اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب
الأخبار

مصر - عبد المنعم الشحات إغلاق باب التأويل الكلامي واصطناع خصومة بين العقل والنص يمنع طريق الشر والابتداع من أوله

Recommended Posts

topics_1715957658_8552.jpg

علق المهندس عبد المنعم الشحات، المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية، على ما يتحدث به مؤسسو مركز تكوين، من قولهم أننا نبحث الأمور بالعقل عندما نتكلم عن الوحي، قائلا: هل يتصور مسلم سواء "يوسف زيدان" أو "بحيري" أو غيره، هل يتصور أحد منهم أن يكون في القرآن أو في كلام النبي ﷺ - بغض النظر عن تشكيكهم هل الذي في البخاري صحيح أو غير صحيح! - لو أنه تكلم النبي ﷺ أمامهم بكلام هل يتصورون أن يناقض العقل؟ الذي يقول هذا الكلام يكون غير مسلم. وبالتالي ننتقل معهم إلى سؤال: هل الصحابة -رضي الله عنهم- إذا تكلم النبي أمامهم بكلام مناقض لِما سبق إلى فهمهم، أو ظنوا أن هناك آية مناقضة لآية أخرى أو حديث؛ هل كانوا يملأون رؤوسهم بهذا الأمر معتقدين تناقضه؟!

واصل حديثه: الأزمة الرئيسية هنا في الفكر الإسلامي، ونحن نثمن جدًا كلام شيخ الأزهر في مواطن كثيرة، وهو ما جدد تأكيده مستشار شيخ الأزهر لشؤون البحث الذي وجه خطابه إلى الفئة المتأسفة من أن السلفيين يردون الآن على الحداثيين مع الأزهر، فقال: نحن الآن ضد أزمة كبرى تشغلنا جميعًا، فلندع أن أهل الحديث والأشاعرة والماتريدية كلهم يردون. وعقب "الشحات": أنا موافق على هذا الكلام تمامًا، وإن كنت أقول سيظل البحث العلمي يحتاج أن نحاور الأشاعرة بعيدًا عن هذه الهوجة عندما يكون هناك فرصة للكلام، ولكن أليس تقرير مبدأ التأويل الكلامي هو الذي يؤدي لذلك التحريف في النهاية؟ فلم لا نغلقه من أوله إذن؟! ونغلقه بأن نعلم أن الصحابة كل ما يمكن أن يسبق إلى الذهن أن فيه شيء من التعارض أو التناقض وضعوا له حلًا في زمن النبي ﷺ.

واستطرد "الشحات": مثلا حديث "انصر أخاك ظالما أو مظلوما"، فعلى طريقة هؤلاء أن الصحابة عندما كانوا يجدون نصوصا كهذا فإنهم يغلب عليهم التسليم "يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا" مع أن عقولهم تنكره. ونحن نقول: إن هذا لم يحدث. لأنه عندما سمعوا هذا الحديث في الأول فكروا: هل هذا النص لو حُمل على ما يسبق إلى الذهن منه؛ أن نصرة الظالم أن تذهب فتساعده فيما يفعله، بماذا ستساعده؟ في ظلمه! فهل هذا متفق مع كل ما تعلموه من الدين؟ ووجدوا نفي هذا المفهوم في قوله تعالى: "وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ"، ولكنهم يسمعون من النبي ﷺ "انصر أخاك ظالما أو مظلوما"، إذن هنا متى يأتي التأويل؟ ما يحتمل معنى مجازيا. فهنا يكون التأويل مشروعا. لم؟ لأن عندنا نص قاطع يدل أنه لا يصح هنا أن نقول أن النصرة أن تعاونه في ظلمه، فالصحابة سألوا النبي ﷺ قالوا: يا رسول الله ننصره إن كان مظلومًا، فكيف إن كان ظالمًا؟ ونركز على كلمة "كيف" كيف هذه ما معناها؟ هم معتقدون تمامًا أن النصرة للظالم التي أمر بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لابد أن تكون شيئًا آخر غير أن تعاونه في ظلمه، لكن يريدون استخراجها من النبي ﷺ، إذا كان ظالمًا قال: "تمنعه عن ظلمه".

وتساءل المتحدث الرسمي باسم الدعوة السلفية "ماذا عن دعوى أن الخلل جاء من عند الصحابة رضي الله عنهم؟" وأجاب: بالطبع لا أيضا. فقد اتصل عنهم العلم كنقل، وكفهم، وكأسلوب فهم، وتفسير وما هو أشمل من التفسير كاستنباط كأسلوب استنباط. وقد نقله التابعون عن الصحابة، ونقله تابعو التابعين عن التابعين إلى أن وصل إلينا. وهذا الذي لا يعجب التنوريين ويشككون فيه.

وهؤلاء التنويريون يدعون أنهم أعملوا العقل رغم أن معظم كلامهم مضطرب عقلًا. وهذا لأننا إذا اصطدمنا مع النص لابد أن نصادم العقل. وإذا صادمنا العقل لابد أن نصادم النص. وأضاف: الفرق بين من يطبق السنة ويعظمها وبين هؤلاء هو أنه من أول الصحابة -رضي الله عنهم- عندما وجدوا استشكالا قالوا: يا رسول الله كيف ننصره إذا كان ظالمًا؟ فبين لهم؟ والأمة كلها سارت على هذه الطريقة.


اقرأ أيضا: عبد المنعم الشحات: لم يوجد من علماء المسلمين طوال 14 قرنا من دعا إلى قبول نص يراه متناقضا مع العقل

اقرأ الخبر من المصدر

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شار ك علي موقع اخر



×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..