الأخبار قام بنشر February 8, 2022 قام بنشر February 8, 2022 قال دكتور مصطفى حلمي، أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية، إن الأممَ التي بلغت فيها الحضارة الصناعية أعظم نمو وتقدُّم هي أمم آخذة في الضعف، وستعود إلى البربرية والهمجية بشكل أسرع مِن عودة غيرها إليها، ولكنها لا تدرك ذلك، مضيفًا أن المدنية الغربية أوجدت أحوالًا معينة للحياة؛ من شأنها أن تجعل الحياة نفسها مستحيلة.وأكد أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية في مقال له، أن تلك النتائج متوقعة من حضارة تولّدت من خيالات البشر ونزعاتهم وأهوائهم، لافتًا إلى أن الشريعة الإلهية هي حجر الأساس لحضارتنا الإسلامية.وشدد حلمي على أن القلقَ والهموم التي يعاني منها سكان المدن العصرية تتولد عن نظمهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن الطب هناك نجح في علاج الكثير من الأمراض البدنية، ولكنهم يواجهون أمراض الفساد والانحلال؛ وأن أمراض الجهاز العصبي والقوى العقلية أكثر خطورة على الحضارة من الأمراض المعدية.وأفاد الكاتب الإسلامي، بأن الحضارة الإسلامية ظلت تقود العالم لقرونٍ مضت، ولم تفقد مواقعها إلا منذ زمن قريب؛ من نحو ثلاثة أو أربعة قرون من عمرها البالغ نحو أربعةَ عشَرَ قرنًا! مؤكدًا أن الإسلام لا يزال في عنفوانه، وكان ولا يزال أعظم قوة عالمية إبَّان القرن السادسَ عشَرَ، وأعمدة حضارتها من الكتاب والسنة باقية كما هي محتفظة برونقها وأصالتها منذ سطعت شمس الإسلام، تتحدى مناوئيها على رؤوس الأشهاد.وأشار حلمي إلى أن التاريخ يشهد بأن ما نجح فيه المسلمون في أوائل عصر الإسلام يمكن أن يصبح ممكنًا أيضًا في وقتٍ آخَرَ، ولا يحتاج المسلمون في تحقيقه؛ إلا أن يحافظوا على المثل الأعلى الذي وضعه أمامهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم منذ أربعةَ عشرَ قرنًا مَضَتْ؛ خاصة وذلك المثل الأعلى نفسه ما زال متاحًا لكلِّ راغب في الاستماع إلى رسالته.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts