الأخبار قام بنشر August 13, 2023 قام بنشر August 13, 2023 عاقبت محكمة في بيرو 18 جنديًا متقاعدًا بالحبس لمدد تتراوح بين ثماني سنوات و15 سنة لإدانتهم بمجزرة ارتكبت في عام 1988 وراح ضحيتها 39 مزارعًا في منطقة أياكوتشو (جنوب)، وذلك في إطار مكافحة متمردين ماويين.أعلنت وزارة العدل في بيان على منصة "إكس" أن "المحكمة أدانت المتّهمين بالسجن من ثماني سنوات إلى 15 سنة بجرائم القتل المشدد".وتعود القضية إلى 14 مايو 1988 حين دخلت دوريتان عسكريتان قرية في منطقة كايارا، وعمد عناصرهما إلى تعذيب مزارعين ثم إعدامهم سعيًا للحصول على معلومات، غداة مقتل أربعة جنود في هجوم لحركة "الدرب المضيء" الماوية.وتطال العقوبة الأشد بالحبس 15 سنة الملازمَين اللذين قادا هاتين الدوريتين. وحكم على 16 جنديًا بالحبس ثماني سنوات.واختتمت الجلسات التي عقدت افتراضيا وبدون حضور، جهودا تبذلها منذ 35 عاما عائلات الضحايا سعيا لتحقيق العدالة.وخلال جلسات الاستماع، نفى العسكريون بالكامل ما نسب إليهم، مؤكدين أن المزارعين كانوا قد قضوا عندما وصلوا إلى القرية، محمّلين مسئولية المجزرة إلى الحركة المتمردة.لكن القضاة رفضوا هذه الرواية، مستندين إلى شهادات الناجين.ووفقًا لتقرير نهائي لـ"لجنة الحقيقة والمصالحة" يعود إلى عام 2003، قضى نحو 69 ألف شخص، معظمهم من المزارعين الفقراء في مناطق الأنديز، في إطار النزاع المسلح في البيرو بين العامين 1980 و2000.واعتبرت اللجنة حركة "الدرب المضيء" مسئولة في المقام الأول عن انتهاكات حقوق الإنسان، لكنها اتهمت أيضًا وكالات إنفاذ القانون بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts
انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد
يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق
انشئ حساب جديد
سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .
سجل حساب جديد♥ تسجيل دخول ♥
هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.
♥ سجل دخولك الان ♥