اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
الأخبار

مصر - فيديو هل الاحتفال بالمولد النبوي سنة أم بدعة؟ أحمد حمدي يجيب

Recommended Posts

news_1665231146_4621.jpg

قال الدكتور أحمد حمدي، الكاتب والداعية الإسلامي: إنه عندما يأتي شهر ربيع الأول من كل عام يدب الخلاف في مسألة الاحتفال بمولد النبي -صلى الله عليه وسلم- والكل يحتفل بطريقته، وهناك من يقول: الاحتفال بمولد النبي -صلى الله عليه وسلم- سنَّة ومستحب ويدعي أنها محبة للنبي -صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن هذا الأمر ليس عليه أي دليل ولا حجة من قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا فعله ولا من أفعال الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وعلى التابعين ولا تابعي التابعين ولا الأئمة الأربعة ولا أئمة الحديث.

وأشار الداعية - في مقطع مرئي له - إلى أن مسألة ثبوت مولد النبي -صلى الله عليه وسلم- في الثاني عشر من ربيع الأول موضع خلاف بين العلماء في تحديد يوم مولده، مضيفًا أن الثابت هو وفاته عليه الصلاة والسلام يوم الإثنين في الثاني عشر من ربيع الأول، متسائلًا "هل الاحتفال هنا بمولده أم بوفاته -صلى الله عليه وسلم؟".

وتعجب، قائلا "النبي عليه الصلاة والسلام كم مر عليه في حياته من شهر ربيع الأول طيلة ثلاث وستين عاما ولم يثبت عنه أنه -صلى الله عليه وسلم- كان يأتي في يوم مولده أو في هذا اليوم ويظهر مظاهر الاحتفال والموسم والطعام والشراب أو حلاوة المولد والقصائد والمدائح والأشعار والأناشيد والأمسيات والاحتفالات؟"، مؤكدًا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يفعله، وما لم يكن يومئذ دينا فليس اليوم بدين.

وشدد الداعية على أن كل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف، وأن خير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم، مضيفًا أنه هو القائل عليه الصلاة والسلام "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، و "من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد"، لافتًا إلى قوله عليه الصلاة والسلام "كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار".

وتابع الكاتب والداعية الإسلامي "ومع ما نعلمه من محبة أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- له، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وبلاشك أنهم كانوا يحبون النبي -صلى الله عليه وسلم- أكثر منا، لم يثبت عن أحد من الخلفاء الأربعة، ولا الحسن بن علي، ولا معاوية بن أبي سفيان، ولا في عهد الدولة الأموية، أو الدولة العباسية في العصر العباسي الأول، ولا ورد عن التابعين كسعيد بن المسيب، والزهري، والحسن البصري، وإبراهيم النخعي، والشعبي، والأوزاعي، وأئمة الشام، والليث بن سعد في مصر، وطاووس في بلاد اليمن، وعطاء في مكة، وفقهاء المدينة، ولم يثبت عن الأئمة الأربعة، أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، ولا ابن المبارك، ولا الفضيل بن عياض، ولا مالك بن دينار، ولا إسحاق بن راهويه، ولا ابن المديني، ولا ورد عن ابن جرير الطبري، ولا ورد عن محمد بن الحسن الشيباني، ولا أبو يوسف القاضي، ولا عن البخاري ولا مسلم، ولا الترمذي ولا أبي داوود السجستاني، ولا النسائي، ولا ابن ماجة القزويني".


اقرأ الخبر من المصدر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..