اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب

الأخبار

شباب ياللا يا شباب
  • عدد المشاركات

    113,930
  • انضم

  • تاريخ اخر زيارة

    ابدا
  • Days Won

    4

كل منشورات العضو الأخبار

  1. قال المهندس هشام توفيق، وزير قطاع الأعمال، إن قطاع الغزل والنسيج تتقدم به شركة غزل المحلة عن كفر الدوار وباقي الشركات، لكونه تم الانتهاء 75% من الإنشاءات لأكبر مصنع غزل في العالم، وجرى التعاقد على الماكينات متوقعًا افتتاح أكبر وأحدث مصنع للغزل تحت سقف واحد في العالم خلال الربع الاول من 2023. وأضاف «توفيق»، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «بالورقة والقلم»، المذاع عبر فضائية«TEN»، الثلاثاء، أن الهدف من التطوير انشاء قطن نظيف بكفاءة عالية وحد لا يذكر من العيوب، وتم البدء في استثمارات في الحليج يعقبه الغزل والنسيج والدباغة والتجهيز، لتكتمل المنظومة في 2023 بإضافة كبيرة لصناعة الغزل والنسيج. وتابع وزير قطاع الأعمال، أن هناك لجنة شكلت من جهات عديدة فيما يتعلق بشركة النصر لصناعة الكوك، وانتهت للتصفية، ونحيل هذا الملف للجمعية العمومية للشركة لأخذ القرار النهائي وتوصية الوزارة هي التصفية لانعدام الجدوى من هذا المشروع. وأوضح أن «لدينا حوالي 120 شركة تابعة في 8 شركات قابضة، و300 شركة مشتركة، أي تشارك في ملكيتها أحد الشركات التابعة بنسب أقلية، والإجمالي يصل لـ 428 شركة، وتم تصفية شركة مشتركة وشركتين من التوابع، والباقي شركات كانت بحاجة لتغيير جذري لتستطيع الاستمرار اهمها قطاع الغزل والنسيج كان بها 32 شركة 4 فقط تحقق مكاسب والباقي يحقق خسائر 3 مليون جنيه سنويًا، والدولة وضعت 24 مليار جنيه لتطوير هذه الصناعة والتحول من خسارة 3 مليون جنيه سنويًا لـ مكسب 2 مليار جنيه سنويًا». اقرأ الخبر من المصدر
  2. اعتمد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، تنسيق القبول بالصف الأول الثانوى العام، للعام الدراسى المقبل «2022/2023»، بمجموع «230» درجة لطلاب الشهادة الإعدادية العامة، وذلك بناء على المذكرة التي تقدم تقدم بها وكيل وزارة التربية والتعليم محمد عبد التواب، بشأن تحديد درجات القبول بمرحلة الثانوية العامة. وتم تحديد الحد الأدنى للقبول بالصف الأول الثانوي هذا العام بعد إجراء بيان بالمجموع التكراري لجملة الطلبة الناجحين في الشهادة الإعدادية، والذي بلغ 42 ألف و696 طالبًا وطالبة، وإجمالي عدد الفصول 330 فصلا، والكثافة التي تناسبت مع هذا المجموع والمقدرة بـ45 طالباً في الفصل الواحد. وفيما يتعلق بتنسيق طلاب الخدمات، فقد تقرر قبول الطلاب بمدارس الخدمات للثانوي العام بمجموع يقل «40 درجة» عن مجموع القبول بتنسيق الثانوي العام. كما اعتمد المحافظ تنسيق القبول بمدارس التعليم الفني للعام الدراسي 2022/2023، بأنواعه المختلفة (صناعي، تجاري، فندق، زراعي)، وذلك على النحو التالي : أولاً: التعليم الصناعي: مدارس مركز بني سويف الشهيد محمد صفوت الصناعات المتقدمة شرق بنين «220 درجة»، بني سويف الميكانيكية «210 درجات»، بني سويف الكهربائية «230 درجة»، بني سويف الزخرفية «200 درجة»، بني سويف المعمارية «200 درجة»، بني سويف الفنية بنات «230 درجة»، أبشنا الفنية بنات «200 درجة»، الشهيد حسين جمعة الفنية بنات بتزمت «200 درجة»، باروط الصناعية بنين «210 درجة»، باروط الفنية بنات «200 درجة». مدارس مركز الواسطى الشهيد أحمد محمد الشناوي «210 درجات»، والشهيد محمد عبدالله حسين بنات «220 درجة» مدارس مركز ناصر ناصر الفنية بنات «215 درجة»، مدرسة الرياض الفنية بنات «190 درجة» مدارس مركز إهناسيا إهناسيا الصناعية بنين «210 درجات»، وإهناسيا المعمارية بنين «200 درجة»، وإهناسيا الفنية بنات «215 درجة» مدارس مركز ببا ببا الصناعية بنين «215 درجة»، والشهيد محمد حسين عبدالمنعم الفنية بنات «225 درجة»، وأبوشريان الصناعية بنين «200 درجة»، وحسن عبدالرحيم الفنية بنات «200 درجة»، والشهيد شعبان فتحي على الفنية بنات بقميش «200 درجة» مدارس مركز سمسطا حسين جلال الصناعية بنين «205 درجات»، والشهيد حسام حسن عبدالمعتمد الفنية بنات سمسطا «205 درجات» مدارس مركز الفشن الفشن الصناعية بنين «200 درجة»، والفشن الفنية بنات «210 درجات»، والفنت الشرقية الفنية بنات «185 درجة». بني سويف مدرسة مياه الشرب والصرف الصحي يتم تنسيق القبول بشركة مياه الشرب لأعلى مجموع، والتعليم المزدوج «230 درجة» ثانياً: التعليم التجاري والفندقي مدارس مركز بني سويف التجارة بنى سويف (بنين 240 درجة)، (بنات 220 درجة)، بلفيا التجارية المشتركة (بنين 240 درجة)، (بنات 140 درجة)، باروط التجارية بنات (140 درجة)، إهناسيا الخضراء التجارية المشتركة (بنين 240 درجة)، (بنات 140 درجة) مدارس مركز الواسطى الواسطى التجارية المشتركة (بنين 240 درجة)، (بنات 200 درجة)، والشهيد عيد محمد سعد التجارية المشتركة بأبوصير (بنين 240 درجة) (بنات 140 درجة) مدارس مركز ناصر ناصر التجارية المشتركة (بنين 240 درجة)، (بنات 180 درجة)، أشمنت التجارية المشتركة (بنين 240 درجة) (بنات 180 درجة)، ومنشأة هديب التجارية المشتركة (بنين 220 درجة)، (بنات 140 درجة). مدارس مركز إهناسيا اهناسيا التجارية المستهدف (بنين 240 درجة)، (بنات 140 درجة)، وسدمنت التجارية (بنين 240 درجة) (بنات 140درجة) مدارس مركز ببا ببا التجارية المشتركة (بنين 240 درجة)، (بنات 170 درجة) مدارس مركز سمسطا سمسطا التجارية المشتركة (بنين 240 درجة)، (بنات 140 درجة) مدارس مركز الفشن الفشن التجارية المشتركة (بنين 240 درجة)، (بنات 180 درجة) بني سويف الفندقية 3 سنوات بنين (140 درجة) الفنية المتقدمة التجارية 5 سنوات (بنين 240 درجة)، (بنات 230 درجة) ثالثا: التعليم الزراعي مدارس مركز بني سويف بني سويف الزراعية (180 درجة) مدارس مركز ناصر ناصر الزراعية (180 درجة) مركز الواسطي الواسطى الزراعية (175 درجة) مركز ببا ببا الزراعية (170 درجة) مركز الفشن الفشن الزراعية (165 درجة) مركز سمسطا سمسطا الزراعية (155 درجة) اقرأ الخبر من المصدر
  3. رئيس هيئة الرعاية الصحية: 11 مليون خدمة طبية لمنتفعي التأمين الصحي الشامل ب 3 محافظات .. وتسجيل واعتماد 100 منشآة صحية .. وميكنة 117 منشآة صحية بالكامل رئيس هيئة الرعاية الصحية يهنئ الهيئة المصرية للشراء الموحد على نجاح المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي الأول بما يضاهي كبرى المؤتمرات العلمية والطبية الدولية رئيس هيئة الرعاية الصحية يوجه الشكر والتقدير لكل قيادات الرعاية الصحية والعاملين بالقطاع الصحي في مصر لما تحقق من إنجازات ملموسة على أرض الواقع في الإصلاح الصحي الشامل بمصر رئيس هيئة الرعاية الصحية: يؤكد أهمية التكامل مع القطاع الخاص الوطني للإصلاح الصحي الشامل .. وجذب رؤوس الأموال الوطنية والأجنبية للاستثمار في مجال الرعاية الصحية بمصر رئيس هيئة الرعاية الصحية: التأمين الصحي الشامل إنجاز فريد لتحقيق حلم طال انتظاره وتحقيق رؤية القيادة السياسية في إصلاح القطاع الصحي الشامل بمصر .. ونفخر به أمام العالم رئيس هيئة الرعاية الصحية: أفريقيا قارة شابة تمتلك العديد من الموارد الطبيعية والبشرية .. ولا بد من تكاتف الجهود لوضع استراتيجيات موحدة للارتقاء بالرعاية الصحية في القارة الأفريقية رئيس هيئة الرعاية الصحية: الصحة أحد حقوق الإنسان .. وركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة لرؤية مصر 2030 .. وتحقيق أهداف أجندة الإتحاد الأفريقي أعلن الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، مساعد وزير الصحة والسكان، المشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، عن تقديم أكثر من 11 مليون خدمة طبية وعلاجية لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بمحافظات (بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية)، منها أكثر من 3 مليون خدمة رعاية صحية أولية بمراكز ووحدات طب الأسرة، إضافة إلى إجراء أكثر من 172 ألف عمليات وجراحات متنوعة بأحدث التقنيات العلاجية وفق الممارسات الطبية العالمية. وأضاف، أن إجمالي عدد المنشآت الصحية المميكنة بمنظومة التأمين الصحي الشامل بلغت أكثر من 117 منشآة ما بين مراكز ووحدات طب أسرة ومستشفيات بالمحافظات الثلاث، بما يضمن تحسين بيئة العمل لمقدمي الخدمة الصحية وتيسير حصول المواطنين عليها، بالإضافة إلى تسجيل واعتماد أكثر من 100 منشآة صحية طبقًا لمعايير GAHAR2021 والمعترف بها من منظمة الإسكوا العالمية. جاء ذلك خلال مشاركة الدكتور أحمد السبكي، اليوم، بالجلسة الحوارية لتبادل الأفكار والرؤى تحت عنوان "إصلاح المنظومة الصحية في مصر"، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي الأول "صحة إفريقيا AFRICA HEALTH ExCon"، والذي ينعقد في الفترة من 5 إلى 7 يونيو 2022، ليكون منصة حوار بين الدول الإفريقية لتبادل الخبرات فيما بينها، والتنسيق مع الشركات العالمية للمساعدة في استمرارية النهوض بجودة قطاع الرعاية الصحية على مستوى القارة الإفريقية. واستهل الدكتور أحمد السبكي، كلمته في الجلسة الحوارية اليوم، بتهنئة الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، برئاسة اللواء بهاء الدين زيدان، رئيس الهيئة، على تحقيق إنجاز فريد في تنظيم ونجاح فعاليات المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي الأول "AFRICA HEALTH ExCon" على أعلى المستويات بما يضاهي المؤتمرات الطبية والعلمية الكبرى والدولية. ووجه، الشكر لكل قيادات الرعاية الصحية في مصر من جميع الجهات والهيئات سواء بالقطاع الحكومي أو الخاص، كما وجه الشكر لكل العاملين في القطاع الصحي بمصر على ما تم بذله من جهد كبير وعمل بإتقان وإخلاص للنهوض بمنظومة الرعاية الصحية في مصر، وتحقيق طفرة نوعية في عمليات الإصلاح الصحي الشامل في مصر. واستعرض الدكتور أحمد السبكي، جهود الدولة المصرية في عمليات الإصلاح الصحي الشامل على مدى السنوات القليلة الماضية، مشيرًا إلى أنها إنجاز فريد لتحقيق حلم طال انتظاره وتحقيق رؤية القيادة السياسية في إصلاح القطاع الصحي الشامل بمصر، والذي نفخر به أمام العالم، ومؤكدًا أنها لم تكن لتحدث دون الدعم الهائل والمستمر من القيادة السياسية والحكومة المصرية، وذلك بداية من إطلاق المبادرات الصحية الرئاسية عام 2018 للحفاظ على الصحة العامة للمواطنين، ثم انطلاق المرحلة الأولى لمنظومة التأمين الصحي الشامل عام 2019، وتلاها تدشين مبادرة حياة كريمة وانعكاساتها في تسريع وتيرة تطبيق التأمين الصحي الشامل لمد مظلته إلى كافة محافظات الجمهورية في فترة لا تتجاوز ال 10 سنوات، وتحقيقها الأهداف التنموية في مجال الخدمات الصحية، وغيرها من مجالات الإسكان والتعليم والمياه والصرف الصحي والبيئة. واستعرض، خريطة مصر ما بين الواقع الحالي والمستقبل في قطاع الرعاية الصحية، والشكل الجديد للنظام الصحي في مصر طبقًا لقانون التأمين الصحي الشامل، وإنشاء ثلاث هيئات تابعة للمنظومة، الهيئة العامة للرعاية الصحية والتي تستحوذ على المنشآت الصحية بعد تأهيلها وتطويرها باعتبارها ذراع الدولة الرئيسية في ضبط وتنظيم تقديم خدمات الرعاية الصحية للمواطنين، الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل المنوطة بتمويل الخدمة، والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية للرقابة على جودة الخدمات، إضافة إلى الخدمات الوقائية والتطعيمات بوزارة الصحة والسكان، إلى جانب الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، وهيئة الدواء المصرية، إضافة إلى الشراكة مع القطاع الخاص لتكامل الخدمات وتشجيع مناخ الاستثمار في مجال الرعاية الصحية بمصر. وتابع، بعرض جهود هيئة الرعاية الصحية، وأثرها الفريد على سرعة تطور الرعاية الصحية بمصر، وجودة خدمات الرعاية الصحية، وتحقيق التميز على المستويين الإكلينيكي والخدمي، وإدخال تقنيات طبية جديدة، والميكنة والتحول الرقمي للخدمات، ونظم التشغيل المبنية على العلم والمعرفة وتحليل البيانات للمساعدة في اتخاذ القرارات السليمة، وتدريب القوى البشرية وإصلاح جداول الأجور وإنشاء نظام تقييم عادل للعاملين، إضافة إلى إنشاء حاضنة الأفكار والأبحاث للتطوير، وأخيرًا إدخال تقنية الميتافيرس للترويج لمشروع هيئة الرعاية الصحية للسياحة العلاجية (نرعاك في مصر). واستعرض السبكي، مؤشرات نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل، واستراتيجية تتفيذ المشروع، بداية من التخطيط الصحي الجيد طبقًا لدراسة الاحتياجات الصحية للمواطنين والنطاق الجغرافي والتغطية الجغرافية وخريطة الأمراض الصحية لتلبية احتياجات المواطنين من خدمات الرعاية الصحية، والميكنة والتحول الرقمي للخدمات، وغيرها من محاور تنفيذ المشروع، وخطة الدولة في توسيع مظلته وتعزيز استفادة المنتفعين من خدماته، كما قام باستعراض إنجازات الدولة المصرية في قطاع الصحة بشكل عام، وأثر التأمين الصحي الشامل في تخفيض الإنفاق الشخصي على الصحة من جيب المواطن. وألقى الضوء، على المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، باعتباره أحد الأدوات الفاعلة التي تستخدمها الدولة للتعامل مع أزمة الزيادة السكانية وحماية الأطفال والنساء والنشء والتعليم وغيرها، كما ألقى الضوء على التحديات التي تواجه النظام الصحي المصري والاحتياجات والأولويات الوطنية بالنسبة للصحة، خاصة ما يتعلق بمقاومة التغيير وبالتحول الرقمي والتخطيط السليم للتطبيق والقوى البشرية الصحية ووضع وتنفيذ استراتيجية للتواصل والتسويق المجتمعي، وأيضًا الاستراتيجيات والفرص التي تضمن استدامة الموارد المالية اللازمة لتنفيذ خريطة التقدم نحو التغطية الصحية الشاملة ومدها لكافة محافظات الجمهورية، لتحقيق أهداف مصر الاستراتيجية في مجال الصحة والوصول إلى أهداف التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030. وقال الدكتور أحمد السبكي، أن أهداف عملية الإصلاح الصحي الشامل في مصر، ترتكز على استمرارية المبادرات الصحية الرئاسية للحفاظ على الصحة العامة للمواطنين، وامتداد منظومة التأمين الصحي الشامل لكافة محافظات الجمهورية، ومبادرة حياة كريمة وإنعكاساتها في تسريع وتيرة تطبيق التأمين الصحي الشامل وامتداده، ومواجهة الزيادة السكانية، وإطلاق المعايير الخاصة بالمستشفيات الخضراء وتطبيقها، وتعزيز دور القطاع الخاص لتشجيع الاستثمار بشكل قوي وآمن وفعال وجذب رؤوس الأموال الوطنية والأجنبية للاستثمار في مجال الرعاية الصحية بمصر. وأضاف، أن القارة الأفريقية قارة شابة تمتلك العديد والعديد من الموارد الطبيعية والبشرية، ولابد التعلم من الدروس المستفادة، وتكاتف كل الجهود لوضع استراتيجية موحدة لتنمية قطاع الرعاية الصحية في أفريقيا، ولا نترك أحدًا من أشقائنا الأفارقة بدون علاج، ودعا السبكي إلى تنسيق جهود الدول الأفريقية بالشكل الذي يعكس حالة من التكامل بين مصر ودول أفريقيا، لتعزيز التعاون للاستفادة من الخبرات الفنية لها في تطوير منظومة الرعاية الصحية بمصر، مؤكدًا أن الصحة أحد حقوق الإنسان، وركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة لرؤية مصر 2030، وكذلك تحقيق أهداف أجندة الإتحاد الأفريقي 2063. وأكد، على التزام مصر بخطة واضحة للإصلاح الصحي الشامل تتسق مع تحقيق الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، وأهداف استراتيجية مصر 2030 فيما يتعلق بمحور الصحة، والتي تهدف إلى تمتع جميع المصريين بحياة صحية وآمنة من خلال نظام رعاية صحية متكامل يتميز بالإتاحة وعالي الجودة قادر على تحسين الظروف الصحية من خلال التغطية الصحية الشاملة والوقائية للمواطنين؛ مما يؤدي إلى الرخاء والرفاهية والسعادة، والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ولتكون مصر رائدة في مجال الخدمات والبحوث الصحية والوقائية عربيًا وأفريقيًا. وقال، إن المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي الأول أتاح فرصة مهمة لتبادل المعلومات والخبرات عن النظام الصحي في مصر مع الدول الأفريقية، والوقوف على أهم الفرص والتحديات ووضع الأولويات الصحية، لتوحيد الجهود للعمل بشكل فعال ومنظم ووضع استراتيجيات موحدة لتطوير الرعاية الصحية بالقارة الأفريقية، وتحقيق التنمية الشاملة المستدامة لرؤية مصر 2030، وكذلك تحقيق أهداف أجندة الإتحاد الأفريقي 2063. شارك بالجلسة الحوارية اليوم، "إصلاح المنظومة الصحية في مصر"، أيضًا كلٍ من الدكتور هشام ستيت، نائب رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، والمهندس حسام صادق، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والدكتور أحمد صفوت، عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية. تجدر الإشارة، إلى أن المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي الأول يقام تحت شعار (بوابتك نحو الابتكار والتجارة)، وينعقد به 25 مؤتمر علمي، إضافة إلى 250 محاضرة، 300 متحدث دولي، 20 ورشة عمل، 20 ألف زائر، وبمشاركة 102 دولة، 350 شركة عارضة، لخلق قناة مستدامة للتواصل مع كل ما هو جديد في مجال الصحة العالمية. اقرأ الخبر من المصدر
  4. أعلنت شركة مياه الشرب بالإسكندرية، عن قطع المياه عن 5 مناطق غرب المدينة، غدا الأربعاء،بدء من الساعة الثانية عشرة ظهرًا. وأوضحت الشركة - في بيان، اليوم الثلاثاء - أنه سيجري قطع المياه عن مناطق «الورديان، القباري، المكس، الدخيلة، العجمي حتى الكيلو 21». ولفت البيان إلى حدوث كسر مفاجئ في خط الناقل للمياه والموصل لمنطقة غرب المدينة قطر 1000 ملي، بمنطقة نجع اسو، ما يتطلب قطع المياه عن المناطق المشار إليها. وأكدت الشركة عودة الخدمة والمياه بالضغوط الطبيعية عقب الانتهاء من أعمال الإصلاح. اقرأ الخبر من المصدر
  5. قال المهندس فريد أحمد الحضري، خبير التسويق الرقمي وتكنولوجيا المعلومات: إن التحديثات الجديدة التي حدثت في النسخة التجريبية للتطبيق تعيد له حيويته مرة أخرى خاصة وأن تطبيق تليجرام قلل من نسبة الإقبال التي كانت موجودة على الواتساب بسبب مميزات تليجرام الكبيرة. وتابع "الحضري" - في تصريحات خاصة لـ"الفتح" - أن أهم الميزات التي طُرحت بالنسخة التجريبية هي ميزة تعديل الرسائل المُرسلة وهذه الميزة موجودة بتطبيق تليجرام، مشيرًا إلى أن وجود هذه الميزة سيقلل من حذف الرسائل بسبب الأخطاء. وأوضح خبير التسويق الرقمي وتكنولوجيا المعلومات، أن هناك عدد من المميزات الأخرى، منها: ميزة منح مشرف المجموعة حذف الرسائل غير المناسبة بدون أن يحذفها صاحبها، مؤكدًا أن هذه الميزة تحافظ على قواعد المجموعات. اقرأ الخبر من المصدر
  6. حددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، موعد استحقاق القسط الأول للعام الدراسي المقبل لطلاب المدارس الخاصة، موضحة أن القسط الأول مع بداية العام الدراسي الجديد، ويحظر تحصيل أى مصروفات قبل 1 سبتمبر 2022، كنت يحظر تحصيل 10% من قيمة القسط الأول فى حالة التحويل إلا إذا تم التحويل خلال الفترة من 1 سبتمبر حتى بداية العام الدراسي الجديد. كانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أرسلت خطابا للمديريات استعدادا للعام الدراسي الجديد 2022 / 2023 بشأن المدارس الخاصة، مؤكدة على التزام المدارس الخاصة بجميع أنواعها بالقواعد القانونية والقرارات الوزارية المنظمة لها في العام الدراسي القادم. وقالت الوزارة يتم وضع تكلفة الكتب الدراسية بمعرفة الإدارة التعليمية قبل بداية العام الدراسي طبقا للتكلفة الفعلية ، مضافا إليها نسبة 10% مصاريف إدارية على دفعتين ويتم تحصيل الدفعة الأولى من قيمة تكلفة كتب الوزارة مع مصروفات القسط الأول على أن يتم التأكد من من تسليم أولياء الأمور الكتب الدراسية بالتوقيع في الكشف المقرر لذلك يحظر أن تتضمن تكلفة الكتب الدراسية قيمة أي مطبوعات أخرى غير قانونية (ملخصات - ملازم - بوكليت). وحذرت الوزارة من تحصيل قيمة رسوم الالتحاق بالمدرسة أو رسوم قبول أو اختبار قبول أو فتح ملف ويحظر بيع الزي المدرسي والادوات الكتابية والمكتبية لمخالفته لترخيص المدارس الخاصة والقرارات الوزارية المنظمة. اقرأ الخبر من المصدر
  7. اختتمت اليوم الثلاثاء 7 يونيو 2022 أعمال المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي الأول Africa Health ExCon الذي عقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة واسعة من قبل أكثر من 800 ممثل للهيئات الطبية بمصر وأفريقيا. وشهدت فعاليات اليوم الختامي من المؤتمر المُقام تحت شعار "بوابتك نحو الابتكار والتجارة"، والذي تنظمه الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، إجماع الحاضرون على تقديم الشكر للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية على مبادرته بتقديم 30 مليون جرعة تطعيم كورونا للدول الأفريقية، الأمر الذي يعكس واقعيًا روح الأخوة وروابط الحاضر والمستقبل المتينة التي تجمع دول القارة الأفريقية وكذلك على تقديم الشكر لجمهورية مصر العربية على تنظيم واستقبال هذا الحدث الفريد. وناقش الاجتماع التحديات التي تواجه الدول الأفريقية في القطاع الصحي الذي لم يتعافى حتى الآن من تبعات جائحة الكوفيد ومن بعض الأمراض الاستوائية والمعدية، وسبل توطيد التعاون بين دول القارة لإتاحة خدمات الرعاية الصحية الأساسية والأدوية واللقاحات لشعوب القارة. وأطلق الاجتماع مبادرة "صحة أفريقيا.. من توريد العلاج إلى الشفاء" التي تستهدف توسيع القدرات الأفريقية البشرية والمادية لإنتاج اللقاحات وأدوات ومعدات ومستلزمات العلاج بحلول عام 2030، فضلاً عن تعزيز الموقف التفاوضي للدول الأفريقية في استيراد الدواء ومستلزمات العلاج التي لا يتم إنتاجها في القارة بما يضمن عمليات شراء ذات كفاءة استراتيجية. وتتضمن المحاور التالية: - - العمل على القضاء على فيروس التهاب الكبد الوبائي بي والذي يعاني منها 82 مليون في أفريقيا و كذاك فيروس سي يعاني منه قرابة ١٠ مليون بالتعاون مع الهيئات الدولية والاتحاد الأفريقي عن طريق البدء فورا في تطبيق التطعيم ضد فيروس بي مع الولادة وتوفير العلاج الفعال للحالات التي تعاني من تليف بالكبد نتيجة للإصابة بالفيروس وبسعر مناسب. إضافة الى الاستفادة من التجربة المصرية في مكافحة فيروس سي عن طريق نقل الخبرات والكوادر المدربة وكذلك أدوات التشخيص والعلاج الفعال المنتج في مصر. - تعزيز التعاون في مجال صحة الأم والطفل عن طريق تبادل الخبرات بين دول شمال وجنوب القارة وغربها وتضم النواة الأولى نيجيريا ومصر وجنوب أفريقيا والمغرب وكذلك تبادل خبرات أطباء الأطفال ومساندة إطلاق الأبحاث العلمية في هذا المجال لاسيما مكافحة السمنة وضمان حق التعليم للفتيات. - تنفيذ مجموعة من الدورات التدريبية للعاملين بالقطاعات الصحية الأفريقية في الموضوعات المرتبطة بتصميم وتطبيق السياسات الصحية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية خلال العامين المقبلين. - إصدار كتيب بعدة لغات في عام 2024 بأهم المواد التعليمية التي تم تدريسها في هذا الصدد لتعميم الاستفادة على كافة أبناء القارة. - الدعوة إلى صياغة استراتيجية قارية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي على مستوى القارة الأفريقية، تعتمد في بلورتها وتنفيذها على العقول الأفريقية، وتأخذ بعين الاعتبار الحقائق التي تنفرد بها القارة، وعلى نحو يساهم إسهاماً مباشراً وملموساً في زيادة استفادة الشعوب الأفريقية من الخدمات الصحية وتحسين استجابة الأنظمة الصحية لاحتياجات الفرد والمجتمعات المحلية، فضلاً عن الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وكفاءتها، وتمكين المرضى، ومنحهم إمكانية الاطلاع على معلومات الرعاية الصحية الخاصة بهم. - إطلاق قاعدة بيانات إلكترونية موحدة تربط بين كافة الدول الأفريقية لتيسير التعاون القاري في المجال الصحي على مستوى الخبراء والشركات، وتأسيس شراكات لتنفيذ وتقييم التعاون القاري، مع إيلاء الاعتبار الواجب لمعالجة وإدارة أية مخاطر محتملة لتضارب المصالح. - الاتفاق على مضاعفة الجهود الرامية إلى توطين الصناعات الدوائية في القارة واللقاحات والمستلزمات الطبية الأخرى، وتكثيف التعاون القاري منذ المراحل المبكرة للإنتاج والتوريد. - دراسة، خلال العامين المقبلين، إمكانية إطلاق نظام موحد لإدارة المنشآت الصحية في القارة تأخذ بعين الاعتبار كافة المتطلبات الخاصة بتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية استناداً إلى الخبرات التي اكتسبتها الهيئات المصرية للشراء الموحد. - الاتفاق على حزمة من الإجراءات لتكثيف التعاون بين الجهات الصحية الأفريقية المختلفة، من بينها إجراء بحوث مشتركة مبنية على الاحتياجات والأولويات المجتمعية مع الاستفادة بالتكنولوجيات الجديدة، وتبادل وعرض الملفات الطبية، وتبادل السياحة العلاجية، وعلى نحو يساهم في إثراء الخبرات الوطنية لدول القارة. - الإشادة بالطرح الذي أعٌلن خلال المؤتمر باعتزام القوافل الطبية المصرية العاملة في أفريقيا التواجد في مناطق نائية جغرافياً وتنفيذ جراحات متوسطة وكبيرة ومعالجة حالات مرضية جديدة. - تشجيع الجهات البحثية المعنية على دراسة مقترح تسجيل وتسعير الأدوية بشكل موحد في إطار آليات العمل التابعة لمنظمة الاتحاد الأفريقي، وعلى بلورة تصور لتشجيع التفاعل بين الحكومات الأفريقية والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية والمؤسسات الخيرية والقطاع الخاص، وإدماج الجانب الصحي في جميع السياسات لإيجاد حلول للتحديات الصحية. - البدء في تفعيل التعاون في مجال إصلاح وتجديد نظم التعليم الطبي وتطوير المناهج الطبية ونظم الامتحانات وكذلك توحيد طرق التقييم لتراخيص الأطباء والاعتراف المتبادل بها بين الدول الأفريقية على أن تكون البداية بين مصر ونيجيريا. وصرح السيد اللواء بهاء زيدان رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين بأن المجتمعين توافقوا على إعادة الاجتماع بهذه الصيغة بشكل دوري كل عام في مصر من منطلق اقتناعهم بأن هذه المنصة الجديدة ستولد أوجه تآزر جديدة بين أطراف التنمية الصحية والجهات الفاعلة في أفريقيا، حيث تحدد مبدئياً النصف الثاني من عام 2023 للاجتماع المقبل تحت شعار "تخفيض تكلفة الخدمات الصحية الأفريقية: الشراكات اللازمة"، مضيفاً أن الهيئة سوف تبدأ في الإعداد لوثائق اجتماع 2023 ومتابعة تنفيذ الخطوات التي تم الاتفاق عليها خلال المؤتمر. من ناحية أخرى، عبر الاستاذ الدكتور عادل عدوى وزير الصحة الأسبق ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر عن تقدير المشاركين في المؤتمر البالغ لاستضافة مصر هذا المؤتمر ومبادرتها في وضع التصور الخاص به، مثنياً بشكل خاص على حفاوة استقبال الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وحرفية تنظيمها لفعاليات الملتقى. اقرأ الخبر من المصدر
  8. اليوم الختامي يشهد عقد عدد من الجلسات الهامة أبرزها أمراض الجهاز الهضمي ودور السياحة العلاجية وإصلاح النظام الصحي في مصر ااختتمت فعاليات المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي الأول "صحة أفريقيا Africa Health ExCon"، اليوم الثلاثاء، والمنعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمركز مصر للمعارض الدولية (مركز المنارة للمؤتمرات الدولية)، وبمشاركة عالمية لأكثر من 350 شركة من 102 دولة بفعاليات المؤتمر والمعرض. وشهدت فعاليات اليوم الختامي من المؤتمر المُقام تحت شعار "بوابتك نحو الابتكار والتجارة"، والذي تنظمه الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، عقد عدد من الجلسات الهامة حول الشراء الموحد وتأثيره على كفاءة الإنفاق الحكومي وأهمية وفرة الدواء وسلاسل الإمداد لمواجهة الأزمات، وأمراض الجهاز الهضمي، وآثر عبء مرض الكبد في مرحلته الأخيرة على صحة إفريقيا، وأهمية ودور السياحة العلاجية بالإضافة إلى سبل التحول الرائد في الرعاية الصحية بدول القارة، وآليات إصلاح النظام الصحي في مصر. في البداية أكد الدكتور بهاء الدين زيدان رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والامداد والتموين الطبي، أن الهيئة تتطلع إلى تعزيز أوجه التعاون مع نظيرتها السعودية، للاستفادة من الخبرات المتبادلة وجني ثمار التعاون القوي بين الجهتين. وأضاف د. فهد البطحي المدير التنفيذي للتشغيل في الشركة الوطنية للشراء الموحد للأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية (نوبكو)، أنه تم الاتفاق على عقد بروتوكول تعاون بين هيئة الشراء المصرية ونظيرتها السعودية يمكن الشركات المتعاقدة مع كلا الجهتين من التوريد المتبادل. وأكد الدكتور عادل عدوى وزير الصحة الأسبق، ورئيس المؤتمر، أن أزمة كوفيد 19 كشفت عن ضرورة وأهمية وفرة الدواء وسلاسل الإمداد. أضاف أن قارة أفريقيا تحتاج إلى العمل وفقًا لرؤية واضحة، لدعم القدرات على مواجهة العديد من التحديات التي تواجه دول القارة. أشار الى أهمية دعم محور مشاركة الخبرات، ليس فقط في مصر، بل على مستوى أفريقيا والعالم، لذلك لابد من مناقشة التحديات التي تواجه القطاع فضلاً عن ضرورة تعاون الشركات والعمل كفريق واحد لخدمة القارة الأفريقية. وأوضح الدكتور جمال الليثي، رئيس غرفة الدواء باتحاد الصناعات، أن قارة أفريقيا غنية ولديها خبرة كبيرة في القطاع الدوائي، مؤكدًا أن الفترة الحالية تحتاج إلى مزيد من التوسع والتطور وتوفير احتياجاتنا الدوائية والتصنيع، عن طريق استغلال مختلف القدرات والمنشآت. وشهدت فعاليات اليوم عقد جلسة تحت عنوان إصلاح النظام الصحي في مصر، حيث أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، ومساعد وزير الصحة، أن قانون التأمين الصحي الشامل يعد أحد أهم القوانين التي تم إصدارها في القطاع الصحي في مصر، متوقعًا ان يحقق القانون نقلة في القطاع الطبي في البلاد. أضاف أن رؤية مصر 2030 تستهدف تمتع جميع المصريين بحياة صحية آمنة من خلال تنفيذ نظام صحي متكامل يتميز بإمكانية الوصول والكفاءة والجودة وعدم التمييز. وحول أبرز التحديات التي تواجه الرعاية الصحية في مصر، أشار السبكي إلى أن الدولة تعاني من قلة عدد الأسرة في المستشفيات فضلاً عن مشكلة الزيادة السكانية، منوهًا بأن الدولة الدولة اتخذت العديد من الخطوات للوصول إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك بعد إطلاق مبادرة ١٠٠ مليون صحة، ثم مشروع حياة كريمة الذي يعمل على تطوير ١١١٩ وحدة صحية و ٢٤ مستشفى، بالإضافة إلى المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية. وأضاف أن الهيئة وضعت خارطة طريق لتحقيق التغطية الصحية الشاملة والتي تضمنت، تحديث البنية التحتية، نظام إحالة نموذج صحة الأسرة، ضمان الجودة والاعتماد، التأمين الصحي الشامل، التحول الرقمي، تدريب القوى العاملة، التوعية والاتصال الإعلامي، والشراكة بين القطاعين العام والخاص. وأوضح أن أهداف مصر في الرعاية الصحية ترتكز على تغطية التأمين الصحي الشامل بنسبة 100% بحلول 2030 مقارنة بـ 58% بنهاية 2021، ووصول الإنفاق على الفرد إلى 600 دولار مقارنة بـ 152 دولار حاليًا، وأن يصل عدد الأسرة في المستشفيات إلى 30 سرير لكل 10 آلاف مواطن مقابل 14.6 سرير حاليًا. كما تتضمن الاستراتيجية أن يصل عدد الأطباء إلى 20 طبيب لكل 10 آلاف مواطن مقارنة بنحو 8.5 حاليًا، وأن يصل عدد الممرضات إلى 50 ممرضة في 2030 مقابل 15 ممرضة لكل 10 آلاف مواطن بنهاية 2021. وأكد حسام صادق، المدير التنفيذى لهيئة التأمين الصحى الشامل، أن هناك العديد من الجهات التي دعمت منظومة التأمين الصحي الشامل في مصر وعلى رأسها الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية وهيئة الرعاية الصحية، بالإضافة إلى هيئة الشراء الموحد وهيئة الدواء وهيئة التأمينات الاجتماعية وشركات الأدوية ومصلحة الضرائب ووزارة الاتصالات و التضامن والمالية والصحة والداخلية وعدد من الوزارات. لفت إلى أن هيئة التأمين الصحي الشامل أتاحت نظام الإحالة والتحويل من طبيب الرعاية الأولية إلى أخصائي أو استشاري وذلك عبر الخط الساخن للمستشفيات، مما حد من اللجوء للعيادات الخارجية بنحو 80%. وأوضح أن حصيلة الموارد المالية الداعمة للتأمين الصحى الشامل منذ تطبيقه وحتى الآن بلغت نحو 49.5 مليار جنيه حتى الآن بينما بلغت قيمة الاستثمار في أذون الخزانة 42.4 مليار جنيه، فيما بلغت إجمالي عوائد الاستثمار نحو 9.9 مليار جنيه. أشار إلى أن الاشتراكات جزء أساسى فى التمويل، مضيفًا أن الهيئة تقوم بجمع الاشتراكات عن طريق الخصم من المنبع لكل الموظفين فى القطاعين العام والخاص وأصحاب الأعمال والمعاشات بواقع 1% و4% من جانب صاحب العمل ويسدد كل عائل 1% عن كل ابن وابنة. من جانبه أكد الدكتور هشام ستيت، نائب رئيس هيئة الشراء الموحد، أن دور الهيئة يتمثل في إجراء عمليات الشراء للمستحضرات والمستلزمات الطبية البشرية لجميع الجهات والهيئات الحكومية. أوضح أن بداية عمل الهيئة في ٢٠٢٠ تزامن مع انتشار كورونا وهو ما مثل تحديًا للهيئة في بداية عملها في ظل نقص الموارد الصحية المطلوبة، مشيرًا إلى أن المخزون من أجهزة التنفس والرعاية المُركزة ساعدتنا على مواجهة الجائحة لتجهيز مستشفيات ودعم القطاع الصحي في مصر. لفت إلى أن هناك مخزونًا استراتيجيًا قويا من جميع الأدوية والمستلزمات الطبية، وهناك تعاون كبير بين هيئات التأمين الصحى الشامل لتقديم كل احتياجات المنظومة، مشيرًا إلى أن هناك مشروعًا كبيرًا مع هيئة الدواء لمتابعة الدواء وتفعيل نظم الباركود منذ بداية عملية الإنتاج وحتى وصوله للمريض، ما يمكنا من ضبط السوق وتأمينه من الغش الدوائي. وعلى صعيد السياحة العلاجية، أكد د. أشرف إسماعيل، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية على أهمية السفر لأغراض العلاج، خاصة وأن هذا الاتجاه أصبح سائدًا حول العالم لعدة عوامل منها تزايد أنواع الأمراض، والتقدم التكنولوجي في مجال الرعاية الصحية، وطول قوائم الانتظار للحصول على الرعاية الصحية في بعض الدول أو للحصول على رعاية صحية بجودة عالية وتكاليف أقل. وأشار إلى ضرورة اهتمام الدول التي تصنف نفسها كوجهات للسياحة العلاجية للتعرف على أنواع الأمراض والمشاكل الصحية التي تواجه الأعراق المختلفة وذلك لتحديد الأسواق التي يجب عليهم التوجه إليها لتسويق خدماتها. كما يجب على تلك الوجهات التركيز على رفع مستوى جودة خدماتها، وتوفير معايير الأمن والسلامة للمسافرين، ومراعاة كفاءة التكاليف لأن التكلفة هي أحد العوامل الهامة في اتخاذ قرار السفر، وأخيرا الاهتمام باحتياجات المريض وتوفير كافة السبل. وقدمت د. أنجيليكي كاتسابي، رئيس مجلس المقيمين، مؤسسة تيموس العالمية للاعتماد الصحي – ألمانيا عرضًا حول دور معايير الجودة والاعتمادات الدولية في وجهات السياحة العلاجية. وأكدت أن البلدان التي تصنف نفسها كوجهات علاجية يجب أن تراعي أعلى معايير الجودة والسلامة والأمان والحصول على الاعتمادات المناسبة من الجهات المانحة لها لضمان جذب السياح في هذا المجال. وأضافت أن تقييمات الالتزام وبرامج الاعتماد تقلل من متوسط المخاطر، وتحمي المرضى، وتضمن التحقق من معايير السلامة والأمان للمرضى الأجانب في الوجهات العلاجية. وحول سبل التحول الرائد في الرعاية الصحية بدول القارة، قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، ووزير الصحة والسكان الأسبق، أن الدول الأفريقية تواجه العديد من المشاكل الصحية، حيث بدأت الدول الانتباه إليها منذ حوالي عامين، وبالتحديد مع بدء ظهور جائحة Covid 19، وذلك على الرغم من اقتصار تطعيم Covid 19 على 17% فقط من سكان القارة، النسبة الأكبر منها بمصر. أضاف أن هناك العديد من الإجراءات الوقائية والعلاجية التي يمكن إتخاذها في إفريقيا، مع ضرورة إيجاد الحلول كجزء لا يتجزأ من القارة السمراء. وأشار الى أنه لا يوجد اهتمام إفريقي بالجراحات المتطورة، حيث أن مسببات الأمراض في إفريقيا لها الأولوية بسبب ما ينجم عنها من ارتفاع كبير في معدل الوفيات، مؤكدًا أن المجتمع الإفريقي بحاجه إلى زيادة الثقة في قدرته على التقدم والعمل الجماعي. وأضاف عمرو الأشقر – رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات بمستشفى كليوباترا، أن الفترة الحالية تشهد طفرة من التحول الرقمي غير المسبوق، مما ساعد في تقليل المستندات الورقية وزاد من فاعلية التواصل والتداول بين الأقسام ووصلنا لاعتماد نتائج تحاليل دقيقة للغاية مما ساهم في زيادة ثقة المرضى وتوفير الوقت. أضاف أن الملفات الطبية أصبحت متاحة للمرضى يتم فتحها عن طريق الموبايل أو الكمبيوتر عن بعد، حيث تحتوي الملفات على كامل المعلومات الطبية والتاريخ المرضي. اقرأ الخبر من المصدر
  9. تلقى اللواء سالم الدميني، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من العقيد حسن النشال، مأمور مركز شرطة الباجور، يفيد استقبال بلاغ من المستشفى الجامعي، بوصول "م. ك. ب" 16 عام، طالب، مقيم قرية بي العرب دائرة مركز الباجور، مصاب بحالة تسمم، ادعاء تناول حبة الغلة، تم تحويله من المستشفى العام بالباجور، وتم محاولات إسعافه وتقديم الخدمات الطبية اللازمة، ولكن تدهورت حالته الصحية وتوفي على إثر إصابته بالتسمم. وحرر ضباط مركز شرطة الباجور، محضر بالحادث حمل رقم 4210 إداري المركز لعام 2022، بعد إرفاق التقرير الطبي عن الحالة، وسماع أقوال والد الطفل المتوفى، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات في الواقعة، والتي قررت التصريح بدفن الجثمان وتسليمه لذويه، فيما شيع الأهالي جثمانه في جنازة مهيبة بمسقط رأسه. اقرأ الخبر من المصدر
  10. القائم بأعمال وزير الصحة: المؤتمر الطبي الأفريقي نجح في ربط جميع الإمكانيات الصحية بأفريقيا لأول مرة شارك الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الصحة والسكان، مساء اليوم الثلاثاء، في فعاليات ختام المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي الأول «صحة أفريقيا Africa Health ExCon». وفي مستهل كلمته، وجه الوزير الشكر للواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي، وجميع القائمين على هذا الحدث، لما بذلوه من جهد في تنظيم المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي الأول. وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير أكد على الدفعة القوية التي حظي بها المؤتمر بدعم فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في إطار دعم فخامته لكافة دول القارة الأفريقية. وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير أعرب عن سعادته بنجاح هذا المؤتمر الهام والذي تشارك فيه المجتمع الطبي والأكاديمي، حيث أكد الوزير أنه لأول مرة، يتم ربط الإمكانيات الصحية في قارة أفريقيا ببعضها البعض. وأوضح «عبدالغفار» أن الوزير أشار إلى القوة العلمية التي حظي بها المؤتمر، والذي شارك فيه نخبة من علماء المجال الطبي، سواء من داخل مصر أو خارجها، لافتًا إلى أن المؤتمر سلط الضوء على قدرات مصر الهائلة خاصة على المستوى الطبي. وتابع «عبدالغفار» أن الوزير أكد أهمية المؤتمر في تعريف الوفود من مختلف دول العالم، بما تمتلكه مصر من منشآت صحية هائلة ومتطورة، بالإضافة إلى الشركات الكبرى التي تعمل في مجالات الأدوية والأجهزة الطبية بمصر، وذلك من خلال زيارة الوفود لتلك المنشآت خلال فعاليات المؤتمر. وفي هذا الصدد، أشار «عبدالغفار» إلى أن الوزير أعلن موعد انعقاد النسخة الثانية من مؤتمر «صحة أفريقيا Africa Health ExCon»، والذي سيوافق يوم الثامن من شهر يونيو لعام 2023. يدكر أن المؤتمر عُقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 5 إلى 7 يونيو 2022، بمركز مصر للمعارض الدولية، تحت شعار «بوابتك نحو الابتكار والتجارة". اقرأ الخبر من المصدر
  11. أعلنت وزارة الدفاع التركية، عن أن وزير الدفاع الروسي ونظيره والتركي، ناقشا إنشاء ممر محتمل لتصدير الحبوب من أوكرانيا وكذلك من شمال سوريا؛ حيث تستعد أنقرة وموسكو لإجراء محادثات بين وزيري خارجيتهما، وفقا لما أفادت به رويترز. وأوضحت الخارجية التركية - في بيان عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي تويتر - أجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار محادثة هاتفية مع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، وجرى خلال الاجتماع بحث قضايا الدفاع والأمن الثنائية والإقليمية، لا سيما أوكرانيا وسوريا. وتأتي هذه الدعوة بعد أن أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل أسبوعين، عن أن بلاده ستشن هجمات عسكرية جديدة في شمال سوريا تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها منظمة إرهابية، كما أنه قبل يوم من اجتماع وزيري خارجية البلدين في أنقرة لإجراء محادثات بشأن الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لفتح ممر آمن لشحنات الحبوب الأوكرانية وسوريا. وأدى الغزو الروسي لأوكرانيا والذي بدأ في الـ 24 من فبراير الماضي، بأمر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى توقف صادرات الحبوب في البحر الأسود، مما يهدد بحدوث أزمة غذاء عالمية. اقرأ الخبر من المصدر
  12. أثناء المؤتمر والمعرض الطبى الأول فى أفريقيا قال الدكتور أحمد أوما القائم بأعمال مدير الوكالة الأفريقية لمكافحة الأمراض والأوبئة، "نحن نستفيد من خبرة مصر في التعامل مع فيروس سي، ونحن مستعدين للعمل في هذا الأمر"، وهو الأمر الذى يشير بوضوح إلى حجم النجاح الذى حققته مصر فى هذا المجال. فى تقرير سابق للهيئة العامة للاستعلامات تم استعراض الإنجازات التى تحققت فى قطاع الصحة خلال السنوات الاخيرة، حيث أشار الى حملة القضاء على فيروس سى، وذكر التقرير أن رئيس الجمهورية أطلق الحملة من خلال منظومة مصرية تحقق لمصر القضاء على الفيروس وآثاره السلبية على حياة الإنسان وإنتاجيته وحقه في الحياة الكريمة. وتظهر أهمية برنامج مكافحة وعلاج فيروس سى، من خلال حجم الوضع الوبائى للفيروسات الكبدية B و C فى مصر ، كما يلى: ـ عام 2015 (الفئة العمرية من 1–59 عام) بلغ معدل الإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي بي 1% ومعدل الإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي سي 4.4%، وكلما زاد السن ترتفع معدلات انتشار الفيروس. ففي عام 2008 في الفئة العمرية من 55 إلى 59 عام بلغت نسبة الانتشار 27.4% وفي العام 2015 بلغت النسبة 22.3%، ويقدر عدد المصابين بمرض الالتهاب الكبدي الفيروسي B حوالي 800 000 شخص، فيما يقدر عدد المصابين بمرض الالتهاب الكبدي الفيروسى C حوالى 3.6 مليون شخص. 5 سنوات حولت مصر فيها وضعها من أكبر دولة في العالم يعاني سكانها من فيروس سي إلى الأولى في مكافحته، فبدأت رحلة الصعود إلى القمة من خلال عدة مبادرات أطلقتها عدة جهات أهلية وحكومية منها صندوق تحيا مصر ووزارة الصحة بتكليفات من الرئيس عبد الفتاح السيسي . 4.5 مليون مصاب بالفيروس تعايشوا معه منذ سنوات طويلة وعانوا من الأضرار التي ترتبت على عدم علاجه حتى بدأت المبادرة الحكومية بالقضاء على فيروس سي في عام 2014، وعالجت خلال 4 سنوات 3 مليون مصري . اقرأ الخبر من المصدر
  13. قال النائب ياسر عمر، وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب: إن تعديلات التعريفة الجمركية، تهدف توطين الصناعة المصرية. وأضاف "عمر" - خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى - أن التعديلات شملت مدخلات إنتاج تم تخفيضها، وتم تخفيض الجمارك لـ74 صنفًا ليست سلعا؛ إنما مدخلات إنتاج، متابعُا: لابد أن تكون الضريبة على مدخلات الإنتاج قليلة حتى يمكن للمصانع المصرية العمل والمنافسة؛ إذ إن هذه الخطوات نتيجة التغيرات العالمية لتوفير عملة للاستيراد، وتوفير مدخلات إنتاج بتكلفة أقل. وأوضح أنه تم مراعاة تحقيق توازن بين السلع الوسيطة والمواد الخام الأولية؛ تشجيعًا للصناعة المحلية، وتم رفع التعريفة الجمركية على 8 أصناف لحماية الصناعة المحلية؛ مشددًا على أن الموازنة المقبلة تشمل دعم الكهرباء للمصنعين. وكان مجلس النواب، برئاسة المستشار حنفي جبالي، رئيس المجلس، وافق، اليوم الثلاثاء، على قرار رئيس الجمهورية، بإصدار التعريفة الجمركية. اقرأ الخبر من المصدر
  14. أكدت اللجنة العسكرية الثلاثية بالسودان برئاسة نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو، وعضوية عضوي المجلس الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، والفريق إبراهيم جابر، دعمها الكامل لجهود الآلية الثلاثية الميسرة للحوار بين الأطراف السودانية والعمل على إنجاحه. والتقت اللجنة العسكرية الثلاثية، اليوم الثلاثاء مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشئون الإفريقية السفيرة مولي في، والوفد المرافق لها، بحضور سفير المملكة العربية السعودية بالسودان، علي بن حسن بن جعفر. وبحث اللقاء آخر الترتيبات لعملية الحوار السوداني المباشر، الذي تيسره الآلية الثلاثية التي تضم الأمم المتحدة ، الاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيجاد، والمقرر انطلاقه يوم غد الإربعاء. وقال مدير إدارة أمريكا الشمالية بوزارة الخارجية السودانية السفير كمال بشير، في تصريح صحفي، إن اللقاء أكد على دعم عمل الآلية الثلاثية الميسرة للحوار السوداني في تعزيز التقارب بين الأطراف السودانية لإنجاح الفترة الانتقالية، والتوصل إلى توافق يفضي إلى تكوين حكومة مدنية. اقرأ الخبر من المصدر
  15. قال خالد شعبان، عضو مجلس النواب السابق، إن حل أزمة ارتفاع الأسعار يكمن في تفعيل الأدوات الرقابية وتحديد هامش ربح للسلع والمنتجات، موضحا أن أعتى الدول الرأسمالية التي تطبق النظام الرأسمالي البحت، لديها ما يسمى هامش ربح، موضحا أن هامش الربح عبارة عن تكلفة السلعة أو المنتج بالإضافة إلى هامش ربح، شريطة ألا يزيد هامش الربح عن 30% خاصة في السلع الغذائية . وأوضح شعبان في تصريحات لـ "الفتح" أن الأزمة لدينا أن الحكومة ليس لديها أدوات فعالة في السوق لمعرفة أو تقييم تكلفة السلعة ومعرفة هامش الربح المضاف، موضحا أن هذا الخلل هو مشكلة وزارة التموين والجهات المسؤولة، ويجب أن تتحملها تلك الجهات وتسعى إلى تفعيل أدواتها. وأمام مجلس النواب، قال الدكتور علي المصيلحي إن السوق المصرية ليست بالنضج الكافي لاستيعاب بعض الضوابط الاقتصادية، موضحا أن الحكومة لن تلجأ للتسعيرة الجبرية خلال الفتة الراهنة إذ أن ذلك يؤدي إلى اختفاء السلع من السوق، موضحا أن الحكومة لجأت لتلك السياسة في أزمات بعينها كأزمة السكر التي كانت قبل سنوات، وأزمة الخبز السياحي التي كانت قبل أشهر قليلة، لكنه يرى أن الحكومة لن تلجأ للتسعيرة الجبرية حاليا. اقرأ الخبر من المصدر
  16. يرى خالد شعبان البرلماني السابق أن ارتفاع الأسعار لم يرتبط بنقص مواد الغذاء إنما ارتبط بالتضخم وبارتفاع سعر الدولار، خاصة أن الميزان التجاري لدينا غير متساوي فالواردات أعلى بكثير من الصادرات، ومن ثم شهدنا ارتفاعا في أسعار السلع عموما والسلع المستوردة على وجه التحديد، لاسيما أن جزء من هذه السلع متوفر بالفعل ولكن الناس لا تجد دولار كافيا لاستيرادها، موضحا أن توفير الدولار مسؤولية الحكومة. وأكد شعبان في تصريحات لـ "الفتح" أن الحرب الروسية الأوكرانية أثرت على جميع اقتصاديات العالم ولكن بنسب متفاوتة، موضحا أن تحديد مدى التأثر يتوقف على مدى قوة الاقتصاد ونسبة التنمية الداخلية، مشيرا إلى أن الاقتصاد المصري تأثر بشكل واضح وأن الغلاء وصل عندنا بنسب مرتفع لأن اقتصادنا يعاني، بالإضافة إلى أنه لم يكن لدينا رؤية تتوقع حدوث أزمات كأزمة كورونا أو أزمة الحرب الحالية، فضلا عن أننا لم نمتلك حلولا للتعامل مع هذه الازمات. وشدد البرلماني السابق على ضرورة عمل الحكومة على إيجاد حلولا اقتصادية واجتماعية خارج الصندوق، وأن تكون هذه الحلول قادرة للتعامل مع الأزمة والتخفيف من ضررها أو تأثيرها، مجددا تأكيده على ضرورة الوصول لحلول جديدة بالصورة التي لا تجعل المواطن البسيط هو من يتحمل هذا العبء بمفرده. اقرأ الخبر من المصدر
  17. قال الدكتور وائل النحاس، الخبي الاقتصادي، إن التحكم في معدل أسعار السلع الداخلية في مصر لا يكزن من خلال اعتماد التسعيرة الجبرية، موضحا أن التسعيرة الجبرية ليست حلا للتحكم في الأسعار، وأن تلك السياسة لا تصلح مع السوق المصري، مؤكدا أن الحل الأمثل للتعامل مع تلك الأزمة هي تفعيل سياسة هامش الربح، بحيث يتم تحديد هامش ربح معين يتم إضافته إلى تكلفة السلعة أو المنتج، ومن ثم تحديد السعر النهائي للبيع. ورفض النحاس في تصريحات لـ "الفتح" فكرة أن تتدخل الحكومة في سياسة العرض والطلب من خلال التسعيرة الجبرية، لكنه شدد على ضرورة تفعيل أدوات الرقابة وتبني مبدأ هامش الربح، موضحا أن السلع سواء تلك المصنعة أو المنتجة داخليا أو تلك المستوردة من الخارج هي معروفة التكاليف، ومن ثم يجب على الجهات الرقابية أن تفعل أدواتها من خلال تحديد سعر التكلفة مع تحديد هامش ربح يضاف إليها، ومن ثم نصل إلى سعر عادل بضمن هامش ربح للتاجر أو المصنع، ويضمن للمواطن سعر مناسب. اقرأ الخبر من المصدر
  18. شارك الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد الإذاعات الإسلامية بالمؤتمر الرابع لمنظمة التعاون الإسلامي حول "الوساطة تجارب وآفاق" والذي تنظمه وزارة الخارجية السعودية بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة، والتي انطلقت فعالياته ، على مدى يومين بمشاركة دولية واسعة. وأكد الليثي خلال كلمته أن الخطاب الإعلامى الدينى يحتاج فى هذه المرحلة التى تعانى من وجود صورة مغلوطة للإسلام وترتب على هذه الصورة ما يعرف " بالإسلاموفوبيا" أو الخوف من الإسلام إلى الحوار الموضوعي والصياغة الموضوعية وتعزيز الوعى بالمواطنة فى الممارسات الإعلامية وأيضا تأهيل الإعلاميين فى صياغة الرسالة الإعلامية التى تعمل على تعزيز ونشر قيم التسامح ونشر المنهج الوسطى. وتابع رئيس الإذاعات الإسلامية أن الخطاب الإعلامى الدينى تحديداً له محددات وله مقومات ويجب أن تكون هناك مقومات لمقدم البرامج الدينية حتى يستطيع أن يصل بالرسالة المنشودة للجمهور بكل فئاته، ويحتاج الإعلامى العامل فى قضية وفى مسار الخطاب الإعلامى الدينى تحرير المفاهيم فماذا يعنى الجهاد وماذا يعنى تطبيق الشريعة الإسلامية وماذا يعنى قبول الإسلام للأخر وماذا يعنى رحمة الإسلام بالناس جميعاً كيف يتجسد قوله تعالى " وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" هذه الرحمة ليست خاصة بالإنس فقط بل هى تشمل كل الوجود وليست خاصة بالمسلمين دون غيرهم بل هى تشمل المسلمين وغير المسلمين .. وماذا يعنى الجهاد فكيف يجاهد الإنسان هوى نفسه وكيف يجاهد بالكلمة الطيبة التى تؤتى ثمارها وكيف يقدم نموذجا للداعى كيف يدعو إلى دينه بسلوكه وبأخلاقه باعتبار أن الإسلام ليس كما يتوهم البعض أو كما يروج أعداء الإسلام أنه انتشر بالسيف بل أنه انتشر بالأخلاق الحسنة وأضاف: ونحن نرى كيف أن أكبر دولة مسلمة الآن فى العالم، وهى أندونيسيا ودول جنوب شرق آسيا كيف وصل إليها الإسلام من خلال التعامل الحسن للتجار الذين وصلوا هناك من حيث الصدق وعدم الغش والالتزام بالخلق الحسن الذى اتصف به النبى صل الله عليه وسلم واختتم رئيس الإذاعة الإسلامية أن هناك العديد من التحديات التى تواجه العالم الإسلامى فى هذه المرحلة سواء كانت تحديات اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، لكن بالتكاتف والاعتصام بالله والاستماع إلى كلام العلماء العارفين والعلماء المهتمين ببيان مشاكل الناس ووضع الحلول لها اعتمادا على كتاب الله والسنة من خلال الغوص فى هذه النصوص الشرعية والبحث عن مقاصد الشارع الكريم فى درء المفاسد عن الناس جميعا على اختلاف أديانهم وألوانهم وأجناسهم ولغاتهم وفى جلب المصالح لهم ..والداعية أو العالم يجب أن يكون ملماً بالشريعة الإسلامية مطلعاً على الواقع الذى يعيش فيه فهناك فقه واقع لابد أن يلم به الداعية حتى يكون ابن عصره ويتحدث مع الناس بلغتهم أى بطريقة تفكيرهم وإفهامهم حتى ينزل لمستوى الإنسان الذى يخاطبه حتى يعلمه حقيقة الإسلام الذى لم يجئ ليشقى الناس به وإنما جاء حتى يسعد الناس فى الدنيا وفى الأخرة . ويذكر أن مؤتمر «الوساطة تجارب وآفاق» يهدف إلى تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي في مجال السلم والأمن الإقليمي والعالمي وخلق آليات جديدة للوساطة من خلال ما يتوفر لديها من إمكانات وقدرات على حل النزاعات. اقرأ الخبر من المصدر
  19. يرى الدكتور وائل النحاس، الخبي الاقتصادي، أن ارتفاع الأسعار في السوق المصري بهذا الشكل ليس السبب فيه الحرب الروسية الأوكرانية، موضحا أن ذلك كانت نتيجة لموجة التضخم التي تعانيها مصر قبل بداية العام وقبل بداية الحرب، مؤكدا أن الأسعار زادت بنسبة 10% قبل 22 فبراير الماضي. وأشار النحاس في تصريحات لـ "الفتح" إلى أن الحرب الروسية الاوكرانية لم تؤدي إلى ارتفاع السلع بصورة مباشرة، بل أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود نفسه، ومن ثم أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار وسائل النقل والشحن العالمية، وكذلك ارتفعت تكلفة تأمين تلك الشحنات، موضحا أن هذه هي الأسباب الحقيقة التي أدت إلى ارتفاع السلع. ونفى الخبير الاقتصادي فكرة أن يكون حجم الغذاء الذي تمتلكه أوكرانيا هو السبب في ارتفاع الأسعار، مشيرا إلى أن أوكرانيا لا تمتلك سوى 22 مليون طن من الغذاء فقط، مؤكدا أن هذه نسبة لا تساوي شيئا بجانب ما تمتلكه دول العالم الأخرى، موضحا أن الهند وحدها تمتلك 108 مليون طن غذائي، وأن مصر تستهلك 20 مليون طن غذائي سنويا. اقرأ الخبر من المصدر
  20. حذر شريف طه، الداعية الإسلامي، من خطورة وتأثير الصراعات الأسرية على الاتزان النفسي للطفل، موضحا أن الأمر نفسه ينطبق على طالب العلم الذي يتأثر ببيئته الدعوية. وكتب طه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قائلا": حينما ينشأ الطفل في بيت ملئ بالصراعات، غالبا ما يؤثر ذلك على اتزانه النفسي". وأضاف طه قائلا: "وكذلك طالب العلم أو ما يعرف بـ(الملتزم) فإنه يتأثر جدا بالبيئة الدعوية والعلمية التي نشأ فيها.. ولذلك عليه أن ينأى بنفسه عن هذه الصراعات وأجواء الاحتراب، فهو أحوج ما يكون للتنشئة الهادئة المتزنة المتدرجة.. هو يحتاج إلى تعلم الدين والعقيدة والفقه والتفسير والحديث وغيرها من العلوم النافعة، أكثر بكثير من متابعة الصراعات العبثية لبعض المرضى النفسيين الذين يتدثرون بثوب الفقه والعلم.. وآثار سفاهتهم وحمقهم ظاهرة لكل ذي عينين إلا من طمس الله على بصيرته". اقرأ الخبر من المصدر
  21. أوضح الدكتور محمد سعد الأزهري، الداعية الإسلامي ومدير مركز الفتح للدراسات، الفرق بين الزواج عن حب وبين الزواج التقليدي أو ما يسمونه بـ " زواج الصالونات "، مؤكدا أن الزواج التقليدي أنقى للقلب ومرضاة للرب، محذرا من خطورة ارتكاب المحرم. وقال الأزهري إن الزواج التقليدي أنقى للقلب ومرضاة للرب وأكثر استمراراً واستقراراً في الحياة الزوجية ، لأنه يعتمد على الارتباط بالشرع الحنيف، موضحا أن ذلك يأتي بخلاف الزواج عن حب والذي يُقصد به هذه الأيام أن يتبادلا الغرام عن طريق الشات وإرسال المسجّات التى تعبر عن مكنونات القلوب باسلوب لا يصح أن يكون، وكذلك دوام النظرات فى اللقاءات وأحياناً تصل إلي اللمسات والقٌبلات ! واستشهد الأزهري بما جاء الحديث الصحيح : أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى، أدرك ذلك لا محالة. فزنى العينين النظر، وزنى اللسان النطق، والنفس تمنى وتشتهى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه ". ووجه الداعية الإسلامي نصيحته إلى الشاب أن ينتبه إلي خطورة ارتكاب المحرم بدعوى أن الزواج بدون حب يكون زواجاً بارداً لا حياة فيه !، موضحا أن الواقع يكذِّب ذلك، وأن من نظر حوله سيري ذلك وبوضوح. اقرأ الخبر من المصدر
  22. قال الدكتور محمد سعد الأزهري، الداعية الإسلامي ومدير مركز الفتح للداسات، إن أكثر الذين يعيشون جو المظلومية في البيوت أو العمل أو الدعوة أو غيرها لا يستطيعون مواجهة مشاكلهم إلا بالشكوى أو البكاء! ، مؤكدا أن ومن يفعل ذلك فإنه لن يتغير ولن يساعد من معه بأن يتغيّر، موضحا أن حقيقة أمرهم هي أن كثيراً منهم عاجزون عن التغيير، لذلك يهربون إلى سراديب الاضطهاد ليمارسوا اللطميات النفسية لإقناع ذواتهم بأنه ليس في الإمكان أفضل مما كان! . وأكد الأزهري عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن فمن أراد أن يتغير مع نفسه، أو مع أسرته، أو داخل عمله، أو مع أصدقاءه؛ فعليه أن يواجه نفسه بصدق، وأن يدرك أنه لن يبدأ مرحلة التعافي مما هو فيه إلا بالاعتراف الصادق أن لديه من العيوب والسلبيات كذا وكذا، مشيرا إلى أن الحل الأيسر والأسرع والأنجح أن يتقبل بعض عيوبه وأن يعالج البعض الآخر، وأن يدرك أنه جزء من المشكلة، موضحا أن الحلول ستظل بعيدة عنه طالما ظل يصرخ في الفضاء بقوله: منهم لله، يحاربونني ويضطهدونني ويحجمونني ويقفون ضدي ويمارسون كل أساليب الإيذاء معي! وأضاف الأزهري قائلا: "مع أن فى الحقيقة أن أغلب الناس لا يلتفتون له أصلاً، بل وقد لا يكون له اعتبار كبير عند غالبيتهم، ولأنه يكذب على نفسه ولا يدرك حجمها الحقيقي فإنه يستمر فى خداعها والهروب منها وذلك بأن يزدري غيره ويمدح نفسه، فيسمى غيره ظالماً وهو مظلوماً، ويسميه قاهراً وهو مقهوراً، حتى إذا قيل: ما بال فلإن لم يصل إلى ما وصل إليه غيره؟ ! أو ما بال فلإن لم ينجح في حياته، ولا في زواجه، ولا في عمله، ولا مع أصدقاءه؟ ! كانت الإجابة الهروبية الاضطهادية: لأنه مظلوم ومُحارب ومُضطهد ولن يتركوه ليتميز يوماً ما، وكأن العالم كله يقف أمام هذا الإنسان المتميز والماهر والجميل!!" ونصح الداعية الإسلامي من يعيشون المظلومية أن يواجهوا أنفسهم قبل فوات الأوان، محذرا إياهم من الهروبية المقيتة التى تقتلهم أحياء، وتسجنهم وهم أحرار، بل وتغرقهم رغم إجادة السباحة، موضحا أن تخوفهم من الفشل جعلهم يتركون السباحة قائلا: "تركتم السباحة ورفعتم أيديكم للشكوى ضد العالم حتى زعمتم أنه ترككم تغرقون دون أن يمد يده لكم حتى انقطع الأجل والأمل". اقرأ الخبر من المصدر
  23. استنكر رجب أبو بسيسة عضو مجلس شورى الدعوة السلفية إساءة المسئولين الهنود للنبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم دليل إيمان وعافية وتوفيق. وأوضح أبو بسيسة في تصريحات خاصة لـ"الفتح"، أن النبي صلى الله عليه وسلم مبعوث رحمة للعالمين لكن من طُمست بصيرته وضَل سعيه اتخذ الطعن والتعريض بشخص وجناب النبي صلى الله عليه وسلم غرض وهدف. وشدد أبو بسيسة على أن هذا النكرة الهندي مثله أن كلباً كان جائعاً ورأى القمر مكتملاً في ليلة تمامه فظنه رغيف خبز فظل ليله كله ينبحه فأصبح الناس يقولون كلب ينبح قمرًا، مضيفًا هكذا شأن المجرم الهندي مع إمام المتقين وسيد المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم ونوه إلى أننا نحتاج إلى غضبة إيمانية تستمر وتعود علينا بالنفع في الدين والاستقامة، ولا نريد غضبة عاطفية سرعان ما تضمحل وتنتهي مع الأيام. وأردف بأن أبلغ رد على الوضيع الهندي هو اتباع الوحي وإقامة الدين والعمل بسنة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم. اقرأ الخبر من المصدر
  24. قال الداعية الإسلامي شريف طه، إن تخنث الرجال وترجل النساء، سلوك مشين ينمي في النفس هذا المرض الذي يتحول إلى الشذوذ الكامل، ويظن صاحبه أنه لا علاج له، مضيفًا أنه للأسف؛ فإن شياطين الإنس يخدعون الناس باسم العلم، ويقولون: إن المثلية ليست مرضًا، وإنما عبارة عن تأثير جيني، ومِن ثَمَّ لا يمكن علاجه، بل ولا يحتاج أصلا لعلاج! وهذا كذب، وليس الأمر كذلك حتمًا، بل الدراسات العلمية الحديثة أكَّدت أنه لا يوجد "جين بعينه للمثلية الجنسية"، لكن مزيجًا معقدًا من العوامل الوراثية والبيئية تؤثِّر على ميل شخص لشركاء من نفس الجنس. وأشار شريف طه في مقال له نشرته الفتح، إلى البحث الذي أجراه فريق من الباحثين، قالت أندريا جانا، عالمة الأحياء بمعهد الطب الجزيئي في فنلندا، والتي شاركت في قيادة فريق الدراسة: "فحصنا الجينوم البشري بالكامل، ووجدنا بضع نقاط؛ خمسًا تحريًا للدقة، ترتبط بوضوح بما إن كان يمارس سلوكًا جنسيًّا مثليًّا"، وأضافت جانا: إن لهذه النقاط "تأثيرًا ضئيلًا للغاية"، وأنها تفسر مجتمعة "ما هو أقل بكثيرٍ مِن واحد في المائة في فروق سلوك المثلية الجنسية". وأوضح طه أن تأكيد الباحثين يوضح أن العوامل غير الجينية، مثل: الظروف المحيطة والتنشئة والشخصية والتربية، تلعب دورًا أهم بكثير في التأثير على السلوك الجنسي، كما هو الحال مع أغلب السمات البشرية الشخصية والسلوكية والجسدية الأخرى، ومن هذه العوامل تعزيز الشعور الأنثوي لدى الرجال، والعكس عند النساء، في المشية والملبس والحركات، وكثرة الإلحاح على العقل بمشاهدة الشذوذ وتمريره لكي يقبله ويستحسنه؛ فهذا كله مما يساعد على تعاظم هذا المرض في النفس. وتابع: لا يدخل في هذا إزالة العيوب المرضية أو الموجودة في الخلقة، كتثدي الرجل، أو بروز بظر المرأة بما يشبه الذكر، ونحو هذا مما يدخل في باب التداوي والعلاج؛ فهو في حقيقته إرجاع الشيء لأصله الذي خلقه الله تعالى، وليس تغييرًا لخلق الله تعالى. وأردف أن هذا ضابط مهم قرره الفقهاء ودلت عليه نصوص الشريعة: قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (القاعدةُ في هذه الأمورِ: أنَّ العمليَّةَ لإزالةِ العَيبِ جائِزةٌ، والعمليَّةَ للتَّجميلِ غيرُ جائزةٍ، ودليلُ ذلك: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم لعَنَ المتفَلِّجاتِ في أسنانِهنَّ؛ مِن أجلِ تجميلِ السِّنِّ، ولكِنَّه أذِنَ لأحَدِ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنه لَمَّا أُصيبَ أنفُه وقُطِعَ، أن يتَّخِذَ أنفًا من ذهَبٍ؛ فالقاعدةُ: أنَّ ما كان لإزالةِ عَيبٍ فهو جائِزٌ، وما كان لزيادةِ التَّجميلِ فهو ليس بجائزٍ" (مجموع فتاوى ورسائل العثيمين 17/51). واستطرد : وجاء في قرار مجمَعِ الفقه الإسلامي: (لا يجوزُ إجراءُ جِراحةِ التَّجميلِ التَّحسينيَّةِ التي لا تدخُلُ في العِلاجِ الطِّبيِّ، ويُقصَدُ منها تغييرُ خِلقةِ الإنسانِ السَّوِيَّة تبعًا للهوى والرَّغَباتِ بالتقليدِ للآخَرينَ، مثل عمليَّات تغييرِ شَكلِ الوَجهِ للظُّهورِ بمَظهرٍ مُعَيَّنٍ، أو بقَصدِ التَّدليسِ وتضليلِ العدالةِ، وتغييرِ شَكلِ الأنفِ، وتكبيرِ أو تَصغيرِ الشِّفاهِ، وتغييرِ شَكلِ العَينَينِ، وتكبيرِ الوَجناتِ) (قرارات وتوصيات مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي) قرار رقم: (173) (11/18). اقرأ الخبر من المصدر
  25. قال الداعية الإسلامي شريف طه، إن الإسلام هو دين الفطرة، والله تعالى أمر عباده بالحفاظ على هذه الفطرة، في مواجهة شياطين الإنس والجن الذين يريدون تغيير خلق الله تعالى، وتغيير دين الله تعالى، موضحًا أنهم يريدون تغيير خلقة الله عز وجل، ويظهر ذلك عبر عدة صور وأوجه، ومنها، تحويل الذكر لأنثى، والأنثى لذكر، وهو ما يعرف اليوم بـ(العبور الجندري). وأشار شريف طه في مقال له نشرته الفتح، إلى أن هذا التحول والعبور يعد في الغرب الآن من أعظم حقوق الإنسان التي لا يجوز لأحدٍ حتى الأبوين الاعتراض على ذلك، وقد وصل الأمر كما في مقطع متداول على الإنترنت لأبٍّ كندي يشكو من تهديد الشرطة له بالحبس، إذا ما استمر في إزعاج ابنه الذي يريد التحول دون أدنى مبرر لذلك؛ فقط لمجرد تأثره بالدعاية التي تحسن هذا الأمر، وترغب فيه الشباب! وأكد طه أن من أعظم صور التناقض عندهم في ذلك: أنهم في الوقت الذي يجرمون الختان -الذي هو من الفطرة ومن سنن الأنبياء والمرسلين وجوبًا أو استحبابًا على الأقل- بحجة أنه اعتداء وتشويه للأعضاء التناسلية للمرأة، يبيحون للمرأة إذا أرادت أن تزيل هذه الأعضاء بالكلية وتركب مكانها ذكرًا يلحقها بالرجال، فهذا عندهم حقها الذي لا يجوز الاعتراض عليه، ويجب على المجتمع تقبُّل هذا التحول ومعاملة صاحبه وَفْق صورته الجديدة، رغم ما يسببه ذلك من مشكلات عديدة، بدأت تظهر في نواحي مختلفة: كالجيوش حيث تعامل المرأة باعتبارها رجلًا، بينما الواقع أنها لا تتحمل ذلك، والسجون حيث يحبس رجل متحول في سجن النساء فيترتب على ذلك حدوث الاغتصاب، وليس آخرها المنافسات الرياضية التي لا تتحقق فيها المساواة بين المتحولين الذكور المنافسين للإناث. وشدد طه على أن الشريعة حافظت على هذا التمايز بين الذكر والأنثى، ونهتهما عن التشبه ببعضهما البعض، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: "لَعَنَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بالنِّسَاءِ، والمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بالرِّجَالِ" (رواه البخاري). اقرأ الخبر من المصدر
×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..