اذهب الي المحتوي
منتديات ياللا يا شباب

شنطة

منصة شنطة

متجر الكتروني

متجر إلكتروني مجاني

Recommended Posts

قام بنشر
topics_1793629088_5295.webp

- "غريب أبو الحسن": المراكز الغربية تحض على نشر الخرافات باسم الدين بهدف تغييب العقول وإضعاف الأمة


دعا غريب أبو الحسن، عضو المجلس الرئاسي لحزب النور، إلى النظر في مسألة الموالد الصوفية وما يرتبط بها من ممارسات، قائلًا: إن الموالد إحياء لذكرى بشر ماتوا وتحللوا وأصبحوا أثرًا بعد عين، وعقيدة المسلمين تقرر أن الموتى انتقلوا إلى حياة البرزخ، ويُسألون في قبورهم، والرسول الله ﷺ أمر المسلمين بأن يسألوا لهم التثبيت عند السؤال.


وشدد "أبو الحسن" على أن الموتى لا يمكن أن ينفعوا أحدًا بعد موتهم، وإنما هم الذين ينتفعون بدعاء الأحياء لهم، والقبر يكون إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار حتى قيام الساعة، والنبي ﷺ أخبر أن ما ينفع الإنسان بعد موته صدقة جارية، وعلم يُنتفع به، وولد صالح يدعو له، وأن الميت بحاجة إلى من يدعو له، وأنه لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا.


وانتقد "أبو الحسن" انحراف اعتقاد بعض الناس بولاية بعض البشر، ثم الزعم بأن هؤلاء يملكون خوارق للعادات تفوق قدرة البشر، وصولًا إلى القول باستمرار هذه الكرامات والخوارق معهم بعد موتهم، لافتًا إلى أن أصحاب هذه الدعاوى نشروا بين الناس أن الطواف بالقبور وطلب المدد من الموتى، الذين أصبحوا ترابًا وعظامًا، أمر مشروع في الإسلام ومن الطاعات ويحاولون أن يقنعوا أتباعهم بهذه المعتقدات حتى يعتقدوا أنهم أيضًا من أولياء الله، بما يتيح لهم التحكم في أتباعهم وفرض سلطان عليهم، مستشهدًا بمقولة بعض شيوخ الطرق من قول: "كن بين يدي شيخك كما يكون الميت بين يدي مغسله"، بما يعني التسليم التام دون اعتراض.


وأكد "أبو الحسن" أن ذلك يتيح للشيخ أن يشرع لأتباعه من الأوراد والبدع ما ليس من الدين في شيء، مؤكدًا أن انتشار ثقافة الطواف بالقبور وتقديس الأموات واعتقاد قدرتهم على النفع والضر يتناقض مع دعوة الأنبياء القائمة على توحيد الله وصرف العبادة له سبحانه وتعالى.


وأكد عضو المجلس الرئاسي رئاسي للنور، أن هذه الممارسات تروج للدجل وترك الأخذ بالأسباب الحقيقية، وتهدم القواعد التي بُني عليها الدين، والمتمثلة في الرجوع إلى الكتاب والسنة، كما تهيئ المسلمين لقبول الخرافات والاعتقادات الباطلة، التي تفتح الباب أمام قبول مناهج خرافية أخرى، مثل: منهج الشيعة الاثنى عشرية.


وأوضح أن منهج الصوفية الخرافية والشيعة الاثني عشرية يقوم على تقديس البشر واعتقاد امتلاكهم قدرات غير بشرية وتحكمهم في الكون، معتبرًا أن ذلك يمثل خطورة بالغة على الأمن القومي؛ لأن التسليم التام لشيخ الطريقة غير الملتزم بضوابط الشرع يفتح الباب أمام كل من يريد المساس بالأمن القومي للبلاد، من خلال الوصول إلى عقول مغيبة ومنفلتة عن قواعد الشرع.


كما حذر عضو "رئاسي النور" من فرض نموذج مشوه للدين يختصره في طقوس اخترعها شيخ الطريقة، ويصرفه عن صالح المجتمع وإصلاحه.

وأشار إلي أن مراجعة التاريخ تكشف أن بعض الطرق الصوفية الخرافية كانت نافذة للاستعمار، بل إن بعضها كان ينهى المسلمين عن مقاومة احتلال بلادهم، مشيرًا إلى أن العديد من المراكز الغربية تحض على نشر مثل هذه الطرق الخرافية وسط المسلمين، معتبرًا أن ذلك يرتبط بما تقوم به من تغييب للعقول وتسليم المسلمين فريسة سهلة لأعداء الأمة.

اقرأ الخبر من المصدر

شنطة

منصة شنطة

متجر الكتروني

متجر إلكتروني مجاني

×
×
  • اضف...

Important Information

By using this site, you agree to our Terms of Use, اتفاقيه الخصوصيه, قوانين الموقع, We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue..