الأخبار قام بنشر February 15, 2022 قام بنشر February 15, 2022 قال عصام شلبي، أستاذ المحاصيل بكلية الزراعة جامعة الأسكندرية، إن إنتاج التقاوي والبذور ليس أمرا سهلا، بل يعرف في العالم كله بأنه إحدى الصناعات الكبيرة والهامة كذلك ويعمل به كبار الشركات والمستثمرين، وأغلب هذه الشركات تتواجد في الولايات المتحدة الأمريكية وفي كندا وبعض دول أوروبا، وتكون باستثمارات غالية ومرتفعة جدا.وأوضح شلبي في تصريحات لـ "الفتح" أن الخطوة الأولى في عملية صناعة وإنتاج التقاوي تكون من خلال برامج تسمى "برامج التربية والتحسين"، مثلما يحدث في الذرة الهجين على سبيل المثال، وهي عبارة عن تجميع الأصول الوراثية المتميزة بصورة تمكننا من التوصل إلى سلالات جيدة، وتبدأ هذه المرحلة بـ "تقاوي المربي" وهي كمية صغيرة للغاية لكن تتميز بأنها تحتوي على كل الصفات الوراثية المرغوبة للصنف الجديد.وبين أستاذ المحاصيل أن صناعة التقاوي تبدأ بعد المرحلة سابقة الذكر، وتكون عبارة عن إكثار تقاوي المربي – التي تكون كمية صغيرة جدا فقد تكون نصف كيلو أو كيلو فقط – إلى عشرات الأطنان من البذور التي سوف يتم توزيعها على المزارعين في مساحات كبيرة، ومن ثم فإن صناعة التقاوي هي عملية مركبة وبها مراحل عديدة، موضحا أن الأمر ليس سهلا كما يظن البعض.يذكر أن النصف الأخير من عام 2018م، شهد أزمة كبرى عرفت حينها بأسم "بذور الطماطم الفاسدة"، حيث استوردت إحدى الشركات الخاصة بذور طماطم من الصنف هجين 023، ثم تبين أن هذه البذور كانت حاضنة لفيروس يسمى "TYLCV" أو ما يعرف بأسم فيروس تجعد الورق؛ مما تسبب في تلف آلاف الأفدنة من محصول الطماطم، وتكبيد الفلاحين خسائر فادحة.وقد تبنى البرلمان – في ذلك الوقت – فكرة وقف استيراد هذا النوع من البذور والتقاوي، وهو ما استجابت له وزارة الزراعة بعدما أثبتت الفحوصات العلمية أن البذور فاسدة وتحتوي على الفيروس، بينما ادعت الشركة أن تلف المحاصيل جاء بسبب ارتفاع درجات الحرارة وليس بسبب الفيروس المتواجد في البذور.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts