اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
على المرابط

فلسطين

Recommended Posts

1243205124656555555555.jpg

بقلم الدكتورة: زينب عبد العزيز.

أستاذة الحضارة الفرنسية.

عمَّ يتباحثون وعمَّ يتشدقون وقد تم إغتصاب أرض فلسطين حتى الثمالة؟!.. مَن يتأمل خريطة أرض فلسطين، كيف كانت عام 1948 وما آلت إليه عام 2005 (فما بالُنا عام 2009) بعد إحتلالٍ تواطأ فيه من تواطأ من حكام العالم الغربي والعالم الإسلامي، يدرك عملية الإبادة في لحظة.. وإذا ما أضفنا إلى هذا الإقتلاع خط سير "جدار العار" الأسمنتي، الذي تم غرسه بتعاريج وإلتواءات ثعبانية بحيث تحوّل المعسكرات الفلسطينية إلى معتقالات لا إنسانية، من ناحية، والمحاصرة القاتلة التي يمارسها الصهاينة على قطاع غزة بالحصار التام المفروض عليها منذ أكثر من عامين ولم يُرفع للآن، يدرك حقيقة الوضع الذي يتباحثون حوله .. بل ويدرك كيف أن عبارة "الدولتين" التي يتغنون بها حالياً ليست إلا فقّاعة من تلك الفقّاعات التى تنبثق من آن لآخر لتشغل الرأي العام العالمي والمحلي، بينما مخطط الإحتلال التام يتواصل ترسيخه بإصرار على مرأى ومسمع من الجميع بل وبمشاركة منهم!..

ولا يسع المجال هنا لإستعراض كافة نقاط هذه الكارثة الإنسانية بكل المقاييس، لكن تكفي الإشارة إلى بعض نقاط، في أهم المجالات المتعلقة بها، لتوضيح الخطوط الرئيسية لتلك المأساة المتفردة في العالم، علّها تعاون بعض الضمائر الحيّة على إستعادة الأرض السليبة لأصحابها:

*المجال السياسي:

إن القرار رقم 181 الصادر عن هيئة الأمم يوم 27 نوفمبر عام 1947 والخاص بتقسيم فلسطين قد حصل على 33 صوتاً من الـ57 للدول الأعضاء، ومثل هذا التقسيم لم يتم أصلاً، ثم أنه قرار لم يحصل على الأغلبية المطلقة للأصوات وإنما على أكثر من النصف بقليل، كما أنه لم يتم التصديق عليه من مجلس الأمن، لذلك فهو قرار لا شرعية له.. ومن الملاحظ أن القرار الخاص بإعلان إقامة دولة إسرائيل لا يتحدث عن عدد ضحايا المحرقة وإنما نص على: "أن المحرقة التي أبادت ملايين من يهود أوروبا"، أي أنه حتى ذلك التاريخ لم يكن رقم "الستة ملايين" التي يساومون بها العالم قد تحدد، وإنما أضيف فيما بعد عندما تم فرض الإيمان به بمحكمة نارنبرج (1945-1946)!. وهو ما يكشف عن مدى التلاعب فى كل خطوة من خطوات غرس ذلك الكيان. كما أن الجمعية العامة تبنت يوم 29 نوفمبر 1947 قراراً يهدف إلى "إنشاء دولة يهودية مستقلة فى دولة إسرائيل":

« La création d’un Etat juif indépendant dans le pays d’Israël »

ولا ذكر لدولة عربية أو حتى إلى أن هذه الأرض المحتلة هي فلسطين، ولا تحديد لمصير مدينة القدس المسلمة، ولا للأماكن المقدسة، وتعقبها عبارة: "أن إعتراف هيئة الأمم بحق الشعب اليهودي في إقامة دولته المستقلة لا يمكن إبطاله أو المساس به". أي أنه منذ البداية هي دولة عنصرية دينية لا سابقة لها في العالم بل ولا حق لها فيما استولت عليه .. وفي يوم 12 مايو 1949 تقدم ذلك الكيان بطلبٍ لقبول عضويته في هيئة الأمم بضغوط من الولايات المتحدة.. وبناءً عليه صدر القرار رقم 273 الخاص بقبوله بثلاثة شروط: عدم المساس بوضع القدس، والسماح بعودة الفلسطينيين إلى ديارهم، وإحترام الحدود التى حددها قرار التقسيم!. وقرار القبول هذا غير قانوني أساساً لأنه مبني على وضع غير قانوني.. كما أن هذه الدولة غير الشرعية تحتل أرض في دولتين ذات سيادة هما سوريا ولبنان، وتزدري كافة قرارات مجلس الأمن وهيئة الأمم التي تدينها. إضافة إلى أن هذا الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين قائم بلا دستور حتى الآن، وبلا تحديد لحدود رسمية له .. الأمر الذي يكشف عن حقيقة الأطماع المستقبلية الواضحة!.

*المجال الفاتيكانى:

منذ عام 1948، عام النكبة الكبرى، وحتى مجمع الفاتيكان الثاني (1965) الذى قلَب الموازين بين المسيحية واليهودية رأساً على عقب، بتبرأته اليهود من دم المسيح، كما تؤكد الأناجيل الحالية في أكثر من مائة آية، لم يكن الفاتيكان قد إتخذ موقفاً صريحاً بالنسبة لإنشاء "دولة إسرائيل"، بل وكانت هناك العديد من الدول التي رفضت الإعتراف بذلك الكيان لعدم شرعيته، حتى قام الكرسي الرسولي في 30 ديسمبر 1993 بتوقيع إتفاقية الإعتراف "بدولة إسرائيل".. وهي إتفاقية لها مغزاها في العلاقات الثنائية بين البلدين، إذ تنص المقدمة على: "التفاهم والصداقة المتبادلة لا بين البلدين فحسب وإنما بين الكاثوليك واليهود بصفتهما الذاتية"! وهو ما يفسّر التضامن المطلق، بكل مغالطاته، بين الغرب المسيحي المتعصب والكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين.. وأول ما يلفت النظر أن موقف الكرسي الرسولي في هذه الإتفاقية قد تعمّد استبعاد عبارة "تدويل القدس"؛ كما أن الفقرة الثانية من البند 11 تنص على "أن الكرسي الرسولي يتعهد بإلتزامه الصارم بعدم التدخل في الصراعات المدنية وأن هذا يسري خاصة على الصراعات حول الأراضي وحول الحدود" !!. الأمر الذي يفسر المواقف والعبارات المائعة أو غير المحددة التي تبناها الفاتيكان والكرسي الرسولي في كافة الحروب الإقتلاعية التي شنها الكيان الصهيوني على الفلسطينيين ولا يزال..

ومن أكبر المغالطات الدينية التي إقترفها الفاتيكان والكرسي الرسولي أن كلاً منهما يعلم تماماً أن عودة اليهود، وفقاً لنصوص العهد القديم، مرهونة بعودة المسيح، أي أنه لا يحق لهما شرعاً أو ديناً السماح بإنشاء دولة لليهود قبل عودة المسيح !! كما أن هذه الأرض، في نفس تلك النصوص منحها سيدنا إبراهيم لذريته بلا أي تفرقة بينهم، وذرية سيدنا إبراهيم كما هي مكتوبة في نفس النصوص، تبدأ بابنه البكر إسماعيل، جد المسلمين، الذي تم عهد الرب بالختان على أيامه، وبعده بأربعة عشر عاماً أتى إسحاق.. وحق الإبن البكر معروف في هذه النصوص.

*موقف بنديكت السادس عشر :

منذ توليه منصب البابوية وهو لم يكف عن إعلان أنه ملتزم بقرارات مجمع الفاتيكان الثانى، الذي برَّأ اليهود من دم المسيح؛ وقرر تنصير العالم؛ وفرض المساهمة فى عملية التنصير على كافة المسيحيين بكل فرقهم.. ولم يكف البابا عن الإعلان عن التزامه بوثيقة "في زماننا هذا" التي حرّفت النصوص لاستبعاد إسماعيل من نسل سيدنا إبراهيم.. ومنذ توليه ذلك المنصب أيضاً وهو لم يكف عن سب أو استبعاد الإسلام والمسلمين والاستعانة بحفنة منهم لتنفيذ مآربه، ويكفي ما قام به البابا وأساقفته للحصول على خطاب ال138 الذي به فرية أننا نعبد نفس الإله!.. وكلها حقائق ثابتة لديه.

وإذا ما تأملنا جولته الأخيرة في الأراضي المقدسة لرأينا أنه ما من منطقة مسلمة إلا وغرس فيها كنائس جديدة وخاصة تلك الجامعة اللاهوتية التي "سيدرس بها المسلمون والنصارى" على حد قوله، والنصارى هناك يشكلون أقل من 2% من تعداد هذه الشعوب ذات الأغلبية المسلمة الساحقة.. ومن الملاحظ أنه تحاشى ذكر أو التحدث عن "الإحتلال" الصهيوني، مطالباً في أكثر من خطاب "بالأمن لإسرائيل" ، بينما راح يطالب الفلسطينيين بالتخلي عن "الإرهاب" للعيش في سلام – والإرهاب هي التهمة التى نجح الغرب المسيحي المتعصب في إلصاقها بالمسلمين باختلاقه مسرحية 11 سبتمبر 2001 التي سمحت لهم بالتلفع بشرعية دولية مفتعلة لإقتلاع الإسلام والمسلمين ..كما نلاحظ أنه دائم الإشاره إلى الله على "أنه الإله الذي تحدث إلى البشر في الكتاب المقدس" وأنه الإله الوحيد الحقيقي ولا إله سواه !.. كما أن سيادة الحبر الأعظم قد بدأ رحلته في إسرائيل بالإشارة إلى: "الرباط الذي لا انفصال فيه بين الكنيسة والشعب اليهودي" ، وهي نفس العبارة التي أنهى بها رحلته في الخطاب الذي ألقاه من مطار تل أبيب قبل عودته!. ولا نقول شيئاً عن خطابه في "ياد فاشم"، متحف المحرقة، الذي وصفه اليهود بالفتور الشديد، فاضطر إلى تعويض ذلك الفتور بعبارات ممطوطة واضحة الإفتعال قبل مغادرته .. ولا يليق بمن في مثل مركزه أن يوصف بالخضوع لضغوط الصهاينة!!.

فلا يسعنا إلا أن نتساءل عن أي دولة للفلسطينيين يتحدث، وفي أي مكان، بعد كل هذه المواقف المتعنتة المعلنة، وكلها مواقف بوجهين؟. عن أي دولة وقد أبى حتى أن يزور قطاع غزة الذي لا يزال يعاني من الجوع والمرض وانعدام أبجدية المكونات الأساسية للحياة اليومية بسبب المحاصرة وعملية الإبادة المفروضتين عليه من الصهاينة ؟!. وإن كان البابا جاداً في تأييده الشكلي للحق الفلسطيني لما غادر المكان فوراً معرباً عن غضبه، على حد ما نشرته جريدة "لموند" الفرنسية يوم 15/5، عندما قام الشيخ تيسير التميمي، بارك الله فيه، ليطلب منه "التدخل لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطينى"، ولما مرّت مجرد لحظات حتى أعرب المتحدث الرسمي باسم الفاتيكان عن "عدم رضاه لماحدث"!!.

لقد وصلت القضية الفلسطينية إلى نقطة الوضع الفاصل بين الحياة والموت .. ومثل هذه الكارثة الإنسانية المتعمّدة لا تُحل بإقامة أسبوع للصلاة في كافة كنائس العالم من أجل السلام في "إسرائيل فلسطين"، من 4 إلى 10 يونيو 2009 ، كما أعددتم العدة لذلك، وإنما بحاجة إلى قرارات حاسمة، إلى قرارات رادعة ملزمة تنفذ فوراً وبتدخل هيئة الأمم ومجلس الأمن اللذين لجأتم إليهما من أجل فرض حرية العقيدة وتنصير العالم - و هو ما يمارس حالياً في شعب أفغانستان وشعب العراق .. وأقل ما تبدأ به هذه القرارات هو تجميد الإعتراف من كافة دول العالم بالكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين، وتجميد التعامل معه في كافة المجالات حتى يرضخ لمطلب الشعوب الغاضبة في المجتمع الدولي، فمن يطالع مطالبها يدرك مدى الغليان الذي يعتمل بداخلها غضبا وإهانة!

لذلك يجب على كافة أصحاب القرار المسلمين والعرب، فى كافة المجالات، أن يتقوا الله في دينهم وأن يتقوا الله في شعوبهم، وأن يكفّوا عن التنازلات التي يقدمونها في كل لقاء، والقيام بتعديل تلك المبادرة العربية المزعومة بالتمسك بالثوابت الأساسية، وأهمها: القدس كاملة عاصمة لفلسطين؛ وحق عودة جميع اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم؛ والمطالبة بتعويضهم عن كل الدمار الذي لحق بأرضهم وعن تدمير مئات القرى ببنياتها؛ وعن إستغلال ثرواتهم الطبيعية بأنواعها على مدى واحد وستين عاماً، فحدود 1967 التى يتشدق بها البعض تعني ضياع 80 % من أرض فلسطين!!.

أما البابا بنديكت 16، الذى أبى الذهاب إلى قطاع غزة، لأي سببٍ كان، فلا يسعني إلا أن أقدم له صورة حقيقية لما آل إليه أطفال غزة وسكانها من القذف المتواصل بالفوسفور الأبيض وبكافة الأسلحة المحرمة دولياً.. ذلك هو حال غزة: طفلة تفحّمت .. وبعدها نهشت جثتها الكلاب المدرّبة..

إتقوا الله جميعاً فالكفن لا جيوب له، ولا يبقى سوى صالح الأعمال ..

12432051563232323..jpg

صورة لطفل فلسطيني متفحم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أخي علي هدا مقال جميل لكنه ليس قصة فلسطين أليس كدلك؟؟؟؟

انه من نضرة اوربة مسلمة وهدا حسب أحساسي بهده الكتابة؟؟؟د

أنا لا أعرفها و لم أقرء لها من دي قبل

بس أعقب علي المقال

ان التاريخ يكتب بيد القوي اليس كدللك؟؟؟

وهم الأقوية اي انهم لأن وبهده الطريقة يكتبون التاريخ

 

واعتقد بأن نناقشهم بهده الفكرية التي نحن عليها لأن ليست دي جدوة فنحن وبلا مبالغة رقم ليس دي قيمة كاصفر علي الياسار

ومن المفارقات الغريبة الجديرة بالدكر ان البابا يتكلم باطريقة التعصب الديني اي انه يتكلم بأسم الصليبية ولا نتكلم نحن بأسم الأسلام بل لزلنا نتكلم [ان فلسطين عربية وان المسحين من العرب لا أعرف و ان الحوار بين الأديان لا اعرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كلام و كلام و كلام ؟؟؟؟

اخي ان هده الأرض المقدسة عند جميع الأديان

و الأسلام جاء لناس كافة مكملا و لاغيا لجميع الأديان السموية

فيجب علينا نحن المسلمين ان نقولها للعالم و لن نرضي ألا بقدس مسلمة مكتحررة من الجميع

رضي من رضي و ابي من أبي

ولي مش عاجبوتا يشرب من بحرك يا غزة

قالها ابو عمار الله يرحمه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

فلسطين فلسطين ومن لا يحب فلسطين الصامدة من لا يعرف تاريخ ذاك الوطن الغالي

 

اليك اخي والى كل اعضاء منتدانا الحبيب قصة قد سمعت بها من احدى القنوات العربية وهى كالاتى

 

حكاية الطفل امين هو طفل يعيش فى بولندا فى احد المناطق الاسرائيلية فى بولندا

وهو طفل مسلم يعرف من هم المسلمين ويعرف القضية الفلسطينية وفى يوم من الايام فى مدرسته التى للاسف اسرائيلية لطبيعة الظروف هناك جاء الى المدرسة من اجل زيارة المدرسة القنصل الاسرائيلى هناك وبدا يتحدث عن اسرائيل وطلب من سماع تعليقات الطلبة

وقف الطفل امين وقال باعلى صوت بالعربى فلسطين حرة

اولا اخواتى والاساتذة الافاضل رايتم مدى شجاعة هذا الطفل البسيط قالها وبكل بساطة وحب على الرغم ان كل ما يدور حوله اسرائيلى الا انه معتز بكونه عربى لم يتاثر بهم

ثانيا للاسف المدرسة افزعت الطفل لقوله هذه المقولة وباللغة العربيه وهددت الطفل بانه سيدخلونه السجن

فاتصل الطفل بوالده الذى ذهب اليه وعرف الحكاية فذهب الاب بدوره الى المدرسة وطلب رد شرف ابنه واعتذار رسمى لأبنه لكن المدرسة رفضت فاتجه للاعلام واعطوه حقه

ما اقصده من هذه القصة ليست الكلام ولكن اخواتى فى الله ,

 

هل نمتلك مثل هذه الجراة ونقولها من كل اعماقنا فلسطين حرة

هل ندافع عن مبادئنا بهذه القوة ام ماذا

اتمنى ان اكون مثل امين واقول باعلى صوتى فلسطين حرة

 

 

الخبر من قناة الحياة

 

شكرا اخي علي المرابط على تذكريك لنا

 

مع اني والله لم انساها ولن انسا ايام غزة التي حركة مشاعري

 

غزة هيا من دفعتني لدخول هنا بينكم

 

اللهم اعد الينا فلسطين حرة وكل بلاد المسلمين اللهم امين امين امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

هنالك جمله قائله

 

يسخر من الجروح كل من لم يعرف الالم

وعلى ما يبدو ان البعض لم يتذوق جرعة منه

 

 

 

ارجوانorgowan

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

انا و ان سمحتم لي اريد ان اعقب علي قصة اخي هارون

ان هده الكلمة و بلغة اهلك ان قلتها حتي في بلادنا تكلف نفس التمن عند العدو الأسرائيلي؟؟؟؟؟

فان قالها اهل الساقية الحمراء في المغرب سيدهبون به حيث يضع الدينصور بيضه؟؟

وان قالها الأكراد في سورية سيكون له مصير من يغوص في بير مودي؟؟؟

وان قالها امزيغي في تونس سيكون له مصير سجلت ضددر مجهول؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر
أخي علي هدا مقال جميل لكنه ليس قصة فلسطين أليس كدلك؟؟؟؟

انه من نضرة اوربة مسلمة وهدا حسب أحساسي بهده الكتابة؟؟؟د

أنا لا أعرفها و لم أقرء لها من دي قبل

بس أعقب علي المقال

ان التاريخ يكتب بيد القوي اليس كدللك؟؟؟

اخى ديسير احييك على هده النظره التى نظرت بها وفهمت ما ترمي اليه وهى وجهة نظر انا نفسى اقولها احيانا وهى لمادا نبقى رد فعل لما يريد الاخر او بمعنى اخر لمادا نبالى بالاخر الدى يقتلنا

وعلى قول الشاعر امل دنقل فى قصيده بعنوان

لاتصالح

يقول فيها

ترى لو افقى عيناك واضع مكانهما جوهرتان هل ترى

هى اشياء لا تشترى

ربما فهمت من كلامك لمادا نهتم بهم وهم اقل من ان ننظر اليهم

نعم وجهة نظر احترمها

ولكنى ربما رأيت فى المقال الدى نقلته ان الدكتوره الفاضله ارادت ان تقيم الحجه على بعض من يدعون الى سلام كاذب يدحضه القرآن والسنه والعرف والتاريخ

وبات معلوما لكل من هو انسان

واحيانا تقيم الحجه على عدوك بان تأتى له بدليل هو قام به او هو قاله

اشكر مرورك واحترم وجهة نظرك

مع اني والله لم انساها ولن انسا ايام غزة التي حركة مشاعري

 

اخى هارون اشكر مرورك ولاشك فى محبتك ومحبتنا جميعا لاهلنا فى تلك البقعة الطاهره وما نسعى اليه واقولها للأسف هو كيف نترجم مشاعرنا الى عمل لان الزمن بات اطول من اعمارنا ونحن مازلنا لم نفعل شئيا بل اننا مازلنا نسير الى الوراء

اشكر ومرورك

يسخر من الجروح كل من لم يعرف الالم

وعلى ما يبدو ان البعض لم يتذوق جرعة منه

 

ارجوان الفاضل

لما اعرف او اننى لم اصل بتفكيرى المتواضع الى ما ترمى اليه بكتابة هدا البيت فى تعقيبك على موضوع لا ارى فيه اقل درجات السخريه من اى امر بل على العكس ارى الموضوع يحمل كل مراره والم

فأن كنت تقصد اننا هنا نكتب واهلنا هناك يتلقون الرصاص بصدورهم ففى هده معك حق ولكن لا اظن انى سازيدك على ما عندك من معلومات فى هدا الشأن

ونحن نقف بين

بيده

فبلسانه

فبقلبه

وارانى على الاقل حتى ساعتى هده لا املك الا الثانيه والثالثه واسئل الله ان يجعلنا نرى يوما يكون فيه الكلام بالأولى

لك كل الشكر والاحترام اتمنى منك توضيح وجهة نظرك اكثر لأستفيد انا ومن يأتى بعدى

 

انا و ان سمحتم لي اريد ان اعقب علي قصة اخي هارون

ان هده الكلمة و بلغة اهلك ان قلتها حتي في بلادنا تكلف نفس التمن عند العدو الأسرائيلي؟؟؟؟؟

فان قالها اهل الساقية الحمراء في المغرب سيدهبون به حيث يضع الدينصور بيضه؟؟

وان قالها الأكراد في سورية سيكون له مصير من يغوص في بير مودي؟؟؟

وان قالها امزيغي في تونس سيكون له مصير سجلت ضددر مجهول؟؟؟؟

اخى الفاضل هنا اراك واضحا تماما

انك تتكلم عن العنصريه فى الدول الاسلاميه

نعم الدول التى تسمى نفسها اسلاميه تنهج نهج العنصريه وهم يعلمون انها منتنه ولم يدعوها ولن تقوم لهم قائمه الا بتركها

وهدا اتبته التاريخ فلم تفتح القدس فى العصور القريبه الا على يد قائد كردي يدعى صلاح الدين بتنا اليوم نرى احفاده درجه تانيه بحجة انهم ليسوا عرب

ولم تفتح الاندلس الا على يد قائد امازيغى يدعى طارق ابن زياد

وكدالك فعلنا باحفاده هو الاخر وكأننا نقول لكل من يفكر فى فى امر كهدا الدى فعلوه

فكر فى احفادك اولا

!!!!!!!!!!!

نعم والله انه لشئي محزن اسئل الله ان يجمعنا تحت رأية لا اله الا الله

محمد رسول الله

اشكر مرورك

ولكم جميعا كل الحب والاحترام

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

♥ تسجيل دخول ♥

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

♥ سجل دخولك الان ♥

×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..