الأخبار قام بنشر January 30, 2022 قام بنشر January 30, 2022 أكد إيهاب سعيد، رئيس الشعبة العامة للاتصالات بالغرف التجارية، أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعا ملحوظا في جرائم النصب الإلكتروني بشتى أنواعها، لكنها تركزت بشكل أكبر على سرقة المعلومات والبيانات الخاصة بالفيزا وكروت المرتبات، ومن ثم سرقة ما بها من أموال ومن أرصدة، مطالبا بإيجاد حلول عاجلة لمعالجة ذلك الخلل.ويرى سعيد في تصريحات لـ "الفتح" أن البنك المركزي يجب أن يتحمل العبء الأكبر في هذا الشأن، نظرا لأنه المسؤول الأول عن إصدار هذه الفيزا والكروت، كما يرى أن البنك المركزي هو الوحيد الذي لديه القدرة على التحكم في إدارة وضبط الأمر برمته، خاصة بعد وجود مافيا متخصصة في سرقة الفيزا بوسائل متعددة واحترافية، سواء من سرقة المعلومات أو قرصنتها، أو حتى من خلال شركات المدفوعات الإلكترونية، وفق رأيه.وأوضح رئيس الشعبة العامة للاتصالات بالغرف التجارية، أن إيجاد الحلول أمر لا مفر منه، مطالبا باتخاذ خطوات سريعة للقضاء على ظاهرة النصب الإلكتروني والتصدي لها، موضحا أن أول تلك الخطوات هو تبني حملة توعية مكثفة للمواطنين، وحثهم على عدم الإفصاح عن بياناتهم الخاصة لأي شخص مجهول، مهما كانت المغريات أو الادعاءات التي يسوقها الطرف المجهول ويروج لها.وعن لغة الأرقام، يرى سعيد أن عملية حصر جرائم النصب الإلكتروني أمر غاية الصعوبة، خاصة أن الكثير من هذه الجرائم لم تحرر أو توثق بمحاضر في مراكز الشرطة، ومن ثم لا تدخل في تعداد وحصر جرائم النصب الإلكتروني، لكن يمكن لكل شركة أن تحصر عمليات النصب التي تمت من خلالها.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts