اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب

الأخبار

شباب ياللا يا شباب
  • عدد المشاركات

    113,930
  • انضم

  • تاريخ اخر زيارة

    ابدا
  • Days Won

    4

كل منشورات العضو الأخبار

  1. بعد أن أطلق شهية الفيروس مجددا، بدأ متحور دلتا من كورونا ينتشر في أكثر من بلد حول العالم، بينما انكب العلماء على دراسته. لكن لأول مرة، نشر مركز أبحاث "Vector" الروسي صورًا لسلالة دلتا المتحورة، والتي تم التقاطها بكاميرا مجهر إلكتروني. وقال المركز في بيان، بحسب ما نقلت وسائل اعلام روسية "إن السلالة المتحورة للفيروس نمت صناعيا على طريقة الخلايا الظهارية عند القرد الإفريقي". وكانت منظمة الصحة العالمية، قد حددت السلالة الهندية (دلتا)، المسماة "B.1.617"، في أكتوبر 2020، مشيرة إلى أنها تتميز بقصر فترة الحضانة وزيادة الضغط على جسم الإنسان. بالإضافة إلى ذلك، أشارت إلى طيلة مدة إزالته من الجسم، مما يجعل من الصعب على الأطباء تحديد لحظة الشفاء منه. فيما أوضحت أن الأعراض الرئيسية تتمثل في الصداع وسيلان الأنف والتهاب الحلق وارتفاع درجة الحرارة. علاوة على ذلك، عادة لا تختفي لدى المصابين بدلتا حاسة الشم ولا يعانون من السعال. لكن هذا النوع تتميز أعراضه وفقًا للخبراء، بألم في البطن وقيء وإفرازات غزيرة من الأنف، كما هو الحال مع الإنفلونزا، ومن الممكن الشعور بالتعب السريع والاكتئاب واليأس. كما اعتبرت الصحة العالمية أن "دلتا" شديد العدوى، بحوالي ضعف قدرة المتحورات السابقة. ومع ذلك، أوضحت ان الاحتياطات نفسها، مثل تجنب الأماكن المزدحمة، والحفاظ على مسافة التباعد عن الآخرين، وارتداء الكمامات، يجب هي التي يجب تطبيقها مع المتحور "دلتا". اقرأ الخبر من المصدر
  2. رحبت نادية عبد الله، رئيس المؤسسة المصرية للصم، بمشروع القانون الذي يقضي بتغليظ عقوبة التنمر ضد ذوي القدرات الخاصة، موضحة أن تغليظ العقوبة لـ 5 سنوات سجن أمر جيد قد يمثل رادعًا حقيقيًا للمتنمرين، ويجعل البعض منهم يتراجع عن ارتكاب مثل هذه الأفعال. وترى عبد الله أن القانون جيد، في تصريح لـ "الفتح": لكنه لم يوضح المعايير التي يتم الاحتكام إليها؛ فالقانون لم يفرق بين التنمر والسب والقذف، محذرة من أن يتم الخلط بين الأمور، أو أن يتم استغلال القانون في غير موضعه، كأن يتحول القانون لوسيلة تهديد يستغلها البعض لتهديد البعض الآخر، معربة عن أملها في أن تشمل التعديلات النهائية هذه الملاحظات. كما أشارت عبدالله إلى أن القانون لم يوضح الآلية التي يتم بها إثبات واقعة التنمر بحق ذوي القدرات الخاصة، متسائلة: "كيف يتم إثبات واقعة التنمر من المتولين تربية الشخص الذي يعاني من إعاقة"، كذلك الحال مع الأشخاص الذين لديهم سلطة على الأشخاص ذوي القدرات الخاصة، مؤكدة أنه لا بد من حدوث خلط في الأمر؛ لذا يجب على الدولة وضع آلية تتمكن من خلالها معرفة وقائع التنمر التي تحدث من الأقارب أو ممن لهم سلطة على الشخص. اقرأ الخبر من المصدر
  3. أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات، قيام الاحتلال الإسرائيلي بطرح مناقصات للاستيلاء على أراضٍ جديدة من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية. وأوضح الازهر في بيان، اليوم الثلاثاء، أنها هذه جريمة ترفضها كل القوانين الدولية، وخطوة عدوانية واستفزازية يجب وقفها على الفور لما سيترتب عليها من تغيير الهوية الديموغرافية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وناشد الأزهر ، العالم المتحضر أن يخرج من صمته أمام هذه الإجراءات التي تعود بنا إلى عصور الظلام، والعمل على إنهاء هذه الاعتداءات التي لا يقرها عقل يعيش في عصر يَعجُّ بالمنظمات الدولية التي لا تتوقف لحظة عن المناداة بحقوق الإنسان، وتضعها في صدر وثائقها والتزاماتها ومجالات عملها. وجدد الأزهر مساندته للشعب الفلسطيني، ووقوفه إلى جواره في الدفاع عن قضيته قضية المسلمين والعرب وكل المنصفين حول العالم. اقرأ الخبر من المصدر
  4. قالت داليا عاطف، خبير واستشاري متخصص في حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إن التنمر ظاهرة اجتماعية نكافح من أجل التصدي لها بشتى الطرق؛ ومن ثم فإن موافقة البرلمان على تغليظ العقوبة أمر جيد يسهم في ردع المتنمرين ومن تسول له نفسه الاعتداء على ذوي الإعاقة أو ذوي القدرات الخاصة، خاصةً أن مواقع التواصل الاجتماعي امتلأت خلال الآونة الأخيرة بمقاطع فيديو مصورة ترصد تكرار حوادث التنمر بحق ذوي الاحتياجات الخاصة. وأوضحت "عاطف" أن فكرة مشروع القانون الذي ناقشه البرلمان مؤخرًا، جاء ردًا على تلك المقاطع المصورة التي انتشرت كثيرًا، مشيرة إلى أن تعديل العقوبات أمر جيد لكنه لن يقضي على الظاهرة، مؤكدة أن تغليظ العقوبة وحدها لا يعد حلا في حد ذاته، بل نحتاج إلى بذل مزيد من التوعية والتثقيف بشأن الظاهرة مع وضع الطرق العملية لمواجهة تلك الظاهرة. وأوضحت الخبير والاستشاري المتخصص في حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، أن ظاهرة التنمر تطال فئات المجتمع، فهي لا تقتصر على فئة دون أخرى، لكنها ترى أن التنمر يزداد بشكل ملحوظ في حق ذوي القدرات الخاصة؛ لأن البعض يعتبرهم فئة من السهل الاعتداء عليها؛ نظرًا للحالة العقلية أو الصحية أو حتى النفسية التي تكون لدى هؤلاء الأشخاص الضعفاء؛ لذلك أصبح ذوو الاحتياجات الخاصة عرضة لتكرار حوادث التنمر. وأشارت إلى أن المتنمر يجد أن الاعتداء على ذوي القدرات الخاصة أمر سهل، لا سيما مع الأشخاص الذين لا يمكنهم التواصل مع الآخرين لمعرفة الشخص المتنمر، فمثلا فاقدو نعمة البصر يتعرضون لكثير من التنمر، ومع ذلك يعجزون عن معرفة الجاني بسبب حالتهم الصحية، كذلك الحال في بعض الفئات التي ليست لديها القدرة على الكلام أو التواصل مع الآخرين. وحذرت داليا عاطف من أن الأشخاص الذين يكونون أكثر عرضة للتنمر قد يحاولون إيذاء أنفسهم بهدف التخلص من تلك المضايقات، أو أنهم يحاولون العزلة وتجنب الجميع خوفًا من المجتمع ومن الممارسات الخاطئة التي ترتكب في حقهم، مطالبة الجميع بالعمل على التصدي لهذه الظاهرة والحد منها. اقرأ الخبر من المصدر
  5. قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية محمد حسين، أن استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمقابر الإسلامية في القدس المحتلة، يأتي في إطار محاولاته تغيير الطابع الجغرافي والديمغرافي في المدينة. وأضاف في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن الاحتلال يهدف أيضًا لتغيير طابع القدس العربي والإسلامي وتهويدها، من خلال الحفريات خاصة في محيط المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، في مخالفة واضحة للقوانين الدولية . وأكد المفتي أن الاحتلال يسعى من وراء استهداف القبور والمقدسات إلى إقامة ما تسمى "الحديقة التوراتية"، وطمس الحضارة والتاريخ والآثار الإسلامية، مشددًا على أن الأمتين العربية والإسلامية تتحملان المسؤولية الكبرى حول استهداف هذه المقدسات وتدنيس حرمتها. اقرأ الخبر من المصدر
  6. بلاد الشام التي غمرتها المعاناة، وسادها أنين الألم والعدوان، وفاض فيها الموت، واكتنفتها القسوة والظلم والقتل وشاعت الهجرة واللجوء هروبًا منها، حتى أضحت أرض الخلافة مرتعًا لاحتلال يُحكِم قبضته عليها، ويُسَيِّر شئونها عنوة، وينتزع ثرواتها، ويختطف أراضيها، ويغير ملامحها؛ يتحايل على مستقبلها المستوطنون الفرس والروس، ويتلاعبون بالمجتمع الدولي، ويرغمون السوريين على خوض غمار حياة لا يقبلها، حتى باتت المأساة السورية أحد أكبر كوارث العصر الحديث. المدن السورية تحتضر بسبب نقص الغذاء والدواء وانعدام سبل الحياة، والعالم يقبع فوق آمال السوريين الحالمين بمستقبل خالٍ من روائح بشار الأسد ونظامه الكريه، ورغم تلك الويلات لا زالت اللجنة السورية تصَرِح باقتراب وضع مسودة دستور سوري جديد، وكأن الثورة السورية وخسائر وضحايا العشر سنوات كانوا لأجل دستور جديد، ولم يكونوا من أجل إسقاط بشار الأسد ونظامه. حيث أكد المبعوث الأممي بيدرسن أن اللجنة الدستورية السورية، وافقت على بدء عملية صياغة دستور جديد في البلاد، وحال نجاحها في ذلك، سيؤدي إلى انتخابات تُجرى تحت إشراف الأمم المتحدة، وتلك المحادثات ستمثل الجولة السادسة خلال عامين لعمل اللجنة الدستورية السورية، التي لم يختارها سوريون في الأساس، واعترف المبعوث الأممي أن التوافق جاء نتيجة ضغوط مارستها روسيا على بشار الأسد، ما يجعل انعدام ثقة السوريين في اللجنة الدستورية، وتأكيدهم أنها لجنة تتلاعب بها روسيا وإيران وأصحاب المصالح، أمر محتمل ووارد. اللجنة الدستورية تستخف بعقول السوريين وتهدي أعوان الأسد الوقت لقتل ما تبقى من أحلام السوريين وفي ذلك السياق، قال الكاتب الصحفي والمعارض السوري عبد الرحمن ربوع: إن اجتماعات المبعوث الأممي وأعضاء اللجنة الدستورية لن يسفر عن جديد، مضيفًا أنه لا أحد يتوقع من اللجنة الدستورية أي نتيجة، لأن اللجنة الدستورية تقوم بالمفاوضات والمحادثات من قبل أزمة كورونا، ولم تسفر عن شيء، وأنه دائمًا كانت هناك مماطلات وتعطيل وتأخير للمفاوضات. وأردف الخبير في الشأن السوري في تصريح "خاص"، أنه قد تكون هناك رغبة من الأمم المتحدة لتحريك الملف لحلحلة الأمور والحصول على مخرج، إلا أن المعارضة لا تجد تفاؤلًا لأي حلول، كما أن أعضاء اللجنة الدستورية التابعين للنظام يستخدمون اللجنة لكسب الوقت، ولا أحد يتوقع أن يكون هناك أي نتائج إيجابية في المرحلة المقبلة. وأبدى ربوع تخوفه من وجود توجّه دولي لإعادة التعامل مع النظام السوري باعتباره أمرًا واقعًا، خاصة في ظل التراجع العربي في المواقف الإيرانية مع إيران مثل السعودية التي بدأت بعودة النشاط التجاري، وأن ذلك يؤشر لعودة الدبلوماسية بينها، وكذلك فعلت الأردن واتخذت خطوات إيجابية واسعة مع إيران، وتجاه الأسد نفسه وهناك عودة للعلاقات السياسية والدبلوماسية، كما أن كثيرًا من الدول مُسلمة بانتهاء أزمة السوريين ببقاء الأسد. وتابع الصحفي السوري أنه لا توجد مؤشرات لخروج الأسد من المشهد في ظل وجود الداعم القوي والكبير والمخلص للأسد ونظامه وهو إيران، وأنه لا أحد قادر عن إثناء طهران عن تمسكها بالأسد، مضيفًا أنها استثمرت الكثير من العقود والعلاقات والجذور في سوريا، والأسد هو الضامن الوحيد لبقاء تلك الاستثمارات الإيرانية. وعلل ربوع أسباب الإبقاء على بشار الأسد، إلى مخاوف حقيقية من إصابة المنطقة بالعطب أكثر مما حدث، والخوف من حدود سوريا مع الاحتلال وفلسطين، وقربها من أوروبا، معتبرين أن بشار ونظامه يملكون خيوطًا كثيرة بجانب حلفائهم، ولا يريدون أن يتحول الأسد من العدوان الداخلي، لجرائم خارجية في أوروبا لا تنتهي، لافتًا أن النهاية ما ستصل إليه اللجنة الدستورية هو الفشل، نتوقع شيئًا من المفاوضات، وأن أزمة سوريا لم تكن في الدستور ولكن في بشار الأسد ونظامه. وتعليقًا على تصريحات اللجنة الدستورية، قال تيسير النجار، المحلل السياسي السوري، إن الثورة السورية قامت عبر ثورة شعب ضد فساد بشار الأسد ونظامه ولم تشتعل الثورة من أجل الدستور، مضيفًا أن اللجنة الدستورية مرفوضة من كل السوريين عامة سواء من الثوار أو المعارضين حتى أتباع الأسد يرفضون اللجنة الدستورية، خاصة أنها مخالفة لكل الأعراف الدولية حتى القوانين الدولية والمحلية تؤكد أن الدستور من يصنعه نواب منتخبون من الشعب وليس أناس تعينهم دول مشكوك بأمرها وأهدافها ومصالحها. خبراء: اللجنة الدستورية لعبة في يد روسيا.. وإيران تتمدد في المدن السورية وأردف الخبير في الشأن السوري في تصريح "خاص"، أن اللجنة الدستورية مكونة من ثلاثة أطراف، طرف النظام وهو لا يعترف بها ويستخدمها كجسر يتخطى من خلاله عامل الوقت، والطرف الثاني هو الائتلاف السوري أو المعارضة، وهم أيضًا بجانب السوريين يرفضون اللجنة الدستورية ويهاجمونها، والطرف الثالث هم المجتمع المدني، مشيرًا إلى أن اللجنة الدستورية ساقطة وغير معترف بها وغير قانونية، ولن تستطيع شرعنة وجود الأسد. وأكد النجار أن اللجنة الدستورية لو تحدثت عن رحيل الأسد أو مرحلة انتقالية لكان حديثها مقبولًا، ولكنها تتحدث عن الدستور وكأن الثورة قامت من أجل الدستور، مضيفًا أن الدستور السوري موجود ولكنه لا يُطبق، والثورة السورية قامت من أجل خلع الأسد ونظامه وحاشيته وحكومته وأتباعه، ولم تقم من أجل الدستور. وشدد المعارض السوري على أن اللجنة الدستورية تسحب الرأي العام العالمي والسوريين لأمور بعيدة عن الواقع والأزمة الحقيقية، لافتًا إلى أن الداخل السوري يتوحش ويتمدد فيه الإيرانيون الشيعة، والتغيير الديموغرافي مستمر، وإيران تتمدد بكل الاتجاهات حتى أن العاصمة دمشق تغيَّر شكلها، محذرًا أن تضييع الوقت يكون مقابله دم السوريين ومعاناة اللاجئين، وأن اللجنة الدستورية تعمل لتعطيل قرارات مؤتمر جينيف بإيعاذ من روسيا. واختتم النجار تصريحه أن قرار إنشاء اللجنة الدستورية ليس بالحل، لأنه لا أحد يعترف بها، كما أنهم غير مؤهلين لصنع دستور، كما أن اللجنة الدستورية اختارتها الدول المشاركة في مؤتمر سوتشي وليس السوريون، مؤكدًا أن شرعنة اللجنة الدستورية للأسد مستحيل لأن ثلثي الشعب السوري خارج سوريا، وأن المتهم الوحيد هو الأسد الذي هجرهم وطردهم من بلدهم، ونتج عن ذلك تشتت عالمي سوري أكبر من قضية الفلسطينيين بعشرات الأضعاف. وقال عادل الحلواني، مسئول مكتب القاهرة بالائتلاف الوطني السوري، إن بشار الأسد عاجلًا أم آجلًا لن يبقى، وسيخرج من المشهد السوري، وأن أمر السوريين لن يستقيم لمن هدم البلاد وهجَّر السوريين، وقتلهم بالطائرات والبراميل المتفجرة، مضيفًا أن بشار الأسد يعمل مع طهران على التغيير الديموغرافي، وأن السبيل في التخلص من بشار الأسد، وتنفيذ القرار 2254، مثمنًا إقرار وزير الخارجية المصري سامح شكري في لقائه الأخير مع المبعوث الأممي بيدرسون، وتأكيده على الحل السياسي وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة. وأشار الحلواني في تصريح "خاص"، أن الثورة السورية قامت من أجل القضاء على النظام الشيعي المتمثل في الأسد وحاشيته، وتطهير البلاد من النظام السوري الذي يحكمه بشار الأسد، وأن الثورة لم تقم من أجل تغير دستور، كما أنه لا توجد فائدة من نظام لا يحترم الدستور الذي وضعه هو بالأساس. وأكد الحلواني أن الطرق الحقيقية لحل الأزمة السورية ليست في لقاءات ومحادثات اللجنة الدستورية التابعة للأمم المتحدة، إنما في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ومؤتمر جنيف، وإجراء انتخابات تشرف عليها الأمم المتحدة، تكون خالية من بشار الأسد وأعوانه، لافتًا إلى أن اللجنة الدستورية لن تضع دستورًا جديدًا ولن تؤدي محادثاتها لأي حلول. يُذكر أن اللجنة الدستورية تتكون من 45 عضوًا، 15 منهم يمثلون نظام بشار، و15 يمثلون المعارضة، و15 من منظمات المجتمع المدني، تقوم على صياغة دستور يفضي إلى انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة. اقرأ الخبر من المصدر
  7. تواصل فصائل الحشد الشعبي والأحزاب المحسوبة على إيران في العراق، رفضها لنتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة، بعد خسارتها لعدد كبير من مقاعدها البرلمانية. فقد شهدت الانتخابات خسارة تحالف الفتح بقيادة هادي العامري، وتراجع تكتل رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي، ورئيس الحشد الشعبي فالح الفياض، وتكتل حقوق التابع لحزب الله العراق، وجميعهم محسوبون على إيران، ويتلقون الدعم المالي والعسكري من طهران. جهود إيرانية مكثفة لتفادي الصدام المسلح للأحزاب الشيعيةفي ذات الوقت شهدت الانتخابات تقدم التكتل الصدري بزعامة مقتدى الصدر، وتحالف تقدم برئاسة رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي، وتحالف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، فضلا عن حصة الأحزاب الكرديّة، وفوز عدد من المستقلين. ورغم إعلان مفوضية الانتخابات بفتحها لباب الطعون على النتائج، إلّا أنّ الفصائل الخاسرة، تصر على التصعيد وتعقيد الأزمة، تحت ستار تزوير الانتخابات لصالح تكتلات بعينها، وتنادي الأحزاب الرافضة لنتائج الانتخابات، وهي "الإطار التنسيقي" الذي يجمع نحو 10 أحزاب شيعية، بإعادة العد والفزر، لكن بشكل يدوي، لمعرفة الخلل الحاصل في النتائج وفق رؤيتهم. محللون: طهران تجهز عدداً من السيناريوهات لتهدئة الأوضاعمن جهته قال محمود الشناوي، الخبير في الشؤون الإقليمية، ومراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في العراق في الفترة ما بين 2006 حتى 2010، إنّ إيران تحكم قبضتها على اللعبة في العراق، ولن تسمح للأوضاع أن تنزلق إلى حرب بين الفصائل الشيعية. وأشار الشناوي أنّ الصدر أيضا يعتبر واحدًا من حلفاء إيران، ولإن خسرت بعض الأحزاب كتكتل الفتح والفياض والحيكم وغيرهم مقاعد في الانتخابات فإنّ تيار الصدر وتحالف دولة القانون مع بقية البيت الشيعي، يستطيعون أن يمرروا العدد المطلوب لتشكيل الحكومة وهو 165 نائبًا. وتابع الشناوي أنّ هناك العديد من السيناريوهات المتوقعة حيال الأزمة الحالية، في المقدمة طبعا أن تستطيع إيران إحكام القبضة على المشهد العراقي، وترتيب التكتلات الفائزة، وإعطاء حصة للكتل الخاسرة، وتهديد الصدر إذا رفض هذا الحل، سيتم التلويح بالكتلة الأكبر، والتي يمكن نظريًّا لتحالف المالكي مع العامري والمستقلين أن يشكلوا الكتلة الأكبر، على غرار ما جرى في انتخابات عام 2009 والتي فاز فيها تحالف إياد علاوي بـ91 مقعدًا، وحلّ تحالف نوري المالكي بـ89 مقعدًا، وعقب شهور من الشد والجذب حسم الأمر لصالح نوري المالكي، بعد الفتوى الدستورية أنّ الكتلة الأكبر تعني تشكيل التحالف الأوسع. ولفت أنّ هناك سيناريو آخر مستبعدًا وهو أن تخرج الأمور عن السيطرة وتواصل الفصائل المسلحة تصعيدها ورفضها لنتائج الانتخابات، والتمادي في علميات قطع الطرق ورفع السلاح في وجه جماهير الشعب، وهو ما سيدفع البلاد إلى الشلل، وربما دخول الفصائل الشيعية في مرحلة تطاحن عسكري، موضحًا أنّ سيناريو إعادة الانتخابات وارد، وهو ما سيواجه رفضًا قاطعًا من التيار الصدري، وهذا أيضا ما قد يستدعي انتعاش ميليشيات المهدي وسرايا السلام التابعة لمقتدى الصدر، التي قتلت عشرات الآلاف من المواطنين في ذروة الاحتراب الأهلي بالعراق، مشدداً على أن السيناريو الأرجح هو تحكم إيران في المشهد، وترتيب البيت الشيعي، عبر تقسيم الكعكة، وإحداث ترضيات تشمل الجميع. وأضاف أنّ الأوضاع الاقتصادية هي المعضلة الأكبر في وجه أي حكومة، مشيرا إلى ما وصلت إليه البلاد عقب 18 عامًا من الاحتلال الأمريكي والإيراني، الذي يغذي بعضه البعض في البلاد، من دماء وأقوات الشعب العراقي، منوهًا إلى أزمة الكهرباء كمثال التي استنزفت عشرات المليارات من الدولارات دون حل جذري لهذه الأزمة التي تؤرق الملايين من أبناء العراق. من جهته قال فراس إلياس، الأكاديمي العراقي المختص في العلاقات الدوليّة، إنّ انتخابات ٢٠٢١ لن تختلف كثيرا عن انتخابات ٢٠١٨، في نسبة مشاركتها ونتائجها وتداعياتها. ولفت إلياس إلى أنّ عدم الإقبال الكبير على مراكز الاقتراع ومقاطعة الانتخابات بنسبة كبيرة، يؤشر بأننا قد نكون أمام ثلاثة خيارات واضحة، إما فوضى سياسية بسبب الفشل بتشكيل الحكومة، أو تشرين جديدة تستغل تضرر شرعية الطبقة السياسية التي فشلت في إقناع الناخب بالمشاركة، أو انتخابات جديدة بشروط الشارع الرافض. ‏ وشدد إلياس على أن عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات خطوة لابد منها من قبل المعترضين، ليس للتشكيك بنزاهة العملية الانتخابية كما أعلن الإطار التنسيقي، وإنما من أجل توسيع شروط التفاوض مع الفائزين تحت ذريعة الحفاظ على السلم الأهلي، وتحويل قاعدة التفاوض من حكومة الكتلة الأكبر إلى حكومة تهدئة وتسوية. اقرأ الخبر من المصدر
  8. شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، الأسبوع الماضي، إطلاق رصاص وقذائف أثناء تظاهرة نظمها "حزب الله" وحليفته "حركة أمل" للمطالبة بإقصاء القاضي طارق البيطار، المحقق العدلي في جريمة تفجير مرفأ بيروت؛ ما يعد تصعيدًا خطيرًا في الحالة اللبنانية. أسفرت أعمال العنف عن مقتل 7 أشخاص وإصابة نحو 30 شخصًا في منطقة الطيونة، أحد أبرز خطوط التماس خلال الحرب الأهلية اللبنانية التي اشتعلت من منطقة عين الرمانة ذي الغالبية المسيحية في عام 1975، والتي استمرت لمدة 15 عامًا حتى عام 1990، بعد فرض اتفاق الطائف لتقاسم المناصب والنفوذ في لبنان. وتبادل الجانبان الاتهامات بشدة، وانتقد كل جانب الآخر، فحمّل الثنائي الشيعي حزب القوات اللبنانية ورئيسه سمير جعجع المسؤولية الكاملة، في حين رد الأخير أنّ "حزب الله" الذي يرهن قرار لبنان إلى دولة أجنبية، يدق المسمار الأخير في نعش الدولة؛ وهو ما يجب أن يقاومه الشعب اللبناني. ويُنذر هذا التصعيد بإدخال البلاد في أزمة سياسية جديدة بعد أكثر من شهر على تشكيل حكومة تواجه تحديات كبرى على رأسها الانهيار الاقتصادي، ويرفض "حزب الله" و"حركة أمل" أن تعقد الحكومة أي جلسة ما لم تكن مخصصة للبت بمسألة البيطار الذي يطالبان بعزله. وقد أثار البيطار حفيظة الثنائي الشيعي عقب ادعائه على رئيس الحكومة السابق حسان دياب ونواب ووزراء سابقين، بينهم نائبان عن "حركة أمل"، ومسؤولون أمنيون، وطلبهم للتحقيق في قضية انفجار مرفأ بيروت في 4 من أغسطس عام 2020. ويتهم حزب الله البيطار بـ"تسييس" التحقيق، في وقت رفضت محكمة الاستئناف طلبات عدة تقدم بها المدعى عليهم لكف يد البيطار عن القضية. ويتظاهر ذوو الضحايا باستمرار دعمًا لبيطار واستنكارًا للتدخلات السياسية ولرفض المدعى عليهم المثول أمامه للتحقيق معهم، وسط رفض قاطع وتهديد من "حزب الله" و"حركة أمل" للقاضي البيطار؛ وهو ما يشعل غضب اللبنانين الرافضين لهيمنة "حزب الله" على القرار السياسي، واختطاف العدالة. نصر الله يهدد بـ 100 ألف مقاتل مدربين وجاهزين وفي أول تعليق له على واقعة الاشتباك المسلح بين "حزب الله" و "حزب القوات"، هدد حسن نصر الله الشعب اللبناني بـ 100 ألف مقاتل مدربين ومجهزين، هم هيكل "حزب الله" العسكري، لافتًا إلى أن من يريد التحضير لحرب أهلية فعليه أن يعيد حساباته. وانتقد نصر الله حزب "القوات اللبنانية" وزعيمه سمير جعجع بالتحريض وإثارة قلق المسيحيين، وحمله مسؤولية الأحداث الدامية التي شهدها لبنان الخميس الماضي. وقال نصر الله إن البرنامج الحقيقي لحزب "القوات اللبنانية" هو الحرب الأهلية؛ لأن الحرب الأهلية هي التي ستؤدي إلى تغييرات ديموغرافية تحشر المسيحيين في منطقة معينة لإقامة كانتون مسيحي وإقامة دولة مسيحية و"غيتو مسيحي" يهيمن عليها "حزب القوات" اللبنانية. وادعى أن حزب القوات اللبنانية عرضوا خدماتهم للدخول في حرب أهلية في لبنان مع وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان، الذي كان سفيرًا للمملكة بالعراق، وقبلها الملحق العسكري السعودي في لبنان. ودفعت تصريحات نصر الله مراقبين للتساؤل عن دور الدولة والحكومة، من تصريحات قائد ميليشيا "حزب الله"، وكيف يمر عابرًا إقرار حزب مدعوم من إيران امتلاكه 100 ألف عنصر بأسلحة ثقيلة، مستعدين لممارسة الترهيب في داخل البلاد؟ مفتي لبنان يحذر من مسار التصعيد والعنف وصف الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي لبنان، ما جرى في الطيونة بأنه أمر شائن ومهين ومعيب، محذرًا من أن المسار الانتحاري الذي يُقبل عليه الجميع بحماسة هو مناخ يذكر ببدايات الحرب الأهلية. وشدد دريان على أنّ الخلاف في الرأي مشروع، أما الاقتتال في الشارع فمرفوض وممنوع أيًا كان السبب، والحل يكون بالطرق السلمية، لا باستعمال السلاح المتفلت في الشوارع، خصوصًا في العاصمة بيروت، وبقتل الناس وانتهاك حرماتهم. وحذّر دريان من مخاطر التسييس والتطييف للمسائل الوطنية الكبرى، قائلًا: على كل لبناني عاقل ألا يدخل في الانتحاريات، وأن يصر على الدستور والعيش المشترك، والسلم الأهلي. تحدي العدالة.. الثنائي الشيعي يضغطان لإقالة قاضي تفجيرات مرفأ بيروت من جهته، قال حسان قطب، مدير المركز اللبناني للأبحاث والاستشارات، إن زعيم ميليشيا "حزب الله" اعتاد في مختلف كلماته وخطاباته على توجيه اتهامات لكل من يخالفه الرأي، ويتحدث باعتباره فوق المساءلة والمحاسبة. وشدد قطب على أنّ الشعب اللبناني هو الآخر لديه ما يسأله لحسن نصر الله حول عدد من الملفات السابقة التي تم تجاهلها أو إهمالها، وتم القفز فوقها باعتبار أن ميليشيا "حزب الله" يحق لها ما لا يحق لغيرها، وآخر هذه الممارسات هو ما عشناه من مشاهد مرعبة نتيجة استخدام السلاح. وواصل قطب أنّ هذه الأسئلة بين يدي "حزب الله" وأمينه العام وننتظر جوابهم عليها، هل تذكر يا سيد حسن، معارك إقليم التفاح في ثمانينيات القرن الماضي؟ هل تذكر من اقتحم بلدات كفر فيلا وكفر ملكي وكفر حتى؟ هل تذكر عدد الشباب الذين سقطوا؟ هل تذكر من المسؤول عن تلك المجازر والاشتباكات التي امتدت لتشمل الضاحية الجنوبية؟ رفض شعبي لاختطاف "حزب الله" العدالةَ وفرض الأمر الواقع وتابع قطب التساؤلات عن سبب رفض "حزب الله" تسليم سليم عياش المدان باغتيال الرئيس رفيق الحريري، وطالب "حزب الله" بشرح أسباب استيلاء الحزب على مسجد الظاهر بيبرس في مدينة بعلبك، وتغيير اسمه إلى مسجد رأس الحسين، ونوه قطب إلى سقوط عشرات الضحايا من الصحفيين والسياسيين والناشطين كالناشط لقمان سليم، وتساءل عن سبب توزيع الحلوى في مناطق نفوذ "حزب الله" شماتة في قتل الناشطين. ولفت مدير المركز اللبناني للاستشارات إلى يوم 7 من مايو عام 2008 يوم سقط فيه المئات من الضحايا والجرحى نتيجة هجمات ميليشيات الثنائي الشيعي على مدينة بيروت وصيدا ومناطق الجبل، ووقوع اشتباكات في مناطق واسعة من شمال لبنان، وهو اليوم الذي فرض فيه "حزب الله" معادلة سياسية جديدة في البلاد بقوة السلاح الذي يدعي أنّه سلاح المقاومة. كما لفت قطب إلى تجارة "حزب الله" في المخدرات، وتهريبها إلى دول المنطقة، والاستفادة من أموالها في تدعيم قواعد الحزب العسكريّة التي يهدد بها الشعب كلما كان هناك اشتباك أو توترات، متسائلًا: أين المقاومة وشعاراتها التي أدمنها السيد نصر الله في كل خطاباته؟ اقرأ الخبر من المصدر
  9. مع تجدد الاعتداءات على المقبرة اليوسفية، وتجدد حملات الاستيطان المسعورة، أصدرت الفصائل الفلسطينة تحذير للكيان المحتل لما يقوم به من اعتداءات على الشعب الفلسطيني، جاء ذلك في بيان اصدرته الفصائل منذ قليل جاء نصه: يا أبناء شعبنا الصابر.. يعيش العدو أسوأ مراحله منذ احتلاله أرضنا حيث استطاعت المقاومة الفلسطينية تحقيق معادلة توازن الرعب والردع فى ساحات المعركة، وقد تقهقرت قوة ردعه كثيراً أمام قوة ضربات المقاومة خصوصاً فى معركة "سيف القدس" حين يعترف قائد المشاة الصهيونى ياؤول ستيك ان المجتمع الصهيونى لم يعد يحتمل اى معركة مع مقاومة غزة نتيجة الخسائر البشرية التى مُنى بها فى الحرب الاخيرة، وجاءت عملية نفق الحرية فى سجن جلبوع لتكشف هشاشة وضعف المنظومة الامنية الصهيونية ، ليبقى العدو الصهيونى يعيش هذا الارباك السياسى والهاجس الوجودى حتى يتم دحره عن أرضنا. وبناءً على ذلك كله، فإننا في "فصائل المقاومة الفلسطينية" نؤكد على التالى :- أولاً:- نحذر العدو الصهيوني من استمرار حملته الاستيطانية المسعورة بحق أرضنا الفلسطينية، واعتدائه على المقبرة اليوسفية في القدس بالتجريف والهدم، ونؤكد أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء هذه الجرائم الصهيونية بحق ارضنا ومقدساتنا. ثانياً:- ندعو ابناء شعبنا فى الضفة المحتلة بتصعيد حالة الاشتباك مع العدو الصهيونى بكافة الأدوات والوسائل المتاحة حتى يعلم أن استمرار احتلاله لأرضنا وقدسنا يعنى تكلفة باهظة سيدفعها من دماء جنوده والمغتصبين الصهاينة. ثالثاً:- نؤكد للأسرى الأبطال المضربين عن الطعام أننا واثقون من نصركم على جلادكم كما انتصر من قبلكم، ولن يستطيع العدو كسر إرادتكم وإنما النصر صبر ساعة، ونطالب الهيئات الحقوقية الدولية التدخل فوراً لإنقاذ اسرانا من جرائم العدو الصهيونى. رابعاً :- نؤكد أن خيارات المقاومة مفتوحة في الرد على جرائم العدو بحق أسرانا الابطال في سجون الإحتلال، ولن يهدأ لنا بال حتى تحريرهم من سجون الاحتلال وان خيار المقاومة الأقوى لتحرير الأسرى هو عملية تبادل مشرفة تقودها المقاومة. خامساً:- نؤكد رفضنا للإعتقالات السياسية والتى لا تخدم سوى الاحتلال الصهيونى وتزيد حدة الانقسام ، ونستغرب من هذه الأفعال المضرة بالمصلحة الوطنية، ونتساءل لمصلحة من يتم اعتقال الأسرى المحررين خالدحلايقة وعبدالقادر مصباح؟ واعتقال خلية لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة؟ وأخيرا .. سيبقى سلاح المقاومة مشهراً فى وجه العدو الصهيونى، ولن يُغمد "سيف القدس" طالما بقي الاحتلال جاثماً على أرضنا . اقرأ الخبر من المصدر
  10. تعرضت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، لأزمة قلبية تم على إثرها نقلها للمستشفى. وأجرت الوزيرة قسطرة علاجية وتخضع للعلاج في الرعاية المركزة في إحدى المستشفيات. اقرأ الخبر من المصدر
  11. وفقا للتقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية فإن ایران الملالي تحتل المركز الثاني في أحكام الإعدام عالميا من الناحية العددية، وكذلك تحتل المركز الأول في أحكام الإعدام قياسا بسكانها. ذكر جاويد رحمن المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران في تقريره السنوي إلى الأمين العام للأمم المتحدة: " تحتفظ حكومة (إيران) بأعلى معدلات لعقوبة الإعدام على المستوى العالمي، وأنه لمن المقلق أيضا استخدام اساليب تعذيب منهجية للحصول على اعترافات قسرية في قضايا عقوبة الإعدام، فضلا عن الاستخدام غير اللائق لعقوبة الإعدام ضد الأقليات أيضا "(موقع توثيق الأمم المتحدة - 27 يونيو 2021). هذا على الرغم من عدم وجود إحصائيات دقيقة عن عمليات الإعدام في سجون نظام الملالي بسبب عمليات الإعدام السرية بحسب تقارير أهالي المعتقلين في سجون البلاد في الفترة من أكتوبر 2020 إلى أكتوبر2021 تم تنفيذ ما لا يقل عن 314 عملية إعدام في سجون مختلفة في إيران، وكان هناك 13 سجينا سياسيا من بين الذين أُعدموا، وفيما يلي إحصائيات بالإعدامات: - عدد الرجال الذين أعدموا بسبب جرائم اجتماعية عادية: 283 شخصا - عدد النساء اللواتي تم إعدامهن بسبب جرائم اجتماعية: 12 شخصا - عدد الأطفال الذين تم إعدامهم بتهم اجرامية: 6 أشخاص - عدد السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم: 13 شخصا الإعدام الوحشي للمرأة ومن النساء اللواتي تم إعدامهن زهراء إسماعيلي التي أعدمت من قبل قضاء الجلادين في سجن رجائي شهر في 17 فبراير2021 على الرغم من المعارضة الدولية لإعدامها في سن 17، وحُكم عليها بالإعدام لقتلها زوجها الذي كان ضابط تحريات، وقد أصيبت زهراء إسماعيلي بجلطة دماغية وتوفيت في موقع الإعدام متأثرة بمشهد إعدام 16 معتقلا آخرين كانوا برفقتها، لكن عملاء خامنئي الأشقياء احضروا جثتها الميتة بوحشية واعدموها. وقال المحامي أوميد مرادي في مقطع فيديو "شُنق 16 رجلا أمام مرأى ومسمع زهراء فأصيبت بجلطة دماغية قبل ذهابها إلى حبل المشنقة وتوقف قلبها وتوفيت، ومع ذلك تم شنق جثتها الهامدة بلا روح". (دويتشه فيله – 19 فبراير2021). منظمة العفو الدولية، إعدام النساء عمل قاس مقزز وذكرت منظمة العفو الدولية في تقريرها الذي أشارت فيه إلى إعدام زينب سكانوند البالغة من العمر 17 عاما أنه " ألقي القبض على زينب بتهمة قتل زوجها" وتم إعدامها في سبتمبر2018 على الرغم من أنها كانت مراهقة عند ارتكابها للجريمة. وتضيف منظمة العفو الدولية:"النظام الإيراني في تعداد الدول التي تُصدر احكاما بالإعدام بحق المراهقين، حيث أصدر النظام الايراني أيضا 246 حكما بالإعدام خلال العام الميلادي الماضي تم تسجيل نصفها عالميا وفق تصنيفها واحتلت المرتبة الثانية، في حين تحتل إيران المرتبة في عقوبة اعدام النساء عالميا، فإيران ومن خلال 9 حالات ثبت أنها صاحبة أعلى معدل في عقوبة إعدام النساء" (موقع منظمة العفو الدولية 8 أكتوبر2021) نظام الملالي يحتل المرتبة الأولى في إعدام النساء أعلنت منظمة العفو الدولية في تقريرها الخاص بعقوبة الإعدام خلال سنة 2020 وحتى أبريل2021 أن إيران نفذت 246 حكم إعدام، وتم تسجيل نصف حالات الإعدام الكلية التي سُجِلَت وصُنِفَت السنة الماضية واحتلت المرتبة الثانية عالميا، ووفقا لـ 9 حالات احتلت المرتبة الأولى في إعدام النساء.(موقع منظمة العفو الدولية 21 ابريل 2021) حكومة نظام الملالي الوحيدة في قتل الأطفال أعلنت منظمة العفو الدولية في تقريرها 2020-2021 : " كانت إيران الدولة الوحيدة التي أعدمت أشخاصا كانت أعمارهم أثناء ارتكابهم الجرائم أقل من 18 عاما، وجميع الحالات بدون إستثناء كانت خالية من الوقائع الجرمية، وخالية من الأدلة الجرمية، وخالية من السجلات الإجرامية، فيكون كلهم أبرياء أو أن سائر بيانات المتهم لا تتماشى مع عقوبة الإعدام" (تليغرام منظمة العفو الدولية 21 أبريل 2021). وقال جاويد رحمن المقرر الخاص بشأن إيران في تقرير موسع له للأمم المتحدة إن موضوع إعدام الأطفال المجرمين: " كانت نسبة 70% من إعدامات الأطفال بجميع أنحاءالعالم طيلة الـ 30 سنة الماضية قد نفذت في جمهورية إيران الإسلامية"(موقع منظمة الأمم المتحدة 22 أغسطس2021). إيران تستمر في قمع معارضيها دون توقف قالت هيومن رايتس ووتش في تحرير تقريرها العالمي السنوي الواحد والثلاثين لسنة 2021 المتعلق بحقوق الإنسان أن هناك عملية إعادة تقييم لأكثر من 100 دولة. قالت هيومن رايتس ووتش في تقريرها العالمي الفصل الخاص بإيران [السنوي] لعام 2021 حول "القمع المستمر بلا وقفة ضد معارضيها "فبعد محاكمات جائرة يقضون عقوبات بالسجن على معارضة سلمية". "وفي الوقت الذي تكافح فيه البلاد للسيطرة على تفشي كوفيد 19، إستثنى المسؤولون القضائيون والأمنيون العشرات من المدافعين عن حقوق الإنسان والسجناء السياسيين من حق الإجازة من السجون التي تهدف إلى تقليل عدد نزلاء السجون" (موقع هيومن رايتس ووتش - 13 يناير 2021). ضرورة إحالة قضية النظام إلى مجلس الأمن الدولي وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة في حديث لها بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام: إننا نكرّر ونؤكد بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام على وجوب تقديم قادة النظام إلى العدالة بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية. إننا ندعو الأمين العام للأمم المتّحدة والمفوّضة السامية ومجلس حقوق الإنسان ومقرّري الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية إلى زيارة سجون النظام واللقاء مع السجناء السياسيين. – يجب إحالة الانتهاكات المروّعة لحقوق الإنسان في إيران لا سيما سلوك النظام في السجون، وخاصة اضطهاد وتعذیب السجينات إلى مجلس الأمن الدولي. – یطالب الشعب الإيراني بالمحاكمة الدولية لخامنئي ورئيسي وايجئي رئيس السلطة القضائية ولمرتكبي المجازر وأعمال القتل في ايران. اقرأ الخبر من المصدر
  12. قال الفريق أول عبدالفتاح البرهان، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، إن البلاد واجهت خلال الفترة الماضية مخاطر كبيرة من خلال عمل بعض القوى السياسية بالحرية والتغيير، على الاستفراد بالمشهد والتحريض ضد القوات المسلحة، ورفض كل مبادرات لم الشمل. وأضاف في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، أن القوات المسلحة جلست مع القوى السياسية أكثر من مرة من باب لم الشمل لكن لم يتم الأخذ بحديثها، مؤكدا أن هذه القوى كانت تبحث عن أي شرعية للاستمرار في اختطاف الثورة السودانية، وفق قوله. وذكر أن هناك محاولات من قوى سياسية للاستفراد بالمشهد السياسي في السودان على حساب قوى أخرى واستبعاد القوات المسلحة، بالإضافة إلى محاولات استهداف القوات المسلحة، مستطردا: "شعرنا بأن هناك عداء واستهداف لهذه المؤسسة، وكانت هناك مبادرة للم الشمل، ووافقنا على مبادرة رئيس الوزراء لكن الحرية والتغيير رفضت الجلوس أو حتى الاستماع لهذا الأمر". ولفت إلى تقديم رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، مبادرة أخرى ورفضت أيضا الحرية والتغيير التجاوب معها، وتم شن هجوم وتحريض على القوات المسلحة، معربا عن استغرابه لتحريض وزير على الانقلاب. اقرأ الخبر من المصدر
  13. قال قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان "سنعمل معا من أجل بناء السودان. وأضاف خلال مؤتمر صحفي: "كان من واجبنا الوقوف مع الشعب السوداني". وتابع "القوات المسلحة قدمت كل التنازلات من أجل تحقيق أحلام السودانيين". وأضاف البرهان" سيتم استكمال هياكل الأجهزة القضائية قريبا، والمجلس التشريعي المقبل سيضم شبابا ممن شاركوا في الثورة". وأضاف " نريد أن نتفرغ لحماية السودان بعد نقل السلطة للمدنيين، وسننجز عملية الانتقال بمشاركة مدنية كاملة". وأكد أن الحكومة المقبلة سيتم تشكيلها بشكل يرضي كل أهل السودان"، وسيتم اختيار وزير في الحكومة المقبلة من كل ولاية. اقرأ الخبر من المصدر
  14. أكد قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان أن القوات المسلحة قدمت كل التنازلات المطلوبة لتلبية إرادة الشعب السوداني، قائلا "استجبنا لإرادة الشعب السوداني ووضعنا أيدينا بأيدي القوى الوطنية". وأضاف البرهان خلال مؤتمر صحفي بثه التلفزيون السوداني أن القوي السياسية هي من رفضت إعادة تجربة سوار الذهب ، مشيرا الي أن القوي السياسية أرادت الاستفراد بالمشهد بالسودان . وأكد : " دعمت المبادرة الأخيرة لحمدوك، ومبادرة حمدوك تم اختطافها من جانب مجموعة صغيرة ، وتم إقصاء القوات المسلحة من مبادرة حمدوك الأخيرة . وأشار الي أن قوى الحرية والتغيير رفضت الاستماع لوجهة نظرنا"، وكان هناك تحريض علي القوات المسلحة، وهناك وزير في الحكومة كان يدعو للفتنة في السودان. اقرأ الخبر من المصدر
  15. قال قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، إن القوات المسلحة تسعى إلى "إعادة البريق للثورة الشعبية"، مضيفا "ليست لدينا مقاصد ولا مآرب". وذكر البرهان، في مؤتمر صحفي: "القوات المسلحة قدمت كل التنازلات المطلوبة لتلبية إرادة الشعب السوداني، وكنا نفكر في العبور سويا خلال هذه الفترة الانتقالية". وتابع: "لكن تم اختطاف مبادرة رئيس الوزراء من قبل قوى سياسية، بدأت تتحدث في أمور خاصة بالقوات المسلحة، مع الإشارة إلى أننا أقصينا أيضا من المشهد". وأوضح أن "قوى الحرية والتغيير تعرضت لحالة استقطاب حادة من أجل الوظائف والكراسي.. كما أن الأمور بدت فيها حالة عدم تراضي وحالة عدم وثوق في الطرف الآخر بعد توقيع اتفاق السلام". وذكر قائد الجيش السوداني أن قوى الحرية والتغيير "رفضت كل اقتراحات الحل"، مبرزا أن "الأمر وصل إلى طريق مسدود والقوات المسلحة شهدت تململا واضحا". وأردف قائلا: "نريد أن نعيد للثورة الشعبية بريقها وإمكانية تحقيق شعاراتها.. نريد أن نستمر في تحقيق مطالب الشعب، وليست لدينا مقاصد ولا مآرب". وبشأن المستقبل السياسي في السودان، كشف البرهان أن الحكومة المقبلة سيتم تشكيلها بشكل يرضي كل أهل البلاد، مشددا على الالتزام بتنفيذ ما ورد في الوثيقة الدستورية. وأضاف: "سيتم اختيار وزير في الحكومة المقبلة من كل ولاية، وسننجز عملية الانتقال بمشاركة مدنية كاملة، ولن نسمح لأي حزب يتبنى إيديولوجيا عقائدية بالسيطرة على السودان"، مشيرا إلى أن "المجلس التشريعي المقبل سيضم شبابا ممن شاركوا في الثورة". اقرأ الخبر من المصدر
  16. نجا ركاب طائرة مصر للطيران من الموت المحقق بعد انفجار إطارات عجلة الطائرة أثناء هبوطها بمطار المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية. وقالت الشركة، إن الطائرة التي انفجرت إطاراتها من طراز 800- B737، وتسجل حروف SU - GEE كانت قادمة من مطار القاهرة الدولى إلى مطار المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، حيث أن عدد ركاب الطائرة بلغ 154 راكباً بدرجة البيزنس و الدرجة السياحية و بالإضافة ل 6 أفراد من طاقم الطائرة. وأوضحت، على لسان أحد مسئوليها أن الهبوط أسفر عن انفجار الإطارين الأماميين وطار الكاوتش فى الهواء بعد فرقعه شديدة و اصطدم بالجناحين و الطائرة ليحدث تلفيات شديدة بجسم الطائرة وزحفت الطائرة على المحرك الخاص بها وبطن الطائرة مما أحدث تلفيات شديدة بالمحرك أيضاً . وتمكن الطيار من الحفاظ على مسار الطائرة قدر الإمكان على أرض المهبط مع عدم وجود أي إصابات في الحادث وسلامة كل الركاب على متن الطائرة، وأن التلفيات شملت إطارات الطائرة الأمامية و المحرك وجسم الطائرة وتم إغلاق المدرج لسحب الطائرة للصيانة وتعطيل المطار لمدة 3 ساعات وقامت السلطات السعودية بفتح تحقيق واستدعاء الركب الطائر لمعرفة الأسباب ليفاجأ الجميع بعودة الركب الطائر إلى القاهرة. ومن المتعارف عليه، أن يتم فحص الطائرة والتدقيق الكامل قبل وبعد كل رحلة ومنها فحص الإطارات والتأكد من سلامتها، وانحراف الطائرة فى حد ذاتها يعتبر كارثة أحيانا إذا لم يسيطر ربان الطائرة عليها فإنه مع سرعة الطائرة التي تمشي بها مع الهبوط وانحرافها يكون من الصعب السيطرة عليها ولن تقف إلا بعد ومدة تكون قد دخلت على حدود المطار ومن الممكن أن تصيب طائرات أخرى وربما يحدث ارتطام وفى الأغلب يستطيع الطيار السيطرة عليها وإبقائها على المدرج حتى تقف تماما حيث أن قائد الطائرة يكون مدرب على مثل هذه الحالات. اقرأ الخبر من المصدر
  17. قال قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان: "سنعمل معا من أجل بناء السودان. واضاف خلال مؤتمر صحفي "كان من واجبنا الوقوف مع الشعب السوداني"، وتابع "القوات المسلحة قدمت كل التنازلات من أجل تحقيق أحلام السودانيين". وقال : "أكدنا رفضنا سيطرة أي جهة أو حزب على السودان، والقوى السياسية هي من رفضت إعادة تجربة "سوار الذهب "، وإن عدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا". وأضاف: "دعمت المبادرة الأخيرة لرئيس الحكومة عبد الله حمدوك". وأوضح البرهان أن "قوى سياسية أرادت الاستفراد بالمشهد في السودان، وتم اختطاف مبادرة حمدوك من جانب مجموعة صغيرة"، " وتم إقصاء القوات المسلحة من مبادرة حمدوك الأخيرة"، ورفضت قوى الحرية والتغيير الاستماع لوجهة نظرنا". وقال قائد الجيش السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان إنه "كان هناك تحريض وهجوم على القوات المسلحة، وأحد وزراء الحكومة كان يدعو للفتنة"، موضحا أن "وزيرا وقياديا في الحرية والتغيير حرض على انقلاب في القوات المسلحة"، مشيرا الى أن "المحرضين كانوا يسعون الذهاب بالسودان نحو حرب أهلية، وتم إفشال مبادرة قدمتها القوات المسلحة لمشاركة جميع القوى السياسية". وتابع: "ناقشنا مع المبعوث الأميركي سبل حل الأزمة مع القوى السياسية، وناقشت مع حمدوك حتى آخر لحظة موضوع المشاركة السياسية الواسعة". وقال: "استفراد مجموعة للاستحواذ على المرحلة الانتقالية أصبح مهددا لوحدة السودان.. والجيش قام بمعالجة بعض الأزمات عجزت عنها وأهملتها الحكومة.. واتخذنا هذا الموقف لإعادة البريق لثورة الشعب السوداني". وأكد البرهان أن "القوات المسلحة لا تستطيع إكمال المرحلة الانتقالية منفردة ونحتاج لمشاركة الشعب السوداني لإكمالها، وسنحرص أن يكون المجلس التشريعي السوداني من شباب الثورة". وقال: "سنحرص أن يكون المجلس التشريعي السوداني من شباب الثورة.. وسنشكل هياكل العدالة من بينها المحكمة الدستورية هذا الأسبوع، فالقوات المسلحة لن تتدخل في تشكيل هياكل العدالة وستنجز المرحلة الانتقالية بمشاركة مدنية ونريد أن نتفرغ لحماية السودان بعد نقل السلطة للمدنيين". ولفت البقرهان الى أن "الوثيقة الدستورية لم تلغ ولكن فقط المواد الخاصة بمشاركة المدنيين، وسيتم تشكيل مجلس سيادة وحكومة بتمثيل حقيقي يشمل الجميع، وسيتم تعيين رئيس جديد للوزراء في السودان، وسيتم اختيار وزير من كل ولاية سودانية في الحكومة المقبلة.. ولجنة إزالة التمكين ضرورية لتفكيك ما مر به السودان خلال 30 عاما". وقال "حمدوك ضيفا في منزلي وليس معتقلا وسيعود لبيته بعد هدوء الأمور"، "نقدم الشكر لحمدوك على الفترة الماضية كرئيس للحكومة". واضاف "حمدوك في منزلي لحمايته من قيود فرضتها عليه قوى سياسية". وفي وقت سابق أعلن البرهان عن 6 قرارات جديدة للبرهان بينها حل النقابات والاتحادات المهنية. اقرأ الخبر من المصدر
  18. طالب رئيس الوزراء محمد اشتية، أوروبا بالضغط على إسرائيل لاحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، واحترام الاتفاقيات الموقعة معها خاصة السماح بعقد الانتخابات الفلسطينية في القدس، بالإضافة إلى الإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة لدى إسرائيل. جاء ذلك لدى لقائه، اليوم الثلاثاء، نائب رئيس البرلمان الأوروبي بيدرو سيلفا بيريرا، يرافقه سفير دولة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ عبد الرحيم الفرا، وذلك في مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل. وشدد رئيس الوزراء على أن السياسة الإسرائيلية القائمة على تدمير حل الدولتين من خلال تعزيز الاستيطان تدفع إلى واقع تصبح فيه إسرائيل دولة فصل عنصري على أرض الواقع. ودعا اشتية إلى اتخاذ قرار بمنع دخول منتجات المستوطنات الإسرائيلية إلى الأسواق الأوروبية. وثمن رئيس الوزراء تصويت البرلمان الأوروبي لصالح مواصلة تقديم المساعدات لشعبنا، مشيرا إلى أهمية قيام أوروبا بأخذ دور فعال في عملية السلام وملء الفراغ السياسي وأخذ دور فعال في عملية السلام. من جانبه أكد بيريرا موقف البرلمان الأوروبي من عدم شرعية الاستيطان كعقبة أمام حل الدولتين، بالإضافة إلى دعم حل الدولتين والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. اقرأ الخبر من المصدر
  19. في تحركات مستمرة من الشيوعية المتغطرسة برئاسة الحزب الحاكم ضد المسلمين التي لا تتوقف، أزالت السلطات الصينية في مدينة "شينينغ" عاصمة مدينة مقاطعة "تشنغهاي" في شمال غرب الصين، قباب أحد المساجد التاريخية، فيما يجري التجهيز لإزالة آلاف القباب من مساجد أخرى، في حملة تقودها السلطات لجعل مظاهر المساجد "أكثر صينية" حسب زعمها. وكشف تقرير أعده موقع الإذاعة الأمريكية العامة "أن بي آر" أن سلطات مدينة "شينينغ" عاصمة مدينة مقاطعة "تشنغهاي" في شمال غربي الصين، أزالت قباب مسجد "تونغوان" التاريخي الذي يعود إلى سبعة قرون. وقال موقع الإذاعة الأمريكية: إن السلطات الصينية تعتبر هذه القباب انعكاساً للتأثير الديني الأجنبي، وأن السلطات ترغب في إضفاء الطابع الصيني على هذه المساجد والجماعات العرقية الإسلامية التاريخية. وفي مدينة "شينينغ" أيضاً على بعد أقل من كيلومترين من مسجد "تونغوان" يجري تجهيز مسجد "نانشان" الرخامي في "شينينغ" لإزالة القبة البيضاء التي يتميز بها. ونقلت الإذاعة عن مزارع مسلم يبيع الرمان خارج المسجد: "تقول الحكومة إنها تريد منا أن "نصين" مساجدنا، لذا فهي تبدو أشبه بميدان تيانانمين في بكين"، وأن السكان تلقوا أوامر بعدم التحدث عن عمليات إزالة القبة. وأضاف: خائفون من أن نصبح شينجيانغ التالي، في إشارة لحملات القمع ضد مسلمي إقليم تركستان الشرقية "شينجيانج". وأزالت السلطات قباب معظم المساجد في جميع أنحاء شمال غرب الصين كجزء من حملة وطنية بدأت بشكل جدي في عام 2018م. ووفقا للتقرير، هذا التوجه الجديد للحزب الشيوعي الصيني سمح للسلطات بمصادرة أصول المساجد وسجن الأئمة وإغلاق المؤسسات الدينية وفرض قيود على استخدام اللغات غير الصينية مثل "التبتية" أو "الأويغورية". وأن الصين تستهدف العلماء والكتاب المسلمين بقيود قاسية على نحو متزايد. ويقول سكان "شينينغ": إن إمام مسجد "تونغوان" ومديره احتُجزا لفترة وجيزة وأُجبروا على التوقيع لصالح هدم القباب الإسلامية، وأنه يتم أيضًا تجهيز مسجد "نانجان" الرخامي في "شينينغ" لإزالة القبة. اقرأ الخبر من المصدر
  20. نشرت وسائل الإعلام المصرية اعترافات المتهم بهاء علي علي أبو المعاطي كشك، الذراع اليمنى للإرهابي هشام عشماوي بعد الحكم عليه بالإعدام شنقا. وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق قائلا: "أنا من مواليد محافظة الإسكندرية سنة 1981، من أسرة متوسطة الحال ووالدي الله يرحمه كان يعمل سائقا في شركة، ووالدتي ربة منزل، وأنا عندي أخ أكبر مني، وتدرجت في مراحل التعليم المختلفة حتى حصلت على دبلوم صنايع قسم عمارة سنة 1998، واشتغلت في الأعمال الحرة في مجال المعمار حتى التحقت بالخدمة العسكرية عام 2001". وتابع المتهم كشك، "عام 2003 أنهيت خدمتي الوطنية، وخلال الفترة السابقة لهذا مكنتش أعرف أي حاجة عن الالتزام، وكنت شخص عادي جدا بشرب سجاير وعايش حياتي، لكن بعد كده شاهدت مواقف خلتني اني اتقرب الي الله وابتديت احافظ على صلواتي والتزم، ومن ضمن المواقف اللي خلتني التزم رؤية الفلسطيني محمد الدرة في مشهد قتله من الإسرائيليين، حسسني أننا كمسلمين في حالة هوان وليس لنا وجود فضلا عن اتهام شقيقي ظلما في قضية هتك عرض طفلة وتقديمه للمحكمة، حسيت في وقتها بالظلم". وأضاف المتهم "بعدها خرجت تحريات عن قضية أخويا وأيدت قيامه بهتك عرض طفلة، والموضوع كان ساعتها رمي بلا من أهلية الطفلة، التزمت دينيا عام 2004 بالتزامن مع شهر رمضان، وبدأت بالصلاة والاعتكاف في مسجد بالإسكندرية، وخلال الفترة دي قابلت واحد صاحبي اسمه أحمد حسن كان قطع معايا العلاقات بسبب أني مش ملتزم، ولما شافني في المسجد ظاهر عليا مظاهر الالتزام رجعت علاقة الصداقة بيني وبينه، وقتها هو كان ملتزم مع السلفية الجهادية وابتدي انه يجيلي البيت وده بعد ما سألته مين على حق الأخوان ولا السلفيين، وكانت اجابته ان الطرفين كل واحد منهم عنده مشاكل في عدم توعية الأخوة بمبادئ الجهاد، لكن السلفية الجهادية على علم شرعي وعلى ارتباط بقضايا المسلمين ونصرتهم في كافة الأماكن". واستكمل كشك في اعترافاته "من هنا ابتدى يعرض عليا مسائل تحكيم الشريعة والولاء وما انبثق منها من مفاهيم والأحكام المترتبة عليها ومسائل الجهاد وأحواله وشروطه وكانت اللقاءات في الأول بيني وبينه، لحد ما بدء بعدها يعرفني على شخص اسمه هاني محمد وعقدت بينا لقاءات شرعية لفهم تلك المسائل ولقيت نفسي مائل للقناعة الفكرية وأنه يجب علينا كمسلمين نصرة المستضعفين ورفع الظلم الواقع عليهم وده كان باين أوي في فترة ما قبل 2011، واللي كانت تمارسه أجهزة الدولة، فضلا عن تقاعسهم في فتح المعابر لغزة أثناء قصفها ودي الأمور اللي خلتني مقتنع أني اسعى لتطبيق شرع الله وده هيكون عن طريق الجهاد ضد النظام المصري وقتاله، كونه نظام يعمل ضد شرع الله ويوالي الكفار في الغرب والنظام هنا كان مقصود به في وقتها الحاكم وأعوانه. وتابع بهاء كشك في اعترافاته "الفكر ده ترسخ ليا بشكل كبير بعدها، وفي نهاية 2004 دعاني أحمد حسين وهاني سطوحي إلي الانضمام لمجموعة جهادية تابعة لتنظيم القاعدة في مصر، وقال بشأنها إن في أخوة بيشتغلو في الجهاد في مصر فوافقت على العمل معهم وحددوا لقاء ليا مع مسئول المجموعة وكان أسمه عاصم محمدين وحدثت لقاءات في مسكنه عرض فيها الإصدارات الجهادية ثم طلب مني مبايعته وأخذ مني البيعة لشخصه وانضميت للمجموعة بهدف تطبيق الشريعة الإسلامية وقتال الحاكم وأعوانه من أفراد الشرطة، واستهداف الكنائس ايضا، واتعرفت على باقي أعضاء المجموعة عن طريق المسئول كان عددنا 10 أفراد أعرفهم غير ناس تانية انضموا لينا بس معرفش أسمائهم". اقرأ الخبر من المصدر
  21. نشرت وسائل الإعلام المصرية اعترافات المتهم بهاء علي علي أبو المعاطي كشك، الذراع اليمنى للإرهابي هشام عشماوي بعد الحكم عليه بالإعدام شنقا. وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق قائلا: "أنا من مواليد محافظة الإسكندرية سنة 1981، من أسرة متوسطة الحال ووالدي الله يرحمه كان يعمل سائقا في شركة، ووالدتي ربة منزل، وأنا عندي أخ أكبر مني، وتدرجت في مراحل التعليم المختلفة حتى حصلت على دبلوم صنايع قسم عمارة سنة 1998، واشتغلت في الأعمال الحرة في مجال المعمار حتى التحقت بالخدمة العسكرية عام 2001". وتابع المتهم كشك، "عام 2003 أنهيت خدمتي الوطنية، وخلال الفترة السابقة لهذا مكنتش أعرف أي حاجة عن الالتزام، وكنت شخص عادي جدا بشرب سجاير وعايش حياتي، لكن بعد كده شاهدت مواقف خلتني اني اتقرب الي الله وابتديت احافظ على صلواتي والتزم، ومن ضمن المواقف اللي خلتني التزم رؤية الفلسطيني محمد الدرة في مشهد قتله من الإسرائيليين، حسسني أننا كمسلمين في حالة هوان وليس لنا وجود فضلا عن اتهام شقيقي ظلما في قضية هتك عرض طفلة وتقديمه للمحكمة، حسيت في وقتها بالظلم". وأضاف المتهم "بعدها خرجت تحريات عن قضية أخويا وأيدت قيامه بهتك عرض طفلة، والموضوع كان ساعتها رمي بلا من أهلية الطفلة، التزمت دينيا عام 2004 بالتزامن مع شهر رمضان، وبدأت بالصلاة والاعتكاف في مسجد بالإسكندرية، وخلال الفترة دي قابلت واحد صاحبي اسمه أحمد حسن كان قطع معايا العلاقات بسبب أني مش ملتزم، ولما شافني في المسجد ظاهر عليا مظاهر الالتزام رجعت علاقة الصداقة بيني وبينه، وقتها هو كان ملتزم مع السلفية الجهادية وابتدي انه يجيلي البيت وده بعد ما سألته مين على حق الأخوان ولا السلفيين، وكانت اجابته ان الطرفين كل واحد منهم عنده مشاكل في عدم توعية الأخوة بمبادئ الجهاد، لكن السلفية الجهادية على علم شرعي وعلى ارتباط بقضايا المسلمين ونصرتهم في كافة الأماكن". واستكمل كشك في اعترافاته "من هنا ابتدى يعرض عليا مسائل تحكيم الشريعة والولاء وما انبثق منها من مفاهيم والأحكام المترتبة عليها ومسائل الجهاد وأحواله وشروطه وكانت اللقاءات في الأول بيني وبينه، لحد ما بدء بعدها يعرفني على شخص اسمه هاني محمد وعقدت بينا لقاءات شرعية لفهم تلك المسائل ولقيت نفسي مائل للقناعة الفكرية وأنه يجب علينا كمسلمين نصرة المستضعفين ورفع الظلم الواقع عليهم وده كان باين أوي في فترة ما قبل 2011، واللي كانت تمارسه أجهزة الدولة، فضلا عن تقاعسهم في فتح المعابر لغزة أثناء قصفها ودي الأمور اللي خلتني مقتنع أني اسعى لتطبيق شرع الله وده هيكون عن طريق الجهاد ضد النظام المصري وقتاله، كونه نظام يعمل ضد شرع الله ويوالي الكفار في الغرب والنظام هنا كان مقصود به في وقتها الحاكم وأعوانه. وتابع بهاء كشك في اعترافاته "الفكر ده ترسخ ليا بشكل كبير بعدها، وفي نهاية 2004 دعاني أحمد حسين وهاني سطوحي إلي الانضمام لمجموعة جهادية تابعة لتنظيم القاعدة في مصر، وقال بشأنها إن في أخوة بيشتغلو في الجهاد في مصر فوافقت على العمل معهم وحددوا لقاء ليا مع مسئول المجموعة وكان أسمه عاصم محمدين وحدثت لقاءات في مسكنه عرض فيها الإصدارات الجهادية ثم طلب مني مبايعته وأخذ مني البيعة لشخصه وانضميت للمجموعة بهدف تطبيق الشريعة الإسلامية وقتال الحاكم وأعوانه من أفراد الشرطة، واستهداف الكنائس ايضا، واتعرفت على باقي أعضاء المجموعة عن طريق المسئول كان عددنا 10 أفراد أعرفهم غير ناس تانية انضموا لينا بس معرفش أسمائهم". اقرأ الخبر من المصدر
  22. قال رئيس مجلس السيادة، عبدالفتاح البرهان، إن عددا من القوى الحرية والتغيير تعرضت لحالة استقطاب حادة، وتابع في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي المنعقد الآن: «تم اختطاف مبادرة رئيس الوزراء من قبل قوى سياسية ولكن استجبنا لإرادة الشعب السوداني ووضعنا أيدينا بأيدي القوى الوطنية». وأضاف: «سيتم استكمال هياكل الأجهزة القضائية قريباً، وقدمنا 3 خيارات لحمدوك من أجل حل الأزمة». اقرأ الخبر من المصدر
  23. أصدر قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، اليوم الثلاثاء، جملة من القرارات من بينها حل النقابات والاتحادات المهنية، وذلك بعد يوم من سيطرة الجيش على السلطة. وأفادت تقارير إعلامية، بأن البرهان، أصدر اليوم قرارا بحل اللجان التي تدير النقابات العمالية في البلاد. وكان البرهان أعلن أمس الاثنين تعليق العمل بمواد من الوثيقة الدستورية، مؤكدا في الوقت نفسه الالتزام بمعظم موادها، والتمسك باتفاق جوبا للسلام، كما أعلن حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء. وتتزامن هذه الإجراءات مع مظاهرات وإغلاق للشوارع في الخرطوم، متواصلة منذ أمس الاثنين، رفضا لاستيلاء الجيش على السلطة. هذا ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الثلاثاء، اجتماعا طارئا مغلقا بشأن الوضع في السودان، بناء على طلب 6 دول غربية (بريطانيا وإيرلندا والنرويج والولايات المتحدة وإستونيا وفرنسا). اقرأ الخبر من المصدر
  24. قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، إن "القوات المسلحة قدمت كل ما يمكن أن تتنازل عنه لتحقيق أحلام الشعب السوداني". وخلال مؤتمر صحفي، قال عبد الفتاح البرهان: "خلال الأسبوع الأخير كان هناك تحريض ضد القوات المسلحة، وشعرنا بوجود عداء واستهداف تجاه القوات المسلحة". وأضاف: "مبادرة رئيس الوزراء، عيد الله حمدوك، تم اختطافها من جانب مجموعة صغيرة"، لافتا إلى أن "المبادرة ناقشت مسائل متعلقة بالقوات المسلحة". كما أكد أنه "دعم المبادرة الأخيرة لرئيس الوزراء"، مشددا على أن "عدم الثقة بين الأطراف الانتقالية وقع بعد توقيع اتفاق السلام في جوبا". وأشار البرهان إلى أنه "تمت الموافقة على مبادرة رئيس الوزراء حمدوك عدة مرات، وأن قوى الحرية والتغيير رفضت المشاركة". وأوضح رئيس مجلس السيادة الانتقالي أن "المخاطر التي شهدناها في الأسبوع الماضي كان من الممكن أن تقود البلاد إلى حرب أهلية"، مضيفا: "قدمنا 3 خيارات لحل الأزمة إلى رئيس الوزراء حمدوك". وأكمل: "ناقشنا مع المبعوث الأمريكي فيلتمان كيفية حل الخلاف بين القوى السياسية والجيش، وناقشنا مع حمدوك توسعة المشاركة السياسية حتى الليلة الأخيرة قبل الأحداث". ولفت البرهان إلى أنه "خلال الأيام القادمة ستشكل مجالس العدالة"، مؤكدا أن "القوات المسلحة لا يمكن أن تستكمل المرحلة الانتقالية بمفردها، ونحتاج إلى مشاركة الشعب السوداني". واستطرد: "سنحرص على أن يكون المجلس التشريعي من شباب الثورة"، مشيرا إلى أن "الانتقال الحقيقي سيكون إلى حكومة مدنية". وتابع: "سيتم تشكيل مجلس سيادة وحكومة لكن بتمثيل حقيقي من جميع الولايات، وسيتم تعيين رئيس للوزراء". وكشف رئيس مجلس السيادة الانتقالي أن رئيس الوزراء حمدوك في منزله، وأضاف: "حمدوك يواصل حياته الطبيعية، وهو في أمان ولم يتعرض لأي أذى، لكن تم إبعاده للحفاظ على سلامته..هو في صحة جيدة وسيعود إلى منزله اليوم". وأكمل: "حمدوك لم يكن باستطاعته العمل بحرية لأنه كان مقيدا من الناحية السياسية". اقرأ الخبر من المصدر
  25. بدأت المحافظات تنفيذ التكليفات والمبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على صحة النشء من طلاب المدارس ذوي الأعمار الصغيرة. وأعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، انطلاق العمل بالمبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن أمراض (الأنيميا والسمنة والتقزم) لدى طلاب المدارس بالمرحلة الابتدائية، وذلك بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد 2022 2021، في إطار حرص الدولة للحفاظ على صحة وسلامة الطلاب. تستهدف المبادرة هذا العام فحص 15 مليون طالب في المرحلة الابتدائية من المقيمين بمصر، وذلك بـ٢٩ ألفًا و٤٤٤ مدرسة حكومية وخاصة، كما تستمر المبادرة حتى نهاية السنة الدراسية بجميع محافظات الجمهورية. تبدأ المناظرات للطلاب بإجراء المسح الطبي وقياس الوزن، والطول، ونسبة الهيموجلوبين بالدم، للكشف عن الأمراض الناتجة عن سوء التغذية، ووضع الآليات اللازمة لتحسين صحة الطلاب، وذلك بالتنسيق بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم، وسيتم صرف العلاجات اللازمة بالمجان من خلال "كارت متابعة" يحتوي على البيانات الخاصة بهم، لسهولة متابعتهم من خلال 255 عيادة تأمين صحي بجميع محافظات الجمهورية، وستتم زيادة الفرق الطبية التي تعمل ضمن المبادرة لتصبح 2400 فريق طبي، ويتكون كل فريق من ٣ أفراد (ممرضة، فني معمل، وإداري)، وتم تدريبهم على بروتوكولات الفحص والتشخيص، كما تم تدريبهم على معايير مكافحة العدوى، في إطار حرص الوزارة على صحة وسلامة جميع الطلاب. وتنفيذًا لهذا، أناب محافظ المنوفية اللواء إبراهيم أبو ليمون، نائبه محمد موسى لتدشين فعاليات المبادرة الرئاسية للكشف المبكر لأمراض الأنيميا والسمنة والتقزم ضمن مبادرة (100 مليون صحة) للعام الرابع على التوالي بمدرسة الشهيد عبدالرحمن الديب "الأحمدية سابقًا" بشبين الكوم، بحضور الدكتور فيصل جودة وكيل وزارة الصحة، والأستاذ هاني عنتر القائم بأعمال وكيل وزارة التربية والتعليم، مدير إدارة الطلاب بمنظومة التأمين الصحي بالمحافظة، ومدير الإدارة التعليمية بشبين الكوم . وكيل وزارة الصحة بالمنوفية الدكتور فيصل جودة، قال إن عدد الطلاب المستهدفين (621) ألف طالب وطالبة بإجمالي (1120) مدرسة على مستوى مراكز ومدن وقرى المحافظة، لافتًا إلى أن المبادرة تستهدف مسحًا شاملًا لكافة طلاب المرحلة الابتدائية وذلك من خلال قيام فرق طبية تم تدريبهم على أعلى مستوى للفحص المبدئي لنسبة الهيموجلوبين والوزن والطول وكتلة الجسم والخروج بمعلومية التقزم والسمنة والأنيميا، مؤكدًا على تحويل الحالات الإيجابية لاستكمال الفحوصات الطبية بعيادات التأمين الصحي . وأشاد الدكتور أحمد نجيب السيد، استشاري طب الأسرة، وزميل معهد فيرتا لأمراض السكر، بالمبادرة ووصفها بـ "الرائعة" حال تنفيذها على أرض الواقع، وليس كـ "شو إعلامي"، فالمبادرة تحتاج إلى تخطيط سليم مع آلية تنفيذ منظمة وليست عشوائية، مع تصحيح أخطاء تنفيذ المبادرات السابقة. وتابع: الأمراض التي حددتها المبادرة أمراض خطيرة، وبالفعل إصابة الأطفال بها منتشرة جدًا، فمثلًا حالات التقزم سببها مشاكل في الغدة الدرقية، أو مشاكل في الغدة الكظرية، والاثنان يسببان مشاكل خطيرة لأطفال، وأحيانًا يسببان مشاكل في المخ، أما بالنسبة للسمنة فقد تكون مشكلة كبيرة لأن الأطفال قد تكون عندها مقاومة الأنسولين عالية، أو ممكن يكون عندهم سكر ولكن لم يعرف به، أو ممكن يكون عندهم نقص في فيتامين "د"، أو نقص شديد في هرمون الذكورة، وهناك كثير من الأمراض لابد من متابعتها. ويضيف الدكتور أحمد نجيب السيد، الحاصل على الزمالة البريطانية، والزمالة المصرية، في طب الأسرة، أن متابعة هذه الأمراض شيء ممتاز، ففكرة المبادرة في تتبع الأمراض وعلاجها في سن مبكرة شيء جيد جدًا، وخاصة مرض مثل الأنيميا، وهو من أشهر الأمراض التي تصيب المصريين، وخاصة الأطفال، سواء بسبب الديدان الموجودة في أمعاء الأطفال أو بسبب سوء التغذية الناتج عن الفقر أو الثقافة الغذائية الخاطئة. ويتساءل نجيب: هل بعد تحديد الحالات سيتم متابعتها بالفعل؟ وما بروتوكول العلاج وآلية تنفيذه؟ فالمبادرة بالفعل ممتازة وخاصة في المرحلة العمرية المحددة في المبادرة، لو تم تنفيذها ستكون فارقة بالنسبة للأطفال، ولكن طرحها دون تحديد وتوفير آليات التنفيذ هو تضييع للجهد والمال، فبروتوكول تنفيذ المبادرة يحتاج لمتابعة مستمرة دائمًا. ويؤكد مصطفى كمال، أحد أولياء الأمور، على أن مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمكافحة الأمراض المنتشرة بين طلبة المدارس في المراحل العمرية المختلفة من أهم المبادرات التي تم إطلاقها للحفاظ على صحة البراعم الصغيرة لمستقبل وطننا الحبيب؛ بيد أن هناك مشاكل أو معوقات من بينها: عدم وجود إدارة متخصصة للتغذية تضم مندوبين في كل المدارس مسئولين عن استلام وتسليم الوجبات، فضلاً عن مركزية تصنيع أو تجهيز الوجبات في جهة واحدة، فمن المستحيل توزيع الوجبات على جميع المحافظات بشكل يومي أو أسبوعي، فلابد من توفير مراكز تخزين وتوزيع في كل محافظة، إضافة إلى عدم تواجد الطلبة في المدرسة خاصة الصف الثالث الإعدادي يفتح باب الفساد وإهدار المال العام، ولذلك لابد من المراجعة اليومية لغياب الطلبة والتفتيش المستمر على المدارس. وشدد المواطن مصطفى كمال على ضرورة المتابعة الطبية للطلبة وذلك من خلال تواجد مستمر للفرق الطبية في المدارس مع توفير الأجهزة اللازمة للكشف والمتابعة. اقرأ الخبر من المصدر
×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..