اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
عاشقة الفردوس

أخلاقنا في الميزان الحلقة الأولى

Recommended Posts

51147262.gif

 

 

 

أحبتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

طمعا مني في كرم الله وجوده وحسن جزاءه طمعا مني في رب العزة ان لا يحرمني الفردوس الأعلى وأن لا يحرمني رؤية وجهه الكريم فكرت كثيرا في انجاز عمل القى به وجه الله عز وجل

 

فتراءت لي فكرة من ضمن افكار عديدة وهي ان اقوم في كل مرة بإفرغ حلقات من سلسلات برامج بعض مشايخنا الأجلاء. واخترت بداية سلسلة أخلاقنا في الميزان للدكتور عمر عبد الكافي لأهمية هذا

 

الموضوع وحاجتنا لمثل هذه التوجيهات التي يتوجه بها الدكتور في سلسلته هذه لكل مسلم ومسلمة.

 

أسأل الله عز وجل العون والسداد وأن يرزقني الإخلاص في القول والعمل

 

وهذه الحلقة الأولى من سلسلة أخلاقنا في الميزان

 

 

 

 

 

الحمد الله رب العالمين حمد عباده الشاكرين الذاكرين وأصلي واسلم على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

أما بعد : احبتي في الله احيّكم اينما كنتم بتحية الإسلام ، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

وبعد : يسعدني ويشرفني ان أكون معكم على مدار هذه الحلقة والحلقات القادمة ان شاء الله رب العالمين في هذا البرنامج الجديد الذي أدعو الله سبحانه وتعالى أن يضيف الى ما قدمه

 

إخواننا وزملائنا الدعاة في الماضي وفي الحاضر بارك الله فيهم جميعا ، أن يضيف شيئا جديدا للمسلمين تنبيها للغافل وتذكيرا للعاقل وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

 

لا شك ومن واقع امتنا المرير انه أصابنا خلل كبير في سلوكياتنا ، وأصبحت اخلاق المسلمين للناضر القريب والرائي البعيد ، أصابها خلل كثير أو أصابها المسلمون بخلل كبير

 

والجانب الأخلاقي في الإسلام ليس فضائل يتفضل بها أحدنا على الآخر ولكن الأخلاق في الإسلام أنما هي فرائض فرضها رب العباد سبحانه وتعالى لأنها تساوي جزء كبيرا من ركيزة

 

الدعوى المحمدية التي جاء بها نبينا صلى الله عليه وسلم ، سلفا او اعتمادا على دعوة الخليل من قبل ، بعد أن رفع البيت هو والصديق إسماعيل دعوا رب العباد سبحانه وتعالى لنا

 

ولحبيبنا صلى الله عليه وسلم ،<< ربنا وابعث فيهم رسول منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم أنك انت العزيز الحكيم.>>

 

فإذا برب العباد عز وجل يمن على الخليل إبراهيم بإستجابة دعوته وابنه اسماعيل ، عندما قال رب العباد عز وجل << والذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياتنا ويزكيهم

 

ويعلمهم الكتاب والحكمة >> وقضية التزكية قضية الأخلاق هذه هي التي نشعر اننا قد ابتعدنا عنها كثيرا.

 

ان لغة عالمية أجادها أسلافنا وسلفنا الصالح من الصحابة والتابعين وهذه اللغة هي لغة الأخلاق ، لا أحد في العالم يحب الظلم ، لا أحد في البشر يحب الحيف والجور ، لا أحد

 

في العالم مسلما كان أو غير مسلم يحب أن يغتصب إنسان حق إنسان ، أو أن يصادر إنسان رأي إنسان أو لا يقدم إنسان ما الواجبات التي عليه ولا يحب أحدا في العالم صاحب

 

عقل عادي مستنير أن يكره أن يعود الحق الى أهله أو أن يأخذ صاحب الحق حقه.

 

إن قضية كراهية الظلم ، أو قضية الخلق العام الذي هو في فطرة الإنسان هذه يقتنع بها القاصي والداني ولذلك إن الله سبحانه وتعالى لما جعل هذه الركيزة وهي ربع

 

الرسالة المحمدية ، فجعل لنا ملاذ ، أعرف أنا الحقوق التي لي فلا آخذ أكثر منها ، أعرف الواجبات التي عليا فأأديها فأصبح المسلم مكلفا هو تماما كما هو مكلف بقضية

 

العبادات من صلاة وزكاة وحج الى آخره ، مكلف أيضا بحسن الخلق مع من يعرف ومع من لا يعرف .

 

ولقد انتشر الإسلام في كثير من ربوع العالم ليس بدعوى الدعاة وليس بخطب الخطباء وليس بكتابة الذين يؤلفون الكتب ولكن بتعاملات تجّار مخلصون أمناء ، أحب الناس

 

دين الله سبحانه وتعالى من سلوكياتهم ومن طريقة بيعهم وشرائهم ولذلك نحن نعيش مع مهن مختلفة ، ونمتهن مهن ووضائف مختلفة وينسى الإنسان في خضم مهنته

 

أن مهنته تلك لها معايير في الإسلام ولها مقاييس يجب أن يقيس عليها .

 

فإذا كانت المكاييل تقاس بالغرام وبالكيلو غرام وإذا كانت الأطوال تقاس بالصنتمتر وبالمتر وبغيرها وإذا كانت الزلازل تقاس بالرشتر فإن للأخلاق أيضا مقاييس ومعايير

 

تستطيع أن تقول إن معيار الأخلاق في الإسلام هو خلق النبي صلى الله عليه وسلم فيما كرمه به ربه سبحانه وتعالى << إنك لعلى خلق عظيم >>

 

هذا الخلق هو الذي وضع معيار الأخلاق لكل إنسان ، وسوف نتعرض في برنامجنا هذا إن شاء الله رب العالمين في كل حلقة من الحلقات ونرى ماهي طبيعة المهنة

 

التي يمتهنها الإنسان معلما كان أو تاجرا أو طبيبا أوسائقا أوموضفا أو فنيّا أو إعلاميا سواء صحافي أو يقف وراء الشاشة أو غير ذلك ، كل هذه المهن لها معايير ولها مقاييس.

 

عندئذ نستطيع ان نضع هذه المقاييس وهذه المعايير ويعود الإنسان يؤوب اليها عسى ان تكون ومضة في دروسنا وتعليمنا حقائق الإسلام الكبيرة

 

سوف أسعد بكم مع تواصلنا في هذه الحلقات أخلاقنا في الميزان وأتمنى أن تسعدوا أنتم أيضا بي.

 

كان هذا تمهيد في الحلقة الأولى ألتقي بكم في الجزء الثاني من هذه الحلقة

 

حتى نلتقي استودعكم الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

بسم الله ما شاء الله

 

بجد جزاكي الله كل خير أمنا الكريمة

 

مجهود رائع الحقيقة وأدعو الله أن يعينك ع هذا إن شاء الله رب العالمين

 

وأدعو الله أن يجعل هذا العمل ف ميزان حسناتك بإذن الله رب العالمين

 

ويرزقنا وإياكم الفردوس الأعلي إن شاء الله رب العالمين ويكرمنا بالنظر لوجهه الكريم إن شاء الله رب العالمين

 

إبنك

dr_mido

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

بسم الله الرحمن الرحيم

 

امي الكريمه الحقيقه بعد كلام اخويا وحبيبي في الله ميدو

 

مش عارف اقول غير بجد انتِ فخر لينا كلنا ياامي

 

موضوعك قيم جدا جدا جزاكِ ربي خير الجزاء

 

وأعانك بفضله وجوده وكرمه علي اتمام هذا العمل الطيب

 

علي اكمل وجه ان شاء الله...

ولو كنا نعلم غير الشكر منزلة اوفي من الشكر عند الله في الثمن

 

قدمناها لكِ ياأمي مطهرة شكرا لكِ لما قدمتي من حسن

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

♥ تسجيل دخول ♥

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

♥ سجل دخولك الان ♥

×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..