الأخبار قام بنشر February 6, 2022 قام بنشر February 6, 2022 قال الدكتور أحمد زناتة، عضو اللجنة الصحية لحزب النور، إن نسب الإصابة بالسرطان في مصر تعد هي نفس النسب الموجودة عالميًا، موضحا أن النسب المصرية لن تختلف كثيرًا عن النسب العالمية، وإن كانت نسبة سرطان الكبد في مصر مرتفعة كنتيجة حتمية لانتشار فيروس سي، لكن تلك النسبة انخفضت مرة أخرى بعد مبادرة 100 مليون صحة للقضاء على الفيروس.ويرى "زناتة" في تصريحات لـ "الفتح" أن تبني مبادرة لمكافحة أمراض السرطان والوقاية منها، لاسيما تلك السرطانات المتعلقة بالتدخين وبالتلوث سيكون أمرًا جيدًا، مؤكدًا أهمية المبادرات الصحية في خفض نسبة الإصابة، ومن ثم طالب بتطبيقها أسوة بالدول الأوروبية التي تستخدم الفحوصات المبكرة أو ما يُعرف باسم فحوصات ما قبل تكون السرطان، حيث يكون هناك فحص دوري للأشخاص المحتمل إصابتهم بالسرطان، حيث إذا تم اكتشاف المرض يتم علاجه بشكل مبكر.وأوضح زناتة أن المبادرات الطبية للكشف المبكر عن السرطانات، هي برامج كبرى تُعرف باسم "برامج الفحص المبكر عن السرطانات" تتبناها الحكومات للوقاية من أنواع السرطانات المختلفة، كالوقاية من سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم عند النساء، أو للوقاية من سرطان القولون عند الرجال والنساء، ما يعني أن هذه الفحوصات والكشف المبكر تنقذ الأرواح وتحفظها، كما توفر أموالًا طائلة على الدولة وعلى الحكومات.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts