الأخبار قام بنشر منذ 3 ساعات قام بنشر منذ 3 ساعات في سبق طبي يُعد الأول من نوعه على مستوى مصر والشرق الأوسط، نجح فريق طبي متكامل بمستشفى الجمهورية التعليمي، التابعة للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، في إنقاذ حياة طفلة رضيعة تبلغ من العمر 10 أشهر، عقب إجراء تدخل طبي دقيق وغير مسبوق لاستئصال لحميات الأمعاء الدقيقة باستخدام المناظير المتقدمة، دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي. وفي هذا السياق، صرّح الأستاذ الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، استشاري الكبد والجهاز الهضمي ورئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، بأن هذا الإنجاز الطبي الاستثنائي يُعد دليلًا على القفزة النوعية التي تشهدها الخدمات الطبية التخصصية بوحدات الهيئة، ويمثل محطة مهمة تُضاف إلى سجل الإنجازات الطبية لمستشفياتها. وأضاف رئيس الهيئة أن تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية الدقيقة للمرضى يأتي على رأس أولويات الهيئة، مع الحرص على تجنيبهم مخاطر وآلام الجراحات التقليدية الكبرى كلما أمكن ذلك. وأشاد بجهود الفريق الطبي المتميز، الذي أثبت كفاءة واقتدارًا يضاهيان ما تقدمه أحدث المراكز الطبية العالمية، مؤكدًا استمرار الهيئة في دعم تطبيق أحدث التقنيات التداخلية وتأهيل الكوادر الطبية، وإيفادها في بعثات خارجية لصقل قدراتها، بما يسهم في ترسيخ مكانة مصر وريادتها الطبية على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضح الدكتور مصطفى القاضي، مدير مستشفى أحمد ماهر والجمهورية التعليمي، أن الطفلة الرضيعة عانت رحلة مرضية معقدة، تمثلت في إصابتها بنوبات متكررة من الانسداد المعوي، أدت إلى احتجازها لفترات طويلة بالمستشفيات، وخضوعها في وقت سابق لعملية جراحية دقيقة شملت استكشاف الأمعاء الدقيقة واستئصال جزء منها. ورغم ذلك، استمرت معاناتها نتيجة وجود لحميات بالأمعاء الدقيقة، لم تتمكن المناظير التقليدية للمعدة والقولون في بعض المستشفيات من تشخيصها أو التعامل معها علاجيًا. وعقب استقبال الحالة بمستشفى الجمهورية التعليمي، جرى تشكيل فريق طبي متخصص لتقييم الحالة بصورة شاملة والوصول إلى القرار الطبي الأمثل، وضم الفريق الدكتور أحمد عبده يوسف، استشاري مناظير الجهاز الهضمي المتقدمة والأمعاء الدقيقة، والدكتور أحمد مليحة، استشاري جراحة الأطفال، والدكتورة شيماء محسن، أخصائي التخدير. وبعد التقييم الطبي، اتخذ الفريق قرارًا باستخدام تقنية منظار الأمعاء الدقيقة التدخلي لاستئصال اللحميات نهائيًا دون جراحة، في إنجاز يُسجل للمرة الأولى على المستوى الإقليمي لدى طفلة في هذه الفئة العمرية الحرجة. وأكد الدكتور أحمد عبده، رئيس الفريق الطبي المنفذ للعملية، أن التعامل مع حالة حرجة لطفلة لم يتجاوز عمرها عشرة أشهر، باستخدام تقنيات المناظير المتقدمة للأمعاء الدقيقة، وللمرة الأولى في مصر والشرق الأوسط، يعكس حجم التطوير والتحديث المستمر في مستشفيات الهيئة، وحرصها على تجهيزها بأحدث التقنيات العالمية. وقد تكللت العملية بالنجاح، إذ شهدت الحالة الصحية للطفلة تحسنًا ملحوظًا وسريعًا، وغادرت المستشفى بفضل الله وهي تتمتع بصحة جيدة، دون الحاجة إلى دخول العناية المركزة أو الخضوع لأي جراحات إضافية.اقرأ الخبر من المصدر
Recommended Posts