لماذا يا صديقتي
كانت هناك فتاة في مقتبل العمر انسانة مرحة جدا ورومانسية محبة للصداقة وكانت في جميع مراحلها الدراسية تعثر على صديقة واحدة فقط تحبها بعنف وتخلص لها لكن دائما كانت تشاء الظروف ان تفقد هذه الفتاة صديقتها الوحيدة اما بانتهاء الفترة الدراسية او بانتقالها الى مدرسة اخرى وكانت تأسف كثيرا على فراقها وتبقى وحيدة لكنها تبقى تبحث كثيرا عن صديقة اخرى تفهمها لكنها رغم حبها الكبير لتلك الصديقات كانت تعتقد بأنهن ليس اوفياء لها أي كانت تألم كثيرا بمجرد التفكير بأنهن نسينها وتبقى تعاني وتعاني لكن دون جدوى واخيرا عند انتقالها الى الدراسة الجامعية تعرفت على صديقة تفوق كل الصديقات التي عرفتهن في حياتها حيث كانت مثال للصداقة الحقيقية بحيث أصبحا بمرور الايام روح واحدة بجسد واحد وهذه كانت في المرحلة الاولى حيث كانا لا يفتقرا ابدا ابدا بحيث الكل القريبين منهن انتبهوا لهذه الصداقة الحميمة وكانت الكل يقولون لهن هل انتم توأمان والكل كانوا يحسدونهما وتعاهدا على ان لا يفترقا ابد حتى لو انتهت الدراسة الجامعية وحدث الذي لا يخطر بالبال حيث نهاية السنة الدراسية في المرحلة الاولى اصيبة هذه الصديقة بمرض خبيث لا علاج له مما جعل هذه الفتاة تنهار وينهار امامها كل شيء جميل حيث فقدت طعم الحياة وظلت بجانبها طول فترة مرضها حتى وفاتها تضحك امامها وتبكي وراءها حيث لم تكن تعرف هذه الصديقة بحقيقة مرضها حيث وبرحيل صديقتها انطفئت هذه الشمعة التي كانت تضيء حياتها وتحولت من انسانة مرحة واجتماعية الى انسانة حزينة ومنطوية على نفسها والغريب بالموضع خلال مرض صديقتها تقريبت الى هذه الفتاة زميلة لها في الجامعة وبدئت تواسيها وتخفف عنها حتى اصبحت هي المنفذ الوحيد لها كي تشكي لها هما وحزنها وكانت الفتاة قد اخبرت صديقتها الوحيدة عن هذه الزميلة . حيث في ليلة وفاتها رات هذه الزميلة في المنام صديقتها المرحومة وهي توصيها بهذه الفتاة وتقول لها خذي بالك عليها لانها انسانة تستحق منك ذلك!!!!ارجو ان لا اكون اطلت عليكم وارجو ان تعجبكم هذه القصة مع العلم بانها قصة واقعية بكل احداثها
رحلتم وانتم اقرب الناس في الحشى وغبتم وانتم في الفؤاد حضورا


























