الأخبار قام بنشر February 14, 2022 قام بنشر February 14, 2022 قال أبو المعاطي مصطفى، عضو مجلس النواب السابق، إن أغلب الأنشطة الموجودة في القرى أصبحت أفكارًا مستهلكة وتوجد منها أعداد كثيرة، وعلى الرغم من ذلك لم تتمكن هذه الأنشطة من استيعاب الأيدي العاملة من أبناء الريف والقرى، مجددًا تأكيده على ضرورة عمل دراسة متخصصة لمعرفة احتياجات البلاد والفرص التي تناسب شبابها.وعن فكرة إنشاء المجمعات الصناعية والزراعية التي نصت عليها المبادرة، قال "مصطفى" في تصريحات لـ"الفتح" إن المجمعات الصناعية والزراعية في القرى تكون بمساحات وإمكانيات محدودة، مستشهدًا بإحدى القرى المجاورة له حيث تضم هذه القرية مجمعًا زراعيًا على مساحة 300 متر فقط، متسائلًا ما عدد الفرص الذي يمكن لمجمع بهذا الحجم أن يوفرها للشباب؟ وأين سيذهب البقية؟وأشار البرلماني السابق إلى أنه إذا كانت هناك الرغبة لدى الحكومة لتوفير فرص عمل للشباب في قراهم ومراكزهم؛ فيجب عليها أن تقوم بعمل الدراسات المناسبة لكل قرية على حدة، موضحًا أن كل بلد لها احتياجاتها الخاصة، وأن احتياجات بلد تعدادها 10 آلاف نسمة تختلف عن احتياجات بلد بها 3 آلاف نسمة، وبلد بها وحدات سكنية جديدة تختلف احتياجاتها عن بلد بها وحدات سكنية قديمة، وهكذا في باقي الأمور.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts