليا النور"، بأن ينتبه الجميع –والنساء قبل الرجال– إلى أن تلك المحاولات المستمرة من هؤلاء النسويين في إقناع المرأة بضرورة التحلل من كل الواجبات الدينية ورفض التشريعات الإسلامية والضغط المستمر للعبث بقوانين وأحكام الأسرة المسلمة والأحوال الشخصية هو هدر لحقوق المرأة على الحقيقة وتضييع لها؛ فالشريعة الإسلامية هي أعظم من حفظ للمرأة كرامتها وعدد حقوقها وألزم الرجال بتأدية هذه الحقوق كواجب رئيس من واجبات الدين، والله -عزوجل- هو خالق الخلق، وهو أعلم بما يصلح أحوالهم.

اقرأ الخبر من المصدر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..